أحاديث عن: أعان به عليا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أعان به عليا
أتينا أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ عند مُنصرَفِه من صفِّين فقلنا له يا أبا أيُّوبَ إنَّ اللهَ أكرمك بنزولِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمجيءِ ناقتِه تفضُّلًا من اللهِ وإكرامًا لك حتَّى أناخت ببابِك دون النَّاسِ ثمَّ جئتَ بسيفِك على عاتقِك تضرِبُ به أهلَ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال يا هذان الرَّائدُ لا يكذِبُ أهلَه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا بقتالِ ثلاثةٍ مع عليٍّ بقتالِ النَّاكثين والقاسطين والمارقين فأمَّا النَّاكثون فقد قاتلناهم وهم أهلُ الجملِ طلحةُ والزُّبيرُ وأمَّا القاسطون وهذا مُنصرَفُنا من عندِهم يعني معاويةَ وعمْرًا وأمَّا المارقون فهم أهلُ الطُّرُفاواتِ وأهلُ السُّعَيْفاتِ وأهلُ النُّخَيْلاتِ وأهلُ النَّهرواناتِ واللهِ ما أدري أين هم ولكن لا بدَّ من قتالِهم إن شاء اللهُ قال وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمَّارٍ يا عمَّارُ تقتلُك الفئةُ الباغيةُ وأنت مذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك يا عمَّارَ بنَ ياسرٍ إن رأيتَ عليًّا قد سلك واديًا وسلك النَّاسُ واديا غيرَه فاسلُكْ مع عليٍّ فإنَّه لن يُدلِّيَك في رَكِيٍّ ولن يُخرِجَك من هدًى يا عمَّارُ من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوِّه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من دُرٍّ ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدوَّ عليٍّ قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من نارٍ قلنا يا هذا حسبُك رحِمك اللهُ حسبُك رحِمك اللهُ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا بقتالِ ثلاثةٍ معَ عليٍّ بقتالِ الناكثينَ والقاسطينَ والمارقينَ فأمَّا الناكثونَ فقدْ قاتلناهُمْ أهلَ الجملِ طلحةَ والزبيرَ وأمَّا القاسطونَ فهذا مُنصرفُنَا مِنْ عندِهمْ يَعني معاويةَ وعمرًا وأمَّا المارقونَ فهمْ أهلُ الطرفاواتِ وأهلُ السعيفاتِ وأهلُ النخيلاتِ وأهلُ النهرواناتِ واللهِ ما أَدري أينَ هُمْ ولكنْ لا بدَّ مِنْ قتالِهمْ إنْ شاءَ اللهُ تعالَى قال وسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لعمارٍ يا عمارُ تقتلُكُ الفئةُ الباغيةُ وأنتَ إذْ ذاكَ معَ الحقِّ والحقُّ معَكَ يا عمارَ بنَ ياسرٍ إنْ رأيتَ عليًّا قدْ سلكَ واديًا وسلكَ الناسُ واديا غيرَهُ فاسلُكْ معَ عليٍّ فإنَّهُ لنْ يدليَكَ في ردى ولنْ يخرجَكَ مِنْ هُدى يا عمارُ مَنْ تقلدَ سيفًا أعانَ بهِ عليًّا على عدوِّهِ قلَّدَهُ اللهُ يومَ القيامةِ وشاحينِ مِنْ دُرٍّ ومَنْ تقلَّدَ سيفًا أعانَ بهِ عدوَّ عليٍّ عليهِ قلَّدَهُ اللهُ يومَ القيامةِ وشاحينِ مِنْ نارٍ
يا عمارُ مَنْ تقلَّدَ سيفًا أعانَ بهِ عليًّا قُلِّدَ وشاحينِ مِنْ دُرٍّ ومَنْ تقلدَ سيفًا أعانَ بهِ عدوَّ عليٍّ قُلِدَ وشاحينِ مِنْ نارٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا بقتالِ ثلاثةٍ مع علىٍّ ، بقتالِ النَّاكثين ، والقاسطين ، والمارقين ، وأمَّا النَّاكثون فقد قاتلناهم أهلَ الجملِ وطلحةَ ، والزُّبيرَ . وأمَّا القاسطون فهذا منصرَفُنا من عندهم –يعني معاويةَ وعمرًا - وأمَّا المارِقون فهم أهلُ الطَّرْفاواتِ وأهلُ السُّعَيفاتِ وأهلُ النُّخَيلاتِ وأهلُ النَّهرواناتِ ، واللهِ ما أدري أين هم ؟ ولكن لا بدَّ من قتالِهم إن شاء اللهُ . وسمِعتُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمَّارٍ : يقتُلُك الفئةُ الباغيةُ وأنت إذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك ؛ يا عمَّارَ بنَ ياسرٍ إن رأيتَ عليًّا قد سلك واديًا وسلك النَّاسُ واديًا غيرَه فاسلُكْ مع عليٍّ فإنَّه لن يُدليك في رديءٍ ، ولن يُخرجَك من هدًى؛ يا عمَّارُ من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوِّه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من درٍّ ، ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدوَّ عليٍّ قلَّده اللهُ وِشاحَيْن من نارٍ . قلنا : يا هذا حسبُك رحِمك اللهُ ، حسبُك رحِمك اللهُ
عن علقمةَ و الأسودَ قالا أتينا أبا أيوبٍ الأنصاريَّ عند مُنصرفِه من صِفِّينَ فقلنا له يا أبا أيوبٍ إنَّ الله َأكرمك بنزولِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبمَجيء ناقتِه تفضُّلًا من اللهِ وإكرامًا لك حين أناختْ ببابك دون الناسِ ثم جئت بسيفِك على عاتقِك تضرب به أهلَ لا إله إلا اللهُ فقال يا هذا إنَّ الرائدَ لا يَكذِبُ أهلَه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرنا بقتالِ ثلاثةٍ مع عليٍّ بقتالِ الناكثِين والقاسِطين والمارِقين فأما الناكثون فقد قاتلْناهم وهم أهلُ الجملِ طلحةُ والزبيرُ وأما القاسِطون فهذا مُنصرَفُنا مِن عندهم يعني معاويةَ وعَمرو وأما المارِقون فهم أهلُ الطُرفاتِ و أهلُ السُّعَيفاتِ و أهلُ النُّخَيلاتِ و أهلُ النَّهروانِ واللهِ ما أدري أين هم ولكن لا بدَّ من قتالِهم إن شاء اللهُ قال سمعتُ رسولَ اللهِ يقول لعمارٍ يا عمارُ تقتلك الفئةُ الباغيةُ وأنت منذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك يا عمارُ بنَ ياسرٍ إن رأيتَ عليًّا قد سلك واديًا وسلك الناسُ غيرَه فاسلُكْ مع عليٍّ فأنه لن يُدَلِّيك في رَدًي ولن يُخرجَك من هُدًى يا عمارُ من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوِّه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وشاحَين من دُرٍّ ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدوِّ عليٍّ عليه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وشاحَينِ من نارٍ فقُلْنا يا هذا حسبُك رحمَك اللهُ حسبُك رحمك اللهُ
حديثُ: قالا: أتينا أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ عند مُنصَرَفِه من صِفِّين [فقلنا له يا أبا أيُّوبَ إنَّ اللهَ أكرمك بنزولِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمجيءِ ناقتِه تفضُّلًا من اللهِ وإكرامًا لك حتَّى أناخت ببابِك دون النَّاسِ ثمَّ جئتَ بسيفِك على عاتقِك تضرِبُ به أهلَ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال يا هذان الرَّائدُ لا يكذِبُ أهلَه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا بقتالِ ثلاثةٍ مع عليٍّ بقتالِ النَّاكثين والقاسطين والمارقين فأمَّا النَّاكثون فقد قاتلناهم وهم أهلُ الجملِ طلحةُ والزُّبيرُ وأمَّا القاسطون وهذا مُنصرَفُنا من عندِهم يعني معاويةَ وعمْرًا وأمَّا المارقون فهم أهلُ الطُّرُفاواتِ وأهلُ السُّعَيْفاتِ وأهلُ النُّخَيْلاتِ وأهلُ النَّهرواناتِ واللهِ ما أدري أين هم ولكن لا بدَّ من قتالِهم إن شاء اللهُ قال وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمَّارٍ يا عمَّارُ تقتلُك الفئةُ الباغيةُ وأنت مذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك يا عمَّارَ بنَ ياسرٍ إن رأيتَ عليًّا قد سلك واديًا وسلك النَّاسُ واديا غيرَه فاسلُكْ مع عليٍّ فإنَّه لن يُدلِّيَك في رَكِيٍّ ولن يُخرِجَك من هدًى يا عمَّارُ من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوِّه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من دُرٍّ ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدوَّ عليٍّ قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من نارٍ قلنا يا هذا حسبُك رحِمك اللهُ حسبُك رحِمك اللهُ]
من أعان قومَه على ظُلمٍ فهوَ كالبعيرِ المُترَدِّي يَنْزِعُ بذَنَبِهِ
عن أيوب بن سلمان رجل من أهل صنعاء قال: كنَّا بمكةَ فجلسنا إلى عطاءٍ الخراسانيِّ إلى جنبِ جدارِ المسجدِ فلم نسألْه ولم يُحدِّثْنا قال ثم جلسنا إلى ابنِ عمرَ مثلَ مجلسِكم هذا فلمْ نسألْه ولم يُحدِّثْنا قال فقال ما بالُكم لا تتكلَّمونَ ولا تذكرونَ اللهَ قولوا اللهُ أكبرُ والحمدُ للهِ وسبحانَ اللهِ وبحمدِهِ بواحدةٍ عشرًا وبعشرٍ مائةً من زادَ زادهُ اللهُ ومن سكتَ غُفِرَ لهُ ألا أُخبرُكم بخمسٍ سمعتهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا : بَلَى قال من حالتْ شفاعتُهُ دونَ حَدٍّ من حدودِ اللهِ فهو مُضَادُّ اللهِ في أمرِهِ ومن أعانَ على خصومةٍ بغيرِ حقٍّ فهو مُستظلٌّ في سخطِ اللهِ حتى يتركَ ومن قَفَا مؤمنًا أو مؤمنةً حبسهُ اللهُ في رَدْغَةِ الخَبَالِ عصارةِ أهلِ النارِ ومن ماتَ وعليهِ دَيْنٌ أُخِذَ لصاحبِه من حسناتِه لا دينارَ ثَمَّ ولا درهمَ وركعتا الفجرِ، حافظوا عليهما فإنَّهما من الفضائلِ
مَن قال سُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ كُتِبَتْ له بكلِّ حرفٍ عَشْرُ حسناتٍ ومَن أعان على خصومةِ باطلٍ لم يزَلْ في سَخَطِ اللهِ حتَّى ينزِعَ ومَن حالت شفاعتُه دونَ حدٍّ مِن حدودِ اللهِ فقد ضادَّ اللهَ في أمرِه ومَن بهَت مؤمنًا أو مؤمنةً حبَسه اللهُ في رَدْغةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ حتَّى يخرُجَ ممَّا قال وليس بخارجٍ
مَن أعانَ قَومَه على ظُلمٍ، فهو كالبَعيرِ المُترَدِّي يَنزِعُ بذَنَبِه
مَن شَفَعَ شفاعةً حالتْ دُونَ حدٍّ مِن حدودِ اللهِ؛ ضادَّ اللهَ في حالِ مُلْكِه. ومَن أعانَ على خصومةٍ لا يَدري أحقٌّ أمْ باطلٌ؛ فهو في سخَطِ اللهِ حتَّى يَنزِعَ. ومَن مشَى في قومٍ يَرَى أنَّه شاهدٌ وليس بشاهدٍ؛ فهو شاهِدُ زُورٍ. وقِتالُ المُسلمِ كُفرٌ، وسِبابُه فُسوقٌ
عن أيُّوبَ بنِ سَلْمانَ، رجُلٍ مِن أهْلِ صَنْعاءَ، قال: كُنَّا بمكَّةَ، فجَلَسْنا إلى عَطاءٍ الخُراسانيِّ، إلى جَنْبِ جِدارِ المَسجِدِ، فلمْ نَسألْهُ، ولم يُحَدِّثْنا، قال: ثمَّ جلَسْنا إلى ابنِ عُمرَ، مِثلَ مَجلِسِكُم هذا فلمْ نَسألْهُ، ولم يُحَدِّثْنا. قال: فقال: ما لَكُم لا تَتكلَّمونَ ولا تَذْكُرونَ اللهَ؟! قُولُوا: اللهُ أَكبَرُ، والحمدُ للهِ، وسُبحانَ اللهِ وبِحَمْدِه، بواحدةٍ عَشْرًا، وبعَشْرٍ مِئةً، مَن زادَ زادَه اللهُ، ومَن سَكَتَ غَفَر له. ألَا أُخبِرُكُم بخَمْسٍ سمِعتُهُنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى، قال: مَن حالَتْ شَفاعَتُه دُونَ حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ، فهو مُضادُّ اللهِ في أَمْرِه، ومَن أَعانَ على خُصومةٍ بغيْرِ حقٍّ، فهو مُستَظِلٌّ في سَخَطِ اللهِ حتى يَترُكَ، ومَن قَفَا مؤْمِنًا أو مؤْمِنةً، حَبَسَه اللهُ في رَدْغةِ الخَبالِ؛ عُصارةِ أهْلِ النَّارِ، ومَن مات وعليه دَيْنٌ، أُخِذ لصاحِبِه مِن حسَناتِه، لا دِينارَ ثَمَّ ولا دِرهمَ، ورَكْعَتَا الفَجرِ حافِظوا علَيهِما؛ فإنَّهما مِنَ الفَضائِلِ
من أعانَ ظالِمًا بِبَاطِلٍ لِيُدْحِضَ بِهِ حقًّا فقدْ بَرِئَ مِنْ ذمةِ اللهِ وذمةِ رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
من أعان بباطلٍ ليدحضَ به حقًّا فقد برئ من ذمةِ اللهِ وذمةِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَن مشَى إلى سلطانِ اللهِ في الأرضِ ليذلَّه أذله اللهُ معَ ما يُدَّخرُ له من الخزيِ يومَ القيامةِ وسلطانُ اللهِ في الأرضِ كتابُه وسنةُ نبيِّه ومن تولَّى من أمرِ المسلمين شيئًا فاستعمل عليهم رجلًا وهو يعلمُ أن فيهم مَن هو أولَى بذلك وأعلمُ منه بكتابِ اللهِ وسنةِ رسولِه فقد خان اللهَ ورسولَه وجميعَ المؤمنين ومَن ترك حوائجَ الناسِ لم ينظرِ اللهُ في حاجتِه حتى ينظرَ في حوائجِهم ويؤدِّي إليهم حقَّهم ومن أكل درهمَ ربًا فهو ثلاثٌ وثلاثون زنيةً ومن نبت لحمُه من سُحتٍ فالنارُ أولَى به
من أعان ظالما بباطلٍ ليُدحِضَ به حقًّا ؛ برِئَ من ذِمَّةِ اللهِ وذِمَّةِ رسولِه
من أعان على باطلٍ لِيدحضَ بباطلِه حقًّا فقد برئَ من ذمَّةِ اللهِ وذمَّةِ رسولِه ومن مشى إلى سلطانِ اللهِ في الأرضِ لِيُذلِّه أذلَّ اللهُ رقبتَه يومَ القيامةِ أو قال إلى يومِ القيامةِ مع ما يدَّخرُ له من خزيٍ يومَ القيامةِ وسلطانُ اللهِ في الأرضِ كتابُ اللهِ وسنَّةُ نبيِّه ومن استعمل رجلًا وهو يجدُ غيرَه خيرًا منه وأعلمُ منه بكتابِ اللهِ وسنَّةِ نبيِّه فقد خان اللهَ ورسولَه وجميعَ المؤمنين ومن ولِيَ من أمرِ المسلمين شيئًا لم ينظرِ اللهُ له في حاجتِه حتى ينظرَ في حاجتِهم ويؤدي إليهم حقوقَهم ومن أكل درهم َربًا كان عليه مثلُ إثمِ ستٍّ وثلاثينَ زَنْيةً في الإسلامِ ومن نبَتَ لحمُه من سُحتٍ فالنَّارُ أولى به
من أعان ظالمًا بباطلٍ ليُدحِضَ بهِ حقًّا فقد بَرِئَ من ذمةِ اللهِ وذمةِ رسولِه
من أعانَ على باطلٍ ليُدحِضَ بباطلِه حقًّا فقد برئَ من ذمَّةِ اللَّهِ وذمَّةِ رسولِه ومن مشى إلى سلطانِ اللَّهِ في الأرضِ ليذلَّهُ أذلَّ اللَّهُ رقبتَه يومَ القيامةِ أو قالَ إلى يومِ القيامةِ معَ ما يدَّخرُ لَه من خِزيٍ يومَ القيامةِ وسلطانُ اللَّهِ في الأرضِ كتابُ اللَّهِ وسنَّةُ نبيِّهِ ومنِ استعملَ رجلًا وَهوَ يجدُ غيرَه خيرًا منه وأعلمَ من أمرِ المسلمينَ شيئًا لم ينظرِ اللَّهُ لَه في حاجةٍ حتَّى ينظرَ في حوائجِهم ويؤدِّيَ إليهم حقوقَهم ومن أَكلَ درهمًا ربًا كانَ عليهِ مثلُ إثمِ ستٍّ وثلاثينَ زِنيةٍ في الإسلامِ ومن نبتَ لحمُه من سُحتٍ فالنَّارُ أولى بِه
النهيُ عن أكلِ الطِّينِ [حديث عائشة أم المؤمنين: يا حميراءُ لا تأكلي الطِّينَ فإنَّه يُعظِّمُ البطنَ ويصفِّرُ اللَّونَ ويُذهِبُ ببهاءِ الوجهِ] [وحديث علي بن أبي طالب: إنَّ اللهَ خلق آدمَ من طينٍ فحُرِّم أكْلُ الطِّينِ على ذُرِّيَّتِه] [وحديث أبي هريرة: من أكل الطينَ فقد أعان على قتلِ نفسِه] [وحديث أنس: أَكْلُ الطِّينِ حرامٌ علَى كلِّ مسلمٍ]
حَديثٌ حَدَّثَنا به عمَّارُ بنُ خالِدٍ الواسِطيُّ، عن شَيْخٍ مِن أهْلِ البَصْرةِ يُكنَّى: أبا الفَضلِ الأَشَجَّ، عن جَعْفَرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن أبيه، قالَ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكْلِ الطِّينِ، وقالَ: مَن أكَلَ الطِّينَ فقد أَعانَ على قَتْلِ نَفْسِه؟
«مَن مَشى بحَقِّه إلى أخيه ليَقْضيَه فله به صَدَقةٌ، ومَن أَرْشَدَ ابنَ السَّبيلِ فله به صَدَقةٌ، ومَن أماطَ الأَذى عن الطَّريقِ فله به صَدَقةٌ، ومَن أعانَ على حَمْلِ دابَّةٍ فله به صَدَقةٌ، وكلُّ مَعْروفٍ صَدَقةٌ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
أعان على خصومة بغير حقأماط الأذى عن الطريقسلطان الله في الأرضكتاب الله وسنة نبيهإثم ست وثلاثين زنيةثلاث وثلاثون زنيةأعان على قتل نفسهأعان على حمل دابةسباب المسلم فسوقيذهب ببهاء الوجهعلي بن أبي طالبإعانة على الظلمحد من حدود اللهعصارة أهل النارلا إله إلا اللهقتال المسلم كفرخان الله ورسولهنبت لحمه من سحتبرئ من ذمة اللهيدحض بباطله حقاأرشد ابن السبيلالبعير المترديالفئة الباغيةوشاحين من نارمات وعليه دينحافظوا عليهماخصومة بغير حقالنار أولى بهأعان على باطلأكل درهما رباعمار بن ياسروشاحين من درأعان به علياأكل درهم رباقتال مع عليوشاح من نارردغة الخبالركعتا الفجريدحض به حقااستعمل رجلامن مشى بحقهالنهرواناتوشاح من درينزع بذنبهسبحان اللهخصومة باطلأعان بباطلأعان ظالمايعظم البطنيصفر اللونتقلد سيفامضاد اللهقفا مؤمناالحمد للهالله أكبرعشر حسناتحدود اللهذمة رسولهأكل الطينقتل النفسالناكثينالقاسطينالمارقينسخط اللهشاهد زورذمة اللهيدحض حقادرهم رباذرية آدمعدو عليالفضائلمعاويةشفاعتهالجملتشبيهشفاعةخصومةالدينظالمابباطلالطينيقضيهمعروفعمارالحققتالأعانقومهيدحضظالمباطلحرامصدقةعليظلمحقانهى
تخريج حديث أعان به عليا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








