أحاديث عن: متوكئا على عصا أو قوس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: متوكئا على عصا أو قوس
وفدتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سابعُ سبعةٍ أو تاسعُ تسعةٍ فدخلنا فقلنا يا رسولَ اللهِ زرناك فادعُ اللهَ لنا بخيرٍ فأمر بنا أو أمر لنا بشيٍء من التمرِ فأقمْنا بها أيامًا شهدنا فيها الجمعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام متوكِّئًا على عصًا أو قوسٍ فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ كلماتٍ خفيفاتٍ طيباتٍ مباركاتٍ ثم قال أيها الناسُ ، إنكم لن تَطِيقُوا أو لن تَفْعَلوا كلَّ ما أمرتم بهِ ، ولكن سدِّدُوا وأبشِرُوا
[ عن ] الحكمِ بنِ حَزْنٍ الكُلَفيِّ قال وفدتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سابعُ سبعةٍ أو تاسعُ تسعةٍ فدخلنا عليهِ فقُلنا يا رسولَ اللهِ زُرناكَ فادعُ اللهَ لنا بخيرٍ فأمرَ بنا أو أمرَ لنا بشيٍء من التمرِ والشأنُ إذ ذاكَ دونٌ فأقمنا بها أيامًا شهدنا فيها الجمعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام متوكِّئًا على عصًا أو قوسٍ فحمدَ اللهَ وأثْنى عليهِ كلماتٍ خفيفاتٍ طيباتٍ مباركاتٍ ثم قال أيُّها الناسُ إنَّكم لن تَطيقوا أو لن تَفعلوا كلَّ ما أُمرتمْ بهِ ولكن سدِّدوا وأَبشروا
[عَن] الحَكَمِ بنِ حَزْنٍ الكُلَفيُّ قالَ : وفدتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سابعَ سبعةٍ - أو تاسعَ تسعةٍ - فدخَلنا عليهِ، فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، زُرناكَ فادعُ اللَّهَ لَنا بِخَيرٍ، فأمرَ بنا، أو أمرَ لَنا بشَيءٍ منَ التَّمرِ، والشَّأنُ إذ ذاكَ دونٌ، فأقَمنا بِها أيَّامًا شَهِدنا فيها الجمعةَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ متوَكِّئًا على عَصًا، أو قوسٍ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، كلماتٍ خفيفاتٍ طيِّباتٍ مبارَكاتٍ، ثمَّ قالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم لَن تُطيقوا - أو لَن تفعَلوا - كلَّ ما أمرتُمْ بِهِ، ولَكِن سدِّدوا، وأبشِروا
فأقَمْنا بها أيامًا شَهِدْنا فيها الجمُعةَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ مُتوكِّئًا على عَصًا أو قَوْسٍ
شهِدنا الجمعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام متوكِّئًا على عصًا أو قوسٍ فحمِد اللهَ وأثنى عليه كلماتٍ خفيفاتٍ طيِّباتٍ مُباركاتٍ ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ إنَّكم لن تُطيقوا أو لن تفعلوا كلَّ ما أُمِرْتم به ولكن سدِّدوا ويسِّروا وفي روايةٍ وأبشِروا
وفدتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سابعَ سبعةٍ ، أو تاسعَ تسعةٍ ، فدخلنا عليه فقلنا يا رسولَ اللهِ زُرناك فادْعُ اللهَ لنا بخيرٍ ، فأمر لنا بشيءٍ من التَّمرِ - الحديثُ وفيه شهِدنا الجمعةَ معه ، فقام مُتوكِّئًا على عصًا أو قوسٍ ، فحمِد اللهَ وأثنَى عليه كلماتٍ خفيفاتٍ
وفدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سابعَ سبعةٍ أو تاسعَ تسعةٍ فدخلْنا عليه فقلنا يا رسولَ اللهِ زرناكَ فادع الله لنا بخير فأمر بنا أو أمر لنا بشيءٍ من التمرِ والشأنُ إذ ذاك دُونٌ فأقمنا بها أيامًا شهدْنا فيها الجمعةَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقامَ متوكِئًا على عصًا أو قوسٍ فحمِد اللهَ وأثنى عليه كلماتٍ خفيفاتٍ طيباتٍ مباركاتٍ ثم قال أيها الناس إنكم لن تُطيقوا أو لن تَفعلوا كل ما أمرتم به ولكن سددوا وأبشروا
وفَدْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سابعَ سَبعةٍ، أو تاسعَ تِسعةٍ، فدخَلْنا عليه فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، زُرْناكَ فادْعُ اللهَ لنا بخَيرٍ، فأَمَرَنا أو أَمَرَ لنا بشيءٍ منَ التمْرِ، والشأْنُ إذ ذاك دونٌ، فأقَمْنا بها أيامًا شَهِدْنا فيها الجمُعةَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ مُتوَكِّئًا على عَصًا أو قَوسٍ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه كلماتٍ خَفيفاتٍ طَيِّباتٍ مُبارَكاتٍ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّكم لن تُطيقوا، أو لن تَفعَلوا كلَّ ما أُمِرْتم به، ولكنْ سَدِّدوا وأبْشِروا
جلَستُ إلى رجُلٍ له صُحبةٌ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: الحَكَمُ بنُ حَزْنٍ الكُلَفِيُّ، فأنشَأَ يُحدِّثُنا قال: وفَدتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سابعَ سبعةٍ، أو تاسعَ تسعةٍ، فدخَلْنا عليه فقلْنا: يا رسولَ اللهِ، زُرْناكَ فادعُ اللهَ لنا بخيرٍ، فأمَرَ بنا -أو أمَرَ لنا- بشيءٍ مِن التمرِ، والشأنُ إذ ذاك دونٌ، فأقَمْنا بها أيَّامًا شَهِدْنا فيها الجُمعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام متوكِّئًا على عصًا -أو قوسٍ- فحَمِد اللهَ، وأَثنى عليه كلِماتٍ خفيفاتٍ طيِّباتٍ مباركاتٍ، ثمَّ قال: أيُّها الناسُ، إنَّكم لن تُطيقوا -أو لن تَفعَلوا- كلَّ ما أُمِرتُم به، ولكنْ سدِّدوا وأَبشِروا
شهِدْنا الجمُعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام مُتَوَكِّئًا على عصًا أو قوسٍ [فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ كلماتٍ خفيفاتٍ طيباتٍ مباركاتٍ ثم قال أيها الناسُ، إنكم لن تَطِيقُوا أو لن تَفْعَلوا كلَّ ما أمرتم بهِ، ولكن سدِّدُوا وأبشِرُوا]
وَفَدْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سابِعَ سَبْعةٍ -أو تاسِعَ تِسْعةٍ- وأنَّه شَهِدَ معَه الجُمُعةَ، فقامَ مُتَوَكِّئًا على عَصًا -أو: قَوْسٍ - فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه كَلِماتٍ خَفيفاتٍ طَيِّباتٍ مُبارَكاتٍ، ثُمَّ قالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم لن تَفعَلوا، ولن تُطيقوا كلَّ ما أمَرْتُكم به، ولكن سَدِّدوا وأَبشِروا
قدمت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - سابع سبعة أو تاسع تسعة فدخلنا عليه فقلنا: يا رسول الله زرناك فادع لنا بخير، فدعا لنا وأمر لنا بشيء من التمر والشأن إذ ذاك دون، فأقمنا بها أيامًا وشهدنا فيها الجمعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متوكئًا على عصًا أو قوس فحمد الله وأثنى عليه بكلمات خفيفات طيبات مباركات ثم قال: أيها الناس إنكم لن تطيقوا ولن تفعلوا كما أمرتم به، ولكن سددوا وأبشروا، وفي لفظ: ويسروا
وَفَدْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سابِعَ سَبْعةٍ، أو تاسِعَ تِسْعةٍ، فدَخَلْتُ عليه، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، زُرْناك فادْعُ اللهَ لنا بخَيْرٍ، فأمَرَ بِنا -أو أمَرَ لنا بشيءٍ مِن التَّمْرِ- والشَّأنُ إذ ذاك دُونٌ، فأَقَمْنا بها أيَّامًا شَهِدْنا فيها الجُمُعةَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ مُتَوَكِّئًا على عَصًا أو قَوْسٍ، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه كَلِماتٍ خَفياتٍ طَيِّباتٍ مُبارَكاتٍ، ثُمَّ قالَ: "أيُّها النَّاسُ، إنَّكم لن تُطيقوا -أو لن تَفعَلوا- كما أُمِرْتُم به، ولكن سَدِّدوا وأَبْشِروا
[عَن] شُعَيْبِ بنِ رُزَيْقٍ الطَّائفي قالَ: جلَستُ إلى - أو معَ - رجلٍ لَهُ صُحبةٌ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لَهُ الحَكَمُ بنُ حَزنٍ الكلفيُّ، فأنشأَ يحدِّثُنا قالَ: وفَدتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سابعَ سبعةٍ، أو تاسعَ تسعةٍ، فشَهِدنا الجُمعةَ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُتَوَكِّئًا على قَوسٍ أو عصًا، فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى عليهِ كلماتٍ طيِّباتٍ خفيفاتٍ مبارَكاتٍ
جلستُ إلى - أو مع - رجلٍ له صُحْبَةٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُقالُ له الحَكَمُ بنُ حَزَنٍ الكُلَفِيُّ، فأنشأ يُحَدِّثُنا، قال : وَفَدْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سابعَ سبعةٍ أو تاسعَ تِسْعةٍ، فشَهِدْنا الجُمُعةَ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مُتَوَكِّئًا على قَوْسٍ أو عَصًا، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنَى عليه كلماتٍ طَيِّباتٍ خفيفاتٍ مُبَارَكاتٍ
قَدِمْتُ إلى النبيِّ- صلى الله عليه وآله وسلم- سابعَ سَبْعَةٍ، أو تاسعَ تِسْعَةٍ، فلَبِثْنَا عندَه أيَّامًا شَهِدْنَا فيها الجمعةَ، فقامَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- مُتَوَكِئًا على قَوْسٍ، أو قال: [على عصًا] فحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليه كلماتٍ خَفِيفَاتٍ طَيِّبَاتٍ مُبَارَكَاتٍ، ثم قال: أيُّهَا الناسُ، إنكم لن تفعلوا ،ولَنْ تُطِيقوا كلَّ ما أُمِرْتُم ،ولَكِنْ سَدَّدُوا وأَبْشِرُوا
مَعناه: [عَنِ الحَكَمِ بنِ حَزْنٍ الكُلَفيِّ، قال: قدِمتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سابِعَ سَبعةٍ، أو تاسِعَ تِسعةٍ، قال: فأذِنَ لَنا فدَخَلنا، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أتَيناكَ لتَدعوَ لَنا بخَيرٍ، قال: فدَعا لَنا بخَيرٍ، وأمَرَ بنا، فأُنزِلنا، وأمَرَ لَنا بشَيءٍ مِن تَمرٍ، والشَّأنُ إذ ذاكَ دونٌ، قال: فلَبِثنا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامًا، شَهِدنا فيها الجُمُعةَ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَوكِّئًا على قَوسٍ -أو قال على عَصًا-، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه كَلِماتٍ خَفيفاتٍ، طَيِّباتٍ، مُبارَكاتٍ، ثُمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكُم لَن تَفعَلوا، ولَن تُطيقوا كُلَّ ما أُمِرتُم به، ولَكِن سَدِّدوا وأبشِروا]
وفدتُ إلى رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ سابعَ سبعةٍ , أو تاسعَ تسعةٍ , فدخلنا عليه فقلنا : يا رسولَ اللهِ ؛ زُرناك فادْعُ اللهَ لنا بخيرٍ , فأْمُرْ بنا , أو مُرْ لنا بشيءٍ من التَّمرِ , والشَّأنُ إذ ذاك دونٌ، فأقمنا بها أيَّامًا , شهِدنا فيها الجمعةَ مع رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ فقام متوكِّئًا على عصًى أو قوسٍ , فحمِد اللهَ وأثنَى عليه كلماتٍ خفيفاتٍ طيِّباتٍ مباركاتٍ , ثمَّ قال : أيُّها النَّاسُ , إنَّكم لن تطيقوا , أو لن تفعلوا كلَّ ما أُمِرتم به ولكن سدِّدوا وأبشِروا
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ في مَجلِسٍ، وهو في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهُم يَذكُرونَ سَريَّةً مِنَ السَّرايا هَلَكَتْ في سبيلِ اللهِ، فيقولُ قائلٌ منهم: هُم عُمَّالُ اللهِ هَلَكوا في سبِيلِه، وقد وَجَبَ لهم أَجْرُهُم عليه. ويقولُ قائلٌ: اللهُ أَعلمُ بهم، لَهُم ما احتَسَبوا، فلمَّا رَأَوْا عُمَرَ مُقبِلًا مُتوكِّئًا على عَصاهُ سَكَتوا، فأَقْبَلَ عُمَرُ حتَّى سَلَّمَ، فقالَ: ما كنتُم تَتحدَّثونَ؟ قالوا: كنَّا نَذكُرُ هذه السَّريَّةَ الَّتي هَلَكَتْ في سبيلِ اللهِ، يقولُ قائلٌ مِنَّا: هُم عُمَّالُ اللهِ هَلَكوا في سبِيلِه وقد وَجَبَ لهُم أَجْرُهُم عليه، ويقولُ قائلٌ: اللهُ أَعلمُ بهِم، لهُم ما احتَسَبوا، فقالَ عُمَرُ: اللهُ أَعلمُ، إنَّ مِن النَّاسِ ناسًا يُقاتِلونَ رِياءً وسُمْعَةً، وإنَّ مِنَ النَّاسِ ناسًا يُقاتِلونَ وإنْ دَهَمَهُم القِتالُ فلا يَسْتَطيعونَ إلَّا إيَّاه، وإنَّ مِنَ النَّاسِ ناسًا يُقاتِلونَ ابتغاءَ وَجهِ اللهِ، فأولئك الشُّهَداءُ، وكُلُّ امرئٍ منهم يُبعَثُ على الَّذي يَموتُ عليه، واللهِ ما تَدْري نَفسٌ ماذا مَفعولٌ بها، ليس هذا الرَّجلُ الَّذي قد بيَّنَ لنا أنَّه قد غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
بَعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عَليًّا إلى خَيبَرَ، فعَمَّمه بعمامةٍ سوداءَ، ثُمَّ أرسلها من ورائِه -أو قال: على كَتِفِه اليُسرى- ثُمَّ خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتبَعُ الجَيشَ مُتوكِّئًا على قوسٍ، فمَرَّ برجُلٍ يحمِلُ قَوسًا فارسيًّا، فقال: ألقِها؛ فإنَّها ملعونةٌ ملعونٌ من يحمِلُها، عليكم بالقَنا والقِسيِّ العَرَبيَّةِ؛ فإنَّ بها يُعِزُّ اللهُ دينَكُم، ويَفتَحُ لَكُمُ البِلادَ
أنها لما فَطمتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تكلَّم ، قالت : سمعتُه يقول كلامًا عجيبًا : سمعتُه يقول : اللهُ أكبرُ كبيرًا ، والحمدُ للهِ كثيرًا, وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلًا ، فلما ترعرعَ كان يخرجُ فينظرُ إلى الصِّبيانِ يلعبون فيَجتنبُهم ، فقال لي يومًا من الأيامِ : يا أُمَّاهُ ! ما لي لا أرى إخوتي بالنَّهارِ ؟ قلتُ : فدَتكَ نفسي ، يرعَونَ غنمًا لنا فيروحون من ليلٍ إلى ليلٍ . فأسبل عينَيه فبكى ، فقال : يا أُمَّاهُ ! فما أصنع هاهنا وحدي ؟ ابعثِيني معهم . قلتُ : أوَ تُحبُّ ذلك ؟ قال : نعم . قالت : فلما دهنَتْهُ ، وكحَّلتهُ ، وقمَّصتْهُ ، وعمدتْ إلى خرزةِ جزعٍ يمانيَّةٍ فعُلِّقتْ في عُنُقهِ من العينِ . وأخذ عصا وخرج مع إخوتِه ، فكان يخرجُ مسرورًا ويرجع مسرورًا ، فلما كان يومًا من ذلك خرجوا يرعَون بهما لنا حول بيوتِنا ، فلما انتصف النهارُ إذا أنا بابني ضمرةَ يعدو فزِعًا ، وجبينُه يرشحُ قد علاه البهرُ باكيًا ينادي : يا أبتِ يا أبهْ ويا أمَّه ! الْحقَا أخي محمدًا ، فما تلحقاه إلا ميتًا . قلتُ : وما قصتُه ؟ قال : بينا نحنُ قيامٌ نترامَى ونلعبُ ، إذ أتاه رجلٌ فاختطفَه من أوساطِنا ، وعلا به ذروةِ الجبلِ ونحن ننظر إليه حتى شقَّ من صدرِه إلى عانتِه ، ولا أدري ما فعل به ، ولا أظنُّكما تَلحقاهُ أبدًا إلا ميتًا . قالت : فأقبلتُ أنا وأبوه - تعني زوجَها - نسعى سعيًا ، فإذا نحن به قاعدًا على ذروةِ الجبلِ ، شاخصًا ببصرِه إلى السماءِ ، يتبسَّمُ ويضحكُ ، فأكببتُ عليه ، وقبَّلتُ بين عينَيه ، وقلتُ : فدَتْك نفسِي ، ما الذي دهاك ؟ قال : خيرًا يا أُمَّاه ، بينا أنا الساعةُ قائمٌ على إخوتي ، إذ أتاني رهطٌ ثلاثةٌ ، بيدِ أحدِهم إبريقُ فضةٍ ، وفي يدِ الثاني طَستٌ من زُمُرُّدةٍ خضراءَ ملؤُها ثلجٌ ، فأخذوني ، فانطلقوا بي إلى ذروةِ الجبلِ ، فأضجعوني على الجبلِ إضجاعًا لطيفًا ، ثم شقَّ من صدري إلى عانَتي وأنا أنظر إليه ، فلم أجد لذلك حسًّا ولا ألمًا ، ثم أدخل يدَه في جوفي ، فأخرج أحشاءَ بطني ، فغسلها بذلك الثلجِ فأنعم غسلَها ، ثم أعادها ، وقام الثاني فقال للأولِ : تنَحَّ ، فقد أنجزتَ ما أمرك اللهِ به ، فدنا مني ، فأدخل يدَه في جوفي ، فانتزع قلبي وشقَّه ، فأخرج منه نُكتةً سوداءَ مملوءةً بالدَّمِ ، فرمى بها ، فقال : هذه حظُّ الشيطانِ منك يا حبيبَ اللهِ ، ثم حشاه بشيءٍ كان معه ، وردَّه مكانَه ، ثم ختمه بخاتمٍ من نورٍ ، فأنا الساعةُ أجدُ بردَ الخاتَمِ في عُروقي ومفاصلي ، وقام الثالثُ فقال : تَنَحَّيَا ، فقد أنجزتُما ما أمرَ اللهُ فيه ، ثم دنا الثالثُ منِّي ، فأمرَّ يدَه ما بين مَفرقِ صدري إلى منتهى عانتي ، قال الملَكُ : زِنوهُ بعشرةٍ من أمته ، فوزنوني فرجحتُهم ، ثم قال : دعوه ، فلو وزنتُموه بأُمَّته كلِّها لرجح بهم ، ثم أخذ بيدي فأنهضَني إنهاضًا لطيفًا ، فأكبُّوا عليَّ ، وقبَّلوا رأسي وما بين عيني ، وقالوا : يا حبيبَ اللهِ ، إنك لن تُراعَ ، ولو تدري ما يراد بك من الخيرِ لقَرَّتْ عيناك ، وتركوني قاعدًا في مكاني هذا ، ثم جعلوا يطيرون حتى دخلوا حيالَ السَّماءِ ، وأنا أنظرُ إليهما ، ولو شئتُ لأَرَيتُك موضعَ دخولِهما . قالت : فاحتملتُه فأتيتُ به منزلًا من منازِل بني سعدِ بنِ بكرٍ ، فقال لي الناسُ : اذهبي به إلى الكاهنِ حتى ينظرَ إليه ويداويه . فقال : ما بي شيءٌ مما تذكرون ، وإني أرى نفسي سليمةً ، وفؤادي صحيحٌ بحمد اللهِ ، فقال الناسُ : أصابه لمَمٌ أو طائفٌ من الجنِّ . قالت : فغلبوني على رأيي ، فانطلقتُ به إلى الكاهنِ ، فقصصتُ عليه القصةَ ، قال : دَعيني أنا أسمعُ منه ، فإنَّ الغلامَ أبصرُ بأمره منكم ، تكلَّمْ يا غلامُ ؟ قالت حليمةُ : فقصَّ ابني محمدٌ قصَّتَه ما بين أولِها إلى آخرِها ، فوثب الكاهنُ قائمًا على قدمَيه ، فضمَّهُ إلى صدرهِ ، ونادى بأعلى صوتِه ، يا آلَ العربِ ! يا آلَ العربِ ! مِن شرٍّ قدِ اقتربَ ، اقتلُوا هذا الغلامَ واقتُلوني معه ، فإنكم إن تركتُموه وأدرك مدركَ الرِّجالِ لَيُسفِّهنَّ أحلامَكم ، ولَيُكذِّبنَّ أديانَكم ، ولَيَدعُونَّكم إلى ربٍّ لا تعرفونه ، ودينٍ تنكرونه . قالتْ : فلما سمعتُ مقالَتَه انتزَعتُه من يدِه ، وقلتُ : لأنتَ أعتَهُ منه وأجنُّ ، ولو علمتُ أنَّ هذا يكونُ من قولِك ما أتيتُك به ، اطلُبْ لنفسك مَن يقتُلك ، فإنا لا نقتلُ محمدًا . فاحتمَلْتُه فأتيتُ به منزلي ، فما أتيتُ – يعلم اللهُ - منزلًا من منازلِ بني سعدِ بنِ بكرٍ إلا وقد شمَمْنا منه ريحَ المسكِ الأذفرِ ، وكان في كلِّ يومٍ ينزل عليه رجلانِ أبيضانِ ، فيَغيبان في ثيابهِ ولايظهرانِ . فقال الناسُ : رُدِّيهِ يا حليمةُ على جَدِّه عبدِ المطلبِ ، وأَخرجيه من أَمانتِكِ . قالت : فعزمْتُ على ذلك ، فسمعتُ مُناديًا يُنادي : هنيئًا لكِ يا بطحاءَ مكةَ، اليومَ يردُ عليكِ النورُ ، والدينُ ، والبهاءُ ، والكمالُ ، فقد أمنتِ أن تُخذَلينَ أو تَحزنين أبدَ الآبدين ودهرَ الداهرينَ . قالت : فركبتُ أَتاني ، وحملتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين يديَّ ، أسيرُ حتى أتيتُ البابَ الأعظمَ من أبواب مكةَ وعليه جماعةٌ ، فوضعتُه لأقضي حاجةً وأُصلِحُ شأني ، فسمعتُ هَدَّةً شديدةً ، فالتفتُّ فلم أرَهُ ، فقلتُ : معاشرَ الناسِ ! أين الصبيُّ ؟ قالوا : أيُّ الصِّبيانِ ؟ قلتُ : محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ ، الذي نضَّر الله به وجهي ، وأغنى عَيلَتي ، وأشبع جَوْعَتي ، ربَّيتُه حتى إذا أدركتُ به سروري وأملي أتيتُ به أَرُدهُ وأخرجُ من أمانتي ، فاختُلِسَ من يدي من غير أن تمسَّ قدمَيه الأرضُ ، واللاتِ والعُزَّى لئن لم أره لأرميَنَّ بنفسي من شاهقِ هذا الجبلِ ، ولأَتقطَّعنَّ إرْبًا إرْبًا . فقال الناسُ : إنا لنراكِ غائبةً عن الركبانِ ، ما معكِ محمدٌ . قالت : قلتُ : الساعةَ كان بين أيديكم . قالوا : ما رأينا شيئًا . فلما آيَسوني وضعتُ يدي على رأسي فقلتُ : وامحمداهْ ! واولداهْ ! أبكيتُ الجواري الأبكارَ لبكائي ، وضجَّ الناسُ معي بالبكاء حُرقةً لي ، فإذا أنا بشيخٍ كالفاني مُتوكِّئًا على عُكَّازٍ له . قالت : فقال لي : مالي أراكَ أيها السَّعديَّةُ تبكينَ وتَضجِّينَ ؟ قالت : فقلتُ : فقدتُ ابني محمدًا . قال : لا تَبكيَنَّ ، أنا أدُلكِ على من يعلمُ علمَه ، وإن شاء أن يردَّهُ عليك فعل . قالت : قلتُ : دُلَّني عليه . قال : الصنمُ الأعظمُ . قالتْ : ثكلتْك أُمُّكَ ! كأنك لم ترَ ما نزل باللاتِ والعزَّى في الليلةِ التي وُلِدَ فيها محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : إنك لتَهذِينَ ولا تدرينَ ما تقولينَ ؛ أنا أدخل عليه وأسألُه أن يردَّه عليكِ . قالت حليمةُ : فدخل وأنا أنظرُ ، فطاف بهُبلَ أسبوعًا وقبَّل رأسه ، ونادى : يا سيِّداهُ ، لم تزلْ مُنعِمًا على قريشٍ ، وهذه السَّعدية تزعمُ أنَّ محمدًا قد ضلَّ . قال : فانكبَّ هُبلُ على وجههِ ، فتساقطتِ الأصنامَ بعضُها على بعضٍ ، ونطقتْ – أو نطقَ منها - وقالت : إليكَ عنا أيها الشَّيخُ ، إنما هلاكُنا على يدي محمدٍ . قالتْ : فأقبل الشيخُ لأسنانِه اصتكاكٌ ، ولركبتَيه ارتعادٌ ، وقد ألقى عُكَّازَه من يدهِ وهو يبكي ويقول : يا حليمةُ لا تبكي ، فإنَّ لابنِك ربًّا لا يُضيِّعُه ، فاطلبيه على مهلٍ . قالت : فخِفتُ أن يبلغَ الخبرُ عبدَ المطلبِ قَبلي ، فقصدتُ قصدَه ، فلما نظر إليَّ قال : أسعدٌ نزل بكِ أم نحوسٌ ؟ قالت : قلتُ : بل نحسُ الأكبرِ . ففهمَها منِّي ، وقال : لعل ابنَك قد ضلَّ منك ؟ قالت : قلتُ : نعم ، بعضُ قريشٍ اغتالَه فقتله ، فسلَّ عبدُ المطلبِ سيفَه وغضب - وكان إذا غضب لم يثبتْ له أحدٌ من شدَّةِ غضبِه - فنادى بأعلى صوتِه : يا يسيلُ - وكانت دعوتُهم في الجاهليةِ - قال : فأجابتهُ قريشٌ بأجمَعِها ، فقالت : ما قصتُك يا أبا الحارثِ ؟ فقال : فُقِدَ ابني محمدٌ . فقالت قريشٌ : اركب نركبْ معك ، فإن سبقتَ خيلًا سبقْنا معك ، وإن خُضتَ بحرًا خُضنا معك ، قال : فركب وركبت معه قريشٌ ، فأخذ على أعلى مكةَ ، وانحدر على أسفلِها . فلما أن لم يرَ شيئًا ترك الناسَ واتَّشح بثوبٍ ، وارتدى بآخرَ ، وأقبل إلى البيتِ الحرامِ فطاف أسبوعًا ، ثم أنشأ يقول : يا ربِّ إنَّ محمدًا ، لم يُوجدْ فجميع قومي كلهم مُتردِّدُ ، فسمعْنا مناديًا ينادي من جوِّ الهواءِ : معاشرَ القومِ ! لا تصيحُوا ، فإنَّ لمحمدٍ ربًّا لا يخذلُه ولا يضيِّعُه . فقال عبدُ المطَّلبِ : يا أيها الهاتفُ ! من لنا به ؟ قالوا : بوادي تِهامةَ عند شجرةِ اليُمنى . فأقبل عبدُ المطلبِ ، فلما صار في بعض الطريقِ تلقَّاه ورقةُ بنُ نوفلٍ ، فصارا جميعًا يسيران ، فبينما هم كذلك إذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قائمٌ تحت شجرةٍ يجذبُ أغصانَها ، ويعبثُ بالورقِ ، فقال عبدُ المطلبِ : من أنت يا غلامُ ؟ فقال : أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ. قال عبدُ المطلبِ : فدَتْك نفسي ، وأنا جدُّك عبدُ المطلبِ ، ثم احتملهُ وعانقَه ، ولثَمه وضمَّه إلى صدرهِ وجعل يبكي ، ثم حمله على قَرَبوسِ سرجهِ ، وردَّه إلى مكةَ ، فاطمأنت قريشٌ ، فلما اطمأن الناسُ نحر عبدُ المطلبِ عشرين جزورًا ، وذبح الشاءَ والبقرَ ، وجعل طعامًا وأطعم أهلَ مكةَ . قالت حليمةُ : ثم جهَّزني عبدُ المطلبِ بأحسن الجهازِ وصرَفني ، فانصرفتُ إلى منزلي وأنا بكلِّ خيرِ دنيا ، لا أحسنُ وصفَ كُنهِ خيري ، وصار محمدٌ عند جدِّه . قالت حليمةُ : وحدَّثتُ عبدَ المطلبِ بحديثه كلِّه ، فضمَّه إلى صدره وبكى ، وقال : يا حليمةُ ! إنَّ لابني شأنًا ، وَدِدْتُ أني أدركُ ذلك الزمانَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
كلمات خفيفات طيبات مباركاتكلمات طيبات خفيفات مباركاتأياما شهدنا فيها الجمعةسبحان الله بكرة وأصيلامتوكئا على عصا أو قوسمتوكئا على قوس أو عصامتوكئا على عصى أو قوسيبعث على ما يموت عليهخيرات طيبات مباركاتالحكم بن حزن الكلفيادع الله لنا بخيرهلكت في سبيل اللهوزن بعشرة من أمتهكل ما أمرتكم بهابتغاء وجه اللهعلي بن أبي طالبالله أكبر كبيراالحمد لله كثيرامتوكئا على عصاكل ما أمرتم بهمتوكئا على قوسيعز الله دينكمالقسي العربيةالحكم بن حزنشهدنا الجمعةكلمات خفيفاتكل ما أمرتمعمامة سوداءولن تفعلوارياء وسمعةنكتة سوداءخاتم النورحظ الشيطانعبد المطلبسابع سبعةلن تطيقوارسول اللهلن تفعلواتاسع تسعةكما أمرتمعمال اللهقوس فارسيحمد اللهالشهداءاحتسبواشق صدريالجمعةأبشرواالكلفيمتوكئاملعونةالكاهنزرناكسددواأقمنايسرواالتمرالقناوفدتسريةخيبرعصاقوسدون
تخريج حديث متوكئا على عصا أو قوس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








