أحاديث عن: من تقلد سيفا أعان به عليا قلده وشاحين من در
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من تقلد سيفا أعان به عليا قلده وشاحين من در
أتينا أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ عند مُنصرَفِه من صفِّين فقلنا له يا أبا أيُّوبَ إنَّ اللهَ أكرمك بنزولِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمجيءِ ناقتِه تفضُّلًا من اللهِ وإكرامًا لك حتَّى أناخت ببابِك دون النَّاسِ ثمَّ جئتَ بسيفِك على عاتقِك تضرِبُ به أهلَ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال يا هذان الرَّائدُ لا يكذِبُ أهلَه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا بقتالِ ثلاثةٍ مع عليٍّ بقتالِ النَّاكثين والقاسطين والمارقين فأمَّا النَّاكثون فقد قاتلناهم وهم أهلُ الجملِ طلحةُ والزُّبيرُ وأمَّا القاسطون وهذا مُنصرَفُنا من عندِهم يعني معاويةَ وعمْرًا وأمَّا المارقون فهم أهلُ الطُّرُفاواتِ وأهلُ السُّعَيْفاتِ وأهلُ النُّخَيْلاتِ وأهلُ النَّهرواناتِ واللهِ ما أدري أين هم ولكن لا بدَّ من قتالِهم إن شاء اللهُ قال وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمَّارٍ يا عمَّارُ تقتلُك الفئةُ الباغيةُ وأنت مذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك يا عمَّارَ بنَ ياسرٍ إن رأيتَ عليًّا قد سلك واديًا وسلك النَّاسُ واديا غيرَه فاسلُكْ مع عليٍّ فإنَّه لن يُدلِّيَك في رَكِيٍّ ولن يُخرِجَك من هدًى يا عمَّارُ من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوِّه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من دُرٍّ ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدوَّ عليٍّ قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من نارٍ قلنا يا هذا حسبُك رحِمك اللهُ حسبُك رحِمك اللهُ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا بقتالِ ثلاثةٍ معَ عليٍّ بقتالِ الناكثينَ والقاسطينَ والمارقينَ فأمَّا الناكثونَ فقدْ قاتلناهُمْ أهلَ الجملِ طلحةَ والزبيرَ وأمَّا القاسطونَ فهذا مُنصرفُنَا مِنْ عندِهمْ يَعني معاويةَ وعمرًا وأمَّا المارقونَ فهمْ أهلُ الطرفاواتِ وأهلُ السعيفاتِ وأهلُ النخيلاتِ وأهلُ النهرواناتِ واللهِ ما أَدري أينَ هُمْ ولكنْ لا بدَّ مِنْ قتالِهمْ إنْ شاءَ اللهُ تعالَى قال وسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لعمارٍ يا عمارُ تقتلُكُ الفئةُ الباغيةُ وأنتَ إذْ ذاكَ معَ الحقِّ والحقُّ معَكَ يا عمارَ بنَ ياسرٍ إنْ رأيتَ عليًّا قدْ سلكَ واديًا وسلكَ الناسُ واديا غيرَهُ فاسلُكْ معَ عليٍّ فإنَّهُ لنْ يدليَكَ في ردى ولنْ يخرجَكَ مِنْ هُدى يا عمارُ مَنْ تقلدَ سيفًا أعانَ بهِ عليًّا على عدوِّهِ قلَّدَهُ اللهُ يومَ القيامةِ وشاحينِ مِنْ دُرٍّ ومَنْ تقلَّدَ سيفًا أعانَ بهِ عدوَّ عليٍّ عليهِ قلَّدَهُ اللهُ يومَ القيامةِ وشاحينِ مِنْ نارٍ
عن علقمةَ و الأسودَ قالا أتينا أبا أيوبٍ الأنصاريَّ عند مُنصرفِه من صِفِّينَ فقلنا له يا أبا أيوبٍ إنَّ الله َأكرمك بنزولِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبمَجيء ناقتِه تفضُّلًا من اللهِ وإكرامًا لك حين أناختْ ببابك دون الناسِ ثم جئت بسيفِك على عاتقِك تضرب به أهلَ لا إله إلا اللهُ فقال يا هذا إنَّ الرائدَ لا يَكذِبُ أهلَه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرنا بقتالِ ثلاثةٍ مع عليٍّ بقتالِ الناكثِين والقاسِطين والمارِقين فأما الناكثون فقد قاتلْناهم وهم أهلُ الجملِ طلحةُ والزبيرُ وأما القاسِطون فهذا مُنصرَفُنا مِن عندهم يعني معاويةَ وعَمرو وأما المارِقون فهم أهلُ الطُرفاتِ و أهلُ السُّعَيفاتِ و أهلُ النُّخَيلاتِ و أهلُ النَّهروانِ واللهِ ما أدري أين هم ولكن لا بدَّ من قتالِهم إن شاء اللهُ قال سمعتُ رسولَ اللهِ يقول لعمارٍ يا عمارُ تقتلك الفئةُ الباغيةُ وأنت منذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك يا عمارُ بنَ ياسرٍ إن رأيتَ عليًّا قد سلك واديًا وسلك الناسُ غيرَه فاسلُكْ مع عليٍّ فأنه لن يُدَلِّيك في رَدًي ولن يُخرجَك من هُدًى يا عمارُ من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوِّه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وشاحَين من دُرٍّ ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدوِّ عليٍّ عليه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وشاحَينِ من نارٍ فقُلْنا يا هذا حسبُك رحمَك اللهُ حسبُك رحمك اللهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا بقتالِ ثلاثةٍ مع علىٍّ ، بقتالِ النَّاكثين ، والقاسطين ، والمارقين ، وأمَّا النَّاكثون فقد قاتلناهم أهلَ الجملِ وطلحةَ ، والزُّبيرَ . وأمَّا القاسطون فهذا منصرَفُنا من عندهم –يعني معاويةَ وعمرًا - وأمَّا المارِقون فهم أهلُ الطَّرْفاواتِ وأهلُ السُّعَيفاتِ وأهلُ النُّخَيلاتِ وأهلُ النَّهرواناتِ ، واللهِ ما أدري أين هم ؟ ولكن لا بدَّ من قتالِهم إن شاء اللهُ . وسمِعتُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمَّارٍ : يقتُلُك الفئةُ الباغيةُ وأنت إذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك ؛ يا عمَّارَ بنَ ياسرٍ إن رأيتَ عليًّا قد سلك واديًا وسلك النَّاسُ واديًا غيرَه فاسلُكْ مع عليٍّ فإنَّه لن يُدليك في رديءٍ ، ولن يُخرجَك من هدًى؛ يا عمَّارُ من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوِّه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من درٍّ ، ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدوَّ عليٍّ قلَّده اللهُ وِشاحَيْن من نارٍ . قلنا : يا هذا حسبُك رحِمك اللهُ ، حسبُك رحِمك اللهُ
حديثُ: قالا: أتينا أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ عند مُنصَرَفِه من صِفِّين [فقلنا له يا أبا أيُّوبَ إنَّ اللهَ أكرمك بنزولِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمجيءِ ناقتِه تفضُّلًا من اللهِ وإكرامًا لك حتَّى أناخت ببابِك دون النَّاسِ ثمَّ جئتَ بسيفِك على عاتقِك تضرِبُ به أهلَ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال يا هذان الرَّائدُ لا يكذِبُ أهلَه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا بقتالِ ثلاثةٍ مع عليٍّ بقتالِ النَّاكثين والقاسطين والمارقين فأمَّا النَّاكثون فقد قاتلناهم وهم أهلُ الجملِ طلحةُ والزُّبيرُ وأمَّا القاسطون وهذا مُنصرَفُنا من عندِهم يعني معاويةَ وعمْرًا وأمَّا المارقون فهم أهلُ الطُّرُفاواتِ وأهلُ السُّعَيْفاتِ وأهلُ النُّخَيْلاتِ وأهلُ النَّهرواناتِ واللهِ ما أدري أين هم ولكن لا بدَّ من قتالِهم إن شاء اللهُ قال وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمَّارٍ يا عمَّارُ تقتلُك الفئةُ الباغيةُ وأنت مذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك يا عمَّارَ بنَ ياسرٍ إن رأيتَ عليًّا قد سلك واديًا وسلك النَّاسُ واديا غيرَه فاسلُكْ مع عليٍّ فإنَّه لن يُدلِّيَك في رَكِيٍّ ولن يُخرِجَك من هدًى يا عمَّارُ من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوِّه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من دُرٍّ ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدوَّ عليٍّ قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من نارٍ قلنا يا هذا حسبُك رحِمك اللهُ حسبُك رحِمك اللهُ]
يا عمارُ مَنْ تقلَّدَ سيفًا أعانَ بهِ عليًّا قُلِّدَ وشاحينِ مِنْ دُرٍّ ومَنْ تقلدَ سيفًا أعانَ بهِ عدوَّ عليٍّ قُلِدَ وشاحينِ مِنْ نارٍ
قال: كُنتُ في مَجلسٍ فيه رَسولُ اللهِ (إذ أقبَلَ عتيقةُ بنُ الحارِثِ الأنصاريُّ فسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، شَهِدتُك يَومَ بَدرٍ وأنتَ تُحَرِّضُ النَّاسَ على الجِهادِ فلَم أستَطِعْ أن أسألَك، وأنا سائِلُك ففَهِّمْني يا رَسولَ اللهِ، قال: سَلْ عَمَّا بَدا لَك يا عتيقةُ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما لمَن تَقَلَّدَ سَيفًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يُقَلِّدُه اللَّهُ وِشاحًا مِن أوشِحةِ الجَنَّةِ مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ ولُؤلُؤٍ وزَبَرجَدٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما لمَنِ اعتَقَلَ رُمحًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يَكونُ له به عَلَمٌ يُعرَفُ به يَومَ القيامةِ، قال: فما لمَن تَقَلَّدَ قَوسًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يَكونُ له رِداءٌ أخضَرُ مِن أرديَةِ الجَنَّةِ يَومَ القيامةِ. قال: فمَن رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ؟ قال: بَخْ بَخْ يا عتيقةُ، لَقد سَألَتَ عَن خَيرٍ كَثيرٍ، إنَّ اللَّهَ ليُدخِلُ بالسَّهمِ الواحِدِ ثَلاثةً الجَنَّةَ: صانِعَه، والمُقَوِّي به، والرَّامي به في سَبيلِ اللهِ، يا عتيقةُ بنَ الحارِثِ، مَن رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ بَلَغَ العَدوَّ أو قَصُرَ، عَدَل له عِتقَ رَقَبةٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، فما لمَن لَبِسَ دِرعًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يَكونُ له جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ، قال: فما لمَن تعَضَّد تُرسًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يَكونُ له سِترًا مِن حَرِّ شَمسِ الأرض، وقد أُدنِيَت مِنَ النَّاسِ بقَدرِ مِيلٍ، وقد زيدَ في حَرِّها ثَمانيةَ عَشَرَ جُزءًا، ورَهقَ النَّاسَ العَرَقُ على قَدرِ أعمالِهم، فالمُؤمِنُ في ضَحضاحٍ، والكافِرُ مُلجَمٌ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فما لمَن رَكِبَ فرَسًا في سَبيلِ اللهِ أمانًا لمَن خَلفَه وهَيبةً لمَن بَينَ يَدَيه؟ قال: بَخْ بَخْ يا عتيقةُ بنَ الحارِثِ، مَنِ ارتَبَطَ فرَسًا في سَبيلِ اللهِ هَيبةً لمَن بَينَ يَدَيه، وأمانًا لمَن خَلفَه إلَّا تَلَقَّته خَزَنةُ الجَنَّةِ بخَيلٍ خُضرٍ مُسرَجةٍ لَم تُلقحْها الفُحولُ، ولَم تَحمِلْها البُطونُ، ولَم يُرَبَّين بالضُّروعِ، خَلَقَهنَّ اللهُ يَومَ خَلَق الجَنَّةَ، ألوانُها مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ ولُؤلُؤٍ وزَبَرجَدٍ، يَأكُلنَ مِن ثِمارِها، ويَشرَبنَ مِن أنهارِها، لا يَبُلنَ ولا يَرُثْنَ، ولا يَعييَن، ولا يَهرَمنَ، يَقُلنَ: يا ابنَ آدَمَ، رَكِبتَ في الدُّنيا فرَسًا تَموتُ، فدونَك ما لا يَموتُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما تَرى لأحَدٍ مِن أهلِ الجِهادِ في شَيءٍ؟ قال: أجَلْ، ما أعمالُ البرِّ كُلُّها في عَرضِ الجِهادِ إلَّا كتَفلةٍ تَفَلَها عَبدٌ في بَحرٍ لُجِّيٍّ، فماذا زادَت فيه حينَ تَفَلَها؟ وماذا زادَت فيه حينَ حَبَسَها؟ قال: وما خَرَجَ عَبدٌ في سَبيلِ اللهِ غاديًا أو رائِحًا مُهَلِّلًا مُكَبِّرًا حامِدًا ذاكِرًا، إلَّا آبَتِ الشَّمسُ بجَميعِ ذُنوبِه، قال: وما مَرَّ غازٍ ببَطنِ وادٍ حَمِدَ اللَّهَ وسَبَّحَه وكَبَّرَه وهَلَّله إلَّا نادَته أشجارُه بَعضُها بَعضًا، وصَخرُه بَعضُه بَعضًا، ونَباتُه بَعضُه بَعضًا، هذا مُجاهِدٌ في سَبيلِ اللهِ، يَذكُرُ اللَّهَ، فيَمتَلئُ ذلك الوادي حَسَناتٍ، حَتَّى يَفيضَ مِن جانِبَيه. ذَكَرَه في شِفاءِ الصُّدورِ
أنَّ مَسلَمةَ بنَ مَخلَدٍ استَعمَلَ رُوَيفِعَ بنَ ثابتٍ على أسفلِ الأرضِ، قال شَيْبانُ: فسِرْنا معه مِن كُومِ شَريكٍ إلى عَلْقَماءَ، أو مِن عَلْقَماءَ إلى كُومِ شَريكٍ -يُريدُ عَلْقامَ- فقال رُوَيفِعٌ: إنْ كان أحَدُنا في زَمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيأخُذُ نِضوَ أخيهِ على أنَّ له النصفَ ممَّا يَغنَمُ ولنا النصفَ، فإنْ كان أحَدُنا لَيَطيرُ له النَّصْلُ والرِّيشُ، وللآخَرِ القَدَحُ، ثم قال: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا رُوَيفِعُ، لعلَّ الحياةَ ستَطولُ بكَ بَعْدي، فأخبِرِ الناسَ أنَّه مَن عقَدَ لِحيَتَه، أو تَقلَّدَ وَترًا، أوِ استَنْجى برَجيعِ دابَّةٍ، أو عَظمٍ، فإنَّ مُحمَّدًا منه بَريءٌ"
كنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ فقَدَّ قميصَهُ مِن جيبِهِ حتَّى أخرجَهُ من رِجليهِ فنظرَ القومُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنِّي أَمَرتُ بِبُدنِيَ الَّتي بَعثتُ بِها أن تُقلَّدَ اليومَ وتُشعَرَ على مكان كذا وَكَذا فلَبِسْتُ قَميصي ونَسيتُ فلَم أَكُن لأُخْرِجَ قَميصي مِن رأسي وَكانَ بعثَ بِبُدنِهِ وأقامَ بالمدينةِ
يا رُوَيْفِعُ ! لعل الحياةَ سَتَطُولُ بك بعدي ، فأَخْبِرِ الناسَ أنه مَن عَقَدَ لِحْيَتَه ، أو تَقَلَّدَ وَتَرًا ، أو استَنْجَى برجِيعِ دابَّةٍ ، أو عَظْمٍ ، فإنَّ مُحَمَّدًا منه بريءٌ
يا رُوَيْفِعُ، لعَلَّ الحياةَ ستطولُ بكَ بَعْدي، فأخبِرِ النَّاسَ أنَّهُ مَنْ عقَدَ لحيتَهُ، أو تقلَّدَ وَتَرًا، أَوِ اسْتَنْجى برَجيعِ دابَّةٍ، أو عَظْمٍ، فإنَّ مُحمَّدًا مِنهُ بَرِيءٌ
12
✔ صحيح📌 من عقَد لحيتَه، أو تقلَّدَ وترًا، أو استنجَى برجيعِ دابَّةٍ، أو عَظمٍ؛ فإنَّ محمَّدًا منه بريءٌ
قال لي رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ – : يا رويفعُ ! لعلَّ الحياةَ ستطولُ بك بعدي ، فأخبر النَّاسَ أن مَن عقَد لحيتَه ، أو تقلَّدَ وترًا ، أو استنجَى برجيعِ دابِّةٍ ، أو عَظمٍ؛ فإنَّ محمَّدًا منه بريءٌ
يا رُويفِعُ لعلَّ الحياةَ ستطولُ بك بعدي، فأخبرِ الناسَ أنه من عَقدَ لحيتَه أو تقلَّدَ وترًا أو استنجى برجيعِ دابَّةٍ أو عظمٍ، فإن محمدًا بريءٌ منه
يا روَيْفعُ لعَلَّ الحياةَ ستطولُ بِكَ بعدي ، فأخبرِ النَّاسَ أنَّهُ من عقدَ لحيتَهُ ، أو تقلَّدَ وَترًا ، أو استَنجى برجيعِ دابَّةٍ ، أو عَظمٍ فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منهُ بريءٌ
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا، فقدَّ قميصَه من جيبِه، حتى أخرَجَه من رجلَيه، فنظر القومُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "إني أَمَرتُ ببُدْني التي بَعَثتُ بها أن تُقَلَّدَ اليومَ، وتُشعَرَ اليَومَ على ماءِ كذا وكذا، فلَبِستُ قميصًا ونَسِيتُ، فلم أكنْ أُخرِجُ قميصي من رأسِي"، وكان قد بَعَث ببُدْنِه من المدينةِ، وأقام بالمدينةِ
كانَ أحدنا في زمن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يأخذُ جملَ أخيهِ على أن يعطيَهُ النِّصفَ مِمَّا يغنَمُ ولَهُ النِّصفُ حتَّى إنَّ أحدَنا ليطيرُ لَهُ النَّصلُ والرِّيشُ والآخرَ القدَحُ ، ثمَّ قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يا رُوَيفعُ لعلَّ الحياةَ ستطولُ بِكَ فأخبِرِ النَّاسَ أنَّهُ من عقدَ لحيتَهُ أو تقلَّدَ وَتَرًا واستنجى برجيعِ دابَّةٍ أو عظمٍ فإنَّ محمَّدًا بريءٌ منْهُ
كُنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [جالسًا] فقدَّ قميصَه من جَيبِه حتى أخرَجَه من رِجْليهِ، فنظَرَ القَومُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي أمَرتُ ببَدَنَتي التي بَعَثتُ بها أنْ تُقلَّدَ اليَومَ، وتُشعَرَ على ماءِ كذا وكذا، فلَبِستُ قميصًا ونَسيتُ، فلم أكُنْ أُخرِجُ قَميصي من رَأسي، وكان بَعَثَ ببَدَنَةٍ وأقامَ
كنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا فَقَدَّ قميصَهُ حتَّى أخرجَهُ مِن رِجْلَيهِ فنظرَ القومُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي أمرْتُ بِبُدُنِي التِّي بعثْتُ بِهَا أنْ تقلدَ اليومَ و تشعرَ على مكانِ كذَا و كذَا فلبسْتُ قميصِي و نسيتُ فلمْ أكنْ لِأُخْرِجَ قميصي مِن رأسِي و كانَ بعثَ ببدنةٍ و أقامَ بالمدينةِ
قال رُويفِعٌ: إنْ كان أحدُنا في زمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَأخُذُ نِضْوَ أخيهِ، على أنَّ له النِّصفَ ممَّا يَغنَمُ، ولنا النِّصفُ، وإنْ كان أحدُنا لَيَطيرُ له النَّصلُ والرِّيشُ، وللآخَرِ القِدْحُ. ثمَّ قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رُوَيفعُ، لعلَّ الحياةَ ستَطُولُ بك بَعْدي، فأخبِرِ النَّاسَ أنَّه مَن عقَدَ لِحْيتَه، أو تَقلَّدَ وَتَرًا، أو اسْتَنْجى برَجيعِ دابَّةٍ أو عظْمٍ؛ فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه بَريءٌ
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا فقَدَّ قميصَهُ من جَيبِهِ حتَّى أخرجَهُ من رجليهِ فنظرَ القومُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنِّي أَمرتُ ببُدني الَّتي بَعثتُ بِها أن تُقلَّدَ اليومَ وتُشعَرَ على مكانِ كذا وَكَذا فلَبِسْتُ قَميصي ونَسيتُ فلم أَكُن لأُخْرِجَ قَميصي مِن رأسي وَكانَ بعثَ ببدَنِهِ وأقامَ بالمدينةِ
إنْ كان أحَدُنا في زمن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيأخُذُ نِضْوَ أخيه على أن له النِّصفَ مِمَّا يَغنَمُ، ولنا النِّصفَ، وإنْ كان أحَدُنا لَيَطيرُ له النَّصلُ والرِّيشُ وللآخَرِ القِدْحُ، ثمَّ قال: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رُويفِعُ لعَلَّ الحياةَ ستطولُ بك بعدي، فأخبِرِ النَّاسَ أنَّه مَن عَقَد لِحْيتَه، أو تقَلَّدَ وَتَرًا، أو استنجى برَجيعِ دابَّةٍ أو عَظمٍ؛ فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه بريءٌ!
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
لا أخرج قميصي من رأسيالنصل والريش والقدحالفرس في سبيل اللهاستنجاء برجيع دابةاستنجى برجيع دابةعلي بن أبي طالبتفلة في بحر لجيمحمدا منه بريءالنصف مما يغنمالفئة الباغيةوشاحين من نارأقام بالمدينةعمار بن ياسروشاحين من درأعان به علياالسهم الواحداستنجاء بعظمأخرج من رأسيالنصل والريشماء كذا وكذاقتال مع عليوشاح من ناراستنجى بعظمبعث بالبدنةالنهرواناتوشاح من درخزنة الجنةأعمال البرعقد اللحيةبعث بالبدنتقلد سيفاسبيل اللهعقد لحيتهتقلد وترابعث ببدنهقد القميصالناكثينالقاسطينالمارقينعتق رقبةتقلد وتربريء منهعدو عليالغنيمةالمدينةمعاويةالجهادالجملالجنةرويفعالنصفالقدحإحرامنسيانقميصيعمارالحققتالتقلدتشعرقميصنسيتأقامبريءمحمدبدنيبدنةعليعظمبدنقلدشعر
تخريج حديث من تقلد سيفا أعان به عليا قلده وشاحين من در
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








