أحاديث عن: من أنكر فقد سلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: من أنكر فقد سلم
⭐ صحيح
📂 باب جور الإمام واستئثاره لا...
عن أم سلمة أن رسول الله ﷺ قال: «ستكون أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن عرف برئ، ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع» قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: «لا ما صلّوا».
وفي رواية: «فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم». أي من كره بقلبه وأنكر بقلبه.
وفي رواية: «فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم». أي من كره بقلبه وأنكر بقلبه.
صحيح رواه مسلم في الإمارة (١٨٥٤: ٦٢) عن هدّاب بن خالد الأزدي، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن ضبة بن محصن، عن أم سلمة .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
إنَّه يُستَعمَلُ علَيكُم أُمَراءُ، فتَعرِفونَ وتُنكِرونَ، فمَن كَرِهَ فقد بَرِئَ، ومَن أنكَرَ فقد سَلِمَ، ولَكِن مَن رَضيَ وتابَعَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نُقاتِلُهم؟ قال: لا، ما صَلَّوا. أي: مَن كَرِهَ بقَلبِه وأنكَرَ بقَلبِه. وفي روايةٍ: بنَحوِ ذلك، غيرَ أنَّه قال: فمَن أنكَرَ فقد بَرِئَ، ومَن كَرِهَ فقد سَلِمَ. وفي روايةٍ: فذَكَرَ مِثلَه، إلَّا قَولَه: ولَكِن مَن رَضيَ وتابَعَ، لَم يَذكُرْه
إنه سيكونُ عليكم أمراءٌ يعملون بما يعلمون ويفعلون ما يُؤْمرونَ وسيكونُ من بعدِهم أمراءٌ يعملون ما لا يعلمون ويفعلون ما لا يُؤْمرون من أنكرَ فقدْ سَلِمَ ولكن من رَضِيَ وتَابَعَ
إنَّه سيكونُ عليكم أُمراءُ يعمَلونَ بما يعلَمونَ ويفعَلونَ بما يُؤمَرونَ وسيكونُ مِن بعدِهم أُمراءُ يعمَلونَ بما لا يعلَمونَ ويفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ مَن أنكَر فقد سلِم ولكنْ مَن رضِي وتابَع
إِنَّهُ سيكونُ عليْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفونَ وتُنْكِرونَ ، فَمْنَ أنَكَرَ فَقَدْ بَرِيءَ ، ومَنْ كَرِهَ فقدْ سَلِمَ ، ولكن مَنْ رضِيَ وتَابَعَ
سَيَكونُ بَعدي أُمَراءُ تَعرِفونَ وتُنكِرونَ، فمَن أنكَرَ فقد بَرئَ، ومِن كَرِهَ فقد سَلِمَ، ولكِن مَن رَضيَ وتابَعَ". قالوا: أفلا نُقاتِلُهم؟ قال: "لا، ما صَلَّوا
سيكون عليكم أمَراءُ تعرِفونَ وتُنكِرونَ، فمَن أنكَر فقد برِئ، ومَن كرِه فقد سلِم، ولكن مَن رضِي وتابَع قالوا: أفلا نُقاتِلُهم؟ قال: لا، ما صلَّوا
[إنما سحره بنات أعصم أخوات لبيد، وكن أسحر من لبيد وأخبث، وكان لبيد هو الذي ذهب به فأدخله تحت أرعوفة البئر، فلما عقدوا تلك العقد أنكر رسول الله، صلى الله عليه وسلم تلك الساعة بصره ودس بنات أعصم إحداهن فدخلت على عائشة فخبرتها عائشة أو سمعت عائشة تذكر ما أنكر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من بصره ثم خرجت إلى أخواتها وإلى لبيد فأخبرتهم] فقالت أختُ لبيدِ بنِ الأعصمِ : إن يكن نبيًا فسيخبَرُ وإلا فسيُذهلُهُ هذا السِّحرُ حتَّى يُذهِبَ عقلَهُ [فيكون بما نال من قومنا وأهل ديننا، فدله الله عليه.]
سيكون من بعدي خلفاءُ يعملون بما يقولون ويفعلون ما يُؤمرون وسيكونُ من بعدِهم خلفاء يعملون بما لا يقولون ويفعلون ما لا يُؤمرون . من أنكر برئَ ومن أمسك سلِمَ ولكن من رضيَ وتابعَ
سيكونُ بعدي خُلَفَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعلمونَ ويفعلونَ ما يُؤْمرونَ وسيكونُ بعدي خلفاءٌ يعملونَ بما لا يعلمونَ ويفعلون ما لا يُؤْمرونَ فمن أنكرَ عليهم برِئَ ومَنْ أمْسَكَ يَدَهُ سَلِمَ ولكن مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ
سيكونُ بعدي خلفاءٌ يعلمونَ بما يعملون ، ويفعلونَ ما يُؤمرون ، وسيكونُ بعدي خلفاءٌ يعملونَ بما لا يعلمون ، ويفعلونَ ما لا يُؤمرون ، فمن أنكر عليهم بَرِئَ ، ومن أمسك بيدِه سَلِمَ ، ولكن من رضيَ وتابعَ
سيَكونُ بَعدي خلفاءُ يعمَلونَ بما يعلَمونَ ، ويفعَلونَ ما يُؤمَرونَ ، وسيَكونُ بعدي خلَفاءُ يعملونَ بما لا يعلَمونَ ، ويفعلونَ ما لا يُؤمَرونَ ، فمن أنكرَ عليهِم برِئَ ، ومن أمسَكَ يدَهُ سلِمَ ، ولَكِن من رضيَ وتابعَ
سَتَكونُ أُمَراءُ فتَعرِفونَ وتُنكِرونَ، فمَن عَرَفَ بَرِئَ، ومَن أنكَرَ سَلِمَ، ولَكِن مَن رَضيَ وتابَعَ، قالوا: أفَلا نُقاتِلُهم؟ قال: لا، ما صَلَّوا
سيَكونُ أُمراءُ تَعرِفون وَتُنكِرون، فمَن عَرَف بَرِئ، ومَن أَنكَر سَلِم، وَلكنْ مَن رَضي وتابَعَ، قالوا: أفَلا نُقاتِلُهم؟ قال: لا، ما صلَّوْا
إنَّها سَتَكونُ أُمَراءُ، تَعرِفونَ وتُنكِرونَ، فمَن أنكَرَ سَلِمَ، ومَن كَرِهَ بَرِئَ، ولَكِن مَن رَضيَ وتابَعَ. فقالوا: ألا نُقاتِلُهم؟ فقال: لا، ما صَلَّوا، وقال بَهزٌ: فمَن عَرَفَ بَرِئَ. وقال بَهزٌ: ألا نَقتُلُهم. وقال بَهزٌ في حَديثِه: قال: أخبَرَنا قَتادةُ، وقال عَفَّانُ وبَهزٌ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّها سَتَكونُ
سَتَكُونُ أُمراءُ فَتَعْرِفُونَ و تُنْكِرُونَ ، فمَنْ كَرِهَ بَرِئَ ، و مَنْ أنْكَرَ سَلِمَ ، و لكنْ مَنْ رضيَ و تابَعَ لمْ يبرأْ . [ قال الشيخ في " السلسلة الصحيحة " ( 7 / 15 ) تَحْتَ الرقم : 3007 : ( زيادة : لمْ يبرأْ ، لا أصل لها فلتحذف ]
سيكونُ أُمَراءُ، يَعرِفونَ ويُنكِرونَ، فمَن عرَفَ بَرِئَ، ومَن أنكَرَ سَلِمَ، ولكنْ مَن رَضِيَ وتابَعَ. قالوا: يا رسولَ اللهِ، أفلا نقتُلُ فُجَّارَهُم؟ قال: لا، ما صَلَّوْا
سيكونُ بعدي خُلَفاءُ يعمَلونَ بما يعلَمونَ ويفعَلونَ ما يُؤمَرونَ ثمَّ يكونُ مِن بعدِهم خُلَفاءُ يعمَلونَ بما لا يعلَمونَ ويفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ فمَن أنكَر عليهم فقد برِئ ولكِنْ مَن رضي وتابَع
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ في جَنازةٍ فأخذَ عودًا ينكتُ في الأرضِ فقالَ : ما منكُم من أحدٍ إلا قد كُتِبَ مقعدُهُ منَ النَّارِ أو منَ الجنَّة قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، أفلا نتَّكلُ ؟ قالَ : اعمَلوا فَكُلٌّ ميسَّرٌ ، فأمَّا من أَعطى واتَّقى وصدَّقَ بالحسنى فسَنُيَسِّرُهُ لليُسرى ، وأمَّا من بخلَ واستَغنى وَكَذَّبَ بالحُسنى فسَنُيَسِّرُهُ للعُسرى قالَ شعبةُ : وحدَّثَني بِهِ منصورُ بنُ المعتمِرِ ، فلمِ أُنكِر من حديثِ سُلَيْمانَ شيئًا
سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ المالِ فأَلْحَفْتُ، فقال: يا حكيمُ، ما أَنكَرَ مَسألتَكَ! يا حكيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوةٌ، وإنَّما هو مع ذلك أَوْساخُ أيدي الناسِ، ويَدُ اللهِ فَوْقَ يدِ المُعْطي، ويَدُ المُعطِي فَوْقَ يدِ المُعطَى، وأَسفَلُ الأيدي يدُ المُعطَى
أتيتُ سعيدَ بنَ أبي بردةَ فسألتُه عن رسائلَ عمرَ الَّتي كان يكتُبُ إلى أبي موسَى ، وكان أبو موسَى قد أوصَى إلى أبي بردةَ ، قال : فأخرج إليَّ كُتبًا فرأيتُ في كتابٍ منها : أمَّا بعدُ فإنَّ القضاءَ فريضةٌ محكمةٌ وسُنَّةٌ متَّبعةٌ ، فافهَمْ إذا أُدْلِي إليك فإنَّه لا ينفعُ تكلُّمٌ بحقٍّ لا نفاذَ له ، آسِ بين الاثنين في مجلسِك ووجهِك حتَّى لا يطمعُ شريفٌ في حيفِك ولا ييئسُ وضيعٌ أو قال : ضعيفٌ من عدلِك . الفهمَ الفهمَ فيما تلجلج في صدرِك ويشكُلُ عليك ، اعرَفِ الأشباهَ والأمثالَ ثمَّ قسِ الأمورَ بعضَها ببعضٍ وانظرْ أقربَها إلى اللهِ وأشبهَها بالحقِّ فاتَّبِعْه ، واعهدْ إليك ولا يمنعُك قضاءٌ قضيتَه بالأمسِ راجعتَ فيه نفسَك وهُدِيتَ فيه لرشدِك من أن تراجعَ الحقَّ ، فإنَّ مراجعةَ الحقِّ خيرٌ من التَّمادي في الباطلِ ، المسلمون عدولٌ بعضُهم على بعضٍ إلَّا مجلودًا في حدٍّ أو مجرَّبًا عليه شهادةُ زورٍ أو ظَنينًا في ولاءٍ أو قرابةٍ ، اجعلْ لمن ادَّعَى حقًّا غائبًا أمدًا ينتهي إليه أو ينتهي عادلُه فإنَّه أثبتُ في الحجَّةِ وأبلغُ في العُذرِ ، فإن أُحضِر ببيِّنةً وإلَّا وجَّهتَ عليه القضاءَ ، البيِّنةُ على من ادَّعَى واليمينُ على من أنكر، إنَّ اللهَ تولَّى منكم السَّرائرَ ودرَأ عنكم الشُّبهاتِ ، إيَّاك والقلقَ والضَّجرَ والتَّأذِّي بالنَّاسِ والتَّنكُّرِ للخصمِ في مجالسِ القضاءِ . إلى أن قال : والصُّلحُ جائزٌ بين المسلمين إلَّا صلحًا أحلَّ حرامًا أو حرَّم حلالًا ، ومن يُزيِّنُ للنَّاسِ بما لم يعلمِ اللهُ منه شانه اللهُ ، فما ظنُّك بثوابِ غيرِ اللهِ في عاجلِ دنيا وآجلِ آخرةٍ
ما نَصَرَ اللهُ في مَوطِنٍ كما نَصَرَ يَومَ أُحُدٍ. فأنكَرْنا ذلك! فقال ابنُ عبَّاسٍ: بَيني وبَينَ مَن أنكَرَ ذلك كِتابُ اللهِ، إنَّ اللهَ يَقولُ في يَومِ أُحُدٍ: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ} [آل عمران: 152]، يَقولُ ابنُ عبَّاسٍ: والحَسُّ: القَتلُ. {حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ} [آل عمران: 152]، إلى قَولِه: {وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 152]، وإنَّما عَنى بهذا الرُّماةَ، وذلك أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقامَهم في مَوضِعٍ، ثم قال: احمُوا ظُهورَنا، فإنْ رَأيتُمونا نُقتَلُ فلا تَنصُرونا، وإنْ رَأيتُمونا قد غَنِمْنا فلا تَشْرَكونا. فلَمَّا غَنِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأباحوا عَسكَرَ المُشرِكينَ أكَبَّتِ الرُّماةُ جَميعًا في العَسكَرِ يَنهَبونَ، ولقدِ التَقَتْ صُفوفُ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهم هكذا -وشَبَّكَ بَينَ يَدَيْه- وانتَشَبوا، فلَمَّا أخَلَّ الرُّماةُ تلكَ الخَلَّةَ التي كانوا فيها، دَخَلتِ الخَيلُ مِن ذلك المَوضِعِ على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَرَبَ بَعضُهم بَعضًا والتَبَسوا، وقُتِلَ مِنَ المُسلِمينَ ناسٌ كَثيرٌ، وقد كانَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه أوَّلُ النَّهارِ، حتى قُتِلَ مِن أصحابِ لِواءِ المُشرِكينَ سَبعةٌ أو تِسعةٌ، وجالَ المُسلِمونَ جَولةً نَحوَ الجَبَلِ ولم يَبلُغوا -حيث يَقولُ الناسُ- الغارَ، إنَّما كانوا تَحتَ المِهراسِ، وصاحَ الشَّيطانُ: قُتِلَ مُحمدٌ. فلم يُشَكَّ فيه أنَّه حَقٌّ، فما زِلنا كذلك ما نَشُكُّ أنَّه حَقٌّ، حتى طَلَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَ السَّعدَيْنِ، نَعرِفُه بتَكَفُّئِه إذا مَشى، قال: ففَرِحْنا حتى كأنَّه لم يُصِبْنا ما أصابَنا، قال: فرَقيَ نَحوَنا وهو يَقولُ: اشتَدَّ غَضَبُ اللهِ على قَومٍ دَمَّوْا وَجهَ رَسولِ اللهِ. ويَقولُ مَرَّةً أُخرى: اللَّهمَّ إنَّه ليس لهم أنْ يَعلونا. حتى انتَهى إلينا، فمَكَثَ ساعةً، فإذا أبو سُفيانَ يَصيحُ في أسفَلِ الجَبَلِ: اعْلُ هُبَلُ، مَرَّتَيْنِ -يَعني آلِهَتَه- أين ابنُ أبي كَبْشةَ؟ أين ابنُ أبي قُحافةَ؟ أين ابنُ الخَطَّابِ؟ فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا أُجيبُه؟ قال: بَلى. قال: فلَمَّا قال: اعْلُ هُبَلُ؛ قال عُمَرُ: اللهُ أعْلى وأجَلُّ. فقال أبو سُفيانَ: إنَّه قد أنعَمَتْ عَينُها فعالِ عنها. فقال: أينَ ابنُ أبي كَبْشةَ؟ أينَ ابنُ أبي قُحافةَ؟ أين ابنُ الخَطَّابِ؟ فقال عُمَرُ: هذا رَسولُ اللهِ، وهذا أبو بَكرٍ، ها أنا ذا عُمَرُ. قال: فقالَ أبو سُفيانَ: يَومٌ بيَومِ بَدرٍ، الأيَّامُ دُوَلٌ، وإنَّ الحَربَ سِجالٌ. قال: فقالَ عُمَرُ: لا سَواءَ، قَتلانا في الجَنَّةِ وقَتلاكُم في النارِ. قال: إنَّكم لَتَزعُمونَ ذلك، لقد خِبْنا إذَنْ وخَسِرْنا. ثم قال أبو سُفيانَ: إنَّكم سَتَجِدونَ في قَتلاكم مُثلةً، ولم يَكُنْ ذلك عن رَأيِ سَراتِنا. قال: ثم أدرَكَتْه حَميَّةُ الجاهِليَّةِ فقال: أمَا إنَّه إنْ كانَ ذلك لم نَكرَهْه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يد المعطي فوق يد المعطىيد الله فوق يد المعطيأسفل الأيدي يد المعطىيعملون بما لا يعلمونيعملون ما لا يعلمونيفعلون ما لا يؤمرونلا نقاتلهم ما صلواالقضاء فريضة محكمةالبينة على من ادعىاليمين على من أنكريعملون بما يعلمونيعملون بما يقولونيفعلون ما يؤمرونأوساخ أيدي الناسالأشباه والأمثالمن أنكر فقد سلممن أنكر فقد برئتعرفون وتنكرونمن كره فقد سلميعرفون وينكرونآس بين الاثنينالمسلمون عدولمن رضي وتابعإنكار المنكرأنكر فقد برئأرعوفة البئردس بنات أعصمكره فقد سلمعقدوا العقدمن أنكر سلمصدق بالحسنىكذب بالحسنىمراجعة الحقلا نقاتلهمأخوات لبيدمن عرف برئيسر لليسرىيسر للعسرىالصلح جائزالحرب سجالواستئثارهرضي وتابعبنات أعصمأنكر بصرهأمسك بيدهخضرة حلوةسنة متبعةأبو سفيانأمسك يدهأنكر سلمقتل محمديوم ببدرما صلوانقاتلهمكره برئلم يبرأالمسألةالمهراسالشيطاناعل هبلالإمامالولاةالطاعةخلافاءقاتلهمفجارهماعملوااستغنىالرماةوتابعلا...أمراءسيخبرخلفاءالنارالجنةالمالالغارأنكرولكنتابعأئمةسحرهأسحرأخبثأمسكصلوامقعداتكلميسرأعطىاتقىحكيمعرفسلمرضيجوركرهبرئأحد
تخريج حديث من أنكر فقد سلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








