أحاديث عن: ولد الولد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ولد الولد
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في بيان...
عن هانئ بن يزيد، أنه لما وفد إلى النبيّ ﷺ مع قومه، فسمعهم النبيُّ ﷺ وهم يُكنّونه بأبي الحكم، فدعاه النبيّ فقال: إنّ اللَّه هو الحكم، وإليه الحُكم، فلِمَ تكنيتَ بأبي الحكم؟ «قال: لا، ولكنّ قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمتُ بينهم، فرضيَ كلا الفريقين. قال: «ما أحسن هذا!». ثم قال: ما لك من الولد؟». قلتُ: لي شريحٌ، وعبد اللَّه، ومسلمٌ بنو هانئ. قال: «فمن أكبرهم؟». قلت: شريح. قال: «فأنت أبو شريح»، ودعا له ولولده. وسمع النبيُّ ﷺ قومًا يسمُّون رجلًا منهم: عبد الحجر، فقال النبيُّ ﷺ: «ما اسمُك؟» قال: عبد الحجر. قال: «لا، أنت عبد اللَّه» قال شريح: وإنّ هانئًا لما حضر رجوعُه إلى بلاده أتى النّبيَّ ﷺ فقال: أخبرني بأيّ شيء يُوجب لي الجنة؟ قال: «عليك بحسن الكلام، وبذل الطّعام».
حسن رواه البخاريّ في الأدب المفرد (٨١١)، وابن حبان (٥٠٤)، وأبو داود (٤٩٥٥)، وابن حبان (٤٩٠)، والحاكم (١/ ٢٣)، والطبرانيّ في الكبير (٢٢/ ١٨٠) كلّهم من طرق عن يزيد ابن المقدام بن شريح، عن أبيه المقدام، عن أبيه شريح، عن أبيه هانئ بن يزيد، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب لا أحد أصبر على...
عن أبي موسى الأشعريّ، قال: قال النبيُّ ﷺ: «ما أحدٌ أصبرَ على أذى سمعه من اللَّه، يدّعون له الولد، ثم يعافيهم ويرزقهم».
متفق عليه رواه البخاريّ في التوحيد (٧٣٧٨)، ومسلم في كتاب صفات المنافقين (٢٨٠٤) كلاهما من حديث الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن أبي عبد الرحمن السّلميّ، عن أبي موسى، فذكره، واللّفظ للبخاريّ.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في أن...
عن أنس، قال: «سمع عبد اللَّه بن سلام بقدوم رسول اللَّه ﷺ وهو في أرضٍ يخْترف فأتى النَّبي ﷺ فقال: «إنّي سائلُك عن ثلاث لا يعلمهُنّ إلّا نَبيٌّ: فما أوّل أشراط السّاعة؟ وما أوّل طعام أهل الجنة؟ وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه؟ قال: أخبرني بِهنّ جبريل آنفا. قال جبريل؟ ! قال: نعم. قال: ذاك عدو اليهود من الملائكة فقرأ هذه الآية ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ﴾ [سورة البقرة: ٩٧].
أمّا أوّل أشراط السّاعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب. وأمّا أوّل طعام أهل الجنّة فزيادة كبد حوتٍ، وإذا سبق ماءُ الرّجل ماء المرأة نزع الولد، وإذا سبق ماءُ المرأة نزعت». قال: أشهدُ أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أنّك رسول اللَّه. يا رسول اللَّه، إنّ اليهود قومٌ بُهْتٌ وإنّهم إن يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم يبهتوني. فجاءت اليهودُ فقال النبيُّ ﷺ: «أيُّ رجل عبد اللَّه فيكم؟ قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وسيّدنا وابن سيدنا. قال: «أرأيتُمْ إنْ أسلم عبد اللَّه بن سلام؟». فقالوا: أعاذه اللَّه من ذلك. فخرج عبد اللَّه، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنّ محمّدًا رسول اللَّه. فقالوا: شرّنا وابن شرنا وانتقصوه. قال: فهذا الذي كنتُ أخاف يا رسول اللَّه».
أمّا أوّل أشراط السّاعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب. وأمّا أوّل طعام أهل الجنّة فزيادة كبد حوتٍ، وإذا سبق ماءُ الرّجل ماء المرأة نزع الولد، وإذا سبق ماءُ المرأة نزعت». قال: أشهدُ أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أنّك رسول اللَّه. يا رسول اللَّه، إنّ اليهود قومٌ بُهْتٌ وإنّهم إن يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم يبهتوني. فجاءت اليهودُ فقال النبيُّ ﷺ: «أيُّ رجل عبد اللَّه فيكم؟ قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وسيّدنا وابن سيدنا. قال: «أرأيتُمْ إنْ أسلم عبد اللَّه بن سلام؟». فقالوا: أعاذه اللَّه من ذلك. فخرج عبد اللَّه، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنّ محمّدًا رسول اللَّه. فقالوا: شرّنا وابن شرنا وانتقصوه. قال: فهذا الذي كنتُ أخاف يا رسول اللَّه».
صحيح رواه البخاريّ في التفسير (٤٤٨٠) عن عبد اللَّه بن منير، سمع عبد اللَّه بن بكر، حدّثنا حميد، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
بَلَغَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ أبا هُريرةَ يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ولدَ الزِّنا، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: وَلدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ، وإنَّ الميِّتَ يُعذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، فقالتْ عائشةُ: رَحِمَ اللهُ أبا هُريرةَ؛ أَساءَ سَمْعًا وأَساءَ إصابةً؛ أمَّا قولُه: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ولدَ الزِّنا، أنَّها نَزلَتْ: {فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ} [البلد: 11]، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، ما عندَنا ما نُعتِقُ إلَّا أنَّ أَحَدَنا له الجاريةُ السَّوْداءُ تَخدُمُه، وتَسْعى عليه، فلوْ أَمَرْناهُنَّ فزَنَينَ، فجِئنَ بالأَولادِ فأَعْتَقْناهم، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ آمُرَ بالزِّنا، ثُمَّ أُعتِقَ الولدَ. وأمَّا قولُه: وَلدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ. فلمْ يكنِ الحديثُ على هذا؛ إنَّما كان رَجلٌ مِن المنافقينَ يُؤذي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: مَنْ يَعذِرُني مِن فلانٍ؟ قيلَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه مع ما به وَلَدُ زِنًا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو شَرُّ الثَّلاثةِ. واللهُ عزَّ وجلَّ يقولُ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]. وأمَّا قولُهُ: إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، فلمْ يكنِ الحديثُ على هذا، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بدارِ رَجلٍ مِن اليهودِ قد ماتَ، وأهلُهُ يبكونَ عليه، فقالَ: إنَّهم يَبكونَ عليه، وإنَّه ليُعذَّبُ، واللهُ عزَّ وجلَّ يقولُ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: 286]
بَيْنا أنا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذْ جاءَمه رَجلٌ من أهْلِ اليمَنِ، فجعَلَ يُحدِّثُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويُخبِرُه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أتَى عليًّا رَضيَ اللهُ عنه ثَلاثةَ نَفرٍ يَختَصِمونَ في ولَدٍ وَقَعوا على امْرأةٍ في طُهرٍ واحِدٍ، فقالَ: لاثْنَينِ طِيبَا نَفْسًا بهذا الولَدِ، ثمَّ قالَ: أنتم شُركاءُ مُتَشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بيْنَكم، فمَن قُرِعَ فله الولَدُ، وعليه ثُلُثا الدِّيَةِ لصاحِبَيْه، فأقرَعَ بيْنَهم، فقَرَعَ بيْنَهم، فقُرِعَ أحَدُهم، فدفَعَ إليه الولَدَ، «فضحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بدَتْ نَواجِذُه»، أو قالَ: أضْراسُه. وفي روايةٍ: «ما أعلَمُ فيها إلَّا ما قالَ عَليٌّ»
اختَصَمَ سَعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، وعَبدُ بنُ زَمعةَ.. فذكَرَ الحَديثَ [أيْ ذكَرَ حَديثَ: اختَصَمَ سَعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، وعَبدُ بنُ زَمعةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي عُتبةُ بنُ أبي وَقَّاصٍ عَهِدَ إليَّ أنَّهُ ابنُهُ، انظُرْ إلى شَبَهِهِ. وقال عَبدُ بنُ زَمعةَ: هذا أخي يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ على فِراشِ أبي. فنظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى شَبَهِهِ، فرأى شَبَهًا بَيٍّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لكَ يا عَبدُ بنَ زَمعةَ، الوَلَدُ لِلفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ ابنةَ زَمعةَ. قالت: فلم يَرَ سَودةَ قَطُّ]. وقال: فهو لكَ يا عَبدُ بنَ زَمعةَ؛ الوَلَدُ لِلفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ
الوَلَدُ لِلفِراشِ [يعني حديث: اخْتَصَمَ سَعْدُ بنُ أبِي وقّاصٍ وعَبْدُ بنُ زَمْعَةَ في غُلامٍ، فقالَ سَعْدٌ: هذا يا رَسولَ اللَّهِ ابنُ أخِي عُتْبَةَ بنِ أبِي وقّاصٍ، عَهِدَ إلَيَّ أنَّه ابنُهُ، انْظُرْ إلى شَبَهِهِ، وقالَ عبدُ بنُ زَمْعَةَ: هذا أخِي يا رَسولَ اللَّهِ، وُلِدَ علَى فِراشِ أبِي مِن ولِيدَتِهِ، فَنَظَرَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى شَبَهِهِ فَرَأَى شَبَهًا بَيِّنًا بعُتْبَةَ، فقالَ: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمْعَةَ، الوَلَدُ لِلْفِراشِ ولِلْعاهِرِ الحَجَرُ ، واحْتَجِبِي منه يا سَوْدَةُ بنْتَ زَمْعَةَ قالَتْ: فَلَمْ يَرَ سَوْدَةَ قَطُّ.]
الوَلَدُ للفِراشِ [يعني حديث: اخْتَصَمَ سَعْدُ بنُ أبِي وقَّاصٍ، وعَبْدُ بنُ زَمْعَةَ في غُلَامٍ، فَقالَ سَعْدٌ: هذا يا رَسولَ اللَّهِ ابنُ أخِي عُتْبَةُ بنُ أبِي وقَّاصٍ، عَهِدَ إلَيَّ أنَّه ابنُهُ انْظُرْ إلى شَبَهِهِ، وقالَ عبدُ بنُ زَمْعَةَ: هذا أخِي يا رَسولَ اللَّهِ، وُلِدَ علَى فِرَاشِ أبِي مِن ولِيدَتِهِ، فَنَظَرَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى شَبَهِهِ، فَرَأَى شَبَهًا بَيِّنًا بعُتْبَةَ، فَقالَ: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمْعَةَ، الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ولِلْعَاهِرِ الحَجَرُ ، واحْتَجِبِي منه يا سَوْدَةُ بنْتَ زَمْعَةَ فَلَمْ تَرَهُ سَوْدَةُ قَطُّ]
اختَصَمَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وعَبدُ بنُ زَمعةَ في غُلامٍ، فقال سَعدٌ: هذا يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ، عَهِدَ إليَّ أنَّه ابنُه، انظُرْ إلى شَبَهِه، وقال عبدُ بنُ زَمعةَ: هذا أخي يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ على فِراشِ أبي مِن وليدَتِه، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شَبَهِه، فرَأى شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لكَ يا عَبدُ، الولَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ بنتَ زَمعةَ. قالت: فلم يَرَ سَودةَ قَطُّ، ولم يَذكُرْ مُحَمَّدُ بنُ رُمحٍ: قَولَه: يا عَبدُ. [وفي روايةٍ]: نَحوَه، غيرَ أنَّ مَعمَرًا وابنَ عُيَينةَ في حَديثِهما: الولَدُ للفِراشِ، ولم يَذكُرا: وللعاهِرِ الحَجَرُ
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدٍ: أن يَقبِضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ، وقال عُتبةُ: إنَّه ابني، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ في الفَتحِ، أخَذَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ، فأقبَلَ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقبَلَ معهُ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أنَّه ابنُه، قال عبدُ بنُ زَمعةَ: يا رَسولَ اللهِ، هذا أخي، هذا ابنُ زَمعةَ وُلِدَ على فِراشِه، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لك، هو أخوك يا عبدُ بنَ زَمعةَ مِن أجلِ أنَّه وُلِدَ على فِراشِه، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَجِبي منه يا سَودةُ؛ لِما رَأى مِن شَبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ. قال ابنُ شِهابٍ: قالت عائِشةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ. وقال ابنُ شِهابٍ: وكان أبو هُرَيرةَ يَصيحُ بذلك
كان عتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عهِد إلى أخيه سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زمعةَ منِّي فاقبِضْه إليك قالت: فلمَّا كان عامُ الفتحِ أخَذه سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فقال: ابنُ أخي قد كان عهِد إليَّ فيه فقام إليه عبدُ بنُ زمعةَ فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي وُلِد على فراشِه، فأتَيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ أخي كان عهِد إليَّ فيه، وقال عبدُ بنُ زمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِد على فراشِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هو لكَ يا عبدُ بنَ زمعةَ الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجَرُ ) ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسودةَ بنتِ زمعةَ: ( احتَجِبي منه لِمَا رأى مِن شبَهِه بعُتبةَ ) فما رآها حتَّى لقي اللهَ
كان عُتْبةُ عَهِدَ إلى أخيه سَعدٍ: أنَّ ابنَ وَليدةِ زَمعةَ مِنِّي، فاقبِضْه إليك، فلَمَّا كان عامَ الفَتحِ أخَذَه سَعدٌ، فقال: ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوَقا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي، قد كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لك يا عبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: احتَجِبي منه؛ لِما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ ، وعبدَ بنَ زَمعةَ رضيَ اللهُ عنهُما تنازَعا عامَ الفتحِ في ولدِ وليدةِ زَمعةَ ، وكان زَمعةُ قد مات ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أخي كان عهِدَ إليَّ فيه ، وذكر أنَّه ألمَّ بها في الجاهليَّةِ ، وقال عبدٌ : هو أخي وابنُ وليدةِ أبي ولِدَ على فراشِهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هو لكَ يا عبدُ بنُ زَمعةَ . الولدُ للفِراشِ ، وللعاهرِ الحَجَرُ
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمعةَ مِنِّي، فاقبِضْه إليكَ، فلَمَّا كان عامُ الفَتحِ أخَذَه سَعدٌ، فقال: ابنُ أخي، قد كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ إليه عبدُ بنُ زَمعةَ فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي كان عَهِدَ إليَّ فيه، وقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: احتَجِبي منه؛ لما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ تَعالى
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمعةَ مِنِّي فاقبِضْه، قالت: فلَمَّا كان عامَ الفَتحِ أخَذَه سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وقال: ابنُ أخي قد عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال: أخي، وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوقا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي كان قد عَهِدَ إليَّ فيه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي، وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ -زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: احتَجِبي منه؛ لما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ
أنَّهُ خاصَمَ رَجُلًا إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَلَدٍ وُلِدَ على فِراشِ أبيهِ، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الوَلَدُ لِلفِراشِ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ
اختصَمَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ، وعبدُ بنُ زمعةَ في غلامٍ فقالَ سعدٌ يا رسولَ اللَّهِ ابنُ أخي عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إليَّ أنَّهُ ابنُهُ انظُر إلى شبَهِهِ وقالَ عبدُ بنُ زمعةَ أخي وُلِدَ علَى فراشِ أبي مِن وليدتِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى شبَهِهِ فرأى شبَهًا بيِّنًا بعُتبةَ فقالَ هوَ لَكَ يا عبدُ الولدُ للفِراشِ وللعاهرِ الحَجَرُ واحتَجِبي منهُ يا سَودةُ بنتُ زَمعة فلم يَرَ سودةَ قطُّ
اختَصَمَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، وعَبدُ بنُ زَمعةَ في غُلامٍ، فقال سَعدٌ: هذا يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ، عَهِدَ إليَّ أنَّه ابنُه انظُرْ إلى شَبَهِه، وقال عبدُ بنُ زَمعةَ: هذا أخي يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ على فِراشِ أبي مِن وليدَتِه، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شَبَهِه، فرَأى شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ بنتَ زَمعةَ، فلَم تَرَه سَودةُ قَطُّ
اختَصَمَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وعَبدُ بنُ زَمعةَ في غُلامٍ، فقال سَعدٌ: هذا يا رَسولَ اللهِ ابنُ أخي عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ، عَهِدَ إليَّ أنَّه ابنُه، انظُرْ إلى شَبَهِه، وقال عبدُ بنُ زَمعةَ: هذا أخي يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ على فِراشِ أبي مِن وليدَتِه، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شَبَهِه فرَأى شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لك يا عبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ بنتَ زَمعةَ، قالت: فلَم يَرَ سَودةَ قَطُّ
اختَصَمَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، وعَبدُ بنُ زَمعةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلَيَّ أنَّه ابنُه، انظُر إلى شَبَهِه، وقال عَبدُ بنُ زَمعةَ: هذا أخي يا رَسولَ اللهِ وُلِدَ على فِراشِ أبي، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شَبَهِه، فرَأى شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لَكَ يا عَبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ ابنةَ زَمعةَ، قالت: فلَم يَرَ سَودةَ قَطُّ
عن خارِجةَ بنِ زَيدِ بنِ ثابِتٍ، عنْ أبيهِ، قال: مِيراثُ الإخوةِ مِن الأبِ والأُمِّ أنَّهم لا يَرِثون مع الولَدِ الذَّكرِ، ولا مع ولَدِ الابنِ، ولا مع الأبِ شيئًا
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه ألحقَ ابنَ وَليدةِ زَمْعةَ بنِ الأسوَدِ بنِ زَمْعةَ بنِ الأسوَدِ، وكان قد أحبَلَها عُتْبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فاختَصَم فيه سَعْدٌ وعبدُ بنُ زَمْعةَ، فقال سَعدٌ: ابنُ أخي، عَهِدَ إليَّ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمْعةَ هذا ابني. فقال عبدٌ: أخي وابنُ وليدةِ أبي؛ وُلِد على فِراشِ أبي. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هو لك يا عَبدُ بنَ زَمعةَ، الوَلَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ؛ احتَجِبي منه يا سَوْدةُ
إنَّ ابنَ زمعةَ وسَعدًا اختَصما إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في ابنِ أمَةِ زمعةَ فقالَ سعدٌ: يا رسولَ اللَّهِ، أوصاني أخي إذا قَدِمْتُ مَكَّةَ أن أنظرَ إلى ابنِ أمةِ زمعةَ فأقبِضَهُ، وقالَ عبدُ بنُ زمعةَ: أخي وابنُ أمَةِ أبي، وُلِدَ على فراشِ أبي، فرأى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ شبَهَهُ بعُتبةَ، فقالَ: هوَ لَكَ يا عبدُ بنَ زمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، واحتَجِبي عنهُ يا سَودةُ
اختَصَمَ عَبدُ بنُ زَمعةَ وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ابنِ أَمَةِ زَمعةَ، قال عَبدٌ: يا رَسولَ اللهِ، أخي ابنُ أَمَةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِ أبي، وقال سَعدٌ: أوصاني أخي إذا قدِمتُ مَكَّةَ فانظُرِ ابنَ أَمَةِ زَمعةَ فاقبِضْه؛ فإنَّه ابني، فرَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، قال: هو لَكَ يا عَبدُ، الولَدُ للفِراشِ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
لا تزر وازرة وزر أخرىالإخوة من الأب والأمسوط في سبيل اللهعتبة بن أبي وقاصسعد بن أبي وقاصابن وليدة زمعةسودة بنت زمعةالولد للفراشالعاهر الحجرللعاهر الحجرخارجة بن زيدابن أمة زمعةعبد بن زمعةالولد الذكرزيد بن ثابتشر الثلاثةعذاب الميتوليدة زمعةولد الزنابكاء الحيضحك النبيعام الفتحفراش أبيهولد الابنشبها بينايعافيهم،طهر واحدشبه عتبةفراش أبيلا يرثونابن زمعةبيان...ويرزقهماحتجيبيالكلامالطعامالولد،على...خيرنا،وسيدناالعاهرالفراشللفراشاحتجبياحتجابيقول:خيرناسيدناأن...أمتاعاليمنامرأةنواجذالحجرالشبهالولداحتجبميراثاقبضهبحسنوبذلدعونأصبروابنمقرعفراشعاهرعتبةسودةخاصمشبههالأبجاءأحدولدديةشبهسعدأخي
تخريج حديث ولد الولد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








