أحاديث عن: من اغتسل يوم الجمعة وغسل وبكر وابتكر ودنا واستمع وأنصت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من اغتسل يوم الجمعة وغسل وبكر وابتكر ودنا واستمع وأنصت
من اغتسل يومَ الجمعةِ وغسَّلَ ، وبكَّرَ وابتكرَ ، ودنا واستمعَ ، وأنصتَ ، كان له بكلِّ خَطوةٍ يخطوها أجرَ سنةٍ صيامُها وقيامُها
من اغتسل يومَ الجمعةِ وغسَّل، وبكَّر وابتكر، ودنا واستمع، وأنصتَ، كان له بكل خطوةً يخطوها أجرُ سنةٍ صيامُها وقيامُها
منِ اغتسَلَ يومَ الجمعةِ واستنَّ، ومسَّ مِن طيبٍ إن كانَ عندَهُ، ولبِسَ مِن أحسَنِ ثِيابِهِ، ثُمَّ خَرجَ وابتكَر حتَّى يأتيَ المسجدَ، فلم يتخطَّ رِقابَ النَّاسَ، ثمَّ رَكَعَ ما شاءَ اللَّهُ أن يركعَ، وأنصَتَ إذا خرجَ الإمامُ، كانَت له كفَّارةً ما بينَها وبينَ الجمُعةِ الَّتي قبلَها
مَن اغتسَلَ يَومَ الجُمُعةِ، ولبِسَ مِن أحسَنِ ثِيابِه، وغَدا وابتكَرَ حتى يأتيَ، فاستمَعَ وأنصَتَ، غُفِرَ له ما بَينَه وبَينَ الجُمُعةِ الأُخرى
من اغتسل يومَ الجمعةِ ولبَس أحسنَ ثيابِه وبكَّر ودنا كانت كفَّارةً إلى الجمعةِ الأخرَى أو كما قال
كان نُبَيشَةُ الهُذَلِيُّ يُحدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: أنَّ المُسلِمَ إذا اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ، ثم أقبَلَ إلى المَسجِدِ، لا يُؤذي أحَدًا، فإنْ لم يَجِدِ الإمامَ خرَجَ، صَلَّى ما بَدا له، وإنْ وجَدَ الإمامَ قد خرَجَ، جلَسَ فاستَمَعَ وأنصَتَ، حتى يَقضِيَ الإمامُ جُمُعَتَهُ وكَلامَهُ، إنْ لم يُغفَرْ له في جُمُعَتِهِ تلكَ ذُنوبُهُ كُلُّها، أنْ تَكونَ كَفَّارةً لِلجُمُعَةِ التي تَليها
مَنِ اغتسَلَ يَومَ الجُمُعةِ، وغسَّلَ، ثم ابتكَرَ، وغَدا إلى المَسجِدِ، ثم جلَسَ قَريبًا مِنَ الإمامِ، حتى يُنصِتَ؛ كان له بكُلِّ خُطوةٍ خَطاها عَمَلُ سَنةٍ، صيامِها وقيامِها
8
◑ حسن📌 من اغتسل يوم الجمعة واستن ومس من طيب ثم خرج إلى المسجد وأنصت كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة قبلها
من اغتسل يومَ الجمعةِ واستنَّ ومسَّ من طيبٍ إنْ كان عندهُ ، ولبِس أحسنَ ثيابهِ ثمَّ خرج حتَّى يأتيَ المسجدَ ولم يتخطَّ رقابَ الناسِ ، ثمَّ ركع ما شاء اللهُ أنْ يركعَ ، وأنصت إذا خرج الإمامُ كانت كفارةٌ لما بينَها وبين الجمعةِ قبلَها
من اغتسل يوم الجمعة واستنّ ومسّ من طيبٍ إن كان عندهُ ، ولبسَ أحسنَ ثيابِهِ ثم خرجَ حتى يأتي المسجدَ ولم يتخطّ رقابَ الناس ، ثم ركع ما شاءَ اللهُ أن يركعَ ، وأنصتَ إذا خرجَ الإمامُ كانتْ كفّارَةً لما بينهَا وبين الجمعةِ التي قبلها
من اغتسل يومَ الجمعةِ بنيَّةٍ وحِسبةٍ ، من غيرِ جنابةٍ تنظيفًا للجمعةِ كتب اللهُ بكلِّ شعرةٍ يبَلُّها من رأسِه ولحيتِه وسائرِ جسدِه في الدُّنيا نورًا يومَ القيامةِ ، ورفع له بكلِّ قطرةٍ من اغتسالِه درجةً في الجنَّةِ من الدُّرِّ ، والياقوتِ ، والزَّبرجدِ ، بين كلِّ درجتَيْن مسيرةُ مائةِ عامٍ للرَّاكبِ المُسرعِ ، في كلِّ درجةٍ منها من المدائنِ والقصورِ وأصنافِ الجوهرِ ما لا يُحصيها إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ ، وكلُّ قصرٍ منها جوهرةٌ واحدةٌ لا وصْلَ فيها ولا فصْمَ ، في كلِّ مدينةٍ من تلك المدائنِ والقصورِ والدورِ والحجرِ و[ الصِّفافِ ] والغرفِ والبيوتِ والخيامِ والسُّرُرِ والأزواجِ من الحورِ العينِ والثِّمارِ والزَّرابيِّ والموائدِ والقِصاعِ وأصنافِ الأطعمةِ ، وغضارةِ النَّعيمِ والوُصفاءِ والأنهارِ والأشجارِ والفواكهِ والحُللِ والحُلِيِّ ، ما لا يصفُه الواصفون ، فإذا خرج من قبرِه يومَ القيامةِ أضاءت كلُّ شعرةٍ نورًا ، وابتدره سبعون ألفَ ملَكٍ كلُّهم يمشون خلفَه وأمامه وعن يمينِه وعن شمالِه حتَّى ينتهوا به إلى بابِ الجنَّةِ فيستفتحون ، فإذا دخلها صاروا خلفه وهو أمامهم بين أيديهم حتَّى ينتهوا [ به ] إلى مدينةٍ ظاهرُها من ياقوتةٍ حمراءَ وباطنُها من زبرجدةٍ خضراءَ ، فيها من أصنافِ ما خلق اللهُ في الجنَّةِ من بهجتِها وغضارتِها ونعيمِها ما ينقطعُ عنه علمُ العبادِ ، ويعجزون عن صفتِه ، فإذا انتهَوْا إليها قالوا له : يا وليَّ اللهِ أتدري لمن هذه المدينةُ ؟ قال : لا ، فمن أنتم يرحمُكم اللهُ ؟ قالوا : نحنُ الملائكةُ الَّذين شهِدناك يومَ اغتسلتَ في الدُّنيا للجمعةِ ، وهذه المدينةُ وما فيها ثوابٌ لذلك الغُسلِ ، وأبشِرْ بأفضلَ من ذلك ثوابِ اللهِ لصلاةِ الجمعةِ ، [ تقدَّمْ ] أمامَك حتَّى ترَى ما أُعدَّ لك بصلاةِ الجمعةِ من كرمِ ثوابِه فيُرفعُ في الدَّرجاتِ ، والملائكةُ خلفه حتَّى ينتهيَ من درجِها حيثُ شاء اللهُ تعالَى قال : فتلقاه صلاةُ الجمعةِ في صورةِ آدميٍّ كالشَّمسِ الضَّاحيةِ تتلألأُ نورًا ، عليه تاجٌ من نورٍ ، له سبعون ألفَ ركنٍ ، في كلِّ ركنٍ جوهرةٌ تضيءُ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها ، وهو يفوحُ مسكًا فيقولُ لصاحبِه : هل تعرفني ؟ فيقولُ : ما أعرفُك ولكن أرَى وجهًا صبيحًا ، خليقًا بكلِّ خيرٍ ، من أنت يرحمُك اللهُ ؟ فيقولُ : أنا من تقرَّ به عينُك ، ويرتاحُ له قلبُك ، وأنت لذلك أهلٌ ، أنا صلاةُ الجمعةِ الَّتي اغتسلتَ لي ، وتنظَّفت لي ، وتجمَّلتَ ، وتعطَّرتَ لي ، وتطيَّبتَ لي ، وتمشَّيتَ إليَّ وتوقَّرتَ لي واستمعتَ خُطبتي ، وصلَّيْتَ . قال : فيأخذُ بيدِه فيرفعُه في الدَّرجاتِ حتَّى ينتهيَ به إلى ما قال اللهُ تعالَى { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهَا مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [السَّجدة: 17] وذلك منتهَى الشَّرفِ ، وغايةُ الكرامةِ فيقولُ : هذا ثوابٌ لك من ربِّك الكريمِ الشَّكورِ لمَّا صليتَ لي بنيَّةٍ وحِسبةٍ على السَّبيلِ والسُّنَّةِ ، ولك عندَ اللهِ أضعافُ هذا المزيدِ في مقدارِ كلِّ يومٍ من أيَّامِ الدُّنيا مع خلودِ الأبدِ في جوارِ اللهِ في دارِه دارِ السَّلامِ
من اغتسل يومَ الجمعةِ بنيَّةٍ وحِسبةٍ من غيرِ جنابةِ تنظفًا للجمعةِ كتب اللهُ له بكلِّ شعرةٍ يبلَّها من رأسهِ ولحيتِه وسائرِ جسدِه في الدنيا نورًا يومَ القيامةِ ، ورفع له بكل قطرةٍ من اغتسالِه درجةً في الجنةِ من الدرِّ والياقوتِ والزبرجدِ بين كل درجتينِ مسيرةُ ألفِ عامٍ للراكبِ المسرعِ ، في كلِّ درجةٍ منها جوهرةٌ واحدةٌ من المدائنِ والقصورِ أصنافُ الجوهرِ منها ما لا يحصيهِ إلَّا اللهُ وكلُّ قصرٍ منها جوهرةٌ واحدةٌ لا أصل فيها ولا خصمَ ، في كلِّ مدينةٍ من تلك المدائنِ والقصورِ والدورِ والحجرِ والصفافِ والغربِ والبيوتِ والخيامِ والسررِ والأزواجِ من الحورِ العينِ والثمارِ والدراري والموائدِ والقصاعِ وأصنافِ عصارةِ النعيمِ والوصفاءَ والأنهارِ والأشجارِ والفواكهَ والحللِ ما لا يصفهُ الواصفونَ ، فإذا خرج من قبرهِ يومَ القيامةِ أضاءتْ كلُّ شعرةٍ نورًا وابتدرَهُ سبعونَ ألفَ ملكٍ كلُّهم يمشونَ خلفَهُ وأمامَهُ وعن يمينهِ وعن شمالِهِ حتَّى ينتهوا به إلى بابِ الجنةِ فيستفتحون ، فإذا دخلها صاروا خلفه وهو أمامهم بين أيديهم حتَّى ينتهوا إلى مدينةٍ ظاهرُها من ياقوتةٍ حمراءَ وباطنُها من زبرجدةٍ خضراءَ من أصنافِ ما خلق اللهُ في الجنةِ من بهجَتِها ونضارتِها ونعيمِها ما ينقطعُ عنه علمُ العبادِ ويعجزونَ عن وصفِه ، فإذا انتهَوْا إليها قالوا له : يا وليَّ اللهِ أتدري لمن هذه المدينةُ ؟ قال : لا فمن أنتم يرحمكُمْ اللهُ ؟ قالوا نحن الملائكةُ الذين شاهدناك يومَ اغتسلتَ في الدنيا للجمعةِ فهذه المدينةُ وما فيها من ثوابٍ لك لذلك الغسلِ ، وأبشرْ بأفضلَ من ذلك ثوابَ اللهِ لصلاةِ الجمعةِ ، تقدم أمامكَ حتَّى ترَى ما أعدَّ اللهُ لك بصلاةِ الجمعةِ من أكرمِ ثوابِه ، فيرفعُ في الدرجاتِ والملائكةِ خلفَه حتَّى ينتهيَ من درجاتِها حيث شاءَ اللهُ فتلقاهُ صلاةُ الجمعةِ في صورةِ آدميٍّ كالشمسِ الصاحيةِ يتلألأُ نورًا عليه تاجٌ من نورٍ له سبعون ألفَ ركنٍ في كلِّ ركنٍ جوهرةٌ تضيءُ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها وهو يفوحُ مسكًا وهو يقولُ لصاحبِه : هل يعرفُني ؟ فيقولُ : ما أعرفكَ ولكن أرَى وجهًا صبيحًا خليقًا بكلِّ خيرٍ ، من أنت يرحمكَ اللهُ ؟ أنا من تقرُّ به عينُك ويرتاحُ له قلبُك وأنت لذلكَ أهلٌ ، أنا صلاةُ الجمعةِ التي اغتسلتَ لي وتنظفتَ لي وتجملتَ وتعطرتَ لي وتطيبتَ لي وتمشيتَ إليَّ وتوقرتَ إليَّ واستمعتَ خطبتي وصليتَ ، فيأخذهُ بيدهِ فيرفعهُ في الدرجاتِ حتَّى ينتهيَ به إلى ما قال اللهُ تعالى { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } وذلك منتهَى الشرفِ وغايةُ الكرامةِ ، فيقولُ : هذا ثوابٌ لك من ربكَ الكريمِ الشكورِ لما صليتَ لي بنيَّةٍ وحسبةٍ على السبيلِ والسنَّةِ فلك عند اللهِ أضعافُ المزيدِ هذا في مقدارِ كلِّ يومٍ من أيامِ الدنيا مع خلودِ الأبدِ في جوارِ اللهِ في دارهِ دارِ السلامِ
مَن اغتَسَل يومَ الجمعةِ فتطهَّر ما استطاع مِن طُهرٍ ثمَّ ادَّهَن مِن دُهنِه أو طِيبِ بيتِه ثمَّ راح إلى الجمعةِ ولم يُفرِّقْ بينَ اثنينِ ثمَّ صلَّى ما بدا له فإذا خرَج الإمامُ أنصَت غُفِر له ما بينَه وبينَ الجمعةِ الأخرى
أنَّ رجُلَيْنِ من أَهْلِ العراقِ أتياهُ فسألاهُ عنِ الغُسلِ يومَ الجمُعةِ: أواجبٌ هوَ؟ فقالَ لَهُما ابنُ عبَّاسٍ: منِ اغتسلَ فَهوَ أحسنُ وأطهرُ، وسأخبرُكُم لماذا بدأَ الغسلُ: كانَ النَّاسُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُحتاجينَ، يلبَسونَ الصُّوفَ، ويَسقونَ النَّخلَ على ظُهورِهِم، وَكانَ المسجدُ ضيِّقًا، مقارِبَ السَّقفِ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ في يومٍ صائفٍ شديدِ الحرِّ، ومنبرُهُ قصيرٌ، إنَّما هوَ ثلاثُ درجاتٍ، فخَطبَ النَّاسَ، فعرقَ النَّاسُ بالصُّوفِ، فثارَت أرواحُهُم ريحُ العرقِ والصُّوفِ حتَّى كانَ يؤذي بعضُهُم بعضًا، حتَّى بلغت أرواحُهُم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ على المنبرِ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إذا كانَ هذا اليومُ فاغتسِلوا، وليَمسَّ أحدُكُم أطيبَ ما يجدُ من طيبِهِ أو دُهْنِهِ
أنَّ رَجُلَينِ مِن أهلِ العراقِ أتَياهُ، فسَألاهُ عنِ الغُسْلِ في يوْمِ الجُمُعةِ، أواجِبٌ هو؟ فقالَ لهُما ابنُ عبَّاسٍ: مَن اغتسَلَ فهو أحسَنُ وأطْهَرُ، وسَأخْبِرُكم: لماذا بدَأَ الغُسْلُ؟ كانَ النَّاسُ في عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحتاجينَ يَلْبَسونَ الصُّوفَ، ويَسقُونَ النَّخلَ على ظُهورِهم، وكان المسجدُ ضيِّقًا مُقارِبَ السَّقفِ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ في يومٍ صائفٍ شَديدِ الحَرِّ، ومِنبرُه قَصيرٌ، إنَّما هو دَرَجاتٌ، فخَطَبَ النَّاسَ، فعَرِقَ النَّاسُ في الصُّوفِ، فثارَتْ أرواحُهم رِيحَ العَرَقِ والصُّوفِ، حتَّى كان يُؤذِي بعضُهم بعضًا، حتَّى بلَغَتْ أرواحُهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبَرِ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إذا كان هذا اليومُ فاغْتَسلوا، وليَمَسَّ أحدُكم أطْيبَ ما يَجِدُ مِن طِيبِه أو دُهنِه
عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أنَّ رَجُلَينِ من أهلِ العِراقِ أتَياه فسَألاه عنِ الغُسلِ يَومَ الجُمُعةِ أواجِبٌ هو؟ فقالَ لَهُما ابنُ عَبَّاسٍ: مَنِ اغتَسَل فهو أحسَنُ وأطهَرُ، وسأُخبِرُكُما لِماذا بَدَأ الغُسلُ: كان النَّاسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحتاجين، يَلبَسون الصُّوفَ، ويَسقون النَّخلَ على ظُهورِهم، وكان المَسجِدُ ضَيقًا مُقارِبَ السَّقفِ، فخَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الجُمُعةِ في يَوم صائفٍ شَديدِ الحَرِّ، ومِنبَرُه قَصيرٌ، إنَّما هو ثَلاثُ دَرَجاتٍ، فخَطَب النَّاسَ، فعَرِقَ النَّاسُ في الصُّوفِ، فثارَتْ أبدانُهم رِيحَ العَرَقِ والصُّوفِ، حتَّى كاد يُؤذي بَعضُهُم بَعضًا، حتَّى بَلَغَت أرواحُهُم رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبَرِ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إذا كان هذا اليَومُ فاغتَسِلوا، وليَمَسَّ أحَدُكُم أطيَبَ ما يَجِدُ من طِيبِه أو دُهنِه
منِ اغتَسلَ يومَ الجمعةِ فأحسنَ الغُسلَ أو تطَهَّرَ فأحسنَ الطُّهورَ فلبِسَ مِن خيرِ ثيابِهِ، ومسَّ ما كتبَ اللَّهُ لَهُ طيبًا، أو دُهْنِ أَهْلِهِ، ولم يفرِّق بينَ اثنَينِ إلَّا غُفِرَ لَهُ إلى يومِ الجمُعةِ الأخرى. قالَ بُندارٌ: أحفظُهُ مِن فيهِ، عَن أبيهِ
عنِ ابنِ عباسٍ وسأله رجلٌ عنِ الغُسْلِ يومَ الجُمُعةِ أواجبٌ هو قال : لا ومَنْ شاء اغتسل وسأحدِّثُكم عَنْ بَدءِ الغُسْلِ كان الناسُ محتاجين وكانوا يلبَسون الصُّوفَ وكانوا يسقون النخلَ على ظهورِهم وكان مسجدُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضيِّقًا متقارِبَ السَّقفِ فراح الناسُ في الصُّوف فعرِقوا وكان منبرُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قصيرًا إنما هو ثلاثُ درجاتٍ فعرق الناسُ في الصُّوفِ فثارتْ أرواحُهم أرواحُ الصُّوفِ فتأذى بعضُهم ببعضٍ حتى بلغتْ أرواحُهم رسولَ اللِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على المنبرِ فقال : يا أيها الناسُ إذا جئتم الجمعةَ فاغتسلوا ولْيَمَسَّ أحدُكم مِنْ أطيبِ طيبٍ إنْ كان عندَه
منِ اغتسلَ يومَ الجمعَةِ كان في طهارَةٍ إلى الجمعَةِ الأخرَى
مَنِ اغتَسَلَ يومَ الجمُعةِ فأحسَنَ الغُسلَ، ثُم لَبِسَ من صالِحِ ثيابِه، ثُم مَسَّ من دُهنِ بَيتِه ما كُتِبَ، أو من طِيبِه، ثُم لم يُفرِّقْ بينَ اثنَيْنِ، كفَّرَ اللهُ عنه ما بينَه، وبينَ الجمُعةِ، قال محمَّدٌ: فذكَرْتُ لعُبادةَ بنِ عامرِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ فقال: صدَقَ، وزيادةُ ثلاثةِ أيامٍ
منِ اغتسلَ يومَ الجمُعةِ فأحسنَ الغسلَ، ثمَّ لبسَ من صالِحِ ثيابِهِ، ثمَّ مَسَّ مِن دُهْنِ بَيتِهِ ما كتبَ اللَّهُ لَهُ، أو مِن طيبِهِ، ثمَّ لم يُفرِّق بينَ اثنينِ كفَّرَ اللَّهُ عنهُ ما بينَهُ وبينَ الجمُعةِ قبلَها . قالَ سعيدٌ: فذَكَرتُها لعمارةَ بنِ عَمرِو بنِ حزمٍ قالَ: صَدقَ، وزيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ. قالَ لَنا بُندارٌ: أحفظُهُ من فيهِ، وعن أبيهِ
من اغتسلَ يومَ الجمعةِ واسْتَنَّ ، ومسَّ من طِيبٍ إن كان عندَهُ ، ولبسَ من أحسنِ ثيابِهِ ، ثم جاءَ إلى المسجدِ ، ولم يتخطَّ رقابَ الناسِ ، ثم ركعَ ما شاءَ اللهُ أن يركعَ ، ثم أنصَتَ إذا خرجَ إمامُهُ حتى يُصلِّيَ ، كانت كفَّارَةً لما بينَها وبينَ الجمعةِ التي قبلَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
بينه وبين الجمعة الأخرىكفارة للجمعة التي تليهاأجر سنة صيامها وقيامهاإلى يوم الجمعة الأخرىما بينه وبين الجمعةلم يتخط رقاب الناسالجمعة التي قبلهالم يفرق بين اثنيناغتسل يوم الجمعةالغسل يوم الجمعةزيادة ثلاثة أيامأقبل إلى المسجدقريبا من الإماميؤذي بعضهم بعضاصيامها وقيامهاغدا إلى المسجدراح إلى الجمعةالجمعة الأخرىصلى ما بدا لهدرجة في الجنةلا يؤذي أحداكفر الله عنهالجمعة قبلهااستمع وأنصتصلاة الجمعةالحور العينأحسن الطهوريوم الجمعةأحسن ثيابهغدا وابتكرذنوبه كلهاالإمام خرجبنية وحسبةالمسجد ضيقأحسن الغسلغسل الجمعةصالح ثيابهنية وحسبةخير ثيابهصالح ثيابابن عباسيوم صائفكفر اللهدهن بيتهأجر سنةعمل سنةأرواحهمالأرواحدهن بيتالمسجدغفر لهالمنبراغتسلابتكراستمعكفارةالصوفالعرقالطيبالدهنالغسلطهارةأنصتاستنشعرةنوراتطهرادهنواجبالحرطيبادناطيبغسلركعدهن
تخريج حديث من اغتسل يوم الجمعة وغسل وبكر وابتكر ودنا واستمع وأنصت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








