أحاديث عن: من أنفق زوجين في سبيل الله دعته خزنة الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: من أنفق زوجين في سبيل الله دعته خزنة الجنة
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في خزنة...
عن أبي هريرة، قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: «من أنفقَ زوجين في سبيل اللَّه دعتْه خزنةُ الجنّة: أيْ فُل هلمَّ». فقال أبو بكر: ذاك الذي لا توى عليه؟ فقال النبيُّ ﷺ: «أرجو أن تكون منهم».
متفق عليه رواه البخاريّ في بدء الخلق (٣٢١٦)، ومسلم في كتاب الزّكاة (١٠٢٧: ٨٦) كلاهما من حديث شيبان بن عبد الرحمن، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
من أنفقَ زَوجينِ في سبيلِ اللَّهِ ، دعتْهُ خزنةُ الجنَّةِ من أبوابِ الجنَّةِ يا فلانُ هلمَّ فادخُل ». فقالَ أبو بَكرٍ يا رسولَ اللَّهِ ذاكَ الذي لاَ تَوي عليْه. فقالَ رسولُ اللَّه : إني لأرجو أن تَكونَ منْهم
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن أنفَقَ زَوجَينِ في سَبيلِ اللهِ دَعَتْه خَزَنةُ الجَنَّةِ، أي فُلُ، هَلُمَّ، فقال أبو بَكرٍ: ذاكَ الذي لا تَوى عليه، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرجو أن تَكونَ منهم
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أنفَق زوجَينِ في سبيلِ اللهِ دعَته خَزنةُ الجنَّةِ، فقال أبو بكرٍ...، الحديث
مَن أَنفَقَ زوجًا -أو قال زوجَيْن- مِن مالِه -أُراه قال: في سَبيلِ اللهِ- دَعَتْه خَزَنةُ الجنَّة: يا مسلمُ، هذا خيرٌ هَلُمَّ إليه، فقال أبو بَكرٍ: هذا رجُلٌ لا تَوَى عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما نَفَعَني مالٌ قطُّ إلَّا مالُ أبي بَكرٍ، قال: فبَكَى أبو بَكرٍ، وقال: وهل نَفَعَني اللهُ إلَّا بك؟ وهل نَفَعَني اللهُ إلَّا بك؟ وهل نَفَعَني اللهُ إلَّا بك؟
مَن أنفَقَ زَوجَينِ في سَبيلِ اللهِ دَعاه خَزَنةُ الجَنَّةِ، كُلُّ خَزَنةِ بابٍ: أي فُلُ، هَلُمَّ، فقال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، ذلك الذي لا تَوى عليه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لأرجو أن تَكونَ منهم
مَن أنفَقَ زَوجَينِ في سَبيلِ اللهِ دَعاه خَزَنةُ الجَنَّةِ؛ كُلُّ خَزَنةِ بابٍ: أي فُلُ، هَلُمَّ، قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، ذاك الذي لا تَوى عليه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَأرجو أن تَكونَ منهم
مَن أنفَق زوجينِ في سبيلِ اللهِ مِن مالِه دعته حَجَبةُ الجنَّةِ، أيْ فُلُ، هلُمَّ هذا خيرٌ مرارًا ) فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ هذا الَّذي لا تَوَى عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَا إنِّي أرجو أنْ تدعُوَك الحَجَبةُ كلُّها
مَن أنفقَ زَوجينِ مِن مالِهِ في سَبيلِ اللَّهِ دعَتهُ خدَمةُ الجنَّةِ، وللجَنَّةِ أبوابٌ فمَن كانَ مِن أَهْلِ الصَّلاةِ دُعِيَ من بابِ الصَّلاةِ، ومَن كانَ مِن أَهْلِ الصَّدقةِ دُعِيَ مِن بابِ الصَّدقةِ، ومَن كانَ من أَهْلِ الجِهادِ دُعِيَ من بابِ الجِهادِ، ومَن كانَ مِن أَهْلِ الصِّيامِ دُعِيَ من بابِ الرَّيَّانِ، فقالَ لَهُ أبو بَكْرٍ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ما علَى أحدٍ مِن ضرورةٍ مِن أيِّها دُعِيَ، فَهَل يُدعَى منها كُلِّها أحدٌ؟ قالَ: نعَم إنِّي لأرجو أن تَكونَ مِنهُم
أتَيْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما مالُك ؟ قال: مالي عملي فقُلْتُ: حدِّثْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا سمِعْتَه منه قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أنفَق زوجينِ مِن مالِه في سبيلِ اللهِ ابتدرَتْه خزَنةُ الجنَّةِ ) قال: قُلْتُ: وما زوجانِ ؟ قال: فرَسانِ مِن خيلِه بعيرانِ مِن إبلِه عبدانِ مِن رقيقِه
من أنفق في سبيلِ اللهِ زوجَيْن ابتدرَتْه خزَنةُ الجنَّةِ فسألناه ما هذان الزَّوجان قال درهمَيْن أو خُفَّيْن أو نعلَيْن أو ثوبَيْن
مَن أنفَقَ زَوجَينِ في سَبيلِ اللهِ ابتَدَرَته خَزَنةُ الجَنَّةِ، فسَألناه ما هذانِ الزَّوجانِ؟ قال: دِرهَمَينِ أو خُفَّينِ أو نَعلَينِ أو ثَوبَينِ
12
✔ صحيح📌 مَن وُلِدَ له ثلاثةُ أَولادٍ في الإسلامِ فماتوا قبلَ أنْ يَبلُغوا الحِنثَ أدخَلَه اللهُ الجنَّةَ
مَن وُلِدَ له ثلاثةُ أَولادٍ في الإسلامِ، فماتوا قبلَ أنْ يَبلُغوا الحِنثَ، أدخَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ الجنَّةَ برَحمتِه إيَّاهم، ومَن شاب شَيبةً في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ كانتْ له نورًا يومَ القيامةِ، ومَن رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ بَلَغَ به العَدوَّ، أصابَ أو أخطَأَ، كان له كعَدلِ رَقبةٍ، ومَن أعتَقَ رَقبةً مؤمنةً أعتَقَ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه مِن النَّارِ، ومَن أنفَقَ زَوجَينِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإنَّ للجنَّةِ ثَمانيةَ أبْوابٍ، يُدخِلُه اللهُ عزَّ وجلَّ مِن أيِّ بابٍ شاء منها الجنَّةِ
13
✔ صحيح📌 ما مِن مسلِمَينِ يموتُ لهما ثلاثةٌ مِن الولدِ لم يبلُغوا الحِنْثَ إلَّا أدخَلهما اللهُ الجنَّةَ
قدِمْتُ الرَّبَذةَ فلقيتُ أبا ذرٍّ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما مالُك ؟ قال: مالي عملي قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ألَا تُحدِّثُني حديثًا سمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: بلى سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن مسلِمَينِ يموتُ لهما ثلاثةٌ مِن الولدِ لم يبلُغوا الحِنْثَ إلَّا أدخَلهما اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه إيَّاهم ) وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن رجلٍ أنفَق زوجينِ مِن مالِه في سبيلِ اللهِ إلَّا ابتدرَتْه حَجَبةُ الجنَّةِ ) قُلْتُ: وما زوجانِ مِن مالِه ؟ قال: عبدانِ مِن رقيقِه، فرسانِ مِن خيلِه، بعيرانِ مِن إبلِه،
مَن أنفَقَ زَوجَيْنِ من مالِه في سَبيلِ اللهِ ابتَدَرَتْه حَجَبةُ الجَنَّةِ، وقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من مُسلِميْنِ يموتُ لهما ثلاثةٌ منَ الوَلَدِ لم يَبلُغوا الحِنثَ؛ إلَّا أدخَلَهمُ اللهُ الجَنَّةَ بفَضلِ رَحمَتِه إيَّاهم
من وُلِدَ له ثلاثةُ أولادٍ في الإسلام ، فماتوا قبل أن يبلُغوا الحِنْثَ ؛ أدخله اللهُ الجنةَ برحمتِه إياهم ، ومن أنفق زوجَين في سبيلِ اللهِ فإنَّ للجنةِ ثمانيةَ أبوابٍ يُدخِلُه اللهُ من أيِّ بابٍ شاءَ منها الجنةَ
سأَل النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللهِ هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ قال: ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ليس في سحابٍ ؟ ) قالوا: لا يا رسولَ اللهِ قال: ( فهل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ عندَ الظَّهيرةِ ليست في سحابٍ ؟ ) قالوا: لا يا رسولَ اللهِ قال: ( فوالَّذي نفسي بيدِه لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم كما لا تُضارُّونَ في رؤيتِهما فيَلقَى العبدَ فيقولُ: أيْ فُلُ ألمْ أُكرِمْكَ ألمْ أُسوِّدْكَ ألمْ أُزوِّجْكَ ألمْ أُسخِّرْ لك الخيلَ والإبلَ وأترُكْكَ ترأَسُ وتربَعُ قال: فيقولُ: بلى يا ربِّ قال: فظنَنْتَ أنَّكَ مُلاقيَّ ؟ قال: لا يا ربِّ قال: فاليومَ أنساك كما نسيتَني ) قال: ( ثمَّ يَلقَى الثَّانيَ فيقولُ: ألمْ أُكرِمْك ألمْ أُسوِّدْك ألمْ أُزوِّجْك ألمْ أُسخِّرْ لك الخيلَ والإبلَ وأترُكْكَ ترأَسُ وتربَعُ قال: فيقولُ: بلى يا ربِّ قال: فظنَنْتَ أنَّك ملاقيَّ ؟ قال: لا يا ربِّ قال: فاليومَ أنساك كما نسيتَني ) قال: ( ثمَّ يَلقَى الثَّالثَ فيقولُ ما أنتَ ؟ فيقولُ: أنا عبدُك آمَنْتُ بكَ وبنبيِّكَ وبكتابِكَ وصُمْتُ وصلَّيْتُ وتصدَّقْتُ ويُثني بخيرٍ ما استطاع قال: فيُقالُ له: أفلَا نبعَثُ عليك شاهدَنا ؟ قال: فيُفكِّرُ في نفسِه مَن الَّذي يشهَدُ عليه قال: فيُختَمُ على فيه ويُقالُ لفخِذِه: انطِقي قال: فتنطِقُ فخِذُه ولحمُه وعظامُه بما كان يعمَلُ فذلك المنافقُ وذلك ليُعذِرَ مِن نفسِه وذلك الَّذي سخِط اللهُ عليه ) قال: ( ثمَّ يُنادي منادي ألا اتَّبَعتْ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ قال فيتَّبِعُ أولياءُ الشَّياطينِ الشَّياطينَ قال: واتَّبَعتِ اليهودُ والنَّصارى أولياءَهم إلى جهنَّمَ ثمَّ قال: ثمَّ يبقى المؤمنونَ ثمَّ نبقى أيُّها المؤمنونَ فيأتينا ربُّنا وهو ربُّنا فيقولُ: على ما هؤلاء قيامٌ؟ فيقولون: نحنُ عبادُ اللهِ المؤمنون وعبَدْناه وهو ربُّنا وهو آتينا ومُثيبُنا وهذا مقامُنا قال: فيقولُ: أنا ربُّكم فامضوا قال: فيُوضَعُ الجسرُ وعليه كلاليبُ مِن نارٍ تخطِفُ النَّاسَ فعندَ ذلك حلَّتِ الشَّفاعةُ اللَّهمَّ سلِّمْ اللَّهمَّ سلِّمْ فإذا جاوَز الجسرَ فكلُّ مَن أنفَق زوجًا مِن المالِ ممَّا يملِكُ في سبيلِ اللهِ فكلُّ خزَنةِ الجنَّةِ تدعوه: يا عبدَ اللهِ يا مسلمُ هذا خيرٌ فيُقالُ: يا عبدَ اللهِ يا مسلمُ هذا خيرٌ ) قال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ إنَّ ذلك لَعبدٌ لا تَوَى عليه يدَعُ بابًا ويلِجُ مِن آخَرَ قال: فضرَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَنكِبيه وقال: ( والَّذي نفسي بيدِه إنِّي لَأرجو أنْ تكونَ منهم ) قال عبدُ الجبَّارِ: أملاه عليَّ سفيانُ إملاءً
يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل نَرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فقال: هل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشمسِ في الظهيرةِ ليسَتْ في سحابةٍ ؟ قالوا: لا قال: فهل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ليس في سحابةٍ ؟ قالوا: لا , قال فوالذي نفسي بيدِه لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم إلا كما تُضارُّونَ في رؤيةِ أحدِهما فيَلقى العبدُ ربَّه فيقولُ: أيْ فُل ألم أُكرِمْكَ وأُسَوِّدْكَ وأُزَوِّجْكَ وأُسَخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ وأذرَكَ ترأَسُ وتَربَعُ قال: فيقولُ: بَلى يا ربِّ قال: فيقولُ: فظننتَ أنكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ: لا فيقولُ: إني أنساكَ كما نَسيتَني ثم يَلقى الثانيَ فيقولُ أيْ فُل ألم أُكرِمْكَ وأُسَوِّدْكَ وأُزَوِّجْكَ وأُسَخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ وأذرَكَ تَرأَسُ وتَربَعُ قال: فيقولُ: بَلى يا ربِّ قال: فيقولُ: فظننتَ أنكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ: لا , فيقولُ: فإني أنساكَ كما نَسيتَني ثم يَلقى الثالثَ فيقول: أيْ فُل ألم أُكرِمْكَ وأُسَوِّدْكَ وأُزَوِّجْكَ وأُسَخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ وأذرَكَ تَرأَسُ وتَربَعُ ؟ فيقولُ: بَلى يا ربِّ فيقولُ: ظننتَ أنكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ: آمنتُ بكَ وبكتابِكَ وبرُسُلِكَ وصلَّيتُ وصُمتُ وتصدَّقتُ ويُثني بخيرٍ ما استَطاع قال: فيقولُ: فها هُنا إذًا قال: ثم قال: ألا نبعثُ شاهدَنا عليكَ , فيفكرُ في نفسِه مَن ذا الذي يشهدُ عليَّ , فيختمُ على فيه ويقالُ لفخِذِه: انطِقي فينطقُ فخِذُه ولحمُه وعظامُه بعملِه ما كان وذلك ليعذرَ مِن نفسِه وذلك المنافقُ وذلك الذي يسخطُ اللهُ عليه ثم يُنادي منادٍ: ألا لتتبعْ كلُّ أمةٍ ما كانتْ تعبدُ مِن دونِ اللهِ فتتبعُ الشياطينَ والصلبَ أولياؤهم إلى جهنَّمَ قال: وبَقينا أيُّها المؤمنونَ فيأتينا ربُّنا عزَّ وجلَّ وهو ربُّنا وهو يُثيبُنا فيقولَنَّ: علامَ هؤلاءِ ؟ فيقولونَ: نحن عبادُ اللهِ المؤمنينَ آمَنَّا باللهِ لا نُشرِكُ به شيئًا وهذا مقامُنا حتى يأتيَنا ربُّنا عزَّ وجلَّ وهو ربُّنا وهو مُثبِتُنا قال: ثم ينطلقُ حتى يأتيَ الجسرَ وعليه كلاليبُ مِن نارٍ تخطفُ الناسَ فعندَ ذلك حلَّتِ الشفاعةُ ودعوى الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلِّمْ أي اللهم سلِّمْ فإذا جاوَزوا الجسرَ فكلُّ مَن أنفَق زوجًا مما ملَكَتْ يمينُه منَ المالِ في سبيلِ اللهِ فكلُّ خزنةِ الجنةِ يدعونَه: يا عبدَ اللهِ يا مسلمُ هذا خيرٌ فتعالَ قال: فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ هذا العبدَ لا تَوى عليه يدعُ بابًا ويلِجُ بابًا قال: فضرَبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه ثم قال: والذي نفسُ محمدٍ بيدِه إني لأرجو أن تكونَ منهم
قال ناسٌ : يا رسولَ اللهِ هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ قال : ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ في يومٍ صائفٍ والسَّماءُ مُصْحيةٌ غيرُ مُتغيِّمةٍ ليس فيها سَحابةٌ ؟ ) قالوا : لا قال : ( فهل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ والسَّماءُ مُصحِيَةٌ غيرُ مُتغيِّمةٍ ليس فيها سَحابةٌ ؟ ) قالوا : لا قال : ( فوالَّذي نفسي بيدِه كذلك لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم يومَ القيامةِ كما لا تُضارُّونَ في رؤيةِ واحدٍ منهما يَلْقَى العبدُ ربَّه يومَ القيامةِ فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا : أيْ فُلُ ألَمْ أخلُقْكَ ؟ ألَمْ أجعَلْكَ سميعًا بصيرًا ؟ ألَمْ أُزوِّجْكَ ؟ ألَمْ أُكرِمْكَ ؟ ألَمْ أُسخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ ؟ ألَمْ أُسوِّدْكَ وأذَرْكَ ترأَسُ وتربَعُ ؟ فيقولُ : بلى أيْ ربِّ فيقولُ : فظنَنْتَ أنَّكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ : لا يا ربِّ فيقولُ : اليومَ أنساكَ كما نسِيتَني قال : ويَلقاه الآخَرُ فيقولُ : أيْ فُلُ ؟ ألَمْ أخلُقْكَ ؟ ألَمْ أجعَلْكَ سميعًا بصيرًا ؟ ألَمْ أُزوِّجْكَ ؟ ألَمْ أُكرِمْكَ ؟ ألَمْ أُسخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ ؟ ألَمْ أُسوِّدْكَ وأذَرْكَ ترأَسُ وتربَعُ فيقولُ : بلى يا ربِّ فيقولُ : فماذا أعدَدْتَ لي ؟ فيقولُ : آمَنْتُ بكَ وبكتابِكَ وبرسولِكَ وصدَّقْتُ وصلَّيْتُ وصُمْتُ فيقولُ : فها هنا إذًا ثمَّ يقولُ : ألَا نبعَثُ عليكَ قال : فيُفكِّرُ في نفسِه مَن هذا الَّذي يشهَدُ علَيَّ ؟ قال : وذلكَ المُنافِقُ الَّذي يغضَبُ اللهُ عليه وذلكَ لِيُعذِرَ مِن نفسِه فيُختَمُ على فيه ويُقالُ لِفخِذِه : انطِقي فتنطِقُ فخِذُه وعِظامُه وعصَبُه بما كان يعمَلُ ثم يُنادي مُنادٍ ألَا اتَّبَعَتْ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ فيتَّبِعُ عبَدَةُ الصَّليبِ الصَّليبَ وعبَدَةُ النَّارِ النَّارَ وعبَدَةُ الأوثانِ الأوثانَ وعبَدَةُ الشَّيطانِ الشَّيطانَ ويتَّبِعُ كلُّ طاغيةٍ طاغيتَها إلى جَهنَّمَ ونَبقى أيُّها المُؤمِنونَ ونحنُ المُؤمِنونَ فيأتينا ربُّنا تبارَك وتعالى ونحنُ قيامٌ فيقولُ : علامَ هؤلاءِ قيامٌ ؟ فنقولُ : نحنُ عبادُ اللهِ المُؤمِنونَ آمنَّا به ولَمْ نُشرِكْ به شيئًا وهذا مَقامُنا ولنْ نبرَحَ حتَّى يأتيَنا ربُّنا وهو ربُّنا وهو يُثبِّتُنا فيقولُ : وهل تعرِفونَه ؟ فنقولُ : سُبحانَه إذا اعترَف لنا عرَفْناه ) قال سُفيانُ : وها هنا كلمةٌ لا أقولُها لكم قال : فننطلِقُ حتَّى نأتيَ الجِسرَ وعليه خَطاطيفُ مِن نارٍ تخطَفُ النَّاسَ وعندَها حلَّتِ الشَّفاعةُ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ فإذا جاوَز الجِسرَ فكلُّ مَن أنفَق زوجًا مِن المالِ ممَّا يملِكُ في سبيلِ اللهِ فكلُّ خَزَنةِ الجنَّةِ تدعوه : يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ ) فقال أبو بكرٍ وهو إلى جَنْبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ذاكَ عبدٌ لا توَى عليه يدَعُ بابًا ويلِجُ مِن آخَرَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومسَح مَنْكِبَيْهِ : ( إنِّي لَأرجو أنْ تكونَ منهم )
قال قائلون : يا رسولَ اللهِ : هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟. قال : هل تُضارون في رؤيةِ الشَّمسِ في ظهيرةٍ ليس فيها سحابٌ ؟ قالوا : لا، قال : فهل تُضارون في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ، ليس فيها سحابٌ ؟ قالوا : لا، قال : فوالَّذي نفسي بيدِه : ما تُضارون إلَّا كما تُضارون في رؤيتِهما، يلقَى العبدَ فيقولُ : - أي فُلْ - : ألم أُكرِمْك ؟، ألم أُزوِّجْك ؟ ألم أُسخِّرْ لك الخيلَ والإبلَ ؟. ألم أترُكَّك ترأسُ وتربَعُ ؟ فيقولَ : بلَى. فيقولُ : فظننتَ أنَّك مُلاقيَّ. فيقولَ : لا، فيقولُ : إنِّي أنساك كما نسيتَني. قال : ثمَّ يلقَى الثَّانيَ فيقولُ : أي قُلْ : ألم أُكرِمْك ؟ ألم أُزوِّجْك ؟ ألم أُسخِّرْ لك الخيلَ والإبلَ ؟ ألم أترُكَّك ترأسُ وتربعُ ؟ فيقولَ : بلَى. فظننتَ أنَّك مُلاقيَّ ؟، ثمَّ يلقَى الثَّالثَ : فيقولُ : ربِّ آمنتُ بك وبكتابِك، وصلَّيتُ وتصدَّقتُ. قال : فيقولُ : ألا أبعثُ شاهدًا يشهَدُ عليك، فيُنكِرُ في نفسِه، من ذا الَّذي يشهَدُ عليه ؟. قال : فيُختَمُ على فيه، ويقولُ لفخِذِه : انطِقي، فنطق فخِذُه، وعظمُه ولحمُه بما كان يفعلُ. فذلك المنافقُ. وذلك الَّذي يعذِلُ نفسَه. وذلك الَّذي سخِط اللهُ عليه. فيُنادي منادٍ : ألا تتَّبِعُ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ، فيُتَّبعُ الشَّياطينُ، والصَّليبُ وأولياؤُهم إلى جهنَّمَ، وبَقينا أيُّها المؤمنون، فيأتينا ربُّنا فيقولُ : على ما هؤلاء ؟ فنقولُ : نحن عبادُ اللهِ المؤمنون آمنَّا بربِّنا، ولم نُشرِكْ به شيئًا وهو ربُّنا – تبارك وتعالَى – وهو يأتينا، وهو يُثبِّتُنا، وهذا مقامُنا حتَّى يأتيَنا ربُّنا، فيقولُ : أنا ربُّكم فانطلِقوا. فننطلِقُ حتَّى نأتيَ الجِسرَ، وعليه كلاليبُ من نارٍ تخطِفُ. عند ذلك حلَّت الشَّفاعةُ. – أي اللَّهمَّ سلِّمْ، اللَّهمَّ سلِّمْ، فإذا جازوا الجِسرَ، فكلُّ من أنفق زوجًا من المالِ في سبيلِ اللهِ ممَّا يملِكُ فتُكلِّمُه خزَنةُ الجنَّةِ تقولُ : يا عبدَ اللهِ، يا مسلمُ هذا خيرٌ. فقال أبو بكرٍ – رضِي اللهُ عنه – : يا رسولَ اللهِ : إنَّ هذا عبدٌ لا تِوًى عليه ، يدَعُ بابًا ويلِجُ من آخرَ، فضرب كتِفَه وقال : إنِّي لأرجو أن تكونَ منهم
ثم ينادي منادٍ : ألا تتبعُ كلُّ أمةٍ ما كانت تعبدُ ، قال : فتتبعُ أولياءُ الشياطينِ الشياطينَ ، قال : واتبعتْ اليهودُ والنصارى أولياءَهم إلى جهنمَ ، ثم نبقى أيُّها المؤمنون فيأتينا ربُّنا وهو ربُّنا فيقولُ : علام هؤلاءِ قيامٌ ؟ فنقولُ نحن عبادُ اللهِ المؤمنون عبدناه وهو ربُّنا ، وهو آتينا ويثيبُنا وهذا مُقامُنا فيقولُ : أنا ربُّكم فامضوا ، قال : فيوضعُ الجسرُ وعليه كلاليبٌ من النارِ تخطفُ الناسَ ، فعند ذلك حلّت الشفاعةُ لي ، اللهمَّ سلمْ اللهم سلم ، قال : فإذا جاءوا الجسرَ فكلُّ من أنفق زوجًا من المالِ مما يملكُ في سبيلِ اللهِ فكلُّ خزنةِ الجنةِ يدعونه : يا عبدَ اللهِ يا مسلمُ هذا خيرٌ فتعال ، فقال أبو بكرٍ رضي الله عنه : يا رسولَ اللهِ ذلك العبدُ لا تلوي عليه يدعُ بابًا ويلجُ من آخرٍ ، فضرب النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على منكبيه وقال : والذي نفسي بيدِه إني لأرجو أن تكونَ منهم
مَن أنفَق زوجينِ في سبيلِ اللهِ دُعي مِن أبوابِ الجنَّةِ وللجنَّةِ أبوابٌ فمَن كان مِن أهلِ الصَّلاةِ دُعي مِن أبوابِ الصَّلاةِ ومَن كان مِن أهلِ الصَّدقةِ دُعي مِن أبوابِ الصَّدقةِ ومَن كان مِن أهلِ الجهادِ دُعي مِن أبوابِ الجهادِ ومَن كان مِن أهلِ الصِّيامِ دُعي مِن بابِ الرَّيَّانِ ) فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ ما على أحدٍ مِن ضرورةٍ مِن أيِّها دُعي فهل يُدعى أحدٌ منها كلِّها يا رسولَ اللهِ ؟ قال: نَعم وأرجو أنْ تكونَ منهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
أرجو أن تدعوك الحجبة كلهالا تلوي عليه يدع باباأنفق زوجا من المالأرجو أن تكون منهمالشمس عند الظهيرةالقمر ليلة البدرأنساك كما نسيتنينور يوم القيامةلم يبلغوا الحنثكلاليب من النارثلاثة من الولدزوجين من المالكلاليب من نارفي سبيل اللهثمانية أبوابأبواب الجنةلا توي عليهلا توى عليهكل خزنة بابهلم هذا خيرثلاثة أولادشهادة الفخذيوم القيامةخزنة الجنةأنفق زوجينحجبة الجنةخدمة الجنةباب الصلاةباب الصدقةباب الجهادباب الريانليلة البدرأهل الصلاةأهل الصدقةأهل الجهادأهل الصيامسبيل اللهأبو هريرةفضل رحمتهرؤية ربكملا تضارونرؤية ربنارؤية اللهأنفق زوجارمى بسهمعتق رقبةفخذ تنطقخزنة...أبو بكرالشفاعةالمنافقالظهيرةأبو ذرالربذةدرهمينبرحمتهالصراطزوجينالجنةنفعنيمرارانعلينثوبينالحنثالجسرالشمسالقمرأنفقسبيلدعتهخزنةحديثخفينجاءمالهلمعمل
تخريج حديث من أنفق زوجين في سبيل الله دعته خزنة الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








