أحاديث عن: مفارقه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: مفارقه
⭐ حسن
📂 بيعة العقبة الثانية في السنة...
عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله ﷺ لبث عشر سنين يتبع الحاج في منازلهم، في الموسم وبمجنة وبعكاظ، وبمنازلهم بمنى يقول: «من يؤويني، من ينصرني، حتى أبلغ رسالات ربي، وله الجنة» فلا يجد أحدًا ينصره ويؤويه، حتى إن
الرجل يرحل من مضر، أو من اليمن إلى ذي رحمه فيأتيه قومه، فيقولون: احذر غلام قريش لا يفتنك، ويمشي بين رحالهم يدعوهم إلى الله عز وجل يشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله عز وجل له من يثرب، فيأتيه الرجل فيؤمن به فيقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور يثرب إلا وفيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام. ثم بعثنا الله فأتمرنا واجتمعنا سبعون رجلا منا، فقلنا: حتى متى نذر رسول الله ﷺ يطرد في جبال مكة، ويخاف؟ فرحلنا حتى قدمنا عليه في الموسم فواعدناه شعب العقبة، فقال عمه العباس: يا ابن أخي! إني لا أدري ما هؤلاء القوم الذين جاؤوك؟ إني ذو معرفة بأهل يثرب، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين، فلما نظر العباس في وجوهنا، قال: هؤلاء قوم لا أعرفهم، هؤلاء أحداث. فقلنا: يا رسول الله! علام نبايعك؟ قال: «تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، وعلى النفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أن تقولوا في الله لا تأخذكم فيه لومة لائم، وعلى أن تنصروني إذا قدمت يثرب، فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، ولكم الجنة».
فقمنا نبايعه، فأخذ بيده أسعد بن زرارة، وهو أصغر السبعين، فقال: رويدًا يا أهل يثرب! إنا لم نضرب إليه أكباد المطي إلا ونحن نعلم أنه رسول الله، إن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة، وقتل خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على السيوف إذا مستكم، وعلى قتل خياركم، وعلى مفارقة العرب كافة، فخذوه وأجركم على الله، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم خيفة، فذروه، فهو أعذر عند الله، قالوا: يا أسعد بن زرارة! أمط عنا يدك، فو الله! لا نذر هذه البيعة، ولا نستقيلها. فقمنا إليه رجلًا رجلًا يأخذ علينا بشرطة العباس ويعطينا على ذلك الجنة.
الرجل يرحل من مضر، أو من اليمن إلى ذي رحمه فيأتيه قومه، فيقولون: احذر غلام قريش لا يفتنك، ويمشي بين رحالهم يدعوهم إلى الله عز وجل يشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله عز وجل له من يثرب، فيأتيه الرجل فيؤمن به فيقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور يثرب إلا وفيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام. ثم بعثنا الله فأتمرنا واجتمعنا سبعون رجلا منا، فقلنا: حتى متى نذر رسول الله ﷺ يطرد في جبال مكة، ويخاف؟ فرحلنا حتى قدمنا عليه في الموسم فواعدناه شعب العقبة، فقال عمه العباس: يا ابن أخي! إني لا أدري ما هؤلاء القوم الذين جاؤوك؟ إني ذو معرفة بأهل يثرب، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين، فلما نظر العباس في وجوهنا، قال: هؤلاء قوم لا أعرفهم، هؤلاء أحداث. فقلنا: يا رسول الله! علام نبايعك؟ قال: «تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، وعلى النفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أن تقولوا في الله لا تأخذكم فيه لومة لائم، وعلى أن تنصروني إذا قدمت يثرب، فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، ولكم الجنة».
فقمنا نبايعه، فأخذ بيده أسعد بن زرارة، وهو أصغر السبعين، فقال: رويدًا يا أهل يثرب! إنا لم نضرب إليه أكباد المطي إلا ونحن نعلم أنه رسول الله، إن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة، وقتل خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على السيوف إذا مستكم، وعلى قتل خياركم، وعلى مفارقة العرب كافة، فخذوه وأجركم على الله، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم خيفة، فذروه، فهو أعذر عند الله، قالوا: يا أسعد بن زرارة! أمط عنا يدك، فو الله! لا نذر هذه البيعة، ولا نستقيلها. فقمنا إليه رجلًا رجلًا يأخذ علينا بشرطة العباس ويعطينا على ذلك الجنة.
حسن رواه الإمام أحمد (١٤٦٥٣) وصحّحه ابن حبان (٧٠١٢) والحاكم (٢/ ٦٢٤ - ٦٢٥) كلهم من حديث يحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير، أنه حدثه جابر بن عبد الله فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضل...
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ لبث عشر سنين يتبع الحاج في منازلهم، في الموسم وبِمِجَنَّة وبعُكاظ، وبمنازلهم بمنى يقول: «من يؤويني، من ينصرني، حتى أبلغ رسالات ربي، وله الجنة». فلا يجد أحدا ينصره ويؤويه، حتى إن الرجل يرحل من مضر، أو من اليمن إلى ذي رَحِمِه فيأتيه قومه، فيقولون: احذر غلام قريش لا يفتنك، ويمشي بين رحالهم يدعوهم إلى الله عز وجل يشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله عز وجل له من يثرب، فيأتيه الرجل فيؤمن به فيقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور يثرب إلا فيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام.
ثم بعثنا الله فأتمرنا واجتمعنا سبعون رجلا منا، فقلنا: حتى متى نذر رسول الله ﷺ يطرد في جبال مكة ويخاف؟ فرحلنا حتى قدمنا عليه في الموسم فواعدناه شعب
العقبة، فقال عمُّه العباس: يا ابن أخي! إني لا أدري ما هؤلاء القوم الذين جاؤوك، إني ذو معرفة بأهل يثرب، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين، فلما نظر العباس في وجوهنا.، قال: هؤلاء قوم لا أعرفهم، هؤلاء أحداث، فقلنا: يا رسول الله! علام نبايعك؟ قال: «تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، وعلى النَّفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أن تقولوا في الله لا تأخذكم فيه لومة لائم، وعلى أن تنصروني إذا قدمت يثرب، فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، ولكم الجنة». فقمنا نبايعه، فأخذ بيده أسعد بن زرارة، وهو أصغر السبعين، فقال: رويدا يا أهل يثرب، إنا لم نضرب إليه أكباد المَطِيّ إلا ونحن نعلم أنه رسول الله، إن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة، وقتل خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على السيوف إذا مسَّتكم، وعلى قتل خياركم، وعلى مفارقة العرب كافة، فخذوه وأجركم على الله، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم خيفة، فذروه فهو أعذر عند الله، قالوا: يا أسعد بن زرارة: أمط عنا يدك، فوالله! لا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها، فقمنا إليه رجلا رجلا يأخذ علينا بشرطة العباس ويعطينا على ذلك الجنة.
ثم بعثنا الله فأتمرنا واجتمعنا سبعون رجلا منا، فقلنا: حتى متى نذر رسول الله ﷺ يطرد في جبال مكة ويخاف؟ فرحلنا حتى قدمنا عليه في الموسم فواعدناه شعب
العقبة، فقال عمُّه العباس: يا ابن أخي! إني لا أدري ما هؤلاء القوم الذين جاؤوك، إني ذو معرفة بأهل يثرب، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين، فلما نظر العباس في وجوهنا.، قال: هؤلاء قوم لا أعرفهم، هؤلاء أحداث، فقلنا: يا رسول الله! علام نبايعك؟ قال: «تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، وعلى النَّفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أن تقولوا في الله لا تأخذكم فيه لومة لائم، وعلى أن تنصروني إذا قدمت يثرب، فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، ولكم الجنة». فقمنا نبايعه، فأخذ بيده أسعد بن زرارة، وهو أصغر السبعين، فقال: رويدا يا أهل يثرب، إنا لم نضرب إليه أكباد المَطِيّ إلا ونحن نعلم أنه رسول الله، إن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة، وقتل خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على السيوف إذا مسَّتكم، وعلى قتل خياركم، وعلى مفارقة العرب كافة، فخذوه وأجركم على الله، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم خيفة، فذروه فهو أعذر عند الله، قالوا: يا أسعد بن زرارة: أمط عنا يدك، فوالله! لا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها، فقمنا إليه رجلا رجلا يأخذ علينا بشرطة العباس ويعطينا على ذلك الجنة.
حسن رواه أحمد (١٤٦٥٣)، وصحّحه ابن حبان (٧٠١٢)، والحاكم (٢/ ٦٢٤ - ٦٢٥) كلهم من حديث يحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير أنه حدثه جابر بن عبد الله فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
عَن عائِشةَ، أنَّها قالت: لَكَأنِّي أنظُرُ إلى وبيصِ الطِّيبِ في مَفارِقِه وهو يُلَبِّي، قيلَ لسُلَيمانَ: أفي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم
أتاني جبريلُ، فقال: يا محمَّدُ، عِشْ ما شئتَ فإنَّكَ ميتٌ، وأحببْ مَنْ شئتَ فإنَّكَ مُفارِقُه، واعملْ ما شئتَ فإنَّك مَجزيٌّ بهِ، واعلَمْ أنَّ شرفَ المؤمنِ قيامُه باللَّيلِ، وعزَّهُ استِغناؤهُ عنِ النَّاسِ
عِشْ ما شئتَ فإنكَ ميتٌ وأحبِبْ من شئتَ فإنكَ مُفارقُهُ واعملْ ما شئتَ فإنكَ مَجزِيٌّ به
يا محمدُ عِشْ ما شئتَ فإنك ميِّتٌ ، و اعملْ ما شئتَ فإنك مجزيٌّ به ، و أَحبِبْ مَن شئت فإنك مُفارقُه ، و اعلمْ أنَّ شرَفَ المؤمنِ قيامُ الليلِ ، و عِزُّه استغناؤه عن الناسِ
أتاني جبريلُ ، فقال : يا محمدُ عِشْ ما شئتَ فإنك ميِّتٌ ، وأحبِبْ ما شئتَ ، فإنك مُفارِقُه ، واعملْ ما شئتَ فإنك مَجزِيٌّ به ، واعلمْ أنَّ شرَفَ المؤمنِ قيامُه بالَّليلِ ، وعِزَّه استغناؤه عن الناسِ
أتاني جبريلُ ، فقال : يا مُحمَّدُ ! عِشْ ما شِئتَ فإنَّك مَيِّتٌ ، وأحْبِبْ من شِئتَ فإنَّكَ مُفارِقُه ، واعمَل ما شِئتَ فإنَّك مَجْزِيٌّ بهِ ، واعلَم أنَّ شرفَ المؤمنِ قيامُه باللَّيلِ ، وعِزُّه استِغناؤُه عن النَّاسِ
قال لِي جبريلُ : يا مُحمدُ عِشْ ما شِئتَ فإنَّكَ مَيِّتٌ ، وأحْبِبْ مَنْ شِئتَ فإنَّكَ مُفارِقُهُ ، واعملْ ما شِئتَ فإنَّكَ مُلاقِيهِ
كُنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنشَدْتُه قولَ سُويدِ بنِ عامرِ بنِ المُصطلقِ لا تأمَنَنَّ وإن أمسَيْتَ في حَرَمٍ إنَّ المنايا بجنبَي كلِّ إنسانِ واسلُكْ طريقَك تمشي غيرَ مختَشِعٍ حتَّى تُلاقِيَ ما يُمنِي لك المانِي فكلُّ ذي صاحبٍ يومًا مفارقُهُ وكلُّ زادٍ وإن أبقَيْتَه فاني والخيرُ والشَّرُّ مقرونانِ في قَرَنٍ بكلِّ ذلك يأتيك الجَديدانِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو أدرَكني هذا لأسلَم فبكى أبي فقُلْتُ يا أبتاه ما يُبْكِيك من مشركٍ مات في الجاهليَّةِ فقال أبي واللهِ ما رأَيْت من مشركٍ خيرٍ من سُوَيدٍ
إنَّ روحَ القدسِ نفثَ في رَوعي أحبَبْ من أحببتَ فإنَّكَ مفارقُهُ وعِش ما شئتَ فإنَّكَ ميِّتٌ واعمل ما شئتَ فإنَّكَ مجزيٌّ بِهِ
أتاني جِبريلُ فقال: يا محمَّدُ، عِشْ ما شِئتَ فإنَّك مَيِّتٌ، وأحبِبْ مَن شِئتَ فإنَّك مُفارِقُه، واعمَلْ ما شِئتَ فإنَّك مَجزيٌّ به، واعلَمْ أنَّ شَرَفَ المؤمِنِ قيامُه باللَّيلِ، وعِزَّه استِغناؤه عن النَّاسِ
نحوه [جاءَ جِبريلُ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ فقال له: يا مُحَمَّدُ عِشْ ما شِئتَ؛ فإنَّكَ مَيِّتٌ، وأحبِبْ مَن شِئتَ؛ فإنَّكَ مُفارِقُه، واعمَلْ ما شِئتَ؛ فإنَّكَ مَجزيٌّ به، واعلَمْ أنَّ شَرَفَ المُؤمِنِ: قيامُه باللَّيلِ، وعِزَّه: امتِناعُه عَنِ النَّاسِ]
نحو [جاءَ جِبريلُ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ فقال له: يا مُحَمَّدُ عِشْ ما شِئتَ؛ فإنَّكَ مَيِّتٌ، وأحبِبْ مَن شِئتَ؛ فإنَّكَ مُفارِقُه، واعمَلْ ما شِئتَ؛ فإنَّكَ مَجزيٌّ به، واعلَمْ أنَّ شَرَفَ المُؤمِنِ: قيامُه باللَّيلِ، وعِزَّه: امتِناعُه عَنِ النَّاسِ]
قال لي جِبريلُ: يا محمَّدُ، عِشْ ما شئتَ فإنَّك مَيِّتٌ، وأحبِبْ مَن شِئتَ فإنَّك مُفارِقُه، واعمَلْ ما شئتَ فإنَّك ملاقيه
قال لي جِبْريلُ: يا محمَّدُ، عِشْ ما شِئْتَ فإنَّك ميِّتٌ، وأحبِّبْ مِن شِئْتَ فإنَّك مُفارِقُه، واعمَلْ ما شِئْتَ فإنَّك مُلاقِيه
أتاني جبريلُ بثلاثِ كلِماتٍ قالَ يا محمَّدُ أحبِب من شئتَ فإنَّكَ مفارقُه واعمَل ما شئتَ فإنَّكَ ملاقيهِ وعِش ما شئتَ فإنَّكَ ميِّتٌ
قال لي جبريلُ عليه السلامُ: يا محمدُ عِشْ ما شِئتَ فإنَّكَ ميتٌ وأحبِبْ مَن أحببتَ فإنَّكَ مُفارِقُه واعمَلْ ما شِئتَ فإنَّكْ لاقيه
قال لي جبريلُ - عليه السلامُ - : يا محمدُ ، عِشْ ما شِئتَ فإنَّكَ ميتٌ ، وأحبِبْ مَن أحبَبتَ فإنَّكَ مُفارِقُه ، واعمَلْ ما شِئتَ فإنَّكَ لاقيه
عن ابنِ عُمَرَ رَضي اللهُ عنهما، وقال مرَّةً: عن سهلِ بنِ سعدٍ رَضي اللهُ عنه، قال: جاء جِبريلُ عليه السلامُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا محمَّدُ، عِشْ ما شِئتَ فإنَّك ميِّتٌ، وأَحْبِبْ مَنْ شئتَ فإنَّك مُفارِقُه، واعمَلْ ما شئتَ فإنَّك مَجْزِيٌّ به، ثمَّ قال: يا محمَّدُ، شَرَفُ المؤمنِ قيامُ اللَّيلِ، وعِزُّه استغناؤُه عَنِ النَّاسِ
أتاني جبريلُ بثلاثِ كلماتٍ فقال يا محمدُ أحببْ من شئتَ فإنك مفارقه واعملْ ما شئتَ فإنكَ لاقيهِ وعشْ ما شئتَ فإنكَ ميتٌ
قال لي جبريلُ عليه السَّلامُ أحبِبْ مَن شِئْتَ فإنَّك مُفارِقُه واعمَلْ ما شِئْتَ فإنَّك مُلاقيه وعِشْ ما شِئْتَ فإنَّك ميِّتٌ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوجَزَ لي جبريلُ عليه السَّلامُ في الخُطبةَ
عِشْ ما شئْتَ فإنَّكَ ميتٌ وأحببْ مَنْ شئتَ فإنَّكَ مفارقُهُ واعملْ ما شئْتَ فإنكَ مجزيٌّ بِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
كل ذي صاحب يوما مفارقهعزه: امتناعه عن الناسمشرك مات في الجاهليةالخير والشر مقرونانالاستغناء عن الناساستغناء عن الناسامتناعه عن الناسأحبب من أحببتسويد بن عامرقيامه بالليلأحبب من شئتاعمل ما شئتأحبب ما شئتنفث في روعيفإنك مفارقهوبيص الطيبشرف المؤمنقيام الليلفإنك لاقيهرسول اللهعز المؤمنعش ما شئتروح القدسالسنة...لا تأمننالجديدانفإنك ميتالثانيةيؤويني،ينصرني،مجزي بهالمنايابكى أبييؤوينيينصرنيرسالاتالعقبةفضل...مفارقهسليمانملاقيهاللقاءالفراقالخطبةما شئتالجنةعائشةجبريلمفارقلاقيهالموتأبلغبيعةيلبيمجزياعملأوجزأحببربيجاءميتعزه
تخريج حديث مفارقه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








