أحاديث عن: معصوب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: معصوب
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن إتيان المساجد...
عن المغيرة بن شعبة قال: أكلتُ ثومًا، فأتيتُ مصلى النبي ﷺ، وقد سُبقتُ بركعة، فلما دخلت المسجد وَجَدَ النبيُّ ﷺ ريحَ الثوم. فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته قال: «من أكل من هذه الشّجرة فلا يقرب حتى يذهبَ ريحُها» أو «ريحه» فلما قضيتُ الصلاة جئت إلى رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله! والله لتعطينّي يدك، قال: فأدخلتُ يده في كم قميصي إلى صدري، فإذا أنا معصوب الصدر، قال: «إن لك عذرًا».
صحيح رواه أبو داود (٣٨٢٦) عن شيبان بن فرّوخ، حدثنا أبو هلال، حدثنا حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن المغيرة بن شعبة فذكر مثله.
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 المعجزات التي ظهرت أثناء حفر...
عن جابر قال: إنا يوم الخندق نحفر، فعرضت كدية شديدة، فجاؤوا النَّبِيّ ﷺ فقالوا: هذه كدية عرضت في الخندق، فقال: «أنا نازل». ثمّ قام وبطنه معصوب بحجر، ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذواقا، فأخذ النَّبِيّ ﷺ المعول فضرب في الكدية، فعاد كثيبًا أهيل، أو أهيم، فقلت: يا رسول الله! ائذن لي إلى البيت، فقلت لامرأتي: رأيت بالنبي ﷺ شيئًا ما كان في ذلك صبر، فعندك شيء؟ قالت: عندي شعير وعناق، فذبحت العناق، وطحنت الشعير حتَّى جعلنا اللحم في البرمة، ثمّ جئت النَّبِيّ ﷺ والعجين قد انكسر، والبرمة بين الأثافي قد كادت تنضج، فقلت: طعيم لي، فقم أنت يا رسول ورجل أو رجلان، قال: «كم هو؟». فذكرت له، قال: «كثير طيب، قال: قل لها: لا تنزع البرمة، ولا الخبز من التنور حتَّى آتي، فقال: قوموا». فقام
المهاجرون والأنصار، فلمّا دخل على امرأته قال: ويحك جاء النَّبِيّ ﷺ بالمهاجرين والأنصار ومن معهم، قالت: هل سألك؟ قلت: نعم، فقال: «ادخلوا ولا تضاغطوا». فجعل يكسر الخبز، ويجعل عليه اللحم، ويخمر البرمة والتنور إذا أخذ منه، ويقرب إلى أصحابه ثمّ ينزع، فلم يزل يكسر الخبز، ويغرف حتَّى شبعوا وبقي بقية، قال: «كلي هذا وأهدي، فإن الناس أصابتهم مجاعة».
المهاجرون والأنصار، فلمّا دخل على امرأته قال: ويحك جاء النَّبِيّ ﷺ بالمهاجرين والأنصار ومن معهم، قالت: هل سألك؟ قلت: نعم، فقال: «ادخلوا ولا تضاغطوا». فجعل يكسر الخبز، ويجعل عليه اللحم، ويخمر البرمة والتنور إذا أخذ منه، ويقرب إلى أصحابه ثمّ ينزع، فلم يزل يكسر الخبز، ويغرف حتَّى شبعوا وبقي بقية، قال: «كلي هذا وأهدي، فإن الناس أصابتهم مجاعة».
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٤١٠١) عن خلَّاد بن يحيى حَدَّثَنَا عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه قال: أتيت جابرًا فقال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 آخر وصية أوصى بها النبي...
عن عبد الله بن عباس قال: كشف رسول الله ﷺ الستر ورأسه معصوب في مرضه الذي مات فيه فقال: «اللَّهم هل بلغت؟» ثلاث مرات - «إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا، يراها العبد الصالح أو ترى له».
صحيح رواه مسلم في الصلاة (٤٧٩: ٢٠٨) عن يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني سليمان بن سحيم، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس، عن أبيه، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
سَمِعتُ جَدِّي شُعَيبَ بنَ عُمرَ الأزرقَ، قال: حَجَجْنا فمَرَرْنا بطَريقِ المُنكدِرِ، وكان النَّاسُ إذ ذاكَ يَأخُذون فيه، فضَلَلْنا الطَّريقَ، قال: فبيْنا نحْنُ كذلكَ، إذ نحْنُ بأعرابيٍّ كأنَّما نَبَع علينا مِنَ الأرضِ، فقال: يا شَيخُ، تَدْري أيْن أنتَ؟ قُلتُ: لا، قال: أنتَ بالرَّبائبِ، وهذا التَّلُّ الأبيضُ الَّذي تَراهُ عِظامُ بَكرِ بنِ وائلٍ وتَغلِبَ، وهذا قَبْرُ كُلَيبٍ وأخيهِ مُهَلْهَلٌ، قال: فدُلَّنا على الطَّريقِ، ثمَّ قال: هاهنا رجُلٌ له مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صُحبةٌ، هلْ لكمْ فيه؟ قال: فقُلتُ: نعمْ، قال: فذَهَب بِنا إلى شَيخٍ مَعصوبِ الحاجبينِ بعِصابةٍ في قُبَّةِ أدَمٍ، فقُلْنا له: مَن أنتَ؟ قال: أنا العَدَّاءُ بنُ خالدٍ، فارسُ الضُّحى في الجاهليَّةِ، قال: فقُلْنا له: حَدِّثْنا رَحِمكَ اللهُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَديثٍ. قال: كنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ قام قَومةً له كأنَّه مُفزَعٌ، ثمَّ رَجَع، فقال: أُحَذِّرُكم الدَّجَّالينَ الثَّلاثَ، فقال ابنُ مَسعودٍ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، قدْ أخبَرْتَنا عن الدَّجَّالِ الأعوَرِ، وعن أكذَبِ الكذَّابينَ، فمَن الثَّالثُ؟ فقال: رجُلٌ يَخرُجُ في قومٍ أوَّلُهم مَثبورٌ، وآخِرُهم مَثبورٌ، عليهم اللَّعنةُ دائبةً في فِتنةِ الجارفةِ، وهو الدَّجَّالُ الأكيَسُ يَأكُلُ عِبادَ اللهِ بآلِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أبعَدُ النَّاسِ مِن سُنَّتِه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ ذاتَ يومٍ وهو مَعصوبُ الرَّأسِ، قال: فتَلَقَّاه الأنصارُ ونِساؤُهم وأبناؤُهم، فإذا هو بوُجوهِ الأنصارِ، فقال: والذي نَفْسي بيَدِه إنِّي لَأُحِبُّكم، وقال: إنَّ الأنصارَ قد قَضَوْا ما عليهم، وبَقيَ ما عليكم، فأحسِنُوا إلى مُحسِنِهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم
الخيلُ مَعصوبٌ في نَواصيها الخيرُ إلى يَومِ القِيامةِ، وأَهلُها مُعانونَ علَيها
الخَيْلُ معصوبٌ في نَواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، وأهلُها مُعانونَ عليها
فخرج مِنْ عندِ ميمونةَ بين الفضلِ بنِ العباسِ ، وعليِّ بنِ أبي طالبٍ . وكان الألمُ قد أَوْهَى قُواهُ ، فلم يستطِعْ مَسيرًا . فانتقل بينَهما معصوبَ الرأسِ ، تخُطُّ قدماه على الأرضِ . . . حتى انتَهَى إلى بيتِها
كشَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السِّترَ ورأسُه معصوبٌ في مرضِه الَّذي مات فيه فقال : ( اللَّهمَّ هل بلَّغْتُ - ثلاثًا - إنَّه لَمْ يَبْقَ مِن مُبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا يراها العبدُ الصَّالحُ أو تُرَى له )
كَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السِّترَ ورَأسُه مَعصوبٌ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه، فقال: اللهمَّ هل بَلَّغتُ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، إنَّه لَم يَبقَ مِن مُبَشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا يَراها العَبدُ الصَّالِحُ أو تُرى له...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ سُفيانُ
من أكَلَ من هذهِ الشَّجرةِ فلا يقربنَّا حتَّى يذهَبَ ريحُها . أو ريحُهُ . فلمَّا قُضِيتِ الصَّلاةُ جئتُ إلى رسولِ اللَّهِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ؟[ واللَّهِ ] لتُعْطيَنِّي يدَكَ قالَ : فأدخلتُ يدَهُ في كمِّ قميصي إلى صدري ، فإذا أنا معصوبُ الصَّدرِ قالَ : إنَّ لَكَ عُذرًا
كشفَ رسولُ الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السِّترَ ورأسُه معصوبٌ في مرضِه الَّذي ماتَ فيهِ فقالَ اللَّهمَّ قد بلَّغتُ ـ ثلاثَ مرَّاتٍ ـ إنَّهُ لم يبقَ من مبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها العبدُ أو ترى لَه ألا وإنِّي قد نُهيتُ عنِ القراءةِ في الرُّكوعِ والسُّجودِ فإذا رَكعتُم فعظِّموا ربَّكم وإذا سجدتُم فاجتَهدوا في الدُّعاءِ فإنَّهُ قمنٌ أن يستجابَ لَكم
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرَضِه الَّذي مات فيه وهو معصوبُ الرَّأسِ فاتَّبَعْتُه حتَّى قام على المِنبَرِ فقال : ( إنِّي السَّاعةَ قائمٌ على الحوضِ ) ثمَّ قال : ( إنَّ عبدًا عُرِضَتْ عليه الدُّنيا وزينتُها فاختار الآخِرةَ ) فلم يفطُنْ لها أحَدٌ مِن القومِ إلَّا أبو بكرٍ فقال : بأبي وأمِّي بل نَفديك بأموالِنا وأنفسِنا وأولادِنا قال : ثمَّ هبَط مِن المِنبَرِ فما رُئِي عليه حتَّى السَّاعةِ
إنَّا يَومَ الخَندَقِ نَحفِرُ فعَرَضَت كُديةٌ شَديدةٌ، فجاؤوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: هذه كُديةٌ عَرَضَت في الخَندَقِ، فقال: أنا نازِلٌ. ثُمَّ قامَ وبَطنُه مَعصوبٌ بحَجَرٍ، ولَبِثنا ثَلاثةَ أيَّامٍ لا نَذوقُ ذَواقًا، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المِعولَ فضَرَبَ، فعادَ كَثيبًا أهيَلَ -أو أهيَمَ- فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي إلى البَيتِ، فقُلتُ لامرَأتي: رَأيتُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا ما كان في ذلك صَبرٌ، فعِندَكِ شَيءٌ؟ قالت: عِندي شَعيرٌ وعَناقٌ، فذَبَحتُ العَناقَ، وطَحَنَتِ الشَّعيرَ حتَّى جَعَلنا اللَّحمَ في البُرمةِ، ثُمَّ جِئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والعَجينُ قدِ انكَسَرَ، والبُرمةُ بينَ الأثافيِّ قد كادَت أن تَنضَجَ، فقُلتُ: طُعَيِّمٌ لي، فقُمْ أنتَ يا رَسولَ اللهِ، ورَجُلٌ أو رَجُلانِ، قال: كَم هو؟ فذَكَرتُ له، قال: كَثيرٌ طَيِّبٌ، قال: قُلْ لَها: لا تَنزِعِ البُرمةَ، ولا الخُبزَ مِنَ التَّنُّورِ حتَّى آتيَ، فقال: قوموا. فقامَ المُهاجِرونَ والأنصارُ، فلَمَّا دَخَلَ على امرَأتِه قال: ويحَكِ! جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمُهاجِرينَ والأنصارِ ومَن معهُم، قالت: هل سَألَكَ؟ قُلتُ: نَعَم، فقال: ادخُلوا ولا تَضاغَطوا. فجَعَلَ يَكسِرُ الخُبزَ، ويَجعَلُ عليه اللَّحمَ، ويُخَمِّرُ البُرمةَ والتَّنُّورَ إذا أخَذَ منه، ويُقَرِّبُ إلى أصحابِه ثُمَّ يَنزِعُ، فلَم يَزَلْ يَكسِرُ الخُبزَ، ويَغرِفُ حتَّى شَبِعوا وبَقيَ بَقيَّةٌ، قال: كُلي هذا وأهدي؛ فإنَّ النَّاسَ أصابَتْهم مَجاعةٌ
مَنْ أكل من هذه الشجرةِ فلا يقربْنا حتى يَذهَبَ ريحُها . أو ريحُه . فلما قُضِيَتِ الصلاةُ جئتُ إلى رسولِ اللهِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، [ واللهِ ] لَتُعْطِيَنِّى يَدَكَ ، قال : فأدخلتُ يدَه في كُمِّ قَميصي إلى صدري ، فإذا أنا معصوبُ الصدرِ ، قال : إنَّ لكَ عُذْرًا
عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ رَحِمَه اللهُ تَعالى، مُرسَلًا، قال: أتى رَسول اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فقيلَ له: اذهَبْ فصَلِّ على أهلِ البَقيعِ، فذَهَبَ فصَلَّى عليهم، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ لأهلِ البَقيعِ، ثُمَّ رَجَعَ فرَقدَ، فأُتِيَ، فقيلَ له: اذهَبْ فصَلِّ على الشُّهَداءِ، فذَهَبَ إلى أحُدٍ فصَلَّى على قَتلى أحُدٍ، فرَجَعَ مَعصوبَ الرَّأسِ، فكان بَدءُ الوجَعِ الذي ماتَ فيه صلَّى الله عليه وسلَّم
لمَّا رأت الأنصارُ أنَّ رسولَ اللهِ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزدادُ ثقلًا ، أطافوا بالمسجدِ ، فدخل العبَّاسُ رضي اللهُ عنه ، على النَّبيِّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعلمه بمكانِهم وإشفاقِهم . ثمَّ دخل عليه الفضلُ ، فأعلمه بمثلِ ذلك . ثمَّ دخل عليه عليٌّ رضي اللهُ عنه فأعلمه بمثلِه ، فمد يدَّه وقال : ها فتناولوه . فقال : ما تقولون ؟ قالوا نقولُ : نخشَى أن تموتَ . وتصايَح نساؤُهم لاجتماعِ رجالِهم إلى النَّبيِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فثار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فخرج مُتوكِّئًا على عليٍّ والفضلِ ، والعبَّاسُ أمامه ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معصوبُ الرَّأسِ يخُطُّ برِجلَيْه ، حتَّى جلس على أسفلِ مِرقاةٍ من المنبرِ ، وثاب النَّاسُ إليه ، فحمِد اللهَ وأثنَى عليه وقال : أيُّها النَّاس إنَّه بلغني أنَّكم تخافون عليَّ الموتَ كأنَّه استنكارٌ منكم للموتِ وما تُنكِرون من موتِ نبيِّكم ؟ ألم أُنْعَ إليكم وتُنعَى إليكم أنفسُكم ؟ هل خُلِّد نبيٌّ قبلي فيمن بُعِث فأخلدَ فيكم ؟ ألا إنِّي لاحقٌ بربِّى وإنَّكم لاحقون به وإنِّي أُوصيكم بالمهاجرين الأوَّلين خيرًا وأوصي المهاجرين فيما بينهم فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال : وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا ... إلى آخرِها [ العصر : 1 - 3 ] ، وإنَّ الأمورَ تجري بإذنِ اللهِ فلا يحمِلنَّكم استبطاءُ أمرٍ على استعجالِه فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يعجَلُ لعجلةِ أحدٍ ومن غالب اللهَ غلبه ومن خادع اللهَ خدعه فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ وأُوصيكم بالأنصارِ خيرًا فإنَّهم الَّذين تبوَّءوا الدَّارَ والإيمانَ من قبلِكم أن تُحسِنوا إليهم ألم يُشاطِروكم الثِّمارَ ؟ ألم يُوسِّعوا عليكم في الدِّيارِ ؟ ألم يُؤثِروكم على أنفسِهم وبهم الخصاصةُ ؟ ألا فمن ولِي أن يحكُمَ بين رجلَيْن فليقبَلْ من مُحسنِهم وليتجاوَزْ عن مُسيئِهم ألا ولا تستأثروا عليهم ألا وإنِّي فرَطٌ لكم . وأنتم لاحقون بي ألا وإنَّ موعدَكم الحوضُ حوضي أعرضُ ممَّا بين بُصرَى الشَّامِ وصنعاءِ اليمنِ يصُبُّ فيه ميزابُ الكوثرِ ماءً أشدَّ بياضًا من اللَّبنِ وألَينَ من الزَّبدِ وأحلَى من الشَّهدِ من شرِب منه لم يظمَأْ أبدًا حصباؤُه اللُّؤلؤُ وبطحاؤُه المِسكُ من حُرِمه في الموقفِ غدًا حُرِم الخيرَ كلَّه ألا فمن أحبَّ أن يرِدَه عليَّ غدًا فليُكفِّفْ لسانَه ويدَه إلَّا ممَّا ينبغي فقال العبَّاسُ : يا نبيَّ اللهِ ، أوصِ بقريشٍ . فقال : إنَّما أوصي بهذا الأمرِ قريشًا والنَّاسُ تبَعٌ لقريشٍ برُّهم لبرِّهم وفاجرُهم لفاجرِهم فاستوصوا آلَ قريشٍ بالنَّاسِ خيرًا يا أيُّها النَّاسُ إنَّ الذُّنوبَ تُغيِّرُ النِّعمَ وتُبدِّلُ القِسَمَ فإذا برَّ النَّاسُ بِرَّهم أئمَّتُهم وإذا فجر النَّاسُ عقُّوهم قال اللهُ تعالَى : وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [ الأنعام : 129 ]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحَ من مكةَ إلى مِنًى يومَ الترويةِ يقدمُ موكِبَهُ وإلى جانبِه بلالٌ معه ثوبٌ معصوبٌ على عودٍ يسترُهُ منَ [ حَرِّ ] الشمسِ
كشف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم السِّترَ ورأسُه معصوبٌ في مرضِه الذي مات فيه فقال : اللهمَّ هل بلَّغتُ ثلاثَ مراتٍ ، إنه لم يَبقَ من مُبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلا الرُّؤيا الصالحةُ وذكر باقي الحديثَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
نفديك بأموالنا وأنفسنا وأولادناالقراءة في الركوع والسجوديأكل عباد الله بآل محمدتخط قدماه على الأرضأبعد الناس من سنتهأهلها معانون عليهاالاجتهاد في الدعاءصلى على أهل البقيعمرضه الذي مات فيهأوصيكم بالمهاجرينالذنوب تغير النعمالدجالين الثلاثالفضل بن العباسعلي بن أبي طالبأوصيكم بالأنصارالعداء بن خالدالرؤيا الصالحةاستجابة الدعاءالدنيا وزينتهالا تنزع البرمةالدجال الأكيسقضوا ما عليهممبشرات النبوةاللهم هل بلغتاللهم قد بلغتفتنة الجارفةاللعنة دائبةالعبد الصالحاختار الآخرةعطاء بن يسارمعصوب الرأسيوم القيامةمعصوب الصدريوم الترويةالمساجد...فارس الضحىتعظيم الربتكفف لسانكأوهى قواهمرض الموتمرض النبيرأس معصوبثلاث مراتلا يقربنابدء الوجعلاحق بربيلا تشربواثوب معصوبرسول اللهالمعجزاتالنبي...كثير طيبحر الشمسالأنصارتجاوزوانواصيهاأبو بكرالمجاعةالشهداءالشجرةحفر...محسنهممسيئهمأحسنواميمونةالرؤيايقربناالصلاةالخندقالمعولالبقيعالكوثرريحهاالنهيإتيانالخبزويغرفشبعواأثناءاللهممثبورالخيلالخيرمعقودبيتهاالسترمعصوبالحوضيقربيذهبيكسروبقيبقيةظهرتبلغتثلاثمراتوصيةأوصىعذرا
تخريج حديث معصوب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








