أحاديث عن: من حقوق المسلم على المسلم نصر المظلوم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من حقوق المسلم على المسلم نصر المظلوم
من حقوقِ المسلمِ على المسلمِ نصرُ المظلومِ
مَن أغلَقَ بابَه دونَ جارِه؛ مَخافةً على أهلِه ومالِه؛ فليسَ ذاكَ بمُؤمِنٍ، وليسَ بمُؤمِنٍ مَن لم يأمَنْ جارُه بَوائقَه، أتَدْري ما حَقُّ الجارِ؟ إذا استَعانَكَ أعَنتَه، وإذا استَقرَضَكَ أقرَضتَه، وإذا افتَقَرَ عُدتَ عليه، وإذا مَرِضَ عُدتَه، وإذا أصابَه خَيرٌ هَنَّأْتَه، وإذا أصابَتْه مُصيبةٌ عَزَّيتَه، وإذا ماتَ اتَّبَعتَ جِنازَتَه، ولا تَستَطِلْ عليه بالبِناءِ تَحجُبْ عنه الرِّيحَ إلَّا بإذْنِه، ولا تُؤذِه بقُتارِ قِدْرِكَ إلَّا أنْ تَغرِفَ له منها، وإنِ اشتَرَيتَ فاكِهةً فأهْدِ له، فإنْ لم تَفعَلْ فأدخِلْها سِرًّا، ولا يَخرُجْ بها وَلَدُكَ ليَغيظَ بها وَلَدَه، أتَدرونَ ما حَقُّ الجارِ؟ والذي نَفْسي بيَدِه، ما يَبلُغُ حَقَّ الجارِ إلَّا قَليلٌ مِمَّن رَحِمَ اللهُ. فما زالَ يُوصيهم بالجارِ حتى ظَنُّوا أنَّه سَيُوَرِّثُه. ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الجيرانُ ثلاثةٌ: فمِنهم مَن له ثلاثةُ حُقوقٍ، ومنهم مَن له حَقَّانِ، ومنهم مَن له حَقٌّ، فأمَّا الذي له ثلاثةُ حُقوقٍ: فالجارُ المُسلِمُ القَريبُ، له حَقُّ الجِوارِ، وحَقُّ الإسلامِ، وحَقُّ القَرابةِ، وأمَّا الذي له حَقَّانِ: فالجارُ المُسلِمُ، له حَقُّ الجِوارِ، وحَقُّ الإسلامِ، وأمَّا الذي له حَقٌّ واحِدٌ فالجارُ الكافِرُ، له حَقُّ الجِوارِ. قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نُطعِمُهم مِن نُسُكِنا؟ قال: لا تُطعِموا المُشرِكينَ شَيئًا مِن النُّسُكِ
من أغلقَ بابهُ دونَ جارهِ مخافةً على أهلهِ ومالهِ فليسَ ذلك بمؤمنٍ ، وليسَ بمؤمِن من لم يأمنْ جارهُ بوائقَهُ ، أتدرِي ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانكَ أعنتهُ وإذا استقرضكَ أقرضتهُ وإذا افتقرَ عُدْتَ عليهِ وإذا مرِضَ عدتهُ وإذا أصابهُ خيرٌ هنّأتهُ وإذا أصابتهُ مُصيبةٌ عزّيتَهُ وإذا مات اتّبعْتَ جنازتهُ ولا تستطلْ عليهِ بالبناءِ تحجبَ عنهُ الريحَ إلا بإذنهِ ولا تُؤذهِ بقِتار قدركَ إلا أن تغرفَ لهُ منها وإن اشتريتَ فاكهةً فأهدِ لهُ فإن لم تفعلْ فأدخلها سرًا ولا يخرجها ولدكَ ليغيظَ بها ولدهُ ، أتدرونَ ما حقُّ الجارِ ؟ والذي نفسي بيدهِ ما يبلغُ حقُّ الجار إلا قليلٌ ممن رحمهُ اللهُ ، فما زال يوصيهِم بالجارِ حتى ظنّوا أنه سيورّثهُ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الجيرانُ ثلاثةٌ : فمنهُم من لهُ ثلاثةُ حقوقٍ ومنهم من له حقّانِ ، ومنهم من له حَقٌّ ، فأما الذي له ثلاثةُ حقوقٍ فالجارُ المسلمُ القريبُ : له حقُّ الجِوارِ وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ ، وأما الذي له حقّان فالجارُ المسلمُ لهُ حقُّ الجِوارِ وحقُّ الإسلامِ ، وأما الذي له حقُّ واحدٌ الجارُ الكافرُ له حقُّ الجوارِ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ نطعمهُم من نُسكنا ؟ قال : لا تُطعموا المشركينَ شيئا من النسكِ
لا إيمانَ لمَن لا يَقينَ له، ولا يَقينَ لمَن لا دِينَ له، ولا صلاةَ لمَن لا إخلاصَ له، ولا زَكاةَ لمَن لا نيَّةَ له، ولا صَومَ لمَن لا وَرَعَ له، ولا حَجَّ لعاقِّ الوالِدينِ، ولا جِهادَ لمَن كان على حُقوقِ المُسلِمينَ، ولا تَوبةَ لمُدمِنِ الخَمرِ، ولا دِينَ لمَن كان في قَلبِه زَيغٌ وبِدْعةٌ وضَلالةٌ، ولا وَفاءَ للفاسِقِ، ولا نُورَ للكَذوبِ، ولا راحةَ للحَقودِ في الدُّنيا والآخِرةِ، ولا سَلامةَ للحَسودِ في الدُّنيا والآخِرةِ، وأنا مِنهم بَريءٌ في الدُّنيا والآخِرةِ
من أغلق بابَه دون جارِه مخافةً على أهلِه ومالِه , فليس ذلك بمؤمنٍ , وليس بمؤمنٍ من لا يأمنُ جارُه بوائِقَه , أتدري ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانك أعنْتَه , وإذا استقْرَضك أقْرضْتَه , وإذا افتقر عُدْتَ عليه , وإذا مرِض عُدتَه , وإذا أصابه خيرٌ هنَّيْتَه , وإذا أصابه مصيبةٌ عزَّيْتَه , وإذا مات تبِعتَ جِنازتَه , ولا تستطيلُ عليه بالبناءِ تحجِبُ عنه الرِّيحَ إلَّا بإذنِه , ولا تُؤذِه بقُتارِ قِدْرِك إلَّا أن تغرِفَ له منها , وإن اشتريتَ فاكهةً فاهْدِ له , فإن لم تفعلْ فأدخِلْها سرًّا , ولا يخرجُ بها ولدُك ليغيظَ بها ولدَه , أتدرون ما حقُّ الجارِ ؟ والَّذي نفسي بيدِه ما يبلغُ حقَّ الجارِ إلَّا قليلٌ ممَّن رحِمه اللهُ ، فما زال يُوصيهم بالجارِ حتَّى ظنُّوا أنَّه سيورِّثُه, ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الجيرانُ ثلاثةٌ : فمنهم من له ثلاثةُ حقوقٍ , ومنهم من له حقَّان, ومنهم من له حقٌّ , فأمَّا الَّذي له ثلاثةُ حقوقٍ , فالجارُ المسلمُ القريبُ , له حقُّ الجِوارِ , وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ , وأمَّا الَّذي له حقَّان , فالجارُ المسلمُ , له حقُّ الجِوارِ , وحقُّ الإسلامِ , وأمَّا الَّذي له حقٌّ واحدٌ , فالجارُ الكافرُ له حقُّ الجِوارِ , قلتُ : يا رسولَ اللهِ , نُطعِمُهم من نُسُكِنا ؟ قال لا تُطعِموا المشركين بشيءٍ من النُّسُكِ
من أغلق بابَه دونَ جارِه مخافةً على أهلِه ومالِه فليس ذلك بمؤمنٍ وليس بمؤمنٍ من لم يأمنْ جارُه بوائِقَه أتدري ما حقُّ الجارِ إذا استعانك أعنتَه وإذا استقْرَضك أقرضتَه وإذا افتَقَر عدتَ عليه وإذا مرِض عدتَه وإذا أصابه خيرُ هنأتَه وإذا أصابتْه مصيبةٌ عزيتَه وإذا مات اتبعتَ جنازتَه ولا تستطلَّ عليه بالبناءِ تحجبُ عنه الريحَ إلا بإذنِه ولا تؤذِه بِقُتارِ قدْرِك إلا أن تغرِفَ له منها وإن اشتريتَ فاكهةً فاهدِ له فإن لم تفعلْ فأدخلْها سرًّا ولا يُخرِجُها ولدُك لِيغيظَ بها ولدُه أتدرون ما حقُّ الجارِ والذي نفسي بيدِه ما يبلغُ حقَّ الجارِ إلا قليلٌ ممن رحمِه اللهُ فما زال يُوصيهم بالجارِ حتى ظنوا أنه سيورثَه ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجيرانُ ثلاثةٌ فمنهم من له ثلاثةُ حقوقٍ ومنهم من له حقانِ ومنهم من له حقٌّ فأمَّا الذي له ثلاثةُ حقوقٍ فالجارُ المسلمُ القريبُ له حقُّ الجوارِ وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ وأما الذي له حقانِ فالجارُ المسلمُ له حقُّ الجوارِ وحقُّ الإسلامِ وأما الذي له حقٌّ واحدٌ الجارُ الكافرُ له حقُّ الجوارِ قلنا يا رسولَ اللهِ نُطعمُهم من نُسكِنا قال لا تُطْعِموا المشركينَ شيئًا من النسُكِ
للمسلمِ على المسلمِ ثمانيةُ حقوقٍ وذكرَ منها غسلَ الميِّتِ
الجيرانُ ثلاثةٌ جارٌ له حقٌّ واحدٌ وجارٌ له حقَّانِ وجارٌ له ثلاثةُ حقوقٍ , فالجارُ الذي له ثلاثةُ حقوقٍ الجارُ المسلمُ ذو الرحمِ فله حقُّ الجوارِ وحقُّ الإسلامِ وحقُّ الرحمِ , وأما الذي له حقَّانِ فالجارُ المسلمُ له حقُّ الجوارِ وحقُّ الإسلامِ وأما الذي له حقٌّ واحدٌ فالجارُ المشركُ
الجيرانُ ثلاثةٌ : جارٌ لهُ حقٌّ واحدٌ، وهو أدنى الجيرانِ حقًّا، وجارٌ لهُ حقانِ، وجارٌ لهُ ثلاثةُ حقوقٍ، وهو أفضلُ الجيرانِ ؛ قال . فأما الجارُ الذي لهُ حقٌّ واحدٌ ؛ فالجارُ المشركُ لا رحمَ لهُ، لهُ حقُّ الجوارِ، وأما الذي لهُ حقَّانِ ؛ فالجارُ المسلمُ لا رحمَ لهُ، لهُ حقُّ الإسلامِ وحقُّ الجوارِ، وأما الذي لهُ ثلاثةُ حقوقٍ ؛ فجارٌ مسلمٌ ذو رحمٍ، لهُ حقُّ الإسلامِ، وحقُّ الجوارِ، وحقُّ الرحمِ . وأدنى حقِّ الجوارِ أن لا تُؤذيَ جارَكَ بقُتارِ قِدْركَ إلا أنْ تقدحَ لهُ منها
الجيرانُ ثلاثةٌ : جارٌ له حقٌّ واحدٌ وهو أدنَى الجيرانِ حقًّا ، وجارٌ له حقَّان ، وجارٌ له ثلاثةُ حقوقٍ وهو أفضلُ الجيرانِ حقًّا . فأمَّا الجارُ الَّذي له حقٌّ واحدٌ فالجارُ المُشرِكُ لا رحِمَ له وله حقَّ الجِوارِ . وأمَّا الَّذي له حقَّان فالجارُ المُسلمُ لا رحِم له وله حقُّ الإسلامِ وحقُّ الجِوارِ ، وأمَّا الَّذي له ثلاثةُ حقوقٍ فجارٌ مسلمٌ ذو رحِمٍ له حقُّ الإسلامِ وحقُّ الجِوارِ وحقُّ الرَّحِمِ ، وأدنَى حقِّ الجِوارِ ألَّا تُؤذيَ جارَك بقُتارِ قِدرِك إلَّا أن تقدَحَ له منها
أنَّ الأسودَ بنَ يزيدَ كان يستقرِضُ مِن تاجرٍ فإذا خرَج عطاؤُه قضاه فقال الأسودُ: إنْ شِئْتَ أخَّرْتُ عنك فإنَّه قد كانت علينا حقوقٌ في هذا العطاءِ فقال له التَّاجرُ: لَسْتُ فاعلًا فنقَده الأسودُ خمسَمئةِ درهمٍ حتَّى إذا قبَضها قال له التَّاجرُ: دونَكها فخُذْ بها فقال له الأسودُ: قد سأَلْتُك هذا فأبَيْتَ فقال له التَّاجرُ: إنِّي سمِعْتُك تُحدِّثُنا عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: ( مَن أقرَض اللهَ مرَّتينِ كان له مِثلُ أجرِ أحدِهما لو تصدَّق به
قَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّخْلةِ والنَّخْلَتَينِ والثَّلاثِ، فيَختلِفونَ في حُقوقِ ذلك، فقَضَى أنَّ لِكُلِّ نَخلةٍ مَبْلَغَ جَرِيدِها حَرِيمًا
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه إذا صلَّى الصُّبحَ يَمُرُّ على أبوابِ أزواجِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَأى على بابِ عائشةَ رَجُلًا جالِسًا، فقال: ما لي أراكَ جالِسًا هاهنا؟ قال: دَيْنٌ لي أطلُبُ به أُمَّ المُؤمِنينَ، فبعَثَ إليها عُمَرُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أمَا لكِ في سَبعةِ آلافِ دِرهَمٍ أبعَثُ بها إليكِ في كُلِّ سَنةٍ كِفايةٌ؟ فقالت: بَلى، ولكنْ علينا فيها حُقوقٌ، وقد سمِعتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَنِ ادَّانَ دَيْنًا يَنوي قَضاءَهُ، كان معه مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ حارِسٌ، فأنا أُحِبُّ أنْ يَكونَ معي مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ حارِسٌ
يدعو اللهُ بصاحبِ الدَّينِ يومَ القيامةِ حتَّى يُوقفَ بين يدَيْه فيُقالُ يا بنَ آدمَ فيم أخذتَ هذا الدَّينَ وفيم ضيَّعتَ حقوقَ النَّاسِ فيقولُ يا ربِّ إنَّك تعلمُ أنِّي أخذتُه فلم آكُلْ ولم أشرَبْ ولم ألبَسْ ولم أُضيِّعْ ولكن أتَى عليَّ إمَّا حرَقٌ وإمَّا سرَقٌ وإمَّا وضيعةٌ فيقولُ اللهُ صدق عبدي أنا أحقُّ من قضَى عنك فيدعو اللهُ بشيءٍ فيضعُه في كِفَّةِ ميزانِه فترجُحُ حسناتُه على سيِّئاتِه فيدخلُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه
يدعو اللهُ بصاحبِ الدَّيْنِ يومَ القيامةِ حتى يوقفَ بين يديه فيقالُ: يابنَ آدمَ فيما أخذتَ هذا الدَّينَ؟ وفيما ضيعتَ حقوقَ الناسِ؟! فيقولُ: يا ربِّ إنك تعلمُ أني أخذتُه فلم آكلْ ولم أشربْ ولم ألبسْ ولم أضيعْ ولكن أتى عليَّ إما حرقٌ وإما سرقٌ وإما وضيعةٌ فيقولُ اللهِ: صدق عبدي أنا أحقُّ من قضى عنكَ فيدعو اللهُ بشيءٍ فيضعُه في كِفةِ ميزانِه فترجحُ حسناتُه على سيئاتِه، فيدخل الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه
يَدْعو اللهُ بصاحِبِ الدَّينِ يومَ القيامةِ حتَّى يقِفَ بين يدَيْه، فيقالُ: يا ابنَ آدمَ، فِيمَ أخذْتَ هذا الدَّينَ؟ وفِيمَ ضيَّعْتَ حُقوقَ النَّاسِ؟ فيقولُ: يا ربِّ، إنَّك تعلَمُ أنِّي أخذْتُه فلم آكُلْ ولم أشرَبْ، ولم ألبَسْ ولم أُضيِّعْ، ولكن إمَّا حَرقٌ، وإمَّا سَرَقٌ، وإمَّا وَضِيعَةٌ فيقولُ اللهُ: صدَقَ عبْدي، أنا أحَقُّ مَن قَضَى عنك، فيَدْعو اللهُ بشَيءٍ، فيضَعُه في كِفَّةِ ميزانِه، فترجَحُ حَسَناتُه على سيِّئاتِه، فيدخُلُ الجنَّةَ بفضْلِ رحمَتِه
ألا إنَّ كلَّ جوَادٍ في الجنةِ ، حتْمٌ على اللهِ ، وأنا به كفيلٌ ، ألا وإنَّ كُلَّ بخيلٍ في النارِ ، حتْمٌ على اللهِ ، وأنا به كفيلٌ . قالُوا : يا رسولَ اللهِ ! مَنِ الجوَادُ ، ومَنِ البخيلُ ؟ قال : الجوَادُ مَنْ جادَ بِحقوقِ اللهِ في مالِهِ ، والبخيلُ مَنْ مَنَعَ حُقوقَ اللهِ وبَخِلَ على ربِّهِ ، وليسَ الجوَادُ مَنْ أخذَ حرامًا ، وأنفقَ إسْرافًا
ألا إنَّ كلَّ جوادٍ في الجنةِ ؛ حتمٌ على اللهِ، وأنا به كفيلٌ، ألا وإن كلَّ بخيلٍ في النارِ ؛ حَتمٌ على اللهِ، وأنا به كفيلٌ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! منِ الجوادُ ومنِ البخيلُ ؟ قال : الجوادُ من جاد بحقوقِ اللهِ في مالهِ، والبخيلُ من منع حقوقَ اللهِ وبخل على ربِّه، وليس الجوادُ من أخذ حرامًا وأنفق إسرافًا
يَدعوا اللَّهُ بصاحبِ الدَّينِ يومَ القيامةِ حتَّى يوقَفَ بينَ يديْهِ فيقالُ: يا ابنَ آدمَ فيما أخذتَ هذا الدَّينَ وفيمَ ضيَّعتَ حقوقَ النَّاسِ؟ فيقولُ: يا ربِّ إنَّكَ تعلَمُ أنِّي أخذتُهُ فلم آكُلْ ولم أشرَبْ ولم ألبَسْ ولم أضيِّعْ ولَكن أتى على يديَّ إمَّا حرقٌ وإمَّا سرقٌ وإمَّا وضيعةٌ. فيقولُ اللَّهُ عزوجل صدقَ عبدي أنا أحقُّ من قضى عنْكَ اليومَ، فيدعو اللَّهُ بشيءٍ فيضعُهُ في كفَّةِ ميزانِهِ فترجُحُ حسناتُهُ على سيِّئاتِهِ، فيدخلُ الجنَّةَ بفَضلِ رحمتِه
إنَّ من موجباتِ ولايةِ اللهِ ثلاثًا إذا رأى حقًّا من حقوقِ اللهِ لم يؤخِّرْه إلى أيامٍ لا يُدرِكُها وأن يعملَ العملَ الصَّالحَ في العلانيةِ على قوامٍ من عملِه في السَّريرةِ وهو يجمَعُ مع ما يعجلُ صلاحَ ما يأمَلُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فهكذا وليُّ اللهِ وعقَد وثلاثين
إنَّ اللهَ تعالى يَدْعو صاحبَ الدَّينِ يومَ القيامةِ، فيقولُ: يا ابنَ آدمَ، فِيمَ أضعْتَ حُقوقَ النَّاسِ؟ فِيمَ أذهبْتَ أموالَهم؟ فيقولُ: يا ربِّ، لمْ أُفْسِدْه، ولكنْ أُصِبْتُ؛ إمَّا غَرقًا، وإمَّا حَرقًا، فيقولُ اللهُ تبارَكَ وتعالى: أنا أحقُّ مَن قضَى عنك اليومَ، فتَرجَحُ حَسناتُه على سيِّئاتِه، فيُؤْمَرُ به إلى الجنَّةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الجار المسلم القريبلا تؤذه بقتار قدركأنا أحق من قضى عنكإذا استعانك أعنتهعبد الله بن مسعودموجبات ولاية اللهزيغ وبدعة وضلالةإطعام المشركينالأسود بن يزيدسبعة آلاف درهمالجيران ثلاثةالمسلم القريبحقوق المسلمينعمر بن الخطابالجار الكافرعاق الوالدينالجار المسلمالجار المشركلا تؤذي جاركحارس من اللهحتم على اللهالعمل الصالحصلاح ما يأملحقوق المسلمنصر المظلومثمانية حقوقمبلغ جريدهاأم المؤمنينيوم القيامةكفة الميزانحق الإسلامحق القرابةمدمن الخمرينوي قضاءهحقوق الناسصاحب الدينحق الجوارغسل الميتقتار قدركأقرض اللهادان دينافضل رحمتهحقوق اللهحق الجارقتار قدرلا إيمانلا إخلاصلا سلامةحق الرحمذو الرحمجار مسلمجار مشركالنخلتينصدق عبديالعلانيةولي اللهالمظلوملا يقينلا زكاةلا جهادلا توبةلا وفاءلا راحةالجيرانمثل أجراستقراضيختلفونالسريرةأموالهمالمسلمبوائقهالكافراستعاناستقرضلا دينلا نيةلا صوملا ورعلا نورذو رحمالمشركالنخلةالثلاثالجوادالبخيلحسناتهسيئاتهالجاربوائقافتقرجنازةفاكهةلا حجالميتثلاثةمرتينعائشةالدينميزانحسنات
تخريج حديث من حقوق المسلم على المسلم نصر المظلوم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








