أحاديث عن: من دخله لم يظمأ أبدا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من دخله لم يظمأ أبدا
إنَّ في الجنَّةِ لَبابًا يُدعى الرَّيَّانَ . يُدعى لَه الصَّائمونَ ، فمَن كانَ مِنَ الصَّائمينَ دخلَهُ ، ومن دخلَهُ لَم يظمأْ أبدًا
إنَّ في الجنَّةِ بابًا يقالُ لَه الرَّيَّانُ يُدعى يومَ القيامةِ يقالُ أينَ الصَّائمونَ فمَن كانَ منَ الصَّائمينَ دخلَه ومن دخلَه لم يَظمأْ أبدًا
إنَّ في الجنةِ بابًا يقالُ له : الريَّانُ يقالُ يومَ القيامةِ : أين الصَّائمون ؟ هل لكم إلى الريَّانِ ؟ من دخلَهُ لم يظمأْ أبدًا فإذا دخلوا أغلِقَ عليهم ، فلم يدخلْ فيه أحدٌ غيرُهم
في الجنةِ بابٌ يُدْعَى الرَّيانُ ، يُدعَى لهُ الصائِمونَ ، فمَنْ كان من الصائِمينَ دخلَهُ ، ومَنْ دخلَهُ لا يَظمَأُ أبدًا
كنتُ في مَجلسٍ فيه حُذَيْفةُ بنُ اليَمانِ فقلتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيثُ أُسْرِيَ به دَخَلَ المسجدَ الأقصى. قالَ: فقالَ حُذَيْفةُ: وكيف عَلِمْتَ ذلك يا أصلعُ؟ فإنِّي أعرفُ وجْهَكَ ولا أدري ما اسمُكَ، فما اسمُكَ؟ فقلتُ له: أنا زِرُّ بنُ حُبَيشٍ الأَسَدِيُّ قالَ: ثُمَّ قالَ: كيف عَلِمْتَ أنَّه دَخَلَ المسجدَ؟ قالَ: فقلتُ: بالقرآنِ. فقالَ حُذَيْفةُ: فمَنْ أَخَذَ بالقرآنِ فَلَحَ. قالَ: فقَرأتُ: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} [الإسراء: 1]، فقالَ حُذَيْفةُ: هل تراهُ أنَّه دَخَلَهُ؟ فقلتُ: أجَلْ. فقالَ: واللهِ ما دَخَلَهُ، ولو دَخَلَهُ لكُتِبَ عليكم الصَّلاةُ فيه. قالَ: ثُمَّ قالَ: ولمْ يُفارِقْ ظَهْرَ البُراقِ حتَّى رأى الجنَّةَ والنَّارَ، ووَعْدَ الآخِرةِ أجْمَعَ. قالَ: قلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، فما البُراقُ؟ قالَ: دابَّةٌ فوقَ الحِمارِ ودُونَ البَغلةِ، خُطوتُهُ مَدَّ بَصرِهِ
6
✔ صحيح📌 أوكِئوا الأسْقيةَ، وغَلِّقوا الأبوابَ إذا رَقَدْتُم باللَّيْلِ، وخَمِّروا الشَّرابَ والطَّعامَ
أوكِئوا الأسْقيةَ، وغَلِّقوا الأبوابَ إذا رَقَدْتُم باللَّيْلِ، وخَمِّروا الشَّرابَ والطَّعامَ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ يَأتي، فإنْ لمْ يَجِدِ البابَ مُغْلقًا دخَلَهُ، وإنْ لم يَجِدِ السَّقْيَ مُوكًى شَرِبَ منهُ، وإنْ وَجَدَ البابَ مُغلَقًا والسِّقاءَ مُوكًى لم يَحِلَّ وِكاءً، ولم يَفتَحْ بابًا مُغلَقًا، وإنْ لمْ يَجِدْ أحدُكُم لإنائهِ ما يُخَمِّرُه بهِ فلْيَعْرُضْ عليه عُودًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَقولُ: أوكوا الأسقيةَ، وغلِّقوا الأبوابَ إذا رقدتُمْ باللَّيلِ، وخَمِّروا الشَّرابَ والطَّعامَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ يأتي فإن لم يجدِ البابَ مُغلقًا دخلَهُ، وإن لَم يجدِ السِّقاءَ موكأً شربَ منهُ، وإن وجدَ البابَ مُغلقًا والسِّقاءَ موكأً لم يحلَّ وِكاءً، ولَم يفتَح مُغلقًا وإن لَم يَجد أحدُكُم لإنائِهِ ما يخمَّرُ بِهِ فليَعرُضْ عليهِ عودًا
اتَّقوا بَيتًا يُقالُ له: الحَمَّامُ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يُذهِبُ الدَّرَنَ، ويَنفَعُ المَريضَ، قالَ: فمَن دَخَله فليَستَتِرْ
احذَروا بيتًا يقالُ لَهُ الحمَّامُ، فَقالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ يُذهبُ الدَّرنَ وينفعُ المريضَ، قالَ: فمن دخلَهُ فليستَتِرْ
كنا مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ وكان في الدارِ مَدخلٌ من دخَله سمع كلامَ مَن على البلاطِ فدخله عثمانُ فخرج إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه فقال إنهم لَيتواعدُنَّني بالقتلِ آنفًا قلنا يكفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنين قال ولم يَقتُلونني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا يحلُّ دمٌ . . فواللهِ ما زنيتُ في جاهليةٍ ولا إسلامٍ قطُّ ولا أحببتُ أنَّ لي بديني بدَلًا منذ هداني اللهُ ولا قتلتُ نفسًا فبمَ يقتُلونني
كنَّا مع عُثمانَ وهو مَحْصورٌ في الدارِ، وكان في الدارِ مَدخَلٌ مَن دخَلَه سمِعَ كلامَ مَن على البلاطِ، فدخَلَه عُثمانُ، فخرَجَ إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه، فقال: إنَّهم لَيَتواعَدونَني بالقتلِ آنفًا، قال: قُلْنا: يَكْفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: ولِمَ يقتُلُونَني؟ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يحِلُّ دَمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامٍ، أو زِنًا بعدَ إحصانٍ، أو قتَلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ، فواللهِ ما زنَيتُ في جاهليةٍ، ولا في إسلامٍ قَطُّ، ولا أحبَبتُ أنْ لي بديني بدَلًا منذُ هداني اللهُ، ولا قتَلتُ نفسًا، فبِمَ يقتُلُونَني؟!
قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه ألا أُحَدِّثُكم عن خاصَّةِ نفسي وأهلِ بيتي قُلْنا بلى قال أمَّا حسنٌ فصاحبُ جَفْنةٍ وخُوَانٍ وفَتًى مِنَ الفِتيانِ ولو قد التقَتْ حَلْقَتا البِطانِ لم يُغْنِ عنكم في الحربِ حِبالةَ عُصفورٍ وأمَّا عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ فصاحبُ لهوٍ وظِلٍّ وباطلٍ ولا يغُرَّنَّكم ابنا عبَّاسٍ وأمَّا أنا وحُسَينٌ فأنا منكم وأنتم منَّا واللهِ لقد خَشيتُ أن يُدالَ هؤلاء القومُ بصلاحِهم في أرضِهم وفسادِكم في أرضِكم وبأدائِهم الأمانةَ وخيانتِكم وبطواعيَتِهم إمامَهم ومعصيتِكم له واجتماعِهم على باطلِهم وتفرُّقِكم عن حقِّكم تطولُ دولتُهم حتَّى لا يدَعون للهِ مُحَرَّمًا إلَّا استحلُّوه ولا يبقى بيتُ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا دخَله ظُلمُهم وحتَّى يكونَ أحدُكم تابعًا لهم وحتَّى تكونَ نُصرةُ أحدِكم منهم كنُصرةِ العبدِ مِن سيِّدِه إذا شهِد أطاعه وإذا غاب سبَّه وحتَّى يكونَ أعظمُكم فيها غَناءً أحسنَكم باللهِ ظنًّا فإنْ أتاكم اللهُ بالعافيةِ فاقبَلوا فإن ابتُليتُم فاصبِروا فإنَّ العاقبةَ للمتَّقين
إنِّي لمعَ عُثمانَ في الدارِ وهو محصورٌ، وقال: كنَّا ندخُلُ مَدخلًا... فذكَرَ الحديثَ مِثلَه، وقال: قد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ... فذكَرَ الحديثَ مِثلَه أو نحوَه [أيْ حديثَ: كنَّا مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ، فدخَلَ مَدْخَلًا كان إذا دخَلَه يَسمَعُ كلامَه مَن على البلاطِ، قال: فدخَلَ ذلك المَدخلَ وخرَجَ إلينا، فقال: إنَّهم يَتوعَّدونَني بالقتلِ آنفًا. قال: قلْنا: يَكفِيكَهُم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: وبمَ يقتُلونَني؟ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنَى بعدَ إحصانِه، أو قتَلَ نفسًا فيُقتَلُ بها، فواللهِ ما أحبَبتُ أنَّ لي بدِيني بدلًا منذُ هداني اللهُ، ولا زنَيتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا قتَلتُ نفسًا، فبمَ يقتُلونَني؟]
اتَّقوا بيتًا يُقالُ لَهُ الحمَّام قالوا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ يذهِبُ الدَّرنَ وينفعُ المريضَ ، قالَ : فمَن دخلَهُ فليستَتِرْ
قالا في قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} [آل عمران: 97]: الرَّجُلُ يُصيبُ الحَدَّ، ثُمَّ يَدخُلُه؛ فلا يُبايَعُ ولا يُجالَسُ ولا يُؤوَى ولا يُكلَّمُ حتى يَخرُجَ منه؛ فيُتَّبَعَ فيُؤخَذَ، فيُقامَ عليه الحَدُّ
عن أبي أمامة بن سهل قال: كنَّا مع عُثمانَ وهو مَحْصورٌ في الدارِ، وكان في الدارِ مَدخَلٌ مَن دخَلَه سمِعَ كلامَ مَن على البلاطِ، فدخَلَه عُثمانُ، فخرَجَ إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه، فقال: إنَّهم لَيَتواعَدونَني بالقتلِ آنفًا، قال: قُلْنا: يَكْفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: ولِمَ يقتُلُونَني؟ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: كُفْرٍ بعْدَ إسلامٍ، أو زِنًا بَعْدَ إحصانٍ، أو قتْلِ نَفْسٍ بغيرِ نَفْسٍ . فواللهِ ما زنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا أحبَبْتُ أنَّ لي بدِيني بدَلًا منذ هداني اللهُ، ولا قتَلْتُ نَفْسًا، فبِمَ يقتُلونني؟
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين أقبل من حجته دخل المدينة فأناخ على بًاب مسجده ثم دخله فركع فيه ركعتين ثم انصرف إلى بيته
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ أقبلَ من حجَّتِهِ دخلَ المدينةَ فأناخَ على بابِ مسجدِهِ ثمَّ دخلَهُ فرَكعَ فيهِ رَكعتينِ ثمَّ انصرفَ إلى بيتِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أقبَلَ مِن حجَّتِه دخَلَ المدينةَ، فأناخَ على بابِ مسجدِه، ثمَّ دخَلَه، فركَعَ فيه ركعتينِ، ثمَّ انصرَفَ إلى بيتِه، قال نافعٌ: فكان ابنُ عُمَرَ كذلك يَصنَعُ
أَتَيتُ على حُذَيفةَ بنِ اليمانِ وهو يُحدِّثُ عن ليلةِ أُسرِيَ بمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وهو يقولُ: فانطلَقتُ -أو فانطلَقْنا- فلقينا حتى أَتَيْنا على بيتِ المقدِسِ، فلم يدخُلاه. قال: قلتُ: بل دخَلَه صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ليلتئذٍ وصلَّى فيه. قال: ما اسمُكَ يا أصلَعُ، فإنِّي أعرِفُ وجهَكَ، ولا أدري ما اسمُكَ؟ قال: قلتُ: أنا زِرُّ بنُ حُبَيشٍ. قال: فما علمُكَ بأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ صلَّى فيه ليلتئذٍ؟ قال: قلتُ: القرآنُ يُخبِرُني بذلك. قال: مَن تكلم بالقرآن فلَجَ، اقرَأْ. قال: فقرأتُ: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} [الإسراء: 1] قال: فلم أجِدْ: صلَّى فيه. قال: يا أصلَعُ هل تجِدُ: صلَّى فيه؟ قال: قلتُ: لا. قال: واللهِ، ما صلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ليلتئذٍ، لو صلَّى فيه لَكُتِبَ عليكم صلاةٌ فيه، كما كُتِبَ عليكم صلاةٌ في البيتِ العَتيقِ، واللهِ ما زال البُراقُ حتى فُتِحتْ لهما أبوابُ السماءِ، فرَأَيا الجنَّةَ والنارَ ووَعْدَ الآخرةِ أجمَعَ، ثمَّ عادا عَوْدَهما على بَدْئِهما. قال: ثمَّ ضحِكَ حتى رأَيتُ نواجِذَه. قال: ويُحدِّثونَ أنَّه لَربَطَه ليفِرَّ منه، وإنَّما سخَّرَه له عالمُ الغَيبِ والشهادةِ. قال: قلتُ: أبا عبدِ اللهِ، أيُّ دابَّةٍ البُراقُ؟ قال: دابَّةٌ أبيَضُ طويلٌ هكذا، خَطْوُه مدَّ البصَرِ
نِعمَ البيتُ الحمَّامُ ، يدخُلُه الرجُلُ المُسلِمُ ، لأنَّه إذا دخَله سأَل اللهَ الجنةَ ، واستَعاذ به منَ النارِ ، وبئس البيتُ يدخُلُه الرجلُ المسلمُ العرسُ ، لأنه إذا دخَله رغَّبه في الدنيا ، وأنساه الآخرةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رسول الله صلى الله عليه وسلمخمروا الشراب والطعاملا يحل دم امرئ مسلمخاصة نفسي وأهل بيتيعالم الغيب والشهادةمن أخذ بالقرآن فلحدخول المسجد الأقصىقالوا يا رسول اللهيتواعدونني بالقتلدخلوا أغلق عليهمقتل نفس بغير نفسعبد الله بن جعفرحذيفة بن اليمانالعاقبة للمتقيناستعاذ من النارأوكئوا الأسقيةمحصور في الدارأدائهم الأمانةيقام عليه الحدانصرف إلى بيتهسأل الله الجنةرغبه في الدنياالمسجد الأقصىغلقوا الأبوابكفر بعد إسلامزنا بعد إحصانزنى بعد إحصانلم يظمأ أبداباب في الجنةأين الصائمونلا يظمأ أبدايكفيكهم اللهأقبل من حجتهأبواب السماءالجنة والنارأنساه الآخرةالرجل المسلميوم القيامةينفع المريضمتغير اللوندخل المدينةباب الريانزر بن حبيشالصلاة فيهيذهب الدرنركع ركعتينبيت المقدسباب الجنةلا يحل دمإحدى ثلاثابنا عباسامرئ مسلمباب مسجدهرسول اللهليلة أسريالصائمونيقتلوننيلا يبايعلا يجالسحتى يخرجلا يظمأالإسراءالشيطانفليستترما زنيتخيانتكمقتل نفسلا يؤوىلا يكلمالمدينةابن عمرصلى فيهالريانالبراقالسقاءالحماماحذرواالبلاطجاهليةصلاحهمفسادكمركعتينالقرآنالجنةمغلقاأوكواخمروااتقواالسترعثمانمحصورالقتلإسلاميدخلهمسجدهالعرسيدخلدخلهيدعىموكى
تخريج حديث من دخله لم يظمأ أبدا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








