أحاديث عن: ما حدثكم حذيفة فصدقوه وما أقرأكم عبد الله فاقرأوه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما حدثكم حذيفة فصدقوه وما أقرأكم عبد الله فاقرأوه
قالوا يا رسولَ اللهِ ! لو استخلفتَ، قال : إنِ استخلفتُ عليكم فعصيتموه عُذِّبتُم، ولكن ما حدثكم حذيفةُ فصدِّقوه، وما أقرأكم عبدُ اللهِ فاقرأُوه
قالوا : يا رسولَ اللهِ ! لو استخلفتَ، قال : إن استخلفتُ عليكم فعصيتُموه عُذِّبتم ؛ ولكن ما حدثكم حذيفةُ فصدِّقوه، وما أقرأكم عبدُ اللهِ فاقرؤوهُ
قالوا يا رسولَ اللَّهِ لو استخلفتَ قالَ إنِ استخلفتُ عليكم فعصيتُموهُ عُذِّبتُم ولَكن ما حدَّثَكم حذيفةُ فصدِّقوهُ وما أقرأَكم عبدُ اللَّهِ فاقرؤوهُ
قالوا يا رسولَ اللهِ لو استخلَفتَ قال إن استخلفتُ عليكم فعصيتموه عُذِّبتم ولكنْ ما حدَّثكم حذيفةُ فصدِّقوه وما أقرأكم عبدُ اللهِ فاقرَؤوه
قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ! لوِ استخلفتَ ، قالَ : إنِ استخلفتُ عليكُم فعصيتُموهُ عُذِّبتُم ؛ ولَكن ما حدَّثَكم حُذَيفةُ فصدِّقوهُ , وما أقرأَكُم عبدُ اللَّهِ فاقرَؤوهُ
يا رسولَ اللهِ لو استخلفتَ ، قال : لو استخلفتُ فعصيتُم نزل العذابُ ، ولكن ما أقرأَكم ابنُ مسعودٍ فاقرءوا ، وما حدَّثكم حذيفةُ فاقبلوا ، أو قال : فاسمَعُوا
كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جلوسًا فقال : ما أدري قدرَ مُقامي فيكم ، فاقتدوا بالَّلذَينِ مِن بعدي وأشار إلى أبي بكرٍ وعمرَ ، وتمسَّكوا بهديِ عمارٍ ، وما حدَّثكُمُ ابنُ مسعودٍ فصدِّقوهُ
كُنَّا جُلوسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنِّي لستُ أدْري ما قَدْرُ بَقائي فيكم، فاقْتَدُوا باللَّذَينِ من بَعدي -وأشارَ إلى أبي بَكرٍ وعُمَرَ- قال: وما حَدَّثَكم ابنُ مَسعودٍ فصَدِّقوهُ
كُنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُلوسًا فقال: إنِّي لا أدْري ما قَدرُ بَقائي فيكم، فاقْتَدُوا باللَّذَينِ من بَعدي -وأشارَ إلى أبي بَكرٍ، وعُمَرَ- وتَمسَّكوا بعَهدِ عَمَّارٍ، وما حَدَّثَكم ابنُ مَسعودِ فصَدِّقوهُ
سأل رجلٌ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ هل حدَّثكم نبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعِدَّةِ الخلفاءِ من بعدِه قال نعم وما سألني عنها أحدٌ قبلك قال إنَّ عِدَّةَ الخلفاءِ بعدي عِدَّةُ نقباءِ موسَى عليه السَّلامُ
كُنتُ نازلًا على عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ذُبابٍ بالمدينةِ، فأبطَأَ عنَّا ليلةً قَدْرَ ما كان يأْتِينا، ثمَّ أتانَا فقال لِأهلِه: عشَّيْتُم ضَيفَكم؟ قالوا: لا. وقد أردناهُ فأبى إلَّا انتظارَك، فأتانا وهو يقولُ: شغَلَني عنكم أبو هُريرةَ ثكِلَتْ سَوءُ أُمِّه إنْ كان ما قال أبو هُريرةَ حقًّا؟ قال: فمَنبوذٌ لَقيطٌ الْتَقطُوه. قلْتُ: وما حدَّثَكم؟ قال: حدَّثَنا عَن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حديثينِ: أمَّا أحدُهما: فزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يَدخُلُ ولدُ زِنًا الجنَّةَ. وأمَّا الآخَرُ: فحدَّثَني عن..، فذكَرَ قِصَّةَ جُريجٍ، وقال في آخرِها: قال أبو هُريرةَ: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لو دعَتِ اللهَ أنْ يُخْزِيَه لأخزاهُ، ولكنْ إنَّما دعَتْ أنْ ينظُرَ فنظَرَ. قال مُجاهِدٌ: فكان أحدَ الثَّلاثةِ الَّذين تكلَّموا
إنِّي لا أدري ما قَدْرُ بقائي فيكُم فاقتَدوا باللَّذَينِ مِن بعدي وأشارَ إلى أبي بَكرٍ وعمرَ واهتَدُوا بِهدْيِ عمَّارٍ وما حدَّثَكم ابنُ مسعودٍ فصدِّقوهُ
كنتُ جالسًا مع أبي أُمامةَ بنِ سهلِ بنِ حنيفٍ إذ جاء عكرمةُ فقال: يا أبا أمامةَ أذكركَ اللهُ هل سمعتَ ابنَ عباسٍ يقولُ: ما حدثَكم به عني عكرمةُ فصدقوه فإنه لن يكذبَ عليَّ؟ فقال أبو أمامةَ: نعم
إذا كانَ يومُ القيامةِ ماجَ النَّاسُ بعضُهم في بعضٍ قال فيؤتى آدمُ عليهِ السَّلامُ فيقالُ آدمُ اشفع في ذرِّيَّتِك قال فيقولُ لستُ لَها ولَكن عليكم بإبراهيمَ فإنَّهُ خليلُ اللَّهِ فيؤتى إبراهيمُ فيقولُ لستُ لَها ولَكن عليكم بموسى فإنَّهُ كليمُ اللَّهِ فيؤتى موسى فيقولُ لستُ لَها ولَكن عليكم بعيسى فإنَّهُ روحُ اللَّهِ وَكلمتُه فيؤتى عيسى فيقولُ لستُ لَها ولَكن عليكم بمحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأوتي فأقولُ أنا لَها فأنطلِقُ فأستأذنُ على ربِّي فيؤذنُ لي عليهِ فأقومُ بينَ يديهِ ويلهمني محامدَ لا أقدِرُ عليها الآنَ فأحمدُه بتلكَ المحامدِ ثمَّ أخَّرُ ساجدًا فيقالُ لي يا محمَّدُ ارفع رأسَك وقل يسمع وسل تعطَه واشفع تشفَّع فأقولُ يا ربُّ أمَّتي أمَّتي قال فيقالُ لي انطلِق فمن كانَ في قلبِه إمَّا إن قال مثقالَ برَّةٍ وإمَّا أن قال مثقالَ شعيرةٍ منَ الإيمانِ فأخرجَه منها فأنطلقُ فأفعلُ ثمَّ أعودُ فأحمدُه بتلكَ المحامدِ وأخرُّ ساجدًا قال فيقالُ لي يا محمَّدُ ارفع رأسَك وقل يُسَمَعْ وسل تعطَه واشفع تشفَّع فأقولُ يا ربُّ أمَّتي أمَّتي قال فيقالُ لي انطلِق فمن كانَ في قلبِه أدنى أدنى أدنى من مثقالِ حبَّةِ خردلٍ منَ الإيمانِ فأخرِجهُ منَ النَّارِ ثلاثَ مرَّاتٍ فأنطلِقُ فأفعلُ قال معبدٌ فأقبلنا حتَّى إذا كنَّا بظَهرِ الجبَّانِ قلتُ لو ملنا إلى الحسنِ وهوَ مستخفٍ في منزلِ أبي خليفةَ قال فدخلنا عليهِ فقلنا يا أبا سعيدٍ جئنا من عندِ أخيكَ أبي حمزةَ وحدَّثْناهُ حتَّى إذا فرَغنا قال ما حدَّثَكم إلَّا بِهذا قلنا ما زادنا على هذا قال فقال الحسنُ لقد حدَّثني منذُ عشرينَ سنةً فما أدري أنسِيَ الشَّيخُ أم كرِه أن يحدِّثَكم فتتَّكلوا قال فقالوا يا أبا سعيدٍ حدِّثنا فضحِك وقالَ خُلقَ الإنسانُ عجولًا إنِّي لم أذكرهُ إلَّا وأنا أريدُ أن أحدِّثَكموهُ حدِّثني كما حدَّثَكم منذُ عشرينَ سنةً ثمَّ قال فأقومُ الرَّابعةَ فأحمدُه بتلكَ المحامدِ ثمَّ أخِرُّ لهُ ساجدًا قال فيقالُ لي ارفع رأسَك وقل يُسمَع لَك وسل تعطَ واشفع تشفَّع قال فأرفعُ رأسي فأقولُ يا ربُّ ائذن لي فيمن قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ قال فيقالُ ليسَ لَك ذلِك ولَكن وعزَّتي وَكبريائي وعظمتي لأخرجنَّ منها مَن قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ
كُنتُ عِندَ سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، فقال: أيُّكُم رَأى الكَوكَبَ الذي انقَضَّ البارِحةَ؟ قُلتُ: أنا، ثُمَّ قُلتُ: أما إنِّي لَم أكُنْ في صَلاةٍ، ولَكِنِّي لُدِغتُ، قال: فماذا صَنَعتَ؟ قُلتُ: استَرقَيتُ، قال: فما حَمَلَك على ذلك؟ قُلتُ: حَديثٌ حَدَّثَناه الشَّعبيُّ، فقال: وما حَدَّثَكُمُ الشَّعبيُّ؟ قُلتُ: حَدَّثَنا عن بُرَيدةَ بنِ حُصَيبٍ الأسلَميِّ، أنَّه قال: لا رُقيةَ إلَّا مِن عَينٍ أو حُمَةٍ، فقال: قد أحسَنَ مَنِ انتَهى إلى ما سَمِعَ، ولَكِن حَدَّثَنا ابنُ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: عُرِضَت عليَّ الأُمَمُ، فرَأيتُ النَّبيَّ ومعهُ الرُّهَيطُ، والنَّبيَّ ومعهُ الرَّجُلُ والرَّجُلانِ، والنَّبيَّ ليس معهُ أحَدٌ، إذ رُفِعَ لي سَوادٌ عَظيمٌ، فظَنَنتُ أنَّهم أُمَّتي، فقيلَ لي: هذا موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَومُه، ولَكِنِ انظُرْ إلى الأُفُقِ، فنَظَرتُ فإذا سَوادٌ عَظيمٌ، فقيلَ لي: انظُرْ إلى الأُفُقِ الآخَرِ، فإذا سَوادٌ عَظيمٌ، فقيلَ لي: هذه أُمَّتُك ومعهُم سَبعونَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ بغيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ. ثُمَّ نَهَضَ فدَخَلَ مَنزِلَه فخاضَ النَّاسُ في أولَئِك الذينَ يَدخُلونَ الجَنَّةَ بغيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ، فقال بَعضُهم: فلَعَلَّهمُ الذينَ صَحِبوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال بَعضُهم: فلَعَلَّهمُ الذينَ وُلِدوا في الإسلامِ ولَم يُشرِكوا باللهِ، وذَكَروا أشياءَ، فخَرَجَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما الذي تَخوضونَ فيه؟ فأخبَروه، فقال: هُمُ الذينَ لا يَرقونَ، ولا يَستَرقونَ، ولا يَتَطَيَّرونَ، وعلى رَبِّهم يَتَوكَّلونَ، فقامَ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ، فقال: ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، فقال: أنتَ منهم، ثُمَّ قامَ رَجُلٌ آخَرُ، فقال: ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، فقال: سَبَقَك بها عُكَّاشةُ. وفي روايةٍ: عُرِضَت عليَّ الأُمَمُ...، ثُمَّ ذَكَرَ باقيَ الحَديثِ نَحوَ حَديثِ هُشيمٍ، ولَم يَذكُرْ أوَّلَ حَديثِه
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( إنِّي لا أرى بقائي فيكم إلَّا قليلًا فاقتَدُوا باللَّذَيْنِ مِن بعدي - وأشار إلى أبي بكرٍ وعُمَرَ - واهتَدوا بهَدْيِ عمَّارٍ وما حدَّثكم ابنُ مسعودٍ فاقبَلوه )
عن مَعْبَدِ بن هلالٍ العَنْزِيّ قال : اجتمعَ رهطٌ من أهل البصرةِ وأنا فيهم فأتينا أنسَ بن مالكٍ واستشفعنا عليه بثابتِ البُنَانِيّ فدخلنا عليهِ فأجلسَ ثابتا معهُ على السرِيرِ ، فقلتُ لا تسألوهُ عن شيء غيرِ هذا الحديثِ فقال ثابتٌ : يا أبا حمزةَ إخوانكَ من أهلِ البصرةِ جاءوا يسألونكَ عن حديثِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الشفاعةِ فقال : حدثنا محمد صلى الله عليه وسلم قال : إذا كانَ يومُ القيامة ماجَ الناسُ بعضهُم في بعضٍ فيُؤْتَى آدمُ عليهِ السلامُ فيقولونَ يا آدمُ اشفعْ لنا إلى ربكَ ، فيقول : لستُ لها ولكنْ عليكُم بإبراهيمَ عليهِ السلامُ فإنه خليلُ اللهِ عز وجل ، فيُؤتى إبراهيمُ فيقول : لستُ لها ولكنْ عليكُم بموسى فإنه كليمُ اللهِ ، فيُؤتَى موسى عليه السلامُ فيقولُ : لستُ لها ولكنْ عليكُم بعيسى بن مريمَ فإنه روحُ اللهِ وكلمتُهُ ، فيُؤْتى عليهِ السلامُ فيقولُ : لستُ لها ولكن عليكم بمحمد ، فأُوتَى فأقولُ : أنا لها فأنطلقُ فأسْتأذنُ على ربي عز وجل فيُؤْذَن لي فأقوم بين يديه مقاما فيُلهِمُني فيه محامِدَ لا أقْدِرُ عليها الآن فأحمدُهُ بتلكَ المحامِدَ ثم أخِرّ له ساجدا فيقول لي : يا محمد ارفعْ رأسكَ وقُلْ تُسمَعْ وسلْ تُعْطَ واشفعْ تشفَّعْ ، فأقول : أي رب أُمّتي أمتي ، فيقال لي انطلقْ فمن كان في قلبهِ مثقالُ ذرةٍ أو مثقالُ شعيرةٍ فأخرجهُ ، فأنطلقُ فأفعلُ ثم أرجعُ فأحمدهُ بتلك المحامدَ ثم أخرُّ له ساجدا فيقال : يا محمد ارفعْ رأسكَ وقلْ يُسمَعْ وسلْ تُعطَ واشفعْ تُشفَّعْ ، فأقول : أي رب أمتي أمتي ، فيقالُ : انطلقْ فمن كان في قلبهِ أدنَى مثقالُ حبةِ خردلٍ من إيمانٍ فأخرجهُ من النارِ . فلما رجعنا من عند أنسٍ قلتُ لأصحابي : هل لكم في الحسنِ وهو مستخفٍ في منزلِ أبي خليفةَ في عبدِ القيسِ ، فأتيناهُ فدخلنا عليهِ فقلنا : خرجنا من عندِ أخيكَ أنسُ بن مالكٍ فلم نسمعْ مثلَ ما حدثنا في الشفاعةِ ، قال : كيفَ حدثكُم ؟ فحدثناه الحديثَ حتى إذا انتهينا قلنا لم يزِدنَا على هذا ، قال : لقدْ حدثنا هذا الحديثَ منذُ عشرينَ سنةً ولقد تركَ منه شيئا فلا أدري أنسِي الشيخُ أم كرهَ أن يحدثكموهُ فتتكلوْا ؟ ثم قال في الرابعةِ : ثم أعودُ فأخرُّ له ساجدا ثم أحمدهُ بتلكَ المحامدَ فيقالُ لي : يا محمد ارفعْ رأسكَ وقلْ يُسمعْ لكَ وسلْ تُعطَ واشفعْ تُشفَّعْ ، فأقول : أي ربِّ ائذنْ لي فيمنْ قال : لا إله إلا اللهُ صادقا قال : فيقولُ تباركَ وتعالى : ليسَ لكَ وعزتِي وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجنَّ منها من قال لا إله إلا اللهُ
إني لا أدري ما قُدِّرَ بقائي فيكم فاقْتدوا باللذينَ من بعدي وأشار إلى أبي بكرٍ وعمرَ واهتدوا بهَدْيِ عمارٍ وما حدَّثكمُ ابنُ مسعودٍ فصدِّقُوهُ
جاء رجُلٌ إلى عبدِ اللهِ، فقال: هل حدَّثَكم نَبِيُّكم كم يكونُ بعدَه من الخُلفاءِ؟ قال: نعمْ، ما سأَلَني عنها أحدٌ قبْلَك، وإنَّك لأحدَثُ القَومِ سِنًّا، قال: نعمُ، تَكونُ عِدَّةَ نُقباءِ مُوسى
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنه قال إذا حدَّثكم بحديثٍ أتيناكم بتصديقِ ذلك في كتابِ اللهِ : إنَّ العبدَ إذا قال : ( سبحان اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إله إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، وتبارك اللهُ ) ؛ قبض عليهنَّ ملكٌ فضمَّهنَّ تحتَ جناحِه ، وصعِد بهنَّ ، لا يمرُّ بهنَّ على جمعٍ من الملائكةِ إلا استغفروا لقائلِهنَّ ، حتى يحيا بهنَّ وجهُ الرحمنِ ، ثم تلا عبدُ اللهِ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
كان أنسٌ , رضي اللهُ عنه ، يحدِّثُ أصحابَه ، فإذا حدَّثهم بحديثٍ لا يدرونَ ما هو ، أحسبُه قال : أتَوُا الحسنَ ففسَّره لهم ، فحدَّثهم ذاتَ يومٍ ، قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تستَضيؤوا بنارِ المُشرِكينَ ، ولا تنقُشوا في خواتيمِكم عربيًّا ، وخصلةً نسيَها أزهرُ ، قال : فأتَوُا الحسنَ ، فقالوا : إنَّ أنسًا حدَّثنا اليومَ بحديثٍ لا ندري ما هو ، قال : وما حدَّثكم ؟ فأخبَروه ، فقال : نعَم ، أما قولُه لا تنقُشوا خواتيمَكم عربيًّا ، فإنه يقولُ : لا تنقُشوا خواتيمَكم محمدًا ، وأما قولُه : لا تستَضيؤوا بنارِ المُشرِكينَ ، فإنه يقولُ : لا تستَشيروهم في شيءٍ مِن أمورِكم ، تصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
لا أدري قدر بقائيعبد الله بن مسعودعلى ربهم يتوكلوناهتدوا بهدي عمارصدقوا ابن مسعودلا إله إلا اللهفعصيتموه عذبتممثقال حبة خردلأحدث القوم سناعكاشة بن محصنبنار المشركينثكلت سوء أمهحدثكم به عنيالعمل الصالحلا تستشيروهميوم القيامةالكلم الطيبلا تستضيؤوانزل العذابنقباء موسىمنبوذ لقيطلا يسترقونلا يتطيرونسبعون ألفاسبحان اللهتبارك اللهوجه الرحمنابن مسعودأبو هريرةأبو أمامةبغير حسابمثقال ذرةالحمد للهالله أكبرلا تنقشواعبد اللهفعصيتموههدي عمارعهد عمارابن عباسلا يرقونحبة خردلالملائكةاستغفرواخواتيمكماستخلفتعصيتموهاستخلاففاقرءوافاقبلواأبي بكرالخلفاءولد زناأبو بكرلن يكذبالشفاعةالإيمانإبراهيمفاقبلوهاقرأوهاقرؤوهاستخلفاسمعوااقتدواحديثينالرقيةحذيفةصدقوهعذبتمعصيتمالجنةعكرمةالعينالحمةعربيامحمدابطانةخبالاعذبتعمارجلوسبعديحديثجريجأمتيموسىعيسىعمرعدةنبيسألدعانظرآدم
تخريج حديث ما حدثكم حذيفة فصدقوه وما أقرأكم عبد الله فاقرأوه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








