أحاديث عن: من أراد الفقه فليأت معاذا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من أراد الفقه فليأت معاذا
عن عمرَ أنَّهُ قالَ: من أرادَ الفقْهَ فليأتِ معاذًا
أنَّ عُمَرَ خطَبَ بالجابِيةِ، فقال: مَن أرادَ أنْ يَسألَ عن القُرآنِ، فليَأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن الفَرائضِ، فليَأْتِ زَيدًا، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن الفِقهِ، فليَأْتِ مُعاذًا، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن المالِ، فليَأْتِني؛ فإنَّ اللهَ جعَلَني خازنًا وقاسمًا
عن عُمَرَ أنَّه خَطَبَ النَّاسَ بالجابيةِ، فقال: مَن أرادَ أنْ يَسألَ عن القُرآنِ، فلْيأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن الفَرائضِ، فلْيأْتِ زَيْدَ بنَ ثابِتٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن الفِقْهِ، فلْيأْتِ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن المالِ، فلْيأْتِني؛ فإنَّ اللهَ تعالى جَعَلَني له خازِنًا وقاسِمًا
خطَب عمرُ بنُ الخطَّابِ النَّاسَ بالجابيَةِ وقال : يا أيُّها النَّاسُ مَن أراد أن يسأَلَ عنِ القرآنِ فليَأْتِ أُبَيَّ بنَ كعبٍ ، ومَن أراد أن يسأَلَ عنِ الفرائضِ فليَأْتِ زيدَ بنَ ثابتٍ ، ومَن أراد أن يسأَلَ عنِ الفقهِ فليَأْتِ معاذَ بنَ جبلٍ ، ومَن أراد أن يسأَلَ عنِ المالِ فليَأْتِني فإنَّ اللهَ جعَلني له واليًا وقاسمًا
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خطَبَ النَّاسَ فقالَ: «مَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ القُرآنِ فلْيأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الحَلالِ والحَرامِ فلْيأْتِ مُعاذَ بنَ جَبلٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الفَرائضِ فلْيأْتِ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ المالِ فلْيأْتِني؛ فإنِّي له خازِنٌ»
أنا مَدينةُ العلمِ وعَليٌّ بابُها، فمَن أراد العِلمَ فليأتِ البابَ
«أنا مَدينةُ العِلمِ وعَليٌّ بابُها، فمَن أرادَ المَدينةَ، فليأْتِ البابَ»
«أنا مَدينةُ العِلمِ وعَليٌّ بابُها، فمَن أرادَ المَدينةَ فليأْتِ البابَ»
«أنا مَدينةُ العِلمِ، وعَليٌّ بابُها، فمَن أرادَ العِلمَ فليأْتِ البابَ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ لما أراد أن يبعث معاذًا إلى اليمنِ قال : كيف تقضي إذا عُرِضَ لك قضاءٌ ؟ قال : أَقضي بكتابِ اللهِ ، قال : فإن لم تجِدْ ! قال : فبسُنَّةِ رسولِ اللهِ ، قال : فإن لم تجِدْ في سُنَّةِ رسولِ اللهِ ، ولا في كتابِ اللهِ ؟ قال : أجتهدُ رأيي ولا آلُو ، فضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ صدرَه وقال : الحمدُ للهِ الذي وفَّق رسولَ رسولِ اللهِ لما يُرضِي رسولَ اللهِ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحُدَيْبِيَةِ وهو آخذٌ بيدِ عليٍّ . وقال ابنُ عديٍّ : أخذ بضَبْعِ عليٍّ : هذا أميرُ البررةِ وقاتلُ الفجرةِ , منصورٌ من نصره ، مخذولٌ من خذله ، يمُدُّ بها صوتَه : أنا مدينةُ العلمِ وعليٌّ بابُها فمن أراد العلمَ – وقال ابن عديٍّ : فمن أراد الدَّارَ – فليأْتِ البابَ
أنا مدينةُ العِلمِ وعليٌّ بابُها فمن أراد بابَها فليأْتِ البابَ
أنا مدينةُ العِلمِ وعليٌّ بابُها ، فمن أراد بابَها فليأْتِ عليًّا
أنا مدينةُ العلمِ وعليٌّ بابُها فمن أراد العلمَ فليأْتِ البابَ
لمَّا بلغ أكثمَ بنَ صيفيِّ مخرجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرادَ أنْ يأتيَهُ فأبى قومُهُ أنْ يدعوهُ قال : فليأتِ مَنْ يُبلغْهُ عني ويُبلغْني عنهُ ، فانتُدِبَ لهُ رجلانِ ، فأتيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالا : نحنُ رسلُ أكثمِ بنِ صيفيِّ يسألُكَ مَنْ أنتَ وما أنتَ وبمَ جئتَ ؟ قال : أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ ، وأنا عبدُ اللهِ ورسولهِ ، ثمَّ تلا عليهمْ : { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ } الآيةَ ، فأتيا أكثمَ فقالا لهُ ذلكَ . قال : أيْ قومِ إنَّهُ يأمرُ بمكارمِ الأخلاقِ وينهى عنْ ملائمِها ، فكونوا في هذاْ الأمرِ رؤساءَ ، ولا تكونوا فيهِ أذنابًا فركبَ بعيرَهُ متوجهًا إلى المدينةِ فمات في الطريقِ ، فنزلتْ فيهِ : { وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا } الآيةَ
أنه صلى الله عليه وسلم لما أرادَ أن يبعثَ معاذا إلى اليمنِ ، قال لهُ : كيف تقْضِي إذا غلبكَ قضاءٌ ؟ قال : أقضِي بكتابِ اللهِ ، قال : فإن لم تجدْ في كتابِ اللهِ ؟ قال بسنةِ رسولِ اللهِ ، قال : فإن لم تَجِدْ ؟ قال : أجتهدُ رأيي ولا آلو ، فضربَ صدرهُ ، وقال : الحمدُ للهِ الذي وفقَ رسولَ رسولِ اللهِ لما يرضاهُ رسولُ اللهِ
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا أرادَ أن يبعثَ معاذًا إلى اليمنِ قال له : كيف تَقضِي إذا غلبَكَ قضاءٌ ؟ قال : أقضِي بكتابِ اللهِ قال : فإنْ لم تجدْ في كتابِ اللهِ ؟ قال : بسنَّةِ رسولِ اللهِ ، قال : فإن لم تجِدْ ؟ قال : أجتهدُ برأيي ولا آَلُو ، فضربَ صدرَهُ ، وقال : الحمدُ للهِ الَّذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما يرضاهُ رسولُ اللهِ
أنَّه صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ لما أرادَ أن يبعثَ معاذًا إلى اليمنِ قالَ : كيفَ تقضي إذا عُرِضَ عليكَ قضاءٌ؟ قالَ : أقضي بكتابِ اللهِ قالَ : فإن لم تجِدْ في كتابِ اللهِ تعالى ، قالَ : فبسنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ قالَ : فإن لم تجدْ ؟ قالَ : أجتهدُ رأيي ولا آلو ، فضربَ صدرَهُ وقالَ : الحمدُ للهِ الَّذي وفقَ رسولَ رسولِ اللهِ لما يرضاهُ رسولُ اللهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لمَّا أراد أن يسرِّحَ معاذًا إلى اليمنِ فاستَشار ناسًا من أصحابِه فيهم أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزُّبيرُ وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ فاستَشارهم فقال أبو بكرٍ لولا أنَّك استشَرْتَنا ما تكلَّمْنا فقال إنِّي فيما لم يُوحَ إليَّ كأحدِكم قال فتكلَّم القومُ فتكلَّم كلُّ إنسانٍ برأيِه فقال ما ترى يا معاذُ فقُلْتُ أرى ما قال أبو بكرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ يكرَهُ فوقَ سمائِه أن يُخطِئَ أبو بكرٍ
كان معاذُ بنُ جبلٍ ادَّانَ بِدَيْنٍ على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أَحَاطَ ذَلِكَ بمالِهِ وكان معاذٌ مِنْ صُلَحَاءِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال معاذٌ يا رسولَ اللهِ ما جعَلْتُ في نَفْسِي حينَ أَسْلَمْتُ أنْ أَبَخَلَ بمالِ ملكْتُهُ وإِنِّي أَنْفَقْتُ مَالِي في أمرِ الإسلامِ فَأَبْقَى ذلِكَ عَلَيَّ دينًا عَظِيمًا فادْعوا غُرَمَائِي فاسْتَرْفِقْهُمْ فإِنْ أَرْفَقُونِي فَسَبِيلُ ذَلِكَ وَإِنْ أَبَوْا فَاجْعَلْنِي لهم من مالي فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غرمَاءَهُ فعرَضَ علَيْهِمْ أنْ يَرْفُقُوا بِهِ فقالوا نحنُ نحبُّ أموالَنا فدفَعَ إليهِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَالَ مُعَاذٍ كُلَّهُ ثمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَ معاذًا إلى بعضِ اليمَنِ لِيَجْبُرَهُ فأصابَ معاذٌ مِنَ اليَمَنِ مِنَ مَرَافِقِ الإمارَةِ مالًا فتوُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعاذٌ باليمَنِ فارَتَّدَ بعضُ أهلِ اليمنِ فقاتَلَهُمْ معاذٌ وأمراءٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّرَهُمْ على اليمنِ حتى دَخَلُوا في الإسلامِ ثم قَدِمَ في خلافةِ أبي بكرِ الصديقِ بمالٍ عظيمٍ فأتاه عمرُ بنُ الخطابِ فقال إنكَ قَدْ قدِمْتَ بمالٍ عظيمٍ فإِنِّي أرى أن تَأْتِي أبا بكرٍ فَتَسْتَحِلَّهُ مِنْهُ فإنْ أحلَّهُ لكَ طابَ لكَ وإلَّا دَفَعْتَهُ إليه فقال معاذُ لقدْ علِمْتَ يا عمرُ ما بَعَثَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا لِيَجْبُرَنِي في حينِ دَفَعَ مَالِي إِلَى غُرَمَائِي وَمَا كنتُ لِأَدْفَعَ لِأَبِي بَكْرٍ شَيْئًا مِمَّا جِئْتُ بِهِ إلَّا إنْ سألَنيهِ فإنْ سَأَلَنِيهِ دفعتُه إليه وإن لم يأخذْ أمسكتُه فقال له عمرُ إني لم أر لَكَ ولِنَفْسِي إلَّا خيرًا ثم قام عمرُ فانصرفَ فلمَّا وَلَّى عمرُ دعَاهُ معاذٌ فقال إني مطيعُكَ ولَوْلَا رُؤْيَا رَأَيْتُها لم أُطِعْكَ إِنِّي أَرَاني في نومِي غَرقْتُ في جوبَةٍ فأَرَاكَ أخذْتَ بِيَدِي فَأَنْجَيْتَنِي مِنْهَا فَانطَلِقْ بنا إلى أبي بكرٍ فانطلَقَا حتى دَخَلَا عَلَيْهِ فَذَكَرَ لَهُ معاذُ كنحْوِ مِمَّا كَلَّمَ بِهِ عمرَ فيما كان من غرمائِهِ وما أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من جَبْرِهِ ثمَّ أعلَمَهُ بما جاءَ بِهِ من المالِ حتى قال وسَوْطِي هَذَا مما جئْتُ بِهِ فمَا رَأْيَتَ فخذْ وما رأيتَ فأَطِبْهُ فقال له أبو بكرٍ هو لكَ كلُّهُ يا معاذُ فالْتَفَتَ عمرُ إلى معاذٍ فقالَ يا معاذُ هذَا حينَ طابَ فكانَ معاذٌ مِنْ أكْثَرِ أَصْحَابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالًا وكان معاذٌ أَوَّلَ رَجُلٍ أصابَ مالًا مِنْ مَرَافِقِ الْإِمَارَةِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فمضتِ السُّنَّةُ في معاذٍ بأَنْ خلعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مالِهِ ولم يأمرْهُ بِبَيْعِهِ وفي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسوةٌ حسنةٌ
حدَّثني صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا رديفُه ، بينا نحن نسيرُ إذ رفع بصرَه إلى السَّماءِ فقال : الحمدُ للهِ الَّذي يقضي في خلقِه ما أحبَّ ، يا معاذُ قلتُ : لبَّيك يا رسولَ اللهِ لبَّيك يا رسولَ اللهِ إمامَ الخيرِ ونبيَّ الرَّحمةِ ، قال : أُحدِّثُك حديثًا ما حدَّث به نبيٌّ أمَّتَه إن حفِظتَه نفعك عيشُك ، وإن سمِعتَه ولم تحفظْه انقطعت حُجَّتُك عند اللهِ ، ثمَّ قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلق سبعةَ أملاكٍ ، لكلِّ سماءٍ ملَكٌ قد حلَّلها – أراه قال – بعظمتِه ، وجعل على كلِّ بابٍ منها ملَكًا بوَّابًا ، فتكتبُ الحفَظةُ عملَ العبدِ من حينِ يصبحُ إلى حينِ يُمسي ، أراه قال : فترفعُ الحفَظةُ عملَ العبدِ ، له نورٌ كنورِ الشَّمسِ ، فتُزكِّيه وتُكثِرُه ، حتَّى إذا بلغ إلى السَّماءِ الدُّنيا يقولُ الملَكُ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبشه ، أنا ملَكُ صاحبِ الغيبةِ ، من اغتاب لم أدَعْ عملَه يُجاوزني إلى غيري ، أمرني ربِّي بذلك ، قال : وتصعدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ – أراه قال : - وتُزكِّيه وتُكثِرُه حتَّى إذا بلغ إلى السَّماءَ الثَّانيةَ يقولُ الملَكُ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، إنَّه أراد بهذا العملِ عرَضَ الدُّنيا ، أمرني ربِّي أن لا أدَعَ عملَه يجاوزني إلى غيري ، قال : وتصعدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ مبتهجًا به بصدقةٍ وصلاةٍ حتَّى إذا بلغ إلى السَّماءِ الثَّالثةِ ، يقولُ الملَكُ : قِفْ ، واضرِبْ بهذا العملِ وجهِ صاحبِه وظهرَه ، أنا ملَكُ صاحبِ الكِبرِ ، إنَّه عمِل وتكبَّر على النَّاسِ في مجالسِهم ، أمرني ربِّي أن لا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري ، قال وتصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ يزهَرُ كما يزهَرُ النَّجمُ الَّذي في السَّماءِ ، له دوِيٌّ بتسبيحٍ وصومٍ ، وحجٍّ إلى ملَكِ السَّماءِ الرَّابعةِ ، فيقولُ الملَكُ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه وبطنَه ، أنا ملَكُ صاحبِ العُجبِ ، من أُعجِب بنفسِه إذا عمِل وأدخَل معه العُجبَ ، أمرني ربِّي أن لا أدَعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري ، قال : وتصعدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ كالعروسِ المزفوفةِ إلى أهلِها بعملِ الجهادِ والصَّلاةِ إلى ما بين الصَّلاتَيْن ، ولذلك العملِ زئيرٌ كزئيرِ الأسدِ ، عليه ضوءٌ كضوءِ الشَّمسِ إلى السَّماءِ الخامسةِ ، فيقولُ الملَكُ : قِفْ أنا صاحِبُ الحسدِ ، واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، ويحمِلُه على عاتقِه ، لأنَّه كان يحسِدُ من يتعلَّمُ ويعملُ للهِ إذا رأَى لأحدٍ فضلًا في العلمِ والعبادةِ حسَدهم ، ووقَع فيهم ، فيحمِلُه على عاتقِه ويلعَنُه عملُه ، قال : ويصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ بوضوءٍ تامٍّ ، وصلاةٍ كثيرةٍ وقيامِ اللَّيلِ إلى ملَكِ السَّماءِ السَّادسةِ ، فيقولُ الملَكُ : قِفْ يا ملَكَ الرَّحمةِ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، واطمِسْ عينَيْه ، لأنَّ صاحبَه لم يرحَمْ شيئًا ، إذا أصاب عبدًا من عبادِ اللهِ دَينٌ أو ضُرٌّ في الدُّنيا شمَت به ، أمرني ربِّي أن لا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري ، قال : ويصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ أعمالًا بفقهٍ واجتهادٍ وورعٍ ، له صوتٌ كصوتِ الرَّعدِ ، وضوءٌ كضوءِ البرقِ ، ومعه ثلاثةُ آلافِ ملَكٍ إلى السَّماءِ السَّابعةِ فيقولُ الملَكُ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه وجوارحَه وأضِلَّ على قلبِه أنا ملَكُ الحجابِ أحجِبُ كلَّ عملٍ ليس للهِ ، أراد به صاحبُه رفعةً عند القُرَّاءِ وذِكرًا في المجالسِ ، وصوتًا في المدائنِ ، أمرني ربِّي أن لا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري ، قال : ويصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ مبتهِجًا به من حُسنِ خُلقٍ ، وصمتٍ ، وذكرٍ كثيرٍ ، وتُشيِّعُه ملائكةُ السَّماواتِ والملائكةُ السَّبعةُ بجماعتِهم ، ويشهَدون عليه بعملٍ خالصٍ ودعاءٍ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : أنتم حفَظةٌ على عملِ عبدي ، وأنا الرَّقيبُ عليه في نفسِه ، إنَّه لم يُرِدْني بهذا ، عليه لعنتي ، وتقولُ الملائكةُ : عليه لعنتُك ولعنتُنا ، ثمَّ بكَى معاذٌ قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أعملُ ؟ قال : اقتَدِ بنبيِّك ، اقتدِ بنبيِّك باليقينِ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ [ أنت رسولُ اللهِ ] وأنا معاذُ بنُ جبلٍ ، قال : وإن كان في عملِك تقصيرٌ يا معاذُ فاقطَعْ لسانَك عن إخوانِك وعن حمَلةِ القرآنِ ، وليكُنْ ديونُك عليك لا تحمِلُها على إخوانِك ، ولا تزكِّينَّ نفسَك بتذميمِ إخوانِك ، ولا ترفَعْ نفسَك بوضعِ إخوانِك ، ولا تُرائي بعملِك ، ولا تُدخِلْ من الدُّنيا في الآخرةِ ، ولا تفحُشْ في مجلسِك لكي يحذروك لسوءِ خُلقِك ، ولا تتناجَى مع رجلٍ وعندك آخرُ ، ولا تتعظَّمْ على النَّاسِ فتقطعُ عنك خيرَ الدُّنيا والآخرةِ ، ولا تمزِّقْ النَّاسَ فتمزُّقُك كلابَ النَّارِ ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ { وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا } تدري ما هو ؟ قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ما هو ؟ قال : كلابُ النَّارِ تنشَطُ اللَّحمَ والعظمَ ، قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ومن يُطيقُ هذه الخِصالَ ؟ قال : يا معاذُ إنَّه ليسيرٌ على من يسَّره اللهُ عليه قال : وما رأيتُ معاذُا يُكثرُ تلاوةَ القرآنِ كما يُكثِرُ تلاوةَ هذا الحديثِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
فمن أراد المدينة فليأت البابوفق رسول رسول اللهملك صاحب الغيبةالحلال والحرامالعدل والإحسانملك صاحب الكبرملك صاحب العجبعمر بن الخطابسنة رسول اللهمنصور من نصرهمخذول من خذلهمكارم الأخلاقملائم الأخلاقخازنا وقاسماواليا وقاسماأكثم بن صيفيخلعه من مالهزيد بن ثابتمعاذ بن جبلمدينة العلمفليأت البابأمير البررةقاتل الفجرةأجتهد برأييمال الإمارةأبي بن كعبخازن وقاسمأراد العلمفليأت عليااجتهد رأييملك الحجابكلاب النارطلب العلمكتاب اللهرسول اللهالحمد للهفوق سمائهأسوة حسنةالاجتهادالحديبيةفمن أرادالتعليمالجابيةالفرائضالمدينةأبو بكرالغرماءالفقيهالقرآنالقضاءمهاجرااستشارالغيبةالرياءالفقهالمالبابهاالعلمالبابالرأياليمنربيعةالدينالكبرالعجبالحسدمعاذأرادخازنقضاءيكرهيخطئجبرهأتىعمرزيدمضر
تخريج حديث من أراد الفقه فليأت معاذا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








