أحاديث عن: عيال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: عيال
⭐ صحيح
📂 باب الوكالة على حفظ زكاة...
عن أبي هريرة قال: وكّلني رسول اللَّه ﷺ بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آت، فجعل يحثو من الطعام، فأخذته، وقلت: واللَّه لأرفعنك إلى رسول اللَّه ﷺ. قال: إني محتاج، وعلي عيال، ولي حاجة شديدة. قال: فخليت عنه، فأصبحت، فقال النبي ﷺ: «يا أبا هريرة، ما فعل أسيرك البارحة» قال: قلت: يا رسول اللَّه، شكاحاجة شديدة وعيالا، فرحمته، فخليت سبيله. قال: «أما إنه قد كذبك، وسيعود» فعرفت أنه سيعود لقول رسول اللَّه ﷺ: إنه سيعود، فرصدته، فجاء يحثو من الطعام، فأخذته، فقلت لأرفعنك إلى رسول اللَّه ﷺ، قال: دعني؛ فإني محتاج، وعلي عيال، لا أعود. فرحمته، فخليت سبيله، فأصبحت، فقال لي رسول اللَّه ﷺ: «يا أبا هريرة، ما فعل أسيرك؟» قلت: يا رسول اللَّه، شكا حاجة شديدة وعيالا، فرحمته، فخليت سبيله. قال: «أما إنه قد كذبك، وسيعود» فرصدته الثالثة، فجاء يحثو من الطعام، فأخذته، فقلت: لأرفعنك إلى رسول اللَّه ﷺ، وهذا آخر ثلاث مرات أنك تزعم لا تعود، ثم تعود. قال: دعني أعلمك كلمات ينفعك اللَّه بها. قلت: ما هو؟ قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ. . . .﴾ حتى تختم الآية، فإنك لن يزال عليك من اللَّه حافظ، ولا يقربنك شيطان حتى تصبح، فخليت سبيله، فأصبحت، فقال لي رسول اللَّه ﷺ: «ما فعل أسيرك البارحة» قلت: يا رسول اللَّه، زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني اللَّه بها، فخليت سبيله. قال: «ما هي؟» قلت: قال لي: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ. . .﴾ وقال لي: لن يزال عليك من اللَّه حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح، وكانوا أحرص شيء على الخير، فقال النبي ﷺ: «أما إنه قد صدقك وهو كذوب، تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة». قال: لا. قال: «ذاك شيطان».
صحيح رواه البخاريّ في الوكالة (٢٣١١) تعليقا قال: وقال عثمان بن الهيثم أبو عمرو،
حدّثنا عوف، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة فذكره.
حدّثنا عوف، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ذكر صفات خير النساء
عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ خطب أم هانئ بنت أبي طالب، فقالت: يا رسول
اللَّه، إني قد كبرتُ ولي عيال. فقال رسول اللَّه ﷺ: «خير نساء ركبن الإبل، نساء قريش، أحناه على ولد في صغره».
اللَّه، إني قد كبرتُ ولي عيال. فقال رسول اللَّه ﷺ: «خير نساء ركبن الإبل، نساء قريش، أحناه على ولد في صغره».
صحيح رواه مسلم في فضائل الصحابة (٢٥٢٧: ٢٠١) من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب العدل في القضاء قال...
عن عياض بن حمار المجاشعي أن نبي الله ﷺ قال ذات يوم في خطبته فذكر الحديث: قال: «أهل الجنّة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم
رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال ... «فذكر الحديث.
رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال ... «فذكر الحديث.
صحيح رواه مسلم في كتاب الجنّة (٢٨٦٥) من طرق عن معاذ بن هشام، حَدَّثَنِي أبي، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار المجاشعي فذكره.
📚 كتاب القضاء
📖 اقرأ الشرح
يا أبا هُرَيرةَ [يعني حديث: وَكَّلَنِي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فأتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ وقُلتُ: واللَّهِ لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: إنِّي مُحْتَاجٌ، وعَلَيَّ عِيَالٌ، ولِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ، قَالَ: فَخَلَّيْتُ عنْه، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ، ما فَعَلَ أسِيرُكَ البَارِحَةَ؟ قَالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وعِيَالًا، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: أَمَا إنَّه قدْ كَذَبَكَ، وسَيَعُودُ، فَعَرَفْتُ أنَّه سَيَعُودُ؛ لِقَوْلِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه سَيَعُودُ، فَرَصَدْتُهُ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ، فَقُلتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: دَعْنِي؛ فإنِّي مُحْتَاجٌ، وعَلَيَّ عِيَالٌ، لا أعُودُ، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ لي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ، ما فَعَلَ أسِيرُكَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وعِيَالًا، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: أَمَا إنَّه قدْ كَذَبَكَ وسَيَعُودُ، فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ، فَقُلتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ، وهذا آخِرُ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ أنَّكَ تَزْعُمُ لا تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ، قَالَ: دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بهَا، قُلتُ: ما هُوَ؟ قَالَ: إذَا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ، فَاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، حتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ؛ فإنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، ولَا يَقْرَبَنَّكَ شَيطَانٌ حتَّى تُصْبِحَ. فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ لي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فَعَلَ أسِيرُكَ البَارِحَةَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، زَعَمَ أنَّه يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بهَا، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: ما هي؟ قُلتُ: قَالَ لِي: إذَا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ مِن أوَّلِهَا حتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، وقَالَ لِي: لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، ولَا يَقْرَبَكَ شيطَانٌ حتَّى تُصْبِحَ -وكَانُوا أحْرَصَ شَيءٍ علَى الخَيْرِ- فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّه قدْ صَدَقَكَ، وهو كَذُوبٌ، تَعْلَمُ مَن تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ يا أبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: ذَاكَ شَيطانٌ.]
حديث لَقَدْ صَدَقَكَ وإنه لَكَذُوبٌ في فضلِ آيةِ الكُرْسِيِّ [يعني حديث: وَكَّلَنِي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فأتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ وقُلتُ: واللَّهِ لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: إنِّي مُحْتَاجٌ، وعَلَيَّ عِيَالٌ، ولِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ، قَالَ: فَخَلَّيْتُ عنْه، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ ، ما فَعَلَ أسِيرُكَ البَارِحَةَ؟ قَالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وعِيَالًا، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: أَمَا إنَّه قدْ كَذَبَكَ، وسَيَعُودُ، فَعَرَفْتُ أنَّه سَيَعُودُ؛ لِقَوْلِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه سَيَعُودُ، فَرَصَدْتُهُ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ، فَقُلتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: دَعْنِي؛ فإنِّي مُحْتَاجٌ، وعَلَيَّ عِيَالٌ، لا أعُودُ، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ لي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ ، ما فَعَلَ أسِيرُكَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وعِيَالًا، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: أَمَا إنَّه قدْ كَذَبَكَ وسَيَعُودُ، فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ، فَقُلتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ، وهذا آخِرُ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ أنَّكَ تَزْعُمُ لا تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ، قَالَ: دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بهَا، قُلتُ: ما هُوَ؟ قَالَ: إذَا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ، فَاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، حتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ؛ فإنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، ولَا يَقْرَبَنَّكَ شَيطَانٌ حتَّى تُصْبِحَ. فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ لي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فَعَلَ أسِيرُكَ البَارِحَةَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، زَعَمَ أنَّه يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بهَا، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: ما هي؟ قُلتُ: قَالَ لِي: إذَا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ مِن أوَّلِهَا حتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، وقَالَ لِي: لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، ولَا يَقْرَبَكَ شيطَانٌ حتَّى تُصْبِحَ -وكَانُوا أحْرَصَ شَيءٍ علَى الخَيْرِ- فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّه قدْ صَدَقَكَ، وهو كَذُوبٌ، تَعْلَمُ مَن تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ يا أبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: ذَاكَ شَيطانٌ.]
أفضَلُ دينارٍ يُنفِقُه الرَّجُلُ دينارٌ يُنفِقُه على عيالِه، ودينارٌ يُنفِقُه الرَّجُلُ على دابَّتِه في سَبيلِ اللهِ، ودينارٌ يُنفِقُه على أصحابِه في سَبيلِ اللهِ. قال أبو قِلابةَ: وبَدَأ بالعيالِ، ثُمَّ قال أبو قِلابةَ: وأيُّ رَجُلٍ أعظَمُ أجرًا مِن رَجُلٍ يُنفِقُ على عيالٍ صِغارٍ، يُعِفُّهم أو يَنفَعُهمُ اللهُ به، ويُغنيهم؟!
عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حدِّثْني عنْ قصَّةِ الشَّيطانِ حينَ أَخذْتَهُ، فقالَ: جَعَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على صدَقةِ المسلمينَ، فجَعَلتُ التَّمرَ في غُرفةٍ، فوَجدْتُ فيه نُقصانًا، فأَخبرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: هذا الشَّيطانُ يَأخُذُه، قالَ: فدَخلتُ الغُرفةَ، فأَغلقتُ البابَ عَلَيَّ، فجاءتْ ظُلمةٌ عظيمةٌ، فغَشِيتُ البابَ، ثُمَّ تَصوَّرَ في صورةِ فيلٍ، ثُمَّ تَصوَّرَ في صورةٍ أُخرى، فدَخَلَ مِن شَقِّ البابِ، فشَددْتُ إزاري عَلَيَّ، فجَعَلَ يَأكُلُ مِنَ التَّمرِ، قالَ: فوَثَبتُ إليه فضَبَطْتُه، فالتقتْ يَدايَ عليه، فقلتُ: يا عَدوَّ اللهِ، فقالَ: خلِّ عنِّي؛ فإنِّي كبيرٌ ذو عيالٍ كثيرٍ، وأنا فقيرٌ، وأنا مِن جِنِّ نَصيبِينَ، وكانت لنا هذه القريةُ قبلَ أنْ يُبعثَ صاحِبُكُم، فلمَّا بُعِثَ أُخرِجْنا عنها، فخَلِّ عنِّي، فلن أَعودَ إليكَ. فخَلَّيتُ عنه، وجاءَ جِبريلُ عليه السَّلامُ، فأَخبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما كان، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّبحَ، فنادى مُنادِيهِ: أين مُعاذُ بنُ جبلٍ، فقمتُ إليه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فَعَلَ أَسيرُكَ يا مُعاذُ؟ فأَخبرْتُه، فقالَ: أمَا إنَّه سيَعودُ. فعادَ، قالَ: فدَخَلْتُ الغُرفةَ، وأَغلَقتُ عَلَيَّ البابَ، فدَخَلَ مِن شَقِّ البابِ، فجَعَلَ يَأكُلُ مِنَ التَّمرِ، فصَنعتُ به كما صَنعتُ في المرَّةِ الأولى، فقالَ: خَلِّ عنِّي؛ فإنِّي لن أَعودَ إليكَ، فقلتُ: يا عَدُوَّ اللهِ، ألمْ تَقُلْ: لا أَعودُ؟ قالَ: فإنِّي لن أَعودَ، وآيةُ ذلك أنْ لا يَقرأَ أَحدٌ مِنكُم خاتمةَ البقرةِ؛ فيَدخُلَ أَحدٌ مِنَّا في بيتِهِ تلكَ اللَّيلةَ
عُرِضَ عليَّ أوَّلُ ثُلَّةٍ يدخلونَ الجنَّةَ، وأوَّلُ ثُلَّةٍ يدخُلونَ النَّارَ، فأمَّا أوَّلُ ثُلَّةٍ يدخلونَ الجنَّةَ: فالشَّهيدُ، وعبدٌ مملوكٌ أحسنَ عبادةَ ربِّهِ، ونَصحَ لسيِّدِهِ، وعفيفٌ مُتعفِّفٌ ذو عيالٍ، وأمَّا أوَّلُ ثلَّةٍ يدخلونَ النَّارَ: فأميرٌ مُسلَّطٌ، وذو ثَروةٍ مِن مالٍ لا يؤدِّي حقَّ اللَّهِ في مالِهِ، وفَقيرٌ فخورٌ
عُرِض علَيَّ أوَّلُ ثلاثةٍ يدخُلون الجنَّةَ: الشَّهيدُ وعبدٌ مملوكٌ أحسَن عبادةَ ربِّه ونصَح لسيِّدِه وعفيفٌ متعفِّفٌ ذو عيالٍ
أفضلُ دينارٍ دينارٌ يُنفِقُه الرَّجلُ على عيالِه ودينارٌ يُنفِقُه الرَّجلُ على دابَّتِه في سبيلِ اللهِ ودينارٌ يُنفِقُه رجلٌ على أصحابِه في سبيلِ اللهِ ) قال أبو قِلابةَ: بدَأ بالعيالِ ثمَّ قال: وأيُّ رجلٍ أعظَمُ أجرًا مِن رجلٍ يُنفِقُ على عيالٍ له صغارٍ يُعِفُّهم اللهُ به ويُغنيهم اللهُ به
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما هاجرتُ وذلك قبيلَ أن أُسْلِمَ فحلب لي شويهةً كان يحلبُها لأهلِه فشربتُها فلما أصبحتُ أسلمتُ وقال عيالُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نبيتُ الليلةَ كما بِتْنَا البارحةَ جياعًا فحلب لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةً فشربتُها ورويتُ فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرويتَ قلتُ يا رسولَ اللهِ قد رويتُ ما شبعتُ ولا رويتُ قبلَ اليومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الكافرَ يأكلُ في سبعةِ أمعاءٍ وإنَّ المؤمنَ يأكلُ في معاءٍ واحدٍ
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا هاجَرْتُ، وذلكَ قبلَ أن أُسْلِمَ، فحلَبَ لي شُوَيْهَةً كان يحْتَلِبُها لأهْلِهِ، فشرِبْتُها، فلمَّا أصبَحْتُ أسلَمْتُ، وقالَ عِيَالُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَبيتُ الليلةَ كما بِتْنا البارِحةَ جِياعًا، فحَلَبَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةً، فشرِبْتُها ورَوِيتُ، فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرَوِيتَ؟ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد رَوِيتُ، ما شَبِعْتُ ولا رَويتُ قبلَ اليومِ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الكافِرَ يأكُلُ في سَبْعةِ أمْعاءٍ، والمؤمنُ يأكُلُ في مِعًى واحدٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب أمَّ هانئٍ بنتَ أبي طالبٍ فقالت : إنِّي قد كبِرْتُ ولي عيالٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( خيرُ نساءٍ ركِبْنَ الإبلَ نساءُ قُريشٍ أَحْناه على ولدِه في صِغَرِه وأَرْعاه على زَوجٍ في ذاتِ يدِه ولم تركَبْ مريمُ بنتُ عِمرانَ بعيرًا قطُّ )
أنَّ أُمَّ سلمةَ رَضِيَ اللهُ عنها أخبرَتْهُ أنَّها لَمَّا قدِمَتِ المدينةَ أخبرَتْهم أنَّها بنتُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فقالوا: ما أكذَبَ الغرائِبَ! حتَّى أنشَأَ أُناسٌ منهُمُ الحجَّ، فقالوا: أتكتُبينَ إلى أهلِكِ؟ فكتبَتْ معهم فرجَعوا يُصدِّقونَها، وازدادَتْ عليهم كرامةً، فلمَّا وضعْتُ زينبَ جاءَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ فخطَبني، فقالتْ: ما مِثْلي يُنكَحُ، أمَّا أنا فلا يُولَدُ لي، وأنا غَيورٌ ذاتُ عيالٍ، فقال: أنا أكبرُ منكِ، وأمَّا الغَيرةُ فيُذهِبُها اللهُ، وأمَّا العيالُ فإلى اللهِ ورسولِهِ، فتزوَّجَها وجعَلَ يَأْتيها فيقولُ: أينَ زُنابُ؟ حتَّى جاء عمَّارُ بنُ ياسرٍ فأصلَحَها وكانتْ تُرضِعُها، فقال: هذه تمنَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ حاجتَهُ، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، فقال: أينَ زُنابُ؟ قالتْ قريبةُ بنتِ أبي أُميَّةَ فوافَقَتْها عندَها: أخَذَها عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقال: إنِّي آتيكُمُ اللَّيلةَ
عن أبي سعيدٍ، مَوْلى المَهْريِّ، قال: توُفِّيَ أخي، وأتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ، فقُلتُ: يا أبا سعيدٍ، إنَّ أخي توُفِّيَ وترَك عيالًا، ولي عيالٌ، وليس لنا مالٌ، وقد أَردْتُ أنْ أَخرُجَ بعيالي، وعيالِ أخي، حتى نَنزِلَ بعضَ هذه الأمصارِ، فيكونَ أرفَقَ علينا في مَعيشَتِنا، قال: وَيْحَكَ لا تَخرُجْ؛ فإنِّي سمِعْتُه يقولُ -يَعْني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "مَن صَبَر على لأَوائِها وشِدَّتِها، كُنْتُ له شَفيعًا -أو شهيدًا- يومَ القِيامةِ"
مِثلُه، إلَّا قَولَه: ولَم تَركَبْ مَريَمُ بَعيرًا [عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ أُمَّ هانِئٍ بنتَ أبي طالِبٍ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد كَبِرتُ، ولي عيالٌ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَيرُ نِساءٍ رَكِبنَ الإبِلَ نِساءُ قُرَيشٍ، أحناه على ولَدٍ في صِغَرِه، وأرعاه على زَوجٍ في ذاتِ يَدِه، قال أبو هُرَيرةَ: ولَم تَركَبْ مَريَمُ بنتُ عِمرانَ بَعيرًا]
وأي رجلٍ أعظمُ أجرًا من رجلٍ له عيالٌ يقومُ عليهم حتى يغنيَهم اللهُ من فضلِه
عَن أُمِّ سَلَمةَ، قالت: أتاني أبو سَلَمةَ يَومًا مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لَقد سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَولًا فسُرِرتُ به، قال: لا يُصيبُ أحَدًا مِنَ المُسلِمينَ مُصيبةٌ فيَستَرجِعُ عِندَ مُصيبَتِه، ثُمَّ يَقولُ: اللهُمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي، واخلُفْ لي خَيرًا مِنها، إلَّا فعَلَ ذلك به، قالت أُمُّ سَلَمةَ: فحَفِظتُ ذلك منه، فلَمَّا توفِّيَ أبو سَلَمةَ استَرجَعتُ وقُلتُ: اللهُمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي واخلُفْني خَيرًا منه، ثُمَّ رَجَعتُ إلى نَفسي قُلتُ: مِن أينَ لي خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ فلَمَّا انقَضَت عِدَّتي استَأذَنَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أدبُغُ إهابًا لي، فغَسَلتُ يَدي مِنَ القَرَظِ وأذِنتُ لَه، فوضَعتُ له وِسادةَ أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، فقَعَدَ عليها فخَطَبَني إلى نَفسي، فلَمَّا فرَغَ مِن مَقالتِه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما بي أن لا تَكونَ بكَ الرَّغبةُ فيَّ، ولَكِنِّي امرَأةٌ فيَّ غَيرةٌ شَديدةٌ، فأخافُ أن تَرى مِنِّي شَيئًا يُعَذِّبُني اللهُ به، وأنا امرَأةٌ قد دَخَلتُ في السِّنِّ، وأنا ذاتُ عيالٍ، فقال: أمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ الغَيرةِ فسَوفَ يُذهِبُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِنكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ السِّنِّ فقد أصابَني مِثلُ الذي أصابَكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ العيالِ فإنَّما عيالُكِ عيالي، قالت: فقد سَلَّمتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: فقد أبدَلَني اللهُ بأبي سَلَمةَ خَيرًا منه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
من فتح على نفسِه بابَ مسألةٍ من غيرِ فاقةٍ نزلَت به أو عيالٍ لا يُطيقُهم فتح اللهُ عليه بابَ فاقةٍ من حيثُ لا يحتسبُ
أنَّ أمَّ سلَمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَته أنَّها لمَّا قدِمتِ المدينةَ أخبَرَتهم أنَّها بنتُ أبي أميَّةَ بنِ المغيرةِ فكذَّبوها وجعَلوا يقولونَ: ما أكذبَ الغرائبَ! ثمَّ أنشأ ناسٌ منهم الحجَّ فقالوا: تكتُبينَ إلى أهلِكِ، فكتَبت معهم فرجَعوا إلى المدينةِ فصدَّقوها فازدادت عليهم كرامةً فقالت: لمَّا وضَعْتُ زينبَ جاءني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُني فقُلْتُ: مِثلي لا يُنكَحُ أمَّا أنا فلا ولدَ فيَّ وأنا غيورٌ ذاتُ عيالٍ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أنا أكبرُ منك وأمَّا الغَيرةُ فيُذهِبُها اللهُ وأمَّا العيالُ فإلى اللهِ وإلى رسولِه ) فتزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( إنِّي آتيكم اللَّيلةَ ) قالت: فأخرَجْتُ حبَّاتٍ مِن شعيرٍ كانت في جرَّتي وأخرَجْتُ شحمًا فعصَدْتُ له قال: فبات ثمَّ أصبَح فقال حينَ أصبَح: ( إنَّ بكِ على أهلِكِ كرامةً إنْ شِئْتِ سبَّعْتُ لكِ وإنْ أُسبِّعْ لكِ أُسبِّعْ لِنِسائي )
أنَّها لمَّا قدِمَت المدينةَ أخبرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أميَّةَ بنِ المغيرةِ فَكَذَّبوها وقالوا ما أَكْذبَ الغرائبَ حتَّى أنشأَ أُناسٌ منهم الحجَّ فقالوا أتَكْتبينَ إلى أَهْلِك ؟ فَكَتبت معَهُم فرجَعوا إلى المدينةِ قالَت فصدَّقوني وازدَدتُ علَيهِم كرامةً فلمَّا حللتُ جاءَني رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فخَطبَني فقلت لَهُ ما مثلي نُكِحَ أمَّا أَنا فلا ولدَ في وأَنا غيورٌ ذاتُ عيالٍ ، قالَ : أَنا أَكْبرُ منك وأمَّا الغَيرةُ فيذهبُها اللَّهُ وأمَّا العيالُ فإلى اللَّهِ ورسولِهِ فتزوَّجَها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فجعلَ يأتيَها ويقولُ أينَ زُنابُ ؟ حتَّى جاءَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ فاختَلجَها فقالَ هذِهِ تمنعُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وَكانت تُرضعُها فجاءَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وقالَ أينَ زُنابُ ؟ فقالت قريبةُ بنتِ أبي أميَّةَ وواقفَها عندَها أخذَها عمَّارُ بنُ ياسرٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - إنِّي آتيكُمْ اللَّيلةَ قالت فقُمت فوضَعت ثفالي وأخرجت حبَّاتٍ مِن شعيرٍ كانت في جرَّةٍ وأخرَجت شحمًا فعَصدته لَهُ أو صعدتُهُ شَكَّ الرَّبيعُ قالَت فباتَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وأصبحَ فقالَ حينَ أصبحَ إنَّ لَكِ علَى أَهْلِكِ كرامةً فإن شئتِ سبَّعتُ لَك وإن أسبِّعْ أسبِّعْ لنسائي
أنَّها لمَّا قَدِمَت المدينةَ أخبرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أميَّةَ بنِ المغيرةِ فَكَذَّبوها ، وقالوا ما أَكْذَبَ الغرائبَ حتَّى أنشأَ أُناسٌ منهم الحجَّ فقالوا أتَكْتُبينَ إلى أَهْلِك ؟ فَكَتبت معَهُم فرجَعوا إلى المدينةِ قالَت فصدَّقوني وازددتُ عليهِم كرامةً فلمَّا حلَلتُ جاءَني رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فخطبَني فقلت لَهُ ما مِثلي نُكِحَ أمَّا أَنا فلا ولدَ في وأَنا غيورٌ ذاتُ عيالٍ ، قالَ : أَنا أَكْبَرُ منك وأمَّا الغيرةُ فيذهبُها اللَّهُ وأمَّا العيالُ فإلى اللَّهِ ورسولِهِ فتزوَّجَها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فجعلَ يأتيَها ويقولُ أينَ زُنابُ ؟ حتَّى جاءَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ فاختلجَها فقالَ هذِهِ تمنعُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وَكانت ترضعُها فجاءَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وقالَ أينَ زُناب ؟ فقالَت قريبةُ بنتِ أبي أميَّةَ وواقفَها عندَها أخذَها عمَّارُ بنُ ياسرٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إنِّي آتيكم اللَّيلةَ قالت فقمت فوضعت ثِفالي وأخرجت حبَّاتٍ من شعيرٍ كانت في جَرَّةٍ وأخرجت شحمًا فعَصدته لَهُ أو صعدتُهُ شَكَّ الرَّبيعُ قالَت فباتَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأصبحَ فقالَ حينَ أصبحَ إنَّ لَكِ على أَهْلِك كرامةً فإن شئتِ سبَّعتُ لَكِ وإن أسبِّعْ أسبِّعْ لِنسائي
عن أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ عَن أُمِّ سَلَمةَ أنَّها أخبَرَته: أنَّها لمَّا قدِمَتِ المَدينةَ أخبَرَتهم أنَّها ابنةُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فكَذَّبوها، وقالوا: ما أكذَبَ الغَرائِبَ! حتَّى أنشَأ أُناسٌ -أو قال ناسٌ- مِنهمُ الحَجَّ، فقالوا: أتَكتُبينَ إلى أهلِكِ؟ فكَتَبت مَعَهم، فرَجَعوا إلى المَدينةِ قالت: فصَدَّقوني وازدَدتُ عليهم كَرامةً، فلَمَّا حَلَلتُ جاءَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَطَبَني، فقُلتُ له: ما مِثلي نُكِح، أمَّا أنا فلا ولَدَ فيَّ، وأنا غَيورٌ ذاتُ عيالٍ، قال: «أنا أكبَرُ مِنكِ، وأمَّا الغَيرةُ فيُذهبُها اللهُ، وأمَّا العيالُ فإلى اللهِ ورَسولِه»، فتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَ يَأتيها ويَقولُ: «أينَ زُنابُ؟» حتَّى جاءَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ فاختَلَجَها وقال: هذه تَمنَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانت تُرضِعُها، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أينَ زُنابُ؟» فقالت قُرَيبةُ بنتُ أبي أُمَيَّةَ ووافقَها عِندَها: أخَذَها عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنِّي آتيكُمُ اللَّيلةَ»، فقالت: فقُمتُ فوضَعتُ نِعالي، وأخرَجتُ حَبَّاتٍ مِن شَعيرٍ كانت في جَرَّةٍ، وأخرَجتُ شَحمًا فعَصَدتُه له أو صَعَدتُه، قالت: فباتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصبَحَ، فقال حينَ أصبَحَ: «إنَّ لكِ على أهلِكِ كَرامةً، فإن شِئتِ سَبَّعتُ لكِ، وإن أُسَبِّعْ أُسَبِّعْ لنِسائي»
سَمِعا أبا بكرِ بنَ عبدِ الرَّحمنِ، يُخبِرُ أنَّ أمَّ سلَمةَ، زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَخبرَتْه أنَّها لمَّا قَدِمَتِ المدينةَ أَخبرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فكذَّبوها، ويقولونَ: ما أكذَبَ الغرائِبَ، حتى أنشأَ ناسٌ منهم إلى الحَجِّ، فقالوا: ما تَكتُبينَ إلى أهلِكِ؟ فكتبَتْ معهم، فرَجَعوا إلى المدينةِ يُصدِّقونَها، فازدادَتْ عليهم كَرامةً. قالتْ: فلمَّا وَضعْتُ زينَبَ، جاءني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فخَطَبَني، فقُلتُ: ما مِثلي نُكِحَ، أمَّا أنا، فلا ولَدَ فيَّ، وأنا غَيُورٌ، وذاتُ عِيالٍ، فقال: أنا أكبرُ منكِ، وأمَّا الغَيْرةُ، فيُذهِبُها اللهُ عزَّ وجلَّ، وأمَّا العِيالُ، فإلى اللهِ ورسولِه. فتزوَّجَها، فجَعَلَ يأتيها فيقولُ: أينَ زَنابُ؟ حتى جاءَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ يومًا، فاختلَجَها، وقال: هذه تَمنَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكانتْ تُرضِعُها، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: أينَ زَنابُ؟ فقالتْ قَريبةُ ابنةِ أبي أُميَّةَ ووافَقها عِندها: أخذَها عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي آتيكُمُ اللَّيلةَ. قالَتْ: فقُمتُ، فأخرَجْتُ حبَّاتٍ مِن شَعيرٍ كانتْ في جَرٍّ، وأخرجْتُ شَحمًا فعَصَدْتُه له. قالتْ: فباتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ أصبَحَ، فقال حينَ أصبَحَ: إنَّ لكِ على أهلِكِ كَرامةً؛ فإن شئتِ سبَّعتُ لكِ، وإن أُسبِّعْ لكِ، أُسبِّعْ لنِسائي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أبو أمية بن المغيرةقريبة بنت أبي أميةأبو سعيد الخدريمن حيث لا يحتسبذو ثروة من مالأحسن عبادة ربهأحناه على ولدهمريم بنت عمرانعيال لا يطيقهمأرعاه على زوجأحناه على ولدلم تركب بعيراخاتمة البقرةيدخلون الجنةيدخلون النارفي سبيل اللهعمار بن ياسرمعاذ بن جبليغنيهم اللهيوم القيامةآية الكرسيحاجة شديدةحثو الطعامعفيف متعففعلى أصحابهيعفهم اللهسبعة أمعاءركبن الإبلزواج النبييقوم عليهمحتى يغنيهمأبو هريرةسبيل اللهأبو قلابةجن نصيبينعبد مملوكأمير مسلطفقير فخورنصح لسيدهأول ثلاثةعلى عيالهعلى دابتهمعاء واحدنساء قريشأعظم أجراباب مسألةمعى واحدخير نساءفضل اللهأبو سلمةفتح اللهغير فاقةأكبر منكالوكالةزكاة...اولادهنالشيطانلا أعودأول ثلةذو عيالأم سلمةالغرائبالمدينةاسترجاعسبعت لكالكرامةالغريبةهريرة،أسيرك؟أحناهنالنساءالقضاءقال...الشهيدالكافرالمؤمنالغيرةالعيالالشعيرالصغرسلطانمتصدقالعدلرمضاندينارينفقهأصحابالتمرأسلمتلأواءمصيبةمسألةالشحمالسبعكرامةصدقككذوبنساءقريشصفات
تخريج حديث عيال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








