أحاديث عن: من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي
من أُصيبَ بمصيبةٍ فليذكر مصيبتَه بي فإنها من أعظمِ المصائبِ
من أُصيب بمصيبةٍ فليذكُرْ مصيبتَه بي
مَن أُصيبَ بمُصيبةٍ، فلْيَذكُرْ مُصيبَتَه بي؛ فإنها أَعظَمُ المَصائبِ
من أُصيبَ بمصيبةٍ فليذكر مصيبتَه بي
إذا أُصيبَ أحدكم بمصيبةٍ فليذكُرْ مصيبَتَهُ بي فإنَّها أعظمُ المصائبِ
يا أَيُّها الناسُ ! أَيُّما أحدٍ من المؤمنينَ أُصِيبَ بمصيبةٍ ، فلْيَتَعَزَّ بمصيبتِه بي ، عن المصيبةِ التي تُصِيبُه بغيري ، فإنَّ أحدًا من أُمَّتي ، لن يُصابَ بمصيبةٍ بعدي أَشَدَّ عليه من مصيبتي
فتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بابًا بينَهُ وبينَ النَّاسِ أو كشَفَ سترًا فإذا النَّاسُ يصلُّونَ وراءَ أبي بَكرٍ فحمِدَ اللَّهَ علَى ما رأَى من حُسنِ حالِهم رجاءَ أن يَخلُفَهُ اللَّهُ فيهم بالَّذي رآهم فقالَ يا أيُّها النَّاسُ أيُّما أحدٍ منَ النَّاسِ أو منَ المؤمنينَ أصيبَ بمصيبةٍ فليتعَزَّ بمصيبتِهِ بي عنِ المصيبةِ الَّتي تصيبُهُ بغَيري فإنَّ أحدًا مِن أمَّتي لن يُصابَ بمصيبةٍ بَعدي أشدَّ علَيهِ من مُصيبَتي
كشفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتْرًا وفتح بابًا في مَرَضِهِ فنَظَرَ إلى الناسِ يصلُّونَ خلْفَ أبي بَكْرٍ فسرَّ بِذَلِكَ وقال الحمْدُ للهِ إِنَّهُ لم يَمُتْ نَبِيٌّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِهِ ثمَّ أَقْبَلَ عَلَى الناسِ فقالَ يا أيُّها الناسُ مَنْ أُصِيبَ مِنْكُمْ بِمُصِيبَةٍ مِنْ بعدِي فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنْ مُصِيبَتِهِ الَّتِي تُصِيبُهُ فإِنَّهُ لَنْ يُصِيبَ أُمَّتِي مِنْ بعْدِي بمثْلِ مُصِيبَتِهِمْ بِي
من أُصيبَ بمصيبةٍ فلْيذكرْ مُصيبتَه فيَّ
كشَف رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم سترًا وفتَح بابًا في مرضِه فنظَر إلى النَّاسِ يُصلُّونَ خلفَ أبي بكرٍ فسُرَّ بذلك وقال الحمدُ للهِ إنَّه لم يَمُتْ نبيٌّ حتَّى يؤمَّه رجلٌ من أمَّتِه ثُمَّ أقبَل على النَّاسِ فقال يا أيُّها النَّاسُ مَن أُصِيب منكم بمصيبةٍ من بعدي فليتعَزَّ بمصيبتِه بي عن مصيبتِه الَّتي تُصِيبُه فإنَّه لن يُصب أحدٌ من أمَّتي من بعدي بمثلِ مصيبتِه بي
يا أيها الناسُ أيُّما أحدٍ من الناسِ أو من المؤمنينَ أُصيبَ بمصيبةٍ فلْيتعزَّ بمصيبتِه بي عن المصيبةِ التي تُصيبُه بغيري ، فإنَّ أحدًا من أمَّتي لن يُصابَ بمصيبةٍ بعدي أشدَّ عليه من مصيبتي
فتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابًا بينه وبين الناسِ أو كشف سترًا فإذا الناس يصلُّون وراءَ أبِي بكرٍ فحمد اللهَ على ما رأى من حسنِ حالِهم ورجا أن يخلِفَهم اللهُ فيهم بالذي رآهم فقال يا أيها الناسُ أي ما أحدٌ من الناسِ أو من المؤمنين أُصيبَ بمُصيبةٍ فلْيعتزَّ بمصيبتِه بي عن المصيبةِ التي تصيبُه بغيري فإنَّ أحدًا من أُمَّتي لن يُصابَ بمصيبةٍ بعدي أشدَّ عليه من مُصيبتِي
مَن أصيبَ بمصيبةٍ فليتعَزَّ بمصيبتِه بي فإنَّهُ لَن يصابَ أحدٌ من أمَّتي بأشدَّ منها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ على النَّاسِ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، مَن أُصيبَ مِنكُم بمُصيبةٍ مِن بَعدي فليَتَعَزَّ بمُصيبَتِه بي عَن مُصيبَتِه التي تُصيبُه؛ فإنَّه لن يُصابَ أحَدٌ مِن أُمَّتي بَعدي بمِثلِ مُصيبَتِه بي
ما مِن مسلمٍ يُصابُ بمصيبةٍ فيَذكُرُ مصيبتَه بعد أربعينَ سَنةً فيُحدِثُ لها استِرجاعًا إلا أعطاه اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، منَ الأجرِ عندَ ذلك مِثلَ ما أُعطِي يومَ أُصيبَ
حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ خالِدٍ، قالَ: حَدَّثَنا بَقيَّةُ، قالَ: حَدَّثَنا ابنُ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن أُصيبَ بمُصيبةٍ مِن سَقَمٍ أو ذَهابِ مالٍ، فاحْتَسَبَ ولم يَشْكُ إلى النَّاسِ، كانَ حَقًّا على اللهِ عَزَّ وجَلَّ أن يَغفِرَ له؟
17
◔ غير محدد📌 ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته فيحدث لها استرجاعا إلا أحدث الله له وأعطاه ما أعطاه يوم أصيب بها
ما مِن مُسلِمٍ ولا مُسلِمةٍ يُصابُ بمُصيبةٍ، فيذكرُ مُصيبتَه وإن طال عَهدُها، فيُحدِثُ لها استِرجاعًا- إلَّا أحدَث اللهُ له وأعطاه ما أعطاه يومَ أُصيب بها
18
◔ غير محدد📌 مَن أُصيبَ بمُصيبةٍ فاحْتَسَبَ ولم يَشْكو إلى النَّاسِ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَغفِرَ له
[وسَمِعْتُ أبي رَوى عن هِشامِ بنِ خالِدٍ الأَزرَقِ، قالَ: حَدَّثَنا بَقيَّةُ بنُ الوَليدِ، قالَ: حَدَّثَنا ابنُ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ] عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أُصيبَ بمُصيبةٍ، مِن سَقَمٍ أو ذَهابِ مالٍ، فاحْتَسَبَ ولم يَشْكو إلى النَّاسِ، كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَغفِرَ له
19
✔ صحيح📌 أما إنَّا لو قد جئنا صرارًا، أمرنا بجزور فنحرت، وأقمنا عليها يومنا ذلك، وسمعت بنا فنفضت نمارقها
خَرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في غَزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ مُرتَحِلًا على جَمَلٍ لي ضَعيفٍ، فلمَّا قَفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم جَعَلَتِ الرِّفاقُ تَمضي، وجَعَلتُ أتخلَّفُ حتى أدْرَكَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: ما لك يا جابِرُ؟ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أبطَأَ بي جَمَلي هذا. قال: فَأنِخْه، وأناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ثُمَّ قال: أعْطِني هذه العَصا، أعْطِني هذه العَصا مِن يَدِكَ -أو قال: اقطَعْ لي عَصًا مِن شَجَرةٍ- قال: ففعلتُ. قال: فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فنَخَسَه بها نَخَساتٍ، ثُمَّ قال: اركَبْ فرَكِبتُ، فخَرَجَ والذي بَعَثَه بالحقِّ يُواهِقُ ناقَتَه مُواهَقةً، قال: وتَحدَّثَ معي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال: أتَبيعُني جَمَلَكَ هذا يا جابِرُ؟ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بلْ أهَبُه لكَ. قال: لا، ولكِنْ بِعْنيه قال: قلتُ: فسُمْني به. قال: قد أخَذْتُه بدِرْهمٍ، قال: قلتُ: لا. إذَنْ يَغْبِنُني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، قال: فبِدِرهَمَينِ؟ قال: قلتُ: لا. قال: فلم يَزَلْ يَرفَعُ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم حتى بَلَغَ الأُوقيَّةَ، قال: قلتُ: فقد رَضيتُ، قال: قد رَضيتَ؟ قلتُ: نَعَمْ، قال: نَعَمْ، قُلتُ: هو لكَ، قال: قد أخَذْتُه، قال: ثُمَّ قال لي: يا جابِرُ، هل تزَوَّجْتَ بعدُ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: أثَيِّبًا، أمْ بِكْرًا؟ قال: قلتُ: بل ثَيِّبًا، قال: أفلا جاريةً تُلاعِبُها، وتُلاعِبُكَ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي أُصيبَ يومَ أُحُدٍ، وتَرَكَ بَناتٍ له سَبعًا، فنَكَحتُ امْرأةً جامِعةً تَجمَعُ رُؤوسَهُنَّ، وتَقومُ عليهِنَّ، قال: أصَبتَ إنْ شاءَ اللهُ، قال: أمَا إنَّا لو قد جِئنا صِرارًا، أمَرْنا بجَزورٍ فنُحِرَتْ، وأقَمْنا عليها يومَنا ذلك، وسَمِعَتْ بنا فنَفَضَتْ نَمارِقَها، قال: قلتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ ما لنا مِن نَمارِقَ، قال: إنَّها سَتكونُ، فإذا أنتَ قَدِمتَ فاعْمَلْ عَمَلًا كَيِّسًا، قال: فلمَّا جِئْنا صِرارًا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بجَزورٍ فنُحِرَتْ، فأقَمْنا عليها ذلك اليومَ، فلمَّا أمْسى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم دَخَلَ ودَخَلْنا، قال: فأَخبَرْتُ المرأةَ الحديثَ، وما قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم قالت: فَدونَكَ فسَمْعًا وطاعةً، قال: فلمَّا أصبَحتُ أخَذتُ برَأْسِ الجَمَلِ، فأقبَلْتُ به حتى أنَخْتُه على بابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، ثُمَّ جَلَستُ في المسجِدِ قريبًا منه، قال: وخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فرَأى الجَمَلَ فقال: ما هذا؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، هذا جَمَلٌ جاء به جابِرٌ، قال: فأين جابِرٌ؟ فدُعيتُ له، قال: تعالَ أي ابنَ أخي، خُذْ بِرأسِ جَمَلِكَ فهو لكَ، قال: فدَعا بِلالًا، فقال: اذهَبْ بجابِرٍ، فأعْطِه أُوقيَّةً، فذَهَبتُ معه، فأعْطاني أُوقيَّةً، وزادَني شَيئًا يَسيرًا، قال: فواللهِ مازالَ يَنْمي عِندَنا، ونَرى مَكانَه مِن بَيتِنا حتى أُصيبَ أمسِ فيما أُصيبَ النَّاسُ، يَعْني يَومَ الحَرَّةِ
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم جيشَ الأمراءِ ، وقال عليكم زيدُ بنُ حارثةَ ، فإن أُصيب زيدٌ فجعفرٌ ، فإن أُصيب جعفرٌ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الأنصاريُّ ، فوثب جعفرٌ فقال بأبي أنت يا نبيَّ اللهِ وأمِّي ما كنتُ أرهبُ أن تستعملَ عليَّ زيدًا قال امضوا فإنَّك لا تدري أيَّ ذلك خيرٌ . قال فانطلق الجيشُ ، فلبثوا ما شاء اللهُ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم صعِد المنبرَ وأمر أن يُنادَى الصَّلاةُ جامعةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ناب خبرٌ أو ثاب خبرٌ شكَّ عبدُ الرَّحمنِ – ألا أخبرُكم عن جيشِكم هذا الغازي إنَّهم انطلقوا حتَّى لقُوا العدوَّ فأُصيب زيدٌ شهيدًا فاستغفِروا له ، فاستغفر له النَّاسُ ، ثمَّ أخذ اللِّواءَ جعفرُ ابنُ أبي طالبٍ ، فشدَّ على القومِ حتَّى قُتل شهيدًا أشهدُ له بالشَّهادةِ فاستغفروا له ، ثمَّ أخذ اللِّواءَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فأثبت قدمَيْه حتَّى أُصيب شهيدًا فاستغفروا له ثمَّ أخذ اللِّواءَ خالدُ بنُ الوليدِ ولم يكنْ من الأمراءِ هو أمَّر نفسَه فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم أُصبعَيْه ، وقال اللَّهمَّ هو سيفٌ من سيوفِك فانصُرْه ، وقال عبدُ الرَّحمنِ مرَّةً فانتصر به فيومئذٍ سُمِّي خالدٌ سيفَ اللهِ ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم انفِروا فأمِدُّوا إخوانَكم ولا يتخلَّفنَّ أحدٌ ، فنفر النَّاسُ في حرٍّ شديدٍ مُشاةً ورُكبانًا
بعثَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - جيشَ الأمراءِ وقالَ : عليكُم زيدُ بنُ حارثةَ ، فإن أصيبَ زيدٌ ، فجعفرٌ ، فإن أُصيبَ جعفرٌ ، فعبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ الأنصاريُّ فوثبَ جعفرٌ فقالَ : بأبي أنتَ يا رسول اللَّهِ وأمِّي ما كنتُ أرهبُ أن تستَعمِلَ عليَّ زيدًا قالَ : امضوا ، فإنَّكَ لا تدري أيُّ ذلِكَ خيرٌ . قالَ : فانطلقَ الجيشُ فلبِثوا ما شاءَ اللَّهُ ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ صعِدَ المنبرَ ، وأمرَ أن يُنادي جامعةٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ نابَ خبرٌ ، أو ثابَ خبرٌ ، شَكَّ عبدُ الرَّحمنِ ، ألا أخبرُكُم عن جَيشِكُم هذا الغازي أنَّهم انطلَقوا حتَّى لقوا العدوَّ ، فأصيبَ زيدٌ شَهيدًا ، فاستغفِروا لَهُ، فاستغفَرَ لَهُ النَّاسُ ، ثمَّ أخذَ اللِّواءَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ فشدَّ على القومِ حتَّى قُتِلَ شَهيدًا ، أشهدُ لَهُ بالشَّهادةِ ، فاستغفِروا لَهُ ، ثمَّ أخذَ اللِّواءَ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ فأثبتَ قدميهِ حتَّى أُصيبَ شَهيدًا ، فاستغفِروا لَهُ ، ثمَّ أخذَ اللِّواءَ خالدُ بنُ الوليدِ ولم يَكُن مِنَ الأمراءِ هوَ أمَّرَ نفسَهُ . فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أصبُعَيْهِ وقالَ : اللَّهمَّ هوَ سيفٌ مِن سيوفِكَ فانصرهُ ، وقالَ عبدُ الرَّحمنِ مرَّةً : فانتَصر بِهِ . فيومئذٍ سُمِّيَ خالدٌ سيفَ اللَّهِ المسلولَ ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ انِفروا ، فأمدُّوا إخوانَكُم ، ولا يتخلَّفنَّ أحدٌ فنفرَ النَّاسُ في حرٍّ شديدٍ مُشاةً ورُكْبانًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
فليتعز بمصيبته بيعبد الله بن رواحةيؤمه رجل من أمتهجعفر بن أبي طالبسيف الله المسلولخالد بن الوليدمثل مصيبته بيأمدوا إخوانكمأعظم المصائبيعتز بمصيبتيأحدث الله لهيوم أصيب بهازيد بن حارثةذكر المصيبةأحد من أمتيأصيب بمصيبةإعطاء الأجرحق على اللهجيش الأمراءاستغفروا لهلم يمت نبيأربعين سنةزواج الثيبمصيبته بيحسن حالهمموت النبيمصيبته فيرسول اللهالحمد للهطال عهدهابيع الجمليوم الحرةأشد عليهيوم أصيبذهاب مالابن عباسسيف اللهأمر نفسهالتعزيةأبو بكراسترجاعلم يشتكيغفر لهالأوقيةالنمارقمصيبتيفليذكرفليتعزالتعزياحتسابالجزورانفروامصيبةتخفيفتعزيةالصبريصلونإمامةالأجراحتسبمسلمةالجملأصيبيذكريتعزبعديأمتيمسلمجابرنخسةصرارشهيدذكرأشدأمةسترمرضأجرسقم
تخريج حديث من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








