أحاديث عن: القرع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: القرع
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في حبه...
عن حكيم بن جابر عن أبيه قال: دخلت على النبي ﷺ في بيته وعنده هذه الدباء، فقلت: أي شيء هذا؟ قال: «هذا القرع هو الدباء، نكثر به طعامنا».
صحيح رواه ابن ماجه (٣٣٠٤) والإمام أحمد (١٩١٠١) والترمذي في الشمائل (١٦٣) والنسائي في الكبرى (٦٦٣١) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في حبه...
عن أنس قال: بعثت معي أم سليم بمكتل فيه رطب إلى رسول الله ﷺ، فلم أجده وخرج قريبًا إلى مولى له دعاه فصنع له طعامًا، فأتيته وهو يأكل، قال: فدعاني لآكل معه، قال: وصنع ثريدة بلحم وقرع، قال: فإذا هو يعجبه القرع، قال: فجعلت أجمعه فأدنيه منه، فلما طعمنا منه رجع إلى منزله، ووضعت المكتل بين يديه، فجعل يأكل ويقسم حتى فرغ من آخره.
صحيح رواه ابن ماجه (٣٣٠٣) والإمام أحمد (١٢٠٥٢) من طريق ابن أبي عدي، عن حميد (هو الطويل) عن أنس، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
كان يُعْجِبُهُ القَرْعُ [يعني حديث: أنَّ خَيَّاطًا بالمدينةِ دَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطعامِه، قال: فإذا خُبزُ شَعيرٍ بإهالةٍ سَنِخةٍ ، وإذا فيها قَرْعٌ، قال: فرأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعْجِبُه القَرْعُ، قال أنسٌ: لم يَزَلِ القَرْعُ يُعجِبُني منذُ رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعْجِبُه.]
كان القَرْعُ مِن أحَبِّ الطعامِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو كان القَرْعُ يُعجِبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، -شَكَّ يَزيدٌ- فأُتيَ بقَصْعةٍ فيها قَرْعٌ، فرَأيتُه يُدخِلُ إصبَعَيه في المَرَقِ يَتتَبَّعُ بهما القَرْعَ؛ السَّبَّابةَ والوسْطى، فَرَّقَ بينَهما، ثُم ضَمَّهما
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعجِبُه القَرْعُ، فكانَ إذا جيءَ بمَرَقةٍ فيها قَرْعٌ، جَعَلتُ القَرْعَ ممَّا يَليه
قَدِمَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَصْعةٌ فيها قَرْعٌ، قال: وكانَ يُعجِبُه القَرْعُ، قال: فجَعَلَ يَلتَمِسُ القَرْعَ بإصْبَعِه -أو قال: بأصابِعِه
أنَّ خَيَّاطًا بالمدينةِ دَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطعامِه، قال: فإذا خُبزُ شَعيرٍ بإهالةٍ سَنِخةٍ، وإذا فيها قَرْعٌ، قال: فرأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعْجِبُه القَرْعُ، قال أنسٌ: لم يَزَلِ القَرْعُ يُعجِبُني منذُ رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعْجِبُه
أنَّ خيَّاطًا دَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى طعامٍ، فأتاه بطعامٍ وقد جَعَلَه بإهالةٍ سَنِخَةٍ وقَرْعٍ. فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَتبَعُ القَرْعَ مِن الصَّحْفةِ، قال أنَسٌ: فما زلتُ يُعجِبُني القَرْعُ منذُ رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعجِبُه
أنَّ خيَّاطًا بالمدينةِ دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خُبزِ شعيرٍ وإهالةٍ سَنِخةٍ وكان فيها قَرعٌ قال أنسٌ: فكُنْتُ أرى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعجِبُه القَرعُ قال: فكُنْتُ أُقدِّمُه بيْنَ يدَيْهِ فلم يزَلِ القَرعُ يُعجِبُني منذُ رأَيْتُه يُعجِبُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
سأَلتُ عَبدَ اللهِ بنَ مُغَفَّلٍ المُزَنِيَّ: ما حُرِّمَ علينا مِنَ الشَّرابِ؟ قالَ: الخَمرَةُ، قالَ: فقُلتُ: هذا في القُرْآنِ؟ فقالَ: لا أُخبِرُكَ إلَّا ما سَمِعْتُ محمدًا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، أو رَسولَ اللهِ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ -قالَ: إمَّا أنْ يَكونَ بَدَأَ بِالرِّسالةِ، أو يَكونَ بَدَأَ بِالاسمِ- فقُلتُ: شَرْعي، إنِّي اكتَفَيْتُ، فقالَ: نَهى عنِ الحَنتَمِ، وهو الجَرُّ، ونَهى عنِ الدُّبَّاءِ، وهو القَرعُ، ونَهى عن المُزَفَّتِ، وهو ما لُطِّخَ بِالقارِ مِن زِقٍّ، أو غَيرِهِ، ونَهى عن النَّقيرِ، قالَ: فلمَّا سَمِعْتُ ذاكَ اشتَرَيتُ أَفِيقةً، فهي هو ذا مُعَلَّقةٌ يُنبَذُ فيها
دخَلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِه ، وعندَه هذه الدُّبَّاءُ ، فقلتُ : أيُّ شيءٍ هذا ؟ قال : هذا القَرعُ هو الدُّبَّاءُ نُكثِرُ به طَعامَنا
دخلتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِهِ وعندَهُ هذا الدُّبَّاءُ فقُلتُ أيُّ شيءٍ هذا قالَ هذا القَرعُ هوَ الدُّبَّاءُ نُكْثِرُ بِهِ طعامَنا
دخلتُ على النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - في بيتِهِ وعندَه هذِه الدُّبَّاءُ، فقلتُ : أيُّ شيءٍ هذا ؟ فقالَ : هذا القرعُ هوَ الدُّبَّاءُ نُكثرُ بِه طعامَنا
بعثَتْ معي أمُّ سليمٍ بمِكتلٍ فيه رطبٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فلم أجدْهُ ، وخرجَ قريبًا إلى مَولى له دعاهُ فصنعَ له طعامًا ، فأتيْتُهُ وهو يأكلُ فدَعاني فأكلْتُ معه ، قال وصنعَ له ثريدةً بلحمٍ وقَرْعٍ فإذا هو يعجبُهُ القرعُ ، فجعلْتُ أجمعُهُ فأُدنيهِ منه
بعَثَتْ أُمُّ سُلَيمٍ معي بمِكْتَلٍ فيه رُطَبٌ، فلم أجِدِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِه، إذا هو عند مَولًى له قد صنَعَ له ثَريدًا -أو قال: ثَريدةً- بلَحمٍ وقَرْعٍ، فدَعاني، فأقعَدَني معه، فرأيْتُه يُعجِبُه القَرْعُ، فجعَلْتُ أَدَعُه قِبَلَه، فلمَّا تغَدَّى ورجَعَ إلى بَيتِه، وضَعْتُ المِكْتَلَ بيْن يدَيهِ، فجعَلَ يأكُلُ منه ويَقسِمُ حتى أَتى على آخِرِه
قال الأقرعُ بنُ حابسٍ لشابٍّ من شُبَّانِهم قُمْ فاذكرْ فضلَكَ وفضلَ قومِك فقام فقال: نحنُ الكِرامُ فلا حيٌّ يُعَادِلُنَا ... نحنُ الكِرامُ وَفِينا يُقْسَمُ الرُّبُعُ وَنُطْعِمُ الناسَ عِندَ القحطِ كُلَّهُم ... مِنَ الشَّرِيفِ إِذا لم يُونُسُ الْقَرَعُ إِذَا أَبَينَا فَلَا يُعْدَلُ بِنَا أحَدٌ ... إِنَّا كِرامٌ وَعِنْدَ الفَخْرِ نَرْتَفِعُ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا حسَّانُ أجِبْه فقال: نَصَرْنَا رَسولَ اللهِ وَالدِّينَ عَنْوَةً ... عَلَى رَغْمِ عَاتٍ مِن بعيدٍ وَحَاضرِ بِضَرْبٍ كَإِنزَاعِ المَخاضِ مُشاشَةً ... وَطَعْنٍ كَأَفواهِ اللِّقاحِ الصَّوادِرِ أَلَسنَا نَخوضُ الموتَ فِي حَومَةِ الوَغَى ... إِذَا صَارَ بَرْدُ المَوتِ بينَ العساكِرِ وَنَضرِبُ هامَ الدَّارِعينَ وَنَنْتَمِي ... إِلَى حَسَبٍ مِن حَرَمِ غَسَّانَ بَاهِرِ وَلَولَا حَبِيبُ اللهِ قُلْنَا تَكَرُّمًا ... عَلَى النَّاسِ بِالحَنينِ هَل مِن مَفاخِرِ فَأَحيَاؤُنَا مِن خَيرِ مَن وَطِئَ الحَصى ... وَأمواتُنا مِن خَيرِ أَهلِ المقابِرِ
هذا القرْعُ ، نُكَثِّرُ بهِ طعامَنَا
هذا القرْعُ - هو الدُّبَّاءُ - نُكثِّرُ به طعامَنا
عَن زاذانَ، قال: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: أخبِرْني ما نَهى عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الأوعيةِ؟ وفَسِّرْه لَنا بلُغَتِنا، فإنَّ لَنا لُغةً سِوى لُغَتِكُم، قال: نَهى عَنِ الحَنتَمِ وهو الجَرُّ، ونَهى عَنِ المُزَفَّتِ وهو المُقَيَّرُ، ونَهى عَنِ الدُّبَّاءِ وهو القَرعُ، ونَهى عَنِ النَّقيرِ، وهيَ النَّخلةُ تُنقَرُ نَقرًا، وتُنسَجُ نَسجًا، قال: ففيمَ تَأمُرُنا أن نَشرَبَ فيه؟ قال: الأسقيةُ، قال مُحَمَّدٌ: وأمَرَ أن نَنبِذَ في الأسقيةِ
هذا القرعُ، نُكثِرُ به طعامَنا
أبو بَكْرةَ: أمَّا الدُّبَّاءُ، فإنَّ أهْلَ الطائِفِ كانوا يأخُذونَ القَرْعَ فيَخرِطونَ فيه العِنَبَ ثم يَدفِنونَهُ حتى يُهدَرَ ثم يموتَ، وأمَّا النَّقيرُ، فإنَّ أهْلَ اليمامةِ كانوا يَنقُرونَ أصْلَ النَّخْلةِ، ثم يَنبِذونَ الرُّطَبَ والبُسْرَ، ثم يَدَعونَهُ حتى يُهدَرَ ثم يموتَ، وأمَّا الحَنْتَمُ، فجِرارٌ يُحمَلُ إلينا فيها الخَمرُ، وأمَّا المُزَفَّتُ فهذه الأوْعيةُ التي فيها الزِّفتُ
عن أبي بَكرةَ قالَ أمَّا الدُّبَّاءُ فإنَّ أَهلَ الطَّائفِ كانوا يأخذونَ القرعَ فيخرِّطونَ فيهِ العنبَ ثمَّ يدفنونَهُ حتَّى يُهدرَ ثمَّ يموتَ وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أَهلَ اليمامةِ كانوا ينقرونَ أصلَ النَّخلةِ ثمَّ ينبذونَ الرُّطبَ والبسرَ ثمَّ يدعونَهُ حتَّى يُهدرَ ثمَّ يموتَ وأمَّا الحنتمُ فجِرارٌ كانت تحمَلُ إلينا فيها الخمرُ وأمَّا المزفَّتُ فَهذِهِ الأوعيةُ الَّتي فيها الزِّفتُ
عن أبي بكرةَ قالَ أمَّا الدُّبَاءُ فإنْ أهلَ الطائفِ كانُوا يأخذُونَ القرعَ فيخرطُونَ فيهِ العنبَ ثُمَّ يدفنونَهُ حتَّى يهدرَ ثُمَّ يموتُ وأمَّا النقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانُوا ينقرُونَ أصلَ النخلةِ ثُمَّ ينتبذونُ الرُّطبَ والبُسْرَ ثُمَّ يدعونَهُ حتَّى يهدرَ ثُمَّ يموتُ وأمَّا الحَنْتَمُ فجِرارٌ كانَتْ تُحْمَلُ إلينا فيها الخمرُ وأمَّا المُزَفَتُ فهذه الأوعيةُ التِي فِيَهَا الزِّفْتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
النبي صلى الله عليه وسلمجعلت أجمعه فأدنيه منهجعلت القرع مما يليهينبذون الرطب والبسرالخياط يدعو النبيالسبابة والوسطىثريدة بلحم وقرعالقرع هو الدباءالإهالة السنخةيقدمه بين يديهدخلت على النبينكثر به طعامناالأقرع بن حابسحسان بن ثابتيعجبه القرعأنس بن مالكأهل اليمامةإهالة سنخةأحب الطعاميتبع القرعيأكل ويقسمنخوض الموتحومة الوغىأهل الطائفرسول اللهحبيب اللههذا القرعخبز شعيرالإصبعينالمدينةفي بيتهأم سليمالمفاخرالأسقيةالأوعيةينتبذونطعامناحبه...القصعةبإصبعهالصحفةالخياطالخمرةالحنتمالدباءالمزفتالنقيرالكرامبمكتلالقرعيعجبهخياطاطعامهالمرقيتتبعيلتمسالقارالربعالزفتالخمرنكثربعثتسليممرقةقصعةخياططعامالجرالزقينبذمكتلثريدتغدىجراريهدرجاءمعيرطبدعاقرعأنسنهى
تخريج حديث القرع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








