أحاديث عن: يتقدم عيسى بن مريم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يتقدم عيسى بن مريم
يا عمِّ إنَّ اللهَ ابتدأ بي الإسلامَ وسيختمُه بغلامٍ من ولدكَ يتقدَّمُ عيسى بنِ مريمَ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ راكبًا إذ التفتَ إلى العبَّاسِ فقالَ يا عبَّاسُ قالَ لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ يا عمَّ النَّبيِّ إنَّ اللَّهَ ابتدأَ بي الإسلامَ وسيختِمَه بغلامٍ من ولدِك وَهوَ الَّذي يتقدَّمُ بعيسى ابنِ مريَمَ
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان إذا سُئِلَ عن صَلاةِ الخَوفِ، قال: يَتَقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ مِنَ النَّاسِ، فيُصَلِّي بهِمُ الإمامُ رَكعةً، وتَكونُ طائِفةٌ منهم بينَهم وبينَ العَدوِّ لَم يُصَلُّوا، فإذا صَلَّى الذينَ معهُ رَكعةً استَأخَروا مَكان الذينَ لَم يُصَلُّوا، ولا يُسَلِّمونَ، ويَتَقدَّمُ الذينَ لَم يُصَلُّوا فيُصَلُّونَ معهُ رَكعةً، ثُمَّ يَنصَرِفُ الإمامُ وقد صَلَّى رَكعَتَينِ، فيَقومُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ فيُصَلُّونَ لأنفُسِهم رَكعةً بَعدَ أن يَنصَرِفَ الإمامُ، فيَكونُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ قد صَلَّى رَكعَتَينِ، فإن كان خَوفٌ هو أشَدَّ مِن ذلك صَلَّوا رِجالًا قيامًا على أقدامِهم أو رُكبانًا، مُستَقبِلي القِبلةِ أو غيرَ مُستَقبِليها. قال مالِكٌ: قال نافِعٌ: لا أُرى عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذلك إلَّا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كانَ إذا سُئِلَ عن صَلاةِ الخَوْفِ قالَ: يَتَقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ، ثُمَّ قَصَّ الحَديثَ، وقالَ ابنُ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- في الحَديثِ: وإن كانَ خَوْفٌ أَشَدَّ مِن ذلك صَلَّوا رِجالًا ورُكْبانًا مُسْتقبِلي القِبْلةِ وغَيْرَ مُستْقبِليها. قالَ مالِكٌ: قالَ نافِعٌ: لا أرى عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذلك إلَّا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ كان يَؤُمُّ قومَه بَني عبدِ الأشهَلِ، فخرَجَ عليهم بعد شَكوِهِ، فأمَروهُ أنْ يتقدَّمَ فيُصلِّيَ بهم، فقال: إنِّي لا أستطيعُ أنْ أُصلِّيَ قائمًا، فصلَّى قاعدًا، وصلَّوْا قُعودًا، ومنهم: جابرُ بنُ عبدِ اللهِ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئلَ عن صلاةِ الخوفِ قالَ يتقدَّمُ الإمامُ بطائفةٍ منَ النَّاسِ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً وتَكونُ طائفةٌ منهم بينَهُ وبينَ العدوِّ لم يصلُّوا فإذا صلَّى الَّذينَ معَهُ رَكْعةً استأخروا مَكانَ الَّذينَ لم يصلُّوا ولا يسلِّمونَ ويتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا فيصلُّونَ معَهُ رَكْعةً ثمَّ ينصرفُ الإمامُ وقد صلَّى رَكْعتينِ فيقومُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ فيصلُّونَ لأنفسِهِم رَكْعةً رَكْعةً بعدَ أن ينصرفَ الإمامُ فيَكونُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ قد صلَّوا رَكْعتينِ فإن كانَ خوفًا هوَ أشدُّ من ذلِكَ صلَّوا رجالًا قيامًا على أقدامِهِم أو رُكْبانًا مستقبلي القبلةِ أو غيرَ مستقبِليها قالَ مالِكٌ قالَ نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ حدَّثَهُ إلَّا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
كسفتِ الشَّمسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا شديدَ الحرِّ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأصحابِهِ، فأطالَ القيامَ حتَّى جعلوا يخرُّونَ، ثمَّ رَكَعَ فأطالَ، ثمَّ قامَ فصنعَ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ جعلَ يتقدَّمُ ثمَّ يتأخَّرُ، فَكانت أربعَ رَكَعاتٍ وأربعَ سجداتٍ، ثمَّ قالَ: إنَّهُ عُرِضَ عليَّ كلُّ شيءٍ توعَدونَهُ، فعُرِضت عليَّ الجنَّةُ حتَّى تَناولتُ منها قِطفًا، ولو شئتُ لأخذتُهُ، ثمَّ تَناولتُ منها قِطفًا فقصُرت يديَّ عنهُ، ثمَّ عُرِضت عليَّ النَّارُ فجعلتُ أتأخَّرُ خيفةَ تغشاكُم، ورأيتُ فيها امرأةً حميريَّةً سوداءَ طويلةً تُعذَّبُ في هرَّةٍ لَها ربطَتها، فلم تُطعِمْها ولم تدَعْها تأكلُ من خِشاشِ الأرضِ، ورأيتُ أبا ثمامةَ عَمرَو بنَ مالِكٍ يجرُّ قصبَهُ في النَّارِ، وإنَّهم كانوا يقولونَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخسِفانِ إلَّا لمَوتِ عظيمٍ، وإنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ يريكُموها اللَّهُ فإذا خسَفَت فصلُّوا حتَّى تنجليَ - لم يقُل لَنا بُندارٌ: القمرَ
كسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا شديدَ الحرِّ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بأصحابِهِ، فأطالَ القيامَ حتَّى جعَلوا يخرُّونَ، ثمَّ رَكعَ فأطالَ ثمَّ قامَ فصنعَ مثل ذلِكَ، ، ثمَّ جَعلَ يتقدَّمُ ثمَّ يتأخَّرُ فَكانَت أربعَ رَكعاتٍ، وأربعَ سجْداتٍ ، ، ثم قال: إنَّهُ عُرِضَ علي كلُّ شَيءٍ تُوعَدونَهُ، فعُرِضَت عليَّ الجنَّةُ حتَّى تناوَلتُ منها قِطفًا، ولو شئتُ لَأخذتُهُ، ثمَّ تناوَلتُ مِنها قِطفًا فقَصُرَتْ يَدي عنهُ، ثُمَّ عُرِضَتْ عليَّ النَّارُ، فجَعلتُ أتأخَّرُ خيفَةَ تَغشاكُم، ورأيتُ فيها امرأةً حِميَريَّةً سوداءَ طَويلَةً تعذَّبُ في هرَّةٍ لها ربطَتها فلَم تُطعِمها ولَم تَدعْها تأكُلُ مِن خشاشِ الأرضِ، ورأيتُ أبا ثُمامَةَ عمرَو بنَ مَلكٍ يجرُّ قصبَهُ في النَّارِ، وإنَّهُم كانوا يقولونَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخَسِفانِ إلَّا لموتِ عظيمٍ، وإنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ يُريكُموهُما اللَّهُ، فإذا خسَفَت فصلُّوا حتَّى تنجَلِيَ
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ كان قَيسُ بنُ سعدٍ في مُقَدِّمتِه بينَ يدَيه بمنزلةِ صاحبِ الشُّرطةِ فكُلِّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَيسٍ أن يصرِفَه عنِ الموضعِ الَّذي وضَعَه به مخافةَ أن يتقدَّمَ على شيءٍ فصرَفَه عن ذلك
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خرَج ذاتَ يومٍ فسار على راحلتِه وأصحابُه معه لم يتقدَّمْ منهم أحدٌ بين يدَيْه فقال معاذُ بنُ جبلٍ يا رسولَ اللهِ أسألُ اللهَ أن يجعَلَ يومَنا قبل يومِك أرأَيْتَ إن كان شيءٌ ولا يُرِيَنا اللهُ ذلك أيُّ الأعمالِ نعمَلُها بعدك؟ فسأَلْتُ رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال الجهادُ في سبيلِ اللهِ قُلْتُ بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ قال نِعْمَ الشَّيءُ الجهادُ في سبيلِ اللهِ وعاد بالنَّاسِ أَمْلَكُ من ذلك قال الصِّيامُ والصَّدقةُ قال نِعْمَ الشَّيءُ الصِّيامُ والصَّدقةُ وعاد بالنَّاسِ أَمْلَكُ من ذلك فذكَر معاذٌ كلَّ خيرٍ يعلَمُه كلُّ ذلك يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وعاد بالنَّاسِ أَمْلَكُ من ذلك قال يا رسولَ اللهِ عاد بالنَّاس أَمْلَكُ من ذلك فأشار رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى فِيهِ قال الصَّمتُ إلَّا من خيرٍ قال وهل نُؤاخَذُ بما تكلَّمَتْ ألسنتُنا؟ فضرَب رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على فَخِذِ معاذٍ ثُمَّ قال ثكِلَتْك أمُّك وما شاء اللهُ أن يقولَ وهل يكُبُّ النَّاسَ على مناخرِهم في جهنَّمَ إلَّا ما نطَقَت به ألسنتُهم فمَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليَقُلْ خيرًا أو ليَسْكُتْ عن شرٍّ قولوا خيرًا تَغْنَموا واسكُتوا عن شرٍّ تسلَموا
أنَّ أسيدَ بنَ الحضيرٍ كان يؤمُّ قومَه بني عبدِ الأشهلِ في مسجدِهم ، ثم اشتكى ، فخرج إليهم بعد شَكْوِه ، فأمروه أن يتقدَّمَ فيصلِّي بهم ، فقال : إنِّي لا أستطيعُ أن أقومَ . قالوا : لا يصلِّي لنا أحدٌ غيرَك ما كنتَ فينا . فقال : إنِّي لا أستطيعُ أن أصلي قائمًا فاقْعُدوا ، فصلَّى قاعدًا وصلُّوا وراءَه قعودًا
قالتْ أُمُّ حَبيبةَ: اللَّهمَّ أمتِعْني بزَوجي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبأخي مُعاويةَ، وبأبي أبي سُفْيانَ، قال: فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعَوتِ اللهَ عزَّ وجلَّ لِآجالٍ مَضروبةٍ، وآثارٍ مَبلوغةٍ، وأرْزاقٍ مَقسومةٍ، لا يَتقدَّمُ منها شيءٌ قبْلَ حِلِّه، ولا يَتأخَّرُ منها، لو سَأَلتِ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُنجِّيَكِ مِن عَذابِ القَبرِ، وعَذابِ النَّارِ. وسُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن القِرَدةِ والخَنازيرِ: هم ممَّا مُسِخَ أو شيءٌ كان قبلَ ذلك؟ فقال: لا، بل كان قبْلَ ذلك؛ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يُهلِكْ قَومًا، فيَجعَلَ لهم نَسلًا ولا عاقبةً. حَدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ، قال: قَرَأتُ على أبي مِن هاهنا إلى البَلاغِ، فأَقَرَّ به
خَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَومٍ شَديدِ الحَرِّ، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه، فأطالَ القيامَ حَتَّى جَعَلوا يَخِرُّونَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فأطالَ ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فصَنَعَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ جَعَلَ يَتَقدَّمُ، ثُمَّ جَعَلَ يَتَأخَّرُ، فكانَت أربَعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ، ثُمَّ قال: إنَّه عُرِضَ عليَّ كُلُّ شَيءٍ توعَدونَه، فعُرِضَت عليَّ الجَنَّةُ حَتَّى لَو تَناولتُ مِنها قِطفًا أخَذتُه -أو قال: تَناولتُ مِنها قِطفًا فقَصُرَت يَدي عنه، شَكَّ هِشامٌ- وعُرِضَت عليَّ النَّارُ فجَعَلتُ أتَأخَّرُ رَهبةَ أن تَغشاكُم، فرَأيتُ فيها امرَأةً حِميَريَّةً سَوداءَ طَويلةً تُعَذَّبُ في هِرَّةٍ لَها، رَبَطَتها فلَم تُطعِمْها، ولَم تَسقِها، ولَم تَدَعْها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ، ورَأيتُ أبا ثُمامةَ عَمرَو بنَ مالِكٍ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وإنَّهما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ يُريكُموها، فإذا خَسَفَت فصَلُّوا حَتَّى تَنجَليَ
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ فكُنْتُ على بَكْرٍ صَعْبٍ لِعُمَرَ فكان يغلِبُني فيتقدَّمُ أمامَ القومِ فيزجُرُه عُمَرُ ويرُدُّه ثمَّ يتقدَّمُ فيزجُرُه عُمَرُ ويرُدُّه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعُمَرَ : ( بِعْنِيه ) قال : هو لكَ يا رسولَ اللهِ قال : ( بِعْنِيه ) فباعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هو لكَ يا عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ فاصنَعْ به ما شِئْتَ )
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان إذا سئل عن صلاةِ الخوفِ قال يتقدمُ الإمامُ وطائفةٌ من الناسِ فيصلي بهم ركعةً ويكونُ طائفةٌ منهم بينَه وبين العدوِّ ولم يصلوا فيتقدمُ الذين لم يصلوا ويتأخرُ الآخرون فيصلى بهم ركعةً ثم ينصرفُ الإمامُ وقد صلى ركعتينِ فتقومُ كل طائفةٍ من الطائفتينِ فيصلون لأنفسِهم ركعةً ركعةً بعد أن ينصرفَ الإمامُ فيكونُ كل واحدةٍ من الطائفتينِ قد صلوا ركعتينِ ركعتينِ قال نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ ذكر ذلك إلا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقد أخبر في هذا الحديثِ أنَّ دخولَ الثانيةِ في الصلاةِ بعد أن يصلي الإمامُ بالطائفةِ الأولى ركعةً
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّه كان يَرمي الجَمرةَ الدُّنيا بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ على إثرِ كُلِّ حَصاةٍ، ثُمَّ يَتَقدَّمُ حتَّى يُسهِلَ، فيَقومَ مُستَقبِلَ القِبلةِ، فيَقومُ طَويلًا، ويَدعو ويَرفَعُ يَدَيه، ثُمَّ يَرمي الوُسطى، ثُمَّ يَأخُذُ ذاتَ الشِّمالِ فيَستَهِلُ، ويقومُ مُستَقبِلَ القِبلةِ، فيَقومُ طَويلًا، ويَدعو ويَرفَعُ يَدَيه، ويقومُ طَويلًا، ثُمَّ يَرمي جَمرةَ ذاتِ العَقَبةِ مِن بَطنِ الوادي، ولا يَقِفُ عِندَها، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيَقولُ: هَكَذا رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُه
كانَ معاذٌ يتخلَّفُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكانَ إذا جاءَ أمَّ قومَهُ وكانَ رجلٌ من بني سلمةَ يقالُ لهُ سليمٌ يصلِّي معَ معاذٍ فاحتبسَ معاذٌ عنهم ليلةً فصلَّى سليمٌ وحدَهُ وانصرفَ فلمَّا جاءَ معاذٌ أخبرَ أنَّ سليمًا صلَّى وحدَهُ وانصرفَ فأخبرَ معاذٌ ذلكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى سليمٍ يسألُهُ عن ذلكَ فقالَ إنِّي رجلٌ أعملَ نهاري حتَّى إذا أمسيتُ أمسيتُ ناعسًا فيأتينا معاذٌ وقد أبطأَ علينا فلمَّا احتبسَ عليَّ صلَّيتُ وانقلبتُ إلى أهلي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ صنعتَ حينَ صلَّيتَ قالَ قرأتُ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ثمَّ قعدتُ وتشهَّدتُ وسألتُ الجنَّةَ وتعوَّذتُ منَ النَّارِ وصلَّيتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ انصرفتُ ولستُ أُحسِنُ دندنتَكَ ولا دندنةَ معاذٍ فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ هل أدندنُ أنا ومعاذٌ إلَّا لندخلَ الجنَّةَ ونُعاذَ منَ النَّارِ ثمَّ أرسلَ إلى معاذٍ لا تكن فتَّانًا تفتنُ النَّاسَ ارجع إليهم فصلِّ بهم قبلَ أن يناموا ثمَّ قالَ سليمٌ ستنظرُ يا معاذُ غدًا إذا لقينا العدوَّ كيفَ تكونُ أو أكونُ أنا وأنتَ قالَ فمرَّ سليمٌ يومَ أحدٍ شاهرًا سيفَهُ فقالَ يا معاذُ تقدَّم فلم يتقدَّم معاذٌ وتقدَّمَ سليمٌ فقاتلَ حتَّى قتلَ فكانَ إذا ذكرَ عندَ معاذٍ يقولُ إنَّ سليمًا صدقَ اللَّهَ وكذبَ معاذٌ
كان بيْنَ ناسٍ مِن الأنصارِ شيءٌ، فانطلَقَ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُصلِحَ بيْنَهم، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فجاء بِلالٌ إلى أبي بَكرٍ فقال: يا أبا بَكرٍ، قد حَضَرَتِ الصَّلاةُ وليس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هاهُنا، فأَؤذِّنُ وأُقيمُ، فتَقَدَّمُ وتُصلِّي؟ قال: ما شِئتَ فافعَلْ، فتَقَدَّمَ أبو بَكرٍ فاستَفتَحَ الصَّلاةَ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَفَّحَ النَّاسُ بأبي بكرٍ، فذَهَبَ أبو بَكرٍ يَتنحَّى، فأَومَأَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أيْ: مَكانَكَ، فتَأخَّرَ أبو بَكرٍ وتَقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَلَّى، فلمَّا قَضَىَ الصَّلاةَ قال: يا أبا بَكرٍ، ما مَنَعَكَ أنْ تَثبُتَ؟ قال: ما كان لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يَتقدَّمَ أمامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فأنتم لِمَ صَفَّحتُم؟ قالوا: لنُعلِمَ أبا بَكرٍ، قال: إنَّ التَّصفيحَ للنِّساءِ، والتَّسبيحَ للرِّجالِ
تزَوَّجتُ امرأةً فَكانَ عندي لَيلةَ زفافِ امرأتي نفرٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فلمَّا حضرَتِ الصَّلاةُ أرادَ أبو ذرٍّ أن يتقدَّمَ فيصلِّيَ فجذبَهُ حُذَيفَةُ وقالَ : ربُّ البيتِ أحقُّ بالصَّلاةِ . فقالَ لابن مسعودٍ : أَكَذلِكَ ؟ قالَ : نعم . قالَ أبو سعيدٍ : فتقدَّمتُ فصلَّيتُ بِهِم وأنا يَومئذٍ عبدٌ
انطلقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قَومٍ منَ الأنصارِ ليُصْلِحَ بينَهُم ، فَجاءَ حينُ الصَّلاةِ ، وليسَ بِحاضرٍ ، فتقدَّمَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . فبينَما هوَ كذلِكَ إذ جاءَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصفَّحَ القومُ ، فأشارَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَثبُتَ ، فأبى أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى نَكَصَ ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى . فلمَّا قضَى صلاتَهُ قالَ لأبي بَكْرٍ: ما منعَكَ أن تَثبُتَ كما أمرتُكَ قالَ: لم يَكُن لابنِ أبي قُحافةَ أن يتقدَّمَ أمامَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قالَ: فأنتُمْ ما لَكُم صفَّحتُمْ ؟ قالوا: لنُؤْذِنَ أبا بَكْرٍ قالَ: التَّصفيحُ للنِّساءِ ، والتَّسبيحُ للرِّجالِ
كان ابنُ عُمَرَ على بَكْرٍ صَعبٍ لأبيهِ، فكان يَغلِبُه حتى يتَقَدَّمَ بَينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَصيحَ به عُمَرُ، ويَغلِبَه البَكرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِعْنيه يا عُمَرُ، فاشْتراهُ، فدَعا ابنَ عُمَرَ، فقال: هو لكَ؛ فاصنَعْ به ما شِئتَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
امرأة حميرية تعذب في هرةالنبي صلى الله عليه وسلمأربع ركعات وأربع سجداتأبو ثمامة عمرو بن ملكيتقدم بعيسى ابن مريملا ينخسفان لموت عظيمالجهاد في سبيل اللهاسكتوا عن شر تسلموايتقدم عيسى بن مريمآيتان من آيات اللهقولوا خيرا تغنموالا أستطيع أن أقومالإشارة في الصلاةبين يدي رسول اللهابتدأ بي الإسلامجابر بن عبد اللهصلوا وراءه قعودافصلوا حتى تنجليعبد الله بن عمرفاصنع به ما شئتمستقبلي القبلةاستقبال القبلةبني عبد الأشهلصرفه عن الموضعالصيام والصدقةأسيد بن الحضيريصلون لأنفسهمرجالا وركباناقدم النبي مكةغلام من ولدكأسيد بن حضيرامرأة حميريةأرزاق مقسومةصلاة الجماعةفاتحة الكتابتنبيه الإمامرجالا قياماصلاة القاعدصلاة الكسوفمقدمة الجيشصاحب الشرطةمعاذ بن جبلآجال مضروبةآثار مبلوغةأطال القيامرمي الجمراتجمرة العقبةأحق بالصلاةصلاة الخوفصلوا قعوداكسفت الشمسقيس بن سعدعذاب القبرعذاب النارخسوف الشمسرفع اليدينصلى قاعداأبو ثمامةآيات اللهسبع حصياتابن مسعودعم النبياستأخروايؤم قومهرب البيتأبو سعيدخوف أشدابن عمرالإمامةفاقعدوابكر صعبالتكبيرالتصفيحالتسبيحأبو بكرالأنصارسيختمهالعباسالإمامركبانامسجدهمخنازيرالنساءالرجالالصلاةأبو ذراشتراهيا عمطائفةالعدوالجنةالنارالصمتبعنيههو لكدندنةحذيفةيغلبهركعةنافع
تخريج حديث يتقدم عيسى بن مريم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








