أحاديث عن: مصيبته بي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: مصيبته بي
إذا أُصيبَ أحدكم بمصيبةٍ فليذكُرْ مصيبَتَهُ بي فإنَّها أعظمُ المصائبِ
من أُصيبَ بمصيبةٍ فليذكر مصيبتَه بي فإنها من أعظمِ المصائبِ
مَنْ أصابتْهُ مُصيبةٌ فليذكُرْ مُصيبتَهُ بي فإنَّها أعظمُ المصائبِ
كشفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتْرًا وفتح بابًا في مَرَضِهِ فنَظَرَ إلى الناسِ يصلُّونَ خلْفَ أبي بَكْرٍ فسرَّ بِذَلِكَ وقال الحمْدُ للهِ إِنَّهُ لم يَمُتْ نَبِيٌّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِهِ ثمَّ أَقْبَلَ عَلَى الناسِ فقالَ يا أيُّها الناسُ مَنْ أُصِيبَ مِنْكُمْ بِمُصِيبَةٍ مِنْ بعدِي فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنْ مُصِيبَتِهِ الَّتِي تُصِيبُهُ فإِنَّهُ لَنْ يُصِيبَ أُمَّتِي مِنْ بعْدِي بمثْلِ مُصِيبَتِهِمْ بِي
كشَف رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم سترًا وفتَح بابًا في مرضِه فنظَر إلى النَّاسِ يُصلُّونَ خلفَ أبي بكرٍ فسُرَّ بذلك وقال الحمدُ للهِ إنَّه لم يَمُتْ نبيٌّ حتَّى يؤمَّه رجلٌ من أمَّتِه ثُمَّ أقبَل على النَّاسِ فقال يا أيُّها النَّاسُ مَن أُصِيب منكم بمصيبةٍ من بعدي فليتعَزَّ بمصيبتِه بي عن مصيبتِه الَّتي تُصِيبُه فإنَّه لن يُصب أحدٌ من أمَّتي من بعدي بمثلِ مصيبتِه بي
إذا أصاب أحدَكم مصيبةٌ فلْيَذْكُرْ مُصيبَتَهُ بِي فإِنَّها أَعْظَمُ المصائِبِ
إذا أصابَ أحدَكم مصيبةٌ، فليذكرْ مصيبتَه بيَّ، فإنها من أعظمِ المصائبِ
من أُصيب بمصيبةٍ فليذكُرْ مصيبتَه بي
مَن أُصيبَ بمُصيبةٍ، فلْيَذكُرْ مُصيبَتَه بي؛ فإنها أَعظَمُ المَصائبِ
إذا أصاب أحَدَكم مُصيبةٌ فليَذكُرْ مُصيبَتَه بي؛ فإنَّها من أعظَمِ المصائِبِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ على النَّاسِ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، مَن أُصيبَ مِنكُم بمُصيبةٍ مِن بَعدي فليَتَعَزَّ بمُصيبَتِه بي عَن مُصيبَتِه التي تُصيبُه؛ فإنَّه لن يُصابَ أحَدٌ مِن أُمَّتي بَعدي بمِثلِ مُصيبَتِه بي
من أُصيبَ بمصيبةٍ فليذكر مصيبتَه بي
عَن أُمِّ سَلَمةَ، قالت: أتاني أبو سَلَمةَ يَومًا مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لَقد سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَولًا فسُرِرتُ به، قال: لا يُصيبُ أحَدًا مِنَ المُسلِمينَ مُصيبةٌ فيَستَرجِعُ عِندَ مُصيبَتِه، ثُمَّ يَقولُ: اللهُمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي، واخلُفْ لي خَيرًا مِنها، إلَّا فعَلَ ذلك به، قالت أُمُّ سَلَمةَ: فحَفِظتُ ذلك منه، فلَمَّا توفِّيَ أبو سَلَمةَ استَرجَعتُ وقُلتُ: اللهُمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي واخلُفْني خَيرًا منه، ثُمَّ رَجَعتُ إلى نَفسي قُلتُ: مِن أينَ لي خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ فلَمَّا انقَضَت عِدَّتي استَأذَنَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أدبُغُ إهابًا لي، فغَسَلتُ يَدي مِنَ القَرَظِ وأذِنتُ لَه، فوضَعتُ له وِسادةَ أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، فقَعَدَ عليها فخَطَبَني إلى نَفسي، فلَمَّا فرَغَ مِن مَقالتِه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما بي أن لا تَكونَ بكَ الرَّغبةُ فيَّ، ولَكِنِّي امرَأةٌ فيَّ غَيرةٌ شَديدةٌ، فأخافُ أن تَرى مِنِّي شَيئًا يُعَذِّبُني اللهُ به، وأنا امرَأةٌ قد دَخَلتُ في السِّنِّ، وأنا ذاتُ عيالٍ، فقال: أمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ الغَيرةِ فسَوفَ يُذهِبُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِنكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ السِّنِّ فقد أصابَني مِثلُ الذي أصابَكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ العيالِ فإنَّما عيالُكِ عيالي، قالت: فقد سَلَّمتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: فقد أبدَلَني اللهُ بأبي سَلَمةَ خَيرًا منه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
ما مِن عَبدٍ تُصيبُه مُصيبةٌ، فيَقولُ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إلَيه راجِعونَ، اللهُمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي وأخلِفْ لي خَيرًا مِنها، إلَّا أجَرَه اللهُ في مُصيبَتِه، وخَلَفَ له خَيرًا مِنها، قالت: فلَمَّا توفِّيَ أبو سَلَمةَ قُلتُ: مَن خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ صاحِبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: ثُمَّ عَزَمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لي، فقُلتُها: اللهُمَّ أْجُرني في مُصيبَتي، وأخلِفْ لي خَيرًا مِنها، قالت: فتَزَوَّجتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن ابنِ عباسٍ قولُه الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ قال أخبر اللهُ عزَّ وجلَّ أن العبدَ المؤمنَ إذا سلَّم لأمرِ اللهِ ورجَع فاسترجَع عندَ المصيبةِ كُتِب له ثلاثُ خصالٍ من الخيرِ الصلاةُ من اللهِ والرحمةُ وتحقيقُ سبيلِ الهدَى ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن استرجَع عندَ المصيبةِ جبَر اللهُ مصيبتَه وأحسنَ عُقباه وجعل له خلفًا يرضاه
إذا أصابَتْ أحدَكم مصيبةٌ فليذْكُرْ مُصَابَهُ بِي وليُعزِّهِ ذلك من مصيبَتِهِ
{الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} قال: أخبر اللهُ – عزَّ وجلَّ – أنَّ المؤمنَ إذا سلَّم لأمرِ اللهِ، ورجع فاسترجع عند المصيبةِ، كتب اللهُ له ثلاثَ خصالٍ من الخيرِ: الصَّلاةَ من اللهِ، والرحمةَ، وتحقيقَ سبيلِ الهدى. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: من استرجع عند المصيبةِ جبرَ اللهُ مصيبتَه وأحسن عُقباهُ وجعل له خلفًا يرضاهُ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولهِ تعالى {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ } قالَ أخبرَ اللَّهُ جلَّ وعزَّ أنَّ المؤمنَ إذا سلَّمَ لأمرِ اللَّهِ ورجعَ واسترجعَ عندَ المصيبةِ كتبَ لهُ ثلاثُ خصالٍ منَ الخيرِ الصَّلاةُ منَ اللَّهِ والرَّحمةُ وتحقيقُ سبيلِ الهدى وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منِ استرجعَ عندَ المصيبةِ جبرَ اللَّهُ مصيبتَهُ وأحسنَ عُقباهُ وجعلَ لهُ خلفًا يرضاهُ
عن ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما في قولِه تعالَى : الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ، قال : أخبر اللهُ عزَّ وجلَّ أنَّ المؤمنَ إذا سلَّم لأمرِ اللهِ ورجع فاسترجع عند المصيبةِ كُتِب له ثلاثُ خِصالٍ من الخيرِ : الصَّلاةُ من اللهِ والرَّحمةُ ، وتحقيقُ سبيلِ الهدَى ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من استرجع عند المصيبةِ ، جبر اللهُ مصيبتَه ، وأحسن عُقباه ، وجعل له خلَفًا يرضاه
أتاني أبو سَلَمةَ يَومًا مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لقد سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَولًا سُرِرتُ به، قال: لا يُصيبُ أحَدًا مِنَ المُسلِمينَ مُصيبةٌ فيَستَرجِعَ عِندَ مُصيبَتِه، ثم يَقولَ: اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي، واخلُفْ لي خَيرًا منها، إلَّا فَعَلَ ذلك به. قالت أُمُّ سَلَمةَ: فحَفِظتُ ذلك منه، فلَمَّا تُوُفِّيَ أبو سَلَمةَ استَرجَعتُ وقُلتُ: اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي واخلُفْ لي خَيرًا منها. ثم رَجَعتُ إلى نَفْسي، فقُلتُ: مِن أين لي خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ فلَمَّا انقَضَتْ عِدَّتي استَأذَنَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أدْبَغُ إهابًا لي، فغَسَلتُ يَدي مِنَ القَرَظِ، وأذِنتُ له، فوَضَعتُ له وِسادةَ أُدمٍ حَشوُها لِيفٌ، فقَعَدَ عليها، فخَطَبَني إلى نَفْسي، فلَمَّا فَرَغَ مِن مَقالَتِه قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما بي ألَّا يَكونَ بكَ الرَّغبةُ، ولكِنِّي امرأةٌ فيَّ غَيْرةٌ شَديدةٌ، فأخافُ أنْ تَرى مِنِّي شَيئًا يُعَذِّبُني اللهُ به، وأنا امرأةٌ قد دَخَلتُ في السِّنِّ، وأنا ذاتُ عيالٍ. فقال: أمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ الغَيْرةِ فسَوفَ يُذهِبُها اللهُ عزَّ وجلَّ عنكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ السِّنِّ فقد أصابَني مِثلُ الذي أصابَكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ العيالِ فإنَّما عِيالُكِ عِيالي. قالت: فقد سَلَّمتُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ بَعدُ: أبدَلَني اللهُ بأبي سَلَمةَ خَيرًا منه، رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
إنا لله وإنا إليه راجعونفليتعز بمصيبته بيأخلف لي خيرا منهايؤمه رجل من أمتهتحقيق سبيل الهدىأجرني في مصيبتيإذا أصاب أحدكمالصلاة من اللهمثل مصيبته بيأعظم المصائبالخلف الصالحاخلف لي خيراذكر المصيبةجبر المصيبةاللهم أجرنيلم يمت نبيحسن العقبىأحسن عقباهخلفا يرضاهسبيل الهدىزواج النبيمصيبته بيموت النبيرسول اللهالحمد للهذكر النبيأبو سلمةعزم اللهمصابه بيجبر اللهأبو بكرالتعزيةاسترجاعأم سلمةالمصيبةمصيبتيفليذكرأصابتهالتعزيفليتعزالغيرةالعيالالرحمةاسترجعالصلاةمصيبةتخفيفتعزيةإمامةأحدكمالصبرتزوجتالهدىأصابأصيبيذكربعديزواجعزاءغيرةعيالذكرأمةسترمرضأجرخيرعدة
تخريج حديث مصيبته بي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








