أحاديث عن: من آذى الله يوشك أن يأخذه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من آذى الله يوشك أن يأخذه
اللهَ اللهَ في أصحابي لا تتَّخِذوا أصحابي غَرَضًا مَن أحَبَّهم فبِحُبِّي أحَبَّهم ومَن أبغَضهم فبِبُغْضي أبغَضهم ومَن آذاهم فقد آذاني ومَن آذاني فقد آذى اللهَ ومَن آذى اللهَ يوشِكُ أنْ يأخُذَه
اللهَ اللهَ في أصحابِي ، لَا تَتَّخِذُونَهم غرضًا بعدي ، فمَنْ أحبَّهم فبِحُبِّي أحبَّهم ، ومَنْ أبغَضَهُم فبِبُغْضِي أبغَضَهم ، ومَنْ آذاهم فَقَدْ آذانِي ، ومَنْ آذانِي فقَدْ آذى اللهَ ، ومَنْ آذى اللهَ يوشِكُ أنْ يأخذَهُ
اللَّهَ اللَّهَ في أصحابي ، لا تتَّخذوهم غَرضًا بعدي ، فمَن أحبَّهم فبِحبِّي أحبَّهم ، ومَن أبغضَهم فبِبُغضي أبغضَهم ، ومَن آذاهُم فقد آذاني ، ومَن آذاني فقد آذَى اللَّهَ ، ومَن آذَى اللَّهَ يوشِكُ أن يأخذَهُ
اللَّهَ اللَّهَ في أصحابي ، لا تتَّخذوهم غَرضًا بعدي ، فمن أحبَّهم فبُحبِّي أحبَّهم ، ومن أبغضَهُم فببُغضي أبغضَهُم ، ومن آذاهُم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذَى اللَّهَ ، ومن آذى اللَّهَ يوشِكُ أن يأخذَهُ
اللهَ اللهَ في أصحابي ، لا تَتَّخِذُوهم غرضًا بعدي ، فمَن أَحَبَّهُم فبِحُبِّي أَحَبَّهم ، ومَن أَبْغَضَهم فبِبُغْضِى أَبْغَضَهم ، ومَن آذاهم فقد آذاني ، ومَن آذاني فقد آذى اللهَ ، ومَن آذى اللهَ يُوشِكُ أن يأخذَه
اللَّهَ اللَّهَ في أصحابي، لا تَتَّخِذَوهم غَرَضًا بَعدي، فمَن أحَبَّهم فبحُبِّي أحَبَّهم، ومَن أبغَضَهم فببُغضي أبغَضَهم، ومَن آذاهم فقد آذاني، ومَن آذاني فقد آذى اللَّهَ، ومَن آذى اللَّهَ يوشِكُ أن يَأخُذَه
اللهَ اللهَ في أصحابي ، لا تتَّخذوهم غرضًا من بعدي ، فمن أحبَّهم فبحُبِّي أحبَّهم ، ومن أبغضهم فببُغضي أبغضهم ، ومن آذاهم فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذَى اللهَ ، ومن آذَى اللهَ يُوشكُ أن يأخذَه
اللهَ اللهَ في أصحابي لا تتخذوهم غرضًا من بعدي فمن أحبَّهم فبحبي أُحبُّهم ومن أبغضَهم فببغضي أبغضُهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللهَ ومن آذى اللهَ فيُوشكُ أن يأخذَه
اللهَ اللهَ في أصحابي لا تتَّخِذوهم غرَضًا بعدي فمن أحبَّهم فبحُبِّي أحبَّهم ومن أبغضهم فببُغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذَى اللهَ ومن آذَى اللهَ فيُوشِكُ أن يأخذَه
اللهَ اللهَ في أصحابي ، لا تتَّخذوهم غرضًا بعدي ؛ فمن أحبَّهم فبِحُبِّي أحبَّهم ، ومن أبغضَهم فببُغضي أبغضَهم ، ومن آذاهم فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللهَ ، ومن آذى اللهَ فيوشِك أن يأخذَه
أصحابي، لا تَتَّخِذوهم غَرَضًا بَعدي، فمَن أحَبَّهم فبِحُبِّي أحَبَّهم، ومَن أبغَضَهم فبِبُغضي أبغَضَهم، ومَن آذاهم فقد آذاني، ومَن آذاني فقد آذى اللهَ، ومَن آذى اللهَ أوشَكَ أنْ يَأخُذَهُ
دَعُوا لي أصحابي وأَصْهارِي، لا تُؤْذُونِي فيهم، فمَن آذانِي فقد آذى اللهَ، ومَن آذى اللهَ تَخَلَّى اللهُ منه، ومن تَخَلَّى اللهُ منه أَوْشَكَ أن يأخذَهُ
اللهَ اللهَ في أصْحابي، لا تَتَّخِذوهم غرَضًا، فمَن أحبَّهم فبُحبِّي أحَبَّهم، ومَن أبْغَضَهم فبِبُغْضي أبْغَضَهم، ومَن آذاهُم فقدْ آذاني، ومَن آذاني فقدْ آذى اللهَ، ومَن آذى اللهَ فيُوشِكُ أنْ يَخذُلَه
من آذَى عليًّا فقد آذَانِي. [وحديث جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ: من آذاك فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى اللهَ]
مَن لكَعبٍ؟ فإنَّه قدْ آذى اللهَ ورسولَهُ، فقام محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أتُحِبُّ أنْ أقتُلَهُ؟ قال: نَعمْ، قال: فأْذَنْ لي أنْ أقولَ شيئًا، قال: قُلْ، قال: فأتاهُ فقال: إنَّ هذا الرَّجُلَ قدْ سأَلنا الصَّدَقةَ، وقدْ عنَّانا، وإنِّي قدْ أتيْتُكَ أستسلِفُكَ، قال: وأيضًا واللهِ لَتَمَلُّنَّهُ، قال: إنَّا قدِ اتَّبعْناهُ ونحنُ نكرَهُ أنْ ندَعَهُ حتى ننظُرَ إلى أيِّ شيءٍ يصيرُ أمرُهُ، قال: أيُّ شيءٍ تَرهَنونَني؟ قالوا: وما تُريدُ منَّا؟ قال: تَرهَنونَني نِساءَكم، قالوا: أنتَ أجمَلُ العربِ، كيفَ نَرهَنُكَ نساءَنا؟ فأَبَوْا، فأبى، قالوا: يكونُ ذلك عارًا علينا، قال: فتَرهَنونَني أولادَكم، قالوا: يا سُبحانَ اللهِ! يُسَبُّ ابنُ أحَدِنا فيُقالُ: رُهِنْتَ بوَسْقٍ أو وَسْقَيْنِ، قالوا: نَرهَنُكَ اللَّأْمةَ. قال: تُريدونَ السِّلاحَ، فواعَدهُ أنْ يأتِيَهُ، فجاءهُ ليلًا، فلمَّا أتاهُ ناداهُ، فخرَج إليه، وهو مُتَطيِّبٌ، فلمَّا أنْ جلَس إليه، وقدْ كان جاء معه بنَفَرٍ ثلاثةٍ، أو أربعةٍ، وريحُ الطِّيبِ ينضَحُ منه، فذكَروا له، قال: عِندي فُلانةُ، وهي من أعطَرِ نساءِ النَّاسِ، قال: تأذَنُ لي فأشُمَّ؟ قال: نَعمْ، فوضَع يدَهُ في رأسِهِ فشمَّهُ، قال: أَعودُ؟ قال: نَعمْ، قال: فلمَّا استَمكَن من رأسِهِ قال: دونَكم، فضرَبوهُ حتى قتَلوهُ
اجتَمَعْنا للهِجْرةِ، أوعدتُ أنا وعيَّاشُ بنُ أبي رَبيعةَ وهشامُ بنُ العاصِ الميضأةَ، ميضأةَ بني غِفارٍ فوقَ سَرِف، وقُلْنا: أيُّكم لم يُصبِحْ عندَها فقد احتُبِسَ، فلْيَمْضِ صاحباه، فحُبِسَ عنَّا هشامُ بنُ العاصِ، فلمَّا قدِمْنا منزلَنا في بني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وخرَجَ أبو جَهلِ بنُ هشامٍ والحارثُ بنُ هشامٍ إلى عَيَّاشِ بنِ أبي رَبيعةَ، وكان ابنَ عَمِّهما وأخاهما لأُمِّهما حتى قدِما علينا المدينةَ، فكلَّماه. فقالا له: إنَّ أُمَّكَ نذَرتْ ألَّا تمسَّ رأسها بمُشْطٍ حتى تراكَ، فرَقَّ لها، فقلتُ له: يا عَيَّاشُ، واللهِ، إنْ يُرِدْكَ القَومُ إلَّا عن دِينِكَ، فاحذَرْهم، فواللهِ لو قد آذَى أُمَّكَ القَمْلُ لامتشَطَتْ، ولو قد اشتَدَّ عليها حَرُّ مكَّةَ. أحسِبُه قال: لامتشَطَتْ. قال: إنَّ لي هناكَ مالًا فآخُذُه. قال: قلتُ: واللهِ إنَّكَ لتعلَمُ أنِّي مِن أكثَرِ قُرَيشٍ مالًا، فلكَ نصفُ مالي، ولا تذهَبْ معهما، فأبَى إلَّا أنْ يخرُجَ معهما. فقلتُ له لمَّا أبَى عليَّ: أَمَا إذ فعَلتَ ما فعَلتَ، فخُذْ ناقتي هذه، فإنَّها ناقةٌ ذَلولٌ، فالزَمْ ظهرَها، فإنْ رابَكَ مِن القَومِ رَيبٌ، [فانجُ] عليها، فخرَجَ معهما عليها حتى إذا كانوا ببعضِ الطريقِ قال أبو جَهلِ بنُ هشامٍ: واللهِ لقد استَبطأتُ بَعيري هذا، أَفَلا تحمِلُني على ناقتِكَ هذه؟ قال: بلى. فأناخ وأناخا؛ لِيَتحوَّلَ عليهما، فلمَّا استَوَوا بالأرضِ عَدَيا عليه، فأَوْثَقاه، ثمَّ أَدْخلاه مكَّةَ، وفَتَناه فافتُتِنَ، قال: فكنَّا نقولُ: واللهِ، لا يقبَلُ اللهُ ممَّن افتُتِنَ صَرْفًا ولا عَدْلًا، ولا يقبَلُ تَوبةَ قومٍ عرَفوا اللهَ ثمَّ رجَعوا إلى الكفرِ؛ لبلاءٍ أصابَهم. قال: وكانوا يقولونَ ذلكَ لأنفُسِهم، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم وفي قولِنا لهم وقولِهم لأنفُسِهم: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ...} إلى قولِه: {وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} [الزمر: 53]. قال عُمرُ: فكتَبْتُها في صَحيفةٍ، وبعَثتُ بها إلى هشامِ بنِ العاصِ، قال هشامٌ: فلم أزَلْ أقرَؤُها بذي طُوًى أصعَدُ بها فيه، حتى فهِمتُها، قال: فأُلقِيَ في نَفْسي أنَّها إنَّما نزَلتْ فينا وفيما كنَّا نقولُ في أنفُسِنا، ويقالُ فينا، فرجَعتُ فجلَستُ على بَعيري، فلحِقتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ
خرَجْنا معَ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه إلى اليَمنِ فجَفاني في سَفرِه ذلك، حتَّى وجَدْتُ في نَفْسي، فلمَّا قدِمْتُ أظهَرْتُ شِكايَتَه في المَسجِدِ، حتَّى بلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فدخَلْتُ المَسجِدَ ذاتَ غَداةٍ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ناسٍ من أصْحابِه، فلمَّا رَآني أبَّدَني عَينَيْه، قالَ: يَقولُ: حدَّدَ إليَّ النَّظرَ حتَّى إذا جلَسْتُ، قالَ: «يا عَمرُو، أمَا واللهِ لقد آذَيْتَني» فقلْتُ: أعوذُ باللهِ أنْ أُؤذِيَكَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «بَلى، مَن آذَى عَليًّا؛ فقدْ آذَاني»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن لكَعبِ بنِ الأشرَفِ؛ فإنَّه قد آذى اللهَ ورَسولَه؟ قال مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ: أتُحِبُّ أن أقتُلَه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نَعَم، قال: فأتاه، فقال: إنَّ هذا -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - قد عَنَّانا وسَألَنا الصَّدَقةَ، قال: وأيضًا، واللهِ لَتَمَلُّنَّه، قال: فإنَّا قدِ اتَّبَعناه فنَكرَهُ أن نَدَعَه حتَّى نَنظُرَ إلى ما يَصيرُ أمرُه، قال: فلَم يَزَلْ يُكَلِّمُه حتَّى استَمكَنَ منه فقَتَلَه
أنَّ مصباحَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ انطفأَ ذاتَ ليلةٍ ، فقال : إنَّا للهِ وإنَّا إليْه راجعونَ. فقيل : أمصيبةٌ هي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم ، كلُّ ما آذى المؤمنَ فهو مصيبةٌ
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما عنِ الغُسلِ يومَ الجمعةِ أواجِبٌ هوَ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ طَهورٌ وخيرٌ، فمنِ اغتسَلَ فحسَنٌ، ومن لم يغتسِل، فليسَ عليهِ بواجبٍ وسأخبرُكُم كيفَ بَدءُ الغُسلِ كانَ النَّاسُ مَجهودينَ يلبسونَ الصُّوفَ، ويعمَلونَ على ظُهورِهِم، وَكانَ مسجدُهم ضيِّقًا مقارِبَ السَّقفِ، إنَّما هوَ عريشٌ، فخَرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يومِ حَرٍّ، وقد عرقَ النَّاسُ في ذلِكَ الصُّوفِ، حتَّى ثارَت رياحٌ، حتَّى آذى بعضُهُم بعضًا . فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تلكَ الرِّياحَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إذا كانَ هذا اليومُ، فاغتَسِلوا، وليمسَّ أحدُكُم أمثلَ ما يجدُ مِن دُهْنِهِ وطيبِهِ قالَ ابنُ عبَّاسٍ ثمَّ جاءَ اللَّهُ بالخيرِ ولبِسوا غيرَ الصُّوفِ، وَكُفُوا العملَ، ووُسِّعَ مسجدُهُم
خرجتُ معَ عليٍّ إلى اليمنِ فجفاني في سفري ذلكَ حتَّى وجدتُ في نفسي فلمَّا قدمتُ المدينةَ أظهرتُ شكايتَهُ في المسجدِ حتَّى سمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فدخلتُ المسجدَ ذاتَ غداةٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسٌ في ناسٍ من أصحابهِ فقالَ يا عمرُو واللَّهِ قد آذيتَني. قلتُ أعوذُ باللَّهِ من أذاكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ بلى من آذَى عليًّا فقد آذاني
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
كل ما آذى المؤمن فهو مصيبةمن آذى الله يوشك أن يأخذهإنا لله وإنا إليه راجعونمن أبغضهم فببغضي أبغضهملا تقنطوا من رحمة اللهمن أحبهم فبحبي أحبهممن آذاهم فقد آذانيمن آذاك فقد آذانيعياش بن أبي ربيعةاستمكن منه فقتلهالغسل يوم الجمعةلا تتخذوهم غرضاعلي بن أبي طالبآذى الله ورسولهكعب بن الأشرافيوشك أن يأخذهفببغضي أبغضهمأوشك أن يأخذهتخلى الله عنهكعب بن الأشرفمحمد بن مسلمةأتحب أن أقتلههشام بن العاصببغضي أبغضهماتخاذهم غرضافبحبي أحبهمبحبي أحبهمآذى المؤمنالله اللهلا تؤذونيرسول اللهآذى اللهابن عباسمسجد ضيقاستسلافالميضأةأبو جهلأصحابيأبغضهمأصهاريالرسولاللأمةالسلاحالفتنةالتوبةأذيتنيالمسجدشكايتهالصدقةالرياحشكايتةآذاهمآذانيأحبهميأخذهيخذلهالأذىالطيبدونكمجفانيأقتلهمصباحانطفأمصيبةالصوفاليمنغرضابغضيعلياواجبطهوربغضغرضحبيآذىسرفعليدهنطيبعرشحب
تخريج حديث من آذى الله يوشك أن يأخذه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








