أحاديث عن: أخبث
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أخبث
⭐ حسن
📂 باب التوقي في الكيل والميزان....
عن ابن عباس قال: لما قدم النبي ﷺ المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا، فأنزل الله سبحانه وتعالى ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ فأحسنوا الكيل بعد ذلك.
حسن رواه ابن ماجه (٢٢٢٣)، وابن حبان (٤٩١٩)، والحاكم (٢/ ٣٣)، والبيهقي (٦/ ٣٢) كلهم من طريق علي بن الحسين بن واقد، أخبرنا أبي، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
عن ابن عباس قال: لما قدم النبي ﷺ المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا، فأنزل الله سبحانه وتعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ فأحسنوا الكيل بعد ذلك.
حسن رواه ابن ماجه (٢٢٢٣)، وصحَّحه ابن حبان (٤٩١٩)، والحاكم (٢/ ٣٣) كلهم من طريق علي بن الحسين بن واقد، أخبرنا أبي، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في النهي...
عن أنس، عن النبي ﷺ أنه نهى أن يشرب الرجل قائما، قال قتادة: فقلنا فالأكل؟ فقال: ذاك أشر أو أخبث.
صحيح رواه مسلم في الأشربة (٢٠٢٤: ١١٣) عن محمد بن المثنى، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
قدِمَ أبو موسى الأشعَريُّ وزيادٌ على عُمَرَ رضيَ اللهُ عنه، فرَأى في يَدِ زيادٍ خاتَمًا مِن ذَهبٍ، فقال: اتَّخَذتُم حِلَقَ الذَّهبِ! فقال أبو موسى: أمَّا أنا فخاتَمي مِن حَديدٍ. فقال عُمَرُ: ذاك أنتَنُ -أو أخبَثُ- مَن كان مُتختِّمًا، فليَتختَّمْ بخاتَمٍ مِن فِضَّةٍ
أنَّه لبِسَ خاتَمًا مِن ذَهبٍ، فنظَرَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كأنَّه كرِهَه، فطرَحَه، ثُمَّ لبِسَ خاتَمًا مِن حديدٍ، فقال: هذا أخبثُ وأخبثُ، فطرَحَه، ثُمَّ لبِسَ خاتَمًا مِن وَرِقٍ، فسكَتَ عنه
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ : أنَّهُ لبسَ خاتمًا من ذَهَبٍ ، فنظرَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، كأنَّهُ كرِهَهُ ، فطرحَهُ ، ثمَّ لبسَ خاتمًا من حديدٍ ، فقالَ : هذا أخبَثُ وأخبثُ فطرحَهُ ، ثمَّ لبسَ خاتمًا من ورِقٍ ، فسَكَتَ عنهُ
أنه لبس خاتمًا من ذهبٍ فنظر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كأنما كرِهَه فطرحَه ثم لبس خاتمًا من حديدٍ فقال هذا أخبثُ وأخْيَبُ فطَرحَه ثم لبس خاتمًا من ورِقٍ فسكتَ عنه قال في الخاتمِ الحديدِ هذا حِلْيَةُ أهلِ النَّارِ
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه نَهى أن يَشرَبَ الرَّجُلُ قائِمًا. قال قَتادةُ: فقُلنا: فالأكلُ، فقال: ذاكَ أشَرُّ أو أخبَثُ
لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا مِن أخبَثِ النَّاسِ كَيلًا، فأنزَلَ اللهُ (ويلٌ للمُطَفِّفينَ) فأحسَنوا الكَيلَ بَعدَ ذلك
أُصيبَ يومَ الخندقِ رجلٌ من المشركين وطلبوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَجنوهُ فقال : لا ولا كرامةَ لكم قالوا : فإنا نجعلُ لك على ذلك جُعلًا قال : وذلك أخبثُ وأخبثُ
لمَّا قدمَ النبيُّ المدينةَ كَانُوا من أَخْبَثِ الناسِ كَيْلًا ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : ويْلٌ لِلْمُطَفِّفينَ ، أَحْسَنُوا الكَيْلَ بعدَ ذلكَ
لمَّا قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المدينةَ كانوا من أخبَثِ النَّاسِ كيلًا، فأنزلَ اللَّهُ سبحانَهُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ فأحسَنوا الكيلَ بعدَ ذلِكَ
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ كانوا من أخبثِ النَّاسِ كيْلًا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ } فأحسِنوا الكيلَ بعد ذلك
في كراهيةِ التَّختُّمِ بالحديدِ ، وقولُه حين اتَّخذه : هذا أخبثُ وأخبثُ
نَحوُ [إنَّ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما غَنِمتُمُ الخُمُسَ، وذلك قَبلَ أن يَفرِضَ اللَّهُ الخُمُسَ مِنَ المَغانِمِ، فعَزَلَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُمُسَ العيرِ، وقَسَمَ سائِرَها بَينَ أصحابِه، فلَمَّا قدِموا على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، قال: ما أمَرتُكُم بقِتالٍ في الشَّهرِ الحَرامِ، فوقَفَ العِيرَ والأسيرَينِ، وأبى أن يَأخُذَ مِن ذلك شَيئًا، فلَمَّا قال ذلك رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسقِطَ في أيدي القَومِ، فظَنُّوا أنَّهُم قد هَلَكوا، وعَنَّفَهُم إخوانُهم مِنَ المُسلِمينَ فيما صَنَعوا، وقالت قُرَيشٌ: قدِ استَحَلَّ مُحَمَّدٌ وأصحابُه الشَّهرَ الحَرامَ، وسَفَكوا فيه الدَّمَ وأخَذوا فيه المالَ، وأسَروا فيه الرِّجالَ. فقال: مَن يَرُدُّ عليهم مِنَ المُسلِمينَ مِمَّن كانوا بمَكَّةَ: إنَّما أصابوا ما أصابوا في شَعبانَ، قالت يَهودُ: تَفاءل بذلك على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَمرٌو عُمِّرَتِ الحَربُ، الحَضرَميُّ حَضَرَتِ الحَربُ، واقِدٌ وقدَتِ الحَربُ، فجَعَلَ اللَّهُ ذلك عليهم وبِهم، فلَمَّا أكثَرَ النَّاسُ في ذلك أنزَلَ اللَّهُ على رَسولِه: {يَسألونَكَ عَنِ الشَّهرِ الحَرامِ قِتالٍ فيه قُل قِتالٌ فيه كَبيرٌ وصَدٌّ عَن سَبيلِ اللَّهِ وكُفرٌ بهِ والمَسجِدِ الحَرامِ وإخراجُ أهلِه مِنهُ أكبر عند الله} مِن قَتلِ من قتلتم منهم، {والفِتنةُ أكبَرُ مِنَ القَتلِ} أي: قد كانوا يَفتِنونَ المُسلِمَ في دينِه حَتَّى يَرُدُّوهُ إلى الكُفرِ بَعدَ إيمانِه، وذلك أكبَرُ عِندَ اللَّهِ مِنَ القَتلِ {ولا يَزالونَ يُقاتِلونَكُم حَتَّى يَرُدُّوكُم عَن دينِكُم إنِ استَطاعوا}، أي: ثُمَّ هُم مُقيمونَ على أخبَثِ ذلك وأعظَمِه غَيرُ تائِبينَ ولا نازِعينَ، فلَمَّا نَزَلَ القُرآنُ بهذا الأمرِ، وفَرَّجَ اللَّهُ عَنِ المُسلِمينَ ما كانوا فيه مِنَ الشَّفَقِ، قَبَضَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العيرَ والأسيرَينِ، وبَعَثَت إلَيه قُرَيشٌ فِداءَ عُثمانَ بنِ عَبدِ اللَّهِ والحَكَمِ بنِ كَيسانَ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نَفديكُموهُما حَتَّى يَقدَمَ صاحِبانا: سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، وعُتبةُ بنُ غَزوانَ، فإنَّا نَخشاكُم عليهما، فإن قَتَلتُموهُما نَقتُل صاحِبَيكُم، فقدِمَ سَعدٌ وعُتبةُ، ففَداهُما رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنهُم، فأمَّا الحَكَمُ بنُ كَيسانَ فأسلَمَ وحَسُنَ إسلامُه، وأقامَ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى قُتِلَ يَومَ بئرِ مَعونةَ شَهيدًا، وأمَّا عُثمانُ بنُ عَبدِ اللَّهِ فلَحِقَ بمَكَّةَ، فماتَ بها كافِرًا].
عَن آلِ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَحشٍ أنَّ عَبدَ اللَّهِ قال لأصحابِه: إنَّ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما غَنِمتُمُ الخُمُسَ، وذلك قَبلَ أن يَفرِضَ اللَّهُ الخُمُسَ مِنَ المَغانِمِ، فعَزَلَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُمُسَ العيرِ، وقَسَمَ سائِرَها بَينَ أصحابِه، فلَمَّا قدِموا على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، قال: ما أمَرتُكُم بقِتالٍ في الشَّهرِ الحَرامِ، فوقَفَ العِيرَ والأسيرَينِ، وأبى أن يَأخُذَ مِن ذلك شَيئًا، فلَمَّا قال ذلك رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسقِطَ في أيدي القَومِ، فظَنُّوا أنَّهُم قد هَلَكوا، وعَنَّفَهُم إخوانُهم مِنَ المُسلِمينَ فيما صَنَعوا، وقالت قُرَيشٌ: قدِ استَحَلَّ مُحَمَّدٌ وأصحابُه الشَّهرَ الحَرامَ، وسَفَكوا فيه الدَّمَ وأخَذوا فيه المالَ، وأسَروا فيه الرِّجالَ. فقال: مَن يَرُدُّ عليهم مِنَ المُسلِمينَ مِمَّن كانوا بمَكَّةَ: إنَّما أصابوا ما أصابوا في شَعبانَ، قالت يَهودُ: تَفاءل بذلك على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَمرٌو عُمِّرَتِ الحَربُ، الحَضرَميُّ حَضَرَتِ الحَربُ، واقِدٌ وقدَتِ الحَربُ، فجَعَلَ اللَّهُ ذلك عليهم وبِهم، فلَمَّا أكثَرَ النَّاسُ في ذلك أنزَلَ اللَّهُ على رَسولِه: {يَسألونَكَ عَنِ الشَّهرِ الحَرامِ قِتالٍ فيه قُل قِتالٌ فيه كَبيرٌ وصَدٌّ عَن سَبيلِ اللَّهِ وكُفرٌ بهِ والمَسجِدِ الحَرامِ وإخراجُ أهلِه مِنهُ أكبر عند الله} مِن قَتلِ من قتلتم منهم، {والفِتنةُ أكبَرُ مِنَ القَتلِ} أي: قد كانوا يَفتِنونَ المُسلِمَ في دينِه حَتَّى يَرُدُّوهُ إلى الكُفرِ بَعدَ إيمانِه، وذلك أكبَرُ عِندَ اللَّهِ مِنَ القَتلِ {ولا يَزالونَ يُقاتِلونَكُم حَتَّى يَرُدُّوكُم عَن دينِكُم إنِ استَطاعوا}، أي: ثُمَّ هُم مُقيمونَ على أخبَثِ ذلك وأعظَمِه غَيرُ تائِبينَ ولا نازِعينَ، فلَمَّا نَزَلَ القُرآنُ بهذا الأمرِ، وفَرَّجَ اللَّهُ عَنِ المُسلِمينَ ما كانوا فيه مِنَ الشَّفَقِ، قَبَضَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العيرَ والأسيرَينِ، وبَعَثَت إلَيه قُرَيشٌ فِداءَ عُثمانَ بنِ عَبدِ اللَّهِ والحَكَمِ بنِ كَيسانَ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نَفديكُموهُما حَتَّى يَقدَمَ صاحِبانا: سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، وعُتبةُ بنُ غَزوانَ، فإنَّا نَخشاكُم عليهما، فإن قَتَلتُموهُما نَقتُل صاحِبَيكُم، فقدِمَ سَعدٌ وعُتبةُ، ففَداهُما رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنهُم، فأمَّا الحَكَمُ بنُ كَيسانَ فأسلَمَ وحَسُنَ إسلامُه، وأقامَ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى قُتِلَ يَومَ بئرِ مَعونةَ شَهيدًا، وأمَّا عُثمانُ بنُ عَبدِ اللَّهِ فلَحِقَ بمَكَّةَ، فماتَ بها كافِرًا.
أُصيبَ يومَ الخَنْدقِ رجُلٌ من المشركينَ، وطَلَبوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجِنُّوه، فقال: لا، ولا كَرامةَ لكم، قالوا: فإنا نجعَلُ لكَ على ذلك جُعْلًا، قال: وذلك أخبَثُ وأخبَثُ
أُصيبَ يَوْمَ الخَنْدَقِ رَجُلٌ مِن المُشرِكينَ، فطَلَبوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُجِنُّوه، قالَ: "لا، ولا كَرامةَ لكم"، قالوا: فإنَّا نَجعَلُ لك جُعْلًا على ذلك، قالَ: "ذلك أَخبَثُ وأَخبَثُ"
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أنه لبس خاتمًا من ذهبٍ فنظر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كأنه كرهه فطرحه ثم لبس خاتمًا من حديدٍ فقال له هذا أخبثُ وأخبثُ فطرحه ثم لبس خاتمًا من وَرِقٍ فسكت عنه
الكلْبُ خبيثٌ، وثمنُه أخبَثُ منه
أنَّ المُستورِدَ بنَ غَفْلةَ كان في مجلسٍ وفروةُ بنُ نوْفلٍ الأشجعيُّ فقال رجلٌ ليس على المجوسِ جِزيةٌ فقال المستورِدُ أنت تقولُ هذا وقد أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مجوسِ هجَرَ الجِزيةَ واللهِ لما أخفيتَ أخبثَ ممَّا أظهرتَ فذهب به حتَّى دخلا على عليٍّ رضي اللهُ عنه وهو في قصرِه جالسٌ في قُبَّةٍ فقال يا أميرَ المؤمنين زعَم هذا أنَّه ليس على المجوسِ جِزيةٌ وقد علِمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذها من مجوسِ هجَرَ فقال عليٌّ اجلِسا فواللهِ ما على الأرضِ اليومَ أحدٌ أعلمُ بذلك منِّي كان المجوسُ أهلَ كتابٍ يقرءونه وعِلمٍ يدرُسونه فشرِب أميرُهم الخمرَ فوقع على أختِه فرآه نفرٌ من المسلمين فلمَّا أصبح قالت أختُه إنَّك قد صنعتَ بها كذا وكذا وقد رآك نفرٌ لا يسترون عليك فدعا أهلَ الطَّمعِ فأعطاهم ثمَّ قال لهم قد علِمتم أنَّ آدمَ أنكح بنيه بناتِه ، فجاء أولئك الَّذين رأَوْه فقالوا ويلًا للأبعدِ إنَّ في ظهرِك حَدًّا فقتلهم ، وهم الَّذين كانوا عنده ثمَّ جاءت امرأةٌ فقالت بلَى قد رأيتُك فقال لها ويحًا لبغِيِّ بني فلانٍ فقالت أجل واللهِ لقد كنتُ بغِيًّا ثمَّ تُبتُ فقتلها ، ثمَّ أُسرِي على ما في قلوبِهم وعلى كتابِهم فلم يُصبِحْ عندهم شيءٌ منه
النَّبي صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه سُئِلَ: أيُّ الطَّعامِ أحْرَمُ -أو أخبَثُ-؟ قال: أنْ تأكُلَ مِن بَعِيرِك وهو يَنظُرُ إليك
أصيبَ يومَ الخندقِ رجلٌ منَ المشركينَ فطلَبُوا إِلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا ولا كرامَةَ لكم قالوا فَإِنَّا نَجْعَلُ لَكَ عَلَى ذَلِكَ جُعْلًا قَالَ ذاك أَخْبَثُ وأَخْبَثُ
الرِّبا نيِّفٌ وسبعون بابًا ، أهونُ بابٍ من الرَّبا مثلُ من أتى أمَّه في الإسلامِ ، ودِرهمُ ربًا أشدُّ من خمسٍ وثلاثينَ زَنيةً ، وأشدُّ الرِّبا ، وأربى الرِّبا ، أو أخبثُ الرِّبا ، انتهاكُ عِرضِ المسلمِ أو انتهاكُ حرمتِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
آدم أنكح بنيه بناتهعثمان بن عبد اللهأهون باب من الرباانتهاك عرض المسلمأبو موسى الأشعريعبد الله بن عمروأن تأكل من بعيركخمس وثلاثين زنيةأخبث الناس كيلاسعد بن أبي وقاصنيف وسبعون باباحلية أهل النارالتختم بالحديدالحكم بن كيسانفأحسنوا الكيلعتبة بن غزوانثمنه أخبث منهوالميزان....خاتم من حديدويل للمطففينأحسنوا الكيللا ولا كرامةالشهر الحراموقع على أختهانتهاك حرمتهخاتم من ذهبخاتم من ورقأخبث وأخبثأخبث وأخيبالكلب خبيثأربى الرباحلق الذهبشرب قائماقدم النبيبئر معونةرسول اللهشرب الخمرأشد الرباالمطففينوالميزانللمطففينالنهي...الأسيرينالمشركينلا كرامةأهل كتابمجوس هجردرهم رباالمكيالسكت عنهالمدينةالتطفيفالتحذيرالإصلاحالتوقي(١)...مطففينالخندقمشركينكراهيةالحديدالتختمالفداءالمجوسالكيلنزول:قوله:قائماالأكلالرجلتطفيفيجنوهالخبثالوزنالعدلالخمسالعيرطلبواالكلببعيركالرباوعيد﴿ويلتشربفعلتفذلكأخبثخاتمحديدزيادكرههطرحهيشربأصيبقتالخبيثجزيةطعامأحرمبعير
تخريج حديث أخبث
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








