أحاديث عن: من دعي إلى الوليمة فليأتها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من دعي إلى الوليمة فليأتها
مَن دُعيَ إلى الوَليمةِ فليَأتِها
إذا دُعيَ أحَدُكُم إلى الوليمةِ فليَأْتِها
إذا دُعيَ أحَدُكُم إلى الوليمةِ فليَأتِها
إذا دُعي أحدُكم إلى الوليمةِ فلْيأتِها
إذا دُعِيَ أَحدُكُمْ إلى الوَليمةِ ، فَلْيَأْتِها
إذا دعي أحدُكم إلى الوليمةِ فلْيأتِها
إذا دُعِيَ أحدُكم إلى الوليمةِ ، فلْيأتِها
إذا دُعِيَ أحدُكمْ إلى وليمةٍ فليأْتِهَا
مَن دُعيَ إلى وليمةٍ فليَأتِها
هذا الحَديثُ [إذا دُعيَ أحَدُكُم إلى وليمةٍ فليَأتِها]
إذا دُعيَ أحَدُكُم إلى الوليمةِ فليُجِبْ
إذا دُعِيَ أحدكم إلى وليمةٍ فليأتها
إذَا دُعِيَ أحَدُكُم إلى الوليمةِ فلْيُجِبْ
عن أبي هريرةَ، قال: الوليمةُ حقٌّ وسنةٌ؛ فمن دُعِيَ فلم يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ ورسولَهُ، والخَرْسُ والإعذارُ والتوكيرُ أنتَ فيه بالخيارِ، قال: قلتُ: إني واللهِ لا أدري ما الخرْسُ والإعذارُ والتوكيرُ؟ قال: الخَرْسُ الوِلَادَةُ والإعْذارُ الخِتانُ والتوكيرُ الرجلُ يبني الدَّارَ وينزِلُ في القومِ فيجعلُ الطعامَ فيدعوهم، فهم بالخيارِ إنْ شاؤُوا جاؤوا، وإنْ شاؤُوا قعَدُوا
مَن لكَعبِ بنِ الأشرَفِ؛ فإنَّه قد آذى اللهَ ورَسولَه؟ فقامَ مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أتُحِبُّ أن أقتُلَه؟ قال: نَعَم، قال: فأْذَنْ لي أن أقولَ شيئًا، قال: قُلْ، فأتاه مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ فقال: إنَّ هذا الرَّجُلَ قد سَألَنا صَدَقةً، وإنَّه قد عَنَّانا، وإنِّي قد أتَيتُك أستَسلِفُك، قال: وأيضًا واللهِ لَتَمَلُّنَّه، قال: إنَّا قدِ اتَّبَعناه، فلا نُحِبُّ أن نَدَعَه حتَّى نَنظُرَ إلى أيِّ شَيءٍ يَصيرُ شَأنُه، وقد أرَدنا أن تُسلِفَنا وَسقًا أو وَسقَينِ -وحَدَّثَنا عَمرٌو غيرَ مَرَّةٍ، فلَم يَذكُرْ «وسقًا أو وسقَينِ»، فقُلتُ له: فيه «وسقًا أو وسقَينِ»؟ فقال: أُرى فيه «وسقًا أو وسقَينِ»- فقال: نَعَم، ارهَنوني، قالوا: أيَّ شَيءٍ تُريدُ؟ قال: ارهَنوني نِساءَكُم، قالوا: كيفَ نَرهَنُك نِساءَنا وأنتَ أجمَلُ العَرَبِ؟! قال: فارهَنوني أبناءَكُم، قالوا: كيفَ نَرهَنُك أبناءَنا، فيُسَبُّ أحَدُهم، فيُقالُ: رُهِنَ بوَسقٍ أو وَسقَينِ؟! هذا عارٌ علينا، ولَكِنَّا نَرهَنُك اللَّأْمةَ -قال سُفيانُ: يَعني السِّلاحَ- فواعَدَه أن يَأتيَه، فجاءَه لَيلًا ومعهُ أبو نائِلةَ، وهو أخو كَعبٍ مِنَ الرَّضاعةِ، فدَعاهم إلى الحِصنِ، فنَزَلَ إليهم، فقالت له امرَأتُه: أينَ تَخرُجُ هذه السَّاعةَ؟ فقال: إنَّما هو مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، وأخي أبو نائِلةَ -وقال غَيرُ عَمرٍو: قالت: أسمَعُ صَوتًا كَأنَّه يَقطُرُ منه الدَّمُ، قال: إنَّما هو أخي مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، ورَضيعي أبو نائِلةَ؛ إنَّ الكَريمَ لو دُعيَ إلى طَعنةٍ بلَيلٍ لَأجابَ- قال: ويُدخِلُ مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ معهُ رَجُلَينِ -قيلَ لسُفيانَ: سَمَّاهم عَمرٌو؟ قال: سَمَّى بَعضَهم؛ قال عَمرٌو: جاءَ معهُ برَجُلَينِ، وقال غَيرُ عَمرٍو: أبو عَبسِ بنُ جَبرٍ، والحارِثُ بنُ أوسٍ، وعَبَّادُ بنُ بشرٍ- قال عَمرٌو: جاءَ معهُ برَجُلَينِ، فقال: إذا ما جاءَ فإنِّي قائِلٌ بشَعَرِه فأشَمُّه، فإذا رَأيتُموني استَمكَنتُ مِن رَأسِه، فدونَكُم فاضرِبوه -وقال مَرَّةً: ثُمَّ أُشِمُّكُم- فنَزَلَ إليهم مُتَوشِّحًا وهو يَنفَحُ منه ريحُ الطِّيبِ، فقال: ما رَأيتُ كاليَومِ ريحًا، أيْ أطيَبَ. وقال غَيرُ عَمرٍو: قال: عِندي أعطَرُ نِساءِ العَرَبِ وأكمَلُ العَرَبِ، قال عَمرٌو: فقال: أتَأذَنُ لي أن أشَمَّ رَأسَك؟ قال: نَعَم، فشَمَّه، ثُمَّ أشَمَّ أصحابَه، ثُمَّ قال: أتَأذَنُ لي؟ قال: نَعَم، فلَمَّا استَمكَنَ منه، قال: دونَكُم، فقَتَلوه، ثُمَّ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه
مَن لكَعبِ بنِ الأشرَفِ؛ فإنَّه قد آذى اللهَ ورَسولَه؟ فقال مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، أتُحِبُّ أن أقتُلَه؟ قال: نَعَم، قال: ائذَنْ لي، فلأقُلْ، قال: قُلْ، فأتاه، فقال له: وذَكَرَ ما بينَهما، وقال: إنَّ هذا الرَّجُلَ قد أرادَ صَدَقةً، وقد عَنَّانا، فلَمَّا سَمِعَه قال: وأيضًا واللهِ لَتَمَلُّنَّه، قال: إنَّا قدِ اتَّبَعناه الآنَ، ونَكرَهُ أن نَدَعَه حتَّى نَنظُرَ إلى أيِّ شيءٍ يَصيرُ أمرُه، قال: وقد أرَدتُ أن تُسلِفَني سَلَفًا، قال: فما تَرهَنُني؟ قال: ما تُريدُ؟ قال: تَرهَنُني نِساءَكُم، قال: أنتَ أجمَلُ العَرَبِ، أنَرهَنُك نِساءَنا؟! قال له: تَرهَنوني أولادَكُم، قال: يُسَبُّ ابنُ أحَدِنا، فيُقالُ: رُهِنَ في وَسقَينِ مِن تَمرٍ! ولَكِن نَرهَنُك اللَّأْمةَ، يَعني السِّلاحَ، قال: فنَعَم، وواعَدَه أن يَأتيَه بالحارِثِ، وأبي عَبسِ بنِ جَبرٍ، وعَبَّادِ بنِ بشرٍ، قال: فجاؤوا فدَعَوْه لَيلًا فنَزَلَ إليهم -قال سُفيانُ: قال غَيرُ عَمرٍو: قالت له امرَأتُه: إنِّي لأسمَعُ صَوتًا كَأنَّه صَوتُ دَمٍ! قال: إنَّما هذا مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، ورَضيعُه، وأبو نائِلةَ، إنَّ الكَريمَ لو دُعيَ إلى طَعنةٍ لَيلًا لأجابَ- قال مُحَمَّدٌ: إنِّي إذا جاءَ فسَوفَ أمُدُّ يَدي إلى رَأسِه، فإذا استَمكَنتُ منه فدونَكُم، قال: فلَمَّا نَزَلَ نَزَلَ وهو مُتَوشِّحٌ، فقالوا: نَجِدُ مِنك ريحَ الطِّيبِ، قال: نَعَم تَحتي فُلانةُ، هي أعطَرُ نِساءِ العَرَبِ، قال: فتَأذَنُ لي أن أشَمَّ منه، قال: نَعَم فشُمَّ، فتَناولَ فشَمَّ، ثُمَّ قال: أتَأذَنُ لي أن أعودَ، قال: فاستَمكَنَ مِن رَأسِه، ثُمَّ قال: دونَكُم، قال: فقَتَلوه
[عُرِضَتِ الجُمعةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء جِبريلُ في كفِّه كالمرآةِ البيضاءِ في وسَطِها كالنُّكتةِ السَّوداءِ فقال ما هذه يا جبريلُ قال هذه الجُمعةُ يعرِضُها عليكَ ربُّكَ لتكونَ لكَ عيدًا ولقومِكَ مِن بعدِكَ ولكم فيها خيرٌ تكونُ أنتَ الأوَّلَ ويكونُ اليهودُ والنَّصارى مِن بعدِكَ وفيها ساعةٌ لا يدعو أحَدٌ ربَّه بخيرٍ هو له قَسْمٌ إلَّا أعطاه أو يتعوَّذُ مِن شرٍّ إلَّا دفَع عنه ما هو أعظَمُ منه ونحنُ ندعوه في الآخرةِ يومَ المَزيدِ وذلكَ أنَّ ربَّكَ اتَّخَذ في الجنَّةِ واديًا أفيَحَ مِن مِسْكٍ أبيضَ فإذا كان يومُ الجُمعةِ نزَل مِن عِلِّيِّينَ فجلَس على كُرسيِّه وحفَّ الكُرسِيَّ بمنابِرَ مِن ذهَبٍ مُكلَّلةٍ بالجواهرِ وجاء الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ فجلَسوا عليها وجاء أهلُ الغُرَفِ مِن غُرَفِهم حتَّى يجلِسوا على الكَثيبِ وهو كثيبٌ أبيَضُ مِن مِسْكٍ أذفَرَ ثمَّ يتجلَّى لهم فيقولُ أنا الَّذي صدَقْتُكم وَعْدي وأتمَمْتُ عليكم نِعمتي وهذا محلُّ كرامتي] ثمَّ يقولُ: ماذا تريدون؟ فيقولون: رضاك [فيقولُ رِضايَ أحَلَّكم داري وأنالَكم كرامتي فسَلُوني فيسأَلونَه الرِّضا الرِّضا فيشهَدُ عليهم على الرِّضا ثمَّ يفتَحُ لهم ما لَمْ تَرَ عينٌ ولَمْ يخطُرْ على قلبِ بشرٍ إلى مِقدارِ مُنصَرَفِهم مِن الجُمعةِ وهي زَبَرْجَدةٌ خَضْراءُ أو ياقوتةٌ حَمْراءُ مُطَّردةٌ فيها أنهارُها متدلِّيةٌ فيها ثمارُها فيها أزواجُها وخدَمُها فليس هم في الجنَّةِ بأشوَقَ منهم إلى يومِ الجُمعةِ ليزدادوا نظَرًا إلى ربِّهم عزَّ وجلَّ وكرامتِه ولذلكَ دُعِي يومَ المَزيدِ]
خَرَجنا مُوافينَ لهِلالِ ذي الحِجَّةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أحَبَّ أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهلِلْ، فإنِّي لَولا أنِّي أهدَيتُ لَأهلَلتُ بعُمرةٍ، فأهَلَّ بَعضُهم بعُمرةٍ، وأهَلَّ بَعضُهم بحَجٍّ، وكُنتُ أنا مِمَّن أهَلَّ بعُمرةٍ، فأدرَكَني يَومُ عَرَفةَ وأنا حائِضٌ، فشَكَوتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعي عُمرَتَكِ، وانقُضي رَأسَكِ، وامتَشِطي وأهِلِّي بحَجٍّ، ففَعَلتُ حتَّى إذا كان لَيلةُ الحَصبةِ، أرسَلَ مَعي أخي عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ، فخَرَجتُ إلى التَّنعيمِ، فأهلَلتُ بعُمرةٍ مَكان عُمرَتي
من أرادَ منكم أن يُهلَّ بعمرةٍ فليُهلل فلَولا أنِّي أهديتُ لأهللتُ بعمرةٍ قالت فَكانَ منَ القومِ من أهلَّ بعمرةٍ ومنهم من أهلَّ بحجٍّ فَكنتُ أنا ممَّن أهلَّ بعمرةٍ قالت فخرجنا حتَّى قدمنا مَكةَ فأدرَكني يومُ عرفةَ وأنا حائضٌ لم أحلَّ من عمرتي فشَكوتُ ذلِك إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ دعي عمرتَك وانقضي رأسَك وامتشطي وأهلِّي بالحجِّ قالت ففعلتُ فلمَّا كانت ليلةُ الحصبةِ وقد قضى اللَّهُ حجَّنا أرسلَ معي عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكرٍ فأردفني وخرجَ إلى التَّنعيمِ فأحللتُ بعمرةٍ فقضى اللَّهُ حجَّنا وعمرتَنا ولم يَكن في ذلِك هديٌ ولا صدقةٌ ولا صومٌ
إذا دُعيَ أحَدُكُم إلى طَعامٍ فليُجِبْ؛ فإن شاءَ طَعِمَ، وإن شاءَ تَرَكَ. ولم يَذكُرِ ابنُ المُثَنَّى: إلى طَعامٍ
لم يَكذِبْ إبراهيمُ إلَّا ثلاثَ كَذِباتٍ: قَولَه حينَ دُعيَ إلى آلِهتِهم: {إِنِّي سَقِيمٌ} [الصافات: 89]، وقَولَه: {فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} [الأنبياء: 63]، وقَولَه لسارَةَ: إنَّها أُخْتي. قال: ودخَلَ إبراهيمُ قَريةً فيها مَلِكٌ مِن المُلوكِ، أو جَبَّارٌ مِن الجَبابِرةِ، فقيلَ: دخَلَ إبراهيمُ اللَّيلةَ بامرأَةٍ مِن أحسَنِ النَّاسِ. قال: فأرسَلَ إليه المَلِكُ أو الجَبَّارُ: مَن هذه معكَ؟ قال: أُخْتي. قال: أرْسِلْ بها. قال: فأرسَلَ بها إليه، وقال لها: لا تُكَذِّبي قَوْلي، فإنِّي قد أخبَرتُه أنَّكِ أُخْتي، إنْ على الأرضِ مؤمنٌ غَيري وغَيرُكِ. قال: فلمَّا دخَلتْ إليه قامَ إليها، قال: فأقبَلَتْ تَوَضَّأُ، وتُصَلِّي، وتَقولُ: اللَّهمَّ إنْ كنتَ تَعلَمُ أنِّي آمَنتُ بكَ وبرَسولِكَ وأحصَنتُ فَرْجي إلَّا على زَوْجي؛ فلا تُسَلِّطْ علَيَّ الكافِرَ. قال: فغُطَّ حتى ركَضَ برِجْلِه، قال أبو الزِّنادِ: قال أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ: عن أبي هُرَيرةَ، أنَّها قالت: اللَّهمَّ إنَّه إنْ يَمُتْ يُقَلْ: هي قَتَلتْه. قال: فأُرسِلَ، ثم قام إليها، فقامَتْ تَوَضَّأُ، وتُصلِّي، وتَقولُ: اللَّهمَّ إنْ كنتَ تَعلَمُ أنِّي آمنتُ بكَ وبرسولِكَ، وأحصَنتُ فَرْجي إلَّا على زوجي؛ فلا تُسلِّطْ علَيَّ الكافِرَ. قال: فغُطَّ حتى ركَضَ برِجْلِه -قال أبو الزِّنادِ: قال أبو سَلَمةَ: عن أبي هُرَيرةَ، أنَّها قالتْ: اللَّهمَّ إنَّه إنْ يَمُتْ يُقَلْ: هي قَتَلتْه- قال: فأُرسِلَ، فقال في الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ: ما أرسَلتُم إليَّ إلَّا شَيطانًا، ارْجِعوها إلى إبراهيمَ، وأعْطوها هاجَرَ. قال: فرجَعتْ، فقالت لإبراهيمَ: أشَعَرتَ أنَّ اللهَ تَعالى رَدَّ كيدَ الكافِرِ، وأخدَمَ وَليدَةً؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
عبد الرحمن بن أبي بكرائذن لي أن أقول شيئاإذا دعي إلى الوليمةغط حتى ركض برجلهعصى الله ورسولهآذى الله ورسولهفعله كبيرهم هذاكعب بن الأشرافمحمد بن مسلمةأتحب أن أقتلهلا تكذبي قوليإجابة الدعوةوجوب الإجابةالمسك الأذفرزبرجدة خضراءياقوتة حمراءوليمة العرسإلى الوليمةيوم المزيدابن المثنىأحصنت فرجيبني الدارأبو نائلةأهل بالحجيوم عرفةذي الحجةإني سقيمالوليمةفليأتهاإذا دعيحق وسنةفلم يجبالإعذارالتوكيرالولادةائذن ليالتنعيمإبراهيمالختاناللأمةالسلاحاضربوهالجمعةالكثيبأحدكموليمةفليجبالخرسالرهنجبريلكذباتساعةعمرةحائضصدقةطعامأختيهاجردعيرهنقتلغدررضاأهلهديصومطعمترك
تخريج حديث من دعي إلى الوليمة فليأتها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








