أحاديث عن: عذبت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: عذبت
⭐ صحيح
📂 باب غزوة بني النضير
عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أن كفار قريش كتبوا إلى عبد الله بن أبي ابن سلول، ومن كان يعبد الأوثان من الأوس والخزرج، ورسول الله ﷺ يومئذ بالمدينة، قبل وقعة بدر، يقولون: إنكم آويتم صاحبنا، وإنكم أكثر أهل المدينة عددًا، وإنا نقسم بالله لتقتلنه أو لتخرجنه أو لنستعن عليكم العرب ثم لنسيرن إليكم بأجمعنا، حتى
نقتل مقاتلتكم، ونستبيح نساءكم، فلما بلغ ذلك عبد الله بن أبي ومن كان معه من عبدة الأوثان، تراسلوا، فاجتمعوا، وأرسلوا واجتمعوا لقتال النبي ﷺ وأصحابه، فلما بلغ ذلك النبي ﷺ فلقيهم في جماعة، فقال: لقد بلغ وعيد قريش منكم المبالغ، ما كانت لتكيدكم بأكثر مما تريدون أن تكيدوا به أنفسكم، فأنتم هؤلاء تريدون أن تقتلوا أبناءكم وإخوانكم، فلما سمعوا ذلك من النبي ﷺ تفرقوا، فبلغ ذلك كفار قريش، وكان وقعة بدر، فكتبت كفار قريش بعد وقعة بدر إلى اليهود: أنكم أهل الحلقة والحصون، وأنكم لتقاتلن صاحبنا أو لنفعلن كذا وكذا، ولا يحول بيننا وبين خدم نسائكم شيء - وهي الخلاخيل - فلما بلغ كتابهم اليهود أجمعت بنو النضير على الغدر فأرسلت إلى النبي ﷺ: اخرج إلينا في ثلاثين رجلًا من أصحابك، ولنخرج في ثلاثين حبرًا، حتى نلتقي في مكان كذا، نصف بيننا وبينكم، فيسمعوا منك، فإن صدقوك، وآمنوا بك، آمنا كلنا، فخرج النبي ﷺ في ثلاثين من أصحابه، وخرج إليه ثلاثون حبرًا من يهود، حتى إذا برزوا في براز من الأرض، قال بعض اليهود لبعض: كيف تخلصون إليه، ومعه ثلاثون رجلًا من أصحابه، كلهم يحب أن يموت قبله، فأرسلوا إليه: كيف تفهم ونفهم؟ ونحن ستون رجلا؟ اخرج في ثلاثة من أصحابك، ويخرج إليك ثلاثة من علمائنا، فليسمعوا منك، فإن آمنوا بك آمنا كلنا، وصدقناك، فخرج النبي ﷺ في ثلاثة نفر من أصحابه، واشتملوا على الخناجر، وأرادوا الفتك برسول الله ﷺ، فأرسلت امرأة ناصحة من بني النضير إلى بني أخيها، وهو رجل مسلم من الأنصار، فأخبرته خبر ما أرادت بنو النضير من الغدر برسول الله ﷺ، فأقبل أخوها سريعًا، حتى أدرك النبي ﷺ، فساره بخبرهم قبل أن يصل النبي ﷺ إليهم، فرجع النبي ﷺ، فلما كان من الغد، غدا عليهم رسول الله ﷺ بالكتائب، فحاصرهم، وقال لهم: إنكم لا تأمنون عندي إلا بعهد تعاهدوني عليه، فأبوا أن يعطوه عهدًا، فقاتلهم يومهم ذلك هو والمسلمون، ثم غدا الغد علي بني قريظة بالخيل والكتائب، وترك بني النضير، ودعاهم إلى أن يعاهدوه، فعاهدوهم، فانصرف عنهم، وغدا إلى بني النضير بالكتائب، فقاتلهم حتى نزلوا على الجلاء، وعلى أن لهم ما أقلت الإبل إلا الحلقة، - والحلقة: السلاح - فجاءت بنو النضير، واحتملوا ما أقلت إبل من أمتعتهم، وأبواب بيوتهم، وخشبها، فكانوا يخربون بيوتهم، فيهدمونها فيحملون ما وافقهم من خشبها.
وكان جلاؤهم ذلك أول حشر الناس إلى الشام وكان بنو النضير من سبط من
أسباط بني إسرائيل، لم يصبهم جلاء منذ كتب الله على بني إسرائيل الجلاء، فلذلك أجلاهم رسول الله ﷺ، فلولا ما كتب الله عليهم من الجلاء لعذبهم في الدنيا كما عذبت بنو قريظة فأنزل الله: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١)﴾ حتى بلغ ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الحشر: ١ - ٦] وكانت نخل بني النضير لرسول الله ﷺ خاصة، فأعطاه الله إياها، وخصه بها، فقال: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ [الحشر: ٦] يقول: بغير قتال، قال: فأعطى النبي ﷺ أكثرها للمهاجرين، وقسمها بينهم ولرجلين من الأنصار كانا ذوي حاجة، لم يقسم لرجل من الأنصار غيرهما، وبقي منها صدقة رسول الله ﷺ في يد بني فاطمة.
نقتل مقاتلتكم، ونستبيح نساءكم، فلما بلغ ذلك عبد الله بن أبي ومن كان معه من عبدة الأوثان، تراسلوا، فاجتمعوا، وأرسلوا واجتمعوا لقتال النبي ﷺ وأصحابه، فلما بلغ ذلك النبي ﷺ فلقيهم في جماعة، فقال: لقد بلغ وعيد قريش منكم المبالغ، ما كانت لتكيدكم بأكثر مما تريدون أن تكيدوا به أنفسكم، فأنتم هؤلاء تريدون أن تقتلوا أبناءكم وإخوانكم، فلما سمعوا ذلك من النبي ﷺ تفرقوا، فبلغ ذلك كفار قريش، وكان وقعة بدر، فكتبت كفار قريش بعد وقعة بدر إلى اليهود: أنكم أهل الحلقة والحصون، وأنكم لتقاتلن صاحبنا أو لنفعلن كذا وكذا، ولا يحول بيننا وبين خدم نسائكم شيء - وهي الخلاخيل - فلما بلغ كتابهم اليهود أجمعت بنو النضير على الغدر فأرسلت إلى النبي ﷺ: اخرج إلينا في ثلاثين رجلًا من أصحابك، ولنخرج في ثلاثين حبرًا، حتى نلتقي في مكان كذا، نصف بيننا وبينكم، فيسمعوا منك، فإن صدقوك، وآمنوا بك، آمنا كلنا، فخرج النبي ﷺ في ثلاثين من أصحابه، وخرج إليه ثلاثون حبرًا من يهود، حتى إذا برزوا في براز من الأرض، قال بعض اليهود لبعض: كيف تخلصون إليه، ومعه ثلاثون رجلًا من أصحابه، كلهم يحب أن يموت قبله، فأرسلوا إليه: كيف تفهم ونفهم؟ ونحن ستون رجلا؟ اخرج في ثلاثة من أصحابك، ويخرج إليك ثلاثة من علمائنا، فليسمعوا منك، فإن آمنوا بك آمنا كلنا، وصدقناك، فخرج النبي ﷺ في ثلاثة نفر من أصحابه، واشتملوا على الخناجر، وأرادوا الفتك برسول الله ﷺ، فأرسلت امرأة ناصحة من بني النضير إلى بني أخيها، وهو رجل مسلم من الأنصار، فأخبرته خبر ما أرادت بنو النضير من الغدر برسول الله ﷺ، فأقبل أخوها سريعًا، حتى أدرك النبي ﷺ، فساره بخبرهم قبل أن يصل النبي ﷺ إليهم، فرجع النبي ﷺ، فلما كان من الغد، غدا عليهم رسول الله ﷺ بالكتائب، فحاصرهم، وقال لهم: إنكم لا تأمنون عندي إلا بعهد تعاهدوني عليه، فأبوا أن يعطوه عهدًا، فقاتلهم يومهم ذلك هو والمسلمون، ثم غدا الغد علي بني قريظة بالخيل والكتائب، وترك بني النضير، ودعاهم إلى أن يعاهدوه، فعاهدوهم، فانصرف عنهم، وغدا إلى بني النضير بالكتائب، فقاتلهم حتى نزلوا على الجلاء، وعلى أن لهم ما أقلت الإبل إلا الحلقة، - والحلقة: السلاح - فجاءت بنو النضير، واحتملوا ما أقلت إبل من أمتعتهم، وأبواب بيوتهم، وخشبها، فكانوا يخربون بيوتهم، فيهدمونها فيحملون ما وافقهم من خشبها.
وكان جلاؤهم ذلك أول حشر الناس إلى الشام وكان بنو النضير من سبط من
أسباط بني إسرائيل، لم يصبهم جلاء منذ كتب الله على بني إسرائيل الجلاء، فلذلك أجلاهم رسول الله ﷺ، فلولا ما كتب الله عليهم من الجلاء لعذبهم في الدنيا كما عذبت بنو قريظة فأنزل الله: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١)﴾ حتى بلغ ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الحشر: ١ - ٦] وكانت نخل بني النضير لرسول الله ﷺ خاصة، فأعطاه الله إياها، وخصه بها، فقال: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ [الحشر: ٦] يقول: بغير قتال، قال: فأعطى النبي ﷺ أكثرها للمهاجرين، وقسمها بينهم ولرجلين من الأنصار كانا ذوي حاجة، لم يقسم لرجل من الأنصار غيرهما، وبقي منها صدقة رسول الله ﷺ في يد بني فاطمة.
صحيح رواه عبد الرزاق (٩٧٣٣) عن معمر، عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في رحمة...
عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: «عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت، فدخلت فيها النار، لا هي أطعمتها ولا سقتها، إذ حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض».
متفق عليه رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٤٨٢)، ومسلم في البر والصلة (٢٢٤٢: ١٤٣) عقب (٢٦١٨) كلاهما عن عبد الله بن محمد بن أسماء، حدثنا جويرية بن أسماء، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب أن امرأة دخلت النار...
عن عبد اللَّه بن عمر، أن رسول اللَّه ﷺ، قال: «عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت، فدخلت فيها النار، لا هي أطعمتها ولا سقتها إذ حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض».
متفق عليه رواه البخاريّ في الأنبياء (٣٤٨٢)، ومسلم في السلام (٢٢٤٢) كلاهما عن عبد اللَّه بن محمد بن أسماء، حدّثنا جويرية بن أسماء، عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر، فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
كنَّا عندَ عائشةَ فدخَل أبو هريرةَ فقالت أنت الَّذي تُحَدِّثُ أنَّ امرأةً عُذِّبَتْ في هِرَّةٍ ربَطَتْها فلم تُطْعِمْها ولم تُسْقِها فقال سمِعْتُه منه يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت هل تدري ما كانَتِ المرأةُ إنَّ المرأةَ مع ما فعَلَتْ كانت كافرةً وإنَّ المؤمنَ أكرَمُ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن أن يُعَذِّبَه في هِرَّةٍ فإذا حدَّثْتَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانظُرْ كيف تُحَدِّثُ
كُنَّا جُلوسًا عندَ عائِشَةَ، فدَخَلَ أبو هُرَيرَةَ، فقالت: أنتَ الذي تُحَدِّثُ أنَّ امرأةً عُذِّبَتْ في هِرَّةٍ رَبَطَتْها، فلمْ تُطعِمْها ولم تَسْقِها؟ فقالَ: سَمِعْتُه منهُ -يَعني: رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- فقالت: هل تدري ما كانتِ المرأةُ؟ إنَّ المرأةَ معَ ما فَعَلَتْ كانتْ كافِرَةً، وإنَّ المُؤمِنَ أكرَمُ على اللهِ عزَّ وجلَّ من أنْ يُعَذِّبَه في هِرَّةٍ، فإذا حَدَّثتَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانظُرْ كيف تُحَدِّثُ
عن أبي هُرَيْرةَ قالَ : إنَّ هذِهِ الأمَّةَ مرحومةٌ لَا عذابَ عليها إلَّا ما عذَّبَت به أنفُسَها قلت: وَكَيفَ تعذِّبُ أنفُسَها ؟ قالَ : أما كانَ يومُ النَّهرِ عذابٌ ؟ أما كانَ يومُ الجمَلِ عذابٌ ؟ أما كانَ يومُ صفِّينَ عذابٌ ؟
سَمِعْتُ معاويةَ ورفعَ عَقصةً من شَعرٍ، فقالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسلمَ، يقولُ: عُذِّبَت بنوا إسرائيلَ أنَّ نسائَهم اتَّخذوا مِثلَ هذا
عُذِّبَتِ امرَأةٌ في هِرَّةٍ رَبَطَتها فلَم تُطعِمها، ولَم تُرسِلْها فتَأكُلَ مِن حَشَراتِ الأرضِ
إنَّ امرَأَةً عُذِّبَت في هِرَّةٍ، أمسَكَتْها حتى ماتَت مِن الجوعِ، لم تَكُنْ تُطعِمُها، ولَم تُرسِلْها فتَأكُلَ مِن حَشَراتِ الأَرضِ، وغُفِرَ لرَجُلٍ نَحَّى غُصنَ شَوكٍ عن الطَّريقِ
عُذِّبَتِ امرأةٌ في هرَّةٍ ربطتها
عُذِّبتِ امرأةٌ في هِرَّةٍ ربطَتها فلم تُطعِمْها ولم تدَعْها تأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ
عُذِّبَتِ امرأةٌ في هِرٍّ ربطَتْهُ ، حتى ماتَ ولمْ تُرسِلْهُ فيأكُلُ من خَشاشِ الأرضِ ، فوَجبَتْ لها النارُ بذلِكَ
عُذِّبتِ امرأةٌ في هِرَّةٍ حبستْها حتى ماتت جوعًا ، فدخلت فيها النارَ ، يقال - والله أعلمُ - : لا أنت أطعمْتِيها ، ولا سقَيْتِيها حين حبستِيها ، ولا أنت أرسلْتِيها فأكلتْ من خشاشِ الأرضِ
عُذِّبَتِ امرأةٌ في هِرَّةٍ ، حبَسَتْها حتى ماتَتْ جُوعًا ، فدخلَتِ فيها النارَ ، قال اللهُ : لا أنتِ أطعمْتِيها ولا سَقيْتِيها حِينَ حبسْتِيها ، ولا أنتِ أرسلْتِيها فأكلَتْ من خَشاشِ الأرضِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: عُذِّبَتِ امرَأةٌ في هِرَّةٍ حَبَسَتها حتَّى ماتَت جوعًا، فدَخَلَت فيها النَّارَ، قال: فقال-واللهُ أعلَمُ:- لا أنتِ أطعَمتِها ولا سَقَيتِها حينَ حَبَستيها، ولا أنتِ أرسَلتِها فأكَلَت مِن خَشاشِ الأرضِ
عُذِّبَتِ امرأةٌ في هِرٍّ -أو هِرَّةٍ- رَبطَتْه حتى ماتَ، ولم تُرسِلْه؛ فيأكُلَ من خَشاشِ الأرضِ، فوجَبَتْ لها النَّارُ بذلك
أتى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم انطلق فأتاه بعد سنة وقد تغيرت حاله وهيئته فقال يا رسول اللهِ أما تعرفني قال ومن أنت قال أنا البًاهلي الذي جئتك عام الأول قال فما غيرك وقد كنت حسن الهيئة قال ما أكلت طعاما إلا بليل منذ فارقتك فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لم عذبت نفسك ثم قال صم شهر الصبر ويوما من كل شهر قال زدني فإن بي قوة قال صم يومين قال زدني قال صم ثلاثة أيام قال زدني قال صم من الحرم واترك صم من الحرم واترك صم من الحرم واترك وقال بأصابعه الثلاثة فضمها ثم أرسلها
عن عَلقمَةَ قال: كُنا عندَ عائِشَةَ، فدَخَلَ أبو هُرَيرَةَ، فقالتْ: أنتَ الذي تُحدِّثُ: أنَّ امرأةً عُذِّبتْ في هِرَّةٍ؛ إذْ رَبَطَتْها فلم تُطْعِمْها ولم تَسْقِها، فقال: سَمِعْتُه منه –يعني: رسولَ اللهِ (صلَّى اللهُ عليه وسلَّم) - فقالتْ: هل تَدْري ما كانتِ المرأةُ مع ما فَعَلتْ، كانت كافِرَةً، والمُؤمِنُ أكرَمُ على اللهِ من أنْ يُعذِّبَه في هِرَّةٍ، فإذا حدَّثتَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانْظُرْ كيف تُحدِّثُ
كنَّا عِندَ عائشةَ، فدخَلَ أبو هُرَيرةَ، فقالتْ: أنتَ الذي تُحدِّثُ أنَّ امرأةً عُذِّبتْ في هِرَّةٍ لها ربَطَتْها، فلم تُطعِمْها، ولم تَسقِها؟ فقال: سمِعتُهُ منه -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال عَبدُ اللهِ: كذا قال أبي- فقالتْ: هل تَدري ما كانتِ المرأةُ؟ إنَّ المرأةَ مع ما فعَلَتْ كانت كافِرةً، وإنَّ المُؤمِنَ أكرَمُ على اللهِ عزَّ وجلَّ مِن أنْ يُعذِّبَهُ في هِرَّةٍ، فإذا حدَّثتَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فانظُرْ كيف تُحدِّثُ
أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ انطلقَ فأتاهُ بعدَ سنةٍ وقد تغيَّرت حالُهُ وَهيئتُهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أما تعرِفُني قالَ ومن أنتَ قالَ أنا الباهليُّ الَّذي جئتُكَ عامَ الأوَّلِ قالَ فما غيَّرَكَ وقد كنتَ حسنَ الهيئةِ قالَ ما أَكلتُ طعامًا إلَّا بليلٍ منذُ فارقتُكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِمَ عذَّبتَ نفسَكَ ثمَّ قالَ صُم شَهرَ الصَّبرِ ويومًا من كلِّ شَهرٍ قالَ زِدني فإنَّ بي قوَّةً قالَ صم يومينِ قالَ زدني قالَ صم ثلاثةَ أيَّامٍ قالَ زدني قالَ صُم منَ الحُرَمِ واترُك صُم منَ الحُرَمِ واترُك صُم منَ الحُرِمِ واترُك وقالَ بأصابعِهِ الثَّلاثةِ فضمَّها ثمَّ أرسلَها
أنه أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثم انطلق فأتاه بعدَ سنةٍ - وقد تَغَيَّرَتْ حالُهُ وهَيْئَتُهُ – فقال : يا رسولَ اللهِ أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ قال : ومَن أنت ؟ قال : أنا الباهِلِيُّ الذي جِئْتُكَ عامَ الأَوَّلِ . قال : فما غَيَّرَكَ وقد كنتُ حَسَنَ الهيئةِ قال ما أَكَلْتُ طعامًا منذُ فارَقْتُكَ إلا بِلَيْلٍ . فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : عَذَّبْتَ نفسَكَ ! ثم قال : صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ، ويَوْمًا من كلِّ شَهْرٍ، قال : زِدْنِي فإن بي قُوَّةً، قال : صُمْ يَوْمَيْنِ قال : زِدْنِي، قال : صُمْ ثلاثةَ أيامٍ قال : زِدْنِي، قال : صُمْ من الحُرُمِ واتركْ، صُمْ من الحُرُمِ واتركْ، صُمْ من الحُرُمِ واتركْ وقال بأصابعِهِ الثلاثِ فضَمَّها ثم أَرْسَلَها
أنَّه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ انطلَقَ، فأتاهُ بعدَ سَنةٍ وقد تغيَّرتْ حالُه وهيئتُه، فقال: يا رسولَ اللهِ، أما تَعرِفُني؟ قال: ومَن أنت؟ قال: أنا الباهِليُّ الذي جئتُك عامَ الأوَّلِ، قال: فما غيَّرَك، وقد كنتَ حسَنَ الهيئةِ؟ قال: ما أكَلتُ طعامًا منذُ فارَقتُك إلَّا بليلٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لمَ عذَّبتَ نفسَك؟ ثمَّ قال: صُمْ شهرَ الصبرِ، ويومًا مِن كلِّ شهرٍ، قال: زِدْني؛ فإنَّ بي قوَّةً، قال: صُمْ يومينِ، قال: زِدْني، قال: صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ، قال: زِدْني، قال: صُمْ مِن الحُرُمِ واترُكْ، صُمْ مِن الحُرُمِ واترُكْ، صُمْ مِن الحُرُمِ واترُكْ، وقال بأصابعِه الثلاثةِ فضَمَّها ثمَّ أرسَلَها
«يا مَعشَرَ النِّساءِ، لا تَحَلَّينَ الذَّهَبَ، أما لَكُنَّ في الفِضَّةِ ما تَحَلَّينَ به؟ ما مِنكُنَّ امرَأةٌ تَحَلَّى ذَهَبًا تُظهِرُه إلَّا عُذِّبَت به»
يا مَعشرَ النِّساءِ ! لا تَحلَّينَ الذَّهبَ، أما لَكُنَّ في الفضَّةِ مِمَّا تَحلَّينَ بهِ ؟ أما إنَّهُ ليس مِنكنَّ امرأةٌ تَحلَّى ذَهَبًا تظهرُهُ إلَّا عُذِّبَت بهِ يومَ القيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
لا أطعمتيها ولا سقيتيهالا أطعمتها ولا سقيتهاالمؤمن أكرم على اللهلم تطعمها ولم تسقهاصم من الحرم واتركحدث عن رسول اللهفوجبت لها النارفانظر كيف تحدثالرفق بالحيوانيوما من كل شهرالأصابع الثلاثيا معشر النساءلا تحلين الذهبأكرم على اللهماتت من الجوعلم تكن تطعمهاتعذيب الحيوانربطته حتى ماتالأمة مرحومةبنوا إسرائيلتعذب أنفسهاحشرات الأرضيوم القيامةخشاش الأرضدخلت النارثلاثة أيامأبو هريرةيوم النهريوم الجمللم تطعمهالم ترسلهاماتت جوعاشهر الصبرعذبت نفسكالمسلمينالنار...يوم صفينغفر لرجللم تدعهاأطعمتيهاأرسلتيهالم تسقهاويخططونرحمة...مثل هذاأمسكتهاغصن شوكحتى ماتسقيتيهاالباهلييهددونالنضيرسجنتهاحبستهاربطتهاأنفسهانسائهماتخذواالطريقللغدرامرأةالناركافرةعائشةربطتهرمضانيومينالحرمالفضةتحلينتظهرهالذهبكفارقريشغزوةعذبتماتتدخلتمؤمنعذابعقصةاتركذهباهرةجاءقطةشعرهرصم
تخريج حديث عذبت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








