أحاديث عن: متعلق على سبيل نجاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: متعلق على سبيل نجاة
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخَلَ مكَّةَ عامَ الفتحِ وعلى رأسِهِ المِغْفَرُ، فلمَّا نزَعَهُ جاءَهُ رجُلٌ، فقالَ: يا رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ابنُ خَطَلٍ مُتعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اقتُلوهُ. لفظُ أبي مصعبٍ في حديثِهِ، ولمْ يقُلْ لُوَيْنٌ عامَ الفتحِ، وعِندَهُ مِثْلُ هذا: ابنُ خَطَلٍ مُتعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ، فقالَ: اقتُلوهُ
لمَّا كانَ يومُ فَتحِ مَكةَ أمَّنَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - النَّاسَ إلَّا أربعةَ نفرٍ وامرأتينِ وقالَ اقتُلوهم وإن وجدتُموهم متعلِّقينَ بأستارِ الكعبةِ عِكرمةُ بنُ أبي جَهلٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ خطلٍ ومقيسُ بنُ صُبابةَ وعبدُ اللَّهِ بنِ أبي السَّرحٍ فأمَّا عبدُ اللَّهِ بنُ خطلٍ فأُدرِك وهوَ متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ فاستبقَ إليهِ سعيدُ بنُ حريثٍ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ فسبقَ سعيدٌ عمَّارًا - وَكانَ أشبَّ الرَّجُلينِ - فقتلَه وأمَّا مِقيسُ بنُ صُبابةَ فأدرَكَهُ الناس في السُّوقِ فقتلوه وأمَّا عِكرمةُ فرَكِبَ البحرَ فأصابتهم عاصفٌ فقال أصحابُ السَّفينةِ أخلصوا فإنَّ آلِهتَكم لا تغني عنكم هاهنا شيئًا فقال عِكرمةُ والله لئن لم ينجِّني في البحرِ إلَّا الإخلاصُ فما ينجِّيني في البرِّ غيرُه اللَّهمَّ إنَّ لَك عليَّ عَهدًا إن أنتَ عافيتَني ممَّا أنا فيهِ أن آتيَ محمَّدًا حتَّى أضعَ يدي في يدِه فلأجدنَّهُ عفوًّا كريمًا فجاءَ فأسلَمَ وأمَّا عبدُ اللَّهِ بنِ أبي السَّرحٍ ; فإنَّهُ اختبأ عند عثمانَ بنِ عفَّانَ فلمَّا دعا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – النَّاسَ إلى البيعةِ جاءَ بهِ حتَّى أوقفَه على رسول الله - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقال يا رسولَ بايِعْ عبدَ اللَّه فنظر إليهِ ثلاثًا كلُّ ذلِك يأبى فبايعَه بعدَ ثلاثٍ ثمَّ أقبلَ على أصحابِهِ فقال أما فيكم رجلٌ رشيدٌ يقوم إلى هذا حين رآني كففتُ يدي عن بيعتِه فيقتلُه فقالوا وما يُدرينا ما في نفسك يا رسولَ اللَّهِ هلا أومأتَ إلينا بعينِك قال إنَّهُ لا ينبغي لنبيٍّ أن تَكونَ لهُ خائنةُ الأعينِ
لما كان يومُ فتحِ مكةَ أمَّن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ إلا أربعةَ نفَرٍ وامرأتينِ ، وقال : اقتُلوهم وإن وجَدتُموهم متعلقينَ بأستارِ الكعبةِ : عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ ، وعبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ ، ومقيسُ بنُ صبابةَ ، وعبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سرحٍ ، فأما عبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ فأُدرِكَ وهو متعلقٌ بأستارِ الكعبةِ فاستَبَق إليه سعيدُ بنُ حريثٍ وعمارٌ ، فسبَق سعيدٌ عمارًا ، وكان أشبَّ الرجلينِ فقتَله ، وأما مقيسُ بنُ صبابةَ فأدرَكه الناسُ في السوقِ فقتَلوه ، وأما عكرمةُ فركِب البحرَ فأصابَتْهم عاصفٌ ، فقال أصحابُ السفينةِ لأهلِ السفينةِ : أخلِصوا ، فإنَّ آلهتَكم لا تُغني عنكم شيئًا هاهُنا ، فقال عكرمةُ : واللهِ لئِنْ لم يُنجيني في البحرِ إلا الإخلاصُ ما يُنجيني في البرِّ غيرُه ، اللهم إنَّ لكَ عهدًا إن أنتَ عافَيتَني مما أنا فيه أني آتي محمدًا حتى أضَعَ يدي في يدِه فلأجدَنَّه عفوًّا كريمًا ، قال : فجاء وأسلَم ، وأما عبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سرحٍ فإنه اختَبَأ عندَ عثمانَ ، فلما دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ للبيعةِ جاء به حتى أوقَفه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، بايِعْ عبدَ اللهِ ، قال : فرفَع رأسَه فنظَر إليه ثلاثًا كلُّ ذلك يَأبى فبايَعه بعدَ الثلاثِ ، ثم أقبَل على أصحابِه ، فقال : ما كان فيكم رجلٌ رشيدٌ يقومُ إلى هذا حيث رآني كفَفتُ يدي ، عن بيعتِه فيقتُلُه ، قالوا : وما يُدرينا يا رسولَ اللهِ ما في نفسِكَ ، ألا أومَأتَ إلينا بعينِكَ ، قال : إنه لا يَنبَغي لنبيٍّ أن تكونَ له خائنةُ أعيُنٍ
كُنْتُ جالسًا في حَلقةٍ في مسجِدِ المدينةِ فيها شيخٌ حسَنُ الهيئةِ وهو عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ فجعَل يُحدِّثُهم حديثًا حسَنًا فلمَّا قام قال القومُ : مَن سرَّه أنْ ينظُرَ إلى رجُلٍ مِن أهلِ الجنَّةِ فلْينظُرْ إلى هذا قال : قُلْتُ : واللهِ لَأتْبَعَنَّه فلَأعلَمَنَّ بيتَه قال : فتبِعْتُه فانطلَق حتَّى كاد أنْ يخرُجَ مِن المدينةِ دخَل منزلَه فاستأذَنْتُ عليه فأذِن لي فقال : ما حاجتُكَ يا ابنَ أخي ؟ قُلْتُ : إنِّي سمِعْتُ القومَ يقولونَ لَمَّا قُمْتَ : مَن سرَّه أنْ ينظُرَ إلى رجُلٍ مِن أهلِ الجنَّةِ فلْينظُرْ إلى هذا فأعجَبني أنْ أكونَ معكَ قال : اللهُ أعلَمُ بأهلِ الجنَّةِ وسأُخبِرُك ممَّا قالوا ذلك إنِّي بَيْنا أنا نائمٌ أتاني رجُلٌ فقال : قُمْ فأخَذ بيدي فانطلَقْتُ معه فإذا أنا بجَوَادَّ عن شِمالي فأخَذْتُ لِآخُذَ فيها فقال لي : لا تأخُذْ فيها فإنَّها طُرُقُ أصحابِ الشِّمالِ قال : وإذا جَوَادُّ مَنهجٌ عن يميني قال لي : خُذْ ها هنا فأتى بي جَبلًا فقال لي : اصعَدْ فوقَ هذا فجعَلْتُ إذا أرَدْتُ أنْ أصعَدَ خرَرْتُ على اسْتي حتَّى فعَلْتُه مِرارًا ثمَّ انطلَق حتَّى أتى بي عمودًا رأسُه في السَّماءِ وأسفلُه في الأرضِ وأعلاه حَلقةٌ فقال لي : اصعَدْ فوقَ هذا فقُلْتُ : كيفَ أصعَدُ فوقَ هذا ورأسُه في السَّماءِ ؟ فأخَذ بيدي فزحَل بي فإذا أنا مُتعلِّقٌ بالحلقةِ ثمَّ ضرَب العمودَ فخرَّ وبقِيتُ مُتعلِّقًا بالحَلقةِ حتَّى أصبَحْتُ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقصَصْتُها عليه فقال : ( أمَّا الطَّريقُ الَّذي رأَيْتَ على يسارِكَ فهي طريقُ أصحابِ الشِّمالِ وأمَّا الطَّريقُ الَّذي رأَيْتَ عن يمينِكَ فهي طريقُ أصحابِ اليمينِ والجَبلُ هو منازِلُ الشُّهداءِ ولنْ تنالَه وأمَّا العمودُ فهو عمودُ الإسلامِ وأمَّا العُروةُ فهي عُروةُ الإسلامِ ولنْ تزالَ مُستمسِكًا بها حتَّى تموتَ )
كُنتُ جالِسًا في حَلَقةٍ في مَسجِدِ المَدينةِ، قال: وفيها شيخٌ حَسَنُ الهَيئةِ، وهو عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، قال: فجَعَلَ يُحَدِّثُهم حَديثًا حَسَنًا، قال: فلَمَّا قامَ قال القَومُ: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ فليَنظُرْ إلى هذا، قال: فقُلتُ: واللَّهِ لأتبَعَنَّه فلأعلَمَنَّ مَكان بَيتِه، قال: فتَبِعتُه، فانطَلَقَ حتَّى كادَ أن يَخرُجَ مِنَ المَدينةِ، ثُمَّ دَخَلَ مَنزِلَه، قال: فاستَأذَنتُ عليه فأذِنَ لي، فقال: ما حاجَتُكَ يا ابنَ أخي؟ قال: فقُلتُ له: سَمِعتُ القَومَ يقولونَ لَكَ لَمَّا قُمتَ: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ فليَنظُرْ إلى هذا، فأعجَبَني أن أكونَ معكَ، قال: اللهُ أعلَمُ بأهلِ الجَنَّةِ، وسَأُحَدِّثُكَ مِمَّ قالوا ذاكَ، إنِّي بينَما أنا نائِمٌ إذ أتاني رَجُلٌ فقال لي: قُمْ، فأخَذَ بيَدي فانطَلَقتُ معهُ، قال: فإذا أنا بجَوادَّ عن شِمالي، قال: فأخَذتُ لآخُذَ فيها، فقال لي: لا تَأخُذْ فيها؛ فإنَّها طُرُقُ أصحابِ الشِّمالِ، قال: فإذا جَوادُّ مَنهَجٌ على يَميني، فقال لي: خُذْ هاهنا، فأتى بي جَبَلًا، فقال ليَ: اصعَدْ، قال: فجَعَلتُ إذا أرَدتُ أن أصعَدَ خَرَرتُ على استي، قال: حتَّى فعَلتُ ذلك مِرارًا، قال: ثُمَّ انطَلَقَ بي حتَّى أتى بي عَمودًا، رَأسُه في السَّماءِ وأسفَلُه في الأرضِ، في أعلاه حَلقةٌ، فقال ليَ: اصعَدْ فوقَ هذا، قال: قُلتُ: كيفَ أصعَدُ هذا، ورَأسُه في السَّماءِ؟! قال: فأخَذَ بيَدي فزَجَلَ بي، قال: فإذا أنا مُتَعَلِّقٌ بالحَلقةِ، قال: ثُمَّ ضَرَبَ العَمودَ فخَرَّ، قال: وبَقيتُ مُتَعَلِّقًا بالحَلقةِ حتَّى أصبَحتُ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصَصتُها عليه، فقال: أمَّا الطُّرُقُ التي رَأيتَ عن يَسارِكَ فهي طُرُقُ أصحابِ الشِّمالِ، قال: وأمَّا الطُّرُقُ التي رَأيتَ عن يَمينِكَ فهي طُرُقُ أصحابِ اليَمينِ، وأمَّا الجَبَلُ فهو مَنزِلُ الشُّهَداءِ، ولَن تَنالَه، وأمَّا العَمودُ فهو عَمودُ الإسلامِ، وأمَّا العُروةُ فهي عُروةُ الإسلامِ، ولَن تَزالَ مُتَمَسِّكًا بها حتَّى تَموتَ
لمَّا كان يَومُ فَتحِ مَكَّةَ أمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ إلَّا أربَعةَ نَفَرٍ وامرأتينِ، وقال: اقتُلوهم وإنْ وَجَدتُموهم مُعَلَّقينَ بأستارِ الكَعبةِ: عِكرِمةُ بنُ أبي جَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ، ومَقيسُ بنُ صُبابةَ، وعبدُ اللهِ بنُ أبي سَرحٍ. فأمَّا عبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ فأُدرِكَ وهو مُتَعلِّقٌ بأستارِ الكَعبةِ، فاستَبَقَ إليه سَعيدُ بنُ حُرَيثٍ وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فسَبَقَ سَعيدٌ عَمَّارًا، وكان أشَبَّ الرجُلينِ، فقتَلَه، وأمَّا مَقيسُ بنُ صُبابةَ فأدرَكَه الناسُ في السُّوقِ فقَتَلوه، وأمَّا عِكرِمةُ بنُ أبي جَهلٍ فرَكِبَ البَحرَ، فأصابَتهم عاصِفٌ، فقال أهلُ السَّفينةِ: أخلِصوا؛ فإنَّ آلِهَتَكم لا تُغني عنكم شَيئًا ههنا. فقال عِكرِمةُ: وَاللهِ لَئنْ لم يُنجِني في البَحرِ إلَّا الإخلاصُ، لا يُنجِني في البَرِّ غَيرُه، اللَّهمَّ إنَّ لكَ عَهدًا إنْ أنتَ عافَيْتَني ممَّا أنا فيه أنْ آتيَ محمَّدًا حتى أضَعَ يَدي في يَدِه، فلَأجِدَنَّه عَفُوًّا غَفورًا كَريمًا، فجاءَ وأسلَمَ، وأمَّا عبدُ اللهِ بنُ سَعدِ بنِ أبي سَرحٍ فإنَّه اختَبأ عِندَ عُثمانَ، فلمَّا دَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ إلى البَيعةِ جاء حتى أوقَفَه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ عبدَ اللهِ. قال: فرَفَعَ رأْسَه فنَظَرَ إليه ثلاثًا، كلُّ ذلكَ يأبَى، فبايَعَه بعدَ ثلاثٍ، ثمَّ أقبَلَ على أصحابِه فقال: أمَا كان فيكم رجُلٌ رَشيدٌ يَقومُ إلى هذا حيثُ رآني كَفَفتُ يَدي عن مُبايَعَتِه، فيَقتُلُه؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ما نَدري ما في نَفْسِكَ، ألَا أوْمأْتَ إلينا بعَينِكَ. قال: إنَّه لا يَنبَغي لنَبيٍّ أنْ تَكونَ له خائنةُ الأعيُنِ
7
✔ صحيح📌 أمَّا الطُّرُقُ الَّتي عنْ يَمينِكَ فهي عُرْوَةُ الإسْلامِ، فلن تَزالَ مُتمسِّكًا بها حتَّى تَموتَ
عنْ خَرَشةَ بنِ الحُرِّ، قالَ: كنْتُ جالِسًا في حَلْقةٍ في مَسجِدِ المَدينةِ، فيها شَيخٌ حسَنُ الهَيْئةِ، وهو عَبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ، قالَ: فجعَلَ يُحدِّثُهم حَديثًا حسَنًا، فلمَّا قامَ، قالَ القَومُ: مَن سَرَّه أنْ يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهْلِ الجنَّةِ فلْيَنظُرْ إلى هذا، قُلْتُ: واللهِ لأتْبَعَنَّه فلَأعْلَمَنَّ مَكانَ بَيتِه فتَبِعْتُه، فانطلَقَ حتَّى كادَ أنْ يخرُجَ منَ المَدينةِ، ثمَّ دخَلَ مَنزِلَه، فاستَأْذَنْتُ عليه، فأذِنَ لي، فقالَ: ما حاجَتُكَ يا ابنَ أخي؟ قلْتُ له: سمِعْتُ القَومَ يَقولونَ: كذا وكذا، فأعْجَبَني أنْ أكونَ معَكَ، قالَ: اللهُ أعلَمُ بأهْلِ الجنَّةِ، وسأُحدِّثُكَ ممَّ قالوا: ذلك إنِّي بيْنَما أنا نائمٌ؛ إذْ أتاني رَجُلٌ، فقالَ لي: قُمْ فأخَذَ بيَدي فانطَلَقْتُ معَه، فإذا أنا بجَوادٍ عنْ شِمالي فأخَذْتُ لآخُذَ فيها، فقالَ لي: لا تأخُذْ فيها؛ فإنَّها طَريقُ أهْلِ الشِّمالِ، فإذا جَوادٌ مُنهَجٌ عنْ يَميني، فقالَ لي: خُذْ ها هنا، فإذا أنا بجَبلٍ، فقالَ لي: اصعَدْ، قالَ: فجعَلْتُ إذا أرَدْتُ أنْ أصعَدَ خرَرْتُ على اسْتي، قالَ: حتَّى فعَلْتُ ذلك مِرارًا، قالَ: ثمَّ انطَلَقَ حتَّى أتى بي عَمودًا رَأسُه في السَّماءِ وأسفَلُه في الأرْضِ في أعْلاه حَلْقةٌ، فقالَ لي: اصعَدْ فوقَ هذا، قالَ: قُلْتُ: كيف أصعَدُ ورَأسُه في السَّماءِ، قالَ: فأخَذَ بيَدي فزجَلَ بي، فإذا أنا مُتعلِّقٌ بالحَلْقةِ حتَّى أصبَحْتُ، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَصَصتُها عليه، فقالَ: أمَّا الطُّرقُ الَّتي رَأيْتَ عنْ يَسارِكَ فهي طُرقُ أهْلِ الشِّمالِ، وأمَّا الطُّرقُ الَّتي عنْ يَمينِكَ فهي عُرْوةُ الإسْلامِ، فلن تَزالَ مُتمسِّكًا بها حتَّى تَموتَ
سِتَّةٌ يُظِلُّهمُ اللهُ تَعالى في ظِلِّ عَرشِه يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه: شابٌّ نشأَ في عِبادةِ اللهِ تَعالى، وإمامٌ مُقسِطٌ، ورَجلٌ دَعَتْه امرأةٌ حَسناءُ ذاتُ حَسَبٍ إلى نفْسِها، فقال: إنِّي أخافُ اللهَ ربَّ العالَمينَ، ورَجلٌ أخْفى يَمينُه عن شِمالِه صدَقَتَه، ورَجلٌ قَلبُه مُتعلِّقٌ في مساجِدِ اللهِ تَعالى، ورَجلانِ تَواخَيا في اللهِ، ثُم افتَرَقا على ذلك
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ عمَّن قتلَ مؤمنًا متعمِّدًا ثمَّ تابَ وآمنَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى، قالَ: ويحَهُ، وأنَّى لَهُ الهدَى؟ سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: يجيءُ القاتلُ والمقتولُ يومَ القيامةِ متعلِّقٌ برأسِ صاحبِهِ يقولُ: ربِّ سَل هذا لِمَ قتلَني؟ واللَّهِ لقد أنزلَها اللَّهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّكم، ثمَّ ما نسخَها بعدَما أنزلَها
سبعةٌ يُظلُّهم اللهُ في ظلِّه يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّه : إمامٌ عادلٌ ، وشابٌ نشأ في عبادةِ اللهِ ، ورجلٌ قلبُه متعلقٌ بالمسجدِ ، إذا خرج منه حتى يعودَ إليه ، ورجلانِ تحابَّا في اللهِ ، اجتمعا على ذلك وتفرَّقا عليه ، ورجلٌ ذكر اللهَ خاليًا ففاضت عيناه ، ورجلٌ دعته امرأةٌ ذاتُ حسَبٍ وجمالٍ ، فقال : إني أخافُ اللهَ ، ورجلٌ تصدَّق بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تعلمَ شمالُه ما تنفقُ يمينُه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ مَكَّةَ ، وعلَيهِ المِغفرُ ، فقيلَ : ابنُ خَطَلٍ متعلِّقٌ بأستارِ الكَعبةِ ! فقالَ : اقتُلوهُ
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفَتحِ وعلَى رأسِهِ المِغفرُ ، فقيلَ لَهُ: ابنُ خَطَلٍ متعلِّقٌ بأستارِ الكَعبةِ ، فقالَ: اقتُلوهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَلَ مكَّةَ وعلى رأسِه مِغْفَرٌ، فقيل له: إنَّ ابنَ خَطَلٍ مُتعَلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ، فقال: اقتُلوهُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَلَ يَومَ الفتحِ وعليه المِغْفَرُ، قال: فقيل له: إنَّ ابنَ خَطَلٍ مُتعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ، فقال: اقتُلوهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل مكَّةَ وعلى رأسِه المِغفَرُ فلمَّا وضَعه قيل: هذا ابنُ خَطَلٍ مُتعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ فقال: ( اقتُلوه )
دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ يومَ الفَتْحِ وعليه الْمِغْفَرُ، فجاءَ رَجُلٌ فقال: هذا ابنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بالأستارِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقتُلوه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ مَكَّةَ، وعلَى رأسِهِ مِغفرٌ، فلمَّا كَشفَ المغفرَ عَن رأسِهِ قيلَ ابنَ خَطَلٍ متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ، فقالَ: اقتُلوهُ
لما كان يومُ فتحِ مكةَ أمَّن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ إلا أربعةَ نفرٍ وامرأتينِ وقال اقتلوهم ولو وجدتموهم متعلقينَ بأستارِ الكعبةِ : عكرمةَ بنَ أبي جهلٍ وعبدَ اللهِ بنَ خطَلٍ ومقيسَ بنَ صبابةَ وعبدَ اللهِ بنَ سعدِ بنِ أبي سرحٍ , فأما عبدُ اللهِ بنُ خطَلٍ فأُدرِك وهو متعلقٌ بأستارِ الكعبةِ فاستبَق إليه سعيدُ بنُ حريثٍ وعمارُ بنُ ياسرٍ فسبق سعيدٌ عمارًا وكان أشبَّ الرجلين فقتلَه وأما مقيسُ بنُ صبابةَ فأدركه رجلٌ من السوقِ في السوقِ وأما عكرمةُ فركب البحرَ فأصابتهم عاصفٌ فقال أصحابُ السفينةِ لأهلِ السفينةِ اخلِصوا فإن آلهتَكم لا تُغنِي عنكم شيئًا ههنا فقال عكرمةُ لئن لم ينجِّني في البحرِ إلا الإخلاصُ ما ينجِّيني في البرِّ غيرُه اللهمَّ إن لك علَيَّ عهدًا إن أنت عافيتني مما أنا فيه آتِي محمدًا فأضعُ يدِي في يدِه فلأجِدَنَّه عفوًّا كريمًا قال فجاء فأسلمَ
لمَّا كان يَومُ فَتحِ مكَّةَ، أمَّنَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّاسَ، إلَّا أربعةَ نَفَرٍ، وامرأتَيْنِ، وقال: اقتُلُوهم، وإنْ وَجَدتُموهم مُتَعَلِّقينَ بأستارِ الكَعبةِ: عِكرِمةُ بنُ أبي جَهلٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ، ومِقيَسُ بنُ صُبابةَ، وعَبدُ اللهِ بنُ سَعدِ بنِ أبي سَرحٍ، فأمَّا عَبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ؛ فأُتيَ وهو مُتعَلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ، فاستَبَقَ إليه سَعيدُ بنُ حُرَيثٍ، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فسبَقَ سَعيدٌ عَمَّارًا، -وكان أشَدَّ الرَّجُليْنِ- فقتَلَهُ، وأمَّا مِقيَسُ بنُ صُبابةَ؛ فأدرَكَهُ النَّاسُ بالسُّوقِ، فقتَلوهُ، وأمَّا عِكرِمةُ بنُ أبي جَهلٍ؛ فركِبَ البَحرَ، فأصابَهم ريحٌ عاصِفٌ، فقال أصحابُ السَّفينةِ لأهلِ السَّفينةِ: أخْلِصوا؛ فإنَّ آلهَتَكم لا تُغْني عنكم هاهنا شَيئًا. فقال عِكرِمةُ: واللهِ لئنْ لم يُنَجِّني في البَحرِ إلَّا الإخلاصُ، لا يُنَجِّيني في البَرِّ غَيرُهُ، اللَّهمَّ إنَّ لكَ علَيَّ عَهدًا إنْ أنتَ أنجَيْتَني ممَّا أنا فيه أنْ آتيَ محمَّدًا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أضَعَ يَدي في يَدِهِ، فلَأجِدنَّهُ عَفُوًّا كَريمًا. فنَجا، فأسلَمَ، وأمَّا عَبدُ اللهِ بنُ سَعدِ بنِ أبي سَرحٍ؛ فإنَّهُ اختَبَأَ عِندَ عُثمانَ، فلمَّا دَعا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّاسَ لِلبَيعةِ، جاءَ به حتى أوقَفَهُ على النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ عَبدَ اللهِ. فرفَعَ رَأسَهُ، فنظَرَ إليه ثَلاثًا، كُلُّ ذلك يَأْبى، فبايَعَهُ بَعدَ ثَلاثٍ، ثم أقبَلَ على أصحابِهِ، فقال: أمَا كان فيكم رَجُلٌ يَقومُ إلى هذا حينَ رَآني كفَفتُ عن بَيعَتِهِ فيَقتُلُهُ؟ قالوا: ما دَرَيْنا يا رسولَ اللهِ ما في نفْسِكَ، فهَلَّا أومَأْتَ إلينا بعَينِكَ! فقال: إنَّهُ لا يَنبَغي للنبيِّ أنْ يَكونَ له خائِنةُ عَينٍ
لمَّا كان يومُ فَتحِ مكَّةَ، أمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ إلَّا أربعةَ نَفَرٍ وامرأَتَينِ، وقال: اقتُلوهم وإنْ وَجَدتمُوهم مُتعلِّقينَ بأستارِ الكَعْبةِ: عِكرمةُ بنُ أبي جَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ، ومِقيَسُ بنُ صُبابةَ، وعبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سَرحٍ، فأمَّا عبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ فأُتِيَ وهو مُتعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ، فاستَبَقَ إليه سعيدُ بنُ حُرَيثٍ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ رضِيَ اللهُ عنهما، فسَبَقَ سعيدٌ عمَّارًا، وكان أشَدَّ الرَّجُلينِ فقَتَلَه، وأمَّا مِقيَسُ بنُ صُبابةَ فأدرَكَه الناسُ في السوقِ فقَتَلوه، وأمَّا عِكرمةُ بنُ أبي جَهلٍ فرَكِبَ البَحرَ فأصابَهم ريحٌ عاصِفٌ، فقال أصحابُ السَّفينةِ لأهلِ السَّفينةِ: أخلِصوا فإنَّ آلهتَكم لا تُغني عنكم شيئًا هاهنا، وقال عِكرمةُ: واللهِ لئن لم يُنجِّني في البَحرِ إلَّا الإخلاصُ، لا يُنجِّيني في البَرِّ غيرُه، اللهمَّ إنَّ لكَ عليَّ عهدًا إنْ أنجَيْتَني ممَّا أنا فيه أنِّي آتي مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأضَعُ يَدي في يَدِه؛ فلأَجِدَنَّه عَفُوًّا كريمًا، فنَجا فأسلَمَ، وأمَّا عبدُ اللهِ بنُ أبي سَرحٍ فإنَّه اختَبَأَ عندَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه، فلمَّا دَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ للبَيعةِ جاءَ به حتى أوقَفَه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ عبدَ اللهِ، فرَفَعَ رأسَه فنَظَرَ إليه ثلاثًا، كُلُّ ذلك يَأْبى، فبايَعَه بعدَ ثلاثٍ، ثم أقبَلَ على أصحابِه، فقال: أمَا كان فيكم رَجُلٌ يقومُ إلى هذا حينَ رَآني كَفَفتُ يَدي عن بَيعتِه فيقتُلَه، فقالوا: ما دَرَيْنا يا رسولَ اللهِ ما في نفْسِكَ، فهلَّا أومَأتَ إلينا بعَينِكَ، فقال: إنَّه لا يَنبَغي لنبيٍّ أنْ تكونَ له خائنةُ عَينٍ
أمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِقتلِ ابنِ خطَلٍ وَهوَ متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
عبد الله بن سعد بن أبي سرحذكر الله خاليا ففاضت عيناهأخفى يمينه عن شماله صدقتهعبد الله بن أبي السرحشاب نشأ في عبادة اللهرجل دعته امرأة حسناءقلبه معلق في المساجدرجلان تواخيا في اللهعبد الله بن أبي سرحمعلق بأستار الكعبةرب سل هذا لم قتلنيقلبه متعلق بالمسجدعكرمة بن أبي جهلمتعلق برأس صاحبهعبد الله بن خطلطريق أهل الشمالمقيس بن صبابةمنازل الشهداءتحابا في اللهإني أخاف اللهأستار الكعبةخائنة الأعينعروة الإسلامأصحاب اليمينأصحاب الشمالعمود الإسلاممنزل الشهداءالأربعة نفريوم القيامةصدقة أخفاهاعفوا كريمايظلهم اللهعام الفتحإمام مقسطإمام عادليوم الفتحأمن الناسخائنة عينأمر النبيابن سلامظل العرشابن خطلفتح مكةالإخلاصدخل مكةالأستاراقتلوهمالصحابةاقتلوهالمغفرالكعبةالجوادالحلقةاليمينالشمالالحديثالعفومقتولطريقحلقةتمسكجوادعمودقاتلتوبةسبعةمغفرمكةجبلستةهدىنسخظلهقتل
تخريج حديث متعلق على سبيل نجاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








