أحاديث عن: ناصيته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ناصيته
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في فرق...
عن ابن عباس قال: كان النبي ﷺ يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، فسدل النبي ﷺ ناصيته، ثم فرق بعد.
متفق عليه رواه البخاريّ في اللباس (٥٩١٧)، ومسلم في الفضائل (٢٣٣٦١) كلاهما من طريق إبراهيم بن سعد، حدّثنا ابن شهاب، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فرق...
عن عائشة قالت: كنت إذا أردت أن أفرق رأس رسول اللَّه ﷺ صدعت الفرق من يافوخه، وأرسل ناصيته بين عينيه.
حسن رواه أبو داود (٤١٨٩) عن يحيى بن خلف، حدّثنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب حلق الشعر كله، والنهي...
عن عبيد اللَّه بن حفص، أن عمر بن نافع، أخبره، عن نافع، مولى عبد اللَّه: أنه سمع ابن عمر يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ ينهى عن القزع.
قال عبيد اللَّه: قلت: وما القزع؟ فأشار لنا عبيد اللَّه قال: إذا حلق الصبي، وترك ها هنا شعرة وها هنا وها هنا، فأشار لنا عبيد اللَّه إلى ناصيته وجانبي رأسه.
قيل لعبيد اللَّه: فالجارية والغلام؟ قال: لا أدري، هكذا قال: الصبي. قال عبيد اللَّه: وعاودته، فقال: أما القصة والقفا للغلام فلا بأس بهما، ولكن القزع أن يترك بناصيته شعر، وليس في رأسه غيره، وكذلك شق رأسه هذا وهذا.
قال عبيد اللَّه: قلت: وما القزع؟ فأشار لنا عبيد اللَّه قال: إذا حلق الصبي، وترك ها هنا شعرة وها هنا وها هنا، فأشار لنا عبيد اللَّه إلى ناصيته وجانبي رأسه.
قيل لعبيد اللَّه: فالجارية والغلام؟ قال: لا أدري، هكذا قال: الصبي. قال عبيد اللَّه: وعاودته، فقال: أما القصة والقفا للغلام فلا بأس بهما، ولكن القزع أن يترك بناصيته شعر، وليس في رأسه غيره، وكذلك شق رأسه هذا وهذا.
متفق عليه رواه البخاريّ في اللباس (٥٩٢٠) من طريق ابن جريج قال: أخبرني عبيد اللَّه بن حفص به، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تَوضَّأ ومسحَ ناصيتَهُ، كانَ يمسحُ علَى الخفَّينِ وعلَى ناصيتِهِ وعلَى عِمامتِهِ
مسحَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ في وُضوئِهِ مِن ناصيتِهِ إلى قفاهُ، ثمَّ ردَّ يدَيهِ إلى ناصيتِهِ ومسحَ رأسَهُ كُلَّهُ
قال أبو مَحذورةَ: خَرَجتُ في عَشَرةِ فِتيانٍ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أبغَضُ النَّاسِ إلينا، فأذَّنوا فقُمنا نُؤَذِّنُ نَستَهزِئُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ائتوني بهؤلاء الفِتيانِ» فقال: «أذِّنوا» فأذَّنوا فكُنتُ أحَدَهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «نَعَم، هذا الذي سَمِعتُ صَوتَه، اذهَبْ فأذِّنْ لأهلِ مَكَّةَ»، فمَسَحَ على ناصيَتِه وقال: قُل: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ ارجِعْ، فاشهَدْ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ مَرَّتَينِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإذا أذَّنتَ بالأوَّلِ مِنَ الصُّبحِ فقُل: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، وإذا أقَمتَ فقُلْها مَرَّتَينِ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، أسمِعتَ؟ قال: وكان أبو مَحذورةَ لا يَجُزُّ ناصيَتَه ولا يَفرُقُها؛ لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسَحَ عليها
عن أبي مَحذورةَ، قال: لَمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُنَينٍ، خَرَجتُ عاشِرَ عَشَرةٍ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: قال أبو مَحذورةَ: خَرَجتُ في عَشَرةِ فِتيانٍ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أبغَضُ النَّاسِ إلينا، فأذَّنوا فقُمنا نُؤَذِّنُ نَستَهزِئُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتوني بهؤلاء الفِتيانِ، فقال: أذِّنوا، فأذَّنوا فكُنتُ أحَدَهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، هذا الذي سَمِعتُ صَوتَه، اذهَبْ فأذِّنْ لأهلِ مَكَّةَ، فمَسَحَ على ناصيَتِه وقال: قُل: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ ارجِعْ، فاشهَدْ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ مَرَّتَينِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإذا أذَّنتَ بالأوَّلِ مِنَ الصُّبحِ فقُل: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، وإذا أقَمتَ فقُلها مَرَّتَينِ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، أسمِعتَ؟ قال: وكان أبو مَحذورةَ لا يَجُزُّ ناصيَتَه ولا يَفرُقُها؛ لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسَحَ عليها] إلَّا أنَّه قال: «اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ» مَرَّتَينِ قَط
دخل عليٌّ على بيتي فدعا بوضوءٍ فجئنا بقعبٍ يأخذُ المُدَّ أو قريبُهُ حتى وضع بين يديهِ وقد بالَ فقال : يا ابنَ عباسٍ ألا أتوضأُ لك وضوءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ : بلى فداك أبي وأمي قال : فوضع لهُ إناءً فغسلَ يديه ثم مضمضَ واستنشقَ واستنثرَ ثم أخذ بيديهِ فصكَّ بهما وجهَهُ وألقمَ إبهامَهُ ما أقبل من أذنيهِ قال : ثم عاد في مثل ذلك ثلاثًا ثم أخذ كفًّا من ماءٍ بيدِهِ اليمنى فأفرغها على ناصيتِهِ ثم أرسلها تسيلُ على وجهِهِ ثم غسل يدَهُ اليمنى إلى المرفقِ ثلاثًا ثم يدَهُ الأخرى مثل ذلك ثم مسح برأسِهِ وأذنيه من ظهورهما ثم أخذ بكفَّيْهِ من الماءِ فصكَّ بهما على قدميْهِ وفيهما النَّعلُ ثم قلبها بها ثم على الرِّجلِ الأخرى مثلُ ذلك قال : فقلتُ : وفي النَّعلينِ قال : وفي النَّعلينِ قلتُ : وفي النَّعلينِ قال : وفي النَّعلينِ قلتُ : وفي النَّعلينِ قال : وفي النَّعلينِ
أقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ أُحُدٍ بقيَّةَ شوَّالٍ وذا القعدةِ وذا الحجَّةِ ووَلي تلك الحِجَّةُ والمُحرَّمُ ثم بعثَ أصحابَ بئرَ معونةَ في صفرٍ على رأسِ أربعةِ أشهُرٍ من أُحُدٍ فكان من حديثِهِم كما حدَّثني إسحاقُ عن المغيرةِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ وعبدُ اللهِ بنُ أبي بكرِ بنِ محمدِ بنِ حزْمٍ وغيرُهُم من أهلِ العلمِ قالوا قدِمَ أبو بَراءٍ عامرُ بنُ مالكِ بنُ جعفرٍ ملاعِبُ الأسنَّةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُسلِمْ ولم يَبْعُد من الإسلامِ وقال يا محمدُ لو بعثتَ رجلًا من أصحابِكَ يدعوهُم إلى أمرِكَ رجوتُ أن يستجيبوا لكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني أخشى عليهم أهلَ نجدٍ فقال أبو براءٍ أنا لهم جارٌ فابْعَثْهُم فلْيدعوا الناسَ إلى أمرِكَ فبعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المنذرَ بنَ عمرو أخا بني ساعدةَ بنِ الخزرجِ المُعنَقِ ليموتَ في أربعينَ رجلًا من المسلمينَ من خيارِهِم منهم الحارثُ بنُ الصِّمَّةِ وحَرَامُ بنُ مِلحانٍ أخو بني عديِّ بنِ النَّجَّارِ وعُروةُ بنُ أسماءَ بنِ الصَّلْتِ السُّلَميُّ ونافِعُ بنُ بُديْلِ بنِ ورقاءَ الخُزَاعِيُّ وعامرُ بنُ فُهَيْرةُ مولى أبي بكرٍ ورجالًا مُسَمَّوْنَ من خيارِ المسلمينَ فساروا حتى نزلوا بئرَ معونةَ وهي بئرُ أرضِ بني عامرٍ وحَرَّةُ بني سُلَيْمٍ كِلا البلَدَيْنِ منها قريبٌ وهي من بني سُلَيْمٍ أقربُ فلمَّا نزلوا بعثوا حَرَامَ بنَ مِلحانَ بكتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عامرِ بنِ الطُّفيلِ فلمَّا أتاهُم لم ينظرْ في كتابِه حتى غَدَا على الرجلِ فقتَلَه ثم اسْتصْرَخَ بني عامرٍ فأبَوْا أن يُجيبوهُ إلى ما دعاهم وقالوا لن نَخفِرَ أبا براءٍ وقد عقدَ لهم عقدًا وجوارا فاستَصْرخَ عليهم قبائلَ من بني سُلَيْمٍ عَصِيَّةَ ورَعْلًا وذَكْوانَ فأجابوه إلى ذلك فخرجوا حتى غَشَوْا القومَ فأحاطوا بهم في رِحالِهم فلمَّا رأَوْهُم أخذوا أسيافَهُم فقاتلوا حتى قُتِلُوا عن آخرِهِم إلَّا كعبَ بنَ زيدٍ أخو بني دينارَ بنِ النَّجَّارِ فإنَّهم تركوه وبه رَمَقٌ فارْتَثَّ من بينِ القتلى فعاشَ حتى قُتِلَ يومَ الخندقِ وكان في السَّرْحِ عمرو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ورجلٌ من الأنصارِ أخو بني عمرو بنُ عوفٍ فلم يُنْبِئْهُما بِمُصابِ إخوانِهما إلَّا الطَّيْرُ تحومُ على العسكرِ فقالا واللهِ إنَّ لهذا الطَّيْرِ لشأْنًا فأقبلا لِينظُرَا فإذا القومُ في دمائِهِم وإذا الخيلُ التي أصابَتْهُم واقفةٌ فقال الأنصارِيُّ لِعمرو بنِ أُمَيَّةَ ما ترى قال أرى أن نلحقَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرَهُ الخبرَ فقال الأنصاريُّ لكنِّي ما كنتُ لأرغبَ بنفسي عن موطنٍ قُتِلَ فيه المنذِرُ بنُ عمرٍو وما كنتُ لتخبرني عنه الرِّجالُ فقاتلَ القومَ حتى قُتِلَ وأخذوا عمرو بنَ أُمَيَّةَ أسيرًا فلمَّا أخبرَهُم أنَّه من مضرَ أطلقَه عامرُ بنُ الطُّفيلِ وجَزَّ ناصِيَتَه وأعتقَه عن رقبةٍ زعمَ أنَّها على أُمِّه فخرجَ عمرو بنُ أُمَيَّةَ حتى إذا كان بالقَرْقَرَةِ من صدرِ قناة أتاه رجلانِ من بني عامرٍ نزلا في ظِلٍّ هو فيه وكان للعامِرِيِّينَ عقدٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجِِوارٌ فلم يعلمْ به عمرو بنُ أُمَيَّةَ وقد سأَلَهُما حينَ نزلَ مِمَّن أنتُما قالا من بني عامرٍ فأَمْهَلْهُما حتى ناما فغدا عليهِما فقتلَهُما وهو يرى أنَّه قد أصابَ بهما ثأْرَه من بني عامرٍ لما أصابوا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا قدِمَ عمرو بنُ أُمَيَّةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبرَه الخبرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقد قتلتَ قتيلينِ لأُدِينَّهُما ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا عملُ أبي براءٍ قد كنتُ لهذا كارِهًا مُتخوِّفًا فبلغَ ذلك أبا براءٍ فشقَّ عليه إخفارُ عامرٍ إيَّاهُ وما أُصيبَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسبَبِه وجِوارِه فقال حسَّانُ بنُ ثابتٍ يُحَرِّضُ ابنَ أبي براءٍ على عامرِ بنِ الطُّفيلِ بني أُمِّ البنينَ ألمْ يَرُعْكُم وأنتم من ذَوائِبِ أهلِ نجدِ – تَهَكُّمُ عامرٍ بأبي براءٍ وليَخْفِرَه وما خطَأٌ كَعَمْدِ – أَلا أَبْلِِِِِِِغْ ربيعةَ ذا المساعِي بما أَحْدَثْتَ في الحُدْثانِ بعدِي – أبوكَ أبو الحروبِ أبو براءٍ وخالُكَ ماجِدٌ حكمُ بنُ سعدِ – فحملَ ربيعةُ بنُ عامرٍ على عامرِ بنِ الطُّفيلِ فطعَنَه بالرُّمْحِ فوقعَ في فَخِذِه فأَشْواهُ ووقعَ عن فرسِه فقال هذا عملُ أبي براءٍ فإنْ أَمُتْ فدَمِي لعَمِّي لا يُتْبَعُ به وإنْ أَعِشْ فَسأَرَى رأْيي فيما أَتَى إليَّ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ موافَقةَ أهلِ الكِتابِ فيما لَم يُؤمَرْ فيه، وكان أهلُ الكِتابِ يَسدِلونَ أشعارَهم، وكان المُشرِكونَ يَفرُقونَ رُؤوسَهم، فسَدَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناصيَتَه، ثُمَّ فرَقَ بَعدُ
كان أهلُ الكتابِ يُسدِلون شعورَهم ، وكان المشركون يفرُقون ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحبُّ موافقةَ أهلِ الكتابِ فيما لم يُؤمَرْ فيه ، فسدل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناصيتَه ، ثمَّ فرق بعدُ
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عن القَزَعِ فقُلْتُ: وما القَزَعُ ؟ فأشار لنا عبيدُ اللهِ قال: إذا حلَق الصَّبيَّ ترَك ها هنا شَعرًا وها هنا شَعرًا فأشار لنا عُبيدُ اللهِ إلى ناصيتِه وجانبَيْ رأسِه فقيل لعُبيدِ اللهِ: الجاريةُ والغلامُ فقال: لا أدري، هكذا قال
يجيءُ المقتولُ بالقاتلِ يومَ القيامةِ ؛ ناصيتُه ورأسُه بيدِهِ، وأوداجُه تَشخبُ دَمًا، يقولُ: يا ربِّ ! قَتلَني، حتَّى يُدنيَهُ من العَرشِ
يَجِيءُ المقتولُ بالقاتلِ يومَ القيامةِ ناصِيَتُه ورأسُه بيدِه وأوداجُه تَشْخَبُ دَمًا ، فيقولُ : يا رَبِّ ! سَلْ هذا فِيمَ قتلني ؟ حتى يُدْنِيَهُ من العرشِ
يجيئُ المقتولُ بالقاتلِ يومَ القيامةِ ناصيتُهُ ، ورأسُهُ في يدِهِ ، وأوداجُهُ تشخُبُ دمًا يقولُ : يا ربِّ قتلَني ، حتَّى يُدنيهِ من العرشِ ، قال : فذكروا لابنِ عبَّاسٍ التَّوبةَ ؟ فتَلا هذه الآيةَ : { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا } ، قال : ما نُسِختْ منذ نزلَتْ ، وأنَّى له التَّوبةُ ؟ !
يجيءُ المقتولُ بالقاتلِ يومَ القيامةِ ناصيتُهُ ورأسُهُ بيدِهِ وأوداجُهُ تشخَبُ دمًا يقولُ يا ربِّ هذا قتلَني حتَّى يُدنيَهُ منَ العرشِ قالَ فذَكروا لابنِ عبَّاسٍ التَّوبةَ فتلا هذِهِ الآيةَ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قالَ ما نُسخَت هذِهِ الآيةُ ولا بُدِّلت وأنَّى لَهُ التَّوبةُ
عَن ابنِ عبَّاسٍ ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَجيءُ المقتولُ بالقاتلِ يومَ القيامةِ ناصيتُهُ ورأسُهُ في يدِهِ ، وأوداجُهُ تشخَبُ دمًا يقولُ : يا ربِّ ، قتلَني ، حتَّى يُدْنيَهُ منَ العرشِ قالَ : فذَكَروا لابنِ عبَّاسٍ التَّوبةَ ، فتلا هذِهِ الآيةَ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا قالَ : ما نُسِخَت مُنذُ نزَلت : وأنَّى لَهُ التَّوبَةُ
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ فقَد قَلَنْسُوَةً له يومَ اليرموكِ فقال اطلُبوها فلم يجِدوها فقال اطلُبوها فوجَدوها فإذا هي قَلَنْسُوَةٌ خَلِقةٌ فقال خالدٌ اعتمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحلَق رأسَه فابتَدر النَّاسُ جوانبَ شَعَرِه فسبَقْتُهم إلى ناصيَتِه فجعَلْتُها في هذه القَلَنْسُوَةِ فلم أشهَدْ قِتالًا وهي معي إلَّا رُزِقْتُ النُّصْرةَ
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ فقَدَ قَلَنْسوةً له يومَ اليَرْموكِ، فقال: اطْلُبوها، فلم يَجِدوها، فقال: اطْلُبوها، فوَجَدوها، فإذا هي قَلَنْسوةٌ خَلِقةٌ، فقال خالدٌ: اعتَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحلَقَ رأْسَه، فابتَدَرَ الناسُ جَوانبَ شَعَرِه، فسبَقْتُهم إلى ناصيَتِه، فجعَلْتُها في هذه القَلَنْسوةِ، فلم أشهَدْ قِتالًا وهي مَعي إلَّا رُزِقْتُ النصْرَ
إنَّ خالِدَ بنَ الوَليدِ فقَد قَلَنسُوةً له يَومَ اليَرموكِ، فقال: اطلُبوها فلَم يَجِدوها، فقال: اطلُبوها فوَجَدوها، فإِذا هيَ قَلَنسوةٌ خَلقةٌ، فقال خالِدٌ: اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَلَقَ رَأسَه، فابتَدَرَ النَّاسُ جَوانِبَ شَعرِه، فسَبَقتهُم إلى ناصيَتِه فجَعَلتُها في هذه القَلَنسوةِ، فلَم أشهَدْ قِتالًا وهيَ مَعي إلَّا رُزِقتُ النَّصرَ
عن جعفرِ بن عبدِ اللَّهِ بنِ الحَكَمِ أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ فقدَ قَلَنسُوَةً لهُ يومَ اليرموكِ فقالَ اطلبوها فلم يجدوها فقالَ اطلبوها فوجدوها فإذا قَلنسُوةٌ خَلِقةٌ فقالَ خالدٌ اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحلقَ رأسهُ فابتدرَ النَّاسُ جوانبَ شعرهِ فسبقتُهم إلى ناصيتِهِ فجعلتُها في هذهِ القَلنسُوَةِ فلم أشهَدْ قِتالًا وهيَ معي إلَّا رُزِقتُ النَّصرَ
كانَ أهلُ الكتابِ يسدلُونَ أشعارهمْ، وَكانَ المشركونَ يفرقونَ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ يحبُّ موافقةَ أهلِ الكتابِ، قالَ: فسدلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ ناصيتهُ ثمَّ فرقَ بعدُ
20
✔ صحيح📌 كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ موافَقةَ أهلِ الكِتابِ فيما لم يُؤمَرْ به
كانَ أهلُ الكِتابِ يَسدِلونَ أشعارَهم، وكانَ المُشرِكونَ يَفرُقونَ رُؤوسَهم، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ موافَقةَ أهلِ الكِتابِ فيما لم يُؤمَرْ به، فسَدَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناصيَتَه، ثُمَّ فرَقَ بَعدُ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كان المُشرِكونَ يَفرُقونَ رُؤوسَهم، وكان أهلُ الكِتابِ يَسدِلونَ -قال يَعقوبُ: أشعارَهم- وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ ويُعجِبُه موافَقةُ أهلِ الكِتابِ -قال يَعقوبُ: في بَعضِ ما لم يُؤمَرْ- قال إسحاقُ: فيما لم يُؤمَرْ فيه، فسَدَلَ ناصيَتَه، ثُمَّ فرَقَ بَعدُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أشهد أن محمدا رسول اللهأشهد أن لا إله إلا اللهومن يقتل مؤمنا متعمداالصلاة خير من النومالتبرك بآثار النبيموافقة أهل الكتابما نسخت هذه الآيةسل هذا فيم قتلنيما نسخت منذ نزلتلا إله إلا اللهمسح على الناصيةالجارية والغلامأوداجه تشخب دمامسح على الخفينمسح على ناصيتهقد قامت الصلاةوضوء رسول اللهعامر بن الطفيلالمنذر بن عمروخالد بن الوليدحي على الصلاةحي على الفلاححرام بن ملحانيفرقون رؤوسهممسح رأسه كلهاعتمار النبيمسح الناصيةغسل الرجلينلم يؤمر فيهيوم القيامةيا رب قتلنييوم اليرموكناصية النبيأبو محذورةغسل اليدينأهل الكتابجانبي رأسهجزاؤه جهنميحب موافقةلم يؤمر بهوالنهي...الله أكبرالاستنشاقالاستنثارمسح الرأسبئر معونةسدل الشعرفرق الرأسحلق الصبيعبيد اللهشعر النبيحلق الرأسابن عباسأبو براءالمشركونحلق رأسهرد يديهأهل مكةالمضمضةالنعلينالناصيةأشعارهملا أدريالمقتولاليرموكفرق بعدموافقةالكتابفرق...يافوخهناصيتهالخفينعمامتهالوضوءرؤوسهمالقاتلالتوبةقلنسوةالنصرةالبركةيسدلونالفرقالقزعالصبيالشعرناصيةثلاثاإخفارالعرشاعتمرالنصرفيمايؤمرأردتأفرقصدعتينهىوتركشعرةكله،
تخريج حديث ناصيته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








