أحاديث عن: من آمن بي وصدقني واتبعني
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من آمن بي وصدقني واتبعني
دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا ابنَ مسعودٍ فقلْتُ لبيكَ يا رسولَ اللهِ قالَها ثلاثًا قال تَدْري أيُّ الناسِ أفضَلَ قلْتُ اللهِ ورسولِهِ أعلَمُ قال فإِنَّ أفضَلَ الناسِ أفضَلُهُم عمَلًا إِذَا فَقُهُوا فِي دِينِهم ثُمَّ قال يا ابنَ مسعودٍ قلْتُ لبيكَ يا رسولَ اللهِ قال تدْري أيُّ الناسِ أعلَمُ قُلْتُ اللهُ ورسولُهُ أعْلَمُ قال إنَّ أَعْلَمَ الناسِ أبْصَرَهُمْ بالحَقِّ إذا اختلف الناسُ وإنْ كان مُقَصِّرًا في العمَلِ وإن كان يَزْحَفُ على استِهِ زحْفًا واختلف مَنْ كَانَ قَبْلِي على ثِنْتَيْنِ وسبعينَ فِرْقَةً نجَا منها ثلاثةٌ وهلَكَ سائِرُهُنَّ فِرْقةٌ وازَتِ المُلوكَ وقاتَلُوهم على دينِهم ودينِ عيسى بنِ مريمَ وأخَذُوهم وقتَلُوهم وقَطَعُوهم بالمناشيرِ وفِرْقَةٌ لم يكن لهم طَاقَةٌ بموازَاةِ الملوكِ ولَا بِأَنْ يُقِيمُوا بينَ ظَهْرَانَيْهِمْ فيَدعُوهم إلى اللهِ ودينِ عيسى بنِ مريمَ فساحوا في البلادِ وتَرَهَّبُوا قال وهم الذين قال اللهُ عزَّ وجلَّ رَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ الآيَةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنْ آمَنَ بِي وصَدَّقَنِي واتَّبَعَنِي فقدْ رَعَاها حَقَّ رِعَايَتِهَا وَمَنْ لَمْ يَتَّبِعْنِي فأولئكَ هم الهالكونَ وفي روايةٍ فرقةٌ أقامتْ في الملوكِ والجبابرةِ فدعَتْ إلى دينِ عيسى فأُخِذَتْ وقُتِلَتْ بالمناشيرِ وحُرِّقَتْ بالنيرانِ فصبرَتْ حتى لَحِقَتْ باللهِ
واختلفَتْ من كانَ قبلي على ثنتينِ وسبعينَ فِرقةً نجا منها ثلاثةٌ وهلكَ سائرُهنَّ فرقةٌ آزَتِ الملوكَ وقاتَلوهم على دينِهم ودينِ عيسى ابنِ مريمَ وأخذوهم وقتَلوهم وقطَّعوهم بالمناشيرِ وفرقةٌ لم يكن لها طاقةٌ بموازاةِ الملوكِ ولا بأن يقيموا بينَ ظهرانَيهِم فتدعوهم إلى اللَّهِ ودينِ عيسى ابنِ مريمَ فساحوا في البلادِ وترهَّبوا قالَ وهمُ الَّذينَ قالَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ } الآيةَ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من آمنَ بي وصدَّقني واتَّبعني فقد رعاها حقَّ رعايَتِها ومن لم يتَّبعني فأولئكَ همُ الهالكونَ
يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ ! قلتُ : لبَّيْك يا رسولَ اللهِ ! قال : يا عبدَ اللهِ ! قلتُ : لبَّيْك ثلاثًا ، قال : أتدري أيُّ عُرَى الإيمانِ أوثقُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : الولايةُ فيه ، والحبُّ فيه ، والبُغضُ فيه ، فقال : يا عبدَ اللهِ ! قلتُ : لبَّيْك ثلاثًا ، قال : أتدري أيُّ النَّاسِ أفضلُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : فإنَّ أفضلَ النَّاسِ أفضلُهم عملًا إذا فقُهوا في دينِهم ، قال : يا عبدَ اللهِ ! قلتُ : لبَّيْك ثلاثًا ، قال : أتدري أيُّ النَّاسِ أعلمُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : أعلمُ النَّاسِ أبصرُهم بالحقِّ إذا اختلف النَّاسُ ، وإن كان مُقصِّرًا في العملِ ، وإن كان يزحَفُ على استِه ، اختلف من قبلنا على اثنين وسبعين فِرقةً ، نجا منها ثلاثٌ ، وهلك سائرُها ؛ فِرقةٌ آزت الملوكَ وقاتلوهم على دينِهم ودينِ عيسَى ابنِ مريمَ عليه السَّلامُ ، فأخذوهم وقتلوهم وقطَّعوهم بالمناشيرِ ، وفِرقةٌ لم تكُنْ لهم طاقةٌ بموازاتِ الملوكِ ولا بأن يُقيموا بين ظهرانيهم ، فدعَوْهم إلى دينِ اللهِ ودينِ عيسَى بنِ مريمَ عليه السَّلامُ ، فساحوا في البلادِ وترهَّبوا ، قال : وهم الَّذين قال اللهُ : وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من آمن بي وصدَّقني واتَّبعني فقد رعاها حقَّ رعايتِها ، ومن لم يتَّبِعْني فأولئك هم الهالكون
دخَلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا ابنَ مَسْعودٍ، أيُّ عُرَى الإيمانِ أَوثَقُ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: أَوثَقُ عُرَى الإسلامِ الوِلايةُ في اللهِ، والحبُّ في اللهِ، والبُغْضُ في اللهِ. ثمَّ قال: يا ابنَ مَسْعودٍ. قلتُ: لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال: تَدْري أيُّ الناسِ أفضَلُ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: إنَّ أفضَلَ الناسِ أفضَلُهم عَملًا إذا فَقُهوا في دِينِهم. ثمَّ قال: يا ابنَ مَسْعودٍ. قلتُ: لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ. قال: أتَدْري أيُّ الناسِ أعلَمُ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: إنَّ أعلَمَ الناسِ أبصَرُهم بالحقِّ إذا اختَلفَ الناسُ، وإن كان مُقصِّرًا في عَملِه، وإن كان يزحَفُ على اسْتِه زَحفًا، واختَلفَ مَن كان قبلَكم على ثِنْتينِ وسبعينَ فِرْقةً، نجا منها ثلاثٌ، وهلَكَ سائرُهنَّ، فِرْقةٌ أزَّتِ الملوكَ، فقاتَلوهم على دِينِهم ودِينِ عيسى ابنِ مَرْيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذوهم فقتَلوهم، ونشَروهم بالمَناشيرِ، وفِرْقةٌ لم يكُنْ لها طاقةٌ بموازاتِ الملوكِ، ولا بأنْ يُقيموا بينَ ظَهْرانَيْهم يَدْعوهم إلى دِينِ اللهِ ودِينِ عيسى، فساحوا في البلادِ وترَهَّبوا، وهم الذينَ قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ...} [الحديد: 27] الآيةَ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَن آمَنَ بي واتَّبعَني، وصدَّقَني، فقد رعاها حقَّ رِعايتِها، ومَن لم يتَّبِعْني فأولئكَ هم الهالكونَ
قال عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا ابنَ مَسعودٍ، أيُّ عُرى الإيمانِ أوثَقُ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلمُ، قال: أوثَقُ عُرى الإسلامِ: الوَلايةُ في اللهِ، والحُبُّ في اللهِ، والبُغضُ في اللهِ، ثُمَّ قال: يا ابنَ مَسعودٍ، قُلتُ: لبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: أتدري أيُّ النَّاسِ أفضَلُ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلمُ، قال: فإنَّ أفضَلَ النَّاسِ أفضَلُهم عَمَلًا إذا فَقُهوا في دينِهم، ثُمَّ قال: يا ابنَ مَسعودٍ، قُلتُ: لبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: أتَدري أيُّ النَّاسِ أعلمُ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلمُ، قال: إنَّ أعلمَ النَّاسِ أبصَرُهم بالحَقِّ إذا اختَلف النَّاسُ وإن كان مُقَصِّرًا في عَمَلِه، وإن كان يَزحَفُ على اسْتِه زَحفًا، واختَلف من كان قَبلَكُم على اثنَتَينِ وسَبعينَ فِرقةً نَجا مِنها ثَلاثٌ، وهَلكَ سائِرُهنَّ: فِرقةٌ أزَّتِ المُلوكَ وقاتَلوهم على دينِهم ودينِ عيسى ابنِ مَريَمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذوهم فقَتَلوهم ونشَروهم بالمَناشيرِ، وفِرقةٌ لم تَكُنْ لهم طاقةٌ بمؤازَّةِ المُلوكِ ولا بأن يُقيموا بَينَ ظَهرانَيهم يَدعوهم إلى دينِ اللهِ ودينِ عيسى ابنِ مَريَمَ، فساحوا في البلادِ وتَرَهَّبوا، وهمُ الذينَ قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ} [الحديد: 27] الآية، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فمَن آمَنَ بي واتَّبَعَني وصَدَّقَني فقد رَعاها حَقَّ رِعايَتِها، ومَن لم يَتَّبِعني فأولئِكَ همُ الهالِكونَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضحَّى بكبشينِ أملَحَيْنِ فقال عندَ ذبْحِ الأوَّلِ عن محمَّدٍ وآلِ محمدٍ وقال عندَ ذبْحِ الثاني عن مَنْ آمَنَ بي وصدَّقَني مَنْ أُمَّتِي
اللهم مَنْ آمنَ بِي ، وصدَّقَنِي ، وعلِمَ أنَّ ما جئْتُ بِهِ هو الحقُّ مِنْ عندِكَ ، فأقْلِلْ ما لَهُ وولَدَهُ ، وحَبِّبْ إليْهِ لقاءَكَ ، وعَجِّلْ لَّهُ القضاءَ ، ومَنْ لم يؤمِنْ بِي ، ولم يصدِّقْنِي ، ولم يعلَمْ أنَّ ما جئتُ بِهِ هُوَ الحقُّ مِنْ عندِكَ ؛ فأكثِرْ مَالَهُ وولَدَهُ ، وأطِلْ عمرَهُ
أوَّلُ من أشفع من أمَّتي أهلُ بيتي ، ثمَّ الأقربُ ، ثمَّ الأنصارُ ، ثمَّ من آمن بي واتَّبعني من اليمنِ ، ثمَّ سائرُ العربِ ، ثمَّ الأعاجمُ ، ومن أشفع له أوَّلًا أفضلُ
أوَّلُ من أشفعُ له من أمَّتي أهلَ بيتي ثمَّ الأقربَ فالأقربَ ثمَّ الأنصارَ ثمَّ من آمن بي واتَّبعني من اليمنِ ثمَّ سائرَ العربِ ثمَّ الأعاجمَ ، ومن أشفعُ له أوَّلًا أفضلُ
أولُ مَن أشفعُ له من أمتي أهلُ بيتي ثم الأقربُ فالأقربُ من قريشٍ والأنصارِ ثم مَن آمَن بي واتبعني من أهلِ اليمنِ ثم من سائرِ العربِ ثم الأعاجمُ وأولُ من أشفعُ له أولو الفضلِ
عُرِضَتْ عليَّ أُمتي في الميثاقِ في صوَرِ الذرِّ بأسمائِهمْ وأسماءِ آبائِهمْ فكان أولُ مَنْ آمن بي وصدقَني عليَّ
أُوصِي مَن آمن بي وصدَّقني بولايةِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ من تولاه فقد تولاني ومَن تولاني فقد تولَّى اللهَ عزَّ وجلَّ ومن أحبَّه فقد أحبَّني ومن أحبَّني فقد أحبَّ اللهَ تعالَى ومن أبغضَه فقد أبغضني ومَن أبغضني فقد أبغض اللهَ عزَّ وجلَّ
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لخَديجةَ: (إنِّي إذا خَلَوتُ وحدي سَمِعتُ نِداءً، وقد (خَشِيتُ واللَّهِ) أن يَكونَ لهذا أمرٌ. قالت: مَعاذَ اللَّهِ، ما كانَ اللَّهُ لِيَفعَلَ ذلك بكَ، فواللَّهِ إنَّكَ لَتُؤَدِّي الأمانةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحَديثَ، فلَمَّا دَخَلَ أبو بَكرٍ، ولَيسَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمَّ، ذَكَرَت خَديجةُ حَديثَه لَه، فقالت: يا عتيقُ، اذهَب مَعَ مُحَمَّدٍ إلى ورَقةَ. فلَمَّا دَخَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ (بيَدِه أبو بَكرٍ)، فقال: انطَلِقْ بنا إلى ورَقةَ. فقال: (ومَن أخبَرَكَ؟) قال: خَديجةُ. فانطَلَقا إلَيه، فقَصَّا عليه، فقال (رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (إنِّي إذا خَلَوتُ وحدي سَمِعتُ نِداءً خَلفي: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ. فأنطَلِقُ هارِبًا في الأرضِ). فقال لَه: لا تَفعَلْ، فإذا أتاكَ فاثبُتْ حَتَّى تَسمَعَ ما يَقولُ (لَكَ)، ثُمَّ ائتِني فأخبِرْني. فلَمَّا خَلا ناداه: يا مُحَمَّدُ، قُل: {بسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ} حَتَّى بَلَغَ: {ولا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 1]. قُل: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ. فأتى ورَقةَ، فذَكَرَ (لَه ذلك)، فقال له ورَقةُ: أبشِرْ، ثُمَّ أبشِرْ، فأنا أشهَدُ أنَّكَ الذي بَشَّرَ به ابنُ مَريَمَ، وأنَّكَ على مِثلِ ناموسِ موسى، وأنَّكَ نَبيٌّ مُرسَلٌ، وأنَّكَ سَتَأمُرُ بالجِهادِ بَعدَ يَومِكَ هذا، ولَئِن أدرَكَني ذلك لَأُجاهِدَنَّ مَعَكَ. فلَمَّا توفِّيَ ورَقةُ قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَقد رَأيتُ القَسَّ في الجَنَّةِ عليه ثيابُ الحَريرِ؛ لأنَّه آمَنَ بي وصَدَّقَني. يَعني ورَقةَ
اللَّهُمَّ مَن آمَن بي وصدَّقني وشَهِد أنَّ ما جِئْتُ به الحقُّ، فأَقِلَّ مالَه وولَدَه، وعَجِّلْ قَبْضَه. اللَّهُمَّ ومَن لم يؤمِنْ بي ولم يُصدِّقْني ولم يَعلَمْ أنَّ ما جِئْتُ به الحقُّ، فأكثِرْ مالَه وولَدَه، وأَطِلْ عُمُرَه
عجِبتُ وليسَ بالعجَبِ وعجِبتُ وهوَ العجبُ العجيبُ العجيبُ عجِبتُ وليسَ بالعجَبِ إنِّي بُعِثتُ إليكم رجلًا منكم وآمنَ بي من آمنَ بي منكم وصدَّقني من صدَّقني منكم فإنَّهُ العجبُ وما هوَ بالعجبِ ولكنِّي عجِبتُ وهوَ العجبُ العجيبُ العجيبُ لمن لم يرني وصدَّقَ بي
عَجِبتُ وليس بالعَجَبِ، وعَجِبتُ وهو العَجَبُ العَجيبُ العَجيبُ؛ عَجِبتُ وليس بالعَجَبِ أنِّي بَعَثتُ إليكُم رَجُلًا مِنكُم فآمَنَ بي مَن آمَنَ بي مِنكُم، وصَدَّقَني مَن صَدَّقَني مِنكُم؛ فإنَّه العَجَبُ وما هو بالعَجَبِ، ولَكِنِّي عَجِبتُ وهو العَجَبُ العَجيبُ العَجيبُ لمَن لَم يَرَني وصَدَّقَ بي
عَجِبْتُ وليسَ بالعَجَبِ ، وعَجِبْتُ وَهوَ العَجَبُ العَجيبُ العَجيبُ عَجِبْتُ وليسَ بالعَجبِ إنِّي بُعِثتُ إليكُم رجلًا منكُم ، وآمنَ بي مَن آمنَ بي منكُم وصدَّقَني مَن صدَّقَني منكم فإنَّهُ العَجبُ وما هوَ بالعجَبِ ، ولَكِنِّي عَجِبْتُ وَهوَ العجَبُ العجيبُ العجيبُ لِمَن لم يرَني وصدَّقَ بي
اللهم ! من آمن بي وصدَّقني ، وعلم أن ما جئتُ به الحقُّ من عندك ، فأقلِلْ مالَه ، وولدَه ، وحَبِّبْ إليه لقاءَك ، وعجِّل له القضاءَ ، ومن لم يؤمن بي ولم يصدِّقني ، ولم يعلمْ أنَّ ما جئتُ به الحقُّ من عندِك ، فأَكثِرْ مالَه وولَده وأَطِلْ عُمُرَه
اللهم مَن آمن بي وصدَّقني ، وعلم أنَّ ما جئتُ به الحقُّ من عندك ؛ فأَقْلِلْ مالَه وولدَه ، وحَبِّبْ إليه لقاءَك ، وعجِّلْ له القضاءَ . ومن لم يؤمِنْ بي ولم يصدِّقْني ، ولم يعلمْ أنّ ما جئتُ به الحقُّ من عندك ، فأَكثِرْ مالَه وولَده ، وأَطِلْ عُمُرَه
حديث اللَّهمَّ [مَن] آمن بي وصدَّقني [وعلمَ أنَّ ما جئتُ بِهِ هوَ الحقُّ من عندِكَ، فأقلل مالَهُ وولدَهُ، وحبِّب إليْهِ لقاءَكَ، وعجِّل لَهُ القضاءَ، ومن لم يؤمن بي، ولم يصدِّقني، ولم يعلم أنَّ ما جئتُ بِهِ هوَ الحقُّ من عندِكَ، فأَكثر مالَهُ وولدَهُ، وأطل عمرَه.]
اللَّهمَّ من آمنَ بي وصدَّقني ، وعلمَ أنَّ ما جئتُ بِهِ هوَ الحقُّ من عندِكَ ، فأقلل مالَهُ وولدَهُ ، وحبِّب إليْهِ لقاءَكَ ، وعجِّل لَهُ القضاءَ ، ومن لم يؤمن بي ، ولم يصدِّقني ، ولم يعلم أنَّ ما جئتُ بِهِ هوَ الحقُّ من عندِكَ ، فأَكثر مالَهُ وولدَهُ ، وأطل عمرَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
من آمن بي واتبعني من اليمنمن آمن بي وصدقني واتبعنيبسم الله الرحمن الرحيمبعثت إليكم رجلا منكمعن من آمن بي وصدقنيدين عيسى ابن مريمرهبانية ابتدعوهاعن محمد وآل محمدساحوا في البلادالولاية في اللهأقلل ماله وولدهأكثر ماله وولدهعلي بن أبي طالبلا إله إلا اللهلم يرني وصدق بيفقهوا في دينهمرهبانية مبتدعةحبب إليه لقاءكالأقرب فالأقربأقل ماله وولدهالفرق الناجيةالبغض في اللهعجل له القضاءأول من آمن بيآمن بي وصدقنيأبصرهم بالحقاختلاف الناسالحب في اللهالفرق الثلاثالحق من عندكأسماء آبائهمالعجب العجيبأفضلهم عملااختلف الناسعرى الإيمانالولاية فيهعرى الإسلامأفضل الناسأعلم الناسفرقة ناجيةآزت الملوكسائر العربأولو الفضلناموس موسىبعثت إليكمالبغض فيهالرهبانيةأهل اليمنتولى اللهرجلا منكمالمناشيرالحب فيهأطل عمرهأهل بيتيمن اليمنصور الذرعجل قبضهالأنصارالأعاجمالشفاعةالميثاقلم يرنياتبعنيهالكونأملحينآمن بيالأقربتولانيالجهادصدق بيكبشينصدقنيتولاهولايةخديجةاللهمأمتيأشفعأفضلقريشأبغضورقةنداءأبشرالحقعجبتبعثتضحىأحبآمن
تخريج حديث من آمن بي وصدقني واتبعني
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








