أحاديث عن: مسحا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مسحا
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِهِ تعالَى فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ قال قطع سُوقَها وأعناقَها
كانَ فِراشُه مِسحًا [يَعني حَديثَ: «سُئِلَت عائِشةُ: ما كان فِراشُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِك؟ قالت: مِن أدَمٍ حَشوُه مِن ليفٍ، وسُئِلت حَفصةُ: ما كان فِراشُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِك؟ قالت: مِسحًا نَثنيه ثِنْيَتَينِ فيَنامُ عليه، فلمَّا كان ذاتُ ليلةٍ قُلتُ: لو ثَنَيته أربَعَ ثِنْياتٍ لكان أوطَأَ له، فثَنَيناه له بأربَعِ ثِنْياتٍ، فلمَّا أصبَحَ قال: ما فَرشتُمو لي اللَّيلةَ؟ قالت: قُلنا: هو فِراشُك، إلَّا أنَّا ثَنَيناه بأربَعِ ثِنْياتٍ، قُلنا: هو أوطَأُ لك، قال: رُدُّوه لحالتِه الأولى؛ فإنَّه مَنَعَتني وطاءَتُه صَلاتي اللَّيلةَ]
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في قولِهِ: ((فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأعْنَاقِ)) قالَ: قطعَ سوقَها وأعناقَها بالسَّيفِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سافرَ كانَ آخرُ عهدهِ بإنسانٍ من أهلهِ فاطمةَ وأوَّلُ من يدخلُ عليها فاطمةَ فقدمَ من غزاةٍ وقد علَّقت مسحًا أو سترًا على بابَها وحلَّتِ الحسنَ والحسينَ قلبينِ من فضَّةٍ فقدمَ فلم يدخل فظنَّت أنَّ ما منعَهُ أن يدخلَ ما رأى فهتكتِ السِّترَ وفكَّتِ القلبينِ عنِ الصَّبيَّينِ وقطعتُهُ منهما فانطلقا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يبكيانِ فأخذَهُ منهما وقالَ يا ثوبانُ اذهب بهذا إلى آلِ فلانٍ إنَّ هؤلاءِ أهلي أكرَهُ أن يأكلوا طيِّباتهم في حياتهمُ الدُّنيا يا ثوبانُ اشترِ لفاطمةَ قلادةً من عصبٍ وسوارينِ من عاجٍ
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة وأول من يدخل عليها إذا قدم فاطمة فقدم من غزاة له وقد علقت مسحا أو سترا على بًابها وحلت الحسن والحسين قلبين من فضة فقدم فلم يدخل فظنت أن ما منعه أن يدخل ما رأى فهتكت الستر وفككت القلبين عن الصبيين وقطعته بينهما فانطلقا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وهما يبكيان فأخذه منهما وقال يا ثوبًان اذهب بهذا إلى آل فلان أهل بيت بًالمدينة إن هؤلاء أهل بيتي أكره أن يأكلوا طيبًاتهم في حياتهم الدنيا يا ثوبًان اشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَريَّةٍ فقالَ: للمُسافرِ ثلاثٌ وَلِلْمُقيمِ يومٌ وليلةٌ مَسحًا على الخفَّينِ
حَديثٌ رواه الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن شَيْبانَ، عن لَيثٍ، عن عَبدِ المَلِكِ بنِ أبي بَشيرٍ، عن حَفْصةَ ابنتِ سِيرينَ، عن أمِّ سَليمٍ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لتَلِي غُسْلَ المرأةِ أَولى نِسائِها بها، فإن كانت ضَعيفةً أو صغيرةً، وَلِيَتْها امرأةٌ مُسلِمةٌ وَرِعةٌ، فأَمِرِّي ببَطْنِها، فامسَحِيه مَسْحًا رفيقًا، فإن كانت حُبلى فلا تُحَرِّكيها، ثُمَّ خُذي كُرْسُفًا، فاغسِليه غَسلًا حَسَنًا، ثُمَّ أدخِلي يَدَكِ مِن تحتِ الثَّوبِ، فامسَحي سِفْلَتَها ثلاثَ مَرَّاتٍ مَسْحًا حَسَنًا قَبْلَ أن تُوَضِّئيها، ثُمَّ وَضِّئِيها بماءٍ فيه سِدْرٌ، ولْتُفرِغِ الماءَ امرأةٌ قائِمةٌ لا تلي شيئًا غَيْرَه، حتى تُنَقِّيَ السِّدْرَ وأنت تَغْسِلي به، هذا بَيانُ وُضوئِها، فإذا فرَغْتِ مِن وُضوئِها، فأمِرِّي بغَسْلِ رأسِها، فاغْسِليه بماءٍ وسِدْرٍ، ولا تَقْرَعي رأسَها بمُشْطٍ ...، وذكَرَت حديثَ غُسْلِ الميِّتِ بطُولِه؟
كان فراشهُ مِسحًا [يعني حديث: «سئلت عائشة ما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتك قالت: من أدم حشوه من ليف، وسئلت حفصة ما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتك قالت مسحا نثنيه ثنيّتين فينام عليه؛ فلمّا كان ذات ليلة قلت لو ثنيته أربع ثنيات لكان أوطأ له؛ فثنيناه له بأربع ثنيات، فلمّا أصبح قال: ما فرشتموا لي الليلة؟ قالت قلنا هو فراشك، الا أنّا ثنيناه بأربع ثنيات، قلنا هو أوطأ لك، قال: ردوه لحالته الأولى فإنّه منعتني وطاءته صلاتي الليلة»]
كان فراشُه مِسْحًا [يَعني حَديثَ: «سُئِلَت عائِشةُ: ما كان فِراشُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِك؟ قالت: مِن أدَمٍ حَشوُه مِن ليفٍ، وسُئِلت حَفصةُ: ما كان فِراشُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِك؟ قالت: مِسحًا نَثنيه ثِنْيَتَينِ فيَنامُ عليه، فلمَّا كان ذاتُ ليلةٍ قُلتُ: لو ثَنَيته أربَعَ ثِنْياتٍ لكان أوطَأَ له، فثَنَيناه له بأربَعِ ثِنْياتٍ، فلمَّا أصبَحَ قال: ما فَرشتُمو لي اللَّيلةَ؟ قالت: قُلنا: هو فِراشُك، إلَّا أنَّا ثَنَيناه بأربَعِ ثِنْياتٍ، قُلنا: هو أوطَأُ لك، قال: رُدُّوه لحالتِه الأولى؛ فإنَّه مَنَعَتني وطاءَتُه صَلاتي اللَّيلةَ]
إذا توفِّيتِ المرأةُ فأرادوا أن يغسِّلوها فليبدَأوا ببطنِها فليمسَح بطنُها مسحًا رفيقًا إن لم تَكن حبلى فإن كانت حبلى فلا تحرِّكنَها فإن أردتِ غسلَها فابدئي بسِفلتها فألقي على عورتِها ثوبًا ستِّيرًا ثمَّ خذي كرسُفًا فاغسليها فأحسني غسلَها ثمَّ أدخلي يدَكِ من تحتِ الثَّوبِ فامسحيها بِكرسفٍ ثلاثَ مرَّاتٍ فأحسِني مسحَها قبلَ أن توضِّئيها ثمَّ وضِّئيها بماءٍ فيهِ سدرٌ ولتفرغِ الماءَ امرأةٌ وَهيَ قائمةٌ لا تلي شيئًا غيرَهُ حتَّى تنَّقي بالسِّدرِ وأنتِ تغسلينَ وليلِ غسلَها أولى النِّساءِ بِها وإلَّا فامرأةٌ ورِعةٌ فإن كانت صغيرةً أو ضعيفةً فلتلِها امرأةٌ ورعةٌ مسلِمةٌ فإذا فرغت من غسلِ سفلتِها غسلًا نقيًّا بماءٍ وسدرٍ فلتُوضِّئْها وضوءَ الصَّلاةِ فَهذا بيانُ وضوئِها ثمَّ اغسليها بعدَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ بماءٍ وسدرٍ فابدَئي برأسِها قبلَ كلِّ شيءٍ فأنقي غسلَهُ منَ السِّدرِ بالماءِ ولا تسرِّحي رأسَها بمشطٍ فإن حدثَ بِها حدثٌ بعدَ الغسلاتِ الثَّلاثِ فاجعليها خمسًا فإن حدثَ في الخامسةِ فاجعليها سبعًا وَكلُّ ذلِكَ فليَكن وترًا بماءٍ وسدرٍ فإن كانَ في الخامسةِ أوِ الثَّالثةِ فاجعلي فيهِ شيئًا من كافورٍ وشيئًا من سِدرٍ ثمَّ اجعلي ذلِكَ في جرٍّ جديدٍ ثمَّ أقعِديها فأفرغي عليْها وابدئي برأسِها حتَّى تبلغي رجليْها فإذا فرغتِ منْها فألقي عليْها ثوبًا نظيفًا ثمَّ أدخلي يدَكِ من وراءِ الثَّوبِ فانزعيهِ عنْها ثمَّ احشي سفلتَها كُرسُفًا واحشي كرسُفَها من طيبِها ثمَّ خذي سبيَّةُ طويلةً مغسولةُ فاربطيها على عجُزِها كما تربطُ على النِّطاقِ ثمَّ اعقديها بينَ فخذيْها وضمِّي فخذيْها ثمَّ ألقي طرفَ السَّبيَّةِ عن عجُزِها إلى قريبٍ من رُكبتيْها فَهذا شأنُ سفلتِها ثمَّ طيِّبيها وَكفِّنيها واطوي شعرَها ثلاثةَ أقرُنٍ قُصَّةً وقرنينِ ولا تشبِّهيها بالرِّجالِ وليَكن كفنُها في خمسةِ أثوابٍ أحدُها الإزارُ تلفِّي بِهِ فخذيْها ولا تنقُضي من شعرِها شيئًا بنورةٍ ولا غيرِها وما يسقطُ من شعرِها فاغسليهِ ثمَّ اغرزيهِ في شعرِ رأسِها وطيِّبي شعرَ رأسِها فأحسني تطييبَهُ ولا تغسِّليها بماءٍ مسخَّنٍ وأجمريها وما تُكفِّنيها بِهِ بسبعِ نبذاتٍ إن شئتِ واجعلي كلَّ شيءٍ منْها وِترًا وإن بدا لَكِ أن تجمريها في نعشِها فاجعليهِ وترًا هذا شأنُ كفنِها ورأسِها وإن كانت محدورَةً أو مخصوفةً أو أشباهَ ذلِكَ فخُذي خِرقةً واحدةً واغمسيها في الماءِ واجعلي تتبَّعي كلَّ شيءٍ منْها ولا تحرِّكيها فإنِّي أخشى أن يتنفَّسَ منْها شيءٌ لا يُستطاعُ ردُّهُ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سافرَ كان آخرُ عهدِهِ بإنسانٍ من فاطمةَ وأوَّلُ من يدخلُ عليها إذا قدمَ فاطمةُ فقدمَ من غزاةٍ لَه وقد علَّقَت مِسحًا أو سترًا على بابِها وحلَّتِ الحسنَ والحسينَ قلبينِ من فضَّةٍ فقدمَ فلم يدخُل فظنَّت أنَّهُ يمنعُه أن يدخلَ ما رأى فَهتَكتِ السِّترَ وفَكَّتِ القلبينِ عنِ الصَّبيَّينِ وقطَّعتهُ بينَهما فانطلقا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهما يبكيانِ فأخذَه منهما وقالَ يا ثوبانُ اذهب بِهذا إلى فلانٍ أَهلِ بيتٍ بالمدينةِ إنَّ هؤلاءِ أَهلَ بيتي أَكرَه أن يأكلوا طيِّباتِهم في حياتِهمُ الدُّنيا ثمَّ اشترِ لفاطمةَ قلادةً من عَصبٍ وسوارٍ من عاجٍ
كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - إذا سافر ؛ كان آخرُ عهدِه بإنسانٍ من أهلهِ فاطمةَ، وأولُ من يدخلُ عليها فاطمةَ، فقدم من غزاةٍ وقد علَّقتْ مِسحًا أو سِترًا على بابها، وحلَّتِ الحسنَ والحسينَ قَلبَينِ من فضةَ، فقدِم، فلم يدخلْ، فظنت أنما منعه أن يدخلَ ما رأى، فَهَتَكَتْ السِّترَ، وفَكَّتِ القلبَين عن الصَّبيينِ، وقطعتْه منهما، فانطلَقا إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يبكيانِ، فأخذهُ منهما، وقال : يا ثوبانُ ! اذهب بهذا إلى آلِ فلانٍ، إنَّ هؤلاءِ أهلي، أكره أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا، يا ثوبانُ ! اشترِ لفاطمةَ قِلادةً من عصبٍ وسِوارَينِ من عاجٍ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا سافرَ كانَ آخرُ عَهدِهِ بإنسانٍ من أَهلِهِ فاطمةَ وأوَّلُ من يدخلُ عليْها إذا قدمَ فاطمةَ فقدمَ من غزاةٍ لَهُ وقد علَّقت مسحًا أو سترًا على بابِها وحلَّتِ الحسنَ والحسينَ قلبينِ من فضَّةٍ فقدمَ فلم يدخل فظنَّت أنَّ ما منعَهُ أن يدخلَ ما رأى فَهتَكتِ السِّترَ وفَكَّكتِ القلبينِ عنِ الصَّبيَّينِ وقطعتْهُ بينَهما فانطلقا إلى رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهما يبْكيانِ فأخذَهُ منْهما وقالَ: يا ثوبانُ اذْهب بِهذا إلى آلِ فلانٍ . أَهلِ بيتٍ بالمدينةِ إنَّ هؤلاءِ أَهلُ بيتى أَكرَهُ أن يأْكلوا طيِّباتِهم فى حياتِهمُ الدُّنيا يا ثوبانُ اشترِ لفاطمةَ قلادةً من عصبٍ وسوارينِ من عاجٍ
حديث في قِلادةِ فاطمةَ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ كانَ آخِرَ عَهْدِه بإنْسانٍ مِن أهْلِه فاطِمةُ، وأوَّلَ مَن يَدخُلُ عليها إذا قَدِمَ فاطِمةُ، فقَدِمَ مِن غَزاةٍ له وقد عَلَّقَتْ مِسْحًا -أو سِتْرًا- على بابِها، وحَلَّتِ الحَسَنَ والحُسَيْنَ قُلْبَينِ مِن فِضَّةٍ، فقَدِمَ فلم يَدخُلْ، فظَنَّتْ أنَّما مَنَعَه أن يَدخُلَ ما رأى، فهَتَكَتِ السِّتْرَ، وفَكَّتِ القُلْبَينِ عن الصَّبِيَّينِ ، وقَطَعَتْه بَيْنَهما، فانْطَلَقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُما يَبْكيانِ، فأخَذَه مِنهما، وقالَ: يا ثَوْبانُ، اذْهَبْ بِهذا إلى آلِ فُلانٍ -أهْلِ بَيْتٍ بالمَدينةِ- إنَّ هؤلاء أهْلُ بَيْتي، أَكرَهُ أن يَأكُلوا طَيِّباتِهم في حَياتِهم الدُّنْيا، يا ثَوْبانُ، اشْتَرِ لِفاطِمةَ قِلادةً مِن عَصَبٍ وسوارَينِ مِن عاجٍ.]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ كان آخِرَ عهدِه بإنسانٍ من أهلِه فاطمةُ، وأوَّلَ ما -أو مَن- يدخُلُ عليها إذا قدِمَ فاطمةُ، فقدِمَ من غَزاةٍ له، وقد علَّقَتْ مِسْحًا –أو: سِترًا- على بابِها، وحلَّتِ الحسَنَ والحسينَ قُلْبَينِ من فِضَّةٍ، فقدِمَ فلم يدخُلْ، فظنَّتْ أنَّه إنَّما منَعَه أنْ يدخُلَ ما رأى، فهتَكَتِ السِّتْرَ، وفكَّكَتِ القُلْبينِ عن الصَّبِيَّينِ، وقطَعَتْه منهما، فانطَلَقا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهما يَبْكيانِ، فأخَذَه منهما، وقال: يا ثَوْبانُ، اذهَبْ بهذا إلى آلِ فلانٍ -قال:- أهلِ بيتٍ بالمدينةِ، إنَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي أكرَهُ أنْ يأكُلُوا طَيِّباتِهم في حياتِهم الدُّنيا، يا ثَوْبانُ، اشتَرِ لفاطمةَ قِلادةً من عصَبٍ، وسِوارَينِ من عاجٍ
إذا تُوفِّيت المرأةُ فأرادوا أن يُغسِّلوها فليبدءوا ببطنِها فليُمسَحْ بطنُها مسحًا رقيقًا إن لم تكُنْ حُبلَى فإن كانت حُبلَى فلا تُحرِّكيها فإذا أردتِ غُسلَها فأحسِني غُسلَها ثمَّ أدخِلي يدَك من تحتِ الثَّوبِ فامسحيها بكُرسُفٍ ثلاثَ مرَّاتٍ فأحسِني مسحَها قبل أن تُوضِّئيها ثمَّ وضِّئيها بماءٍ وسِدرٍ ولتُفرِغِ الماءَ المرأةُ وهي قائمةٌ لا تلي شيئًا غيرَه ولْيَلي غُسلَها أوْلَى النَّاسِ بها وإلَّا فامرأةٌ ورِعةٌ فإن كانت صغيرةً أو ضعيفةً فلتُغسِّلْها امرأةٌ أخرَى مسلمةٌ ورِعةٌ فإذا فرَغت من غَسلِ سَفِلتِها غَسلًا نقيًّا بماءٍ وسِدر ٍفهذا بيانُ وضوئِها ثمَّ اغسِليها بعد ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ بماءٍ وسِدرٍ وابدئي برأسِها قبل كلِّ شيءٍ وأنقي كلَّ غَسلةٍ من السِّدرِ بالماءِ ولا تُسرِّحي رأسَها بمُشطٍ فإن حدث منها حدَثٌ بعد الغسَلاتِ الثَّلاثِ فاجعَلْنها خمسًا وإن حدث بعد الخمسِ فاجعَلْنها سبعًا وكلُّ ذلك فليكُنْ بماءٍ وسِدرٍ حتَّى لا يُريبُك شيءٌ فإذا كان في آخرِ غَسلةٍ في الثَّالثةِ أو غيرِها فاجعلي شيئًا من كافورٍ وشيئًا من سِدرٍ ثمَّ اجعلي ذلك في جَرَّةٍ جديدةٍ ثمَّ أقعِديها فأفرِغي عليها وابدئي برأسِها حتَّى تبلُغي رِجلَيْها فإذا فرغتِ منها فألقي عليها ثوبًا نظيفًا ثمَّ أدخِلي يدَك من وراءِ الثَّوبِ فانزعيه عنها هذا بيانُ الغُسلِ ثمَّ احشي سَفلتَها كُرسُفًا ما استطعتِ ثمَّ أمسِّي كُرسُفَها من طِيبِها ثمَّ خذي سَبنيَّةً طويلةً مغسولةً فاربُطيها على عجُزِها كما يُربَطُ النِّطاقُ ثمَّ اعقِديها بين فخِذَيْها وضُمِّي فخِذَيْها ثمَّ ألقي طرَفَ السَّبنيَّةِ من عند عجُزِها إلى قريبٍ من رُكبتِها فهذا بيانُ سَفِلتِها ثمَّ طيِّبيها وكفِّنيها واضفري شعرَها ثلاثةَ قرونٍ قصةً وقرنَيْن ولا تُشبِّهيها بالرِّجالِ وليكُنْ كفنُها خمسةَ أثوابٍ إحداهنَّ الَّذي يُلَفُّ بها فخِذاها ولا تنقصي من شعرِها شيئًا يعني بنَوْرةٍ ولا غيرِها وما سقط من شعرِها فاغسليه ثمَّ أعيديه في شعرِ رأسِها أو قال اغرِزيه وطيِّبي شعرَ رأسِها وأحسِني تطييبَه إن شئتِ واجعلي كلَّ شيءٍ منها وِترًا ولا تنسَيْ ذلك وإن بدا لك أن تُجمِّريها في نعشِها فاجعليه نبذةً واحدةً حتَّى يكونَ وِترًا هذا بيانُ كفنِها ورأسِها وإن كانت مجدورةً أو مخضوبةً أو أشباهَ ذلك فخذي خِرقةً واسعةً فاغسليها بالماءِ وفي غيرِ هذه الرِّوايةِ فاغمسيها بالماءِ ثمَّ في روايتِنا وتتبَّعي كلَّ شيءٍ منها ولا تُحرِّكيها فإنِّي أخشَى أن ينفجرَ منها شيءٌ لا يُستطاعُ ردُّه رواه محمودُ بنُ غَيلانَ نا أبو النَّضرِ نا شيبانُ ورواه التِّرمذيُّ عنه وزاد عند قولَه وأحسِني تطييبَه ولا تغسليه بماءٍ سُخنٍ وأجمِريها بعدما تُكفِّنيها بسبعٍ إن شئتِ وقال محمودُ بنُ خالدٍ الدِّمشقيُّ نا الوليدُ بنُ مسلمٍ أخبرني شيبانُ أبو معاويةَ فذكر بطولِه مُقطَّعًا بمعناه وعنده فإذا فرغَتْ من خمسٍ فلتجعَلِ الكافورَ في مسامعِ الميِّتِ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سافَرَ كان آخِرَ عهْدِه بإنسانٍ مِن أهْلِه فاطمةُ، وأوَّلُ مَن يَدخُلُ عليها إذا قَدِمَ فاطمةُ، فقَدِمَ مِن غَزاةٍ له وقد عَلَّقَتْ مِسْحًا أو سِتْرًا على بابِها، وحَلَّتِ الحَسَنَ والحُسينَ قُلْبَينِ مِن فِضَّةٍ، فقَدِمَ فلمْ يَدخُلْ، فظَنَّتْ أنَّما منَعَه أنْ يَدخُلَ ما رأَى، فهتَكَتِ السِّترَ، وفَكَّتِ القُلْبَينِ عنِ الصَّبِيَّينِ وقَطَمَته بيْنهما، فانطَلَقَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهُما يَبكيانِ، فأخَذَه منهُما، وقال: يا ثَوبانُ، اذْهَبْ بهذا إلى آلِ فُلانٍ -أهلِ بَيتٍ في المدينةِ-؛ إنَّ هؤلاءِ أهلُ بَيْتي، أكْرَهُ أنْ يَأكُلوا طَيِّباتِهِم في حَياتِهمُ الدُّنيا، يا ثَوبانُ، اشْتَرِ لِفاطمةَ قِلادةً مِن عَصَبٍ، وسِوارَينِ مِن عاجٍ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ كانَ آخِرَ عَهْدِه بإنْسانٍ مِن أهْلِه فاطِمةُ، وأوَّلَ مَن يَدخُلُ عليها إذا قَدِمَ فاطِمةُ، فقَدِمَ مِن غَزاةٍ له وقد عَلَّقَتْ مِسْحًا -أو سِتْرًا- على بابِها، وحَلَّتِ الحَسَنَ والحُسَيْنَ قُلْبَينِ مِن فِضَّةٍ، فقَدِمَ فلم يَدخُلْ، فظَنَّتْ أنَّما مَنَعَه أن يَدخُلَ ما رأى، فهَتَكَتِ السِّتْرَ، وفَكَّتِ القُلْبَينِ عن الصَّبِيَّينِ، وقَطَعَتْه بَيْنَهما، فانْطَلَقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُما يَبْكيانِ، فأخَذَه مِنهما، وقالَ: يا ثَوْبانُ، اذْهَبْ بِهذا إلى آلِ فُلانٍ -أهْلِ بَيْتٍ بالمَدينةِ- إنَّ هؤلاء أهْلُ بَيْتي، أَكرَهُ أن يَأكُلوا طَيِّباتِهم في حَياتِهم الدُّنْيا، يا ثَوْبانُ، اشْتَرِ لِفاطِمةَ قِلادةً مِن عَصَبٍ وسوارَينِ مِن عاجٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سافر فآخرُ عهدِه بإنسانٍ من أهلِ بيتِه فاطمةُ وإذا رجع فأولُ من يدخلُ عليها قال فقدِم من غَزاةٍ له أو سفرٍ فإذا فاطمةُ قد علَّقتْ مسحًا على بابِها وحلَّتِ الحسَنَ والحُسَينَ قلْبينِ من فضةٍ فرجع فظنتْ أنما رجع من أجلِ ما رأى فنزعتِ السترَ ونزعتِ القلْبَين عن الصبيينِ فقطعتْه فدفعتْه إليهما فأتيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهما يبكيان فقال يا ثوبانُ خذْ هذين فاذهب بهما إلى أهلِ بيتٍ بالمدينة وأحسِبُه قال محتاجين فإنَّ هؤلاء أهلُ بيتي وإني أكرهُ أن يأكلوا طيِّباتِهم في حياتِهم الدُّنيا ثم قال يا ثوبانُ اشترِ لفاطمةَ قِلادةً من عصبٍ وسِوارَين من عاجٍ
وعن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه: قال: «كانت الأرضُ ماءً فبَعَث اللهُ ريحًا فمَسَحَت الأرضَ مَسحًا، فظَهَرَت على الأرضِ زُبدةً، فقَسَّمها أربَعَ قِطَعٍ، خَلَق من قطعةٍ مكَّةَ، والثَّانيةِ المدينةَ، والثَّالثةِ بيتَ المقدِسِ، والرَّابعةِ الكوفةَ»
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافر كان آخرُ عهدِه بإنسانٍ فاطمةُ وإنَّ أولَ من يدخلَ عليها إذا قدِم فاطمةُ فقدِم من غزاةٍ له وقد علَّقتْ مسحًا أو مسترًا على بابِها وحلَّتِ الحسنَ والحسينَ قلبينِ من فضةٍ فقدم فلم يدخلْ فظنتْ أنه يمنعه أن يدخلَ لما رأى فهتكتِ السترَ وفكَّتِ القلبينِ عن الصبيينِ وقطَّعتْ منهما فانطلقا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهما يبكيانِ فأخذه منهما وقال يا ثوبانُ اذهب بهذا إلى فلانٍ – أهلُ بيتٍ بالمدينةِ – وإنَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي أكره أنْ يأكلوا طيباتِهم في حياتِهم الدنيا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
طيباتهم في حياتهم الدنياطيباتهم في الحياة الدنياامسحي بطنها مسحا رفيقامسحا بالسوق والأعناقلا تقرعي رأسها بمشطسليمان عليه السلامردوه لحالته الأولىطيباتهم في الدنياامرأة مسلمة ورعةالسوارين من عاجالقلادة من عصبمسح على الخفينأولى الناس بهاالحسن والحسينسوارين من عاجالغسلات الوترقلبين من فضةقلادة من عصبتفسير الآيةأولى نسائهاحشوه من ليفوضوء الصلاةسوار من عاجأربع ثنياتغسل المرأةلا تحركيهامسح أو ستربيت المقدسفطفق مسحايوم وليلةرسول اللهوضوء بسدرغسل الميتمسح رفيقثوب ستيريا ثوبانأهل بيتيأربع قطعالأعناقأعناقهاآل فلانالمسافرالكافورمحتاجينالمدينةطيباتهمثنيتينبالسوقبالسيفالغزاةالمقيممن أدمسفلتهاالوضوءالكوفةأعناقالخيلسوقهافاطمةالسفرالسترثوبانصلاتيعائشةكافورقلادةالسدرالكفنالأرضفراشوطاءصلاةمسحاثلاثسريةكرسفسفلةحفصةمسحتزبدةقطعسوقمسحأدمثنيحبلسدرعصبماءريحمكة
تخريج حديث مسحا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








