أحاديث عن: من الكفر إلى الإيمان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: من الكفر إلى الإيمان
⭐ صحيح
📂 باب حديث حذيفة في خطبة...
عن حذيفة بن اليمان يقول: يا أيها الناس، ألا تسألوني؟ فإن الناس كانوا يسألون رسول اللَّه ﷺ عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، إن اللَّه بعث نبيه ﷺ، فدعا الناس من الكفر إلى الإيمان، ومن الضلالة إلى الهدى، فاستجاب من استجاب، فحي من الحق ما كان ميتا، ومات من الباطل ما كان حيا، ثم ذهبت النبوة، فكانت الخلافة على منهاج النبوة.
صحيح رواه أحمد (٢٣٤٣٢) عن عبد الرزاق، حدّثنا بكار، حدثني خلاد بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا الطفيل، يحدث أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول: فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في حلاوة...
عن أنس بن مالك، عن النّبيّ ﷺ قال: «ثلاثٌ من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون اللَّه ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحبَّ المرء لا يحبُّه إلا اللَّه، وأن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يقذف في النار».
متفق عليه رواه البخاريّ في الإيمان (١٦)، ومسلم في الإيمان (٤٣) كلاهما من حديث عبد الوهاب الثقفيّ: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
يا أيُّها النَّاسُ، ألَا تَسأَلوني؟ فإنَّ النَّاسَ كانوا يَسأَلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخَيرِ، وكُنتُ أسأَلُه عن الشَّرِّ، إنَّ اللهَ بَعَثَ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَعا النَّاسَ مِن الكُفْرِ إلى الإيمانِ، ومِن الضَّلالةِ إلى الهُدَى، فاستَجابَ له مَنِ استَجابَ، فحَيِيَ مِن الحَقِّ ما كان ميِّتًا، وماتَ مِن الباطِلِ ما كان حيًّا، ثم ذَهَبَتِ النُّبوَّةُ، فكانتِ الخِلافةُ على مِنْهاجِ النُّبوَّةِ
أتاكُم أهلُ اليَمَنِ، هُم أليَنُ قُلوبًا، وأرَقُّ أفئِدةً، الإيمانُ يَمانٍ، والحِكمةُ يَمانيةٌ، رَأسُ الكُفرِ قِبَلَ المَشرِقِ. وفي روايةٍ: ولَم يَذكُر: رَأسُ الكُفرِ قِبَلَ المَشرِقِ
ثلاثٌ من كنَّ فيهِ وجدَ طعمَ الإيمانِ وقالَ بُندارٌ حلاوةَ الإيمانِ من كانَ يحبُّ المرءَ لاَ يحبُّهُ إلاَّ للَّهِ ومن كانَ اللَّهُ ورسولُهُ أحبَّ إليْهِ مِمَّا سواهُما ومن كانَ أن يلقى في النَّارِ أحبَّ إليْهِ من أن يرجعَ في الْكفرِ بعدَ إذ أنقذَهُ اللَّهُ منْه
لا يَجِدُ أحَدٌ حَلاوةَ الإيمانِ حتَّى يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وحتَّى أن يُقذَفَ في النَّارِ أحَبُّ إليه مِن أن يَرجِعَ إلى الكُفرِ بَعدَ إذ أنقَذَه اللهُ، وحتَّى يَكونَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما
ثلاثٌ من كن فيه ذاقَ حلاوةَ الإيمانِ : من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما ، ومن كان يحبُّ المرءَ لا يحبُّه إلا للهِ ، ومن كان يكرُه أن يرجعَ إلى الكفرِ بعد إذ أنقذه اللهُ منه كما يكرُه أن يلقى في النارِ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قام ليلةً بمكةَ من الليلِ فقال اللهمَّ هل بلغتُ ثلاثَ مراتٍ فقام عمرُ بنُ الخطابِ وكان أوَّاهًا فقال اللهمَّ نعمْ وحرضتَ وجهدتَ ونصحتَ فقال ليظهرَنَّ الإيمانُ حتى يُردَّ الكفرُ إلى مواطنِه ولتُخاضَنَّ البحارُ بالإسلامِ وليأتيَنَّ على الناسِ زمانٌ يتعلمون فيه القرآنَ يتعلمونه ويقرؤونه ويقولون قد قرأنا وعلِمنا فمن ذا الذي هو خيرٌ منا فهل في أولئكِ من ضُرٍّ قالوا يا رسولَ اللهِ ومَن أولئك قال أولئك منكم وأولئك وقودُ النارِ
ألَا إنَّ الإيمانَ يَمانٍ، والحِكمةَ يَمانيَّةٌ، وأجِدُ نَفَسَ رَبِّكم مِن قِبَلِ اليَمنِ -وقال أبو المُغيرةِ: مِن قِبَلِ المَغربِ- ألَا إنَّ الكُفرَ والفُسوقَ وقَسوةَ القَلبِ في الفَدَّادينَ أصحابِ الشَّعرِ، والوَبَرِ، الذين يَغتالُهم الشَّياطينُ على أعجازِ الإبِلِ
كانَ يومُ أُحدٌ انكَفَأَ المشركونَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسْتَووا حتَّى أُثني على ربِّي، فصاروا خَلْفَه صُفوفًا، فقالَ: اللَّهُمَّ لكَ الحمدُ كُلُّهُ، اللَّهُمَّ لا مانِعَ لما بَسَطْتَ، ولا باسِطَ لما قَبضْتَ، ولا هاديَ لمَنْ أَضلَلْتَ، ولا مُضِلَّ لمَنْ هَديْتَ، ولا مُنطيَ لما مَنعْتَ، ولا مانِعَ لما أَنطَيْتَ، ولا مُقرِّبَ لما بَاعدْتَ، ولا مُباعِدَ لما قرَّبتَ، اللَّهُمَّ ابسُطْ علينا مِن بركاتِكَ ورحمتِكَ، وفضلِكَ ورزقِكَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ النَّعيمَ يومَ القيامةِ، والأمنَ يومَ الخوفِ، اللَّهُمَّ عائذٌ بكَ مِن شرِّ ما أَعْطيتَنا، وشرِّ ما مَنعْتَنا، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلينا الإيمانَ، وزيِّنهُ في قلوبِنا، وكَرِّهْ إلينا الكُفرَ والفُسوقَ والعِصيانَ، واجْعلْنا مِنَ الرَّاشدينَ، اللَّهُمَّ تَوفَّنا مسلمينَ، وأَحيِنا مسلمينَ، وأَلحِقْنا بالصَّالحينَ، غيرَ خزايا ولا مَفْتونينَ، اللَّهُمَّ قاتِلِ الكفرةَ الَّذين يُكذِّبونَ رُسلَكَ، ويَصُدُّونَ عنْ سبيلِكَ، واجعلْ عليهم رِجزَكَ وعذابَكَ الحقَّ الحقَّ
عنِ ابنِ رِفاعةَ الزُّرَقيِّ، عن أبيه -وقال غَيرُ الفَزاريِّ: عُبَيدُ بنُ رِفاعةَ الزُّرَقيُّ- قال: لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ وانكَفَأ المُشرِكونَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استَووا حَتَّى أُثنيَ على رَبِّي، فصاروا خَلفَه صُفوفًا، فقال: اللهُمَّ لَكَ الحَمدُ كُلُّه، اللهُمَّ لا قابِضَ لما بَسَطتَ، ولا باسِطَ لما قَبَضتَ، ولا هاديَ لما أضلَلتَ، ولا مُضِلَّ لمَن هَدَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا مانِعَ لما أعطَيتَ، ولا مُقَرِّبَ لما باعَدتَ، ولا مُباعِدَ لما قَرَّبتَ، اللهُمَّ ابسُطْ علينا مِن بَرَكاتِكَ ورَحمَتِكَ وفَضلِكَ ورِزقِكَ، اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ النَّعيمَ المُقيمَ الذي لا يَحولُ ولا يَزولُ، اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ النَّعيمَ يَومَ العَيلةِ، والأمنَ يَومَ الخَوفِ، اللهُمَّ إنِّي عائِذٌ بكَ مِن شَرِّ ما أعطَيتَنا وشَرِّ ما مَنَعتَ، اللهُمَّ حَبِّبْ إلينا الإيمانَ وزَيِّنْه في قُلوبِنا، وكَرِّهْ إلينا الكُفرَ والفُسوقَ والعِصيانَ، واجعَلْنا مِنَ الرَّاشِدينَ، اللهُمَّ تَوفَّنا مُسلِمينَ، وأحيِنا مُسلِمينَ، وألحِقْنا بالصَّالِحينَ غَيرَ خَزايا ولا مَفتونينَ، اللهُمَّ قاتِلِ الكَفَرةَ الذينَ يُكَذِّبونَ رُسُلَكَ، ويَصُدُّونَ عن سَبيلِكَ، واجعَلْ عليهم رِجزَكَ وعَذابَك، اللهُمَّ قاتِلِ الكَفَرةَ الذينَ أوتوا الكِتابَ إلَهَ الحَقِّ
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، وانكفأ المشركون، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَوُوا حتى أُثنِيَ على ربي عزّ وجلَّ. اللهم لك الحمدُ كلُّه، اللهم لا قابضَ لما بسطتَ، و لا مُقَرِّبَ لما باعدتَ، و لا مُباعِدَ لما قرَّبتَ، ولا مُعطِيَ لما منعْتَ، ولا مانعَ لما أَعطيتَ، اللهم ابسُطْ علينا من بركاتِك ورحمتِك وفضلِك ورزقِك، اللهم إني أسألُك النَّعيمَ المقيمَ الذي لا يحُولُ ولا يزولُ، اللهم إني أسألُك النَّعيمَ يومَ العَيْلَةِ، والأمنَ يومَ الحربِ، اللهم عائذًا بك من سوءِ ما أُعطِينا، وشرِّ ما منَعْت منا، اللهم حبِّبْ إلينا الإيمانَ وزَيِّنْه في قلوبِنا، وكَرِّه إلينا الكفرَ والفسوقَ والعصيانَ، واجعلْنا من الراشدين، اللهم توفَّنا مسلمِين، و أحْيِنا مسلمِين، وألحِقْنا بالصالحين، غيرَ خزايا و لا مفتونين، اللهم قاتِلِ الكفرةَ الذين يصدُّون عن سبيلِك، و يُكذِّبون رُسُلَك، و اجعلْ عليهم رِجزَك وعذابَك، اللهم قاتِلِ الكفرةَ الذين أُوتوا الكتابَ، إلهَ الحقِّ
لما كان يومُ أحدٍ وانكفأ المشركونَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَووا حتى أُثنِيَ على ربِّي فصاروا حلقةً صفوفًا فقال اللهمَّ لك الحمدُ كلُّه اللهمَّ لا قابضَ لما بسطتَ ولا باسطَ لما قبضتَ ولا هاديَ لما أضللتَ ولا مضلَّ لمن هديتَ ولا معطِيَ لما منعت ولا مانعَ لما أعطيتَ ولا مقربَ لما باعدتَ ولا مبعدَ لما قربت اللهمَّ ابسطْ علينا من بركاتِك ورحمتِك وفضلِك ورزقِك اللهمَّ إني أسألُك النعيمَ المقيمَ الذي لا يحولُ ولا يزولُ اللهمَّ إني أسألُك النعيمَ يومَ الغلبةِ والأمنَ يومَ الخوفِ اللهمَّ عائذٌ بك من شرِّ ما أعطيتنا وشرِّ ما منعت منا اللهمَّ حبِّبْ إلينا الإيمانَ وزيِّنْه في قلوبِنا وكرِّهْ إلينا الكفرَ والفسوقَ والعصيانَ واجعلنا من الراشدينَ اللهمَّ توفَّنا مسلمين وأحيِنا مسلمينَ وألحقنا بالصالحينَ غيرَ خزايا ولا مفتونينَ اللهمَّ قاتلِ الكفرةَ الذين يُكذِّبون رسلَك ويصدون عن سبيلِك واجعلْ عليهم رِجزَك وعذابَك اللهمَّ قاتلْ كفرةَ الذين أوتوا الكتابَ إلهَ الخلقِ
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ: أنْ يكونَ اللهُ ورسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سواهما وأنْ يُحِبَّ المرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ وأنْ يكرَهَ أنْ يعودَ في الكفرِ كما يكرَهُ أنْ توقَدَ له نارٌ فيُقذَفَ فيها
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بهنَّ حَلاوةَ الإيمانِ: أن يَكونَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه مِمَّا سِواهما، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وأن يَكرَهَ أن يَعودَ في الكُفرِ بَعدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه كما يَكرَه أن يوقدَ له نارٌ فيُقذَفَ فيها
ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ : أن يُحبَّ المرءَ لا يُحبُّه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ ، وأن يكونَ اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سواهما ، وأن يكرهَ أن يعودَ في الكفرِ بعد إذ أنقذه اللهُ منه ، كما يكرهُ أن يُوقدَ له نارٌ فيُقذفَ فيها
لا يدركُ أحدُكُمْ حقيقةَ الإيمانِ حتى يكونَ اللهُ ورسولُهُ أحبَّ إليهِ مِمَّا سِوَاهُما ، وأنْ يُحِبَّ المَرْءَ لا يحبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وأنْ يَكْرَهَ أنْ يَعُودَ في الكُفْرِ بعدَ إِذْ أنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ كما يَكْرَهُ أن يعودَ في النارِ
ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه وجَدَ حلاوَةَ الإيمانِ: أنْ يكونَ اللهُ ورسولُهُ أحبَّ إليه مِمَّا سِواهُما، وأنْ يُحِبَّ المرْءَ لا يُحبُّهُ إلَّا للهِ، وأنْ يَكْرَهَ أنْ يَعودَ في الكُفرِ بعدَ إذْ أنقذَهُ اللهُ مِنْهُ؛ كَما يَكرَهُ أنْ يُلْقى في النارِ
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حَلاوةَ الإيمانِ: مَن كان اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، ومَن أحَبَّ عَبدًا لا يُحِبُّه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ، ومَن يَكرَهُ أن يَعودَ في الكُفرِ بَعدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه كما يَكرَهُ أن يُلقى في النَّارِ
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بهِنَّ حَلاوةَ الإيمانِ: مَن كانَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وأن يَكرَهَ أن يَعودَ في الكُفرِ بَعدَ أن أنقَذَه اللهُ منه، كما يَكرَهُ أن يُقذَفَ في النَّارِ
لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ انْكَفأَ المُشْرِكونَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اسْتَوُوا حتَّى أُثْنيَ على ربِّي عزَّ وجلَّ»، فصارُوا خَلفَه صُفوفًا، قالَ: «اللَّهمَّ لكَ الحَمدُ كلُّه، اللَّهمَّ لا قابِضَ لمَا بسَطْتَ، ولا باسِطَ لمَا قبَضْتَ، ولا هاديَ لمَن أضلَلْتَ، ولا مُضِلَّ لمَن هدَيْتَ، ولا مُعْطيَ لمَا منَعْتَ، ولا مانعَ لمَا أعطَيْتَ، ولا مُقرِّبَ لمَا بعَّدْتَ، ولا مُباعِدَ لما قرَّبْتَ، اللَّهمَّ ابسُطْ علينا من بَرَكاتِكَ ورَحمتِكَ وفَضلِكَ ورِزقِكَ، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ النَّعيمَ المُقيمَ الَّذي لا يَحولُ ولا يَزولُ، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ الأمْنَ يومَ الخَوفِ، اللَّهمَّ عائذٌ من شرِّ ما أعْطَيْتَنا، وشرِّ ما منَعْتَنا، اللَّهمَّ حبِّبْ إلينا الإيمانَ وزَيِّنْه في قُلوبِنا، وكَرِّهْ إلينا الكُفرَ والفُسوقَ والعِصْيانَ واجعَلْنا منَ الرَّاشِدينَ، اللَّهمَّ توَفَّنا مُسلِمينَ، وأحْيِنا مُسلِمينَ، وألْحِقْنا بالصَّالِحينَ غَيرَ خَزايا ولا مَفْتونينَ، اللَّهمَّ قاتِلِ الكَفَرةَ الَّذين يُكذِّبونَ رُسلَكَ، ويَصُدُّونَ عن سَبيلِكَ، واجعَلْ عليهم رِجزَكَ وعَذابَكَ إلَهَ الحقِّ آمينَ»
أنَّهُ قام ليلةً بمكةَ من الليلِ فقال : اللهمَّ هل بلَّغتُ ؟ ( ثلاثَ مراتٍ ) فقام عمرُ بنُ الخطابِ و كان أوَّاهًا فقال : اللهمَّ نعم ، و حرَّضتُ ، و جهدتُ ، و نصحتُ فقال : ليَظهرَنَّ الإيمانُ حتى يُرَدَّ الكفرُ إلى مواطنِه ، ولتُخاضنَّ البحارُ بالإسلامِ ، و ليأتيَنَّ على الناسِ زمانٌ يتعلمون فيه القرآنَ ، يتعلَّمونَه و يقرؤونَه ، ثم يقولون : قد قرأنا و عَلِمنا ، فمن ذا الذي هو خيرٌ منا ؟ فهل في أولئِك من خيرٍ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ من أولئِك ؟ قال : أولئِك منكم ، و أولئك هم وَقودُ النارِ
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قامَ لَيلةً بمَكةَ مِنَ اللَّيلِ، فقال: اللَّهمَّ هل بَلَّغتُ؟ (ثَلاثَ مَرَّاتٍ)، فقامَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وكان أوَّاهًا، فقال: اللَّهمَّ نَعَمْ، وحَرَصْتَ وجَهِدتَ ونَصَحتَ. فقال: لَيُظهَرَنَّ الإيمانُ حتى يُرَدَّ الكُفرُ إلى مَواطِنِه، ولَتُخاضَنَّ البِحارُ بالإسلامِ، ولَيَأتيَنَّ على الناسِ زَمانٌ يَتعَلَّمونَ فيه القُرآنَ يَتَعلَّمونَه ويَقرَؤُونَه، ثم يَقولونَ: قد قَرَأْنا وعَلِمْنا، فمَن ذا الذي هو خَيرٌ مِنَّا؟ فهل في أولئك مِن خَيرٍ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، مَن أولئك؟ قال: أولئك منكم، وأولئك هم وَقودُ النَّارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
الله ورسوله أحب إليه مما سواهمايحب المرء لا يحبه إلا للهالكفر والفسوق وقسوة القلبالخلافة على منهاج النبوةأحب عبدا لا يحبه إلا للهاستووا حتى أثني على ربييكره أن يرجع إلى الكفرتوقد له نار فيقذف فيهايكره أن يلقى في النارنفس ربكم من قبل اليمنيكره أن يعود في الكفريكره أن يقذف في النارمن الكفر إلى الإيمانمن الضلالة إلى الهدىرأس الكفر قبل المشرقالله ورسوله أحب إليهيكره العودة في الكفرأنقذه الله من الكفرأحب إليه مما سواهماأصحاب الشعر والوبراللهم لك الحمد كلهالنعيم يوم القيامةالذين أوتوا الكتابلا هادي لمن أضللتحبب إلينا الإيمانلا مانع لما بسطتلا قابض لما بسطتأن يلقى في النارالبحار بالإسلامالأمن يوم الخوفيتعلمون القرآنالحكمة يمانيةحلاوة الإيمانالنعيم المقيميحب المرء للهأقذف في النارحقيقة الإيمانالإيمان يمانقرأنا وعلمناأوتوا الكتابتوفنا مسلمينطعم الإيمانالله ورسولهقاتل الكفرةوقود النارأولئك منكمحرضت وجهدتعجاز الإبليوم العيلةأنقذه اللهأهل اليمنأرق أفئدةحب الرسولالحق الحقحلاوة...الفدادينالمشركونأحب إليهالخلافةخطبة...الإيمانحب اللهيحب للهخير منايوم أحدالإسلامالنبوةاستووامواطنهالبحارمنهاجحذيفةحلاوةالخيرالكفرالنارالمرءمواطنالحمدحديثثلاثالشرآمينجاءأحد
تخريج حديث من الكفر إلى الإيمان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








