أحاديث عن: من أهدي إليه وعنده قوم فهم شركاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من أهدي إليه وعنده قوم فهم شركاء
من أُهْدِيَ إليهِ وعندَهُ قومٌ فهم شركاؤُهُ فيها
مَن أُهْديَ إليهِ وعندَهُ قَومٌ فَهُم شرَكاءُ
وعندَهُ قومٌ فهم شركاءُ [يعني حديث: من أُهديَ إليه هديةٌ وعندَه قومٌ فهم فيه شركاءُ]
عن يزيدَ بنِ الأصمِّ قال أُهديَ لميمونةَ ابنةِ الحارثِ ضبٌّ أو ضِباب فأمَرتْ به فصُنع طعامًا فأتاها رجلان من قومِها فقدَّمته إليهما تتحفُهما به فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرحَّب بهما ثم تناول ليأكلَ فقال ما هذا فقال ضبٌّ أُهدِيَ لنا فقذفَه ثم كفَّ يدَه فكفَّ الرجلان فقال لهما كُلا فإنكم أهلَ نجد تأكلونها وإنا أهلَ تِهامةَ نعافُها
أُهدِي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هديَّةٌ وعنده أربعةُ نفرٍ من أصحابِه ، فقال لجلسائِه : أنتم شركائي فيها ، إنَّ الهديَّةَ إذا أُهدِيت إلى رجلٍ وعنده جلساؤُه فهم شركاؤُه فيها
أُهْدِيَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم هَدِيَّةً وعندَه أربعةُ نَفَرٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لجلسائِه : أنتم شركائي فيها ، إن الهَدِيَّةَ إذا أُهْدِيَتْ إلى الرجلِ وعندَه جُلَساؤُه فهم شركاؤُه فيها
أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هديةٌ وعندَه أربعةُ نفَرٍ منَ الصحابةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجلسائِه: أنتم شُرَكائي فيها إنَّ الهديةَ إذا أُهدِيَتْ إلى الرجلِ عندَه جُلساؤه فهم شركاؤه فيها
حَديثٌ رَواه ابنُ جُرَيجٍ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: مَن أُهدِيَ له هَدِيَّةٌ وعنْدَه جُلَساءُ، فهُمْ شُرَكاءُ فيه؟
أُهْدِي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هديَّةٌ ، وعنده أربعةُ نفَرٍ من أصحابِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجلسائِه : أنتم شركائي فيها ، إنَّ الهديَّةَ إذا أُهدِيت إلى الرَّجلِ ، وعنده جُلساؤُه فهم شركاؤُه فيها
أنَّ جُلَساءَه شُرَكاءُ [يَعني: مَن أُهديَ له هَديَّةٌ وعِندَه جُلَساؤُه]
من أُهدي له هديةٌ وعنده جلساءُ فجلساؤه شركاؤه فيها
استَعمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِنَ الأزدِ يُقالُ لَه: ابنُ اللُّتبيَّةِ على صَدَقةٍ، فجاءَ فقال: هذا لَكُم وهذا أُهديَ لي، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ فقال: ما بالُ العامِلِ نَبعَثُه فيَجيءُ فيَقولُ: هذا لَكُم وهذا أُهديَ لي؟! أفلا جَلَسَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه فيَنظُرُ أيُهدى إلَيه أم لا؟ والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لا يَأتي أحَدٌ مِنكُم مِنها بشَيءٍ إلَّا جاءَ به يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه، إن كان بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقَرةً لَها خوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه حَتَّى رَأينا عُفرةَ يَدَيه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ هَل بَلَّغتُ - ثَلاثًا- وزادَ هِشامُ بنُ عُروةَ، قال أبو حُمَيدٍ: سَمِعَ أُذُني وأبصَرَ عَيني، وسَلوا زَيدَ بنَ ثابِتٍ
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: أُهدِيَ رَجلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَ شاةٍ، فقالَ: إنَّ أخي فلانًا وعيالَهُ أحوجُ إلى هذا مِنَّا. قالَ: فبَعَثَ إليه فلمْ يَزلْ يَبعثُ إليه واحدًا إلى آخرَ حتَّى تَداوَلها سبعةَ أبياتٍ حتَّى رَجعتْ إلى الأوَّلِ، فنَزَلَتْ: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: 9] إلى آخرِ الآيةِ
أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبيةٌ مُزَرَّرةٌ بالذَّهَبِ، فقَسَّمَها في أصحابِه، فقال مَخرَمةُ: يا مِسورُ، اذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لي أنَّه قَسَّمَ أقبيةً، فانطَلَقنا، فقال: ادخُلْ فادعُه لي، قال: فدَخَلتُ فدَعَوتُه إليه، فخَرَجَ إليَّ وعليه قَباءٌ مِنها، قال: خَبَأتُ لَكَ هذا يا مَخرَمةُ، قال: فنَظَرَ إليه، فقال: رَضيَ! فأعطاه إيَّاه
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَأى عُطارِدًا يَبيعُ حُلَّةً من ديباجٍ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ عُطارِدًا يَبيعُ حُلَّةً من ديباجٍ، فلوِ اشتَرَيتَها، فلَبِستَها للوُفودِ وللعيدِ وللجُمُعةِ؟ فقال: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ مَن لا خَلاقَ له، حَسِبْتُهُ قال: في الآخِرَةِ قال: ثُمَّ أُهْديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَلٌ من سِيَراءَ حَريرٍ، فأعْطى عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ حُلَّةً، وأعْطى أُسامَةَ بنَ زَيْدٍ حُلَّةً، وبَعَثَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بِحُلَّةٍ، وقال لِعَليٍّ: شَقِّقْها بينَ النِّساءِ خُمُرًا، وجاءَ عُمَرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، سَمِعتُكَ قُلْتَ فيها ما قُلْتَ، ثُمَّ أرسَلْتَ إليَّ بِحُلَّةٍ؟ فقال: إنِّي لم أُرسِلْها إليك لِتَلبَسَها، ولكن لِتَبيعَها فأمَّا أُسامَةُ فلَبِسَها، فَراحَ فيها، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنظُرُ إليه، فلمَّا رَأى أُسامَةُ يُحدَّدُ إليه الطَّرْفُ، قال: يا رسولَ اللهِ، كَسَوْتَنيها؟ قال: شَقِّقْها بينَ النِّساءِ خُمُرًا أو كالَّذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قالَ : يا زَيدُ بنَ أرقمَ ! هل علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أُهْديَ إليهِ عضدُ صيدٍ فلم يقبَلْهُ، وقالَ: إنَّا حُرُمٌ، قالَ: نعَم
وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قالَ : نزلَت فينا مَعشرَ الأنصارِ كنَّا أصحابَ نخلٍ فَكانَ الرَّجلُ يأتي من نخلِه علَى قدرِ كثرتِه وقلَّتِه وَكانَ الرَّجلُ يأتي بالقِنوِ والقِنوينِ فيعلِّقُه في المسجدِ وَكانَ أهلُ الصُّفَّةِ ليسَ لَهم طعامٌ فَكانَ أحدُهم إذا جاعَ أتَى القِنوَ فضربَه بعصاهُ فيسقطُ البُسرُ والتَّمرُ فيأكلُ وَكانَ ناسٌ ممَّن لا يرغبُ في الخيرِ يأتي الرَّجلُ بالقِنوِ فيهِ الشِّيصُ والحَشفُ وبالقِنوِ قد انكسرَ فيعلِّقُه فأنزلَ اللَّهُ تبارَك وتعالى يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أنْ تُغْمِضُوا فِيهِ قال لَو أنَّ أحدَكم أُهديَ إليهِ مثلُ ما أعطَى لم يأخذهُ إلَّا علَى إغماضٍ أو حياءٍ
كان لنا جارٌ سَمَّاكٌ عليهِ لرجلٍ خمسونَ درهمًا فكان يُهْدِي إليهِ السَّمَكَ فأَتَى ابنَ عباسَ فسألهُ عن ذلكَ فقال قَاصِّهِ بما أُهْدِيَ إليكَ
لو أُهدي إليَّ كُراعٌ لَقبِلْتُه ولو دُعيتُ إليه لَأجَبْتُه
عنِ ابنِ عباسٍ أنه قال : يا زيدُ بنَ أرقمٍ ! هل علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُهدِيَ إليه عضدُ صيدٍ فلم يقبلْه وقال إنا حُرُمٌ قال نعم
عن البراءِ { وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ } قال : نزلت فينا معشرَ الأنصارِ ، كنَّا أصحابَ نخلٍ ، فكان الرجلُ يأتي من نخلِه على قدرِ كثرتِه وقلتِه . وكان الرجلُ يأتي بالقنوِ والقنوين ، فيعلقُه في المسجدِ . وكان أهلُ الصُّفةِ ليس لهم طعامٌ . فكان أحدُهم إذا جاء أتى القنوَ فضربَه بعصاه فيسقطُ البسرُ والتمرُ فيأكلُ ، وكان ناسٌ ممن لا يرغبُ في الخيرِ ، يأتي بالرجلُ بالقنوِ فيه الشيصُ والحشفُ ، وبالقنوِ قد انكسر ، فيعلقُه . فأنزلَ اللهُ تبارك وتعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ } ، قال : لو أنَّ أحدَكم أُهدي إليه مثلُ ما أَعطى لم يأخذْ إلا إغماض أو حياءً . قال : فكنا بعد ذلك يأتي أحدُنا بصالحِ ما عنده
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
تداولها سبعة أبياتأصحاب رسول اللهعلي بن أبي طالبطيبات ما كسبتميزيد بن الأصمعمرو بن ديناربقرة لها خواراللهم هل بلغتعمر بن الخطاببعير له رغاءمزررة بالذهبأسامة بن زيدإجابة الدعوةشركاؤه فيهاابن اللتبيةزيد بن أرقمخمسون درهماقبول الهديةمن أهدي لهعنده جلساءأعطاه إياهلا خلاق لهيهدي السمكأهدي إليهأهل تهامةرسول اللهأربعة نفرعلى رقبتهآية الحشرشقها خمراأهل الصفةأهدي إليكعنده قومابن عباسابن جريجشاة تيعرلم يقبلهأهل نجدأهدي ليرأس شاةابن عمرالديباجالسيراءعضد صيدالتواضعإنا حرمالأنصارشركاؤهنعافهاكف يدهميمونةشركائيجلساؤهأصحابهالحريرالآخرةالخبيثتنفقونالصدقةإهداءشركاءجلساءأصحابأهديتالرجلإيثارخصاصةأقبيةمخرمةالقنوالشيصالحشفإغماضالتمرالبسرأهديهديةشركةقذفهعندهجلوسصدقةمسورخبأتسماكقاصهكراعقبلتدعيتأجبتقومقسمرضيحرمصيد
تخريج حديث من أهدي إليه وعنده قوم فهم شركاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








