أحاديث عن: ما كسبت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ما كسبت
⭐ متفق عليه
📂 باب أن الشمس والقمر آيتان...
عن أبي ذر أن النبي ﷺ قال يوما: «أتدرون أين تذهب هذه الشمس؟» قالوا: الله ورسوله أعلم قال: «إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة، فلا تزال كذلك حتى يقال لها: ارتفعي ارجعي من حيث جئت، فترجع فتصبح طالعة من مطلعها، ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة، ولا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت، فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها: ارتفعي أصبحي طالعة من مغربك فتصبح طالعة من مغربها» فقال رسول الله ﷺ: «أتدرون متى ذاكم؟ ذاك حين لا ينفع نفسًا إيمانُها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا».
متفق عليه رواه البخاري في بدء الخلق (٣١٩٩)، ومسلم في الإيمان (١٥٩: ٢٥٠) كلاهما من طريق إبراهيم بن يزيد التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر .
📚 كتاب بدء الخلق
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا...
عن سعيد بن مرجانة يحدث أنه بينا هو جالس مع عبد اللَّه بن عمر تلا هذه الآية: ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ﴾ الآية. فقال: واللَّه لئن أخذنا اللَّه بهذا لنهلكن، ثم بكى ابن عمر حتى سمع نشيجه، فقال ابن مرجانة: فقمت حتى أتيت ابن عباس، فذكرت له ما تلا ابن عمر، وما فعل حين تلاها، فقال عبد اللَّه بن عباس: يغفر اللَّه لأبي عبد الرحمن، لعمري لقد وجد المسلمون منها حين أنزلت مثل ما وجد عبد اللَّه بن عمر، فأنزل اللَّه: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ إلى آخر السورة، قال ابن عباس: فكانت هذه الوسوسة مما لا طاقة للمسلمين بها، وصار الأمر إلى أن قضى اللَّه أن للنفس ما كسبت، وعليها ما اكتسبت في القول والفعل.
صحيح رواه ابن جرير الطبري (٥/ ١٣٢) عن يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن مرجانة فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن أبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ثلاث إذا خرجن، لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا: طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابة الأرض».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٥٨) من طرق عن فُضَيل بن غَزْوَانَ، عن أبيه، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن سعيدِ ابنِ مَرْجانةَ، يُحدِّثُ بينَما هو جالِسٌ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، تَلا هذه الآيةَ: {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284] الآيةَ، فقال: واللهِ لئن آخَذَنا اللهُ بهذا لَنَهلِكَنَّ، ثم بَكى عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ حتى سُمِعَ نَشيجُه، فقال ابنُ مَرْجانةَ: فقُمتُ حتى أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، فذَكَرتُ له ما تَلا ابنُ عُمَرَ وما فعَلَ حين تَلاها، فقال ابنُ عبَّاسٍ: يَغفِرُ اللهُ لأبي عبدِ الرحمنِ، لَعَمري لقد وَجَدَ المُسلِمونَ منها حين أُنزِلَتْ مِثلَ ما وجَدَ ابنُ عُمَرَ، فأنزَلَ اللهُ بعدَها: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286] إلى آخِرِ السورَةِ،، فقال ابنُ عبَّاسٍ: وكانت هذه الوَسوسةُ ممَّا لا طاقةَ للمُسلِمينَ بها، فصارَ الأمْرُ إلى أنْ قَضى اللهُ عزَّ وجلَّ أنَّ للنفْسِ ما كَسَبتْ، وعليها ما اكتَسَبتْ في القَولِ والفِعلِ
لا تقومُ الساعةُ حتى تََطْلُعَ الشمسُ من مَغْرِبها ، فإذا طلعت فرآها الناسُ آمَنوا أجمعون ، فذلك حين لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ ، أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ، ولَتَقُومَنَّ الساعةُ وقد نشر الرجلانِ ثوبَهما بينَهما ، فلا يَتَبايَعَانِهِ ولا يَطْوِيانِهِ ، ولَتَقُومَنَّ الساعةُ وقد انصرف الرجلُ بلَبَنِ لِقْحَتِه فلا يَطْعَمُه ، ولَتَقُومَنَّ الساعةُ وهو يَلِيطُ حَوْضَه فلا يَسْقِي فيه ، ولَتَقُومَنَّ الساعةُ وقد رفع أُكْلَتَه إلى فِيهِ فلا يَطْعَمُها
أتَدرونَ أينَ تَذهبُ هذهِ الشَّمسُ ؟ إنَّ هذهِ تَجري حتَّى تَنتهيَ إلى مُستقرِّها تَحتَ العَرشِ ، فتَخرُّ ساجِدةً ، فلا تزالُ كذلِكَ حتَّى يُقالَ لها : ارتفِعي ، ارجِعي مِن حيثُ جئتِ ، فتَرجعُ ، فتُصبحُ طالعةً من مطلَعِها ، ثمَّ تَجري ، حتَّى تنتَهيَ إلى مُستقرِّها تحتَ العَرشِ ، فتخرُّ ساجِدةً ، فلا تزالُ كذلك حتَّى يُقالُ لها ارتفِعي ، ارجِعي مِن حيثُ جِئتِ ، فتَرجعُ ، فتُصبحُ طالِعةً مِن مَطلَعِها ، ثمَّ تَجري ، لا يستنكرُ النَّاسُ مِنها شيئًا ، حتَّى تنتهيَ إلى مُستقرِّها ذاكَ تحتَ العرشِ ، فيُقالُ لها : ارتفِعي ، أصبِحي طالعةً مِن مَغربِكِ ، فتُصبحُ طالِعةً من مغربِها ، أتدرونَ متَى ذاكم ؟ حينَ لا ينفَعُ نَفسًا إيمانُها لَم تكن آمنَت مِن قبلُ أو كسَبت في إيمانِها خَيرًا
( أتَدرونَ أين تذهَبُ الشَّمسُ ؟ ) قالوا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( فإنَّها تجري حتَّى تنتهيَ إلى مُستقَرِّها تحتَ العرشِ فتخِرُّ ساجدةً فلا تزالُ كذلك حتَّى يُقالَ لها : ارتفِعي ارجِعي مِن حيثُ جِئْتِ فترجِعُ فتطلُعُ طالعةً مِن مَطلَعِها ثمَّ تجيءُ حتَّى تنتهيَ إلى مُستقَرِّها تحتَ العرشِ فتخِرُّ ساجدةً فلا تزالُ كذلك حتَّى يُقالَ لها : ارتفِعي ارجِعي مِن حيثُ جِئْتِ فترجِعُ فتطلُعُ طالعةً مِن مَطلَعِها ثمَّ تجيءُ حتَّى تنتهيَ إلى مُستقَرِّها تحتَ العرشِ فتخِرُّ ساجدةً فلا تزالُ كذلك حتَّى يُقالَ لها : ارتفِعي ارجِعي مِن حيثُ جِئْتِ فترجِعُ فتطلُعُ مِن مَطلَعِها ثمَّ تجري لا يستنكِرُ النَّاسُ منها شيئًا حتَّى تنتهيَ إلى مُستقَرِّها تحتَ العرشِ فيُقالُ لها : ارتفِعي فاطلُعي مِن مَغرِبِك فتطلُعُ مِن مَغرِبِها ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتَدرونَ متى ذلك ؟ حينَ لا ينفَعُ نفسًا إيمانُها لَمْ تكُنْ آمنَتْ مِن قبْلُ أو كسَبَتْ في إيمانِها خيرًا )
عن سعيدِ بنِ مَرجانةَ سَمعَه يُحدِّثُ أنَّه بينَما هوَ جالسٌ مع عبدِ اللهِ بنِ عمرَ تلا هذهِ الآيةَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ الآيةَ فقالَ واللهِ لئن واخَذَنا اللهُ بهذا لنَهلَكَنَّ ثمَّ بكَى ابنُ عمرَ حتَّى سُمِعَ نَشيجُه قال ابنُ مَرجانةَ فقُمتُ حتَّى أتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فذَكَرتُ لهُ ما قالَ ابنُ عمرَ وما فعَلَ حينَ تلاها فَقالَ عبدُ اللهِ ابنُ عبَّاسٍ يغفِرُ اللهُ لأبي عبدِ الرَّحمنِ لعَمري لقد وجدَ المسلِمونَ منها حينَ أُنْزِلَتْ مثلَ ما وجَدَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فأنزل اللهُ بعدَها لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا إلى آخرِ السُّورةِ قال ابنُ عبَّاسٍ فكانت هذهِ الوَسوَسةُ مِمَّا لا طاقةَ للمُسلمينَ بها وصارَ الأمرُ إلى أن قَضى اللهُ عزَّ وجلَّ أنَّ للنَّفسِ ما كسَبَت وعلَيها ما اكتَسَبَت في القولِ والفِعلِ
حدَّثنا مالِكٌ عن عمِّهِ أبي سُهَيلِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه: أنَّه سمِع عُثمانَ يخطُبُ وهو يقولُ: لا تُكلِّفوا الأَمَةَ غيْرَ ذاتِ الصَّنْعةِ الكَسْبَ؛ فإنَّكم متى كلَّفْتُموها ذلك كسَبَتْ بفَرْجِها، ولا تُكَلِّفوا الصَّغيرَ الكَسْبَ؛ فإنَّه إنْ لمْ يَجِدْ يَسرِقْ، وعِفُّوا إذْ أعَفَّكمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وعليكم منَ المطاعِمِ بما طاب
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ مِن مَغرِبِها فإذا طلَعَتْ آمَن النَّاسُ كلُّهم أجمَعونَ فيومَئذٍ لا ينفَعُ نفسًا إيمانُها لم تكُنْ آمَنَتْ مِن قبْلُ أو كسَبَتْ في إيمانِها خيرًا
أبى الحُسَينُ بنُ عليٍّ أن يَسْتَأسِرَ فقاتَلوه فقتَلوه وقتَلوا بنيه وأصحابَه الَّذين قاتلوا معه بمكانٍ يُقالُ له الطَّفُّ وانطُلِقَ بعليِّ بنِ حُسَينٍ وفاطمةَ بنتِ حُسَينٍ وسَكينةَ بنتِ حُسَينٍ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وعليٌّ يومئذٍ غلامٌ قد بلَغ فبعَث بهم إلى يزيدَ بنِ معاويةَ فأمَر بسَكينةَ فجعَلها خلفَ سريرِه لئلَّا ترى رأسَ أبيها وذوي قرابتِها وعليُّ بنُ حُسَينٍ في غُلٍّ فوضَع رأسَه فضرَب على ثَنِيَّتَيِ الحسينِ فقال نُفَلِّقُ هامًا مِن رجالٍ أحِبَّةٍ إلينا وهم كانوا أعقَّ وأظلَمَا فقال عليُّ بنُ حُسَينٍ {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ } فثقُل على يزيدَ أن يتمثَّلَ ببيتَ شعرٍ وتلا عليُّ ابنُ الحسينِ آيةً مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ فقال يزيدُ بل بما كسَبَتْ أيديكم ويعفو عن كثيرٍ فقال عليٌّ أمَا واللهِ لو رآنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مغلولين لأَحَبَّ أن يُخَلِّيَنا مِنَ الغُلِّ فقال صدَقْتَ فخلُّوهم مِنَ الغُلِّ فقال ولو وقَفْنا بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بُعدٍ لأحَبَّ أن يُقَرِّبَنا قال صَدَقْتَ فقرَّبوهم فجعَلَتْ فاطمةُ وسَكينةُ يتطاولان لِتَرَيا رأسَ أبيهما وجعَل يزيدُ يتطاوَلُ في مجلِسِه ليستُرَ رأسَه ثمَّ أمَر بهم فجُهِّزوا وأصلَح إليهم وأُخرِجوا إلى المدينةِ
دخلتُ على ابنِ عبَّاسٍ فقلتُ يا أبا عبَّاسٍ كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ هذهِ الآيةَ فبكَى قال أيَّةُ آيةٍ قلتُ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ قال ابنُ عبَّاسٍ إنَّ هذهِ الآيةَ حينَ أُنْزِلَتْ غمَّتْ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غمًّا شديدًا وغاظَتهم غيظًا شَديدًا يعني وقالوا يا رسولَ اللهِ هلَكنا إن كنَّا نُؤاخَذُ بما تكلَّمْنَا وبما نعمَلُ فأمَّا قلوبُنا فليسَت بأَيدينا فقال لَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قولوا سَمِعنا وأطَعنا قالوا سَمِعنا وأطَعنا قال فنَسَختها هذهِ الآيةُ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ إلى لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ فتَجوَّزَ لهم عن حديثِ النَّفسِ وأُخِذُوا بالأعمالِ
أنَّ أباه قرَأ : إنْ تُبدُوا ما في أنفُسِكُمْ أو تُخْفُوهُ ... الآية فدمَعَتْ عَيناه ، فبلَغ صنيعُه ابنَ عباسٍ فقال : يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ لقد صنَع كما صنَع أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين نزَلَتْ فنسَخَتْها الآيةُ التي بعدَها : لها ما كَسَبَتْ وعلَيها مَا اكتَسَبَتْ
لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى تَقتَتِلَ فِئَتانِ عَظيمَتانِ، يَكونُ بينَهما مَقتَلةٌ عَظيمةٌ، دَعوتُهما واحِدةٌ، وحتَّى يُبعَثَ دَجَّالونَ كَذَّابونَ، قَريبٌ مِن ثَلاثينَ، كُلُّهم يَزعُمُ أنَّه رَسولُ اللهِ، وحتَّى يُقبَضَ العِلمُ، وتَكثُرَ الزَّلازِلُ، ويَتَقارَبَ الزَّمانُ، وتَظهَرَ الفِتَنُ، ويَكثُرَ الهَرْجُ، وهو القَتلُ، وحتَّى يَكثُرَ فيكُمُ المالُ فيَفيضَ، حتَّى يُهمَّ رَبَّ المالِ مَن يَقبَلُ صَدَقَتَه، وحتَّى يَعرِضَه عليه، فيَقولَ الذي يَعرِضُه عليه: لا أرَبَ لي به، وحتَّى يَتَطاولَ النَّاسُ في البُنيانِ، وحتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بقَبرِ الرَّجُلِ فيَقولُ: يا لَيتَني مَكانَه! وحتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ مِن مَغرِبِها، فإذا طَلَعَت ورَآها النَّاسُ -يَعني آمَنوا- أجمَعونَ، فذلك حينَ لا يَنفَعُ نَفسًا إيمانُها لم تَكُنْ آمَنَت مِن قَبلُ، أو كَسَبَت في إيمانِها خَيرًا، ولَتَقومَنَّ السَّاعةُ وقد نَشَرَ الرَّجُلانِ ثَوبَهما بينَهما فلا يَتَبايَعانِه ولا يَطويانِه، ولَتَقومَنَّ السَّاعةُ وقدِ انصَرَفَ الرَّجُلُ بلَبَنِ لِقْحَتِه فلا يَطعَمُه، ولَتَقومَنَّ السَّاعةُ وهو يُليطُ حَوضَه فلا يَسقي فيه، ولَتَقومَنَّ السَّاعةُ وقد رَفَعَ أُكلَتَه إلى فيه فلا يَطعَمُها
إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا طُلوعَ الشَّمسِ من مغربِها وخروجُ الدَّابَّةِ ضُحًى فأيَّتُهُما ما كانَت قبلَ صاحبتِها فالأُخرى على إثرِها ثمَّ قالَ عبدُ اللَّهِ وَكانَ يقرأُ الكتُبَ : وأظنُّ أولاها خروجًا طلوعَ الشَّمسِ من مَغربِها وذلِكَ أنَّها كلَّما غرَبت أتَت تحتَ العَرشِ فسجَدت واستأذَنَت في الرُّجوعِ فأُذِنَ لَها في الرُّجوعِ حتَّى إذا بَدا للَّهِ أن تطلُعَ من مغربِها فعَلَت كما كانَت تفعلُ أتَت تحتَ العرشِ فسَجدَت فاستأذنت في الرُّجوعِ فلم يُردَّ عليها شيءٌ ثمَّ تَستأذنُ في الرُّجوعِ فلا يردُّ عليها شيءٌ ثمَّ تستأذنُ فلا يردُّ علَيها شيءٌ حتَّى إذا ذَهَبَ مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللَّهُ أن يَذهبَ وعَرفت أنَّهُ إن أُذِنَ لَها في الرُّجوعِ لم تدرِكِ المشرقَ قالَت ربِّ ما أبعدَ المشرِقَ من لي بالنَّاسِ حتَّى إذا صارَ الأفُقُ كأنَّهُ طوقٌ استأذنَت في الرُّجوعِ فيقالُ لَها من مَكانِكِ فاطلُعي فطلَعَت على النَّاسِ من مَغربِها ثمَّ تلا عبدُ اللَّهِ هذِهِ الآيةَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا
وعن عُثمانَ بنِ عفَّانَ قال: لا تُكَلِّفوا الأَمَةَ غَيرَ ذاتِ الصَّنعَةِ الكَسْبَ؛ فإنَّكم مَتى كلَّفْتُموها ذلك كسَبَتْ بفَرْجِها [ولا تُكَلِّفوا الصَّغيرَ الكَسْبَ؛ فإنَّه إنْ لمْ يَجِدْ يَسرِقْ، وعِفُّوا إذْ أعَفَّكمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وعليكم منَ المطاعِمِ بما طاب.]
لا تَقومُ السَّاعةُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ مِن مَغرِبِها، فيُؤمِنَ النَّاسُ أجمعون، فيَومَئذٍ لا يَنفَعُ نَفْسًا إيمانُها لم تَكنْ آمنَتْ مِن قَبْلُ، أو كسَبَتْ في إيمانِها خَيرًا، ولا تَقومُ السَّاعةُ حتى تُقاتِلوا اليَهودَ، فيَفِرَّ اليَهوديُّ وَراءَ الحَجَرِ، فيَقولَ الحَجَرُ: يا عبدَ اللهِ، يا مُسلِمُ، هذا يَهوديٌّ وَرائي، ولا تَقومُ السَّاعةُ حتى تُقاتِلوا قَومًا نِعالُهم الشَّعرُ
ثلاثٌ إذا خَرَجْنَ لا يَنفعُ نفسًا إيمانُها لمْ تَكُنْ آمَنَتْ من قبلُ أو كَسبَتْ في إيمانِها خيرًا : طُلوعُ الشمسِ من مَغرِبِها ، و الدَّجَّالُ ، ودابَّةُ الأرضِ
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ مِن مغربِها ، فإذا طلَعت ورآها النَّاسُ آمنَ مَن علَيها ، فذاكَ حينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا
لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ مِن مَغرِبِها، فإذا طَلَعَت ورَآها النَّاسُ آمَنوا أجمَعونَ، وذلك حينَ لا يَنفَعُ نَفسًا إيمانُها ثُمَّ قَرَأ الآيةَ: [يَومَ يَأتي بَعضُ آياتِ رَبِّك لا يَنفَعُ نَفسًا إيمانُها لم تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبلُ أو كَسَبَت في إيمانِها خَيرًا]
لمَّا نزلَت هذِه الآيةَ : إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أنْفُسِكُمْ أوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بهِ اللَّهُ دخلَ قلوبَهم منهُ شيءٌ لم يَدخلْ من شيءٍ فقالوا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ قُولوا سمعْنا وأطعْنا فألقَى اللَّهُ الإيمانَ في قلوبِهم فأنزلَ اللَّهُ تبارَك وتعالَى آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ الآيةَ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أوْ أخْطَأْنَا قالَ قد فعلتُ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أنْتَ الآيةَ قالَ قد فعلتُ
ألا أُخبركم بأفضلِ آيةٍ في كتابِ اللهِ تعالى حدَّثنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثيرٍ وسأُفَسِّرُها لك يا عليُّ ما أصابكم من مرضٍ أو عقوبةٍ أو بلاءٍ في الدنيا فبما كسبت أيديكم واللهُ تعالى أكرمُ من أن يُثَنِّي عليهم العقوبةَ في الآخرةِ وما عفا اللهُ تعالى عنهُ في الدنيا فاللهُ تعالى أحلمُ من أن يعودَ بعد عفوِهِ
ألَا أُخبِرُكم بأفضَلِ آيةٍ في كتابِ اللهِ تعالى حدَّثنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30]، وسأُفسِّرُها لكَ يا عليُّ: ما أصابَكم من مرَضٍ، أو عُقوبةٍ، أو بَلاءٍ في الدُّنيا، فبِما كسَبتْ أَيْديكم، واللهُ تعالى أكرَمُ من أنْ يُثنِّيَ عليهمُ العُقوبةَ في الآخِرةِ، وما عَفا اللهُ تعالى عنه في الدُّنيا، فاللهُ تعالى أحلَمُ من أنْ يَعودَ بعدَ عَفْوِه
ألَا أُخْبِرُكُمْ بأفْضَلِ آيةٍ في كتابِ اللهِ حدَّثَنا بِهَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ وسأُفَسِّرُها لَكَ يا عَلِيُّ ما أصابَكُم من مرضٍ أو عقوبةٍ أو بلاءٍ في الدنيا فبما كسبتْ أيديكم واللهُ أكرمُ من أنْ يُثَنِّيَ عليهم العقوبَةَ في الآخرةِ وما عفا اللهُ عنه في الدنيا فاللهُ أحلَمُ من أنْ يعودَ بعدَ عفوِهِ [ وفي روايَةٍ ] قال فاللهُ أكرمُ من أنْ يُثَنِّيَ عليكم العقوبةَ بدلَ عليهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأناربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا بهالحجر يقول يا عبد الله يا مسلملا يكلف الله نفسا إلا وسعهااليوم لا ينفع نفسا إيمانهاإن تبدوا ما في أنفسكميوم يأتي بعض آيات ربكتطلع الشمس من مغربهالا ينفع نفسا إيمانهاكسبت في إيمانها خيراطلوع الشمس من مغربهالم تكن آمنت من قبلقولوا سمعنا وأطعناما أصابكم من مصيبةلله ما في السمواتمستقرها تحت العرشعبيد الله بن زياداستأذنت في الرجوعقوم نعالهم الشعريحاسبكم به اللهعليها ما اكتسبتطالعة من مغربهاأصحاب رسول اللهالشمس من مغربهابما كسبت أيديكملا تقوم الساعةآمن الناس كلهميزيد بن معاويةسكينة بنت حسينفاطمة بنت حسينأبو عبد الرحمنالنفس ما كسبتالرجلان ثوبهاالحسين بن عليفئتان عظيمتاندجالون كذابونتطاول البنيانلا ينفع إيمانويعفو عن كثيرآمنوا أجمعونالقول والفعلثنيتا الحسينكثرة الزلازلتقارب الزمانآمن من عليهاسمعنا وأطعنايعفو عن كثيرسورة البقرةعلي بن حسينلها ما كسبتخروج الدابةقتال اليهودآمنت من قبلخروج الآياتكسبت أيديكمآمن الرسولحديث النفسدمعت عيناهظهور الفتنكثرة الهرجأعفكم اللهدابة الأرضلبن لقحتهتحت العرشتخر ساجدةقبض العلمفيض المالآيتان...ابن عباسالمسلمونعبد اللهأفضل آيةعفو اللهعفا اللهمستقرهاالوسوسةابن عمرالمطاعمالمدينةالأعمالالإيمانوالقمرويقول:لنهلكنالرسولبما...التوبةمغربهاينظرونإلا...مطلعهاالصنعةالصغيرالسرقةنسختهاالآياتالمشرقبفرجهاالساعةالدجال
تخريج حديث ما كسبت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








