أحاديث عن: بالسوق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بالسوق
⭐ حسن
📂 باب جواز الأكل قبل التعريف...
عن سهل بن سعد أخبره أن علي بن أبي طالب دخل على فاطمة، وحسن وحين يبكيان، فقال: ما يبكيهما؟ قالت: الجوع. فخرج علي، فوجد دينارا بالسوق، فجاء إلى فاطمة، فأخبرها، فقالت: اذهب إلى فلان اليهودي، فخذ لنا دقيقا، فجاء اليهودي، فاشترى به دقيقا، فقال اليهودي: أنت ختن هذا الذي يزعم أنه رسول اللَّه؟ قال: نعم. قال: فخذ دينارك، ولك الدقيق. فخرج علي حتى جاء به فاطمة، فأخبرها، فقالت: اذهب إلى فلان الجزار، فخذ بدرهم لحما، فذهب، فرهن الدينار بدرهم لحم، فجاء به، فعجنت، ونصبت، وخبزت، وأرسلت إلى أبيها، فجاءهم، فقالت: يا رسول اللَّه، أذكر لك، فإن رأيته لنا حلالا أكلناه وأكلت، من شأنه كذا وكذا. فقال: «كلوا باسم اللَّه». فأكلوا منه، فبينما هم مكانهم إذا غلام ينشد اللَّه والإسلام الدينار، فأمر رسول اللَّه ﷺ، فدعي له، فسأله،
فقال: سقط مني في السوق. فقال النبي ﷺ: «يا علي، اذهب إلى الجزار، فقل له: إن رسول اللَّه ﷺ يقول لك: أرسل إلي بالدينار، ودرهمك علي». فأرسل به، فدفعه رسول اللَّه ﷺ إليه.
فقال: سقط مني في السوق. فقال النبي ﷺ: «يا علي، اذهب إلى الجزار، فقل له: إن رسول اللَّه ﷺ يقول لك: أرسل إلي بالدينار، ودرهمك علي». فأرسل به، فدفعه رسول اللَّه ﷺ إليه.
حسن رواه أبو داود (١٧١٦) عن جعفر بن مسافر التنيسي، حدثنا ابن أبي فديك، حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد أخبره فذكره.
📚 كتاب اللقطة واللقيط
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب هدية يكره استعمالها
عن ابن عمر قال: رأي عمر عطاردا التميمي يقيم بالسوق حلة سيراء -وكان رجلا يغشى الملوك ويصيب منهم- فقال عمر: يا رسول اللَّه، إني رأيت عطاردا يقيم في السوق حلة سيراء، فلو اشتريتها، فلبستها لوفود العرب إذا قدموا عليك. وأظنه قال: ولبستها يوم الجمعة. فقال له رسول اللَّه ﷺ: «إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة». فلما كان بعد ذلك أتي رسول اللَّه ﷺ بحلل سيراء، فبعث إلى عمر بحلة، وبعث إلى أسامة بن زيد بحلة، وأعطى علي بن أبي طالب حلة، وقال: «شققها خمرا بين نسائك». قال: فجاء عمر بحلته يحملها، فقال: يا رسول اللَّه، بعثت إلي بهذه، وقد قلت بالأمس في حلة عطارد ما قلت. فقال: «إني لم أبعث بها إليك لتلبسها، ولكني بعثت بها إليك لتصيب بها». وأما أسامة فراح في حلته فنظر إليه رسول اللَّه ﷺ نظرا عرف أن رسول اللَّه ﷺ قد أنكر ما صنع، فقال: يا رسول اللَّه، ما تنظر إليَّ؟ فأنت بعثت إلي بها. فقال: «إني لم أبعث بها إليك لتلبسها، ولكني بعثت بها إليك لتشققها خمرا بين نسائك».
صحيح رواه مسلم في اللباس (٢٠٦٨: ٧) عن شيبان بن فروخ، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا نافع، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أن الرسُل لا تُقتل
عن حارثة بن مضرب أنه أتى عبد الله فقال: ما بيني وبين أحد من العرب حنّة، وإني مررت بمسجد لبني حنيفة، فإذا هم بؤمنون بمسيلمة. فأرسل إليهم عبد الله، فجيئ بهم فاستتابهم غير ابن النواحة، قال له: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لولا أنك رسول لضربت عنقك». فأنت اليوم لست برسول، فأمر قرظة بن كعب فضرب عنقه في السوق، ثم قال: من أراد أن ينظر إلى ابن النواحة قتيلا بالسوق.
صحيح رواه أبو داود (٢٧٦٢)، وصحّحه ابن حبان (٤٨٧٩)، كلاهما من طريق محمد بن كثير العبدي، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
صلَّيتُ الغَداةَ مع عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ في المَسجِدِ، فلمَّا سلَّمَ قامَ رَجُلٌ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فواللهِ لقد بِتُّ هذه اللَّيلةَ وما في نَفْسي على أحدٍ مِنَ الناسِ حِنَةٌ، وإنِّي كنتُ استَطرَقتُ رَجُلًا مِن بَني حَنيفةَ لِفَرَسي، فأمَرَني أنْ آتيَهُ بِغَلَسٍ، وإنِّي أتَيتُهُ، فلمَّا انتهَيتُ إلى مَسجِدِ بَني حَنيفةَ، مَسجِدِ عَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ؛ سمِعتُ مُؤذِّنَهم وهو يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُسَيلِمةَ رسولُ اللهِ؛ فاتَّهَمتُ سَمعي، وكفَفتُ الفَرَسَ حتى سمِعتُ أهلَ المَسجِدِ اتَّفَقوا على ذلك، فما كذَّبَهُ عَبدُ اللهِ، وقال: مَن هاهنا؟ فقامَ رِجالٌ، فقال: علَيَّ بِعَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ وأصحابِهِ. قال حارِثةُ: فجيءَ بهم وأنا جالِسٌ، فقال عَبدُ اللهِ لابنِ النَّوَّاحةِ: وَيلَكَ! أين ما كنتَ تَقرَأُ مِنَ القُرآنِ؟ قال: كنتُ أتَّقيكم به. قال له: تُبْ. فأَبى، فأمَرَ به عَبدُ اللهِ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ الأنصاريَّ، فأخرَجَهُ إلى السُّوقِ، فجلَدَ رَأسَهُ. قال حارِثةُ: فسمِعتُ عَبدَ اللهِ يَقولُ: مَن سَرَّهُ أنْ يَنظُرَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ قَتيلًا بالسُّوقِ فليَخرُجْ، فليَنظُرْ إليه. قال حارِثةُ: فكنتُ فيمَن خرَجَ يَنظُرُ إليه، ثم إنَّ عَبدَ اللهِ استَشارَ أصحابَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَقيَّةِ النَّفَرِ، فقامَ عَديُّ بنُ حاتِمٍ الطَّائيُّ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فثُؤْلولٌ مِنَ الكُفرِ أطلَعَ رَأسَهُ، فاحسِمْهُ، فلا يكونُ بَعدَهُ شيءٌ، وقامَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ وجَريرُ بنُ عَبدِ اللهِ، فقالا: بلِ استَتِبْهم، وكَفِّلْهم عَشائِرَهم. فاستَتابَهم، فتابوا، وكفَّلَهم عَشائِرَهم، ونَفاهم إلى الشَّامِ
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَومٍ مِن أسلَمَ يَتَناضَلونَ بالسُّوقِ، فقال: ارموا بَني إسماعيلَ؛ فإنَّ أباكُم كان راميًا، وأنا مع بَني فُلانٍ لأحَدِ الفَريقَينِ، فأمسَكوا بأيديهم، فقال: ما لهم؟ قالوا: وكيفَ نَرمي وأنتَ مع بَني فُلانٍ؟ قال: ارموا وأنا معكُم كُلِّكُم
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قومٍ مِن أسلَمَ يتناضَلون بالسُّوقِ فقال: ( ارموا بني إسماعيلَ فإنَّ أباكم كان راميًا وأنا مع بني فلانٍ ) لأحدِ الفريقينِ فأمسَكوا بأيديهم فقال: ( ما لكم ارموا ) قالوا: وكيف نرمي وأنتَ مع بني فلانٍ ؟ قال: ( ارموا وأنا معكم كلِّكم )
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قومٍ مِن أسلَمَ يتناضَلون بالسُّوقِ فقال: ( ارموا بني إسماعيلَ فإنَّ أباكم كان راميًا وأنا مع بني فلانٍ لأحدِ الفريقينِ ) فأمسَكوا أيديَهم فقال: ( ما لكم ارموا ) قالوا: كيف نرمي وأنتَ مع بني فلانٍ قال: ( ارموا وأنا معكم كلِّكم )
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَومٍ مِن أسلَمَ يَتَناضَلونَ بالسُّوقِ، فقال: «ارموا يا بَني إسماعيلَ؛ فإنَّ أباكُم كان راميًا، وأنا مَعَ بَني فُلانٍ» لأحَدِ الفريقَينِ، فأمسَكوا أيديَهم، قال: «ما لكُم؟ ارمُوا»، قالوا: وكَيف نَرمي وأنتَ مَعَ بَني فُلانٍ؟ قال: ارموا، وأنا مَعَكُم كُلِّكُم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بالسوقِ داخلًا من بعضِ العاليةِ فمرَّ بجَديٍ أَسَكٍّ ميتٍ فتناوله فأخذ بأُذُنِه ثم قال أيكم يحبُّ هذا له بدرهمٍ ؟ فقالوا ما نحبُّ أنه لنا بشيءٍ وما نصنعُ به قال أتحبّون أنه لكم قالوا لا قال ذلك لهم ثلاثًا فقالوا لا واللهِ لو كان حيًّا لكان عيبًا فيه أنه أَسَكٌّ ( والأسَكُّ الذي ليس له أُذُنانِ ) فكيف وهو ميتٌ قال فواللهِ ، لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ من هذا عليكم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أتى العاليةَ، فمَرَّ بالسُّوقِ، فمَرَّ بجَدْيٍ أَسَكَّ مَيْتٍ، فتَناوَلَه، فرَفَعَه، ثُمَّ قال: بِكَمْ تُحِبُّون أنَّ هذا لَكُم؟ قالوا: ما نُحِبُّ أنَّه لنا بشيءٍ، وما نَصنَعُ به، قال: بِكَمْ تُحِبُّون أنَّه لكُم؟ قالوا: واللهِ لو كان حَيًّا لَكان عَيْبًا فيه أنَّه أَسَكُّ، فكيف وهو مَيْتٌ؟ قال: فواللهِ لَلدُّنيا أهْوَنُ على اللهِ مِن هذا عليكم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بالسُّوقِ داخِلًا مِن بَعضِ العاليةِ، والنَّاسُ كَنَفَتَه، فمَرَّ بجَديٍ أسَكَّ مَيِّتٍ، فتَناولَه فأخَذَ بأُذُنِه، ثُمَّ قال: أيُّكُم يُحِبُّ أنَّ هذا له بدِرهَمٍ؟ فقالوا: ما نُحِبُّ أنَّه لَنا بشَيءٍ، وما نَصنَعُ بهِ؟! قال: أتُحِبُّونَ أنَّه لَكُم؟ قالوا: واللَّهِ لو كان حَيًّا كان عَيبًا فيه؛ لأنَّه أسَكُّ، فكيفَ وهو مَيِّتٌ؟! فقال: فواللَّهِ لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذا علَيكُم. [وفي روايةٍ]: فلو كان حَيًّا كان هذا السَّكَكُ به عَيبًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بالسُّوقِ داخلًا من بعضِ العاليةِ ، والنَّاسُ كنَفَتيهِ ، فمرَّ بجَديٍ أسَكَّ ميِّتٍ ، فتَناولَهُ فأخذَ بأذُنِهِ ، ثمَّ قالَ: أيُّكم يحبُّ أنَّ هذا لَهُ وساقَ الحديثَ
[عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ]: أنَّه قالَ: كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فمَرَّ على مَعْمَرٍ وهو جالِسٌ عنْدَ دارِه بالسُّوقِ، وفَخِذاه مَكْشوفَتانِ، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "يا مَعْمَرُ، غَطِّ فَخِذَيك؛ فإنَّ الفَخِذَ عَوْرةٌ"
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّ على مَعمرٍ وَهوَ جالسٌ عندَ دارِهِ بالسُّوقِ وفخِذاهُ مَكْشوفَتانِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا مَعمرُ ! غطِّ فخِذَكَ فإنَّ الفخِذَينِ عَورةٌ
حَديثُ ذي الزَّوجَينِ: يَعني الحَديثَ الذي فيه أمرُ عُمَرَ المُحَلِّلَ بألَّا يُطَلِّقَ المَرأةَ. [يَعني حَديثَ: قال مُجاهِدٌ: طَلَّقَ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ امرَأةً فبتَّها، ومَرَّ بشَيخٍ وابنٍ له مِنَ الأعرابِ بالسُّوقِ قَدِما لتِجارةٍ لهما، فقال للفتى: هَل فيك خَيرٌ؟ ثُمَّ مَضى عنه، ثُمَّ كَرَّ عليه وكَلَّمَه، قال: نَعَم، فأرِني يَدَك، فانطَلقَ به فأخبَرَه الخَبَرَ، وأمَرَه بنِكاحِها فباتَ مَعَها، فلمَّا أصبَحَ استَأذَن له فأذِنَ له، وإذا هو قد والاها، فقالت: واللهِ لئِن هو طَلَّقَني لا أنكِحُك أبَدًا، فذُكِر ذلك لعُمَرَ، فدَعاه، فقال: لو نَكَحتَها لفعَلتُ بك»، فتواعَدَه فدَعا زَوجَها، فقال: الزَمْها]
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِهِ تعالَى فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ قال قطع سُوقَها وأعناقَها
أنَّه تَوضَّأ بالسُّوقِ، فغَسَلَ وَجهَه ويَدَيْه ومَسَحَ برأْسِه، ثم دُعيَ لِجَنازةٍ، فدَخَلَ المَسجِدَ لِيُصلِّيَ عليها، فمَسَحَ خُفَّيْه ثم صَلَّى عليها
أَنذرتُكم النارَ ، أنذرتُكم النَّارَ حتى لو أنَّ رجلًا كان بالسوقِ لسمعه من مَقامي هذا ؛ حتى وقعتْ خميصةٌ كانت على عاتقِه عند رجلَيه
أنَّ ابنَ عُمَرَ تَوضَّأ بالسُّوقِ فغَسَل وَجْهَه ويَدَيه ومَسَح برَأسِه، ثُمَّ دُعِيَ لجِنازةٍ فدَخَل المسجِدَ ليُصَلِّيَ عليها، فمَسَح على خُفَّيه، ثُمَّ صلَّى عليها
عن ابنِ عمرَ أنه توضأ بالسوقِ، فغسل وجهَه ويديه، ومسح برأسِه، ثم دُعي لجنازةٍ فدخلَ المسجدَ ليصليَ عليها، فمسح على خُفيه، ثم صلَّى عليها
أَتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نَتَبايَعُ بالسوقِ، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّكم تُكثِرونَ الحَلِفَ، فاخْلِطوا بَيعَكم هذا بالصَّدَقةِ فسمَّانا يَومَئذٍ التُّجَّارَ
عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه بال بالسُّوقِ، ثمَّ توضَّأَ، فغسَلَ وجهَه ويدَيْه، ثمَّ مسَحَ برأسِه، ثمَّ دُعِي لجِنازةٍ، فدخَلَ المسجِدَ على خُفَّيْه، ثمَّ صلَّى عليها
أنَّ جاريةً لكَعبِ بنِ مالِكٍ تَرعى غَنَمًا له بالجُبَيلِ الذي بالسُّوقِ، وهو بسَلعٍ، فأُصيبَت شاةٌ، فكَسَرَت حَجَرًا فذَبَحَتها به، فذَكَروا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَهم بأكلِها
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ بالَ بالسوقِ ثم توضأَ فغسلَ وجهَهُ ويديْهِ ثم مسَحَ برأسِهِ ثم دَعَا بجَنَازَةٍ ليصلِّيَ عليهَا حين دخلَ المسجدَ فمسحَ على خفيْهِ ثمَّ صلَّى علَيْهَا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
شهادة أن لا إله إلا اللهمسحا بالسوق والأعناقدخل المسجد على خفيهسليمان عليه السلامعبد الله بن مسعودخلط البيع بالصدقةنفاهم إلى الشامأباكم كان رامياأنا مع بني فلانعبد الله بن عمرمسجد بني حنيفةغسل وجهه ويديهمسح على الخفينأنا معكم كلكمأهون على اللهفأمرهم بأكلهاالناس كنفتيهالصلاة عليهامسح على خفيهابن النواحةبني إسماعيلجدي أسك ميتتفسير الآيةمعشر التجارتكثير الحلفكعب بن مالكالتعريف...لا نصنع بهذي الزوجيندعي لجنازةاستعمالهالا تشترواأخذ بأذنهفطفق مسحامسح برأسهمقامي هذاصلى عليهاترعى غنماأصيبت شاةكسرت حجراذبحتها بهأنا معكميتناضلونبنو فلانأيكم يحبمكشوفتانالنواحةالعاليةيا معمرالفخذينالأعرابأنذرتكمابن عمرالجنازةبالجبيلديناراالحريرالدنياالآخرةبالسوقمسيلمةاستتابما نحبالمحللالزمهاالمسجدالتجارالصدقةويأخذدقيقاولحماالبيتالأكلقتيلاالرسلارموارامياالسوقبدرهمالسككتناولفخذيكالفخذأعناقالخيلجنازةالنارخميصةعاتقهالحلفالبيعجاريةلأهلجوازإنمايلبسخلاقهديةيكرهأراد
تخريج حديث بالسوق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








