أحاديث عن: مجان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مجان
حديثٌ آخَرُ مِن حديثِ قيسِ بنِ أبي حازمٍ، عن أبي بكرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إيَّاكم والكذبَ؛ فإنَّه مُجانِبٌ للإيمانِ
إيَّاكُم والكذِبَ ،فإنَّه مُجانِبٌ للإيمانِ
مَثَلُ المرأةِ المُؤمنَةِ كمَثَلِ الغُرابِ الأبلَقِ في غِربانٍ سودٍ، لا ثانيةَ لها، ولا شَبَهَ لها، ومَثَلُ المرأةِ السوءِ كمَثَلِ بَيتٍ مَرِقٍ ظَهرُه، خَرِبٍ جَوفُه، كظُلمَةٍ لا نورَ لها يَومَ القيامَةِ، واللهِ إنِّي لأَخْشى ألَّا تَقومَ امرأةٌ عن فِراشِ زَوجِها مُجانِبَةً له إلَّا هي عاصِيَةٌ للهِ ولرسولِه
إنَّ رسولَ اللهِ إذا صلى بالناسِ يخِرُّ رجالٌ من قامتِهم في الصلاةِ من الخصاصةِ ، وهم أصحابُ الصُّفَّةِ ، حتى يقولَ الأعرابُ : هؤلاءِ مجانينُ أو مَجانونَ ، فإذا صلَّى رسولُ اللهِ انصرف إليهم ، فقال : لو تعلمون ما لكم عند اللهِ لأحببتُم أن تزدادوا فاقةً وحاجةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا صلى بالناس يخر رجالٌ من قامتهم في الصلاة من الخصاصةِ وهم أصحابُ الصُّفَّةِ حتى يقول الأعرابُ هؤلاء مجانين أو مجانون فإذا صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انصرف إليهم فقال لو تعلمون مالكم عند اللهِ لأحببتُم أن تزدادوا فاقةً وحاجةً
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى بالناسِ خرَّ رجالٌ من قامتِهم في الصلاةِ لما بهم من الخَصاصةِ وهم من أصحابِ الصُّفَّةِ حتى يقولَ الأعرابُ إنَّ هؤلاءِ مجانينَ فإذا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ انصرف إليهم فقال لو تعلمون ما لكم عند اللهِ عزَّ وجلَّ لأحببتُم لو أنَّكم تزدادون حاجةً وفاقةً
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إذا صلَّى بالناسِ خَرَّ رِجالٌ مِن قامَتِهِم في الصَّلاةِ لِما بهِم مِن الخَصاصةِ -وهُم مِن أصحابِ الصُّفَّةِ- حتى يقولَ الأعْرابُ: إنَّ هؤلاء مَجانينُ، فإذا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ الصلاةَ انصَرَفَ إليهم فقال لهُم: لو تَعلَمون ما لكُم عِندَ اللهِ لَأحْبَبْتُم لو أنَّكُم تَزْدادون حاجةً وفاقةً، قال فَضالةُ: وأنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَومَئذٍ
سَمِعْتُ أبا بَكْرٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ : إيَّاكُم والكَذِبَ ، فإنَّ الكَذِبَ مُجانبٌ لِلإيمانِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كانَ إذا صلَّى بالنَّاسِ يخرُّ رجالٌ من قامتِهم فى الصَّلاةِ منَ الخصاصةِ وَهم أصحابُ الصُّفَّةِ حتَّى تقولَ الأعرابُ هؤلاءِ مجانينُ أو مجانونَ فإذا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انصرفَ إليْهم فقالَ: لو تعلمونَ ما لَكم عندَ اللَّهِ لأحببتم أن تزدادوا فاقةً وحاجةً
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ كانَ إذا صلَّى بالنَّاسِ يَخرُّ رجالٌ مِن قامتِهِم في الصَّلاةِ منَ الخصاصةِ وَهُم أصحابُ الصُّفَّةِ حتَّى تقولَ الأعرابُ هؤلاءِ مَجانينُ أو مَجانونَ ، فإذا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ انصرفَ إليهِم ، فقالَ: لو تعلَمونَ ما لَكُم عندَ اللَّهِ لأحببتُمْ أن تَزدادوا فاقةً وحاجةً قالَ فَضالةُ: أَنا يومئذٍ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ -
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صلَّى بالنَّاسِ يخِرُّ رجالٌ من قامتِهم في الصَّلاةِ من الخَصاصةِ ، وهم أصحابُ الصُّفَّةِ ، حتَّى يقولَ الأعرابُ : هؤلاء مجانين أو مجانون ، فإذا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصرف إليهم ، فقال : لو تعلمون ما لكم عند اللهِ لأحببتم أن تزدادوا فاقةً وحاجةً
كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إذا صلَّى بالنَّاسِ يخرُّ رجالٌ من قامتِهِم في الصَّلاةِ لما بِهِم منَ الخصاصةِ ، وَهُم أصحابِ الصُّفَّةِ حتى يقولُ الأعراب هؤلاءِ مجانينُ ، فإذا قضى رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - الصَّلاةَ انصرفَ إليهم فيقول لو تعلَمونَ ما لَكُم عندَ اللَّهِ لأحببتُمْ لو أنَّكم تزدادونَ حاجةً وفاقةً قالَ فَضالةُ وأَنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ
إيَّاكم والكذبَ , فإنه مجانِبٌ للإيمانِ
عن أبي اليَمانِ الهَوْزنيِّ قالَ: لمَّا تُوفِّيَ أبو طالِبٍ، عَمُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعارَضَ جِنازتَه، فجَعَلَ يَمْشي مُجانِبًا لها ويقولُ: "بَرَّتْك رَحِمٌ، وجُزِيْتَ خَيْرًا"، ولم يَقُمْ على قَبْرِه، ولم يَسْتَغفِرْ له
إيَّاكم والكذبَ ، فإنَّ الكذبَ مجانبٌ للإيمانِ
إيَّاكُم والكَذِبَ ، فإنَّ الكَذِبَ مُجَانِبٌ للإيمانِ
إيَّاكم والكَذِبَ؛ فإنَّ الكَذِبَ مُجانِبٌ للإيمانِ
لما انصرف عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ من النهروانِ قام في الناسِ خطيبًا فقال بعدَ حمدِ اللهِ والثناءِ عليه والصلاةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما بعدُ فإنَّ اللهَ قد أعزَّ نصركم فتوجَّهوا من فورْكِم هذا إلى عدوكم من أهلِ الشامِ فقاموا إليه فقالوا يا أميرَ المؤمنين نفذَتْ نِبَالُنا وكَلَّتْ سيوفُنا ونُصِلَتْ أَسَّنِتَنَا فانصرِفْ بنا إلى مِصْرِنا حتى نستعدَّ بأحسنِ عدَّتنا ولعل أميرَ المؤمنين يزيدُ في عدتنا عدةَ من فارقنا وهلك منا فإنه أقوى لنا على عدوِّنا وكان الذي تكلَّمَ بهذا الأشعثُ بنُ قيسٍ الكنديِّ فبايَعهم وأقبل بالناسِ حتى نزل بالنخيلةِ وأمرهم أن يَلزموا معسكرهم ويُوطِّنوا أنفسهم على جهادِ عدوِّهم ويُقِلُّوا زيارةَ نسائِهم وأبنائِهم فأقاموا معه أيامًا متمسِّكينَ برأيِه وقولِه ثم تسلَّلوا حتى لم يبقَ منهم أحدٌ إلا راسلَ أصحابَه فقام عليٌّ فيهم خطيبًا فقال الحمدُ للهِ فاطرِ الخلقِ وفالقِ الإصباحِ وناشرِ الموتى وباعثِ من في القبورِ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأُوصيكم بتقوى اللهِ فإنَّ أفضلَ ما توسَّلَ بهِ العبدُ الإيمانُ والجهادُ في سبيلِه وكلمةُ الإخلاصِ فإنها الفطرةُ و إقامُ الصلاةِ فإنها المِلَّةُ وإيتاءُ الزكاةِ فإنها من فريضتِه وصومُ شهرِ رمضانَ فإنه جُنَّةٌ من عذابِه وحجُّ البيتِ فإنه منفاةٌ للفقرِ مدحضةٌ للذنبِ وصلةُ الرحمِ فإنها مثراةٌ في المالِ منسأَةٌ في الأجلِ مُحبةٌ في الأهلِ وصدقةُ السرِّ فإنها تُكفِّرُ الخطيئةَ وتُطفىءُ غضب الربِّ وصنعُ المعروفِ فإنه يدفعُ ميتةَ السوءِ ويَقي مصارعَ الهولِ أفيضوا في ذكرِ اللهِ فإنه أحسنُ الذكرِ وارغبوا فيما وُعِدَ المتقون فإنَّ وَعْدَ اللهِ أصدقُ الوعدِ واقتدوا بهدىِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنه أفضلُ الهدىِ واستنُّوا بسنَّتِه فإنها أفضلُ السنَنِ وتعلَّموا كتابَ اللهِ فإنه أفضلُ الحديثِ وتفقَّهوا في الدِّينِ فإنه ربيعُ القلوبِ واستشفوا بنورِه فإنه شفاءٌ لما في الصدورِ وأحسِنُوا تلاوتَه فإنه أحسنُ القصصِ وإذا قُرِئَ عليكم فاستمِعُوا له وأنصِتُوا لعلكم تُرحمونَ وإذا هُدِيتم لعلمِه فاعملوا بما علمتم به لعلكم تهتدونَ فإنَّ العالِمَ العامِلَ بغيرِ علمِه كالجاهلِ الجائرِ الذي لا يستقيمُ عن جهلِه بل قد رأيتُ أنَّ الحُجَّةَ أعظمُ والحسرةُ أدومُ على هذا العالِمِ المنسلخِ من علمِه على هذا الجاهلِ المتحيِّرِ في جهلِه وكلاهما مُضَلِّلٌ مثبورٌ لا ترتابوا فتشكوا ولا تشكوا فتكْفُروا ولا ترخصوا لأنفسكم فتذهلوا ولا تذهلوا في الحقِّ فتخسروا ألا وإنَّ من الحزمِ أن تثِقُوا ومن الثقةِ أن لا تغترُّوا وإنَّ أنصحَكم لنفسِه أطوعُكم لربِّهِ وإن أغشَّكم لنفسِه أعصاكم لربِّهِ من يُطِعِ اللهَ يأمَنُ ويستبشرُ ومن يَعْصِ اللهَ يخفْ ويندمُ ثم سلوا اللهَ اليقينَ وارغبوا إليه في العافيةِ وخيرُ ما دام في القلبِ اليقينُ إنَّ عوازمَ الأمورِ أفضلُها وإنَّ محدثاتَها شرارُها وكلُّ محدثٍ بدعةٌ وكلُّ محدثٍ مبتدعٌ ومن ابتدعَ فقد ضيَّعَ وما أحدث مُحدثٌ بدعةً إلا ترك بها سنةً المغبونُ من غبنَ دِينَه والمغبونُ من خسر نفسَه وإنَّ الرياءَ من الشركِ وإنَّ الإخلاصَ من العملِ والإيمانِ ومجالسُ اللهوِ تُنْسِي القرآنَ ويحضرها الشيطانُ وتدعو إلى كلِّ غيٍّ ومجالسةُ النساءِ تُزيغُ القلوبَ وتطمحُ إليهِ الأبصارُ وهي مصائدُ الشيطانِ فأصدقوا اللهَ فإنَّ اللهَ مع من صدق وجانِبُوا الكذبَ فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ ألا إنَّ الصدقَ على شرفٍ منجاةٌ وكرامةٌ وإنَّ الكذبَ على شرفٍ ردئٌ وهلكةٌ ألا وقولوا الحقَّ تعرَّفوا به واعملوا به تكونوا من أهلِه وأدُّوا الأمانةَ إلى من ائتمنكم وصِلُوا أرحامَ من قطعكم وعودوا بالفضلِ على من حرمَكُم وإذ عاهدتم فأوْفُوا وإذا حكمتم فاعدِلُوا ولا تفاخروا بالآباءِ ولا تنابزوا بالألقابِ ولا تَمازَحُوا ولا يُغْضِبُ بعضُكم بعضًا وأعينوا الضعيفَ والمظلومَ والغارمين وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والسائلينَ وفي الرقابِ وارحموا الأرملةَ واليتيمَ وأفشوا السلامَ وردُّوا التحيةَ على أهلها بمثلِها أو بأحسنَ منها وَتَعَاوَنُوْا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوْا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوْا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وأكرِمُوا الضيفَ وأحسِنُوا إلى الجارِ وعودوا المرضى وشيِّعوا الجنائزَ وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا أما بعدُ فإنَّ الدنيا قد أدبرتْ وآذنتْ بوداعٍ وإنَّ الآخرةَ قد أظلَّتْ وأشرفت باطلاعٍ وإنَّ المضمارَ اليومَ وغدًا السباقُ وإنَّ السبقةَ الجنةُ والغايةُ النارُ ألا وإنكم في أيامٍ مهلٍ من ورائِها أجلٌ يحثُّه عَجَلٌ فمن أخلص للهِ عملَه في أيامٍ مهَّلَه قبل حضورِ أجلِه فقد أحسنَ عملَه ونال أملَه ومن قصرَ عن ذلك فقد خسرَ عملَه وخاب أملَه وضرَّهُ أملُه فاعملوا في الرغبةِ والرهبةِ فإن نزلت بكم رغبةٌ فاشكروا اللهَ واجمعوا معها رهبةً وإن نزلت بكم رهبةٌ فاذكروا اللهَ واجمعوا معها رغبةً فإنَّ اللهَ قد تأذَّنَ المسلمين بالحُسْنى ولمن شكر بالزيادةِ وإني لم أرَ مثلَ الجنةِ نام طالبُها ولا كالنارِ نامَ هاربُها ولا أكثَرَ مكتسبًا من شيٍء كسبَه ليومٍ تُدَّخَرُ فيه الدخائرُ وتُبْلى فيه السرائرُ وتجتمعُ فيه الكبائرُ وإنه من لا ينفعُه الحقُّ يضرُّه الباطلُ ومن لا يستقيمُ به الهدىُ يجرُّ به الضلالُ ومن لا ينفعُه اليقينُ يضرُّه الشكُّ ومن لا ينفعُه حاضرُه فعازبُه عنه أعورُ وغائبُه عنه أعجزُ وإنكم قد أُمرتم بالظعنِ ودُلِّلتم على الزادِ ألا وإنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم اثنانِ طولُ الأملِ واتباعُ الهوى فأما طولُ الأملِ فيُنسي الآخرةَ وأما اتباعُ الهوى فيُبْعِدُ عن الحقِّ ألا وإنَّ الدنيا قد ترحَّلتْ مدبرةً وإنَّ الآخرةَ قد ترحَّلَتْ مقبلةً ولهما بنونٌ فكونوا من أبناءِ الآخرةِ إن استطعتم ولا تكونوا من بني الدنيا فإنَّ اليومَ عملٌ ولا حسابٌ وغدًا حسابٌ ولا عملٌ
قامَ فينا خَطيبًا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقامي هذا عامَ أوَّلَ، ثُمَّ بَكى وقال: إيَّاكُم والكَذِبَ؛ فإنَّ الكَذِبَ مُجانِبٌ للإيمانِ
عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قال: إيَّاكم والكذِبَ؛ فإنَّ الكذِبَ مُجانِبُ الإيمانِ
قامَ أبو بَكْرٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ، ثم قال : أيُّها النَّاسُ ، إنَّكم تَقرؤونَ هذِهِ الآيةَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إلى آخرِ الآيةِ وإنَّكم تضعونَها على غيرِ مَوضعِها ، وإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّ النَّاسَ إذا رأَوا المنكرَ ولا يغيِّرونَهُ ، أوشَك اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، أن يَعُمَّهُم بعِقابِهِ . قالَ : وسَمِعْتُ أبا بَكْرٍ يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكُم والكَذِبَ ، فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
لا يضركم من ضل إذا اهتديتمالكذب مجانب للإيمانالكذب مجانب الإيمانالآية: عليكم أنفسكمعاصية لله ولرسولهقيس بن أبي حازمالمرأة المؤمنةمجانب للإيمانالغراب الأبلقإياكم والكذبالمرأة السوءلم يستغفر لهتغيير المنكرالعقاب العاميوم القيامةأصحاب الصفةفضل الفقراءعارض جنازتهصنع المعروفاتباع الهوىفراش زوجهاحاجة وفاقةغربان سودفضل الفقرفضل الصبررسول اللهجزيت خيراصوم رمضانصدقة السرطول الأملأبو طالببرتك رحمحج البيتالإيمانأبو بكربيت مرقالخصاصةالأعرابالإخلاصالفاقةالحاجةمجانينالصلاةالرجالالجهاداليقينالرياءالمنكرإياكمالكذبمجانبالصبرالزهدجنازةظلمةفاقةحاجةصلاةخطيب
تخريج حديث مجان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








