أحاديث عن: من ابتدع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من ابتدع
أنَّ يَزيدَ بنَ عَميرةَ -وكان من أصحابِ مُعاذِ بنِ جَبَلٍ- أخبَرَه، قال: كان لا يجلس مجلسًا للذكر حين يجلس إلا قال : اللهُ حكمٌ قسطٌ هلك المرتابون . فقال معاذُ بنُ جبلٍ يومًا إنَّ من ورائكم فتنًا يكثر فيها المالُ، ويفتح فيها القرآنُ حتى يأخذه المؤمنُ والمنافقُ والرجل والمرأةُ والصغيرُ والكبيرُ والعبدُ والحرُّ، فيوشك قائلٌ أن يقول : ما للناس لا يتبعوني وقد قرأتُ القرآن ؟ ما هم بمتَّبعي حتى أبتدعَ لهم غيرَه، فإياكم وما ابتدعَ، فإنَّ ما ابتدع ضلالةٌ، وأحذركم زيغةَ الحكيمِ ؛ فإنِّ الشيطانَ قد يقول كلمة الضلالةِ على لسانِ الحكيمِ، وقد يقول المنافقُ كلمةَ الحقِّ . قال : قلت لمعاذٍ : ما يدريني – رحمك اللهُ – أن الحكيمَ قد يقول كلمةَ الضلالةِ، وأن المنافقَ قد يقول كلمةَ الحقِّ ؟ قال : بلى ! اجتنبْ من كلام الحكيمِ المشتهراتِ، التي يقال : ما هذه ؟ ! ولا يثنينك ذلك عنه ؛ فإنه لعله أن يراجع، وتلقَّ الحقَّ إذا سمعتَه، فإنَّ على الحق نورًا
أنَّ يَزيدَ بنَ عَميرةَ -وكان من أصحابِ مُعاذِ بنِ جَبَلٍ- أخبَرَه، قال: كان لا يَجلِسُ مَجلِسًا للذِّكرِ حين يَجلِسُ إلَّا قال: اللهُ حَكَمٌ قِسطٌ، هلَكَ المُرْتابون، فقال مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يومًا: إن من ورائِكم فِتَنًا يكثُرُ فيها المالُ، ويُفتَحُ فيها القُرآنُ حتى يأخُذَه المُؤمِنُ والمُنافِقُ، والرَّجُلُ والمرأةُ، والصَّغيرُ والكَبيرُ، والعَبدُ والحُرُّ، فيُوشِكُ قائِلٌ أنْ يقولَ: ما للنَّاسِ لا يَتَّبِعوني وقد قرَأتُ القُرآنَ؟ ما هُم بمُتَّبِعيَّ حتى أبتدِعَ لهم غيرَه. فإيَّاكم وما ابتُدِعَ! فإنَّ ما ابتُدِعَ ضلالةٌ، وأُحذِّرُكم زَيغةَ الحكيمِ؛ فإنَّ الشَّيطانَ قد يقولُ كلمةَ الضَّلالةِ على لِسانِ الحكيمِ، وقد يقولُ المنافِقُ كلمةَ الحقِّ، قال: قُلتُ لمُعاذٍ: ما يُدريني -يَرحَمُك اللهُ- أنَّ الحكيمَ قد يقولُ كلمةَ الضَّلالةِ، وأنَّ المُنافِقَ قد يقولُ كلمةَ الحقِّ؟ قال: بلى، اجتَنِبْ من كلامِ الحكيمِ المُشْتهِراتِ التي يُقالُ ما هذه، ولا يَثْنِيَنَّكَ ذلك عنه؛ فإنَّه لعله أنْ يُراجِعَ، وتَلَقَّ الحقَّ إذا سمِعتَه؛ فإنَّ على الحقِّ نُورًا
عن أبي إدْريسَ الخَوْلانيِّ، قال: أدْرَكْتُ أبا الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه ووَعَيتُ عنه، وأدْرَكْتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ رَضيَ اللهُ عنه ووَعَيتُ عنه، وفاتَني مُعاذُ بنُ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأخْبَرَني يَزيدُ بنُ عَمِيرةَ أنَّه كان يَقولُ في كلِّ مَجلسٍ يَجلِسُه: اللهُ حكَمٌ قِسطٌ تَباركَ اسمُه، هَلَك المُرتابُون، إنَّ مِن وَرائكم فِتنًا يَكثُرُ فيها المالُ، ويُفتَحُ فيها القرآنُ حتَّى يَأخُذَه الرَّجلُ والمرأةُ، والحُرُّ والعبدُ، والصَّغيرُ والكبيرُ، فيُوشِكُ الرَّجلُ أنْ يَقرَأَ القرآنَ فيَقولَ: قَرأتُ القرآنَ، فما للنَّاسِ لا يَتَّبِعوني وقدْ قَرأتُ القرآنَ؟! ثمَّ يَقولُ: ما هُم مُتَّبِعيَّ حتَّى أبْتدِعَ لهم غيْرَه، فإيَّاكم وما ابتَدَعَ؛ فإنَّ ما ابتَدَعَ ضَلالةٌ، اتَّقوا زَلَّةَ الحكيمِ؛ فإنَّ الشَّيطانَ يُلْقي على فِي الحكيمِ الضَّلالةَ، ويُلقي للمُنافقِ كَلمةَ الحقِّ. قال: قُلْنا: وما يُدْريكَ يَرحَمُكَ اللهُ أنَّ المنافقَ يُلقي كَلمةَ الحقِّ وأنَّ الشَّيطانَ يُلْقي على فِي الحكيمِ كَلمةَ الضَّلالةِ؟ قال: اجْتَنِبوا كَلامَ الحكيمِ كلَّ مُتشابهٍ، الَّذي إذا سَمِعتَه قُلتَ: ما هذا؟ ولا يُنبِئُك ذلكَ عنه؛ فإنَّه لَعلَّه أنْ يُراجِعَ ويُلْقي الحقَّ، فاسْمَعْه؛ فإنَّ على الحقِّ نُورًا
مَن أحيا سنَّةً من سنَّتي ، فعملَ بِها النَّاسُ ، كانَ لَهُ مثلُ أجرِ من عَمِلَ بِها ، لا يَنقصُ مِن أجورِهِم شيئًا ، ومن ابتدعَ بدعةً ، فعمِلَ بِها ، كانَ عليهِ أوزارُ مَن عملَ بِها ، لا ينقُصُ مِن أوزارِ من عملَ بِها شيئًا
عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: تكونُ فِتنةٌ يَكثُرُ فيها المالُ، ويُفتَحُ فيها القرآنُ حتَّى يَقرَأَه المؤمنُ والمنافقُ، والصَّغيرُ والكبيرُ، والرَّجلُ والمرأةُ، يَقرَؤه الرَّجلُ سِرًّا فلا يُتَّبَعُ عليها، فيَقولُ: واللهِ لَأقْرَأنَّه عَلانيةً، ثمَّ يَقرَؤه عَلانيةً، فلا يُتَّبَعُ عليها، فيَتَّخِذُ مَسجدًا ويَبتدِعُ كَلامًا ليْس في كتابِ اللهِ ولا مِن سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإيَّاكم وإيَّاه؛ فإنَّ كلَّ ما ابتَدَعَ ضَلالةٌ. قال: ولَمَّا مَرِض مُعاذُ بنُ جَبلٍ مَرَضَه الَّذي قُبِض فيه كان يُغْشى عليه أحيانًا، ويُفِيقُ أحيانًا، حتَّى غُشِي عليه غَشْيةٌ ظَننَّا أنَّه قدْ قُبِض، ثمَّ أفاقَ وأنا مُقابِلُه أبْكي، فقال: ما يُبْكِيكَ؟ قُلتُ: واللهِ لا أبْكي على دُنْيا كُنتُ أنالُها منكَ، ولا على نَسبٍ بيْني وبيْنكَ، ولكنْ أبْكي على العلمِ والحُكمِ الَّذي أسْمَعُ منكَ يَذهَبُ، قال: فلا تَبْكِ؛ فإنَّ العلمَ والإيمانَ مَكانَهما، مَن ابْتَغاهما وجَدَهما، فابْتَغِه حيثُ ابْتَغاهُ إبراهيمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ؛ فإنَّه سَألَ اللهَ تعالَى وهو لا يَعلَمُ، وتَلا: {إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الصافات: 99]، وابْتَغِه بَعْدي عِندَ أربعةِ نَفرٍ، وإنْ لم تَجِدْه عِندَ واحدٍ منهم، فسَلْ عن النَّاسِ أعيانَه: عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، وعبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ، وسَلْمانُ، وعُوَيمرٌ أبو الدَّرداءِ. وإيَّاكَ وزَيْغةَ الحكيمِ وحِكَمَ المنافِقِ قال: قُلتُ: وكيْف لي أنْ أعلَمَ زَيْغةَ الحكيمِ؟ قال: كَلمةُ ضَلالةٍ يُلْقِيها الشَّيطانُ على لِسانِ الرَّجلِ، فلا يَحمِلُها ولا يَتأمَّلُ منه، فإنَّ المنافِقَ قدْ يَقولُ الحقَّ، فخُذِ العلمَ أنَّى جاءك؛ فإنَّ على الحقِّ نُورًا، وإيَّاكَ ومُعضِلاتِ الأُمورِ
أنَّ يَزيدَ بنَ عَميرةَ -وكان من أصحابِ مُعاذِ بنِ جَبَلٍ- أخبَرَه، قال: كان لا يجلس مجلسًا للذكر حين يجلس إلا قال : اللهُ حكمٌ قسطٌ هلك المرتابون. فقال معاذُ بنُ جبلٍ يومًا إنَّ من ورائكم فتنًا يكثر فيها المالُ، ويفتح فيها القرآنُ حتى يأخذه المؤمنُ والمنافقُ والرجل والمرأةُ والصغيرُ والكبيرُ والعبدُ والحرُّ، فيوشك قائلٌ أن يقول : ما للناس لا يتبعوني وقد قرأتُ القرآن ؟ ما هم بمتَّبعي حتى أبتدعَ لهم غيرَه، فإياكم وما ابتدعَ، فإنَّ ما ابتدع ضلالةٌ، وأحذركم زيغةَ الحكيمِ ؛ فإنِّ الشيطانَ قد يقول كلمة الضلالةِ على لسانِ الحكيمِ، وقد يقول المنافقُ كلمةَ الحقِّ. قال : قلت لمعاذٍ : ما يدريني – رحمك اللهُ – أن الحكيمَ قد يقول كلمةَ الضلالةِ، وأن المنافقَ قد يقول كلمةَ الحقِّ ؟ قال : بلى ! اجتنبْ من كلام الحكيمِ المشتهراتِ، التي يقال : ما هذه ؟ ! ولا يثنينك ذلك عنه؛ فإنه لعله أن يراجع، وتلقَّ الحقَّ إذا سمعتَه، فإنَّ على الحق نورًا
من أحْيا سنةً من سُنَّتي قد أُميتَتْ بعدي كان له منَ الأجرِ مثلَ من عملَ بها من غيرِ أن ينقصَ من أجورِهم شيئًا ، ومنِ ابتدعَ بدعةَ ضلالةٍ لا يَرْضاها اللهُ ورسولُهُ كان عليْهِ مثلَ آثامِ من عملَ بها لا ينقصُ ذلك من أوزارِ الناسِ شيئًا
من أحيا سنةً من سنتِي قد أُمِيتَتْ بعدِي ، فإنًَّ له من الأجْرِ مثلُ من عملَ بها من الناسِ لا ينقصُ ذلكَ من أجورهِم ، ومن ابتدعَ بدعةً لا تُرضِي اللهَ ورسولهُ ، فإن له إثمَ من عملَ بها من الناسِ لا ينقصُ ذلك من آثامِ الناسِ شيئا
من أحيا سنَّةً من سنَّتي قد أميتت بعدي فإنَّ لَه منَ الأجرِ مثلَ أجورِ من عملَ بِها من غيرِ أن ينقصَ من أجورِهم شيئًا ومنِ ابتدعَ بدعةً ضلالةً لا يرضاها اللَّهُ ورسولُه كانَ عليهِ منَ الإثمِ مثلُ آثامِ من عملَ بِها لا ينقصُ ذلِك من أوزارِهم شيئًا
اعلَم يا بلالُ: أنَّه من أحيا سُنَّةً مِن سُنَّتي قد أُميتَت بَعدي كان له منَ الأجرِ مِثلُ مَن عَمِلَ بها مِن غَيرِ أن يَنقُصَ من أجورِهم شَيئًا، ومَنِ ابتَدَعَ بدعةَ ضلالةٍ لا يَرضاها اللهُ ورَسولُه كان عليه مِثلُ آثامِ مَن عَمِلَ بها لا يَنقُصُ ذلك مِن أوزارِ النَّاسِ شَيئًا
11
◑ حسن📌 مَنْ أحْيا سُنَّةً من سُنَّتِي قدْ أُمِيتَتْ بَعدِي فإنَّ لهُ من الأجرِ مِثلَ مَنْ عَمِلَ بِها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال لِبِلالِ بنِ الحارِثِ اعْلَمْ قال : ما أعْلَمُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال إنَّهُ مَنْ أحْيا سُنَّةً من سُنَّتِي قدْ أُمِيتَتْ بَعدِي فإنَّ لهُ من الأجرِ مِثلَ مَنْ عَمِلَ بِها من غَيرِ أنْ يَنْقُصَ من أُجُورِهِمْ شيئٌ ومَنِ ابْتدَعَ بِدعةً ضَلالَةً لا يَرْضَاها اللهُ ورسولُهُ كان عليه مِثلُ آثامِ مَن عَمِلَ بِها لا يُنقِصُ ذلِك من أوزارِ الناسِ ( في روايةٍ من آثامِ النَّاسِ ) شيئًا
اعلمْ يا بلالُ ! قال ما أعلَمُ يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : اعلمْ أنَّهُ مَنْ أحْيا سُنَّةً من سُنَّتِي أُمِيتَتْ بَعدِي ؛ كان له من الأجْرِ مِثلُ مَنْ عَمِلَ بِها ، من غَيرِ أنْ يُنقِصَ من أُجورِهمْ شيئًا ، ومَن ابْتدَعَ بِدعةً ضلالةً لا يَرضاها اللهُ ورسولُهُ ، كان عليه مِثلُ آثامِ مَن عَمِلَ بِها ، لا يُنقِصُ ذلِك من أوزارِ الناسِ شيئًا، اعلَمْ يا بِلالُ ! قال : ما أعلَمُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إنَّه مَن أحْيا سُنَّةً من سُنَّتِي أُمِيتَتْ بَعدِي ؛ كان له من الأجْرِ مِثلُ مَنْ عَمِلَ بِها ، من غَيرِ أنْ يُنقِصَ من أُجورِهمْ شيئًا ، ومَن ابْتدَعَ بِدعةً ضلالةً لا يَرضاها اللهُ ورسولُهُ ، كان عليه مِثلُ آثامِ مَن عَمِلَ بِها ، لا يُنقِصُ ذلِك من أوزارِ الناسِ شيئًا
منِ ابتدعَ بدعةً لا يرضاها اللَّهُ ورسولُهُ كانَ علَيهِ مثلُ أَوزارِ النَّاسِ
من أحيا سُنَّةً من سنَّتي قد أميتَت فعملَ بِها كانَ لَهُ أجرُ من عملَ بِها منَ النَّاسِ لا ينقُصُ من أجورِهِم شيئًا ومنِ ابتدَعَ بِدعةً فعملَ بِها كانَ عليهِ أوزارُ من عملَ بِها منَ النَّاسِ لا ينقصُ من أوزارِهِم شيئًا
مَن أحيا سُنَّةً مِن سنَّتي ، ( قد أُميتَت بَعدي ) فعمِلَ بِها النَّاسُ ، كانَ لهُ مِثلُ أجرِ مَن عملَ بِها ، لا ينقُصُ مِن أجورِهِم شَيئًا ، ومَن ابتَدَع بِدعَةً ( لا يرضاها اللَّهُ ورسولُهُ ) فعمِلَ بِها ، كانَ علَيهِ مثلُ أَوزارِ مَن عَملَ بها لا ينقصُ مِن أوزارِهِم شيئًا
مَنْ أَحْيا سُنَّةً من سُنَّتِي قد أُمِيتَتْ كان لهُ أَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِها لا يَنْقُصُ من أُجُورِهِمْ شيئًا ومَنِ ابْتَدَعَ
من ابتدع بدعةَ ضلالةٍ لا يرضاها اللهُ ورسولُه, كان عليه مثلَ آثامِ من عمل بها, لا ينقصُ ذلك من أوزارِهم شيئًا
مَن أحدَثَ في الإسلامِ حدَثًا ، فعليه لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والناسِ أجمَعينَ ، لا يُقبلُ منه صرفٌ ، ولا عدلٌ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ، فما الحدَثُ ؟ قال : مَن قتَل نفسًا بغيرِ نفسٍ ، أوِ امتَثلَ مُثلَةً بغيرِ قوَدٍ ، أو ابتدعَ بدعةً بغيرِ سُنَّةٍ ، قال : والعدْلُ : الفِديَةُ ، والصَّرْفُ : التوبَةُ
مَن أحيا سنةً من سنتِي قد أُمِيتت بعدِي فإن له من الأجرِ مثلَ أجورِ مَن عملَ بها من غيرِ أن ينقصَ من أجورِهم شيئًا ومَن ابتدع بدعةً ضلالةً لا يرضاها اللهُ ورسولُه كان عليه من الإثمِ مثلُ آثامِ مَن عمِل بها لا ينقصُ ذلك من أوزارِهم شيئًا
من أحيا سُنَّةً من سنَّتي قد أُمِيتت بعدي ، فإنَّ له من الأجرِ مثلَ أجرِ من عمِل بها من النَّاسِ ، لا ينقُصُ من أجورِ النَّاسِ شيئًا ومن ابتدع بدعةً لا يرضاها اللهُ ورسولُه ، فإنَّ عليه مثلَ إثمِ من عمِل بها من النَّاسِ ، لا ينقُصُ من آثامِ النَّاسِ شيئًا
اعلم يا بلالُ : أنه مَنْ أحْيا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِي قَدْ أُمِيتَتْ بعدي كان له مِنَ الأجرِ مثلُ مَنْ عمِلَ بها ، مِنْ غيرِ أنْ يُنقَصَ مِنْ أجورِهم شيئًا ، ومَنِ ابتدَعَ بدعةً ضلالةً لا يرضاها اللهُ ورسولُهُ ، كان عليه مثلُ آثامِ مَنْ عمِلَ بِها ، لا يَنْقُصُ ذلِكَ مِنْ أوزارِ الناسِ شيئًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
لا يقبل منه صرف ولا عدللا ينقص من أجورهم شيئايقرأه المؤمن والمنافقلا يرضاها الله ورسولهلا ينقص من أجور الناسلا ينقص من آثام الناسمثل أوزار من عمل بهالا ترضي الله ورسولهمثل آثام من عمل بهاامتثل مثلة بغير قودابتدع بدعة بغير سنةمثل أجور من عمل بهالا ينقص من أوزارهممثل أجر من عمل بهامثل إثم من عمل بهالا ينقص من أجورهمعبد الله بن مسعودقتل نفس بغير نفساجتنب المشتهراتآثام من عمل بهاالعلم والإيمانلا يرضاها اللهالصرف: التوبةالعدل: الفديةكلمة الضلالةاتباع القرآنزيغة الحكيميبتدع كلاماأبو الدرداءمعاذ بن جبلأوزار الناسزلة الحكيمابتدع بدعةبدعة ضلالةمن عمل بهاآثام الناسأميتت بعديابتدي بدعةالمشتهراتالمرتابونكلمة الحقسنة أميتتلعنة اللهأحيا سنةمن ابتدعمثل آثاممشتهراتالشيطانالمنافقعمل بهاأوزارهملا ينقصالقرآنمتشابهالحكيمأجورهمابتدعضلالةالمالأوزارمسجداسلمانأميتتالأجرالإثمالناسالحقبدعةسنتيفتنةآثامبلالاعلمأحياأحدثحدثانورأجرسنةإثم
تخريج حديث من ابتدع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








