أحاديث عن: ابن المثنى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ابن المثنى
⭐ متفق عليه
📂 باب الدعاء للأنصار والمهاجرين بالصلاح،...
عن أنس بن مالك قال: خرجت مع جرير بن عبد الله البجلي في سفر، فكان يخدمني، فقلت له: لا، تفعل. فقال: إني قد رأيت الأنصار تصنع برسول الله ﷺ شيئًا، آليت أن لا أصحب أحدًا منهم إِلَّا خدمته.
زاد ابن المثنى وابن بشار في حديثهما: وكان جرير أكبر من أنس. وقال ابن بشار: أسن من أنس.
زاد ابن المثنى وابن بشار في حديثهما: وكان جرير أكبر من أنس. وقال ابن بشار: أسن من أنس.
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد (٢٨٨٨)، ومسلم في فضائل الصّحابة (٢٥١٣) كلاهما من طريق محمد بن عرعرة، ثنا شعبة، عن يونس بن عبيد، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
أُحيلَتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ، قال: وحدَّثَنا أصحابُنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "لقد أعجَبَني أنْ تكونَ صلاةُ المُسلِمينَ -أوِ المُؤمِنينَ- واحدةً، حتى لقد همَمْتُ أنْ أبُثَّ رِجالًا في الدورِ يُنادونَ الناسَ بحينِ الصلاةِ، وحتى همَمْتُ أنْ آمُرَ رِجالًا يقومونَ على الآطامِ، يُنادونَ المُسلِمينَ بحينِ الصلاةِ حتى نَقَسوا -أو: كادوا أنْ يَنقُسوا-". قال: فجاء رَجلٌ منَ الأنصارِ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لمَّا رجَعْتُ لِمَا رَأيْتُ منَ اهتمامِكَ، رَأيْتُ رَجلًا كأنَّ عليه ثوبَيْنِ أخضَرَيْنِ، فقامَ على المسجِدِ فأذَّنَ، ثم قعَدَ قَعدةً، ثم قامَ فقال مِثلَها، إلَّا أنَّه يقولُ: قد قامَتِ الصلاةُ، ولولا أنْ تقولَ -قال ابنُ المُثَنَّى: أنْ تَقولوا- لقُلْتُ: إنِّي كُنْتُ يَقْظانَ غيرَ نائمٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال ابنُ المُثَنَّى-: "لقد أراكَ اللهُ خَيرًا -ولم يَقُلْ عَمرٌو: لقد- فمُرْ بِلالًا فلْيُؤذِّنْ" قال: فقال عُمَرُ: أمَا إنِّي قد رَأيْتُ مِثلَ الذي رَأى، ولكنِّي لمَّا سُبِقْتُ استَحيَيْتُ، قال: وحدَّثَنا أصحابُنا، قال: كان الرَّجلُ إذا جاءَ يَسألُ فيُخبَرُ بما سُبقَ من صَلاتِه، وإنَّهم قاموا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بينِ قائمٍ وراكعٍ وقاعدٍ ومُصلٍّ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال ابنُ المُثَنَّى: قال عَمرٌو: وحَدَّثَني بها حُصيْنٌ، عنِ ابنِ أبي لَيْلى -حتى جاء مُعاذٌ- قال شُعْبةُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قدِمَ المدينةَ أمَرَهم بصيامِ ثلاثةِ أيامٍ، ثم أُنزِلَ رمضانُ، وكانوا قومًا لم يَتعَوَّدوا الصيامَ، وكان الصيامُ عليهم شَديدًا، فكان مَن لم يَصُمْ أطعَمَ مِسكينًا، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]، فكانتِ الرُّخصةُ للمريضِ والمُسافِرِ، فأُمِروا بالصيامِ. قال: وحَدَّثَنا أصحابُنا قال: وكان الرَّجلُ إذا أفطَرَ فنامَ قبلَ أنْ يأكُلَ لم يأكُلْ حتى يُصبِحَ، قال: فجاء عُمَرُ فأرادَ امرأتَه، فقالت: إنِّي قد نِمْتُ، فظَنَّ أنَّها تَعتَلُّ فأَتاها، فجاءَ رَجلٌ منَ الأنصارِ، فأرادَ الطعامَ فقالوا: حتى نُسخِّنَ لكَ شيئًا، فنامَ، فلمَّا أصْبَحوا نزَلَتْ عليه هذه الآيةُ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187]
إنَّ أحَقَّ الشَّرطِ أن يوفى به ما استَحلَلتُم به الفُروجَ. هذا لَفظُ حَديثِ أبي بَكرٍ، وابنِ المُثَنَّى، غيرَ أنَّ ابنَ المُثَنَّى قال: الشُّروطِ
خَرَجتُ مع جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَليِّ في سَفَرٍ، فكان يَخدُمُني، فقُلتُ له: لا تَفعَلْ، فقال: إنِّي قد رَأيتُ الأنصارَ تَصنَعُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، آلَيتُ أن لا أصحَبَ أحَدًا منهم إلَّا خَدَمتُه. زادَ ابنُ المُثَنَّى، وابنُ بَشَّارٍ في حَديثِهما: وكان جَريرٌ أكبَرَ مِن أنَسٍ، وقال ابنُ بَشَّارٍ: أسَنَّ مِن أنَسٍ
مَن أعتَقَ نصيبًا له في مَمْلوكٍ عتَقَ من مالِه إنْ كان له مالٌ، ولم يذكُرِ ابنُ المُثنَّى النَّضْرَ بنَ أنَسٍ. وهذا لفظُ ابنِ سُوَيدٍ
قاتَلَ يَعلى بنُ مُنيةَ أوِ ابنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانتَزَعَ يَدَه مِن فمِه، فنَزَعَ ثَنيَّتَه، وقال ابنُ المُثَنَّى: ثَنيَّتَيه، فاختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيَعَضُّ أحَدُكُم كما يَعَضُّ الفَحلُ؟! لا ديةَ له
إنَّ أمامَكُم حَوضًا كما بينَ جَرباءَ وأذرُحَ. وفي رِوايةِ ابنِ المُثَنَّى: حَوضي. وزادَ: قال عُبَيدُ اللهِ: فسَألتُه فقال قَريَتَينِ بالشَّأمِ، بينَهما مَسيرةُ ثَلاثِ لَيالٍ. وفي حَديثِ ابنِ بشرٍ: ثَلاثةِ أيَّامٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان لا يقنتُ في صلاة الفجرِ إلا إذا دعا لقومٍ أو دعا على قومٍ وأنه قنت مرةً بعد الركوعِ فقال اللهم قال ابنُ المُثنَّى اللهم نجِّ الوليدَ بنَ الوليدِ ولم يقل ذلك عمرو اللهم أنجِ سلمةَ بنَ هشامٍ وعيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والمستضعفين من الْمُؤْمِنينَ والمسلمين من أهلِ مكةَ اللهم اشدُدْ وطأتَك على مُضرَ وخذْهم بسنين كسِني يوسفَ قال فابتُلوا بالجوعِ حتى أكلوا الْعِلْهِز قال عبادٌ فقلتُ للقاسم ما العِلهِزُ قال الدَّمَ بالوَبَرِ
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {يَومَ يَقومُ النَّاسُ لرَبِّ العالَمينَ} [المطففين: 6]، قال: يَقومُ أحَدُهم في رَشحِه إلى أنصافِ أُذُنَيه. وفي رِوايةِ ابنِ المُثَنَّى، قال: يَقومُ النَّاسُ، لَم يَذكُرْ يَومَ. غَيرَ أنَّ في حَديثِ موسى بنِ عُقبةَ وصالِحٍ: حتَّى يَغيبَ أحَدُهم في رَشحِه إلى أنصافِ أُذُنَيه
9
✔ صحيح📌 كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغتَسِلُ بخَمسِ مَكاكيكَ، ويَتَوضَّأُ بمَكُّوكٍ.
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغتَسِلُ بخَمسِ مَكاكيكَ، ويَتَوضَّأُ بمَكُّوكٍ. وقال ابنُ المُثَنَّى: بخَمسِ مَكاكيَّ،
إذا دُعيَ أحَدُكُم إلى طَعامٍ فليُجِبْ؛ فإن شاءَ طَعِمَ، وإن شاءَ تَرَكَ. ولم يَذكُرِ ابنُ المُثَنَّى: إلى طَعامٍ
خرج رسولُ اللهِ بالهاجرةِ . قال ابنُ المُثَنَّى : إلى البَطْحَاءِ . فتَوَضأَ ، وصلى الظهرَ ركعتين، والعصرَ ركعتين ، وبين يَدَيْه عَنَزَةٌ
أحيلتِ الصلاةُ ثلاثة أحوالٍ وأحيل الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ وساق نصر الحديث بطوله واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدسِ قط قال الحال الثالثُ أنَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فصلى يعني نحو بيت المقدسِ ثلاثة عشر شهرًا فأنزل الله تعالى هذه الآية ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) فوجهه اللهُ تعالى إلى الكعبةِ وتم حديثه وسمى نصر صاحبَ الرؤيا قال فجاء عبد اللهِ بنُ زيدٍ رجلٌ من الأنصار وقال فيه فاستقبل القبلةَ قال الله أكبرُ الله أكبرُ أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ مرتين حيَّ على الفلاحِ مرتين الله أكبرُ الله أكبرُ لا إله إلا اللهُ ثم أمهل هنية ثم قام فقال مثلها إلا أنه قال زاد بعد ما قال حي على الفلاح قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ قال فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقِّنها بلالًا فأذَّن بها بلالٌ وقال في الصومِ قال فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصوم ثلاثةَ أيامٍ من كل شهرٍ ويصوم يومَ عاشوراءَ فأنزل الله تعالى ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) إلى قوله ( طعام مسكين ) فمن شاء أن يصومَ صام ومن شاء أن يفطرَ ويطعمَ كلَّ يومٍ مسكينًا أجزأه ذلك وهذا حولٌ فأنزل اللهُ تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) إلى ( أيام أخر ) فثبت الصيامُ على من شهد الشهرَ وعلى المسافرِ أن يقضيَ وثبت الطعامُ للشيخ الكبيرِ والعجوزِ اللذَينِ لا يستطيعان الصومَ وجاء صِرمةُ وقد عمل يومَه وساق الحديث
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قال -يَعني اللهَ تَبارَكَ وتَعالى-: لا يَنبَغي لعَبدٍ لي -وقال ابنُ المُثَنَّى: لعَبدي- أن يَقولَ: أنا خَيرٌ مِن يونُسَ بنِ مَتَّى عليه السَّلامُ
أُحيلَتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ، وأُحيلَ الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ، وساقَ نَصرٌ الحديثَ بطولِه، واقتَصَّ ابنُ المُثَنَّى منه قِصةَ صَلاتِهم نحوَ بيتِ المَقدِسِ قطُّ، قال: الحالُ الثالثُ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِمَ المدينةَ فصَلَّى -يَعْني نحوَ بيتِ المَقدِسِ- ثلاثةَ عَشَرَ شَهرًا، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144] فوجَّهَه اللهُ عزَّ وجلَّ إلى الكَعبةِ. وتمَّ حَديثُه، وسمَّى نَصرٌ صاحبَ الرُّؤْيا قال: فجاءَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ رَجلٌ منَ الأنصارِ، وقال فيه: فاستَقبَلَ القِبلةَ، قال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصلاةِ -مرَّتيْنِ- حيَّ على الفلاحِ -مرَّتيْنِ- اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثم أمهَلَ هُنَيَّةً، ثم قامَ فقال مِثلَها، إلَّا أنَّه قال: زادَ بعدَما قال: حيَّ على الفلاحِ: قد قامَتِ الصلاةُ، قد قامَتِ الصلاةُ. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَقِّنْها بلالًا"، فأذَّنَ بها بلالٌ. وقال في الصومِ: قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يصومُ ثلاثةَ أيامٍ من كلِّ شَهرٍ، ويصومُ يومَ عاشوراءَ، فأنزَلَ اللهُ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 183]، فكان مَن شاءَ أنْ يصومَ صامَ، ومَن شاءَ أنْ يُفطِرَ ويُطعِمَ كلَّ يومٍ مِسكينًا أجْزَأَه ذلك، فهذا حَولٌ، فأنَزَل اللهُ: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 185]، فثبَتَ الصيامُ على مَن شهِدَ الشهرَ، وعلى المُسافِرِ أنْ يَقْضيَ، وثبَتَ الطعامُ للشيخِ الكبيرِ، والعَجوزِ اللَّذيْنِ لا يَستَطيعانِ الصومَ، وجاءَ صِرْمةُ وقد عمِلَ يومَه. وساقَ الحديثَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عندَ بعضِ نسائِه، فأرسَلَتْ إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ مع خادمِها قَصْعةً فيها طعامٌ، قال: فضرَبَتْ بيدِها فكسَرَتِ القَصْعةَ، قال ابنُ المُثنَّى: فأخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكِسْرَتَيْنِ فضَمَّ إحداهما إلى الأخرى، فجعَل يجمَعُ فيها الطَّعامَ ويقولُ: غارَتْ أُمُّكم
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين أو قال المؤمنين واحدة حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور ينادون الناس بحين الصلاة وحتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام ينادون المسلمين بحين الصلاة حتى نقسوا أو كادوا أن ينقسوا قال فجاء رجل من الأنصار فقال يا رسول اللهِ إني لما رجعت لما رأيت من اهتمامك رأيت رجلا كأن عليه ثوبين أخضرين فقام على المسجد فأذن ثم قعد قعدة ثم قام فقال مثلها إلا أنه يقول قد قامت الصلاة ولولا أن يقول الناس قال ابن المثنى أن تقولوا لقلت إني كنت يقظان غير نائم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال ابن المثنى لقد أراك الله عز وجل خيرا ولم يقل عمرو لقد أراك الله خيرا فمر بلالا فليؤذن قال فقال عمر أما إني قد رأيت مثل الذي رأى ولكني لما سبقت استحييت قال وحدثنا أصحابنا قال وكان الرجل إذا جاء يسأل فيخبر بما سبق من صلاته وإنهم قاموا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من بين قائم وراكع وقاعد ومصل مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال ابن المثنى قال عمرو وحدثني بها حصين عن ابن أبي ليلى حتى جاء معاذ قال شعبة وقد سمعتها من حصين فقال لا أراه على حال إلى قوله كذلك فافعلوا قال أبو داود ثم رجعت إلى حديث عمرو بن مرزوق قال فجاء معاذ فأشاروا إليه قال شعبة وهذه سمعتها من حصين قال فقال معاذ لا أراه على حال إلا كنت عليها قال فقال إن معاذا قد سن لكم سنة كذلك فافعلوا قال وحدثنا أصحابنا أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة أمرهم بصيام ثلاثة أيام ثم أنزل رمضان وكانوا قوما لم يتعودوا الصيام وكان الصيام عليهم شديدا فكان من لم يصم أطعم مسكينا فنزلت هذه الآية ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) فكانت الرخصة للمريض والمسافر فأمروا بًالصيام قال وحدثنا أصحابنا قال وكان الرجل إذا أفطر فنام قبل أن يأكل لم يأكل حتى يصبح قال فجاء عمر بن الخطاب فأراد امرأته فقالت إني قد نمت فظن أنها تعتل فأتاها فجاء رجل من الأنصار فأراد الطعام فقالوا حتى نسخن لك شيئا فنام فلما أصبحوا أنزلت عليه هذه الآية ( أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم )
أولى النَّاسِ بي يومَ القيامةِ أَكثرُهم عليَّ صلاةً - لَم يَقُلِ ابنُ المثَنَّى - يومَ القيامةِ
عَن عمرِو بنِ العاصِ: لا تلبسوا علينا السنة -قال ابن المثنى: سنة نبينا؛ عِدَّةُ المُتوفَّى عنها أربعةُ أشهُرٍ وعَشْرٌ، يعني أُمَّ الولَدِ
أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال وأحيل الصيام ثلاثة أحوال وساق نص الحديث بطوله واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدس قط قال الحال الثالث أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فصلى يعني نحو بيت المقدس ثلاثة عشر شهرا فأنزل الله تعالى هذه الآية ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) فوجهه الله تعالى إلى الكعبة وتم حديثه وسمى نصر صاحب الرؤيا قال فجاء عبد الله بن زيد رجل من الأنصار وقال فيه فاستقبل القبلة قال الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن محمدا رسول اللهِ حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم أمهل هنية ثم قام فقال مثلها إلا أنه قال زاد بعد ما قال حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة قال فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لقنها بلالا فأذن بها بلال وقال في الصوم قال فإن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ويصوم يوم عاشوراء فأنزل الله تعالى ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) إلى قوله ( طعام مسكين ) فمن شاء أن يصوم صام ومن شاء أن يفطر ويطعم كل يوم مسكينا أجزأه ذلك وهذا حول فأنزل الله تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) إلى ( أيام أخر ) فثبت الصيام على من شهد الشهر وعلى المسافر أن يقضي وثبت الطعام للشيخ الكبير والعجوز اللذين لا يستطيعان الصوم وجاء صرمة وقد عمل يومه وساق الحديث
عن عمرِو بنِ العاصِ أنَّه قال: لا تُلَبِّسوا علينا السُّنَّةَ -قال ابنُ المُثنَّى: سُنَّةَ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عِدَّةُ المُتوفَّى عنها أربعةُ أشهُرٍ وعَشْرٌ، يعني أمَّ الوَلَدِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، كان عند بعض نسائه ، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين مع خادمها ، قصعة فيها طعام ، قال : فضربت بيدها فكسرت القصعة ، قال ابن المثنى : فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكسرتين فضم إحداهما إلى الأخرى فجعل يجمع فيها الطعام ويقول : غارت أمكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رأيت الأنصار تصنع برسول الله شيئاالرخصة للمريض والمسافرالطعام للشيخ الكبيرعياش بن أبي ربيعةجرير بن عبد اللهاختصما إلى النبيالوليد بن الوليدصلى الظهر ركعتينصلى العصر ركعتينمسيرة ثلاث ليالعبد الله بن زيدأربعة أشهر وعشرقد قامت الصلاةسنين كسني يوسفأمهات المؤمنينالمسجد الحرامصلاة المسلمينعمر بن الخطابعمرو بن العاصحي على الصلاةحي على الفلاحالنضر بن أنسيعلى بن منيةسلمة بن هشامموسى بن عقبةالمتوفى عنهابالصلاح،...أكبر من أنسأنصاف أذنيهيوم القيامةرب العالمينيونس بن متىرؤيا الأذانكسرت القصعةوالمهاجرينابن المثنىصلاة الفجربعد الركوعالمستضعفينخمس مكاكيكضربت بيدهاأولى الناسأحق الشرطلا دية لهانتزع يدهشهر رمضانسنة نبينالا تلبسوارسول اللهغارت أمكماستحللتمابن سويدلا ينبغيعلي صلاةأم الولدالكسرتينالأنصارللأنصاريوفى بهأبو بكرالهاجرةالبطحاءأنا خيرعاشوراءالصاحبالدعاءالصلاةالأذانالرؤياالصيامالآطامالرخصةالفروجالشروطقريتينالعلهزالقبلةالكعبةالفديةالقصعةالطعامالكسرةخادمهاأكثرهمرمضانمملوكالفحلثنيتهجرباءالشأمالناسيغتسليتوضأمكاكيفليجبلعبدينسائهالسنةخدمةكانت
تخريج حديث ابن المثنى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








