أحاديث عن: ما لطخ بالقار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
3 نتيجة — لكلمة: ما لطخ بالقار
سأَلتُ عَبدَ اللهِ بنَ مُغَفَّلٍ المُزَنِيَّ: ما حُرِّمَ علينا مِنَ الشَّرابِ؟ قالَ: الخَمرَةُ، قالَ: فقُلتُ: هذا في القُرْآنِ؟ فقالَ: لا أُخبِرُكَ إلَّا ما سَمِعْتُ محمدًا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، أو رَسولَ اللهِ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ -قالَ: إمَّا أنْ يَكونَ بَدَأَ بِالرِّسالةِ، أو يَكونَ بَدَأَ بِالاسمِ- فقُلتُ: شَرْعي، إنِّي اكتَفَيْتُ، فقالَ: نَهى عنِ الحَنتَمِ، وهو الجَرُّ، ونَهى عنِ الدُّبَّاءِ، وهو القَرعُ، ونَهى عن المُزَفَّتِ، وهو ما لُطِّخَ بِالقارِ مِن زِقٍّ، أو غَيرِهِ، ونَهى عن النَّقيرِ، قالَ: فلمَّا سَمِعْتُ ذاكَ اشتَرَيتُ أَفِيقةً، فهي هو ذا مُعَلَّقةٌ يُنبَذُ فيها
عن فُضَيلِ بنِ زَيدٍ الرَّقاشيِّ، وقد غَزا سَبعَ غَزَواتٍ في إمرةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه، أنَّهُ أتى عَبدَ اللهِ بنَ مُغَفَّلٍ، فقال: أخبِرْني بما حُرِّمَ علينا مِن هذا الشَّرابِ. فقال: الخَمرُ. قال: هذا في القُرآنِ؟ قال: أفَلا أُحَدِّثُكَ ما سَمِعتُ محمدًا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ بَدَأَ بِالاسمِ، أو بِالرِّسالةِ. قال: شَرْعي إنِّي اكتَفَيتُ. قال: نَهى عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُقَيَّرِ. قال: وما الحَنتَمُ؟ قال: الأخضَرُ والأبيَضُ. قال: ما المُقَيَّرُ؟ قال: ما لُطِّخَ بِالقارِ مِن زِقٍّ أو غَيرِهِ. قال: فانطلَقتُ إلى السُّوقِ، فاشتَرَيتُ أفيقةً، فما زالت مُعَلَّقةً في بَيتي
أخبِرْني بما حرَّم اللهُ علينا من هذا الشرابِ ؟ فقال : الخمرُ قال : هذا في القرآنِ . أفَلا أحدِّثكَ سمعتُ محمدًا رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّم - بدأ بالاسمِ أو بالرسالةِ قال : شرعي أنِّي اكتفيتُ, قال : نهَى عن الدُّبَّاءِ, والحَنتَمِ, والنَّقيرِ, والمُقَيَّرِ . قال : ما الحَنْتَمُ ؟ قال : الأخضرُ والأبيضُ قال : ما المُقيَّرُ ؟ قال : ما لُطِخَ بالقارِ من زقٍّ أو غيرهِ قال : فانطلقتُ إلى السوقِ فاشتريتُ أَفِيقَةً فما زالتْ معلَّقةً في بيتي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث ما لطخ بالقار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








