أحاديث عن: حقوق الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حقوق الله
إنَّ من موجباتِ ولايةِ اللهِ ثلاثًا إذا رأى حقًّا من حقوقِ اللهِ لم يؤخِّرْه إلى أيامٍ لا يُدرِكُها وأن يعملَ العملَ الصَّالحَ في العلانيةِ على قوامٍ من عملِه في السَّريرةِ وهو يجمَعُ مع ما يعجلُ صلاحَ ما يأمَلُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فهكذا وليُّ اللهِ وعقَد وثلاثين
ألا إنَّ كلَّ جوَادٍ في الجنةِ ، حتْمٌ على اللهِ ، وأنا به كفيلٌ ، ألا وإنَّ كُلَّ بخيلٍ في النارِ ، حتْمٌ على اللهِ ، وأنا به كفيلٌ . قالُوا : يا رسولَ اللهِ ! مَنِ الجوَادُ ، ومَنِ البخيلُ ؟ قال : الجوَادُ مَنْ جادَ بِحقوقِ اللهِ في مالِهِ ، والبخيلُ مَنْ مَنَعَ حُقوقَ اللهِ وبَخِلَ على ربِّهِ ، وليسَ الجوَادُ مَنْ أخذَ حرامًا ، وأنفقَ إسْرافًا
ألا إنَّ كلَّ جوادٍ في الجنةِ ؛ حتمٌ على اللهِ، وأنا به كفيلٌ، ألا وإن كلَّ بخيلٍ في النارِ ؛ حَتمٌ على اللهِ، وأنا به كفيلٌ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! منِ الجوادُ ومنِ البخيلُ ؟ قال : الجوادُ من جاد بحقوقِ اللهِ في مالهِ، والبخيلُ من منع حقوقَ اللهِ وبخل على ربِّه، وليس الجوادُ من أخذ حرامًا وأنفق إسرافًا
إنَّ مِن مُوجِباتِ اللهِ ثلاثًا إذا رأى حقًّا مِن حقوقِ اللهِ لَمْ يُؤخِّرْه إلى أيامٍ لا يُدرِكُها وأنْ يعمَلَ العمَلَ الصَّالحَ العَلانيةَ على قَوامٍ مِن عمَلِه في السَّريرةِ وهو يجمَعُ ( مع ) ما يعمَلُ صلاحَ ما يُؤمِّلُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهكذا وليُّ اللهِ وعقَد بيدِه ثلاثينَ
ألا إنَّ كلَّ جوادٍ في الجنَّةِ حتمٌ على اللهِ وأنا به كفيلٌ ألا وإنَّ كلَّ بخيلٍ في النَّارِ حتمٌ على اللهِ وأنا به كفيلٌ قالوا يا رسولَ اللهِ من البخيلُ ومن الجوادُ قال الجوادُ من جاد بحقوقِ اللهِ عزَّ وجلَّ في مالِه والبخيلُ من منع حقوقَ اللهِ وبخِل على ربِّه وليس الجوادُ من أخذ حرامًا وأنفق إسرافًا
أنَّ الأسودَ بنَ يزيدَ كان يستقرِضُ مِن تاجرٍ فإذا خرَج عطاؤُه قضاه فقال الأسودُ: إنْ شِئْتَ أخَّرْتُ عنك فإنَّه قد كانت علينا حقوقٌ في هذا العطاءِ فقال له التَّاجرُ: لَسْتُ فاعلًا فنقَده الأسودُ خمسَمئةِ درهمٍ حتَّى إذا قبَضها قال له التَّاجرُ: دونَكها فخُذْ بها فقال له الأسودُ: قد سأَلْتُك هذا فأبَيْتَ فقال له التَّاجرُ: إنِّي سمِعْتُك تُحدِّثُنا عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: ( مَن أقرَض اللهَ مرَّتينِ كان له مِثلُ أجرِ أحدِهما لو تصدَّق به
قَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّخْلةِ والنَّخْلَتَينِ والثَّلاثِ، فيَختلِفونَ في حُقوقِ ذلك، فقَضَى أنَّ لِكُلِّ نَخلةٍ مَبْلَغَ جَرِيدِها حَرِيمًا
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه إذا صلَّى الصُّبحَ يَمُرُّ على أبوابِ أزواجِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَأى على بابِ عائشةَ رَجُلًا جالِسًا، فقال: ما لي أراكَ جالِسًا هاهنا؟ قال: دَيْنٌ لي أطلُبُ به أُمَّ المُؤمِنينَ، فبعَثَ إليها عُمَرُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أمَا لكِ في سَبعةِ آلافِ دِرهَمٍ أبعَثُ بها إليكِ في كُلِّ سَنةٍ كِفايةٌ؟ فقالت: بَلى، ولكنْ علينا فيها حُقوقٌ، وقد سمِعتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَنِ ادَّانَ دَيْنًا يَنوي قَضاءَهُ، كان معه مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ حارِسٌ، فأنا أُحِبُّ أنْ يَكونَ معي مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ حارِسٌ
يدعو اللهُ بصاحبِ الدَّينِ يومَ القيامةِ حتَّى يُوقفَ بين يدَيْه فيُقالُ يا بنَ آدمَ فيم أخذتَ هذا الدَّينَ وفيم ضيَّعتَ حقوقَ النَّاسِ فيقولُ يا ربِّ إنَّك تعلمُ أنِّي أخذتُه فلم آكُلْ ولم أشرَبْ ولم ألبَسْ ولم أُضيِّعْ ولكن أتَى عليَّ إمَّا حرَقٌ وإمَّا سرَقٌ وإمَّا وضيعةٌ فيقولُ اللهُ صدق عبدي أنا أحقُّ من قضَى عنك فيدعو اللهُ بشيءٍ فيضعُه في كِفَّةِ ميزانِه فترجُحُ حسناتُه على سيِّئاتِه فيدخلُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه
يدعو اللهُ بصاحبِ الدَّيْنِ يومَ القيامةِ حتى يوقفَ بين يديه فيقالُ: يابنَ آدمَ فيما أخذتَ هذا الدَّينَ؟ وفيما ضيعتَ حقوقَ الناسِ؟! فيقولُ: يا ربِّ إنك تعلمُ أني أخذتُه فلم آكلْ ولم أشربْ ولم ألبسْ ولم أضيعْ ولكن أتى عليَّ إما حرقٌ وإما سرقٌ وإما وضيعةٌ فيقولُ اللهِ: صدق عبدي أنا أحقُّ من قضى عنكَ فيدعو اللهُ بشيءٍ فيضعُه في كِفةِ ميزانِه فترجحُ حسناتُه على سيئاتِه، فيدخل الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه
يَدْعو اللهُ بصاحِبِ الدَّينِ يومَ القيامةِ حتَّى يقِفَ بين يدَيْه، فيقالُ: يا ابنَ آدمَ، فِيمَ أخذْتَ هذا الدَّينَ؟ وفِيمَ ضيَّعْتَ حُقوقَ النَّاسِ؟ فيقولُ: يا ربِّ، إنَّك تعلَمُ أنِّي أخذْتُه فلم آكُلْ ولم أشرَبْ، ولم ألبَسْ ولم أُضيِّعْ، ولكن إمَّا حَرقٌ، وإمَّا سَرَقٌ، وإمَّا وَضِيعَةٌ فيقولُ اللهُ: صدَقَ عبْدي، أنا أحَقُّ مَن قَضَى عنك، فيَدْعو اللهُ بشَيءٍ، فيضَعُه في كِفَّةِ ميزانِه، فترجَحُ حَسَناتُه على سيِّئاتِه، فيدخُلُ الجنَّةَ بفضْلِ رحمَتِه
مَن أغلَقَ بابَه دونَ جارِه؛ مَخافةً على أهلِه ومالِه؛ فليسَ ذاكَ بمُؤمِنٍ، وليسَ بمُؤمِنٍ مَن لم يأمَنْ جارُه بَوائقَه، أتَدْري ما حَقُّ الجارِ؟ إذا استَعانَكَ أعَنتَه، وإذا استَقرَضَكَ أقرَضتَه، وإذا افتَقَرَ عُدتَ عليه، وإذا مَرِضَ عُدتَه، وإذا أصابَه خَيرٌ هَنَّأْتَه، وإذا أصابَتْه مُصيبةٌ عَزَّيتَه، وإذا ماتَ اتَّبَعتَ جِنازَتَه، ولا تَستَطِلْ عليه بالبِناءِ تَحجُبْ عنه الرِّيحَ إلَّا بإذْنِه، ولا تُؤذِه بقُتارِ قِدْرِكَ إلَّا أنْ تَغرِفَ له منها، وإنِ اشتَرَيتَ فاكِهةً فأهْدِ له، فإنْ لم تَفعَلْ فأدخِلْها سِرًّا، ولا يَخرُجْ بها وَلَدُكَ ليَغيظَ بها وَلَدَه، أتَدرونَ ما حَقُّ الجارِ؟ والذي نَفْسي بيَدِه، ما يَبلُغُ حَقَّ الجارِ إلَّا قَليلٌ مِمَّن رَحِمَ اللهُ. فما زالَ يُوصيهم بالجارِ حتى ظَنُّوا أنَّه سَيُوَرِّثُه. ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الجيرانُ ثلاثةٌ: فمِنهم مَن له ثلاثةُ حُقوقٍ، ومنهم مَن له حَقَّانِ، ومنهم مَن له حَقٌّ، فأمَّا الذي له ثلاثةُ حُقوقٍ: فالجارُ المُسلِمُ القَريبُ، له حَقُّ الجِوارِ، وحَقُّ الإسلامِ، وحَقُّ القَرابةِ، وأمَّا الذي له حَقَّانِ: فالجارُ المُسلِمُ، له حَقُّ الجِوارِ، وحَقُّ الإسلامِ، وأمَّا الذي له حَقٌّ واحِدٌ فالجارُ الكافِرُ، له حَقُّ الجِوارِ. قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نُطعِمُهم مِن نُسُكِنا؟ قال: لا تُطعِموا المُشرِكينَ شَيئًا مِن النُّسُكِ
من أغلقَ بابهُ دونَ جارهِ مخافةً على أهلهِ ومالهِ فليسَ ذلك بمؤمنٍ ، وليسَ بمؤمِن من لم يأمنْ جارهُ بوائقَهُ ، أتدرِي ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانكَ أعنتهُ وإذا استقرضكَ أقرضتهُ وإذا افتقرَ عُدْتَ عليهِ وإذا مرِضَ عدتهُ وإذا أصابهُ خيرٌ هنّأتهُ وإذا أصابتهُ مُصيبةٌ عزّيتَهُ وإذا مات اتّبعْتَ جنازتهُ ولا تستطلْ عليهِ بالبناءِ تحجبَ عنهُ الريحَ إلا بإذنهِ ولا تُؤذهِ بقِتار قدركَ إلا أن تغرفَ لهُ منها وإن اشتريتَ فاكهةً فأهدِ لهُ فإن لم تفعلْ فأدخلها سرًا ولا يخرجها ولدكَ ليغيظَ بها ولدهُ ، أتدرونَ ما حقُّ الجارِ ؟ والذي نفسي بيدهِ ما يبلغُ حقُّ الجار إلا قليلٌ ممن رحمهُ اللهُ ، فما زال يوصيهِم بالجارِ حتى ظنّوا أنه سيورّثهُ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الجيرانُ ثلاثةٌ : فمنهُم من لهُ ثلاثةُ حقوقٍ ومنهم من له حقّانِ ، ومنهم من له حَقٌّ ، فأما الذي له ثلاثةُ حقوقٍ فالجارُ المسلمُ القريبُ : له حقُّ الجِوارِ وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ ، وأما الذي له حقّان فالجارُ المسلمُ لهُ حقُّ الجِوارِ وحقُّ الإسلامِ ، وأما الذي له حقُّ واحدٌ الجارُ الكافرُ له حقُّ الجوارِ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ نطعمهُم من نُسكنا ؟ قال : لا تُطعموا المشركينَ شيئا من النسكِ
جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فخرَجْتُ إليه فوجَدْتُه موعوكًا قد عصَب رأسَه قال خُذْ بيدي يا فضلُ فأخَذْتُ بيدِه حتَّى انتهى إلى المنبرِ فجلَس عليه ثُمَّ قال صَحْ في النَّاسِ فصِحْتُ في النَّاس فاجتَمَع ناسٌ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثُمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ إنِّي قد دنا منِّي حقوقٌ من بينِ أظهُرِكم فمَن كُنْتُ جلَدْتُ له ظهرًا فهذا ظهري فليستَقِدْ منه ألا ومَن كُنْتُ شتَمْتُ له عِرْضًا فهذا عِرْضي فليستَقِدْ منه ومَن كُنْتُ أخَذْتُ له مالًا فهذا مالي فليستَقِدْ منه لا يقولَنَّ رجلٌ إنِّي أخشى الشَّحناءَ من قِبَلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ألا وإنَّ الشَّحناءَ ليسَتْ من طبيعتي ولا من شأني ألا وإنَّ أحبَّكم إليَّ مَن أخَذ حقًّا إن كان له أو حلَّلني فلقيتُ اللهَ وأنا طيبُ النَّفسِ ألا وإنِّي لا أرى ذلك مُغنيًا عنِّي حتَّى أقومَ فيكم مرارًا ثُمَّ نزَل فصلَّى الظُّهرَ ثُمَّ عاد إلى المنبرِ فعاد لمقالتِه في الشَّحناءِ أو غيرِها ثُمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ مَن كان عندَه شيءٌ فليرُدَّه ولا يقُلْ فضوحُ الدُّنيا ألا وإنَّ فضوحَ الدُّنيا أيسرُ من فضوحِ الآخرةِ فقام إليه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي عندَك ثلاثةَ دراهمَ قال أما إنَّا لا نُكذِّبُ قائلًا ولا نستحلِفُه فبمَ صارت لك عندي قال تذكُرُ يومَ مرَّ بك مسكينٌ فأمَرْتَني أن أدفَعها إليه فقال ادفَعْها إليه يا فضلُ ثُمَّ قام إليه رجلٌ آخرُ قال عندي ثلاثةُ دراهمَ غلَلْتُها في سبيلِ الله قال ولِمَ غلَلْتَها قال كُنْتُ محتاجًا إليها قال خُذْها يا فضلُ ثُمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ مَن خشي من نفسِه شيئًا فليقُمْ أدعو له فقام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ واللهِ إنِّي لكذَّابٌ وإنِّي لمنافقٌ وإنِّي لنؤومٌ قال اللَّهمَّ ارزُقْه صدقًا وإيمانًا وأذهِبْ عنه النَّومَ إذا أراد ثُمَّ قام آخرُ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي لكذَّابٌ وإنِّي لمنافقٌ وما من شيءٍ من الأشياءِ إلَّا وقد أتَيْتُه فقال له عمرُ يا هذا فضَحْتَ نفسَك قال مَهْ يا ابنَ الخطَّابِ فضوحُ الدُّنيا أيسرُ من فضوحِ الآخرةِ ثُمَّ قال اللَّهمَّ ارزُقْه صدقًا وإيمانًا وصيِّرْ أمرَه إلى خيرٍ فكلَّمهم عمرُ بكلمةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم عمرُ معي وأنا معَه والحقُّ بعدي مع عمرَ حيثُ كان
أنَّ مِن قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ المَعدِنَ جُبارٌ، والبِئرَ جُبارٌ، والعَجْماءَ جَرحُها جُبارٌ، والعَجْماءُ: البَهيمةُ مِن الأنعامِ وغيرِها، والجُبارُ: هو الهَدرُ الذي لا يُغرَمُ. وقَضى في الرِّكازِ الخُمُسُ. وقَضى أنَّ تَمرَ النَّخلِ لمَن أبَّرَها إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ. وقَضى أنَّ مالَ المَملوكِ لمَن باعه إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ. وقَضى أنَّ الوَلدَ للفِراشِ، وللعاهرِ الحَجَرَ. وقَضى بالشُّفْعةِ بيْنَ الشُّرَكاءِ في الأرَضينَ والدُّورِ. وقَضى لحَمَلِ ابنِ مالكٍ الهُذَليِّ بميراثِه عن امرأتِه التي قَتَلَتْها الأُخرى. وقَضى في الجَنينِ المَقتولِ بغُرَّةٍ: عَبدٍ أو أمةٍ، قال: فوَرِثَها بَعلُها وبَنوها، قال: وكان له مِن امرأتَيه كِلتَيهما وَلدٌ. قال: فقال أبو القاتلةِ المَقضيُّ عليه: يا رسولَ اللهِ، كيف أغرَمُ مَن لا صاح ولا استهَلَّ، ولا شَرِبَ ولا أكَلَ؟ فمِثلُ ذلك بَطَلَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا مِن الكُهَّانِ. قال: وقَضى في الرَّحَبةِ تَكونُ بيْنَ الطَّريقِ، ثُمَّ يُريدُ أهلُها البُنْيانَ فيها، فقَضى أنْ يَترُكَ للطَّريقِ فيها سَبعَ أذرُعٍ، قال: وكانتْ تلك الطَّريقُ تُسمَّى المِيتاءَ. وقَضى في النَّخلةِ أو النَّخلتَينِ أو الثَّلاثِ فيَختلِفونَ في حُقوقِ ذلك، فقَضى أنَّ لكلِّ نَخلةٍ مِن أولئك مَبلَغَ جَريدتِها حَيِّزٌ لها. وقَضى في شُرْبِ النَّخلِ مِن السَّيلِ أنَّ الأعلى يَشرَبُ قبلَ الأسفلِ، ويَترُكُ الماءَ إلى الكَعبَينِ، ثُمَّ يُرسِلُ الماءَ إلى الأسفلِ الذي يَليه، فكذلك يَنقضي حَوائطُ أو يَفنى الماءُ. وقَضى أنَّ المرأةَ لا تُعطي مِن مالِها شيئًا إلَّا بإذنِ زَوجِها. وقَضى للجَدَّتَينِ مِن الميراثِ بالسُّدُسِ بيْنَهما بالسَّواءِ. وقَضى أنَّ مَن أعتَقَ شِركًا في مَملوكٍ، فعليه جَوازُ عِتقِه إنْ كان له مالٌ. وقَضى أنْ لا ضَرَرَ ولا ضِرارَ. وقَضى أنَّه ليس لعِرْقٍ ظالمٍ حَقٌّ. وقَضى بيْنَ أهلِ المدينةِ في النَّخلِ لا يُمنَعُ نَقْعُ بِئرٍ، وقَضى بيْنَ أهلِ الباديةِ أنَّه لا يُمنَعُ فَضلُ ماءٍ ليُمنَعَ فَضلُ الكَلَأِ. وقَضى في دِيَةِ الكُبرى المُغلَّظةِ ثَلاثينَ ابنةَ لَبونٍ وثَلاثينَ حِقَّةً وأربعينَ خَلِفةً، وقَضى في دِيَةِ الصُّغرى ثَلاثينَ ابنةَ لَبونٍ، وثَلاثينَ حِقَّةً وعِشرينَ ابنةَ مَخاضٍ، وعِشرينَ بَني مَخاضٍ ذُكورًا، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهانتِ الدَّراهمُ، فقَوَّمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إبلَ الدِّيَةِ سِتَّةَ آلافِ دِرهمٍ حِسابَ أُوقيةٍ لكلِّ بَعيرٍ، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ، وهانتِ الوَرِقُ، فزاد عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ألفَينِ حِسابَ أُوقيَتَينِ لكلِّ بَعيرٍ، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ، وهانتِ الدِّراهمُ، فأتَمَّها عُمَرُ اثنَيْ عَشَرَ ألفًا حِسابَ ثَلاثِ أَواقٍ لكلِّ بَعيرٍ، قال: فزاد ثُلُثَ الدِّيَةِ في الشَّهرِ الحَرامِ، وثُلُثًا آخَرَ في البَلدِ الحَرامِ. قال: فتَمَّتْ دِيَةُ الحَرَمَينِ عِشرينَ ألفًا، قال: فكان يُقالُ: يُؤخَذُ مِن أهلِ الباديةِ مِن ماشيَتِهم، لا يُكلَّفونَ الوَرِقَ ولا الذَّهبَ، ويُؤخَذُ مِن كلِّ قَومٍ ما لهم قيمةَ العَدلِ مِن أمْوالِهم
يَدعوا اللَّهُ بصاحبِ الدَّينِ يومَ القيامةِ حتَّى يوقَفَ بينَ يديْهِ فيقالُ: يا ابنَ آدمَ فيما أخذتَ هذا الدَّينَ وفيمَ ضيَّعتَ حقوقَ النَّاسِ؟ فيقولُ: يا ربِّ إنَّكَ تعلَمُ أنِّي أخذتُهُ فلم آكُلْ ولم أشرَبْ ولم ألبَسْ ولم أضيِّعْ ولَكن أتى على يديَّ إمَّا حرقٌ وإمَّا سرقٌ وإمَّا وضيعةٌ. فيقولُ اللَّهُ عزوجل صدقَ عبدي أنا أحقُّ من قضى عنْكَ اليومَ، فيدعو اللَّهُ بشيءٍ فيضعُهُ في كفَّةِ ميزانِهِ فترجُحُ حسناتُهُ على سيِّئاتِهِ، فيدخلُ الجنَّةَ بفَضلِ رحمتِه
يدعو اللهُ بصاحِبِ الدَّيْنِ يومَ القيامةِ حتى يوقَفَ بينَ يديْهِ فيُقَالُ يا ابنَ آدمَ فيما أخذْتَ هذا الدَّيْنَ وفيما ضَيَّعْتَ حقوقَ الناسِ فيقولُ يا ربِّ إنكَ تعلمُ أني أخذتُهُ فلم آكُلْ ولم أشربْ ولم ألبسْ ولم أصنعْ ولكن أَتَى عَلَيَّ إِمَّا حَرْقٌ وإمَّا سَرْقٌ وإمَّا وَضِيعَةٌ فيقولُ اللهُ صدقَ عبدي أنا أحقُّ مَنْ قَضَى عَنْكَ اليومَ فيدعو اللهَ بشيءٍ فيضعُهُ في كفَّةِ ميزانِهِ فتَرْجِحُ حسنَاتُهُ على سيئاتِهِ فيدخُلُ الجنةَ بفضْلِ رحمتِهِ
أنَّ مِن قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قَضى في عَرايا النَّخلِ، وذلك أنْ تَكونَ النَّخلةُ أو النَّخلتانِ أو الثَّلاثةُ بيْنَ النَّخلِ، فيَختلِفونَ في حُقوقِ ذلك، فقَضى أنَّ لكلٍّ مِن تلك النَّخلِ مَبلَغُ جَريدِها حَيِّزٌ لها، وكانتْ تُسمَّى العَرايا
أنَّ الأسودَ بنَ يزيدَ كان يَستقرضُ مِنْ مولى للنَّخَعِ تاجرٍ ، فإذا خرج عطاؤُه قضاه ، وإنه يَخرجُ عطاؤُه ، فقال له الأسودُ : إن شئتَ أخَّرْتَ عنا فإنه قد كانتْ علينا حُقوقٌ في هذا العطاءِ ، فقال له التاجرُ : لستُ فاعلًا ، فنقَدَه الأسودُ خمسَمائةِ درهمٍ حتى إذا قبضها التاجرُ قال له التاجرُ : دونَكَ فخُذْها ، فقال له الأسودُ : قد سألتُ هذا فأبَيْتَ ، فقال له التاجرُ : إني سمعتُك تحدِّثُ عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ : مَنْ أقرض شيئًا مرَّتين كان له مثلُ أجرِ أحدِهما لو تصدَّق به
أنَّ الأسوَدَ بنَ يزيدَ كانَ يَستقرِضُ مِن مولًى للنَّخَعِ تاجرٍ فإذا خرجَ عطاؤُهُ قضاهُ وأنَّهُ خرجَ عطاؤُهُ، فقالَ لَهُ الأسودُ : أن شئتَ أخَّرتَ عنَّا، فإنَّهُ قد كانَت عَلَينا حقوقٌ في هذا العطاءِ، فقالَ لَهُ التَّاجرُ : لَستُ فاعلًا فنقَدَهُ الأسوَدُ خَمسَمائةِ درهمٍ حتَّى إذا قبضَها التَّاجرُ، قالَ لَهُ التَّاجرُ : دونَكَ فخُذها، فقالَ لَهُ الأسوَدُ : قَد سألتُ هذا فأبيتَ، فقالَ لَهُ التَّاجرُ : إنِّي سَمِعْتُكَ تحدِّثُ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ : مَن أقرضَ شيئًا مرَّتينِ كانَ لَهُ مثلُ أجرِ أَحدِهِما لَو تَصدَّقَ بِهِ
قَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في النخلةِ والنَّخْلَتَيْنِ والثَّلاثِ [فيَختلِفونَ في حُقوقِ ذلك، فقَضَى أنَّ لِكُلِّ نَخلةٍ مَبْلَغَ جَرِيدِها حَرِيمًا.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أنا أحق من قضى عنكلا تؤذه بقتار قدركموجبات ولاية اللهعبد الله بن مسعودالحق بعدي مع عمرلا ضرر ولا ضرارالأسود بن يزيدسبعة آلاف درهممثل أجر أحدهماعمر بن الخطابالجيران ثلاثةالمسلم القريبالعمل الصالحصلاح ما يأملحتم على اللهصلاح ما يؤملحارس من اللهالجار الكافرالولد للفراشالشهر الحرامالبلد الحرامموجبات اللهمبلغ جريدهاأم المؤمنينيوم القيامةكفة الميزانفضوح الدنيافضوح الآخرةينوي قضاءهحقوق الناسصاحب الدينحق الإسلامحق القرابةقضاء الدينحقوق اللهأقرض اللهادان دينافضل رحمتهحق الجواريدعو اللهرسول اللهالعلانيةولي اللهالنخلتينصدق عبديحق الجارقتار قدرعرق ظالمالسريرةمثل أجراستقراضيختلفونالشحناءاختلفواالجوادالبخيلثلاثينالنخلةالثلاثبوائقهالكافراستعاناستقرضالمنبرالشفعةجريدهاالجنةالنارإسرافمرتينعائشةالدينميزانحسناتسيئاترحمتهوضيعةالجاربوائقافتقرجنازةفاكهةاستقدحللنيالخمسميراثعراياالنخلكفيلحرامجوادبخيلتصدقعطاءحقوقحريممؤمنجبارضيعةأقرض
تخريج حديث حقوق الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








