أحاديث عن: مصيبته في
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: مصيبته في
أنَّ رجلًا تلا هذهِ الآيةَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهَ فقالَ إنا لنجزى بكلِّ ما عملْنا هلكْنا إذًا فبلغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالَ نعمْ يُجزى المؤمنُ في الدنيا في مصيبتِه في جسدِه فما دونهُ
من أُصيبَ بمصيبةٍ فلْيذكرْ مُصيبتَه فيَّ
إذا أصاب أحدَكم مصيبةٌ فلْيذكرْ مصيبتَهُ فيَّ فإنها أعظمُ المصائبِ
إذا أصابَ أحدَكُم مصيبةٌ فليذكُر مُصيبَتَهُ فِيَّ فإنها أعظمُ المَصَائِبِ
عَن أُمِّ سَلَمةَ، قالت: أتاني أبو سَلَمةَ يَومًا مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لَقد سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَولًا فسُرِرتُ به، قال: لا يُصيبُ أحَدًا مِنَ المُسلِمينَ مُصيبةٌ فيَستَرجِعُ عِندَ مُصيبَتِه، ثُمَّ يَقولُ: اللهُمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي، واخلُفْ لي خَيرًا مِنها، إلَّا فعَلَ ذلك به، قالت أُمُّ سَلَمةَ: فحَفِظتُ ذلك منه، فلَمَّا توفِّيَ أبو سَلَمةَ استَرجَعتُ وقُلتُ: اللهُمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي واخلُفْني خَيرًا منه، ثُمَّ رَجَعتُ إلى نَفسي قُلتُ: مِن أينَ لي خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ فلَمَّا انقَضَت عِدَّتي استَأذَنَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أدبُغُ إهابًا لي، فغَسَلتُ يَدي مِنَ القَرَظِ وأذِنتُ لَه، فوضَعتُ له وِسادةَ أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، فقَعَدَ عليها فخَطَبَني إلى نَفسي، فلَمَّا فرَغَ مِن مَقالتِه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما بي أن لا تَكونَ بكَ الرَّغبةُ فيَّ، ولَكِنِّي امرَأةٌ فيَّ غَيرةٌ شَديدةٌ، فأخافُ أن تَرى مِنِّي شَيئًا يُعَذِّبُني اللهُ به، وأنا امرَأةٌ قد دَخَلتُ في السِّنِّ، وأنا ذاتُ عيالٍ، فقال: أمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ الغَيرةِ فسَوفَ يُذهِبُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِنكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ السِّنِّ فقد أصابَني مِثلُ الذي أصابَكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ العيالِ فإنَّما عيالُكِ عيالي، قالت: فقد سَلَّمتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: فقد أبدَلَني اللهُ بأبي سَلَمةَ خَيرًا منه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
ما مِن عبدٍ يُصابُ بمصيبةٍ فيقولُ : إنا للهِ وإنا إليه راجعونَ، اللهمَّ أجرْنِي في مصيبتِي واخلفْ لي خيرًا منها إلا آجرَه اللهُ في مصيبتِه وأخلفَ له خيرًا منها
ما مِنْ مسلِمٍ تصيبُهُ مصيبَةٌ فيقولُ ما أمرَهُ اللهُ : إِنَّا للهِ وإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللهمَّ آجرْني في مُصيبَتِي ، واخلُفْ لي خيرًا منها . إلَّا آجرَهُ اللهُ في مصيبَتِهِ ، وأخلَفَ اللهُ لَهُ خيرًا منها
ما مِن عَبدٍ تُصيبُه مُصيبةٌ، فيَقولُ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إلَيه راجِعونَ، اللهُمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي وأخلِفْ لي خَيرًا مِنها، إلَّا أجَرَه اللهُ في مُصيبَتِه، وخَلَفَ له خَيرًا مِنها، قالت: فلَمَّا توفِّيَ أبو سَلَمةَ قُلتُ: مَن خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ صاحِبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: ثُمَّ عَزَمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لي، فقُلتُها: اللهُمَّ أْجُرني في مُصيبَتي، وأخلِفْ لي خَيرًا مِنها، قالت: فتَزَوَّجتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما مِن عَبدٍ تُصيبُه مُصيبةٌ، فيَقولُ: {إنَّا للَّهِ وإنَّا إليه راجِعونَ} [البقرة: 156]، اللَّهُمَّ أجُرْني في مُصيبَتي، وأخلِفْ لي خَيرًا منها، إلَّا أجَرَه اللهُ في مُصيبَتِه، وأخلَفَ له خَيرًا منها. قالت: فلَمَّا توفِّيَ أبو سَلَمةَ قُلتُ: كما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخلَفَ اللهُ لي خَيرًا منه؛ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كشَف رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم سترًا وفتَح بابًا في مرضِه فنظَر إلى النَّاسِ يُصلُّونَ خلفَ أبي بكرٍ فسُرَّ بذلك وقال الحمدُ للهِ إنَّه لم يَمُتْ نبيٌّ حتَّى يؤمَّه رجلٌ من أمَّتِه ثُمَّ أقبَل على النَّاسِ فقال يا أيُّها النَّاسُ مَن أُصِيب منكم بمصيبةٍ من بعدي فليتعَزَّ بمصيبتِه بي عن مصيبتِه الَّتي تُصِيبُه فإنَّه لن يُصب أحدٌ من أمَّتي من بعدي بمثلِ مصيبتِه بي
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولهِ تعالى {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ } قالَ أخبرَ اللَّهُ جلَّ وعزَّ أنَّ المؤمنَ إذا سلَّمَ لأمرِ اللَّهِ ورجعَ واسترجعَ عندَ المصيبةِ كتبَ لهُ ثلاثُ خصالٍ منَ الخيرِ الصَّلاةُ منَ اللَّهِ والرَّحمةُ وتحقيقُ سبيلِ الهدى وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منِ استرجعَ عندَ المصيبةِ جبرَ اللَّهُ مصيبتَهُ وأحسنَ عُقباهُ وجعلَ لهُ خلفًا يرضاهُ
ما من مسلمٍ يُصابُ مصيبةً فيَذكُرُ مُصيبتَه وإن قدُم عهدُها فيُحدِثُ لها استِرجاعًا إلا أحدَث اللهُ له وأعطاه مِثلَ أجرِها يومَ أُصيبَ بها
ما مِن مسلمٍ يُصابُ بمصيبةٍ فيَذكُرُ مصيبتَه بعد أربعينَ سَنةً فيُحدِثُ لها استِرجاعًا إلا أعطاه اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، منَ الأجرِ عندَ ذلك مِثلَ ما أُعطِي يومَ أُصيبَ
من عزَّى أخاهُ المسلمَ في مصيبتِهِ كساهُ اللَّهُ حُلَّةً
كشفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتْرًا وفتح بابًا في مَرَضِهِ فنَظَرَ إلى الناسِ يصلُّونَ خلْفَ أبي بَكْرٍ فسرَّ بِذَلِكَ وقال الحمْدُ للهِ إِنَّهُ لم يَمُتْ نَبِيٌّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِهِ ثمَّ أَقْبَلَ عَلَى الناسِ فقالَ يا أيُّها الناسُ مَنْ أُصِيبَ مِنْكُمْ بِمُصِيبَةٍ مِنْ بعدِي فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنْ مُصِيبَتِهِ الَّتِي تُصِيبُهُ فإِنَّهُ لَنْ يُصِيبَ أُمَّتِي مِنْ بعْدِي بمثْلِ مُصِيبَتِهِمْ بِي
أتاني أبو سَلَمةَ يَومًا مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لقد سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَولًا سُرِرتُ به، قال: لا يُصيبُ أحَدًا مِنَ المُسلِمينَ مُصيبةٌ فيَستَرجِعَ عِندَ مُصيبَتِه، ثم يَقولَ: اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي، واخلُفْ لي خَيرًا منها، إلَّا فَعَلَ ذلك به. قالت أُمُّ سَلَمةَ: فحَفِظتُ ذلك منه، فلَمَّا تُوُفِّيَ أبو سَلَمةَ استَرجَعتُ وقُلتُ: اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي واخلُفْ لي خَيرًا منها. ثم رَجَعتُ إلى نَفْسي، فقُلتُ: مِن أين لي خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ فلَمَّا انقَضَتْ عِدَّتي استَأذَنَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أدْبَغُ إهابًا لي، فغَسَلتُ يَدي مِنَ القَرَظِ، وأذِنتُ له، فوَضَعتُ له وِسادةَ أُدمٍ حَشوُها لِيفٌ، فقَعَدَ عليها، فخَطَبَني إلى نَفْسي، فلَمَّا فَرَغَ مِن مَقالَتِه قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما بي ألَّا يَكونَ بكَ الرَّغبةُ، ولكِنِّي امرأةٌ فيَّ غَيْرةٌ شَديدةٌ، فأخافُ أنْ تَرى مِنِّي شَيئًا يُعَذِّبُني اللهُ به، وأنا امرأةٌ قد دَخَلتُ في السِّنِّ، وأنا ذاتُ عيالٍ. فقال: أمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ الغَيْرةِ فسَوفَ يُذهِبُها اللهُ عزَّ وجلَّ عنكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ السِّنِّ فقد أصابَني مِثلُ الذي أصابَكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ العيالِ فإنَّما عِيالُكِ عِيالي. قالت: فقد سَلَّمتُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ بَعدُ: أبدَلَني اللهُ بأبي سَلَمةَ خَيرًا منه، رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما في قولِه تعالَى : الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ، قال : أخبر اللهُ عزَّ وجلَّ أنَّ المؤمنَ إذا سلَّم لأمرِ اللهِ ورجع فاسترجع عند المصيبةِ كُتِب له ثلاثُ خِصالٍ من الخيرِ : الصَّلاةُ من اللهِ والرَّحمةُ ، وتحقيقُ سبيلِ الهدَى ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من استرجع عند المصيبةِ ، جبر اللهُ مصيبتَه ، وأحسن عُقباه ، وجعل له خلَفًا يرضاه
18
◔ غير محدد📌 ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته فيحدث لها استرجاعا إلا أحدث الله له وأعطاه ما أعطاه يوم أصيب بها
ما مِن مُسلِمٍ ولا مُسلِمةٍ يُصابُ بمُصيبةٍ، فيذكرُ مُصيبتَه وإن طال عَهدُها، فيُحدِثُ لها استِرجاعًا- إلَّا أحدَث اللهُ له وأعطاه ما أعطاه يومَ أُصيب بها
يدخلُ ملَكُ الأرحامِ علَى النُّطفةِ بعدما تستقرُّ في الرَّحِمِ أربعينَ أو قالَ خمسةً وأربعينَ فيقولُ أي ربِّ أشقيٌّ أم سعيدٌ فيقولُ اللَّهُ تبارَك وتعالى فيَكتبُ الملَكُ فيقولُ أي ربِّ أذَكرٌ أم أنثى فيقولُ ويَكتبُ ويقولُ أي ربِّ مصيبتُه ورِزقُه وأثرُه وأجلُهُ ثمَّ يَطوي الصَّحيفةَ فلا يُزادُ فيها ولا يُنقَصُ منها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
إنا لله وإنا إليه راجعونمصيبته ورزقه وأثره وأجلهأخلف الله له خيرا منهااللهم آجرني في مصيبتياللهم أجرني في مصيبتيلا يزاد فيها ولا ينقصمن يعمل سوءا يجز بهواخلف لي خيرا منهاأخلف لي خيرا منهاأخلف له خيرا منهافليتعز بمصيبته بييؤمه رجل من أمتهأجرني في مصيبتيإذا أصاب أحدكمالصلاة من اللهأعظم المصائباخلف لي خيراأخلف له خيراأحدث الله لهيوم أصيب بهااللهم أجرنيذكر المصيبةإعطاء الأجرأخاه المسلمملك الأرحامشقي أم سعيدذكر أم أنثىلم يمت نبيأحسن عقباهخلفا يرضاهسبيل الهدىأربعين سنةزواج النبيهلكنا إذامصيبته فيآجره اللهرسول اللهأجره اللهالحمد للهقدم عهدهاكساه اللهموت النبيطال عهدهاأبو سلمةعزم اللهجبر اللهيوم أصيبالتعزيةاسترجاعأم سلمةأبو بكرالمصيبةالصحيفةالمؤمنالدنيامصيبتهفليذكرالغيرةالعيالاسترجعالرحمةالتعزيالصلاةالنطفةأربعينمصيبةالصبرالأجرتزوجتإمامةالهدىمسلمةيجزىجسدهأصيبأصابزواجمسلميذكرغيرةعيالذكرأجرخيرعدةسترعزىحلةأمةمرض
تخريج حديث مصيبته في
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








