أحاديث عن: ما عرفتم به فاعملوا به وما جهلتم منه فردوه إلى عالمه

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

22 نتيجة — لكلمة: ما عرفتم به فاعملوا به وما جهلتم منه فردوه إلى عالمه

عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: «لقد جلست أنا وأخي مجلسا ما أُحِبّ أنّ لي به حُمْرُ النعم، أقبلتُ أنا وأخي، وإذا مشيخةٌ من صحابة رسول اللَّه ﷺ جلوس عند باب من أبوابه، فكرهنا أن نفرّق بينهم، فجلسنا حَجرةً، إذ ذكروا آيةً من القرآن، فتماروا فيها، حتى ارتفعت أصواتهم، فخرج رسول اللَّه ﷺ مُغضَبًا، قد احمرّ وجهه، يرميهم بالتراب، ويقول: «مهلا يا قوم، بهذا أُهلكت الأمم مِن قبلكم، باختلافهم على أنبيائهم، وضربهم الكُتُب بعضها ببعض، إنّ القرآن لم ينزل يُكذّب بعضه بعضا، بل يصدّق بعضه بعضا، فما عرفتم منه، فاعملوا به، وما جهلتم منه، فرُدّوه إلى عالمه».
حسن رواه أحمد (٦٧٠٢) عن أنس بن عياض، حدّثنا أبو حازم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم 📖 اقرأ الشرح
فما عرَفْتُم به فاعمَلوا به، وما جَهِلتُم منه فرُدُّوه إلى عالِمِه
الراوي-
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم518
خلاصة حكم المحدثصحيح
لقد جَلستُ أَنا وأخي مَجلسًا ما أحبُّ أنَّ لي بِهِ حُمْرَ النَّعَم ، أقبلتُ أَنا وأخي وإذا مَشيخةٌ من صحابةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على بابٍ من أبوابِهِ ، فَكَرِهْنا أن نفرِّقَ بينَهُم ، فجلَسنا حَجرَةً ، إذ ذَكَروا آيةً منَ القرآنِ ، فتمارَوا فيها حتَّى ارتفَعَت أصواتُهُم ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ مغضبًا حتَّى احمرَّ وجهُهُ ، يَرميهم بالتُّرابِ ، ويقولُ : مَهْلًا يا قومُ ، بِهَذا أُهْلِكَتِ الأممُ من قبلِكُم باختلافِهِم على أنبيائِهِم ، وضربِهِمُ الكتُبَ بعضَها ببعضٍ ، إنَّ القرآنَ لم يَنزلْ ليُكذِّبَ بعضُهُ بعضًا ، بل يصدِّقُ بعضُهُ بعضًا ، فما عرفتُمْ منهُ فاعمَلوا بِهِ ، وما جَهِلْتُم منهُ فرُدُّوهُ إلى عالِمِهِ
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم1/543
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
نزلَ القرآنُ على سبعةِ أحرفٍ والمِراءُ في القرآنِ كفرٌ ثلاثًا ما عرفتُم منهُ فاعمَلوا بهِ وما جهِلتُم منهُ فردُّوهُ إلى عالِمِهِ
الراويأبو هريرة
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم2/9
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
نزلَ القرآنُ على سبعةِ أحرفٍ ، والمِراءُ في القرآنِ كُفرٌ -قالها ثلاثًا - ما عرفتُمْ منهُ فاعملوا بِهِ ، وما جَهِلْتُم منهُ فردُّوهُ إلى عالمِهِ
الراويأبو هريرة
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم1/355
خلاصة حكم المحدثصحيح
لقد جلَستُ أنا وأخي مَجلِسًا ما أُحِبُّ أنَّ لي به حُمْرَ النَّعَمِ أقبَلتُ أنا وأَخي وإذا مَشيَخَةٌ منَ صَحابَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُلوسٌ عِندَ بابٍ مِن أبوابِه فكرِهْنا أنْ نُفَرِّقَ بينَهم فجلَسْنا حَجْرَةً إذ ذَكَروا آيَةً منَ القرآنِ فتَمارَوا فيها حتى ارتَفَعَتْ أصواتُهم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُغضَبًا قدِ احمَرَّ وجهُه يَرميهِم بالتُّرابِ ويقولُ: مَهلًا يا قومُ بهذا أُهلِكَتِ الأُمَمُ مِن قبلِكم باختِلافِهم على أنبيائِهم وضَربِهمُ الكتُبَ بعضَها ببعضٍ إنَّ القرآنَ لم يَنزِلْ يُكَذِّبُ بعضُه بعضًا بل يُصَدِّقُ بعضُه بعضًا فما عرَفتُم منه فاعمَلوا به وما جَهِلْتُم منه فرُدُّوه إلى عالِمِه
الراوي[جد عمرو بن شعيب]
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم10/174
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
قال: لقد جلَسْتُ أنا وأخي مَجلسًا ما أحِبُّ أنَّ لي به حُمْرَ النَّعمِ، أقبَلْتُ أنا وأخي وإذا مَشيَخةٌ مِن صحابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُلوسٌ عندَ بابٍ مِن أبوابِه، فكرِهْنا أنْ نُفرِّقَ بينهم، فجلَسْنا حَجرَةً، إذ ذكَروا آيةً مِن القرآنِ، فتمارَوْا فيها، حتى ارتفَعَتْ أصواتُهم، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُغضَبًا، قد احمَرَّ وَجهُه، يَرميهم بالتُّرابِ، ويقول: مَهلًا يا قَومِ، بهذا أُهلِكَتِ الأُممُ مِن قبلِكم، باختلافِهم على أنبيائِهم، وضربِهم الكتبَ بعضَها ببعضٍ، إنَّ القرآنَ لم ينزِلْ يكذِّبُ بعضُه بعضًا، بل يصدِّقُ بعضُه بعضًا، فما عرَفْتُم منه فاعمَلوا به، وما جهِلْتُم منه فرُدُّوه إلى عالمِه
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم6702
خلاصة حكم المحدثصحيح
أُنزِل القُرآنُ على سبعةِ أحرُفٍ والمِراءُ في القُرآنِ كُفرٌ ثلاثًا ما عرَفْتُم منه فاعمَلوا به وما جهِلْتُم منه فرُدُّوه إلى عالِمِه
الراويأبو هريرة
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم74
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
أُنْزِلَ القُرآنُ على سبْعةِ أحرُفٍ، فالمِراءُ في القُرآنِ كُفْرٌ -ثلاثَ مرَّاتٍ-، فما عرَفْتُم منه فاعْمَلوا به، وما جهِلْتُم منه فرُدُّوه إلى عالِمِه
الراويأبو هريرة
المحدثابن جرير الطبري
الصفحة أو الرقم1/16
خلاصة حكم المحدثثابت
لقد جَلَسْتُ أنا وأَخِي مَجْلِسًا ما أُحِبُّ أنَّ لي به حُمْرَ النَّعَمِ ، أَقْبَلْتُ أنا وأَخِي ، وإذا مَشْيَخَةٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ جُلُوسٌ عند بابٍ من أبوابِه ، فكَرِهْنا أن نُفَرِّقَ بينَهم ، فجَلَسْنا حَجْرَةً ، إذ ذَكَرُوا آيةً من القرآنِ ، فتَمَارَوْا فيها ، حتى ارْتَفَعَتْ أصواتُهم ، فخرج رسولُ اللهِ مُغْضَبًا ، قد احْمَرَّ وجهُه ، يَرْمِيهِمْ بالتُّرَابِ ، ويقولُ : مَهْلًا ياقَوْمُ ! بهذا أُهْلِكَتِ الْأُمَمُ من قبلِكم ، باختلافِهِم على أنبيائِهِم ، وضَرْبِهِمُ الكُتُبَ بَعْضَها ببعضٍ ، إنَّ القرآنَ لم يَنْزِلْ يُكَذِّبُ بعضُه بعضًا ، بل يُصَدِّقُ بعضُه بعضًا ، فما عَرَفْتُم منه فاعْمَلُوا به ، وما جَهِلْتُم منه فرُدُّوهُ إلى عالِمِهِ
الراوي[جد عمرو بن شعيب]
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم200
خلاصة حكم المحدثصحيح
«لَقد جَلَستُ أنا وأخي مَجلسًا ما أحِبُّ أنَّ لي به حُمْرَ النَّعَمِ، أقبَلتُ أنا وأخي، وإذا مَشيَخةٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُلوسٌ عِندَ بابٍ مِن أبوابِه، فكَرِهنا أن نُفرِّقَ بَينَهم، فجَلَسنا حُجرةً، إذ ذَكَروا آيةً مِنَ القُرآنِ، فتَمارَوا فيها، حَتَّى ارتَفعَت أصواتُهم، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُغضَبًا، قدِ احمَرَّ وجهُه، يَرميهم بالتُّرابِ، ويَقولُ: مَهلًا يا قَومِ! بهذا أُهلِكَتِ الأُمُمَ مِن قَبلِكُم؛ باختِلافِهم على أنبيائِهم، وضَربِهمُ الكُتُبَ بَعضَها ببَعضٍ، إنَّ القُرآنَ لَم يَنزِلْ يُكَذِّبُ بَعضُه بَعضًا، بَل يُصَدِّقُ بَعضُه بَعضًا، فما عَرَفتُم مِنه فاعمَلوا به، وما جَهِلتُم مِنه فرُدُّوه إلى عالِمِه»
الراويجد عمرو بن شعيب
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم168
خلاصة حكم المحدثصحيح
نزَل القُرآنُ على سبعةِ أحرُفٍ والمِراءُ في القُرآنِ كُفرٌ ما عرَفتُم فاعمَلوا به وما جَهِلتُم منه فرُدُّوه إلى عالِمِه
الراويأبو هريرة
المحدثالشوكاني
الصفحة أو الرقم1/476
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
نَزَلَ القُرآنُ على سَبعةِ أحرُفٍ، والمِراءُ في القُرآنِ كُفرٌ، ما عَرَفتُم فاعمَلوا به، وما جَهلتُم مِنه فرُدُّوه إلى عالمَه
الراويأبو هريرة
المحدثصديق خان
الصفحة أو الرقم2/ 189
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
فرُدُّوه إلى عالِمِه [يعني حديث: لقد جلَسْتُ أنا وأخي مَجلسًا ما أحِبُّ أنَّ لي به حُمْرَ النَّعمِ، أقبَلْتُ أنا وأخي وإذا مَشيَخةٌ مِن صحابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُلوسٌ عندَ بابٍ مِن أبوابِه، فكرِهْنا أنْ نُفرِّقَ بينهم، فجلَسْنا حَجرَةً، إذ ذكَروا آيةً مِن القرآنِ، فتمارَوْا فيها، حتى ارتفَعَتْ أصواتُهم، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُغضَبًا، قد احمَرَّ وَجهُه، يَرميهم بالتُّرابِ، ويقول: مَهلًا يا قَومِ، بهذا أُهلِكَتِ الأُممُ مِن قبلِكم، باختلافِهم على أنبيائِهم، وضربِهم الكتبَ بعضَها ببعضٍ، إنَّ القرآنَ لم ينزِلْ يكذِّبُ بعضُه بعضًا، بل يصدِّقُ بعضُه بعضًا، فما عرَفْتُم منه فاعمَلوا به، وما جهِلْتُم منه فرُدُّوه إلى عالمِه]
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم11/ 199
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: نَزَل القُرآنُ على سَبعةِ أحرُفٍ [والمِراءُ في القُرآنِ كُفرٌ ثلاثًا ما عرَفْتُم منه فاعمَلوا به وما جهِلْتُم منه فرُدُّوه إلى عالِمِه]
الراويأبو هريرة
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم2/360
خلاصة حكم المحدثغريبٌ من حديثه عنه، تَفَرَّدَ بهِ أبو ضمرة، عَنه.
نزلَ القرآنُ على سبعةِ أحرفٍ ، المراءُ في القرآنِ كفرٌ ثلاثَ مرَّاتٍ فما عرفتُمْ منهُ فاعمَلوا ، وما جَهِلْتُم منهُ فردُّوهُ إلى عالِمِهِ
الراويأبو هريرة
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم15/146
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
نزل القرآنُ على سبعةِ أحرُفٍ ، المِراءُ في القرآنِ كُفرٌ ، ثلاثَ مرَّاتٍ ، فما عرفتُم منه فاعملُوا ، وما جهِلتُم منه فرُدُّوه إلى عالمِه
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4/27
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
نزَلَ القُرآنُ على سَبعَةِ أَحرُفٍ، المِراءُ في القُرآنِ كُفرٌ -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- فما عرَفتُم منه فاعمَلوا، وما جهِلتُم منه فرُدُّوه إلى عالِمِه
الراويأبو هريرة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم7989
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
المِراءُ في القُرآنِ كُفرٌ [يعني حديث: نزَلَ القُرآنُ على سَبعَةِ أَحرُفٍ، المِراءُ في القُرآنِ كُفرٌ -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- فما عرَفتُم منه فاعمَلوا، وما جهِلتُم منه فرُدُّوه إلى عالِمِه.]
الراويأبو هريرة
المحدثشعيب الأرناووط
الصفحة أو الرقم1/261
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
عن معاذِ بنِ جبلٍ ، أنَّه قال : يا معشرَ العربِ ! كيف تصنعون بثلاثٍ : دنيا تقطَعُ أعناقَكم ، وزَلَّةُ عالمٍ ، وجدالُ منافقٍ بالقرآنِ ؟ قال : فسكتوا ، فقال : أمَّا العالِمُ فإن اهتدَى فلا تُقلِّدوه دينَكم ، وإن فُتِن فلا تقطعوا منه آمالَكم ، فإنَّ المؤمنَ يُفتَنُ ثمَّ يتوبُ ، وأمَّا القرآنُ فمنارٌ كمنارِ الطَّريقِ لا يخفَى على أحدٍ ، فما عرفتم منه فلا تسألوا عنه أحدًا ، وما شككتم فيه فكِلوه إلى عالِمِه ، أو كِلوا علمَه إلى اللهِ ، وأمَّا الدُّنيا فمن جعل اللهُ الغنَى في قلبِه فقد أفلح ، ومن لا فليس بنافعةٍ دنياه
الراويعبدالله بن سلمة
المحدثأبو نعيم
الصفحة أو الرقم5/112
خلاصة حكم المحدثصحيح موقوفا وروي بعض هذه الألفاظ مرفوعا
إياكم وثلاثةً زلةَ عالمٍ وجدالَ منافقٍ بالقرآنِ ودنيا تقطعُ أعناقَكم فأما زلةُ عالمٍ فإنِ اهتدى فلا تقلِّدوه دينَكم وإن زلَّ فلا تقطعوا عنه آمالَكم وأما جدالُ منافقٍ بالقرآنِ فإن للقرآنِ منارًا كمنارِ الطريقِ فما عرفتم فخذوه وما أنكرتم فرُدُّوه إلى عالمِه وأما دنيا تقطعُ أعناقَكم فمَن جعل اللهُ في قلبِه غنًى فهو غنِيٌّ
الراويمعاذ بن جبل
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم1/191
خلاصة حكم المحدث[فيه] عمرو بن مرة لم يسمع من معاذ وعبد الله بن صالح كاتب الليث وثقه عبد الملك بن شعيب بن الليث ويحيى في رواية عنه وضعفه أحمد وجماعة
عن الجارودِ: أنَّه أخَذَ هذه النُّسخةَ: عَهْدُ العَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ الَّذي كتَبَهُ له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين بعَثَه إلى البحرينِ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ مِن محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، الأُمِّيِّ، القُرشيِّ الهاشميِّ، رسولِ اللهِ ونَبيِّه إلى خلْقِه كافَّةً، للعَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ ومَن معه مِن المُسلِمين، عَهدًا عَهِدَه إليهم: اتَّقوا اللهَ أيُّها المُسلِمون ما اسْتطعْتُم، فإنِّي قد بَعَثْتُ عليكم العَلاءَ بنَ الحَضْرميِّ، وأمَرْتُه أنْ يتَّقِيَ اللهَ وحدَه لا شَريكَ له، ويُلِينَ لكم الجَناحَ، ويُحسِنَ فيكم السِّيرةَ بالحقِّ، ويَحكُمَ بيْنكم وبيْن مَن لقِيَ مِن النَّاسِ بما أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في كتابِه مِن العدْلِ، وأمرْتُكم بطاعتِه إذا فعَلَ ذلك، وقسَمَ فينا فأقسَطَ، واسْتُرْحِمَ فرَحِمَ، فاسْمَعوا له وأطِيعوا، وأحْسِنوا مُؤازرتَه ومُعاونتَه؛ فإنَّ لي عليكم مِن الحقِّ طاعةً وحقًّا عظيمًا لا تَقْدُرونهُ كلَّ قَدْرِه، ولا يَبلُغُ القولُ كُنْهَ حَقِّ عظمةِ اللهِ وحَقِّ رسولِه، وكما أنَّ للهِ ورسولِه على النَّاسِ عامَّةً وعليكم خاصَّةً حقًّا واجبًا بطاعتِه والوفاءِ بعهْدِه، ورضِيَ اللهُ عمَّن اعتصَمَ بالطَّاعةِ، وعظَّمَ حَقَّ أهْلِها وحَقَّ ولائِها، كذلك للمُسلِمين على وُلاتِهم حقًّا واجبًا وطاعةً؛ فإنَّ في الطَّاعةِ دَركًا لكلِّ خَيرٍ يُبْتَغى، ونجاةً مِن كلِّ شَرٍّ يُتَّقى، وأنا أُشْهِدُ اللهَ على مَن ولَّيْتُه شيئًا مِن أُمورِ المُسلِمين قليلًا وكثيرًا، فلم يَعدِلْ فيهم؛ فلا طاعةَ له، وهو خَليعٌ ممَّا ولَّيْتُه، وقد بَرِئَتْ للَّذين معه مِن المُسلِمين أيمانُهم وعهْدُهم وذِمَّتُهم، فلْيَسْتَخيروا اللهَ عندَ ذلك، ثمَّ لِيَستَعْمِلوا عليهم أفضَلَهم في أنفُسِهم. ألَا وإنْ أصابتِ العَلاءَ بنَ الحَضْرميِّ مُصيبةٌ، فخالدُ بنُ الوليدِ سيْفُ اللهِ خلَفٌ فيهم للعلاءِ بنِ الحَضْرميِّ، فاسْمَعوا له وأطِيعوا ما عرَفْتُم أنَّه على الحقِّ حتَّى يُخالِفَ الحقَّ إلى غيرِه، فسِيروا على بركةِ اللهِ، وعَونِه، ونصْرِه، وعافيتِه، ورُشْدِه، وتَوفيقِه. فمَن لَقِيتُم مِن النَّاسِ فادْعُوهم إلى كتابِ اللهِ المُنزَّلِ، وسُنَّةِ رسولِه، وإحلالِ ما أحَلَّ اللهُ لهم في كتابِه، وتَحريمِ ما حرَّمَ اللهُ عليهم في كتابِه، وأنْ يَخْلَعوا الأندادَ، ويتبَرَّؤوا مِن الشِّركِ والكُفْرِ، وأنْ يَكْفُروا بعِبادةِ الطَّاغوتِ واللَّاتِ والعُزَّى، وأنْ يَترُكوا عِبادةَ عيسى بنِ مريمَ، وعُزيرِ بنِ حَرْوةَ، والملائكةِ، والشَّمسِ والقمرِ، والنِّيرانِ، وكلِّ شَيءٍ يُتَّخَذُ ضِدًّا مِن دونِ اللهِ، وأنْ يَتولَّوا اللهَ ورسولَه، وأنْ يَتبَرَّؤوا ممَّن برِئَ اللهُ ورسولُه منه. فإذا فعَلوا ذلك، وأقرُّوا به، ودَخَلوا في الولايةِ؛ فبَيِّنوا لهم عندَ ذلك ما في كتابِ اللهِ الَّذي تَدْعونهُم إليهِ، وأنَّه كتابُ اللهِ المُنزَّلُ مع الرُّوحِ الأمينِ، على صَفوتِه مِن العالمينَ محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ، ورسولِه ونَبيِّه وحَبيبِه، أرسَلَه رحمةً للعالمينَ عامَّةً؛ الأبيضِ منهم والأسودِ، والإنسِ والجنِّ، كتابٌ فيه نبَأُ كلِّ شَيءٍ كان قبْلَكم، وما هو كائنٌ بعدَكم؛ لِيَكونَ حاجِزًا بيْن النَّاسِ؛ يَحجُزُ اللهُ به بعضَهم عن بَعضٍ، وأعراضَ بعضِهم عن بعضٍ، وهو كِتابُ اللهِ مُهيمِنًا على الكُتبِ، مُصدِّقًا لِما فيها مِن التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ، يُخبِرُكم اللهُ فيه ما كان قبْلَكم ممَّا قد فاتَكُم دَرَكُه في آبائِكم الأوَّلينَ الَّذين منهم رُسلُ اللهِ وأنبياؤُهُ، كيف كان جوابُهم ثَمَّ لرُسلِهم، وكيف تَصديقُهم بآياتِ اللهِ، وكيف كان تَكذيبُهم بآياتِ اللهِ، فأخبَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في كتابِه هذا أنسابَهم وأعمالَهم، وأعمالَ مَن هلَكَ منهم بذَنْبِه؛ لِيَجْتَنِبوا ذلك أنْ يَعْملوا بمِثْلِه؛ كي لا يَحِقَّ عليهم في كتابِ اللهِ مِن عقابِ اللهِ وسَخَطِه ونِقْمتِه مِثْلُ الَّذي حَلَّ عليهم مِن سُوءِ أعمالِهم وتَهاوُنِهم بأمْرِ اللهِ. وأخبَرَكم في كتابِه هذا بأعمالِ مَن نجَا ممَّن كان قبْلَكم؛ لكي تَعْملوا بمِثْلِ أعمالِهم، يُبيِّنُ لكم في كِتابِه هذا شأْنَ ذلك كلِّه؛ رَحمةً منه لكم، وشَفقةً مِن ربِّكم عليكم، وهو هدًى مِن الضَّلالةِ، وتِبيانٌ مِن العَمى، وإقالةٌ مِن العَثرةِ، ونَجاةٌ مِن الفِتنةِ، ونورٌ مِن الظُّلمةِ، وشِفاءٌ عندَ الأحداثِ، وعِصمةٌ مِن الهلكةِ، ورُشدٌ مِن الغوايةِ، وأمانٌ مِن النَّفْسِ، ومَفازةٌ مِن الدُّنيا والآخرةِ، فيه دِينُكم. فإذا عرَضْتُم هذا عليهم، فأقَرُّوا لكم به، [فقدِ اسْتَكْمَلوا] الولايةَ، فاعْرِضوا عليهم عندَ ذلك الإسلامَ، والإسلامُ: الصَّلواتُ الخمْسُ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وحَجُّ البيتِ، وصِيامُ رمضانَ، والغُسْلُ مِن الجَنابةِ، والطُّهورُ قبْلَ الصَّلاةِ، وبِرُّ الوالدينِ، وصِلةُ الرَّحمِ المُسلمةِ، وحُسْنُ صُحبةِ الوالدينِ المُشركَينِ. فإذا فَعَلوا ذلك فقدْ أسْلَموا. فادْعُوهم مِن بعدِ ذلك إلى الإيمانِ، وانْصِبوا لهم شَرائِعَه ومَعالِمَه، ومعالمُ الإيمانِ: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّ ما جاء به محمَّدٌ الحقُّ، وأنَّ ما سِواه الباطلُ، والإيمانُ باللهِ، وملائكتِه، وكُتبِه، ورُسلِه وأنبيائِه، واليومِ الآخرِ، والإيمانُ بما بيْن يَديْهِ وما خلْفَه مِن التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ، والإيمانُ بالبيِّناتِ والحسابِ، والجنَّةِ والنَّارِ، والموتِ والحياةِ، والإيمانُ للهِ ولرسولِه وللمُؤمنين كافَّةً. فإذا فَعَلوا ذلك وأقَرُّوا به فهم مُسلِمون مُؤمِنون. ثمَّ تَدُلُّوهم بعدَ ذلك على الإحسانِ، وعَلِّموهم أنَّ الإحسانَ: أنْ يُحْسِنوا فيما بيْنهم وبيْن اللهِ في أداءِ الأمانةِ، وعهْدِه الَّذي عهِدَه إلى رُسلِه، وعهْدِ رُسلِه إلى خلْقِه وأئمَّةِ المُؤمنينَ، والتَّسليمِ وسَلامةِ المُسلِمين مِن كلِّ غائلةِ لِسانٍ، وأنْ يَبْتغوا لِبَقيَّةِ المُسلِمين كما يَبْتغي المرْءُ لِنفْسِه، والتَّصديقِ بمواعيدِ الرَّبِّ ولقائِه ومُعايَنتِه، والوداعِ مِن الدُّنيا في كلِّ ساعةٍ، والمُحاسَبةِ للنَّفْسِ عندَ استيفاءِ كلِّ يومٍ وليلةٍ، وتَزوُّدٍ مِن اللَّيلِ والنَّهارِ، والتَّعاهُدِ لِما فرَضَ اللهُ تأْديِتَه إليه في السِّرِّ والعَلانيةِ. فإذا فَعَلوا ذلك، فهم مُسلِمون مُؤمِنون مُحسِنون. ثمَّ انْصِبوا وانْعَتوا لهم الكبائرَ ودُلُّوهم عليها، وخوِّفُوهم مِن الهَلكةِ في الكبائرِ، وأنَّ الكبائرَ هي المُوبقاتُ، وأولاهنَّ الشِّركُ باللهِ؛ {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [النساء: 48]، والسِّحرُ؛ وما للسَّاحرِ مِن خَلاقٍ، وقَطيعةُ الرَّحمِ؛ يَلْعَنُهم اللهُ، والفِرارُ مِن الزَّحْفِ؛ فقدْ باؤوا بغضَبٍ مِن اللهِ، والغُلولَ؛ يأْتوا بما غَلُّوا يومَ القيامةِ، وقِتالُ النَّفْسِ المُؤمنةِ؛ {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، وقذْفُ المُحصَنةِ؛ {لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور: 23]، وأكْلُ مالِ اليتيمِ؛ {يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} [النساء: 10]، وأكْلُ الرِّبا؛ {فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [البقرة: 279]، فإذا انتهَوْا عن الكبائرِ فهم مُسلِمون مُؤمِنون، مُحسِنون، مُتَّقون، وقد اسْتَكْملوا التَّقوى. فادْعُوهم عندَ ذلك إلى العِبادةِ، والعِبادةُ: الصِّيامُ، والصَّلاةُ، والخُشوعُ، والرُّكوعُ والسُّجودُ، واليقينُ، والإنابةُ، والإخباتُ، والتَّهليلُ، والتَّسبيحُ، والتَّحميدُ، والتَّكبيرُ، والصَّدقةُ بعدَ الزَّكاةِ، والتَّواضعُ والسُّكونُ والمُواساةُ، والدُّعاءُ، والتَّضرُّعُ، والإقرارُ بالملك، والعُبوديَّةُ، والاستقلالُ [بما كَثُرَ] مِن العملِ الصَّالحِ. فإذا فعَلوا ذلك فهم مُسلِمون، مُؤمِنون، مُحسِنون، مُتَّقون، عابِدون، وقد استَكْملوا العِبادةَ. فادْعُوهم عندَ ذلك إلى الجِهادِ، وبَيِّنوه لهم، ورَغِّبوهم فيما رغَّبَهم اللهُ مِن فَضيلةِ الجهادِ وثَوابِه عندَ اللهِ، فإنِ انْتَدَبُوا فبايِعُوهم، وادْعُوهم حتَّى تُبايعوهم إلى سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رسولِه، عليكم عَهْدُ اللهِ وذِمَّتُه، وسبْعُ كَفالاتٍ -قال داودُ بنُ المُحبَّرِ: يقولُ اللهُ: كَفيلٌ عليَّ بالوفاءِ سبْعَ مرَّاتٍ- لا تَنْكُثون أيدِيَكم مِن بَيعةٍ، ولا تنْقُضون أمْرَ والٍ مِن وُلاةِ المُسلِمين، فإذا أقرُّوا بهذا فبايِعُوهم، واستغْفِروا اللهَ لهم. فإذا خَرَجوا يُقاتِلون في سَبيلِ اللهِ، غضَبًا للهِ، ونصْرًا لدِينِه، فمَن لَقُوا مِن النَّاسِ، فلْيَدْعُوهم إلى مِثْلِ ذلك ما دُعُوا إليه مِن كتابِ اللهِ إجابتِه، وإسلامِه وإيمانِه وإحسانِه، وتَقْواهُ، وعِبادتِه وهِجْرتِه، فمَن اتَّبعَهُم فهو المُستجيبُ، المِسكينُ، المُسلِمُ، المُؤمِنُ، المُحسِنُ، المُتَّقي، العابِدُ، المُجاهِدُ، له ما لكم، وعليه ما عليكم، ومَن أبَى هذا عليكم، فَقاتِلوهم حتَّى يَفِيءَ إلى أمْرِ اللهِ، وإلى دِينِه، ومَن عاهدْتُم وأعطَيْتُموه ذِمَّةَ اللهِ، فوَفُّوا إليه بها، ومَن أسلَمَ وأعْطاكُم الرِّضا، فهو منكم وأنتم مِنه، ومَن قاتَلَكم على هذا بعدَما سمَّيْتُموه له فقاتِلوهم، ومَن حارَبَكم فحارِبُوه، ومَن كابَدَكُم فكابِدوهُ، ومَن جمَعَ لكم فاجْمَعوا له، أو غالَكُم فغِيلُوه، أو خادَعَكم فخادِعوهُ، مِن غيرِ أنْ تَعْتَدُوا، أو ماكَرَكم فامْكُروا به، مِن غيرِ أنْ تَعْتدوا سِرًّا أو علانيةً، فإنَّه مَن يَنتصِرُ بعدَ ظُلْمِه فأولئكَ ما عليهم مِن سَبيلٍ. واعْلَموا أنَّ اللهَ معكم؛ يَراكم ويَرى أعمالَكم، ويَعلَمُ ما تَصْنعون كلَّه، فاتَّقوا اللهَ وكُونوا على حذَرٍ، فإنَّما هذه أمانةٌ ائْتَمنَني عليها ربِّي، أُبَلِّغُها عِبادَه عُذْرًا منه إليهم، وحُجَّةً منه، احتجَّ بها على مَن بلَغَه هذا الكتابُ مِن الخلْقِ جميعًا، فمَن عمِلَ بما فيه نجَا، ومَن اتَّبعَ ما فيه اهْتَدى، ومَن خاصَمَ به أفلَحَ، ومَن قاتَلَ به نُصِرَ، ومَن ترَكَهُ ضَلَّ حتَّى يُراجِعَه، فتعَلَّموا ما فيه، وأسْمِعوهُ آذانَكم، وأوْعُوهُ أجوافَكم، واسْتحْفِظوهُ قُلوبَكم؛ فإنَّه نُورُ الأبصارِ، ورَبيعٌ للقُلوبِ، وشِفاءٌ لِما في الصُّدورِ، وكَفى بهذا أمْرًا ومُعْتَبرًا، وزاجِرًا وعِظةً، وداعيًا إلى اللهِ ورسولِه، فهذا هو الخيرُ الَّذي لا شَرَّ فيه. كِتابُ محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ، رسولِ اللهِ ونَبيِّه، للعَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ حين بعَثَه إلى البحرينِ، يَدْعو إلى اللهِ ورسولِه، يأمُرُه إلى ما فيه مِن حلالٍ، ويَنْهى عمَّا فيه مِن حرامٍ، ويدُلُّ على ما فيه مِن رُشدٍ، ويَنْهى عمَّا فيه مِن غَيٍّ، كِتابٌ ائْتَمَنَ عليه نَبِيُّ اللهِ العَلاءَ بنَ الحضرميِّ، وخَليفتَه خالدَ بنَ الوليدِ سيْفَ اللهِ، وقد أعذَرَ إليهما في الوصيَّةِ ممَّا في هذا الكتابِ إلى مَن معهما مِن المُسلِمين، ولم يَجعَلْ لأحدٍ منهم عُذْرًا في إضاعةِ شَيءٍ منه؛ لا الولاةِ، ولا المُتولَّى عليهم، فمَن بلَغَه هذا الكتابُ مِن الخلْقِ جميعًا، فلا عُذْرَ له، ولا حُجَّةَ، ولا يُعْذَرُ بجَهالةِ شَيءٍ ممَّا في هذا الكتابِ. كُتِبَ هذا الكتابُ لثلاثٍ مِن ذي القعدةِ، لأربعِ سِنينَ مَضَيْنَ مِن مُهاجَرةِ نَبيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا شَهرينِ، شَهِدَ الكتابَ يومَ كتَبَه ابنُ أبي سُفيانَ، وعُثمانُ بنُ عفَّانَ يُمْلِيه عليه، ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ، والمُختارُ بنُ قيسٍ القُرشيُّ، وأبو ذَرٍّ الغِفاريُّ، وحُذيفةُ بنُ اليَمانِ العبْسيُّ، وقُصيُّ بنُ أبي عمرٍو الحِمْيريُّ، وشَبيبُ بنُ أبي مَرْثدٍ الغسَّانيُّ، والمُستنيرُ بنُ أبي صَعْصعةَ الخُزاعيُّ، وعَوانةُ بنُ شمَّاخٍ الجُهنيُّ، وسعْدُ بنُ مالكٍ الأنصاريُّ، وسعْدُ بنُ عُبادةَ الأنصاريُّ، وزيدُ بنُ عمرٍو، والنُّقباءُ: رجُلٌ مِن قُريشٍ، ورجُلٌ مِن جُهينةَ، وأربعةٌ مِن الأنصارِ، حين دفَعَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى العَلاءِ بنِ الحضرميِّ وخالدِ بنِ الوليدِ سيفِ اللهِ
الراويالجارود
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم5/134
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (72)
من جعل الله في قلبه غنى فهو غنيوما جهلتم منه فردوه إلى عالمهما جهلتم منه فردوه إلى عالمهوما جهلتم فردوه إلى عالمهما أنكرتم فردوه إلى عالمهما جهلتم فردوه إلى عالمهفما عرفتم منه فاعملوافما عرفتم فاعملوا بهالمراء في القرآن كفرضرب الكتب بعضها ببعضلا تقطعوا عنه آمالكمما عرفتم فاعملوا بهالمؤمن يفتن ثم يتوبجدال منافق بالقرآنفما عرفتم فاعملوامنار كمنار الطريقدنيا تقطع الأعناقالعلاء بن الحضرميالمراء في القرآنتماروا في القرآنلا تقلدوه دينكمفما عرفتم فخذوهردوه إلى عالمهيكذب بعضه بعضايصدق بعضه بعضاما جهلتم فردوهالغنى في القلبخالد بن الوليدسنة رسول اللهما جهلتم منهاختلاف الأممتصديق القرآنرد إلى عالمهما عرفتم بهمهلا يا قومأهلكت الأمممنار الطريقنزل القرآنأهل الكتاباتقوا اللهما استطعتمالقرآن...ضرب الكتبسبعة أحرفاعملوا بهاحمر وجههكتاب اللهزلة عالميتدبرونفاعملواالإسلامالإيمانالإحسانالقرآناعملوااختلافالمراءتمارواالجهادقوله:﴿أفلاعرفتمجهلتمعالمهالأممينزليكذببعضهبعضايصدقردوهكفر

تخريج حديث ما عرفتم به فاعملوا به وما جهلتم منه فردوه إلى عالمه



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب