أحاديث عن: دفنه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: دفنه
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في اللحد...
عن علي بن أبي طالب قال: غسَّلت النبيَّ ﷺ فذهبتُ لأنظر ما يكون من الميت، فلم أر شيئًا، وكان طيبًا ﷺ حيًا وميتًا، وولي دفنه وإجنانه دون الناس أربعة: علي والعباس والفضل وصالح مولى رسول الله ﷺ، ولحد لرسول الله ﷺ لحدًا، ونصب عليه اللبن نصبًا.
صحيح رواه الحاكم (١/ ٣٦٢) وعنه البيهقي (٣/ ٣٨٨) من طريق مسدد، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: قال علي بن أبي طالب فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب القسامة في الجاهليّة
عن عبد الله بن عباس قال: إن أولَ قسامة كانت في الجاهليّة لفينا بني هاشم، كان رجل من بني هاشم استأجره رجل من قريش من فخذٍ أخرى، فانطلق معه في إبله، فمرَّ رجلٌ به من بني هاشم قد انقطعت عروة جوالقه فقال: أغثني بعقال أشدُّ به عروة جوالقي لا تنفر الإبل. فأعطاه عقالا، فشد به عروة جوالقه، فلمّا نزلوا عقلت الإبل إِلَّا بعيرا واحدًا، فقال الذي استأجره: ما شأن هذا البعير لم يعقل من بين الإبل؟ قال: ليس له عقال. قال: فأين عقاله؟ قال: فحذفه بعصا كان فيها أجلُه، فمرَّ به رجلٌ من أهل اليمن، فقال: أتشهد الموسم؟ قال: ما أشهد، وربما شهدته. قال هل أنت مبلغ عني رسالة مرةً من الدَّهر قال: نعم.
قال: فكتب إذا أنت شهدت الموسم فناد يا آل قريش، فإذا أجابوك، فناد يا آل بني هاشم. فإن أجابوك فسل عن أبي طالب، فأخبره أن فلانًا قتلني في عقال، ومات المستأجر، فلمّا قدم الذي استأجره أتاه أبو طالب فقال: ما فعل صاحبنا؟ قال: مرض، فأحسنتُ القيام عليه، فولِيتُ دفنه. قال: قد كان أهلَ ذاك منك. فمكث حينًا، ثمّ إن الرّجل الذي أوصى إليه أن يُبلغ عنه وافى الموسم فقال: يا آل قريش. قالوا: هذه قريش. قال: يا آل بني هاشم، قالوا: هذه بنو هاشم. قال: أين أبو طالب؟ قالوا: هذا أبو طالب. قال: أمرني فلان أن أبلغك رسالة أن فلانًا قتله في عقال. فأتاه أبو طالب فقال له: اختر منا إحدى ثلاث، إن شئت أن تؤدي مائة من الإبل، فإنك قتلت صاحبنا، وإن شئت حلف خمسون من قومك أنك لم تقتله، فإن أبيت قتلناك به فأتى قومه، فقالوا: نحلف. فأتته امرأةٌ من بني هاشم كانت تحت رجل منهم قد ولدت له. فقالت: يا أبا طالب! أُحِبُّ أن تجيز ابني هذا برجل من الخمسين ولا تُصبر يمينه حيث تُصبر الأيمان. ففعل فأتاه رجل منهم فقال: يا أبا طالب، أردتَ خمسين رجلًا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل، يصيب كل رجل بعيران، هذان بعيران فاقبلْهما عني ولا تصبر يميني حيث نصبر الأيمان. فقبِلَهما، وجاء ثمانيةٌ وأربعون فحلفوا. قال ابن عباس: فوالذي نفسي بيده، ما حال الحول ومن الثمانية وأربعين
عينٌ تطرِفُ.
قال: فكتب إذا أنت شهدت الموسم فناد يا آل قريش، فإذا أجابوك، فناد يا آل بني هاشم. فإن أجابوك فسل عن أبي طالب، فأخبره أن فلانًا قتلني في عقال، ومات المستأجر، فلمّا قدم الذي استأجره أتاه أبو طالب فقال: ما فعل صاحبنا؟ قال: مرض، فأحسنتُ القيام عليه، فولِيتُ دفنه. قال: قد كان أهلَ ذاك منك. فمكث حينًا، ثمّ إن الرّجل الذي أوصى إليه أن يُبلغ عنه وافى الموسم فقال: يا آل قريش. قالوا: هذه قريش. قال: يا آل بني هاشم، قالوا: هذه بنو هاشم. قال: أين أبو طالب؟ قالوا: هذا أبو طالب. قال: أمرني فلان أن أبلغك رسالة أن فلانًا قتله في عقال. فأتاه أبو طالب فقال له: اختر منا إحدى ثلاث، إن شئت أن تؤدي مائة من الإبل، فإنك قتلت صاحبنا، وإن شئت حلف خمسون من قومك أنك لم تقتله، فإن أبيت قتلناك به فأتى قومه، فقالوا: نحلف. فأتته امرأةٌ من بني هاشم كانت تحت رجل منهم قد ولدت له. فقالت: يا أبا طالب! أُحِبُّ أن تجيز ابني هذا برجل من الخمسين ولا تُصبر يمينه حيث تُصبر الأيمان. ففعل فأتاه رجل منهم فقال: يا أبا طالب، أردتَ خمسين رجلًا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل، يصيب كل رجل بعيران، هذان بعيران فاقبلْهما عني ولا تصبر يميني حيث نصبر الأيمان. فقبِلَهما، وجاء ثمانيةٌ وأربعون فحلفوا. قال ابن عباس: فوالذي نفسي بيده، ما حال الحول ومن الثمانية وأربعين
عينٌ تطرِفُ.
صحيح رواه البخاريّ في مناقب الأنصار (٣٨٤٥) عن أبي معمر، حَدَّثَنَا عبد الوارث، حَدَّثَنَا قطن أبو الهيثم، حَدَّثَنَا أبو يزيد المدنيّ، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ليس للاستخلاف طريق خاص
عن عمرو بن ميمون قال: فلما قبض - يعني عمر بن الخطاب - خرجنا به، فانطلقنا نمشي، فسلم عبد الله بن عمر قال: يستأذن عمر بن الخطاب قالت: أدخلوه، فأدخل، فوضع هنالك مع صاحبيه، فلما فرغ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط فقال عبد الرحمن: اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم، فقال الزبير: قد جعلت أمري إلى علي، فقال طلحة: قد جعلت أمري إلى عثمان، وقال سعد: قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف فقال عبد الرحمن: أيكما تبرأ من هذا الأمر، فنجعله إليه، والله عليه والإسلام، لينظرن أفضلهم في نفسه، فأسكت الشيخان، فقال عبد الرحمن: أفتجعلونه إلي، والله على أن لا آل عن أفضلكم؟ قالا: نعم فأخذ بيد أحدهما، فقال: لك قرابة من رسول الله ﷺ، والقدم في الإسلام ما قد علمت، فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن، ولئن أمرت عثمان، لتسمعن ولتطيعن، ثم خلا بالآخر، فقال له: مثل ذلك، فلما أخذ الميثاق قال: ارفع يدك يا عثمان، فبايعه فبايع له علي، وولج أهل الدار فبايعوه.
صحيح رواه البخاري في فضائل أصحاب النبي ﷺ (٣٧٠٠) عن موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن عمرو بن ميمون قال .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
عن جَريرِ بنِ عبْدِ اللهِ: كنَّا نَعُدُّ الاجتماعَ إلى أهلِ الميِّتِ، وصُنْعَهم الطَّعامَ بعْدَ دَفْنِه؛ مِن النِّياحةِ
كان في مَغزًى له، فلَمَّا فرَغَ مِنَ القِتالِ قال: «هَل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟» قال: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَفقِدُ فُلانًا وفُلانًا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ولَكِن أفقِدُ جُلَيبيبًا فالتَمِسوهُ». فالتَمَسوهُ فوجَدوهُ عِندَ سَبعةٍ قد قَتَلَهم ثُمَّ قَتَلوهُ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ عليه، فقال: «قَتَلَ سَبعةً ثُمَّ قَتَلوهُ، هذا مِنِّي وأنا مِنه، قَتَلَ سَبعةً وقَتَلوهُ، هذا مِنِّي وأنا مِنه» فرُفِعَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعَه على ساعِدِه، فما كان له سَريرٌ إلَّا ساعِدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى دَفَنَه، وما ذَكَرَ غُسلًا
غسَّلتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذهَبتُ أنظُرُ ما يَ?ونُ مِنَ المَيتِ، فلم أرَ شيئًا، وكان طَيِّبًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيًّا وميِّتًا، ووَلِيَ دَفنَه وإجنانَه دونَ الناسِ أربعةٌ: علِيٌّ، والعبَّاسُ، والفَضلُ، وصالحٌ مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
شهِدَ أبو أيُّوبَ بَدرًا، ثُمَّ لم يَتخلَّفْ عن غَزاةٍ إلَّا عامًا؛ استُعمِلَ على الجَيشِ شابٌّ، فقعَدَ، ثُمَّ جعَلَ يَتلهَّفُ، ويقولُ: ما علَيَّ مَن استُعمِلَ علَيَّ. فمرِضَ، وعلى الجَيشِ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ، فأتاه يَعودُه، فقال: حاجَتُكَ؟ قال: نعمْ، إذا أنا مِتُّ، فاركَبْ بي، ثُمَّ تَبيَّغْ بي في أرضِ العَدوِّ ما وجَدتَ مَساغًا؛ فإذا لم تَجِدْ مَساغًا، فادْفِنِّي، ثُمَّ ارجِعْ. فلمَّا مات ركِبَ به، ثُمَّ سار به، ثُمَّ دفَنَه. وكان يقولُ: قال اللهُ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41]، لا أجِدُني إلَّا خَفيفًا أو ثَقيلًا
عن عليٍّ، وعائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ، وقَرَظةَ بنِ كَعبٍ، وابن عُمَرَ، وطائفةٍ من الصَّحابَةِ: الصَّلاةُ على القَبرِ بعدَ أنْ صُلِّيَ على ذلك الميِّتِ قَبلَ دَفنِه
قُتِل عثمانُ فأقام مطروحًا على كناسةَ بني فلانٍ ثلاثًا وأتاه اثنا عشرَ رجلًا منهم جدِّي مالكُ بنُ أبي عامرٍ وحُوَيطبُ بنُ عبدِ العُزَّى وحكيمُ بنُ حزامٍ وعبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ وعائشةُ بنتُ عثمانَ معهم مصباحٌ في حقٍّ فحمَلوه على بابٍ وإنَّ رأسَه تقولُ على البابِ طَقْ طَقْ حتَّى أتَوْا به البَقيعَ فاختَلَفوا في الصَّلاةِ عليه فصلَّى عليه حكيمُ بنُ حزامٍ أو حُوَيطبُ بنُ عبدِ العُزَّى شكَّ عبدُ الرَّحمنِ ثُمَّ أرادوا دفنَه فقام رجلٌ من بني مازنٍ فقال لئِنْ دفَنْتُموه مع المسلمينَ لأخبِرنَّ النَّاسَ غدًا فحمَلوه حتَّى أتَوْا به حُشَّ كوكبٍ فلمَّا دلُّوه في قبرِه صاحَت عائشةُ بنتُ عثمانَ فقال لها ابنُ الزُّبيرِ اسكُتي فواللهِ لئن عُدْتِ لأضرِبنَّ الَّذي فيه عينُك فلمَّا دفَنوه وسوُّوا عليه التُّرابَ قال لها ابنُ الزُّبيرِ صيحي ما بدا لك أن تصيحي قال مالكٌ وكان عثمانُ قبل ذلك يمُرُّ بحُشِّ كوكبٍ فيقولُ ليُدفنَنَّ ها هنا رجلٌ صالحٌ
عن جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجليِّ قال : كنا نعدُّ الاجتماعَ إلى أهلِ الميتِ وصنعةَ الطعامِ بعد دفنه من النياحةِ
عن جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَليِّ قال: كُنَّا نَعُدُّ الاجتماعَ إلى أهْلِ المَيِّتِ وصَنْعةِ الطَّعامِ بعدَ دَفْنِه من النِّياحةِ
عن جريرِ بنِ عبدِ اللهِ البجَليِّ قال : كنَّا نعدُّ الاجتماعَ إلى أهلِ الميتِ وصنيعةَ الطعامِ بعدَ دفنِه من النياحةِ
عن جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَليِّ، قال: كنَّا نعُدُّ الاجتِماعَ إلى أهلِ الميِّتِ وصَنيعةَ الطَّعامِ بعدَ دَفنِه مِن النِّياحةِ
عن جريرِ بنِ عبدِ اللهِ البجَليِّ رضِيَ اللهُ عنه قال: كنَّا نعدُّ الاجتماعَ لأهلِ الميتِ وصنيعةَ الطعامِ بعدَ دفنِه من النياحةِ
عن جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَلِيِّ رضِي اللهُ عنه، قال: كنَّا نعُدُّ الاجتماعَ إلى أهلِ الميِّتِ، وصَنْعةَ الطَّعامِ بعد دَفْنِه مِن النِّياحةِ
عنِ ابنِ عباسٍ قال : أولُ القسامةِ كانَتْ في الجاهليةِ كان رجلٌ من بني هاشمٍ استأجرَهُ رجلٌ من قريشٍ من فخذٍ أُخرى فانطلقَ معه في إبلِهِ فمرَّ به رجلٌ من بني هاشمٍ قد انقطعَتْ عروةُ جوالقِهِ . فقال : أغِثني بعقالٍ أشدُّ به عروةَ جوالِقي لا تنفِرُ الإبلُ فأعطاهُ عِقالًا يشدُّ به عروةُ جوالِقَهُ فلمَّا نزلوا عُقِلَتِ الإبلُ إلا بعيرًا واحدًا فقال الذي استأجرَهُ : ما شأنُ هذا البعيرِ لم يُعقلْ من بين الإبلِ ؟ قال : ليس له عقالٌ قال : فأين عِقالُهُ ؟ قال : مرَّ بي رجلٌ من بني هاشمٍ قد انقطعَتْ عروةُ جوالقِهِ فاستغاثَني فقال أغثْني بعقالٍ أشدُّ به عروةَ جوالِقي لا تَنفرُ الإبلُ فأعطيْتُهُ عِقالَهُ فحذفَهُ بعصى كان فيه أجلُهُ فمرَّ به رجلٌ من أهلِ اليمنِ فقال : أتشهدُ المَوسمَ ؟ قال : ما أشهدُ وربَّما أشهدُ قال : هل أنتَ عنِّي مُبلغٌ رسالةً منَ الدهرِ قال : نعم إذا شهِدْتَ الموسمَ فنادِ يا آلَ قريشٍ فإذا أجابوكَ فنادِ : يا آلَ بني هاشمٍ فإذا أجابوكَ فسلْ عن أبي طالبٍ فأخبرْهُ أن فلانًا قتلَني في عقالٍ وماتَ المستأجرُ فلمَّا قَدِمَ الذي استأجرَهُ أتاهُ أبو طالبٍ فقال . ما فعلَ صاحبُنا ؟ قال مَرِضَ فأحسنْتُ القيامَ عليْهِ ثم مات فَوُلِّيتُ دفنَهُ فقال : أهلْ ذلك منكَ فمكثَ حينًا ثم إن الرجلَ اليمانيَّ الذي كان أوصى إليه أن يبلغَ عنه وافَى الموسِمَ فقال : يا آلَ قريشٍ فقالوا : هذه قريشٌ قال : يا بَني هاشمٍ قالوا : هذه بنو هاشمٍ قال : أين أبو طالبٍ ؟ قالوا : هذا أبو طالبٍ قال أمرَني فلانٌ أن أبلغَكَ رسالةً أن فلانًا قتلَهُ في عقالٍ فأتاهُ أبو طالبٍ فقال : اخترْ منَّا إحدى ثلاثٍ إن شئْتَ أن تودىَ مائةً منَ الإبل ِفإنَّكَ قتلْتَ صاحبَنا خطأً وإن شئْتَ حلفَ خمسونَ من قومِكَ إنَّكَ لم تقتلْهُ فإن أبيْتَ قتلْناكَ به فأتى قومُهُ فذكرَ ذلك لهم فقالوا : نحلِفُ فأتتْهُ امرأةٌ من بني هاشمٍ كانَتْ تحت رجلٍ منهم قد ولدَتْ له فقالَتْ : يا أبا طالبٍ أُحبُّ أن تجيزَ ابني هذا برجلٍ منَ الخمسينَ ولا تصبرْ يمينَهُ حيث تُصبَرُ الأيمانُ فقبلَهما وجاء ثمانيةٌ وأربعونَ رجلًا حَلَفوا قال ابنُ عباسٍ : فوالذي نفسي بيدِهِ ما حالَ الحولُ ومنَ الثمانيةِ والأربعينَ عينٌ تطرفُ
كنَّا نَعُدُّ الاجتِماعَ إلى أهلِ الميِّتِ وصَنْعةَ الطَّعامِ بعدَ دَفنِه- مِنَ النِّياحَةِ
كنَّا نعُدُّ الاجتماعَ إلى أهلِ الميِّتِ وصِنعةِ الطَّعامِ بعدَ دفنِه من النِّيَاحةِ
كُنَّا نَعُدُّ الاجتِماعَ إلى أهلِ المَيِّتِ وصَنعةَ الطَّعامِ بَعدَ دَفنِه مِنَ النِّياحةِ
كنَّا نعُدُّ الاجتماعَ إلى أهلِ الميِّتِ وصَنيعةِ الطَّعامِ بعدَ دَفنِهِ مِنَ النِّياحَةِ
كُنَّا نَعُدُّ -أو نَرى- الاجتِماعَ إلى أهلِ الميِّتِ، وصَنْعةَ الطعامِ بعدَ دَفْنِه منَ النِّياحةِ
عن جريرٍ قال كنَّا نعُدُّ الاجتماعَ إلى أهلِ الميِّتِ وصَنعةَ الطَّعامِ بعدَ دفنِهِ من النِّياحةِ
كُنَّا نَعدُّ وفي روايةٍ: نرَى الاجتماعَ إلى أهلِ الميِّتِ، وصَنيعةَ الطَّعامِ بعد دَفنِه منَ النِّياحةِ
عن جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : كنا نُعِدّ الاجتماعَ إلى أهلِ الميتِ وصنيعةَ الطعامِ بعد دفنهِ من النياحةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
جرير بن عبد الله البجليالاجتماع إلى أهل الميتصالح مولى رسول اللهانفروا خفافا وثقالاالاجتماع لأهل الميتجرير بن عبد اللههذا مني وأنا منهالصلاة على القبرساعدي رسول اللهعائشة بنت عثمانيزيد بن معاويةكناسة بني فلانحكيم بن حزامصلاة الجنازةصنيعة الطعامقرظة بن كعبصنعة الطعامصنع الطعامابن الزبيرللاستخلافأهل الميتبعد الدفنرسول اللهحيا وميتاقبل الدفنحلف خمسوناللحد...الجاهليةالاجتماعقتل سبعةولي دفنهأبو أيوببعد دفنهبني هاشمأبو طالبالقسامةالصحابةالنياحةالتمسوهابن عمرحش كوكبقتل خطأاستأذنالخطابللدخولجليبيبالعباساستعملالبقيعالبجليالموسمالطعامقسامةلفيناوفاتهالموتالفضليتلهفالميتعائشةعثماناليمنالدفنغسلتشيئاوكانطيباكانتهاشمطريقمغزىدفنهغزاةتبيغمساغعقالجريرجاءعمرخاصطيبشابدفننرى
تخريج حديث دفنه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








