أحاديث عن: من أرقب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: من أرقب
⭐ صحيح
📂 باب العمرى
عن جابر، أن النبي ﷺ قال: «لا ترقبوا، ولا تعمروا، فمن أرقب شيئًا أو أعمره فهو لورثته».
صحيح رواه أبو داود (٣٥٥٦)، والنسائي (٣٧٣١)، والبيهقي في الكبرى (٦/ ١٧٥)، والصغرى (٢٢٠٨) كلهم من حديث سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر فذكره.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الرقبى
عن زيد بن ثابت قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من أعمر شيئًا فهو لمعمره محياه ومماته، ولا ترقبوا، فمن أرقب شيئًا فهو سبيله».
حسن رواه أبو داود (٣٥٥٩) عن عبد اللَّه بن محمد النفيلي قال: قرأت على معقل، عن عمرو ابن دينار، عن طاوس، عن حُجر، عن زيد بن ثابت قال فذكره.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الرقبى
عن ابن عمر قال: نهى رسول اللَّه ﷺ عن الرقبى وقال: «من أرقب رقبى فهو له».
صحيح رواه النسائي (٣٧٣٤) -واللفظ له-، وأحمد (٤٨٠١) كلاهما من حديث وكيع، عن يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن حبيب بن أبي ثابت قال: سمعت ابن عمر يقول فذكره.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
لا تُرقِبوا أموالَكم فمن أرقب شيئًا فهو للذي أرقبَه والرُّقبَى أن يقولَ الرجلُ هذا لفلانٍ ما عاش فإن مات فلانٌ فهو لفلانٍ
أرسلَ أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاطمة بنت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فاستأذنَتْ عليْهِ ، وهو مضطجعٌ معي في مِرطي ، فأذِنَ لها ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أزواجَكَ أرسلْنَني إليكَ ، يسألْنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ ؟ وأنا ساكتةٌ ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أيْ بُنيَّةُ ألسْتِ تحبِّينَ من أحبُّ ؟ قالَتْ : بلى ! قال : فأحبِّي هذه ، فقامَتْ فاطمةُ حين سمعَتْ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فرجعَتْ إلى أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قأخبرَتْهنَّ بالذي قالَتْ ، والذي قال لها ، فقلْنَ لها : ما نُراكِ أغنيْتِ عنَّا من شيءٍ ! فارجعي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقولي له : إنَّ أزواجَكَ ينشدْنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ ! قالَتْ فاطمةُ : لا واللهِ ، لا أكلمُهُ فيها أبدًا . قالَتْ عائشةُ : فأرسلَ أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ زينبَ بنتَ جحشٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ - وهي التي كانَتْ تُساميني من أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في المنزلةِ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ولم أرَ امرأةً - قطُّ - خيرًا في الدينِ من زينبَ ، وأتقَى للهِ عزَّ وجلَّ ، وأصدقَ حديثًا ، وأوصلَ للرحمِ ، وأعظمَ صدقةً ، وأشدَّ ابتذالًا لنفسِها في العملِ الذي تصدَّقُ به ، وتقربُ به ، ما عدا سورةً من حدَّةٍ كانَتْ فيها ، تسرعُ منها الفَيئةَ ، فاستأذنَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، مع عائشةَ في مِرطِها على الحالِ التي كانَتْ دخلَتْ فاطمةُ عليْها ، فأذنَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أزواجَكَ أرسلْنَني يسألْنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ ! ووقعَتْ بي ، فاستطالَتْ ، وأنا أرقبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأرقبُ طرفَهُ : هل أذنَ لي فيها ؟ فلم تبرحْ زينبُ حتى عرفْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يكرَهُ أنْ أنتصرَ ! فلمَّا وقعْتَ بها لمن أنشبْها بشيءٍ ، حتى أنحيْتُ عليْها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّها ابنةُ أبي بكرٍ
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت عليه وهو مُضطَجِعٌ مَعي في مِرطي، فأذِنَ لَها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إليكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، وأنا ساكِتةٌ، قالت: فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، قال: فأحِبِّي هذه، قالت: فقامَت فاطِمةُ حينَ سَمِعَت ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَجَعَت إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتْهنَّ بالذي قالت، وبِالذي قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنَ لَها: ما نُراكِ أغنَيتِ عَنَّا مِن شيءٍ، فارجِعي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقولي له: إنَّ أزواجَكَ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقالت فاطِمةُ: واللَّهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، قالت عائِشةُ: فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي التي كانَت تُساميني منهنَّ في المَنزِلةِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم أرَ امرَأةً قَطُّ خَيرًا في الدِّينِ مِن زَينَبَ. وأتقى للَّهِ وأصدَقَ حَديثًا، وأوصَلَ للرَّحِمِ، وأعظَمَ صَدَقةً، وأشَدَّ ابتِذالًا لنَفسِها في العَمَلِ الذي تَصَدَّقُ به، وتَقَرَّبُ به إلى اللهِ تَعالى، ما عَدا سَورةً مِن حِدَّةٍ كانَت فيها، تُسرِعُ منها الفَيئةَ، قالت: فاستَأذَنَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع عائِشةَ في مِرطِها، على الحالةِ التي دَخَلَت فاطِمةُ عليها وهو بها، فأذِنَ لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إليكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت: ثُمَّ وقَعَت بي، فاستَطالَت عليَّ، وأنا أرقُبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأرقُبُ طَرْفَه: هل يَأذَنُ لي فيها، قالت: فلَم تَبرَحْ زَينَبُ حتَّى عَرَفتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فلَمَّا وقَعتُ بها لَم أنشَبْها حتَّى أنحَيتُ عليها، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَبَسَّمَ: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ! وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، مِثلَه في المَعنى، غيرَ أنَّه قال: فلَمَّا وقَعتُ بها لَم أنشَبْها أن أثخَنتُها غَلَبةً
من أعمرَ شيئًا ، فهو لمُعمِّرِه ، محياهُ ومماتُه ، ولا ترْقُبوا فمن أرقبَ شيئًا ، فهوَ لسبيلِه
لا تُرقِبوا ولا تُعمِروا فمن أُرقبَ شيئًا ، أو أُعمِرَه فَهوَ لورثتِه
لا ترقبوا ولا تعمروا فمن أرقبَ أو أعمر شيئًا فَهوَ لورثتِه
لا تُرقِبوا ولا تُعمِروا فمن أُرقِبَ شيئًا أو أعمِرَ شيئًا فَهوَ لورثتِهِ
لا تُرْقِبوا ولا تُعمِروا ، فمنْ أُرْقِبَ شيئًا أوْ أُعْمِرَهُ فهوَ لورثتِهِ
لاَ رقبى ، فمن أرقبَ شيئًا فَهوَ لَهُ حياتَهُ ومماتَه. قالَ: والرُّقبى أن يقولَ هوَ للآخرِ منِّي ومنْكَ موتًا
لا تُرقِبوا، فمَن أَرقَبَ، فسَبيلُ الميراثِ
مَنْ أَعْمَرَ شيئًا فهو لِمُعْمَرِهِ ، محياهُ ومَمَاتُهُ ولَا تُرْقِبوا ، فمن أرْقَبَ شيئًا فهو سبيلُ الميراثِ
مَن أعمَرَ عُمْرى، فهي لمُعْمَرِه مَحْياهُ ومَماتَه، لا تُرْقِبوا، فمَن أَرقَبَ شيئًا، فهو سَبيلُ الميراثِ
من أعمر شيئًا فهو لمُعمِّرِه ؛ محياه ومماتَه ، ولا ترقُبوا ؛ فمن أرقب شيئًا ؛ فهو سبيلُه . وفي روايةٍ : سبيلُ الميراثِ
قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَن أعمَرَ شَيئًا، فهو لِمُعمَرِه مَحياهُ ومَماتَه، ولا تُرقِبوا، فمَن أرقَبَ شَيئًا فهو سَبيلُه
لا تُرقِبوا أموالَكم فمَن أرقَب شيئًا فهو لِمَن أُرقِبه
لا تُرقِبوا أموالَكُم ، فَمن أُرقِبَ شيئًا فَهوَ لمن أُرْقِبَهُ
لا تُرْقِبُوا أموالَكم ، فمَن أَرْقَبَ شيئًا فهو لِمَن أُرْقِبَه
لا تُرقِبوا ولا تُعمِروا فمَن أُعمِر شيئًا أو أُرقِب فهو له
لا تُرقِبوا ولا تُعمِروا فمن أعمر شيئًا أو أرقبَ فهو له
من أعمرَ شيئًا فهو لِمُعمرِهِ حياتَهُ ومَماتَهُ ولا تُرقبوا فمن أُرقِبَ شيئًا فهو سبيلُهُ
من أعمرَ عُمرَى ؛ فهي لمُعمرِهِ حياتَهُ ومماتَهُ ، لا تُرْقِبوا ؛ من أرقبَ شيئًا فهو سبيلُ الميراثِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
لا أكلمه فيها أبداهو للآخر مني ومنكفهو للذي أرقبهابنة أبي قحافةابن أبي قحافةزينب بنت جحشمحياه ومماتهحياته ومماتهسبيل الميراثأزواج النبيسورة من حدةلا ترقبوالا تعمروالمن أرقبهأموالكمتسامينيالتمليكلورثتهالعمرىلمعمرهومماتهالرقبىما عاشالفيئةترقبوالسبيلهالعطيةفهو لهالسكنىأعمرهمحياهفاطمةالعدلورثتهالإرثميراثسبيلهالوقفالهبةأرقبشيئاأعمررقبىفلانموتاحديثعمرىمعمرتملكحياةمماتسبيلجاءمرطهبة
تخريج حديث من أرقب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








