أحاديث عن: من ابتدأ غداءه بالملح أذهب الله عنه سبعين نوعا من البلاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: من ابتدأ غداءه بالملح أذهب الله عنه سبعين نوعا من البلاء
عن عليٍّ من ابتدأَ غداءَه بالمِلحِ أذْهبَ اللهُ عنه سبعينَ نوعًا من البلاءِ
كُنَّا في سَفَرٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّا أسرَينا حتَّى كُنَّا في آخِرِ اللَّيلِ، وقَعنا وقعةً، ولا وقعةَ أحلى عِندَ المُسافِرِ منها، فما أيقَظَنا إلَّا حَرُّ الشَّمسِ، وكان أوَّلَ مَنِ استَيقَظَ فُلانٌ، ثُمَّ فُلانٌ، ثُمَّ فُلانٌ -يُسَمِّيهم أبو رَجاءٍ، فنَسيَ عَوفٌ- ثُمَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ الرَّابِعُ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نامَ لم يوقَظْ حتَّى يَكونَ هو يَستَيقِظُ؛ لأنَّا لا نَدري ما يَحدُثُ له في نَومِه، فلَمَّا استَيقَظَ عُمَرُ ورَأى ما أصابَ النَّاسَ، وكان رَجُلًا جَليدًا، فكَبَّرَ ورَفَعَ صَوتَه بالتَّكبيرِ، فما زالَ يُكَبِّرُ ويَرفَعُ صَوتَه بالتَّكبيرِ حتَّى استَيقَظَ بصَوتِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا استَيقَظَ شَكَوا إليه الذي أصابَهم، قال: لا ضَيرَ -أو لا يَضيرُ- ارتَحِلوا، فارتَحَلَ، فسارَ غيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ نَزَلَ فدَعا بالوَضوءِ فتَوضَّأ، ونوديَ بالصَّلاةِ فصَلَّى بالنَّاسِ، فلَمَّا انفَتَلَ مِن صَلاتِه إذا هو برَجُلٍ مُعتَزِلٍ لم يُصَلِّ مع القَومِ، قال: ما مَنَعَك يا فُلانُ أن تُصَلِّيَ مع القَومِ؟ قال: أصابَتني جَنابةٌ ولا ماءَ، قال: عليك بالصَّعيدِ؛ فإنَّه يَكفيك، ثُمَّ سارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَكى إليه النَّاسُ مِنَ العَطَشِ، فنَزَلَ فدَعا فُلانًا -كان يُسَمِّيه أبو رَجاءٍ نَسيَه عَوفٌ- ودَعا عَليًّا فقال: اذهَبْا فابتَغيا الماءَ، فانطَلَقا فتَلَقَّيا امرَأةً بينَ مَزادَتَينِ -أو سَطيحَتَينِ- مِن ماءٍ على بَعيرٍ لَها، فقالا لَها: أينَ الماءُ؟ قالت: عَهدي بالماءِ أمسِ هذه السَّاعةَ ونَفَرُنا خُلوفٌ، قالا لَها: انطَلِقي إذًا، قالت: إلى أينَ؟ قالا: إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: الذي يُقالُ له الصَّابِئُ! قالا: هو الذي تَعنينَ، فانطَلِقي، فجاءا بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحَدَّثاه الحَديثَ، قال: فاستَنزَلوها عن بَعيرِها، ودَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ، ففَرَّغَ فيه مِن أفواهِ المَزادَتَينِ -أو سَطيحَتَينِ- وأوكَأ أفواهَهما وأطلَقَ العَزاليَ، ونوديَ في النَّاسِ اسقوا واستَقوا، فسَقى مَن شاءَ واستَقى مَن شاءَ، وكان آخِرُ ذاك أن أعطى الذي أصابَته الجَنابةُ إناءً مِن ماءٍ، قال: اذهَبْ فأفرِغْه عليك، وهي قائِمةٌ تَنظُرُ إلى ما يُفعَلُ بمائِها، وايمُ اللهِ لقد أُقلِعَ عَنها، وإنَّه لَيُخَيَّلُ إلينا أنَّها أشَدُّ مِلأةً منها حينَ ابتَدَأ فيها! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجمَعوا لَها، فجَمَعوا لَها مِن بَينِ عَجوةٍ ودَقيقةٍ وسَويقةٍ حتَّى جَمَعوا لَها طَعامًا، فجَعَلوها في ثَوبٍ وحَمَلوها على بَعيرِها ووضَعوا الثَّوبَ بينَ يَدَيها، قال لَها: تَعلَمينَ ما رَزِئنا مِن مائِكِ شيئًا، ولَكِنَّ اللهَ هو الذي أسقانا، فأتَت أهلَها وقدِ احتَبَسَت عنهم، قالوا: ما حَبَسَكِ يا فُلانةُ، قالت: العَجَبُ! لَقيَني رَجُلانِ، فذَهَبا بي إلى هذا الذي يُقالُ له الصَّابِئُ، ففَعَلَ كَذا وكَذا، فواللهِ إنَّه لَأسحَرُ النَّاسِ مِن بَينِ هذه وهذه! وقالت: بإصبَعَيها الوُسطى والسَّبَّابةِ، فرَفَعَتهما إلى السَّماءِ -تَعني السَّماءَ والأرضَ- أو إنَّه لَرَسولُ اللهِ حَقًّا، فكان المُسلِمونَ بَعدَ ذلك يُغيرونَ على مَن حَولَها مِنَ المُشرِكينَ، ولا يُصيبونَ الصِّرمَ الذي هي منه، فقالت يَومًا لقَومِها: ما أُرى أنَّ هؤلاء القَومَ يَدَعونَكُم عَمدًا، فهل لَكُم في الإسلامِ؟ فأطاعوها، فدَخَلوا في الإسلامِ
كنَّا في سَفَرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإنَّا أسرَيْنا حتى إذا كنَّا في آخِرِ اللَّيلِ وَقَعْنا تلك الوَقْعةَ، فلا وَقْعةَ أحْلى عندَ المُسافِرِ منها، قال: فما أيقَظَنا إلَّا حَرُّ الشَّمسِ، وكان أوَّلَ مَن استَيقَظَ فُلانٌ، ثُمَّ فُلانٌ، كان يُسمِّيهم أبو رَجاءٍ ونَسيَهم عَوفٌ، ثُمَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ الرَّابعُ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نام لم نوقِظْه حتى يَكونَ هو يَستَيقِظُ؛ لأنَّا لا نَدري ما يَحدُثُ له في نَومِه، فلمَّا استَيقَظَ عُمَرُ، ورَأى ما أصابَ النَّاسَ -وكان رَجُلًا أجوَفَ جَليدًا- قال: فكَبَّرَ ورَفَعَ صَوتَه بالتَّكبيرِ، فما زال يُكبِّرُ ويَرفَعُ صَوتَه بالتَّكبيرِ حتى استَيقَظَ لصَوتِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا استَيقَظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَكَوُا الذي أصابَهم، فقال: لا ضَيرَ -أو: لا يَضيرُ- ارتحِلوا، فارتحَلَ فسار غيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ نَزَلَ فدَعا بالوَضوءِ فتَوضَّأَ، ونُوديَ بالصَّلاةِ فصَلَّى بالنَّاسِ، فلمَّا انفتَلَ مِن صَلاتِه إذا هو برَجُلٍ مُعتزِلٍ لم يُصَلِّ مع القَومِ، فقال: ما مَنَعَكَ يا فُلانُ أنْ تُصلِّيَ مع القَومِ؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، أصابَتْني جَنابةٌ ولا ماءَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليك بالصَّعيدِ؛ فإنَّه يَكفيكَ، ثُمَّ سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاشتَكى إليه النَّاسُ العَطشَ، فنَزَلَ فدَعا فُلانًا، -كان يُسمِّيه أبو رَجاءٍ، ونَسيَه عَوفٌ- ودَعا عليًّا فقال: اذهَبا فابْغِيا لنا الماءَ، قال: فانطلَقا، فيَلقَيانِ امرأةً بيْنَ مَزادتَينِ -أو سَطيحتَينِ- مِن ماءٍ على بَعيرٍ لها، فقالا لها: أين الماءُ؟ فقالتْ: عَهدي بالماءِ أمسِ هذه السَّاعةَ، ونَفَرُنا خُلوفٌ. قال: فقالا لها: انطلَقي، إذَنْ قالتْ: إلى أين؟ قالا: إلى رسولِ اللهِ، قالتْ: هذا الذي يُقالُ له الصَّابئُ؟ قالا: هو الذي تَعنينَ، فانطلِقي إذَنْ، فجاءا بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَدَّثَاه الحديثَ، فاستَنزَلوها عن بَعيرِها، ودَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإناءٍ، فأفرَغَ فيه مِن أفْواهِ المَزادتَينِ -أو السَّطيحتَينِ- وأَوْكى أفْواهَهما، فأطلَقَ العَزالي ونُوديَ في النَّاسِ: أنِ اسقوا واستَقُوا، فسَقى مَن شاء واستَقى مَن شاء، وكان آخِرُ ذلك أنْ أعطى الذي أصابَتْه الجَنابةُ إناءً مِن ماءٍ فقال: اذهَبْ فأفرِغْه عليك، قال: وهي قائمةٌ تَنظُرُ ما يَفعَلُ بمائِها، قال: وايْمُ اللهِ لقد أقلَعَ عنها، وإنَّه ليُخيَّلُ إلينا أنَّها أشدُّ مِلأةً منها حين ابتدَأَ فيها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجمَعوا لها، فجَمَعوا لها مِن بيْنِ عَجْوةٍ ودَقيقةٍ وسَويقةٍ، حتى جَمَعوا لها طَعامًا كَثيرًا، وجَعَلوه في ثَوبٍ، وحَمَلوها على بَعيرِها، ووَضَعوا الثَّوبَ بيْنَ يدَيها، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَعلَمينَ واللهِ ما رَزَأْناكِ مِن مائكِ شيئًا، ولكنَّ اللهَ هو سَقانا، قال: فأتَتْ أهلَها وقد احتَبَسَتْ عنهم، فقالوا: ما حَبَسَكِ يا فُلانةُ؟ فقالتِ: العَجَبُ؛ لَقيَني رَجُلانِ فذَهَبا بي إلى هذا الذي يُقالُ له الصَّابئُ، ففَعَلَ بمائي كذا وكذا، للذي قد كان، فواللهِ إنَّه لأسحرُ مِن بيْنِ هذه وهذه، وقالتْ بإصبَعَيْها الوُسطى والسَّبابةِ، فرَفَعَتْهما إلى السَّماءِ، تَعني السَّماءَ والأرضَ أو إنَّه لرسولُ اللهِ حقًّا، قال: وكان المُسلِمونَ بعدُ يُغيرونَ على ما حَولها مِن المُشركينَ، ولا يُصيبونَ الصِّرمَ الذي هي منه، فقالتْ يومًا لقَومِها: ما أرى أنَّ هؤلاء القَومَ يَدعونَكم عَمدًا؟ فهل لكم في الإسلامِ؟ فأطاعوها فدَخَلوا في الإسلامِ
شتم رجلٌ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه , وهو ساكتٌ فلمَّا ابتدأ ينتصِرُ منه , قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بكرٍ : إنَّك كنتَ ساكتًا لمَّا شتمني فلمَّا تكلَّمتُ قمتُ ؟ قال : لأنَّ الملَكَ كان يُجيبُ عنك فلمَّا تكلَّمتَ ذهب الملَكُ وجاء الشَّيطانُ فلم أكُنْ لأجلِسَ في مجلسٍ فيه الشَّيطانُ
عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: خطَبَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أمَّ أبانَ بنتَ عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عَبدِ شَمسٍ، فأبَتْه، فقيلَ لها: ولمَ؟ قالتْ: إنْ دخَلَ دخَلَ ببأْسٍ، وإنْ خرَجَ خرَجَ بيأْسٍ، قد أذْهَلَه أمْرُ آخِرَتِه عنْ أمْرِ دُنْياه، كأنَّه يَنظُرُ إلى ربِّه بعَينَيْه، ثمَّ خطَبَ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ، فأبَتْه، فقيلَ لها: ولمَ؟ قالتْ: ما لزَوجَتِه منه إلَّا شارةٌ في قَرامِلِها، ثمَّ خطَبَها عَليٌّ، فأبَتْ، قيلَ لها: ولمَ؟ قالتْ: ليس لزَوجَتِه منه إلَّا قَضاءُ حاجَتِه، ويَقولُ: كنْتُ وكنْتُ، وكانَ وكانَ، ثمَّ خطَبَها طَلْحةُ فقالَت: زَوْجي حقًّا، قالوا: وكيف ذاك؟ قالتْ: إنِّي عارِفةٌ بخَلائقِه، إنْ دخَلَ دخَلَ ضاحِكًا، وإنْ خرَجَ خرَجَ بسَّامًا، إنْ سألْتُ أعْطى، وإنْ سكَتُّ ابْتَدأَ، وإنْ عمِلْتُ شكَرَ، وإنْ أذنَبْتُ غفَرَ، فلمَّا أنِ ابْتَنى بها، قالَ عَليٌّ: يا أبا مُحمَّدٍ، إنْ أذِنْتَ لي أنْ أُكلِّمَ أمَّ أبانَ؟ قالَ: كلِّمْها، قالَ: فأخَذَ بسِجْفِ الحَجَلةِ ثمَّ قالَ: السَّلامُ عليكم يا عَزيزةَ نفْسِها، قالتْ: وعليكَ السَّلامُ، قالَ: خطَبَكِ أميرُ المُؤمِنينَ وسيِّدُ المُسلِمينَ فأبَيْتِهِ، قالتْ: قد كانَ ذلك، قالَ: وخطبَكِ الزُّبَيرُ ابنُ عمَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأحَدُ حَواريِّه فأبَيْتِ، قالتْ: وقد كانَ ذلك، قالَ: وخطَبْتُكِ أنا وقَرابَتي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: قد كانَ ذلك، قالَ: أمَا واللهِ لقد تزوَّجْتِ أحسَنَنا وَجهًا، وأنالَنا كفًّا، يُعْطي هكذا وهكذا
كان إذا ابتدَأ الصَّلاةَ المكتوبةَ قال : ( وجَّهْتُ وجهيَ للَّذي فطَر السَّمواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا مِن المُشرِكينَ إنَّ صلاتي ونُسُكي ومحيايَ ومماتي للهِ ربِّ العالَمينَ لا شريكَ له وبذلكَ أُمِرْتُ وأنا أوَّلُ المُسلِمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلهَ إلَّا أنتَ سُبحانَكَ وبحمدِكَ أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ ظلَمْتُ نفسي واعترَفْتُ بذَنْبي فاغفِرْ لي ذُنوبي جميعًا لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ واهدِني لِأحسَنِ الأخلاقِ لا يهدي لِأحسَنِها إلَّا أنتَ واصرِفْ عنِّي سيِّئَها لا يصرِفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ لبَّيْكَ وسعدَيْكَ والخيرُ بيدَيْكَ والمَهديُّ مَن هدَيْتَ أنا بكَ وإليكَ تبارَكْتَ وتعالَيْتَ أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ )
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان إذا ابتدَأَ الصَّلاةَ يَرفَعُ يدَيْه حَذوَ مَنكِبَيْه، وإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ رفَعَهما دونَ ذلك
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا ابتدأ الصَّلاةَ يرفعُ يدَيهِ حذوَ منكبيهِ وإذا رفعَ رأسَه منَ الرُّكوعِ رفعَهما دونَ ذلِك قالَ أبو داودَ لم يذكر رفعَهما دونَ ذلِك أحدٌ غيرُ مالِك فيما أعلمُ
يا عمِّ إنَّ اللهَ ابتدأ بي الإسلامَ وسيختمُه بغلامٍ من ولدكَ يتقدَّمُ عيسى بنِ مريمَ
أخبرَ بمُلكِ بني العبَّاسِ ، وأخذِ التُّركِ المُلكَ منهم ، فقال : مُلكُ بني العبَّاس يسيرٌ لا عُسرَ فيه ، لو اجتمعَ عليهم التُّركُ والدَّيلَمُ والهندُ والبَربرُ والطَّيلسان على أنْ يُزيلوا مُلكَهم ما قدَروا أن يُزيلوهُ حتَّى يشذَّ عنهم موالِيهِمْ وأربابُ دولتِهِمْ ، ويسلَّطُ عليهم ملِكٌ من التُّركِ يأتي عليهِم من حيثُ بدأَ مُلكُهم ، لا يمرُّ بمدينةٍ إلَّا فتَحها ، ولا يُرفعُ له رايةٌ إلَّا نكَّسَها ، الويلُ ثمَّ الويلُ لمَن ناوأَهُ ، فلا يزالُ كذلك حتَّى يظفَرَ بهم ، ثمَّ يدفعُ ظفرَهُ إلى رجلٍ من عِترتي يقولُ بالحقِّ ويعملُ به ، ألا وإنَّ الأمرَ كذلك حيث ظهرَ هُولاكُو من ناحيةِ خُراسانَ ، ومنه ابتدأَ مُلكُ بني العبَّاسِ حتَّى بايعَ لهم أبو مُسلمُ الخُراسانيُّ
منَ السُّرَّةِ إلى الرُّكبَةِ عورَةٌ ، وشِرارُ أمَّتي الذين غُذُّوا في النَّعيمِ ، يأكلون ألوانًا ، ويلبَسونَ ألوانًا ، ويركبونَ ألوانًا ، يتشدَّقونَ في الكلامِ . ومن ابتدأَ بأكل القِثَّاءِ فليأكُل من رأسِها ، رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم أخذ قثَّاءةً بشِمالِهِ ورُطَبًا بيمينِهِ ؛ يأكُلُ مِن ذا مرَّةً ومِن ذا مرَّةً وقال : أطيَبُ اللَّحمِ لَحمُ الظَّهرِ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ راكبًا إذ التفتَ إلى العبَّاسِ فقالَ يا عبَّاسُ قالَ لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ يا عمَّ النَّبيِّ إنَّ اللَّهَ ابتدأَ بي الإسلامَ وسيختِمَه بغلامٍ من ولدِك وَهوَ الَّذي يتقدَّمُ بعيسى ابنِ مريَمَ
أنَّ عبدَاللهِ بنَ عمرَ كان إذا ابتدأ الصلاةَ يرفعُ يدَيه حذوَ منكبَيه وإذا رفع رأسَه من الركوعِ رفعَهما دون ذلك قال أبو داودَ لم يذكر رفعَهما دون ذلك أحدٌ غيرُ مالكٍ فيما أعلمُ
عن عبدِ اللهِ أنَّه قرَأ { بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا } فقال هل تدرون بأيِّ شيءٍ ابتدَأ بالحياةِ الدُّنيا لأيِّ شيءٍ آثَرْنا الحياةَ الدُّنيا عُجِّلَتْ لنا الدُّنيا وأوتينا لذَّتَها وبهجتَها وغُيِّبَتْ عنَّا الآخرةُ وزُوِيَتْ عنَّا فأحبَبْنا العاجلَ وترَكْنا الآجِلَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا ابتدأَ الصَّلاةَ المَكتوبةَ ، قال : وجَّهتُ وجهيَ . . الحديثَ بكمالِهِ وفيهِ : وكانَ إذا سجَدَ في الصَّلاةِ المكتوبةِ قال : فذَكَره
في الجمعةِ ساعةٌ لا يُوافِقُها أحدٌ يسألُ اللهَ تعالَى فيها شيئًا إلَّا أعطاه . قال عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ : إنَّ اللهَ تعالَى ابتدأ الخلقَ وخلق الأرضَ يومَ الأحدِ ويومَ الإثنين ، وخلق السَّماواتِ يومَ الثُّلاثاءِ ويومَ الأربعاءِ ، وخلق الأقواتِ وما في الأرضِ يومَ الخميسِ ، ويومَ الجمعةِ إلى صلاةِ العصرِ ، فهي ما بين صلاةِ العصرِ إلى أن تغيبَ الشَّمسُ
إنَّ في الجُمُعةِ ساعةً لا يُوافِقُها أحَدٌ يَسألُ اللهَ عزَّ وجَلَّ فيها شَيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه. قال: وقال عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ ابتدَأَ الخَلْقَ؛ فخَلَق الأرضَ يومَ الأحَدِ ويومَ الاثنينِ، وخَلَق السَّمَواتِ يومَ الثُّلاثاءِ يومَ الأربِعاءِ، وخَلَق الأقواتَ وما في الأرضِ يومَ الخَميسِ ويومَ الجُمُعةِ إلى صلاةِ العَصرِ، وهي ما بين صلاةِ العَصرِ إلى أن تغرُبَ الشَّمسُ
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأتِي العيدَ ماشيًا ويرجِعُ في غيرِ الطريقِ الذِي ابتَدَأَ فِيهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
صلاتي ونسكي ومحياي ومماتيأطيب اللحم لحم الظهريتقدم بعيسى ابن مريمأوتينا لذتها وبهجتهارفع الرأس من الركوعأستغفرك وأتوب إليكيتقدم عيسى بن مريمأبو مسلم الخراسانيصلى الله عليه وسلمطلحة بن عبيد اللهيتشدقون في الكلاممجلس فيه الشيطانالزبير بن العوامابتدأ بي الإسلامعبد الله بن سلامعلي بن أبي طالبعبد الله بن عمرعجلت لنا الدنياالصلاة المكتوبةغذوا في النعيمعمر بن الخطاباغفر لي ذنوبيابتداء الصلاةالحياة الدنياأحببنا العاجلإن سألت أعطىإن أذنبت غفرأول المسلمينأحسن الأخلاقحذو المنكبينابتدأ الصلاةغلام من ولدكابتدأ غداءهالحر الشديدرب العالمينتركنا الآجلابتدأ الخلقسبعين نوعالا شريك لهرفع اليدينبني العباسيقول بالحقلا يوافقهاصلاة العصرتغيب الشمسأعطاه إياهغير الطريقأذهب اللهالمزادتينوجهت وجهيظلمت نفسيشرار أمتيرسول اللهيسأل اللهابتدأ فيهأبو داودالطيلسانعم النبيالسماواتالجنابةارتحلواالمسافرأبا بكرالشيطانأم أبانالبلاءالصعيدالتيمملا ضيرالوضوءالصلاةاستيقظالركوعسيختمهالديلمهولاكوخراسانالركبةالعباسالآخرةالعاجلالسجودالجمعةالملحالماءالعطشينتصرالملكضاحكابساماحنيفايا عمالتركالويلعترتيالسرةالآجلأعطاهالأرضالعيد
تخريج حديث من ابتدأ غداءه بالملح أذهب الله عنه سبعين نوعا من البلاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








