أحاديث عن: من حمل أخاه على نعل فكأنما حمله على فرس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من حمل أخاه على نعل فكأنما حمله على فرس
من حملَ أخاهُ على نعلٍ فكأنما حملَهُ على فرسٍ
من حملَ أخاهُ على شَسعِ نعلٍ فَكَأنَّما حملَهُ على فرسٍ شاكٍ في السِّلاحِ في سبيلِ اللَّهِ
مَن حَمَلَ أخاه على شِسعٍ فكَأنَّما حَمَلَه على دابَّةٍ في سَبيلِ اللهِ
مَن حمَل أخاه على شِسْعٍ فكأنَّما حمَله على دابَّةٍ في سبيلِ اللهِ
منْ حمل أخاهُ على شِسْعٍ ؛ فكأنما حملهُ على دابةٍ في سبيلِ اللهِ
مَنْ حمَلَ أخاهُ على شِسْعٍ ، فكأنَّما حملَهُ على دابّةٍ في سبيلِ اللهِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ أُتِيَ بامرأتيْنِ كانتا عند رجلٍ من هذيلٍ يقال له حملُ بنُ مالكٍ فضربت إحداهما الأُخرى بعمودٍ خباءٍ فألقت جنينَها ميتًا ، فأتى مع الضاربةِ أخٌ لها يقال له عمرانُ بنُ عويمٍ ، فقضى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بالدِّيةِ ، فقال : يا نبيَّ اللهِ أَدِي من لا شرب ولا أكل ولا صاح فاستهلَّ حملُه بطل ، فقال : لا سجع كسجعِ الجاهليةِ ، نعم فيه غُرَّةُ عبدٍ أو أَمَةٍ لفظُ عبيدِ اللهِ وفي روايةِ عثمانَ بنِ سعيدٍ : إحداهما هذليةٌ والأخرى عامريةٌ ، فضربتِ الهذليةُ العامريةُ ، وفيه أخٌ لها يقال له عمرانُ بنُ عويمرٍ ، وزاد في آخرِه بعد قولِه أو أَمَةٍ : أو فرسٍ أو عشرون ومائةَ شاةٍ أو خمسمائةٍ ، فقال عمرانُ : يا نبيَّ اللهِ إنَّ لها اثنيْنِ هما سادةُ الحيِّ وهم أحقُّ أن يعقلوا عن أُمِّهم ، قال : أنت أحقُّ أن تعقِلَ عن أختِك من ولدِها ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ما لي شيءٌ أعقلُ منه ، قال : يا حملُ وهو يومئذٍ على صدقاتِ هذيلٍ وهو زوجُ المرأتيْنِ ووالدِ الجنينِ المقتولِ اقبض من تحتِ يدِك من صدقاتِ هذيلٍ عشرين ومائةَ شاةٍ ، ففعل
أوَّلُ حَجرٍ حمَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبِناءِ المَسجِدِ، ثمَّ حمَلَ أبو بَكرٍ، ثمَّ حمَلَ عُمَرُ حَجرًا آخَرَ، ثمَّ حمَلَ عُثْمانُ حَجرًا آخَرَ، فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَرى إلى هؤلاء كيف يُسعِدونَكَ؟ فقالَ: «يا عائشةُ، هؤلاء الخُلَفاءُ من بَعْدي»
كَنتُ رَجلًا نَصرانيًّا فأَسلَمْتُ، فأَهلَلْتُ بالحَجِّ والعُمرةِ، قال: فسَمِعَني زَيدُ بنُ صُوحَانَ وسَلمانُ بنُ رَبيعةَ وأنا أُهِلُّ بِهِما، فَقالا: لَهَذا أَضلُّ مِن بَعيرِ أَهلِه! فَكأنَّما حُمِل عَلى بَكْلَمَتَيْهِما جَبلٌ! فَقَدِمتُ عَلى عُمرَ بنِ الخَطَّابِ، فأَخبرتُه، فأَقبلَ عَليهِما، فَلامَهُما، وأَقبَل عليَّ، فَقال: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبيِّكَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عَليه وآلِه وسلَّم
أنَّهُ حملَ علَى فرسٍ في سبيلِ اللَّهِ فرآها تُباعُ فأرادَ شراءَها فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَعرِضْ في صدقتِكَ
قال أسلم: إنَّ عمرَ ، حَملَ علَى فرسٍ في سَبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، فرَآها أو بَعضَ نتاجِها يُباعُ ، فأرادَ شراءَهُ ، فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنهُ فقالَ : اترُكْها تُوافِكَ ، أو تَلقَها جميعًا وقالَ مرَّتينِ فنَهاهُ ، وقالَ : لا تشترِهِ ، ولا تَعُد في صدَقتِكَ
عن أسلَمَ: أنَّ عُمَرَ حَمَلَ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فرَآها أو بَعضَ نِتاجِها يُباعُ، فأرادَ شِراءَه، فسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه، فقال: «اترُكْها تُوافِك، أو تَلقَها جَميعًا». وقال مَرَّةً: فنَهاه، وقال: «لا تَشتَرِه، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِك»
أنَّ الزُّبَيْرَ حمَلَ على فرسٍ في سبيلِ اللهِ فأضاعَهُ صاحبُهُ فأرادَ الزبيرُ أنْ يَشْتَرِيَهُ فنهاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يعودَ في صدَقَتِهِ
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حَمَلَ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فوجَدَها تُباعُ، فسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شِرائِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ
أنَّ الزبيرَ حملَ على فرَسٍ في سبيلِ اللهِ فوجَدَ فرَسًا من ضِئْضِئِهَا تباعُ فنُهِيَ أنْ يَشْتَرِيَهَا
أنَّ الزُّبَيرَ حمَلَ على فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فوجَدَ فَرَسًا يُباعُ مِن ضِئضِئِها -يَعني: وَلَدَ وَلَدِها- فنُهيَ أنْ يَشتَريَها
أنَّهُ حَملَ على فرسٍ في سبيلِ اللَّهِ ثمَّ رآها تباعُ فأرادَ أن يشترِيَها فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَعُدْ في صَدقتِكَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حَمَلَ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فوجَدَه يُباعُ، فأرادَ أن يَبتاعَه، فسَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا تَبتَعْه، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حَمَلَ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فوجَدَه يُباعُ، فأرادَ أن يَبتاعَه، فسَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لا تَبتَعْه، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حَمَلَ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ فوجَدَه يُباعُ، فأرادَ أن يَبتاعَه، فسَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: لا تَبتَعْه، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ حمَل على فرَسٍ له في سبيلِ اللهِ فوجَده يُباعُ فأراد أنْ يبتاعَه فسأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال: ( لا تبتَعْه ولا تعُدْ في صدقتِكَ )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
النهي عن العودة في الصدقةالنبي صلى الله عليه وسلمالنهي عن شراء الصدقةأهللت بالحج والعمرةفضل العمل الصالحأضل من بعير أهلهلا تعود في صدقتكعشرون ومائة شاةالخلفاء من بعديلا تعد في صدقتكسلمان بن ربيعةحمله على دابةعمران بن عويمعمر بن الخطابسنة نبيك محمدنهي عن الشراءابتياع الصدقةفي سبيل اللهسجع الجاهليةزيد بن صوحانفضل الأعمالحمل بن مالكبناء المسجدحمل على فرسشراء الصدقةأضاعه صاحبهعبد أو أمةصدقات هذيلسبيل اللهولد الولدحمل أخاهيا عائشةلا تشترهلا تبتعهشسع نعلفرس شاكالإعانةأول حجرأبو بكريسعدونكلا تعرضيشتريهاالسلاحالزبيرلا تعدضئضئهايبتاعهكأنماعثمانأسلمتصدقتكيشترىيبتاعأخاهدابةجنينهذيلشراءصدقةتباعحملنعلشسعغرةديةعمرنهىنهي
تخريج حديث من حمل أخاه على نعل فكأنما حمله على فرس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








