أحاديث عن: مفتاح كلام الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مفتاح كلام الله
عَنْ قَيْسِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قالَ: سَألْتُ الحسنَ بنَ مُحمَّدٍ عنْ قولِ اللهِ تَباركَ وتَعالَى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} [الأنفال: 41] الآيةَ. قالَ: هذا مِفتاحُ كلامِ اللهِ تَعالَى ما في الدُّنيا والآخِرةِ. قالَ: اختَلَفَ النَّاسُ في هذينِ السَّهْمينِ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ قائلونَ: سَهمُ القُرْبى لقِرابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ قائلونَ: لقَرابةِ الخليفةِ، وقال قائلونَ: سَهمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للخليفةِ مِن بعدِهِ، فاجتَمَعَ رأْيُهُم على أنْ يَجْعلوا هذين السَّهْمينِ في الخيلِ والعُدَّةِ في سبيلِ اللهِ، فكانا على ذلك في خلافةِ أبي بكرٍ وعُمَرَ
عن قَيسِ بنِ مُسلمٍ، قالَ: سألتُ الحسنَ بنَ محمَّدِ بنَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهم عَن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ: وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ قالَ: أمَّا قولُهُ فأنَّ للَّهِ خمسَهُ فَهوَ مِفتاحُ كلامٍ، للَّهِ الدُّنيا والآخرةُ، وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ فاختلفَ النَّاسُ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ قائلٌ: مِنهُم سَهْمُ ذَوي القُربَى لقرابةِ الخليفةِ، وقالَ قائلٌ: سَهْمُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للخَليفةِ مِن بعدِهِ ثمَّ اجتَمع رأيُهُم أن جَعلوا هذينِ السَّهمينِ في الخَيلِ والعدَّةِ في سبيلِ اللَّهِ فَكانَ ذلِكَ في إمارةِ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا بعَثَه إلى اليَمَنِ مشَى معه أكثَرَ مِن مِيلٍ يُوصيه، فقال: يا مُعاذُ، أُوصيكَ بتَقوى اللهِ العَظيمِ، وصِدقِ الحديثِ، وأداءِ الأمانةِ، وتَركِ الخيانةِ، وخَفضِ الجَناحِ، ولِينِ الكَلامِ، ورَحمةِ اليَتيمِ، والتَّفَقُّهِ في الدِّينِ، والجَزَعِ مِن الحِسابِ، وحُبِّ الآخِرةِ، يا مُعاذُ، ولا تُفسِدَنَّ أرضًا، ولا تَشتِمْ مُسلِمًا، ولا تُصدِّقْ كاذِبًا، ولا تُكذِّبْ صادِقًا، ولا تَعصِ إمامًا عادِلًا، يا مُعاذُ، أُوصيكَ بذِكرِ اللهِ؛ -يَعني: عِندَ كلِّ حَجَرٍ وشَجَرٍ- وأنْ تُحدِثَ لكلِّ ذَنبٍ تَوبةً، السِّرُّ بالسِّرِّ، والعَلانيةُ بالعَلانيةِ، يا مُعاذُ، إنِّي أُحِبُّ لكَ ما أُحِبُّ لنَفْسي، وأكرَهُ لكَ ما أكرَهُ لها، يا مُعاذُ، إنِّي لو أعلَمُ أنَّا نَلتَقي إلى يَومِ القِيامةِ لأَقصَرتُ لكَ الوَصيَّةَ، يا مُعاذُ، إنَّ أحَبَّكم إليَّ مَن لَقِيَني يَومَ القِيامةِ على مِثلِ الحالةِ التي فارَقَني عليها. وكتَبَ له في عَهدِه أنْ لا طَلاقَ لامرئٍ فيما لا يَملِكُ، ولا عِتقَ فيما لا يَملِكُ، ولا نَذرَ في مَعصيةٍ، ولا في قَطيعةِ رَحِمٍ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ، وعلى أنْ تأخُذَ مِن كلِّ حالِمٍ دينارًا أو عَدلَه مَعافِرَ، وعلى ألَّا تَمَسَّ القرآنَ إلَّا طاهِرًا، وأنَّك إذا أتَيتَ اليَمَنَ يسألونَكَ نَصاراها عن مِفتاحِ الجنَّةِ. فقُلْ: مِفتاحُ الجنَّةِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمنِ مشَى معه أكثرَ من ميلٍ يوصيه قال يا معاذُ أوصيك بتقوَى اللهِ العظيمِ وصدقِ الحديثِ وأداءِ الأمانةِ وتركِ الخيانةِ وحفظِ الجارِ وخفضِ الجناحِ ولينِ الكلامِ ورحمةِ اليتيمِ والتفقُّهِ في القرآنِ والجزعِ من الحسابِ وحبِّ الآخرةِ يا معاذُ ولا تفسدنْ أرضًا ولا تشتُم مسلمًا ولا تصدِّقْ كاذبًا ولا تكذِّبْ صادقًا ولا تعصِ إمامًا عادلًا يا معاذُ أوصيك بذكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ يعني عندَ كلِّ حجرٍ وشجرٍ وأن تحدِثَ لكلِّ ذنبٍ توبةً السِّرُّ بالسِّرِّ والعلانيةُ بالعلانيةِ يا معاذُ إنِّي أحبُّ لك ما أحبُّ لنفسي وأكرهُ لك ما أكرهُ لها يا معاذُ إنِّي لو أعلمُ أنَّا نلتقي إلى يومِ القيامةِ لأقصرتُ لك من الوصيَّةِ يا معاذُ إنَّ أحبَّكم إليَّ من لقيني يومّ القيامةِ على مثلِ الحالةِ الَّتي فارقني عليها وكتَب له في عهدِه أن لا طلاقَ لامرئٍ فيما لا يملكُ ولا عتقَ فيما لا يملكُ ولا نذرَ في معصيةٍ ولا قطيعةِ رحمٍ ولا فيما لا يملكُ ابنُ آدمَ وعلى أن يأخذَ من كلِّ حالمٍ دينارًا أو عدلَه مَعافرَ وعلى أن لا تمسَّ القرآنَ إلَّا طاهرًا وإنَّك إذا أتيتَ اليمنَ يسألونك نصاراها عن مفتاحِ الجنَّةِ فقلْ مفتاحُ الجنَّةِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له
لمَّا بُعِث معاذٌ إلى اليمنِ مشَى معه أكثرَ من ميلٍ يُوصيه , فقال : أوصيك بتقوَى اللهِ , وصِدقِ الحديثِ , وأداءِ الأمانةِ , وخفضِ الجناحِ , ولينِ الكلامِ , ورحمةِ اليتيمِ , والتَّفقُّهِ في الدِّينِ , والجزَعِ من الحسابِ , وحبِّ الآخرةِ , يا معاذُ : لا تُفسِدَنْ أرضًا , ولا تشتُمْ مسلمًا , ولا تُصدِّقْ كاذبًا , ولا تُكذِّبْ صادقًا , ولا تعْصِ إمامًا عادلًا , أُوصيك بذكرِ اللهِ عند كلِّ حَجَرٍ وشجَرٍ , وأن تُحدِثَ لكلِّ ذنبٍ توبةً , السِّرُّ بالسِّرِّ , والعلانيةُ بالعلانيةِ , يا معاذُ إنِّي أحبُّ لك ما أحبُّ لنفسي , وأكرهُ لك ما أكرهُ لنفسي , إنَّ أحبَّكم إليَّ من لَقِيني يومَ القيامةِ على مثلِ الحالِ الَّتي فارقني عليها , وكتب لي في عهدِه : أن لا طلاقَ لامرئٍ فيما لا يملِكُ , ولا نذرَ في معصيةٍ , ولا قطيعةِ رحِمٍ , ولا فيما لا يملِكُ , وعلى أن يأخذَ من كلِّ حالمٍ دينارًا أو عدلَه معافرَ , وعلى أن لا يمسَّ القرآنَ إلَّا طاهرٌ , وإنَّك إذا أتيتَ اليمنَ تسألُ عن مفتاحِ الجنَّةِ , فقُلْ : مفتاحُ الجنَّةِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمنِ مشَى معه أكثرَ من ميلٍ يُوصيه ، فقال : يا معاذُ أوصيك بتقوَى اللهِ العظيمِ ، وصِدقِ الحديثِ ، وأداءِ الأمانةِ ، وترْكِ الخيانةِ ، وخفضِ الجناحِ ، ولينِ الكلامِ ، ورحمةِ اليتيمِ ، والتَّفقَّهِ في الدِّينِ ، والجزعِ من الحسابِ ، وحبِّ الآخرةِ ، يا معاذُ ! لا تفسدنَّ أرضًا ولا تشتُمْ مسلمًا ، ولا تُصدِّقْ كاذبًا ، ولا تُكذِّبْ صادقًا ، ولا تعصِ إمامًا عادلًا . يا معاذُ ! أوصيك بذكرِ اللهِ عند كلِّ حجرٍ وشجرٍ ، وأن تُحدِثَ لكلِّ ذنبٍ توبةً السَّرُّ بالسِّرِّ ، والعلانيةُ بالعلانيةِ ، يا معاذُ ! إنِّي أحبُّ لك ما أحبُّ لنفسي وأكرهُ لك ما أكرهُ لها يا معاذُ ! إنِّي لو أعلمُ أنَّا نلتقي إلى يومِ القيامةِ لأقصرتُ لك من الوصيَّةِ ، يا معاذُ ! إنَّ أحبَّكم إليَّ من لَقيني يومَ القيامةِ على مثلِ الحالةِ الَّتي فارقني عليها وكتب له في عهدِه : أن لا طلاقَ لامرئٍ فيما لا يملِكُ ولا نذْرَ في معصيةٍ ولا في قطيعةِ رحِمٍ ، ولا فيما لا يمتلِكُ ابنُ آدمَ ، وعلى أن تأخُذَ من كلِّ حالمٍ دينارًا ، أو عدلَه مَعافرَ ، وعلى أن لا تمسَّ القرآنَ إلَّا طاهرًا ، وإنَّك إذا أتيتَ اليمنَ تسألُك نصاراها عن مفتاحِ الجنَّةِ ، فقُلْ : مفتاحُ الجنَّةِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي رافِعٍ عَبدَ اللهِ بنَ عَتيكٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ عُتبةَ، في ناسٍ معهم، فانطَلَقوا حتَّى دَنَوا مِنَ الحِصنِ فقال لهم عبدُ اللهِ بنُ عَتيكٍ: امكُثوا أنتُم حتَّى أنطَلِقَ أنا فأنظُرَ، قال: فتَلَطَّفتُ أن أدخُلَ الحِصنَ، ففَقدوا حِمارًا لهم، قال: فخَرَجوا بقَبَسٍ يَطلُبونَه، قال: فخَشيتُ أن أُعرَفَ، قال: فغَطَّيتُ رَأسي وجَلَستُ كَأنِّي أقضي حاجةً، ثُمَّ نادى صاحِبُ البابِ، مَن أرادَ أن يَدخُلَ فليَدخُلْ قَبلَ أن أُغلِقَه، فدَخَلتُ ثُمَّ اختَبَأتُ في مَربِطِ حِمارٍ عِندَ بابِ الحِصنِ، فتَعَشَّوا عِندَ أبي رافِعٍ، وتَحَدَّثوا حتَّى ذَهَبَت ساعةٌ مِنَ اللَّيلِ، ثُمَّ رَجَعوا إلى بُيوتِهم، فلَمَّا هَدَأتِ الأصواتُ، ولا أسمَعُ حَرَكةً خَرَجتُ، قال: ورَأيتُ صاحِبَ البابِ، حَيثُ وضَعَ مِفتاحَ الحِصنِ في كَوَّةٍ، فأخَذتُه ففَتَحتُ به بابَ الحِصنِ، قال: قُلتُ: إن نَذِرَ بي القَومُ انطَلَقتُ على مَهَلٍ، ثُمَّ عَمَدتُ إلى أبوابِ بُيوتِهم، فغَلَّقتُها عليهم مِن ظاهِرٍ، ثُمَّ صَعِدتُ إلى أبي رافِعٍ في سُلَّمٍ، فإذا البَيتُ مُظلِمٌ، قد طَفِئَ سِراجُه، فلَم أدرِ أينَ الرَّجُلُ، فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، قال: مَن هذا؟ قال: فعَمَدتُ نَحوَ الصَّوتِ فأضرِبُه وصاحَ، فلَم تُغنِ شيئًا، قال: ثُمَّ جِئتُ كَأنِّي أُغيثُه، فقُلتُ: ما لك يا أبا رافِعٍ؟ وغَيَّرتُ صَوتي، فقال: ألا أُعجِبُك! لأُمِّك الويلُ! دَخَلَ عليَّ رَجُلٌ فضَرَبَني بالسَّيفِ، قال: فعَمَدتُ له أيضًا فأضرِبُه أُخرى، فلَم تُغنِ شيئًا، فصاحَ وقامَ أهلُه، قال: ثُمَّ جِئتُ وغَيَّرتُ صَوتي كَهَيئةِ المُغيثِ، فإذا هو مُستَلقٍ على ظَهرِه، فأضَعُ السَّيفَ في بَطنِه ثُمَّ أنكَفِئُ عليه حتَّى سَمِعتُ صَوتَ العَظمِ، ثُمَّ خَرَجتُ دَهِشًا حتَّى أتَيتُ السُّلَّمَ أُريدُ أن أنزِلَ، فأسقُطُ منه، فانخَلَعَت رِجلي فعَصَبتُها، ثُمَّ أتَيتُ أصحابي أحجُلُ، فقُلتُ: انطَلِقوا فبَشِّروا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنِّي لا أبرَحُ حتَّى أسمعَ النَّاعيةَ، فلَمَّا كان في وجهِ الصُّبحِ صَعِدَ النَّاعيةُ، فقال: أنعى أبا رافِعٍ، قال: فقُمتُ أمشي ما بي قَلَبةٌ، فأدرَكتُ أصحابي قَبلَ أن يَأتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَشَّرتُه
قَنَت رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرًا مُتَتابِعًا في الظُّهرِ، والعَصرِ، والمَغرِبِ، والعِشاءِ، والصُّبحِ، في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ، إذا قالَ: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِدَه صَلَّى الرَّكعةَ الآخِرةَ، يَدعو على حَيٍّ من بَني سُلَيمٍ؛ على رِعْلٍ، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ، ويُؤمِّنُ مَن خَلفَه، وكان أرسَلَ إليهِم يَدعوهُم إلى الإسلامِ فقَتَلوهُم. قالَ عِكرمةُ: هذا مِفتاحُ القُنوتِ
قال قنتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا مُتتابعًا في الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ إذا قال سمع اللهُ لمن حمِده من الركعةِ الآخرةِ يدعو عليهم على حيٍّ من بني سُلَيمٍ على رِعلٍ وذَكوانَ وعُصيَّةَ ويؤمِّنُ مَن خلفَه قال أرسل إليه يدعوهم إلى الإسلامِ فقتلوهم قال عكرمةُ هذا مِفتاحُ القُنوتِ
قنَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شهرًا مُتتابِعًا في الظُّهرِ، والعصرِ، والمغربِ، والعِشاءِ، والصُّبحِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ، إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، من الركعةِ الأخيرةِ، يدْعو عليهم، على حَيٍّ من بَني سُلَيْمٍ على رِعْلٍ، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ، ويُؤمِّنُ مَن خلفَه أرسَلَ إليهم يدعوهم إلى الإسلامِ، فقتَلوهم. قال عفَّانُ في حديثِه: قال: وقال عِكرمةُ: هذا كان مِفتاحَ القُنوتِ
قنتَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهْرًا متتابعًا في الظُّهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ والصُّبحِ في دبرِ كلِّ صلاةٍ إذا قالَ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، في الرَّكعةِ الآخرةِ يدعو على حيٍّ من بَني سُلَيْمٍ على رعلٍ وذَكْوانَ، وعصيَّةَ، ويؤمِّنُ مَن خلفَهُ. قالَ: أرسلَ إليهم يدعوهُم إلى الإسلامِ فقتَلوهُم. قالَ عِكْرمةُ: هذا مِفتاحُ القنوتِ
لا تشركْ باللهِ شيئًا ، وإِنَّ قُطِّعْتَ ، وحُرِّقْتَ ، ولا تترُكْ صلاةً مكتوبَةً متعمدًا ، فمن تركَها متعمِّدًا فقدْ برِئَتْ منه الذِّمَّةُ ، ولا تشربِ الخمرَ ، فإِنَّها مفتاحُ كلِّ شَرٍّ
لا تشرِكْ باللَّهِ شيئًا ولو قطِّعتَ أو حرِّقتَ بالنَّارِ ولا تترُكِ الصَّلاةَ متعمِّدًا فإنَّهُ من ترك الصَّلاةَ متعمِّدًا برِئت منهُ ذمَّةُ اللَّهِ وأطِعْ والِديكَ وإن أمراكَ أن تخرُجَ من مالِكَ فاخرج لهما ولا تفرَّ منَ الزَّحفِ وإن كانَ في النَّاسِ موتٌ وإيَّاكَ وشربَ الخمرِ فإنَّها مفتاحُ كلِّ شرٍّ وإيَّاكَ ومعصيةَ اللَّهِ فإنَّها تُسخِطُ اللَّهِ ولا تنازِعِ الأمرَ أهلَهُ وإنْ رأيتَ أنَّ لكَ وأنفِقْ على أهلِكَ من طَوْلِكَ وأخِفْهم في اللَّهِ
أَوْصَانِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبْعٍ لا تشرِكْ باللهِ شيئًا وإنْ قُطِّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ ولَا تَتْرُكْ صلاةً مُتَعَمِّدًا فإنَّهُ مَنْ تَرَكَها فقدْ بَرِئَتْ منْهُ الذمَّةُ ولا تَشْرَبِ الخَمْرَ فَإِنَّها مِفْتَاحُ كُلِّ شرٍّ وأَطِعْ والديْكَ وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ دُنْيَاكَ فَاخْرُجْ ولا تنازِعِ الأمرَ أَهْلَهُ إِنكَ أنتَ أنتَ ولا تَفِرَّنَ مِنَ الزحفِ وإنْ هَلَكْتَ وأَقْرِ أصحابَكَ وأَنْفِقْ على أهلكَ من طَولِكَ ولَا تَرْفَعْ عنهم العصا وأَخِفْهُم في اللهِ
قَنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شهرًا متتابعًا في الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ وصلاةِ الصبحِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ إذا قال سمعَ اللهُ لمن حمدهُ من الركعةِ الآخرةِ يدعو على أحياءٍ من بني سُلَيمٍ على رَعْلٍ وذكوانَ وعصيَّةَ ويُؤَمِّنُ مَن خلفَهُ وكان أَرْسَلَ يدعوهم إلى الإسلامِ فقتلوهم قال عكرمةُ هذا مفتاحُ القُنُوتِ
لما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ واطمأنَّ الناسُ خرج حتى جاء البيتَ فطاف به ، فلما قضى طوافَه دعا عثمانَ بنَ طلحةَ فأخذ منه مفتاحَ الكعبةِ ففتح له فدخَلَها ، ثم وقف على بابِ الكعبةِ فخطبَ
عليكم بالحزنِ فإنَّه مِفتاحُ القلبِ قالوا يا رسولَ اللهِ وكيف الحزنُ قال أجيعوا أنفسَكم بالجوعِ وأظمِئوها
لا تشرِكْ باللهِ شيئًا وإن قُطِّعتَ أو حُرِّقتَ ولا تتركنَّ الصَّلاةَ المَكتوبةَ مُتعمِّدًا ؛ ومَن تركَها مُتعمِّدًا برِئتْ منهُ الذِّمَّةُ ، و لا تشربنَّ الخمرَ ؛ فإنَّها مفتاحُ كلِّ شرٍّ ، وأطِعْ والدَيْكَ ، وإنْ أمراكَ أنْ تخرجَ مِن دُنياكَ ؛ فاخرجْ لهُما ولا تنازِعَنَّ ولاةَ الأمرِ ، وإنْ رأيتَ أنَّكَ أنتَ ، ولا تفِرَّ مِن الزَّحفِ ؛ وإنْ هلكتَ وفَرَّ أصحابُكَ ، و أنفِقْ مِن طولِكَ على أهلِكَ ، ولا ترفعْ عصاكَ عن أهلِكَ ، و أخِفْهُم في اللهِ عزَّ وجلَّ
أوصاني أبو القاسمِ ألا أُشْرِكَ باللهِ شيئًا وإن حُرِّقْتُ ولا أتركَ صلاةً مكتوبةً متعمدًا فمن تركها متعمدًا فقد كَفَرَ ولا أَشْرَبَ الخمرَ فإنَّها مفتاحُ كلِّ شرٍّ
لا تُشْرِكْ باللهِ شيئًا ، و إنْ قُطِّعْتَ و حُرِّقْتَ ، و لا تَعْصِ و الدَيْكَ ، وإنْ أمرَاكَ أنْ تُخَلِّيَ من أهلِكَ ودُنياكَ فتخلَ ، ولا تشربنَ خمرًا ، فإِنَّها مِفْتَاحُ كلِّ شَرٍّ ، و لا تَتْرُكَنَّ صَّلاةَ مُتَعَمِّدًا ، فمَنْ فعلَ ذلكَ فقد بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ رَسُولِه الحديث
لكلِّ شيءٍ مِفتاحٌ، و مِفْتَاحُ السمواتِ قولُ : لا إلهَ إلا اللهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
يدعو على حي من بني سليمبرئت منه ذمة رسول اللهأنفق من طولك على أهلكلا طلاق فيما لا يملكلا تتركن صلاة متعمدالا تنازع الأمر أهلهلا تنازع ولاة الأمرخلافة أبي بكر وعمروقف على باب الكعبةلا تشرك بالله شيئاسمع الله لمن حمدهبرئت منه ذمة اللهترك الصلاة متعمداالتفقه في القرآنعبد الله بن عتيكرعل وذكوان وعصيةمفتاح كلام اللهالتفقه في الدينلا إله إلا اللهلا نذر في معصيةلا تفر من الزحفالصلاة المكتوبةالركعة الأخيرةبرئت منه الذمةلا تشربن الخمرلا تشتم مسلماالركعة الآخرةلا تشرك باللهلا تشرب الخمرأنفق على أهلكعثمان بن طلحةأجيعوا أنفسكملا تعص والديكلا تشربن خمرالكل شيء مفتاحالخيل والعدةأداء الأمانةشهرا متتابعايؤمن من خلفهمفتاح القنوتمفتاح الكعبةالأنفال: 41اختلف الناسرحمة اليتيممفتاح الجنةانخلعت رجليدبر كل صلاةصلاة مكتوبةمفتاح كل شرمفتاح القلبسهم القربىصدق الحديثخفض الجناحلين الكلاميدعو عليهمأطع والديكمعصية اللهدخل الكعبةأبو القاسمسبيل اللهذو القربىتقوى اللهحب الآخرةشرب الخمررسول اللهذكر اللهأبو رافعبني سليمأبو بكرالناعيةأظمئوهاالسمواتمتعمداالصلاةغنيمةالحصنالسيفذكوانالبيتالحزنالجوعالظمأالخمرمفتاحتوبةعصيةقنوتقطعتحرقتصلاةخمسعمرقتلقنترعلطافخطبقول
تخريج حديث مفتاح كلام الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








