أحاديث عن: من أعان مسلما كان الله في عون المعين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من أعان مسلما كان الله في عون المعين
من أعان مسلمًا كان اللهُ في عونِ المُعِينِ ومن فكَّ عن أخيه حَلقةً فكَّ اللهُ عنه حَلقةً يومَ القيامةِ
من أعان مسلمًا كان اللهُ في عونِ المعينِ ومن فكَّ عن أخيه حلقةً فكَّ اللهُ عنه حلقةً يومَ القيامةِ
مَن أعانَ على خُصومةٍ بغيرِ حَقٍّ، كانَ في سخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ
مَن أَعَان على خصومةٍ بِغَيرِ حَقٍّ كان في سَخَطِ اللهِ حتى يَنْزِعَ
مَن أعانَ على خصومةٍ بغيرِ حقٍّ ؛ كان في سخطِ اللهِ حتَّى ينزعَ
اللهُ في عونِ المسلمِ ما دامَ المسلمُ في عونِ أخيه مَن أعان ملهوفًا غفر اللهُ له ثلاثةً وسبعين مغفرةً واحدةٌ لصلاحِ دنياه وآخرتِه وثِنتانِ وسبعونَ ترفعُ له درجاتِ يومِ القيامةِ
من أعان على باطلٍ لِيدحضَ بباطلِه حقًّا فقد برئَ من ذمَّةِ اللهِ وذمَّةِ رسولِه ومن مشى إلى سلطانِ اللهِ في الأرضِ لِيُذلِّه أذلَّ اللهُ رقبتَه يومَ القيامةِ أو قال إلى يومِ القيامةِ مع ما يدَّخرُ له من خزيٍ يومَ القيامةِ وسلطانُ اللهِ في الأرضِ كتابُ اللهِ وسنَّةُ نبيِّه ومن استعمل رجلًا وهو يجدُ غيرَه خيرًا منه وأعلمُ منه بكتابِ اللهِ وسنَّةِ نبيِّه فقد خان اللهَ ورسولَه وجميعَ المؤمنين ومن ولِيَ من أمرِ المسلمين شيئًا لم ينظرِ اللهُ له في حاجتِه حتى ينظرَ في حاجتِهم ويؤدي إليهم حقوقَهم ومن أكل درهم َربًا كان عليه مثلُ إثمِ ستٍّ وثلاثينَ زَنْيةً في الإسلامِ ومن نبَتَ لحمُه من سُحتٍ فالنَّارُ أولى به
مَن أعان أخاهُ في حاجتِه وألْطَفَهُ، كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُخْدِمَه مِن خَدَمِ الجنَّةِ
مَن أعان على باطلٍ ليدحضَ بباطلِه حقًّا فقد برِئَ من ذمةِ اللهِ وذمةِ رسولِه ، ومن مشى إلى سلطانِ اللهِ في الأرضِ ليذلَّه أذلَّ اللهُ رقبتَه يومَ القيامةِ –أو قال : إلى يومِ القيامةِ– معَ ما يدخرُ له من خزي يومِ القيامةِ ، وسلطانُ اللهِ في الأرضِ كتابُ اللهِ وسنةُ نبيِّه ، ومن استعمل رجلًا وهو يَجدُ غيرَه خيرًا منه وأعلمَ منه بكتابِ اللهِ وسنةِ نبيِّه فقد خان اللهَ ورسولَه وجميعَ المؤمنين ، ومن وَلِيَ من أمرِ المسلمين شيئًا لم ينظرِ اللهُ له في حاجةٍ حتى ينظرَ في حاجاتِهم ، ويؤديَ إليهم حقوقَهم ، ومن أكل درهمَ ربًا كان عليه مثلُ إثمِ ستٍ وثلاثينَ زَنيةً في الإسلامِ ، ومن نبت لحمُه من سُحْتٍ فالنارُ أولى به
عن عبد الرحمن بن عوف قال: دخلت على أبي بكر أعوده في مرضه الذي توفي فيه فسلمت وسألت عنه فاستوى جالسا فقلت: أصبحت بحمد الله بارئاً فقال: أما إني على ما ترى بي وجع وجعلت لي معشر المهاجرين شغلا مع وجعي وجعلت لكم عهداً من بعدي واخترت لم خيركم في نفسي فكلكم ورم من ذلك أنفه رجاء أن يكون الأمر له ورأيتم الدنيا قد أقبلت ولما تقبل وهي جائية فتتخذون ستور الحرير ونفائد الديباج وتألمون من ضجائع الصوف الأذربي حتى كان أحدكم على حسك السعدان والله لأن يقدم أحدكم فتضرب عنقه في غير حد خير له من أن يسيح في غمرة الدنيا وأنتم أول ضال بالناس تصفقون بهم عن الطريق يمينا وشمالا يا هادي الطريق إنما هو الفجر أو البجر. قال: فقال له عبد الرحمن: لا تكثر على ما بك فوالله ما أردت إلا الخير وإن صاحبك على الخير وما الناس إلا رجلان: إما رجل رأى ما رأيت فلا خلاف عليك منه وإما رجل رأى غير ذلك فإنما يشير عليك برأيه. فسكت وسكت هنيهة فقال له عبد الرحمن بن عوف: ما أرى بك بأساً والحمد لله فلا تأس على الدنيا فوالله إن علمناك إلا كنت صالحا مصلحاً فقال: إني لا آسى على شيء إلا ثلاث فعلتهن وودت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهن فأما اللاتي فعلتها وودت أني لم أفعلها ووددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته وأن أغلق على الحرب وودت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين أبي عبيدة أو عمر فكان أميراً وكنت وزيراً ووددت أني كنت حيث وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة أقمت بذي القصة فإن ظفر المسلمون ظفروا وإلا كنت بصدد اللقاء أو مدداً. وأما الثلاث التي تركتها ووددت أني فعلتها: فوددت أني يوم أتيت بالأشعث أسيراً ضربت عنقه فإنه قد خيل إلي أنه لا يرى شراً إلا أعان عليه وودت أني يوم أتيت بالفجاءة لم أكن حرقته وقتلته سريحا أو أطلقته نجيحاً وودت أني حيث وجهت خالداً إلى الشام كنت وجهت عمر إلى العراق فأكون قد بسطت يدي يميني وشمالي في سبيل الله عز وجل. وأما الثلاث التي ووددت أني سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فوددت أني سألته فيمن هذا الأمر فلا يتنازعه أهله؟ ووددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا من شيء ووددت أني سألته عن ميراث العمة وبنت الأخت فإن في نفسي منهما حاجة
من أعانَ على باطلٍ ليُدحِضَ بباطلِه حقًّا فقد برئَ من ذمَّةِ اللَّهِ وذمَّةِ رسولِه ومن مشى إلى سلطانِ اللَّهِ في الأرضِ ليذلَّهُ أذلَّ اللَّهُ رقبتَه يومَ القيامةِ أو قالَ إلى يومِ القيامةِ معَ ما يدَّخرُ لَه من خِزيٍ يومَ القيامةِ وسلطانُ اللَّهِ في الأرضِ كتابُ اللَّهِ وسنَّةُ نبيِّهِ ومنِ استعملَ رجلًا وَهوَ يجدُ غيرَه خيرًا منه وأعلمَ من أمرِ المسلمينَ شيئًا لم ينظرِ اللَّهُ لَه في حاجةٍ حتَّى ينظرَ في حوائجِهم ويؤدِّيَ إليهم حقوقَهم ومن أَكلَ درهمًا ربًا كانَ عليهِ مثلُ إثمِ ستٍّ وثلاثينَ زِنيةٍ في الإسلامِ ومن نبتَ لحمُه من سُحتٍ فالنَّارُ أولى بِه
من أعان على خصومَةٍ بغيرِ عِلمٍ كان في سخطِ اللهِ حتَّى يرجعَ
من أعان على خصومةٍ بغيرِ حقٍّ كان في سخطِ اللهِ حتَّى ينزِعَ
من أعانَ أخاهُ في حاجةٍ وألْطَفهُ كان حقّا على اللهِ أن يُخْدِمهُ من خدم الجنةِ
مَن أعان أخاه في حاجتِه وألطفَه كان حقًّا على اللهِ أن يُخدِمَه من خَدمِ الجنَّةِ
16
◔ غير محدد📌 واللهِ لأن يُقَدَّمَ أحدكم فتُضربُ عنقُه في غيرِ حدٍّ خيرٌ لهُ من أن يسبحَ في غمرةِ الدنيا
دخلتُ على أبي بكرٍ أعودُه فاستوى جالسًا ، فقلتُ : أصبحتَ بحمدِ اللهِ بارئًا ، فقال : أما إني على ما ترى بي ، جعلتُم لي معشرَ المهاجرين شغلًا مع وجعي ، جعلتُ لكم عهدًا من بعدِي ، واخترتُ لكم خيرُكم في نفسي ، فكلُّكم من ذلك ورمَ أنفُه ، رجاءَ أن يكون الأمرُ لهُ ، ورأيتم الدنيا وقد أقبلتْ ولما تُقْبِلُ وهي جاثيةٌ فتتخذون ستورَ الحريرِ ونضائدَ الديباجِ وتألمون من ضجائعِ الصوفِ الأذربيِّ ، حتى كأن أحدكم على حسكِ السعدانِ ، واللهِ لأن يُقَدَّمَ أحدكم فتُضربُ عنقُه في غيرِ حدٍّ خيرٌ لهُ من أن يسبحَ في غمرةِ الدنيا ، وأنتم أولُ ضالٍّ بالناسِ تصفقون بهم عن الطريقِ يمينًا وشمالًا ، يا هادي الطريقِ إنما هو الفجرُ أو البحرُ . فقال لهُ عبدُ الرحمنِ : لا تُكْثِر على ما بكَ ، فواللهِ ما أردتَ إلا الخيرَ ، وما الناسُ إلا رجلانِ : رجلٌ رأى ما رأيتَ ورجلٌ رأى غيرَ ذلك ، فإنما يشيرُ عليك برأيِه . فسكت ثم قال عبدُ الرحمنِ : ما أرى بك بأسًا والحمدُ للهِ ، فلا تأسَ على الدنيا فواللهِ إن علمناك إلا كنتَ صالحًا مصلحًا ، فقال : إني لا آسى على شيٍء إلا على ثلاثٍ وددتُ أني لم أفعلهُنَّ : وددتُ أني لم أكشف بيتَ فاطمةَ وتركتُه ، وأن أُغْلِقَ عليَّ الحربَ ، وددتُ أني يومَ السقيفةِ كنتُ قذفتُ الأمرَ في عنقِ أبي عبيدةَ أو عمرَ فكان أميرًا وكنتُ وزيرًا ، وددتُ أني كنتُ حيثُ وجَّهتُ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ الرِدَّةِ أقمتُ بذي القصةِ ، فإن ظفرَ المسلمون ظفَرُوا ، وإلا كنتُ بصددِ اللقاءِ أو مددًا ، وثلاثٌ تركتُها وددتُ أني كنتُ فعلتُها : فوددتُ أني يومَ أُتيتُ بالأشعثِ أسيرًا ضربتُ عنقَه ، فإنَّهُ قد خُيِّلَ إليَّ أنَّهُ لا يرى شرًّا إلا أعان عليهِ ، وددتُ أني يومَ أُتيتُ بالفجاءةِ لم أكن حرقتُه وقتلتُه سريحًا أو أطلقتُه نجيحًا ، وددتُ أني حيثُ وجَّهتُ خالدًا إلى الشامِ كنتُ وجهتُ عمرَ إلى العراقِ فأكونُ قد بسطتُ يميني وشمالي في سبيلِ اللهِ . وثلاثٌ وددتُ أني سألتُ عنهن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وددتُ أني سألتُ فيمن هذا الأمرُ ؟ فلا يتنازعُه أهلُه ، وددتُ أني كنتُ سألتُه : هل للأنصارِ في هذا من شيٍء ؟ وددتُ أني سألتُه عن ميراثِ العمَّةِ وبنتِ الأختِ فإنَّ في نفسي منها حاجةً
منْ أعانَ على خُصُومةٍ بظلمٍ، لمْ يزالَ فِي سَخَطِ اللهِ حتى يَنْزِعَ
مَنْ أعانَ علَى خصومَةٍ بظُلْمٍ ، لَمْ يزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حتى ينْزِعَ
عن أيوب بن سلمان رجل من أهل صنعاء قال: كنَّا بمكةَ فجلسنا إلى عطاءٍ الخراسانيِّ إلى جنبِ جدارِ المسجدِ فلم نسألْه ولم يُحدِّثْنا قال ثم جلسنا إلى ابنِ عمرَ مثلَ مجلسِكم هذا فلمْ نسألْه ولم يُحدِّثْنا قال فقال ما بالُكم لا تتكلَّمونَ ولا تذكرونَ اللهَ قولوا اللهُ أكبرُ والحمدُ للهِ وسبحانَ اللهِ وبحمدِهِ بواحدةٍ عشرًا وبعشرٍ مائةً من زادَ زادهُ اللهُ ومن سكتَ غُفِرَ لهُ ألا أُخبرُكم بخمسٍ سمعتهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا : بَلَى قال من حالتْ شفاعتُهُ دونَ حَدٍّ من حدودِ اللهِ فهو مُضَادُّ اللهِ في أمرِهِ ومن أعانَ على خصومةٍ بغيرِ حقٍّ فهو مُستظلٌّ في سخطِ اللهِ حتى يتركَ ومن قَفَا مؤمنًا أو مؤمنةً حبسهُ اللهُ في رَدْغَةِ الخَبَالِ عصارةِ أهلِ النارِ ومن ماتَ وعليهِ دَيْنٌ أُخِذَ لصاحبِه من حسناتِه لا دينارَ ثَمَّ ولا درهمَ وركعتا الفجرِ، حافظوا عليهما فإنَّهما من الفضائلِ
مَن قال سُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ كُتِبَتْ له بكلِّ حرفٍ عَشْرُ حسناتٍ ومَن أعان على خصومةِ باطلٍ لم يزَلْ في سَخَطِ اللهِ حتَّى ينزِعَ ومَن حالت شفاعتُه دونَ حدٍّ مِن حدودِ اللهِ فقد ضادَّ اللهَ في أمرِه ومَن بهَت مؤمنًا أو مؤمنةً حبَسه اللهُ في رَدْغةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ حتَّى يخرُجَ ممَّا قال وليس بخارجٍ
مَن أعانَ مُجاهِدًا في سَبيلِ اللَّهِ، أو غارِمًا في عُسرَتِه، أو مُكاتَبًا في رَقَبَتِه، أظلَّه اللَّهُ يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
ميراث العمة وبنت الأختأعان على خصومة بغير حقسلطان الله في الأرضكتاب الله وسنة نبيهولى من أمر المسلمينإثم ست وثلاثين زنيةضجائع الصوف الأذربيضرب العنق في غير حدثلاثة وسبعين مغفرةصلاح دنياه وآخرتهدرجات يوم القيامةيوم لا ظل إلا ظلهفك الله عنه حلقةفك عن أخيه حلقةإعانة على الظلمالخصومة الباطلةخان الله ورسولهنبت لحمه من سحتسقيفة بني ساعدةيدحض بباطله حقاحد من حدود اللهعصارة أهل النارلا إله إلا اللهخالد بن الوليدأعان على باطلالنار أولى بهأكل درهما ربانضائد الديباجكشف بيت فاطمةمات وعليه دينحافظوا عليهماأكل درهم رباحقا على اللهمعونة الظالمالله في عونيوم القيامةأعان ملهوفاحق على اللهستور الحريراستعمل رجلاغمرة الدنيايوم السقيفةردغة الخبالركعتا الفجرأعان مسلماخصومة بظلمسبحان اللهخصومة باطلخدم الجنةأهل الردةمضاد اللهقفا مؤمناالحمد للهالله أكبرعشر حسناتسبيل اللهأظله اللهسخط اللهحتى ينزعغفر اللهذمة اللهبغير علمحتى يرجعبغير حقأبو بكرالفجاءةالمعينالمسلمالدنياالأشعثشفاعتهمجاهدامكاتبامسلماخصومةحاجتهألطفهيخدمهشفاعةغارماعسرتهرقبتهحلقةأعانأخيهينزعأخاهحاجةعونظلمسخط
تخريج حديث من أعان مسلما كان الله في عون المعين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








