أحاديث عن: مصاف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: مصاف
⭐ صحيح
📂 غزوة بني لحيان &كانت في...
عن أبي عَيَّاش الزرقي قال: كنا مع رسول الله ﷺ بعسفان، فاستقبلنا المشركون، عليهم خالد بن الوليد، وهم بيننا وبين القبلة، فصلى بنا النَّبِيّ ﷺ الظهر، فقالوا: قد كانوا على حال لو أصبنا غرتهم، ثمّ قالوا: تأتي عليهم الآن صلاة هي أحب إليهم من أبنائِهم وأنفسهم. قال فنزل جبريل بهذه الآيات بين الظهر والعصر: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ﴾ [النساء: ١٠٢] قال: فحضرت فأمرهم النَّبِيّ ﷺ فأخذوا السلاح، قال: فصففنا خلفه صفين، قال: ثمّ ركع، فركعنا جميعًا، ثمّ رفع، فرفعنا جميعًا ثمّ سجد النَّبِيّ ﷺ بالصف الذي يليه، والآخرون قيام يحرسونهم، فلمّا سجدوا وقاموا، جلس الآخرون، فسجدوا في مكانهم، ثمّ تقدّم هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، وجاء هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، قال: ثمّ ركع، فركعوا جميعًا، ثمّ رفع، فرفعوا جميعًا، ثمّ سجد النَّبِيّ ﷺ والصف الذي يليه، والآخرون قيام يحرسونهم، فلمّا جلس، جلس الآخرون فسجدوا، ثمّ سلم عليهم، ثمّ انصرف، قال: فصلاها رسول الله ﷺ مرتين: مرة بعسفان، ومرة بأرض بني سليم.
صحيح رواه أبو داود (١٢٣٦) وأحمد (١٦٥٨٠) وصحّحه ابن حبَّان (٢٨٧٦) والحاكم (١/ ٣٣٨ - ٣٣٧) كلّهم من حديث منصور بن معتمر، عن مجاهد، عن أبي عَيَّاش الزرقي فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ...
عن أبي عيّاش الزُرقي قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ بعسفان، فاستقبلنا المشركون، عليهم خالد بن الوليد، وهم بيننا وبين القبلة، فصلّى بنا النبي ﷺ الظهر». فقالوا: «قد كانوا على حال لو أصبنا غِرّتهم». ثم قالوا: «تأتي عليهم الآن
صلاة هي أحبُّ إليهم من أبنائهم وأنفسهم». قال: «فنزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآيات بين الظهر والعصر: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاة﴾. قال: «فحضرتْ، فأمرهم رسول اللَّه ﷺ فأخذوا السلاح». قال: «فصفَفْنا خلفه صفين». قال: ثم ركع، فركعنا جميعا، ثم رفع فرفعنا جميعا، ثم سجد النبي ﷺ بالصف الذي يليه، والآخرون قيام يحرسونهم، فلما سجدوا وقاموا، جلس الآخرون، فسجدوا في مكانهم، ثم تقدم هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، وجاء هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، ثم ركع فركعوا جميعا، ثم سجد النبي ﷺ والصف الذي يليه، والآخرون قيام يحرسونهم فلما جلس جلس الآخرون، فسجدوا، ثم سلّم عليهم، ثم انصرف، قال: «فصلّاها رسول اللَّه ﷺ مرتين: مرةً بعسفان، ومرة بأرض بني سُلَيم».
صلاة هي أحبُّ إليهم من أبنائهم وأنفسهم». قال: «فنزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآيات بين الظهر والعصر: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاة﴾. قال: «فحضرتْ، فأمرهم رسول اللَّه ﷺ فأخذوا السلاح». قال: «فصفَفْنا خلفه صفين». قال: ثم ركع، فركعنا جميعا، ثم رفع فرفعنا جميعا، ثم سجد النبي ﷺ بالصف الذي يليه، والآخرون قيام يحرسونهم، فلما سجدوا وقاموا، جلس الآخرون، فسجدوا في مكانهم، ثم تقدم هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، وجاء هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، ثم ركع فركعوا جميعا، ثم سجد النبي ﷺ والصف الذي يليه، والآخرون قيام يحرسونهم فلما جلس جلس الآخرون، فسجدوا، ثم سلّم عليهم، ثم انصرف، قال: «فصلّاها رسول اللَّه ﷺ مرتين: مرةً بعسفان، ومرة بأرض بني سُلَيم».
صحيح رواه أبو داود (١٢٣٦)، والنسائي (٣/ ١٧٧ - ١٧٨)، وأحمد (١٦٥٨٠) -واللفظ له- وصحّحه ابن حبان (٢٨٧٦)، والحاكم (١/ ٣٣٧ - ٣٣٨) كلهم من حديث منصور بن المعتمر، عن مجاهد، عن أبي عياش الزرقي فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عَنِ القاسمِ بنِ حسَّانَ، قالَ: أتيتُ ابنَ وديعةَ فسألتُهُ عن صلاةِ الخوفِ، فقالَ: ائتِ زيدَ بنَ ثابتٍ فسَلهُ فأتيتُهُ، فسألتُهُ، فقالَ: صلَّى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ في بعضِ أيَّامِهِ، فصفَّ صفًّا خلفَهُ، وصفًّا مُوازيَ العدو فصلَّى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ في بَعضِ أيَّامِهِ، فصفَّ صفًّا خلفَهُ، وصفًّا موازيَ العدوِّ، فصلَّى بِهِم رَكْعةً، ثمَّ ذَهَبَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ، وجاءَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ، فصلَّى بِهِم رَكْعةً، ثمَّ سلَّمَ عليهم وقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ وَديعةَ: وزادَ فَكانَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتانِ ولِكُلِّ طائفةٍ رَكْعةٌ رَكْعةٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بذي قَرَدٍ فصفَّ النَّاسُ خلْفَه صفَّيْنِ: صفٌّ خلْفَه وصفٌّ موازي العدوِّ فصلَّى بالصَّفِّ الَّذي يليه ركعةً ثمَّ رجَع هؤلاء إلى مصافِّ هؤلاء وجاء هؤلاء إلى مصافِّ هؤلاء فصلَّى بهم ركعةً ولم يقضوا
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ بذي قَرَدٍ، فصَفَّ خَلفَه صَفًّا، وصَفًّا مُوازِيَ العَدُوِّ، فصَلَّى معه رَكعةً، ثمَّ ذَهَبوا إلى مَصافِّ أُولَئكَ، وجاءَ أُولَئكَ إلى مَصافِّ هَؤلاءِ، فصَلَّوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعةً، ثمَّ سَلَّم عَليهِم
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ بذي قَرَدٍ أرضٍ من أرضِ بني سليمٍ فصفَّ الناسَ خلفَهُ صفَّينِ صفٌّ موازيَ العدوِّ وصفٌّ خلفَهُ فصلَّى بالصَّفِّ الذي يليهِ ركعةً ثم نكص هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ وهؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ فصلَّى بهم ركعةً أخرى
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ بذي قَرَدٍ؛ أرضٍ مِن أرضِ بَني سُلَيمٍ، فصَفَّ النَّاسُ خَلْفَه صَفَّينِ: صَفًّا يُوازي العَدُوَّ، وصَفًّا خَلْفَه، فصلَّى بالصَّفِّ الذي يَلِيه رَكعةً، ثم نَكَصَ هؤلاءِ إلى مَصافِّ هؤلاءِ، وهؤلاءِ إلى مَصافِّ هؤلاءِ، فصلَّى بهم رَكعةً أخرى
صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ بِذي قَرَدٍ -أرضٍ مِن أرضِ بَني سُلَيمٍ- فصَفَّ النَّاسَ خَلفَهُ صَفَّيْنِ: صَفٌّ مُوازي العَدوِّ، وصَفٌّ خَلفَهُ، فصلَّى بالصَّفِّ الذي يَليهِ رَكعةً، ثم نكَصَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، وهؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، فصلَّى بهم رَكعةً أُخرى
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ بِذي قَرَدٍ، أرضٍ من أرضِ بَني سُلَيمٍ، فصفَّ الناسُ خلفَه صفَّيْنِ: صفًّا موازيَ العَدوِّ، وصفًّا خلفَه، فصلَّى بالصفِّ الذي يَليهِ رَكعةً، ثُم نكَصَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، وهؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، فصلَّى بهم رَكعةً أُخْرى
صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ في بعضِ أيَّامِه، فقامتْ طائفةٌ منهم معه، وطائفةٌ منهم فيما بيْنَه وبيْنَ العَدوِّ، فصَلَّى بهم رَكعةً، ثم ذهَبَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء وجاء هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، فصَلَّى بهم رَكعةً ثم سَلَّمَ عليهم، ثم قضَتِ الطَّائفتانِ رَكعةً رَكعةً
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ في بعضِ أيَّامِهِ فقامَت طائفةٌ منهُم معَهُ وطائفةٌ منهم فيما بينَهُ وبينَ العدوِّ فصلَّى بِهِم رَكْعةً، ثمَّ ذَهَبَ هؤلاءِ إلى مَصافِّ هؤلاءِ، وجاءَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ، فصلَّى بِهِم رَكْعةً، ثمَّ سلَّمَ عليهِم، ثمَّ قَضتِ الطَّائِفتانِ رَكْعةً رَكْعةً
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ بذي قَردٍ - أرضٍ من أرضِ بَني سُلَيْمٍ - فَصفَّ النَّاسُ خلفَهُ صفَّينِ ، صفٌّ مُوازيَ العدوِّ ، صفٌّ خلفَهُ ، فصلَّى بالصَّفِّ الَّذي يليهِ رَكْعةً ، ثمَّ نَكَصَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ ، وَهَؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ ، فصلَّى بِهِم رَكْعةً أخرى
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذي قَرَدٍ، صلاةَ الخوفِ والمشرِكونَ بينَهُ وبينَ القِبلةِ، فصفَّ صفًّا خلفَهُ وصفًّا مُوازيَ العدوِّ، فصلَّى بِهِم رَكْعةً ثمَّ ذَهَبَ هؤلاءِ إلى مَصافِّ هؤلاءِ ورجعَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ فصلَّى بِهِم رَكْعةً، ثمَّ سلَّمَ عليهم فَكانت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتانِ ولِكُلِّ طائفةٍ رَكْعةٌ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسْفانَ، فاستَقبَلَنا المُشركونَ عليهم خالدُ بنُ الوَليدِ، وهم بيْنَنا وبيْنَ القِبلةِ، فصَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، فقالوا: قد كانوا على حالٍ لو أصَبْنا غِرَّتَهم، قال: ثم قالوا: تَأتي عليهم الآن صَلاةٌ هي أحَبُّ إليهم من أبنائِهم وأنفُسِهم، قال: فنزَلَ جبريلُ بهذه الآيةِ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [النساء: 102]، قال: فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأمَرَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذوا السَّلاحَ، وصَفَّنا خَلْفَه صَفَّينِ، قال: ثم ركَعَ فرَكَعْنا جَميعًا، قال: ثم رفَعَ رَأْسَه فرفَعْنا جَميعًا، قال: ثم سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّفِّ الذي يَليه، قال: والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلمَّا سَجَدوا وقاموا، جلَسَ الآخَرونَ فسَجَدوا في مَكانِهم، قال: ثم تَقدَّمَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء وجاء هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، قال: ثم ركَعَ فرَكَعوا جَميعًا، ثم رفَعَ فرَفَعوا جَميعًا، ثم سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّفُّ الذي يَليه، والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلمَّا جلَسَ الآخَرونَ سَجَدوا ثم سلَّمَ عليهم، قال: فصَلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتَينِ: مَرَّةً بعُسْفانَ، ومَرَّةً في أرضِ بَني سُلَيمٍ
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ( بعُسفانَ ) فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ الظُّهرِ ، وعلى المشرِكينَ يومئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ فقالَ المشرِكونَ : لقد أَصبنا منهم غِرَّةً، ولقد أصَبنا منهم غفلةً ، فنزلَت ـ يعني صلاةَ الخوفِ ـ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ العصرِ ، ففرَّقَنا فرقتينِ ، فرقةً تصلِّي معَ النَّبيِّ ، وفرقةً يحرُسونَهُ ، فَكَبَّرَ بالَّذينَ يلونَهُ والَّذينَ يحرسونَهُم ، ثمَّ رَكَعَ فرَكَعَ هؤلاءِ وأولئِكَ جميعًا ، ثمَّ سجدَ الَّذينَ يلونَهُ ، وتأخَّرَ هؤلاءِ والَّذينَ يلونَهُ ، وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ قامَ فرَكَعَ بِهِم جميعًا ، الثَّانيةَ بالَّذينَ يلونَهُ ، وبالَّذينَ يحرُسونَهُ ، ثمَّ سجدَ بالَّذينَ يلونَهُ ، ثمَّ تأخَّروا فَقاموا في مصافِّ أصحابِهِم وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ سلَّمَ عليهم ، فَكانت لِكُلِّهم رَكْعتانِ رَكْعتانِ معَ إمامِهِم ، وصلَّى مرَّةً بأرضِ ( بَني سُلَيْمٍ )
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى نَجْدٍ، حتى إذا كنَّا بذاتِ الرِّقاعِ مِن نَخْلٍ، لَقِيَ جمعًا مِن غَطَفانَ، فذكَرَ معناه، ولفظُه على غيرِ لفظِ حَيْوةَ، وقال فيه: حينَ ركَع بمَن معه وسجَد، قال: فلمَّا قاموا مشَوُا القَهْقَرى إلى مَصافِّ أصحابِهم، ولم يذكُرِ استدبارَ القِبلةِ
عن أبي هريرةَ قالَ خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى نجدٍ حتَّى إذا كنَّا بذاتِ الرِّقاعِ من نخلٍ لقيَ جمعًا من غطفانَ فذَكرَ معناهُ ولفظُهُ على غيرِ لفظِ حيوةَ وقالَ فيهِ حينَ رَكعَ بمن معَهُ وسجدَ قالَ فلمَّا قاموا مشَوُا القَهقرى إلى مصافِّ أصحابِهم ولم يذْكر استدبارَ القبلةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ مُصافَّ العدوِّ ( بعُسفانَ ) وعلَى المشرِكينَ خالدُ بنُ الوليدِ ، فصلَّى بِهِمُ النَّبيُّ الظُّهرَ ، قالَ المشرِكونَ : إنَّ لَهُم صلاةً بعدَ هذِهِ ، هيَ أحبُّ إلَيهِم من أموالِهِم وأبنائِهِم ، فصلَّى بِهِم رسولُ اللَّهِ العصرَ، فصفَّهم صفَّينِ خلفَهُ ، فرَكَعَ بِهِم رسولُ اللَّهِ جميعًا ، فلمَّا رفعوا رؤوسَهُم سجدَ بالصَّفِّ الَّذي يليهِ ، وقامَ الآخرونَ ، فلمَّا رفَعوا رؤوسَهُم منَ السُّجودِ ، سجدَ الصَّفُّ المؤخَّرُ برُكوعِهِم معَ رسولِ اللَّهِ ، ثمَّ تأخَّرَ الصَّفُّ المقدَّمُ ، وتقدَّمَ الصَّفُّ المؤخَّرُ ، فقامَ كلُّ واحدٍ منهم في مقامِ صاحبِهِ ، ثمَّ رَكَعَ بِهِم رسولُ اللَّهِ جميعًا ، فلمَّا رفَعوا رؤوسَهُم منَ الرُّكوعِ سجدَ الصَّفُّ الَّذي يليهِ وقامَ الآخرونَ ، فلمَّا فرَغوا من سجودِهِم سجدَ الآخرونَ ، ثمَّ سلَّمَ النَّبيُّ عليهِم
كنَّا معَ النَّبيِّ ( بنخلٍ ) والعدوُّ بينَنا وبينَ القبلةِ ، فَكَبَّرَ رسولُ اللَّهِ فَكَبَّروا جميعًا ، ثمَّ رَكَعَ فرَكَعوا جميعًا ، ثمَّ سجدَ النَّبيُّ والصَّفُّ الَّذي يليهِ والآخرونَ قيامٌ يحرسونَهُم ، فلمَّا قاموا سجدَ الآخرونَ مَكانَهُمُ الَّذي كانوا فيهِ ، ثمَّ تقدَّمَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ ، فرَكَعَ فرَكَعوا جميعًا ، ثمَّ رفعَ فرفعوا جميعًا ، ثمَّ سجدَ النَّبيُّ والصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ ، والآخرونَ قيامٌ يحرسونَهُم ، فلمَّا سجَدوا وجلَسوا سجدَ الآخرونَ مَكانَهُم ، ثمَّ سلَّم
عَن سَهلِ بنِ أبي حَثمةَ -وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: يَقومُ الإمامُ، ويَصُفُّ خَلفَه صَفٌّ، وطائِفةٌ توازي العَدوَّ فيُصَلِّي بهم رَكعةً، فإذا صَلَّى بهم رَكعةً قامَ الإمامُ، وقامَ الذينَ وراءَه فصَلَّوا رَكعةً على حِدَتِهم والإمامُ قائِمٌ، ثُمَّ ذَهَبوا إلى مَصافِّ أولئك وجاءَ أولئك وقاموا وراءَ الإمامِ، فصَلَّى بهم رَكعةً، ثُمَّ قاموا فقَضَوا تلك الرَّكعةَ، ثُمَّ يُسَلِّمُ الإمامُ
عن ثَعْلبةَ بنِ زَهدَمٍ اليَربوعيِّ قال: كُنَّا مع سَعيدِ بنِ العاصِ بطَبَرِسْتانَ فقال: أيُّكم يَحفَظُ صَلاةَ الخَوفِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال حُذَيفةُ: أنا، فقُمْنا صَفًّا خَلْفَه، وصَفًّا مُوازيَ العَدُوِّ، فصلَّى بالذين يَلُونَه رَكعةً، ثم ذَهَبوا إلى مَصافِّ أولئكَ، وجاءَ أولئكَ فصلَّى بهم رَكعةً، ثم سلَّمَ عليهم
عن سُلَيْمانَ اليشكُريِّ: أنَّهُ سألَ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عن إقصارِ الصَّلاةِ ، في الخَوفِ أيُّ يومٍ أُنزِلَ وأينَ هوَ قالَ: انطلقنا نَتلقَّى عيرَ قُرَيْشٍ آتيةً منَ الشَّامِ ، حتَّى إذا كنَّا بِنخلٍ ، جاءَ رجلٌ منَ القومِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أنتَ محمَّدٌ ؟ قالَ: نعَم قالَ: تخافُني ؟ قالَ: لا قالَ: فمَن يمنعُكَ منِّي ؟ قالَ: اللَّهُ يمنعُني منكَ قالَ: فَسلَّ السَّيفَ ، فتَهَدَّدَهُ القَومُ وأوعدَهُ . فَنادى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالرَّحيلِ وأخَذوا السِّلاحَ ثمَّ نوديَ بالصَّلاةِ ، فصلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بطائفةٍ منَ القومِ ، وطائفةٌ أخرى يَحرسونَهُم . فصلَّى بالَّذينَ يلونَهُ رَكْعتينِ ثمَّ سلَّمَ ، ثمَّ تأخَّرَ الَّذينَ يلونَهُ على أعقابِهِم فقاموا في مَصافِّ أصحابِهِم ، ثم جاءَ الآخَرونَ فصلَّى بِهِم رَكْعتينِ ، والآخَرونَ يحرسونَهُم ثمَّ سلَّمَ . فَكانَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعُ رَكَعاتٍ ، وللقومِ رَكْعتانِ ففي يومَئذٍ أنزلَ اللَّهُ تعالى إقصارَ الصَّلاةِ ، وأُمِرَ المؤمنينَ بأخذِ السِّلاحِ
أنَّه سأَل جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن إقصارِ الصَّلاةِ في الخوفِ أين أُنزِل وأين هو ؟ فقال: خرَجْنا نتلقَّى عيرًا لقريشٍ أتَتْ مِن الشَّامِ حتَّى إذا كنَّا بنخلٍ جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسيفُه موضوعٌ فقال: أنتَ محمَّدٌ ؟ قال: ( نَعم) قال: أمَا تخافُني ؟ قال: ( لا ) قال: فمَن يمنَعُك منِّي ؟ قال: ( اللهُ يمنَعُني منك ) قال: فسلَّ سيفَه وتهدَّده القومُ وأوعَدوه فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ بالرَّحيلِ وبأخذِ السِّلاحِ ثمَّ نادى بالصَّلاةِ فصلَّتْ طائفةٌ خلْفَه وطائفةٌ تحرُسُ مقبِلينَ على العدوِّ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالطَّائفةِ الَّتي معه ركعتينِ وأقبَلتِ الطَّائفةُ الأخرى فقامت في مصافِّ الَّذينَ صلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحرَسَتِ الطَّائفةُ الَّذينَ صلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم مُقبِلونَ على العدوِّ فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتينِ فصار لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعًا ولأصحابِه ركعتينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
قضت الطائفتان ركعة ركعةجابر بن عبد اللهخالد بن الوليدسليمان اليشكريسعيد بن العاصمشوا القهقرىمصاف أصحابهمتسليم الإمامإقصار الصلاةزيد بن ثابتموازي العدوتوازي العدوقضاء الركعةصلاة الخوفذات الرقاعتأخير الصفتقديم الصفرسول اللهركعة ركعةأبو هريرةلم يقضوابني سليمالمشركونيحرسونهمفيهم...الحراسةطبرستانبعسفانذي قردالصفينفرقتينركعتانالقبلةالإمامالرحيلالسلاحركعتينالخوفعسفانلحيان&كانتفي...قوله:﴿وإذاطائفةالعدوجبريلالآيةغطفانحذيفةربيعةالسيفصلاةغزوةركعةصفينمصافغفلةركوعسجودالصفيقوميصليكنتسلمنكصقضتغرةركعسجدنخلمضر
تخريج حديث مصاف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








