أحاديث عن: من تزوج امرأة فلا يدخل عليها حتى يعطيها شيئا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من تزوج امرأة فلا يدخل عليها حتى يعطيها شيئا
من تزوَّج امرأةً فلا يدخُلُ عليها حتَّى يُعطيَها شيئًا وإن لم يجِدْ إلَّا أحدَ نعلَيْه
من تزوَّج امرأةً فلا يدخلُ عليها حتَّى يُعطيَها شيئًا ، فإن لم يجِدْ إلَّا أحدَ نعلَيْه
مَنْ تَزَوَّجَ امرأةً فلا يَدْخُلْ عليْها حتى يُعْطِيَها شيئًا ، ولَوْ لمْ يَجِدْ إلَّا أحدَ نَعْلَيْهِ
من تزوجَ امرأةً فلا يدخلْ عليها حتى يعطيَها شيئًا ولو لم يجدْ إلا أحدَ نعليْهِ
من تزوج امرأةً فلا يدخل عليها حتى يُعطيَها شيئًا ولو لم يجد إلا أَحَدَ نعليِّه
مَن تَزَوَّجَ امْرَأةً فلا يَدخُلْ عليها حتَّى يُعطِيَها شَيئًا، ولو لم يَجِدْ إلَّا أحَدَ نَعْلَيه
[عن] عامر بن ربيعة أنَّه سُئل عن رجُلٍ تزوَّج امرأةً ، ولم يفرِض لها شيئًا ، ولم يدخل بها حتَّى ماتَ ؟ فقال ابنُ مسعودٍ : لها مِثلُ صداقِ نسائِها ، وعليها العدَّةُ ، ولها الميراثُ ، فقام مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ الْأَشْجَعِيُّ، فقال : قضَى رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - في بَرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ الْأَشْجَعِيَّةِ - امرأةٍ منَّا – بمثلِ ما قضيتَ ؛ ففرِحَ بها ابنُ مسعودٍ – رضِيَ اللهُ عنهُ -
عن عبدالله أنَّ رجلًا أتاه فسأَله عن رجلٍ تزوَّج امرأةً فمات عنها ولم يدخُلْ بها ولم يفرِضْ لها فلم يقُلْ شيئًا وردَّدهم شهرًا ثمَّ قال: أقولُ برأيي فإنْ كان صوابًا فمِن اللهِ وإنْ كان خطأً فمِن قِبَلي أرى لها صداقَ نسائِها لا وَكْسَ ولا شطَطَ وعليها العِدَّةُ ولها الميراثُ فقام فلانٌ الأشجعيُّ وقال: ( قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بِروَعَ بنتِ واشقٍ بمثلِ ذلك قال: ففرِح عبدُ اللهِ بذلك وكبَّر )
أتى قَومٌ عَبدَ اللهِ، يَعني ابنَ مَسعودٍ، فقالوا: ما تَرى في رَجُلٍ تَزَوَّجَ امرَأةً؟ فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: فماتَ عنها ولَم يَفرِضْ لها، ولَم يَدخُلْ بها، فسُئِلَ عنها شَهرًا، فلَم يَقُلْ فيها شَيئًا، ثُمَّ سَألوهُ، فقال: أقولُ فيها برَأيي، فإن يَكُ خَطَأً فمِنِّي ومِنَ الشَّيطانِ، وإن يَكُ صَوابًا فمِنَ اللهِ، لها صَدَقةُ إحدى نِسائِها، ولَها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ. فقامَ رَجُلٌ مِن أشجَعَ فقال: أشهَدُ لَقَضَيتَ فيها بقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بِرْوَعَ ابنةِ واشِقٍ]، قال: فقال رَجُلٌ مِن أشجَعَ، قال: مَنصورٌ: أراه سَلَمةَ بنَ يَزيدَ، فقال: في مِثلِ هذا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَّا امرَأةً مِن بَني رُؤاسٍ، يُقالُ لها بِرْوَعُ بنتُ واشِقٍ، فخَرَجَ مَخرَجًا، فدَخَلَ في بئرٍ، فأسِنَ فماتَ، ولَم يَفرِضْ لها صَداقًا، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «كَمَهرِ نِسائِها، لا وَكسَ، ولا شَطَطَ، ولَها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ»
أوَّلَ ما اتَّخَذَ النِّساءُ المِنطَقَ مِن قِبَلِ أُمِّ إسماعيلَ؛ اتَّخَذَت مِنطَقًا لتُعَفِّيَ أثَرَها على سارةَ، ثُمَّ جاءَ بها إبراهيمُ وبابنِها إسماعيلَ وهي تُرضِعُه، حتَّى وضَعَهما عِندَ البَيتِ عِندَ دَوحةٍ فوقَ زَمزَمَ في أعلى المَسجِدِ، وليسَ بمَكَّةَ يَومَئذٍ أحَدٌ، وليسَ بها ماءٌ، فوضَعَهما هُنالِكَ، ووضَعَ عِندَهما جِرابًا فيه تَمرٌ، وسِقاءً فيه ماءٌ، ثُمَّ قَفَّى إبراهيمُ مُنطَلِقًا، فتَبِعَتْه أُمُّ إسماعيلَ فقالت: يا إبراهيمُ، أينَ تَذهَبُ وتَترُكُنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنسٌ ولا شَيءٌ؟ فقالت له ذلك مِرارًا، وجَعَلَ لا يَلتَفِتُ إليها، فقالت له: آللَّهُ الذي أمَرَكَ بهذا؟ قال: نَعَم، قالت: إذَن لا يُضَيِّعُنا، ثُمَّ رَجَعَت، فانطَلَقَ إبراهيمُ حتَّى إذا كان عِندَ الثَّنيَّةِ حَيثُ لا يَرَونَه، استَقبَلَ بوجههِ البَيتَ، ثُمَّ دَعا بهؤلاء الكَلِماتِ، ورَفَعَ يَدَيه فقال: رَبِّ {إنِّي أسكَنتُ مِن ذُرِّيَّتي بوادٍ غَيرِ ذي زَرعٍ عِندَ بَيتِكَ المُحَرَّمِ} حتَّى بَلَغَ: {يَشكُرونَ} [إبراهيم: 37]، وجَعَلَت أُمُّ إسماعيلَ تُرضِعُ إسماعيلَ وتَشرَبُ مِن ذلك الماءِ، حتَّى إذا نَفِدَ ما في السِّقاءِ عَطِشَت وعَطِشَ ابنُها، وجَعَلَت تَنظُرُ إليه يَتَلَوَّى -أو قال: يَتَلَبَّطُ- فانطَلَقَت كَراهيةَ أن تَنظُرَ إليه، فوجَدَتِ الصَّفا أقرَبَ جَبَلٍ في الأرضِ يَليها، فقامَت عليه، ثُمَّ استَقبَلَتِ الواديَ تَنظُرُ: هل تَرى أحَدًا؟ فلَم تَرَ أحَدًا، فهَبَطَت مِنَ الصَّفا حتَّى إذا بَلَغَتِ الواديَ رَفَعَت طَرَفَ دِرعِها، ثُمَّ سَعَت سَعيَ الإنسانِ المَجهودِ حتَّى جاوزَتِ الواديَ، ثُمَّ أتَتِ المَروةَ فقامَت عليها ونَظَرَت: هل تَرى أحَدًا؟ فلَم تَرَ أحَدًا، ففَعَلَت ذلك سَبعَ مَرَّاتٍ -قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فذلك سَعيُ النَّاسِ بينَهما- فلَمَّا أشرَفَت على المَروةِ سَمِعَت صَوتًا، فقالت: صَهٍ -تُريدُ نَفسَها-، ثُمَّ تَسَمَّعَت، فسَمِعَت أيضًا، فقالت: قد أسمَعتَ إن كان عِندَكَ غِواثٌ، فإذا هي بالمَلَكِ عِندَ مَوضِعِ زَمزَمَ، فبَحَثَ بعَقِبِه -أو قال: بجَناحِه- حتَّى ظَهَرَ الماءُ، فجَعَلَت تُحَوِّضُه وتَقولُ بيَدِها هَكَذا، وجَعَلَت تَغرِفُ مِنَ الماءِ في سِقائِها وهو يَفورُ بَعدَ ما تَغرِفُ. قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرحَمُ اللهُ أُمَّ إسماعيلَ، لو تَرَكَت زَمزَمَ -أو قال: لو لَم تَغرِفْ مِنَ الماءِ- لَكانَت زَمزَمُ عَينًا مَعينًا. قال: فشَرِبَت وأرضَعَت ولَدَها، فقال لَها المَلَكُ: لا تَخافوا الضَّيعةَ؛ فإنَّ هاهنا بَيتَ اللهِ، يَبني هذا الغُلامُ وأبوه، وإنَّ اللهَ لا يُضيعُ أهلَه، وكان البَيتُ مُرتَفِعًا مِنَ الأرضِ كالرَّابيةِ، تَأتيه السُّيولُ، فتَأخُذُ عن يَمينِه وشِمالِه، فكانَت كَذلك حتَّى مَرَّت بهِم رُفقةٌ مِن جُرهُمَ -أو أهلُ بَيتٍ مِن جُرهُمَ- مُقبِلينَ مِن طَريقِ كَداءٍ، فنَزَلوا في أسفَلِ مَكَّةَ، فرَأوا طائِرًا عائِفًا، فقالوا: إنَّ هذا الطَّائِرَ لَيَدورُ على ماءٍ، لَعَهدُنا بهذا الوادي وما فيه ماءٌ، فأرسَلوا جَريًّا أو جَريَّينِ فإذا هُم بالماءِ، فرَجَعوا فأخبَروهم بالماءِ، فأقبَلوا، قال: وأُمُّ إسماعيلَ عِندَ الماءِ، فقالوا: أتَأذَنينَ لَنا أن نَنزِلَ عِندَكِ؟ فقالت: نَعَم، ولَكِن لا حَقَّ لَكُم في الماءِ، قالوا: نَعَم، قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فألفى ذلك أُمَّ إسماعيلَ وهي تُحِبُّ الإنسَ، فنَزَلوا وأرسَلوا إلى أهليهم فنَزَلوا معهُم، حتَّى إذا كان بها أهلُ أبياتٍ منهم، وشَبَّ الغُلامُ وتَعَلَّمَ العَرَبيَّةَ منهم، وأنفَسَهم وأعجَبَهم حينَ شَبَّ، فلَمَّا أدرَكَ زَوَّجوه امرَأةً منهم، وماتَت أُمُّ إسماعيلَ، فجاءَ إبراهيمُ بَعدَما تَزَوَّجَ إسماعيلُ يُطالِعُ تَرِكَتَه، فلَم يَجِد إسماعيلَ، فسَألَ امرَأتَه عنه، فقالت: خَرَجَ يَبتَغي لَنا، ثُمَّ سَألَها عن عَيشِهم وهَيئَتِهم، فقالت: نَحنُ بشَرٍّ، نَحنُ في ضيقٍ وشِدَّةٍ! فشَكَت إليه، قال: فإذا جاءَ زَوجُكِ فاقرَئي عليه السَّلامَ، وقولي له يُغَيِّرْ عَتَبةَ بابِه، فلَمَّا جاءَ إسماعيلُ كَأنَّه آنَسَ شيئًا، فقال: هل جاءَكُم مِن أحَدٍ؟ قالت: نَعَم، جاءَنا شَيخٌ كَذا وكَذا، فسَألَنا عَنكَ فأخبَرتُه، وسَألَني: كيفَ عَيشُنا؟ فأخبَرتُه أنَّا في جَهدٍ وشِدَّةٍ، قال: فهل أوصاكِ بشَيءٍ؟ قالت: نَعَم، أمَرَني أن أقرَأ عليك السَّلامَ، ويقولُ: غَيِّرْ عَتَبةَ بابِكَ، قال: ذاكِ أبي، وقد أمَرَني أن أُفارِقَكِ، الحَقي بأهلِكِ، فطَلَّقَها، وتَزَوَّجَ منهم أُخرى، فلَبِثَ عنهم إبراهيمُ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أتاهم بَعدُ فلَم يَجِدْه، فدَخَلَ على امرَأتِه فسَألَها عنه، فقالت: خَرَجَ يَبتَغي لَنا، قال: كيفَ أنتُم؟ وسَألَها عن عَيشِهم وهَيئَتِهم، فقالت: نَحنُ بخَيرٍ وسَعةٍ، وأثنَت على اللهِ، فقال: ما طَعامُكُم؟ قالتِ: اللَّحمُ، قال: فما شَرابُكُم؟ قالتِ: الماءُ. قال: اللهُمَّ بارِكْ لهم في اللَّحمِ والماءِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولَم يَكُنْ لهم يَومَئذٍ حَبٌّ، ولو كان لهم دَعا لهم فيه. قال: فهُما لا يَخلو عليهما أحَدٌ بغيرِ مَكَّةَ إلَّا لَم يوافِقاه، قال: فإذا جاءَ زَوجُكِ فاقرَئي عليه السَّلامَ، ومُريه يُثبِتُ عَتَبةَ بابِه، فلَمَّا جاءَ إسماعيلُ قال: هل أتاكُم مِن أحَدٍ؟ قالت: نَعَم، أتانا شَيخٌ حَسَنُ الهَيئةِ، وأثنَت عليه، فسَألَني عَنكَ فأخبَرتُه، فسَألَني: كيفَ عَيشُنا؟ فأخبَرتُه أنَّا بخَيرٍ، قال: فأوصاكِ بشَيءٍ؟ قالت: نَعَم، هو يَقرَأُ عليك السَّلامَ، ويَأمُرُكَ أن تُثبِتَ عَتَبةَ بابِكَ، قال: ذاكِ أبي، وأنتِ العَتَبةُ، أمَرَني أن أُمسِكَكِ، ثُمَّ لَبِثَ عنهم ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ جاءَ بَعدَ ذلك وإسماعيلُ يَبري نَبلًا له تَحتَ دَوحةٍ قَريبًا مِن زَمزَمَ، فلَمَّا رَآهُ قامَ إليه، فصَنَعا كما يَصنَعُ الوالِدُ بالولَدِ والولَدُ بالوالِدِ، ثُمَّ قال: يا إسماعيلُ، إنَّ اللهَ أمَرَني بأمرٍ، قال: فاصنَعْ ما أمَرَكَ رَبُّكَ، قال: وتُعينُني؟ قال: وأُعينُكَ، قال: فإنَّ اللهَ أمَرَني أن أبنيَ هاهنا بَيتًا، وأشارَ إلى أكَمةٍ مُرتَفِعةٍ على ما حَولَها، قال: فعِندَ ذلك رَفَعا القَواعِدَ مِنَ البَيتِ، فجَعَلَ إسماعيلُ يَأتي بالحِجارةِ وإبراهيمُ يَبني، حتَّى إذا ارتَفَعَ البِناءُ جاءَ بهذا الحَجَرِ فوضَعَه له فقامَ عليه، وهو يَبني وإسماعيلُ يُناوِلُه الحِجارةَ، وهما يَقولانِ: {رَبَّنا تَقَبَّل مِنَّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ} [البقرة: 127]، قال: فجَعَلا يَبنيانِ حتَّى يَدورا حَولَ البَيتِ وهما يَقولانِ: {رَبَّنا تَقَبَّل مِنَّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ} [البقرة: 127]
ما همَمْتُ بقبيحٍ ممَّا يهُمُّ به أهلُ الجاهليَّةِ إلَّا مرَّتَيْنِ مِن الدَّهرِ كلتاهما عصَمني اللهُ منهما قُلْتُ ليلةً لفتًى كان معي مِن قُريشٍ بأعلى مكَّةَ في غَنَمٍ لِأهلِنا نرعاها : أبصِرْ لي غَنَمي حتَّى أسمُرَ هذه اللَّيلةَ بمكَّةَ كما يسمُرُ الفتيانُ قال : نَعم فخرَجْتُ فلمَّا جِئْتُ أَدْنى دارٍ مِن دُورِ مكَّةَ سمِعْتُ غِناءً وصوتَ دُفوفٍ ومزاميرَ قُلْتُ : ما هذا ؟ قالوا : فلانٌ تزوَّج فلانةَ لِرجُلٍ مِن قُريشٍ تزوَّج امرأةً مِن قُريشٍ فلهَوْتُ بذلك الغِناءِ وبذلك الصَّوتِ حتَّى غلَبَتْني عَيْني فنِمْتُ فما أيقَظني إلَّا مَسُّ الشَّمسِ فرجَعْتُ إلى صاحبي فقال : ما فعَلْتَ ؟ فأخبَرْتُه ثمَّ فعَلْتُ ليلةً أخرى مِثْلَ ذلك فخرَجْتُ فسمِعْتُ مِثْلَ ذلك فقيل لي مِثْلَ ما قيل لي فسمِعْتُ كما سمِعْتُ حتَّى غلَبَتْني عَيْني فما أيقَظني إلَّا مسُّ الشَّمسِ ثمَّ رجَعْتُ إلى صاحبي فقال لي ما فعَلْتَ ؟ فقُلْتُ : ما فعَلْتُ شيئًا ) قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فواللهِ ما همَمْتُ بعدَهما بسُوءٍ ممَّا يعمَلُه أهلُ الجاهليَّةِ حتَّى أكرَمني اللهُ بنُبوَّتِه
سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما هَمَمْتُ بما كان أهْلُ الجاهليَّةِ يَهُمُّون به إلَّا مرَّتَيْنِ مِن الدَّهْرِ، كِلاهُما يَعصِمُني اللهُ تعالَى منْهما؛ قُلتُ ليلةً لفَتًى كانَ مَعِي مِن قُرَيشٍ في أعلى مَكَّةَ، في أغنامٍ لأهلِها تَرْعَى: أبْصِرْ لي غَنَمي حتَّى أسْمُرَ هذه اللَّيلةَ بمكَّةَ كما يَسْمُرُ الفِتْيانُ، قال: نعمْ، فخَرَجْتُ، فلَمَّا جِئتُ أدْنَى دارٍ مِن دُورِ مكَّةَ، سَمِعْتُ غِناءً وصوْتَ دُفوفٍ ومَزاميرَ، فقُلْتُ: ما هذا؟ قالوا: فُلانٌ تزوَّجَ فُلانةَ، لرَجلٍ مِن قُريشٍ تزوَّجَ امرأةً، فلَهَوْتُ بذلكَ الصَّوْتِ وذلكَ الصَّوْتِ، حتَّى غلَبَتْني عَيْني فنِمْتُ، فما أيقَظَني إلَّا مَسُّ الشَّمْسِ، فرَجَعْتُ، فسَمِعْتُ مِثلَ ذلكَ، فقيلَ لي مِثْلُ ما قيلَ لي، فلَهَوْتُ بما سَمِعْتُ غَلَبَتْني عيْنِي، فما أيقَظَني إلَّا مَسُّ الشَّمْسِ، ثمَّ رجَعْتُ إلى صاحِبي، فقالَ: ما فَعَلْتَ؟ فقُلْتُ: ما فعَلْتُ شيئًا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فواللهِ ما هَمَمْتُ بعدَها بسُوءٍ ممَّا يَعمَلُ أهلُ الجاهِليَّةِ حتَّى أكرَمَني اللهُ تعالَى بنُبُوَّتِه
إنَّ نَبِيًّا منَ الأنبياءِ غزَا بأصحابِهِ فقال لهم: لا يتبَعْني رجُلٌ بَنى دارًا لمْ يَسكُنْها، أو تزوَّج امرأةً لمْ يدخُلْ بها، أو له حاجةٌ في الرُّجوعِ، فرأَى العدُوَّ عندَ غَيبوبةِ الشَّمسِ فقال لهم: إنَّها مأمورةٌ، وإنِّي مأمورٌ حتى يُقضى بَيْني وبيْنَهم، قال: فحبَسها اللهُ تعالى عليه، ففتَح عليه، فغنِموا الغنائمَ، فلمْ تأكُلْها النَّارُ، وكانوا إذا غنِموا الغَنيمةَ بعَث اللهُ تعالى عليها النَّارَ فأكَلَتْها، فقال لهم نَبِيُّهم: إنَّكم قدْ غلَلْتُمْ فلْيَأْتِ مِن كُلِّ قبيلةٍ رجُلٌ فلْيُبايِعْني، قال: فأَتَوْا فبايَعوهُ، فأُلزِقَتْ يدُ رجُلٍ منهم بيَدِهِ، فقال له: إنَّ أصحابَكَ قدْ غلُّوا، فلْيَأْتوا فلْيُبايِعوني، فأتَوْهُ فبايَعوهُ، فأُلزِقَتْ أيدي رجُلَيْنِ منهم بيدِهِ، فقال لهما: إنَّكما قدْ غلَلْتُما، قالا: أجَلْ، غلَلْنا صورةَ رأسِ بقرةٍ مِن ذهَبٍ، فأَتَيا بها، فألْقَياها في الغنائمِ، فبعَث اللهُ تعالى عليها النَّارَ فأكَلتْها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ ذلك: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أطعَمَنا الغنائمَ رحمةً رَحِمنا بها، وتخفيفًا لمَا علِم مِن ضَعفِنا
أنه تزوَّج امرأةً فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَعِينُه في صداقِها فقال كم أصدقتَ قلتُ مائَتي درهمٍ قال لو كنتُم تغْرِفون الدَّراهمَ من وادِيكم هذا ما زدتُم ما عندي ما أُعطيكَ فمكثتُ ثم دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبعثني في سَرِيَّةٍ فبعثَنا نحوَ نَجْدٍ فقال اخرُجْ في هذه السريَّةِ لعلَّكَ أن تُصيبَ شيئًا فاملُكْه قال فخرجْنا حتى جِئْنا الحاضرَ مُمْسِينَ قال فلما ذهَبتْ فَحْمَةُ العِشاءِ بعثَنا أميرُنا رجلَينِ رجلَينِ قال فأَحَطْنا بالعسْكرِ وقال إذا كبَّرتُ وحملتُ فكَبِّروا واحمِلوا وقال حين بَعثْنا رجلَينِ رجلَينِ لا تفترِقا ولا أسألَنَّ واحدًا منكما عن خبرِ صاحبِه فلا أجدُ عندَه ولا تُمعِنوا في الطَّلَبِ قال فلما أرَدْنا أن نحمِلَ سمعتُ رجلًا من الحاضرِ صَرَخ يا خَضرةُ قال فتفاءَلْتُ بأنا سنُصيبُ منهم خَضِرَةً قال فلما أَعتَمْنا كبَّر أميرُنا وكبَّرْنا وحمَلْنا قال فمَرَّ بي رجلٌ في يدِه السَّيفُ واتَّبعْتُه قال فقال لي صاحبي إنَّ أميرَنا قد عهِدَ إلينا ألا تُمعِنوا في الطَّلبِ فارْجَعْ فلما أبيتُ إلا اتَّبعْتُه قال واللهِ لأَرْجِعَنَّ إليه ولأُخبِرَنَّه أنك أَبَيْتَ قال فقلتُ واللهِ لأتْبَعَنَّه فاتَّبعْتُه حتى إذا دنوتُ منه رميتُه بسهمٍ على جُرَيدَاءِ مَتْنِه فوقع فقال ادْنُ يا مُسلمُ إلى الجنَّةِ فلما رآني لا أدْنو إليه وضربتُه بسهمٍ آخرَ فأثْخَنْتُه رماني بالسَّيفِ فأخطأَني فأخذتُ السَّيفَ فقتلتُه به واحتزَزْتُ به رأسَه وشدَدْنا فأخذْنا نَعَمًا كثيرًا وغنمًا قال ثم انصرَفْنا قال فأصبحتُ فإذا بعِيري مَقطورٌ به بعيرٌ عليه امرأةٌ جميلةٌ شابَّةٌ قال فجعلتْ تلتَفِتُ خَلفَها فتُكبِّرُ فقلتٌ لها إلى أين تلتفتِينَ قالت إلى رجلٍ واللهِ إن كان حيًّا خالطَكم قال قلتُ وظننتُ أنه صاحبي الذي قتلْتُ قد واللهِ قتلتُه وهذا سَيفُه وهو مُعلَّقٌ بقَتَبِ البعيرِ الذي أنا عليه قال وغِمْدُ السَّيفِ ليس فيه شيءٌ مٌعَلَّقٌ بقتَبِ بعيرِها فلما قلتُ لها ذلك قالت فدُونَك هذا الغِمْدُ فشِمْه فيه إن كنتَ صادقًا قال فأخذتُه فشِمْتُه فيه قطيفةٌ فلما رأت ذلك بكتْ قال فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعطاني من تلك النَّعَمِ التي قدِمْنا بها
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ المدينةِ في حجَّةِ الوَداعِ، حتى إذا كنَّا بعُسْفانَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ العُمْرةَ قد دخَلَتْ في الحجِّ، فقال له سُراقةُ بنُ مالكٍ، أو مالكُ بنُ سُراقةَ -شكَّ عبدُ العزيزِ-: أيْ رسولَ اللهِ، عَلِّمْنا تعليمَ قَومٍ كأنَّما وُلِدوا اليَومَ، عُمْرتُنا هذه لعامِنا هذا أمْ لأبَدٍ؟ قال: بلْ لأبَدٍ. فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ طُفْنا بالبَيتِ، وبيْن الصَّفا والمَرْوةِ، ثمَّ أمَرَنا بمُتعةِ النساءِ، فرجَعْنا إليه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّهن قد أَبَيْنَ إلَّا إلى أجَلٍ مُسَمًّى، قال: فافْعَلوا. قال: فخرَجْتُ أنا وصاحِبٌ لي، علَيَّ بُرْدٌ وعليه بُرْدٌ، فدخَلْنا على امرأةٍ فعَرَضْنا عليها أنفُسَنا، فجعَلَتْ تَنظُرُ إلى بُرْدِ صاحِبي فتَراهُ أَجْودَ مِن بُرْدي، وتَنظُرُ إلَيَّ فتَراني أَشَبَّ منه، فقالت: بُرْدٌ مكانَ بُرْدٍ، واختارَتْني، فتزَوَّجْتُها عَشْرًا ببُرْدي، فبِتُّ معها تلك اللَّيلةَ، فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ إلى المَسجِدِ، فسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبرِ يَخطُبُ، يقولُ: مَن كان منكم تَزَوَّجَ امْرأةً إلى أجَلٍ فلْيُعطِها ما سَمَّى لها، ولا يَسترجِعْ ممَّا أَعْطاها شَيئًا، ولْيُفارِقْها؛ فإنَّ اللهَ تعالى قد حرَّمَها عليكم إلى يَومِ القِيامةِ
أنَّ نبيًّا مِن الأنبياءِ غزا بأصحابِه فقال: لا يتبَعُني رجُلٌ بنى دارًا لم يسكُنْها أو تزوَّج امرأةً لم يدخُلْ بها أو له حاجةٌ في الرُّجوعِ ) قال: ( فلقي العدوَّ عندَ غيبوبةِ الشَّمسِ فقال: اللَّهمَّ إنَّها مأمورةٌ وإنِّي مأمورٌ فاحبِسْها عليَّ حتَّى تقضيَ بيني وبينَهم فحبَس اللهُ عليه ففتَح اللهُ له فجمَعوا الغنائمَ فلم تأكُلْها النَّارُ وكانوا إذا غنِموا غنيمةً بعَث اللهُ عليها النَّارَ فأكَلتْها فقال لهم نبيُّهم: إنَّ فيكم غُلولًا فلْيأتِني مِن كلِّ قبيلةٍ رجُلٌ فلْيُبايِعْني فأتَوْه فبايَعوه فلزِقتْ يدُ رجُلينِ منهم بيدِه فقال: إنَّكما غلَلْتُما فقالا: أجَلْ، صورةَ رأسِ بقرةٍ مِن ذهبٍ، فجاءا بها فألقياها في الغنائمِ فبعَث اللهُ النَّارَ فأكَلتْها ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ذلك: ( إنَّ اللهَ أطعَمنا الغنائمَ رحمةً رحِمنا بها وتخفيفًا خفَّفه عنَّا لِما علِم مِن ضعفِنا )
عنِ ابنِ مسعودٍ أنه سُئِلَ عن رجلٍ تزوَّجَ امرأةً ولم يفرِضْ لها صداقًا ولم يدخُلْ بهَا حتَّى ماتَ فقال ابنُ مسعودٍ لهَا مثلُ صدَاقِ نسائِهَا لا وَكْسَ ولا شَطَطَ وعليها العدَّةُ ولهَا الميراثُ فقامَ مَعْقِلُ بنُ سِنانٍ الأشجعيُّ فقالَ قضَى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَرْوَعَ بنتِ واشِقٍ امرأةٍ منَّا مثلَ مَا قضيتَ ففرِحَ بِهَا ابنُ مسعودٍ
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ سُئلَ عن رجلٍ تزوَّجَ امرأةً ولم يفرِض لها صداقًا ولم يدخُل بها حتَّى ماتَ فقالَ ابنُ مسعودٍ لها مثلُ صداقِ نسائها لا وكسَ ولا شطَطَ وعليها العدَّةُ ولها الميراثُ فقامَ مِعقَلُ بنُ سِنانٍ الأشجعيُّ فقالَ قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَرْوَعَ بنتِ واشقٍ امرأةٍ منَّا مثلَ الَّذي قضيتَ ففرِحَ بِها ابنُ مسعودٍ
عن ابن مسعود، أنَّهُ سُئِلَ عن رجلٍ تزوَّجَ امرأةً ولم يفرِضْ لَها صداقًا ، ولم يدخُلْ بِها حتَّى ماتَ قالَ ابنُ مسعودٍ : لَها مثلُ صداقِ نسائِها لا وَكْسَ ولا شططَ وعليها العدَّةُ ولَها الميراثُ فقامَ معقِلُ بنُ سنانٍ الأشجعيُّ فقالَ قضى فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَروَعَ بنتِ واشقٍ - امرأةٍ منَّا - مثلَ ما قضَيتَ
حديثٌ عن رسولِ اللَّهِ في شأنِ بَرْوَعَ بنتِ واشقٍ [يعني حديث: عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ سُئلَ عن رجلٍ تزوَّجَ امرأةً ولم يفرِض لها صداقًا ولم يدخُل بها حتَّى ماتَ فقالَ ابنُ مسعودٍ لها مثلُ صداقِ نسائها لا وكسَ ولا شطَطَ وعليها العدَّةُ ولها الميراثُ فقامَ مِعقَلُ بنُ سِنانٍ الأشجعيُّ فقالَ قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَرْوَعَ بنتِ واشقٍ امرأةٍ منَّا مثلَ الَّذي قضيتَ ففرِحَ بِها ابنُ مسعودٍ]
عن ابنِ مسعودٍ: أنَّه سُئِل عن رجُلٍ تزوَّجَ امرأةً ولم يَفرِضْ لها صداقًا، ولم يدخُلْ بها حتى مات، فقال ابنُ مسعودٍ: لها صداقُ نسائِها، لا وَكْسَ ولا شَطَطَ، وعليها العِدَّةُ، ولها الميراثُ، فقام مَعقِلُ بنُ سِنانٍ الأشجَعيُّ، فقال: قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بِرْوَعَ بنتِ واشقٍ امرأةٍ منَّا مِثْلَ ما قضَيْتَ، ففَرِح بها ابنُ مسعودٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
ادن يا مسلم إلى الجنةصورة رأس بقرة من ذهبحرام إلى يوم القيامةالإهداء قبل الدخولغناء ودفوف ومزاميرأكرمني الله بنبوتهلا تمعنوا في الطلبلم يفرض لها صداقامثل صداق نسائهالا وكس ولا شططبروع بنت واشقعامر بن ربيعةسراقة بن مالكقضى رسول اللهمعقل بن سناناللحم والماءأهل الجاهليةغيبوبة الشمسيعطيها شيئاصداق نسائهالم يدخل بهالم يفرض لهاكمهر نسائهابنيان البيتيعصمني اللهغلبتني عينياحتززت رأسهمتعة النساءيدخل عليهاحتى يعطيهاأم إسماعيلعصمني اللهمائتي درهمحجة الوداعأحد نعليهحق الزوجةابن مسعودأسمر بمكةحبس الشمسفلا يدخلمس الشمسأجل مسمىالميراثإبراهيمإسماعيلالفتيانالغنائمالصداقالنكاحالنعالالهديةالمروةمزاميرالنبوةمأمورةامرأةالمهرميراثالعدةالصفاالسعيالنارعسفانتخفيفضعفناتزوجيدخلصداقزمزمجرهمهممتقبيحغناءدفوفغلولغزوةبيعةرحمةسريةعمرةالحجعدةرأيمكةنجدنعمغنم
تخريج حديث من تزوج امرأة فلا يدخل عليها حتى يعطيها شيئا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








