أحاديث عن: من صرع عن دابته فهو شهيد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من صرع عن دابته فهو شهيد
مَن صُرِعَ عن دابتِه فهو شهيدٌ
مَن صُرِعَ عن دابَّتِه فهو شهيدٌ
مَن صُرِعَ عَن دابَّتِه فهو شَهيدٌ
من صُرعَ عن دابَّتِه فَهوَ شَهيدٌ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ رَجُلًا صُرِعَ مِن راحِلَتِه وهو مُحرِمٌ، فماتَ فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَغسِلوه بماءٍ وسِدرٍ، وأن يُكَفِّنوه في ثَوبَيه، وأن لا يُخَمِّروا رَأسَه؛ فإنَّه يُبعَثُ يَومَ القيامةِ مُلَبِّيًا، وقال أيُّوبُ: مُلَبِّدًا
صُرِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فَرَسٍ له على جِذْعِ نَخلةٍ، فانفَكَّت قَدَمُه، فقَعَد في بيتِ عائِشةَ، فأتَيناه نَعودُه، فوجَدْناه يُصَلِّي تطوُّعًا، فصلَّى قاعدًا ونحن قيامٌ، ثُمَّ أتيناه فوجَدْناه يُصَلِّي صلاةً مكتوبةً قاعدًا، قال: فقُمْنا فأومَأَ إلينا فجلَسْنا، ثُمَّ قال: ائْتَمُّوا بالإمامِ؛ إن صلَّى قاعدًا فصَلُّوا قُعودًا، وإن صلَّى قائمًا فصَلُّوا قيامًا، ولا تَفْعَلوا كما تفعَلُ فارِسُ بعُظَمائِها
صُرِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فرسٍ له فوقَع على جِذعِ نخله فانفكَّت قدمُه فدخَلْنا عليه نعُودُه وهو يُصلِّي في مَشرَبةٍ لعائشةَ جالسًا فصلَّيْنا بصلاتِه ونحن قيامٌ ثمَّ دخَلْنا عليه مرَّةً أخرى وهو يُصلِّي جالسًا فصلَّيْنا بصلاتِه ونحن قيامٌ فأومَأ إلينا أنِ: اجلِسوا فلمَّا صلَّى قال: ( إنَّما جُعِل الإمامُ ليؤتمَّ بهن فإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا وإنْ صلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا ولا تقوموا وهو جالسٌ كما يصنَعُ أهلُ فارسَ بعُظمائِها )
أيَمنَعُ سَوادي ودَمامةُ وَجْهي مِن دُخولي الجنَّةَ؟ قال: والَّذي نَفسي بِيدِه ما اتَّقيتَ ربَّك وآمَنتَ بِما جاء بِه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم. قال: والَّذي أَكرَمَك بِالنُّبوَّةِ لَقد شَهِدتُ أن لا إِلَه إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ لَه وأنَّ مُحمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، والإقْرارُ بِما جاء بِه مِن عِندِ اللهِ مِن قبلِ أنْ أَجلِسَ مَعَك هَذا المَجلسَ بِثَمانيةِ أَشهُرٍ. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لكَ ما لِلقومِ وعَليكَ ما عَليهِم وأنتَ أخوهُم. قال: وَلَقد خَطبْت إلى عامَّةِ مَن بِحَضرتِك ومَن لَقِيَني مَعَك فرَدَّني لِسَوادي ودَمامةِ وَجْهي، وإنِّي لَفي حَسَبٍ مِن قَومي بَني سُلَيمٍ مَعروفُ الآباءِ ولكن غَلَب عليَّ سوادُ أَخْوالي المَوالي. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: هَل شَهِدَ المَجلسَ اليومَ عَمرُو بنُ وَهبٍ؟ وَكان رجلًا مِن ثَقيفٍ قَريبَ العَهدِ بالإسْلامِ وَكانَت فيهِ صُعوبةٌ، قالوا: لا. قال: تَعرِفُ مَنزِلَه؟ قال: نَعَم. قال: فاذهَبْ فاقْرَعِ البابَ قَرعًا رَقيقًا، ثُمَّ سلِّم فإذا دَخلتَ فَقُل: زَوَّجَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَتاتَكم. وكانَ له ابنةٌ عاتِقةٌ، وَكان لَها حظٌّ مِن جَمالٍ وعَقلٍ، فلمَّا أَتى البابَ فَرِحوا وسَمِعوا لغةً عربيَّةً، فلمَّا رَأوا سَوادَه ودَمامةَ وَجهِه انقَبَضوا عَنْه. فَقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم زَوَّجَني فَتاتَكم، فرَدُّوا عَليه ردًّا قبيحًا، فَخَرج الرَّجلُ وخَرَجتِ الفَتاةُ مِن خِدرِها وَقالت: يا فَتى، ارجِعْ، فإنْ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم زَوَّجَنيكَ فَقد رَضيتُ لِنَفسي ما رَضيَ لي اللهُ ورَسولُه، وأنتَ بَعلي وأَنا زَوجتُك. فَمَضى حتَّى أَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأَخبَرَه، وَقالتِ الفَتاةُ لِأَبيها: يا أَبتاهُ، النَّجاةَ قبلَ أن يَفضَحَك الوَحيُ، فإنْ يَكنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم زَوَّجَنيهِ فَقد رَضيتُ ما رَضيَ لي اللهُ ورَسولُه. فَخرَج الشَّيخُ حتَّى أَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهوَ مِن أَدْنى القَومِ مَجلسًا، فَقال: أنتَ الَّذي رَددتَ على رَسولِ اللهِ ما رَددتَ؟ قال: قَد فَعلتُ ذلكَ فأَستغفِرُ اللهَ، وظَننَّا أنَّه كاذبٌ، فَقَد زَوَّجناها إيَّاه، فنَعوذُ باللهِ مِن سَخطِ اللهِ وسَخطِ رَسولِه. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: اذهَبْ إلى صاحِبَتِك فادخُلْ بِها. قال: والَّذي بَعثَك بِالحقِّ ما أَجدُ شَيئًا حتَّى أَسألَ إِخواني. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: مَهْرُ امرَأتُك على ثَلاثةٍ مِن المُؤمنِينَ، اذهَبْ إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ فَخُذ مِنه مِئَتي دِرهمٍ. فأَعطاه وَزادَه، واذهَبْ إلى عليِّ بنِ أَبي طالِبٍ فخُذ مِنه مِئةَ دِرهمٍ. فأَعطاهُ وزادَه، واذهَبْ إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فخُذْ مِنه مِئةَ دِرهمٍ. فأَعطاه وَزادَه. قال: واعلَمْ أنَّها لَيست بِسُنَّةٍ جاريَةٍ وَلا فَريضَةٍ مَفروضَةٍ، فمَن شاء فَيتزوَّجُ عنِ القَليلِ والكَثيرِ. فَبَينا هوَ في السُّوقِ ومَعَه ما يَشتريهِ لِزَوجتِه فَرِحًا قَريرةً عَيناهُ يَنتظِرُ ما يُجهِّزُها بِه إذ سَمِعَ صوتًا يُنادي: يا خَيلَ اللهِ اركَبي وأَبشِري. فنَظَر نَظرةً إلى السَّماءِ ثُمَّ قال: اللَّهمَّ إلَهَ السَّماءِ وإلَهَ الأَرضِ وربَّ مُحمَّدٍ لَأجعلَنَّ هَذه الدَّراهمَ اليومَ فيما يُحبُّهُ اللهُ ورَسولُه والمُؤمنونَ. فانْتَفضَ انتِفاضَ الفرسِ العَرِقِ فاشْتَرى سَيفًا وفَرسًا ورُمحًا، واشْتَرى جُبَّةً وشَدَّ عِمامَتَه عَلى بَطنِه، فاعتَجَر ولم يُرَ مِنه إلَّا حَماليقُ عَينيْهِ حتَّى وَقفَ على المُهاجرينَ فَقالوا: هَذا الفارِسُ لا نَعرِفُه. فقال لَهُم عليُّ بنُ أبي طالِبٍ: كُفُّوا عنِ الرَّجلِ، فَلعلَّه مِمَّن طَرَأ عَليكُم مِن قِبلَ البَحرَينِ جاء يَسألُكُم عَن مَعالِم دينِه فأَحبَّ أنْ يواسِيَكُم اليومَ بِنَفسِه إذ رَآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَقال: مَن هَذا الفارسُ الَّذي لَم يَأتِنا إذا التَحمتِ الكَتيبَتانِ؟ فأقبَلَ يَطعنُ بِرُمحِه ويَضرِبُ بِسَيفِه قُدمًا قُدمًا، إذ قامَ فَرسُه ونَزَل وحَسَر عَن ذِراعَيْه، فلمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذِراعَيْه قال سعدٌ، بِأبي أنتَ وأمِّي يا رَسولَ اللهِ. قال: سَعدٌ جَدُّك فَمازال يَطعنُ بِرُمحِه ويَضرِبُ بِسَيفِه كلَّ ذلكَ يَقتلُ اللهُ بِطَعنةِ رُمحِه إذ قالوا: قَد صَرع سَعدٌ. فَخَرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مُعنقًا نَحوَه، فأَتاه فرَفَع رَأسَه ووَضعَه في حِجرِه، وأَخَذ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمسحُ التُّرابَ عَلى وَجهِه بِثَوبهِ وَقال: ما أطيبَ رِيحَك! وأَحسَنَ وَجهَك وأَحبَّك إلى اللهِ ورَسولِه! قال: فَبَكى وضَحِك، ثُمَّ أَعرَض بِوَجهِه ثُمَّ قال: وَردَ الحَوضَ وربِّ الكَعبةِ. قال أبو أُمامةَ: بِأبي أنتَ وأمِّي ما الحَوضُ؟ قال: حوضٌ أَعطانيهِ رَبِّي عَرضُ ما بينَ صَنعاءَ إلى بُصْرى مُكلَّلٌ بِالدُّرِّ وَالياقوتِ، فيهِ لَآلئٌ عَددُ نُجومِ السَّماءِ ماؤُه أَشدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبنِ وأَحْلى مِنَ العَسلِ، مَن شَرِبَ مِنه شَربةً رُوِيَ لا يَظمأُ بَعدَها أَبدًا. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، رَأيناكَ بَكيْتَ وضَحِكتَ، ورَأيناكَ أَعرَضْتَ بِوَجهِكَ. قال: أمَّا بُكائي فبَكيتُ شَوقًا إلى سَعدٍ، وأمَّا ضَحِكي ففَرِحتُ له لِمَنزلتِه مِنَ اللهِ وكَرامَتِه عَليه، وأمَّا إِعراضي فإنِّي رَأيتُ أَزواجَه مِنَ الحورِ العينِ يُبادِرنَ كاشفاتٍ سُوقَهنَّ بادياتٍ خَلاخيلِهنَّ فأَعرضتُ عَنهنَّ حياءً. فأَمَر بِسَيفِه ورُمحِه وفَرسِه وَما كان لَه فَقال: اذهَبُوا بِه إلى زَوجتِه فَقولوا لَهُم: إنَّ اللهَ قد زَوَّجَه خيرًا مِن فَتاتِكم وَهَذا مِيراثُه، والَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بِيدِه إنِّي لَأذُبُّ عَن حَوضي كَما يَذُبُّ البَعيرُ الأَجرَبُ عَنِ الإبلِ لا يُخالِطُها، إنَّه لا يَرِدُ عَلى حَوضي إلَّا التَّقيُّ النَّقيُّ الَّذينَ يُعطون ما عَليهِم في يُسرٍ وَلا يُعطونَ ما عَليهِم في عُسرٍ
أتَى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسلَّم عليه وقال يا رسولَ اللهِ أيمنعُ سوادي ودمامةُ وجهي من دخوليَ الجنةَ قال لا والذي نفسي بيدِه ما اتَّقيت ربَّك وآمنت بما جاء به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال والذي أكرمَك بالنبوةِ لقد شهدت أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأن محمدًا عبدُه ورسولُه والإقرارُ بما جاء به من عندِ اللهِ من قبلِ أنْ أجلسَ معَك هذا المجلسَ بثمانيةِ أشهرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لكَ ما للقومِ وعليك ما علَيهم وأنت أخُوهم قال ولقد خطبتُ إلى عامَّةِ مَن بحضرتِك ومَن لقيَني معَك فردَّني لسَوادي ودمامة وجهي وإني لفي حسبٍ من قومي بني سُلَيم معروفُ الآباءِ ولكنْ غلب عليَّ سوادُ أخوالِيَ الموالي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ هل شهد المجلسَ اليومَ عمرو بنُ وهبٍ وكان رجلًا من ثقيفٍ قريبَ العهدِ بالإسلامِ وكانت فيه صعوبةٌ قالوا لا قال تعرِفُ منزلَه قال نعم قال فاذهبْ فاقرعْ البابَ قرعًا رقيقًا ثم سلِّمْ فإذا دخلت فقلْ زوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فتاتَكم وكانت له ابنة عاتقةٌ وكان لها حظٌّ من جمالٍ وعقلٍ فلما أتَى البابَ فرحوا وسمعوا لغةً عربيةً فلما رأوا سوادَه ودمامةَ وجهِه انقبَضوا عنه فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ زوَّجني فتاتَكم فردُّوا عليه ردًّا قبيحًا فخرج الرجلُ وخرجت الفتاةُ من خدرِها وقالت يا فتى ارجعْ فإن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ زوَّجَنيك فقد رضيتُ لنفسي ما رضِيَ لي اللهُ ورسولُه وأنت بعلي وأنا زوجتُك فمضى حتى أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبرَه وقالت الفتاةُ لأبيها يا أبتاهُ النجاةُ قبلَ أنْ يفضحَك الوحيُّ فإنْ يكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ زوَّجَنيه فقد رضيت ما رَضِيَ اللهُ لي ورسولُه فخرج الشيخُ حتى أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو من أدنى القومِ مجلسًا فقال أنت الذي رددْت على رسولِ اللهِ ما رَددت قال قد فعلتُ ذلك فأستغفرُ اللهَ وظننَّا أنه كاذبٌ فقد زوَّجناها إياهُ فنعوذُ باللهِ من سخطِ اللهِ وسخطِ رسولهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اذهبْ إلى صاحبَتِك فادخلْ بها قال والذي بعَثك بالحقِّ ما أجدُ شيئًا حتى أسألَ إخواني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مهرُ امرأتِك على ثلاثةٍ من المؤمنينَ اذهبْ إلى عثمانَ بنِ عفانَ فخذْ منه مئَتَي درهمٍ فأعطاه وزادَه واذهبْ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فخذْ منه مئةَ درهمٍ فأعطاه وزادَه واذهبْ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ فخذْ منه مئةَ درهمٍ فأعطاه وزاده قال واعلمْ أنها ليست بسنةٍ جاريةٍ ولا فريضةٍ مفروضةٍ فمن شاء فليتزوجْ على القليلِ والكثيرِ فبينا هو في السوقِ ومعَه ما يشتريه لزوجتِه فرحٌ قريرةٌ عينَاه ينتظرُ ما يُجَهِزُها به إذ سمع صوتًا ينادي يا خيلَ اللهِ اركَبي وأبشري فنظرَ نظرةً إلى السماءِ ثم قال اللهمَّ إلهُ السماءِ وإلهُ الأرضِ وربُّ محمدٍ لأجعلنَّ هذهِ الدراهمَ اليومَ فيما يحِبُّه اللهُ ورسولُه والمؤمنون فانتفض انتَفاض الفرسِ العرَقِ فاشترى سيفًا وفرسًا ورمحًا واشترى جُبةً وشدَّ عمامَته على بطنِه فاعتجر ولم يُرَ منه إلا حماليقُ عينيه حتى وقفَ على المهاجرينَ فقالوا هذا الفارسُ لا نعرفُه فقال لهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ كفُّوا عن الرجلِ فلعلَّه ممَّن طرأ عليكم من قِبلِ البحرينِ جاء يسألُكم عن معالمِ دينِه فأحبَّ أن يواسيَكم اليومَ بنفسِه إذ رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال من هذا الفارسُ الذي لم يأتِنا إذ التحمتِ الكتيبتانِ فأقبل يطعنُ برمحِه ويضربُ بسيفِه قدمًا قدمًا إذ قام فرسُه ونزل وحسَر عن ذراعيه فلما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سوادَ ذِراعيه قال سعدٌ بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ قال سَعِدَ جدُّك فما زال يطعنُ برمحِه ويضربُ بسيفِه كلُّ ذلك يقتلُ بطعنةِ رمحِه إذ قالوا قد صُرِع سعدٌ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مُعَنِّقًا نحوَه فأتاه فرفع رأسَه ووضَعه في حجرِه وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يمسحُ الترابَ عن وجهِه بثوبِه وقال ما أطيبَ ريحُك وأحسن وجهُك وأحبُّك إلى اللهِ ورسولِه قال فبكى وضحِك ثم أعرض بوجهِه ثم قال وردَ الحوضَ وربِّ الكعبةِ فقال أبو أمامةَ بأبي أنت وأمِّي ما الحوضُ قال حوضٌ أعطانيه ربي عرضُه ما بين صنعاءَ إلى بصرَى مُكلَّلٌ بالدرِّ والياقوتِ فيه دَلاءٌ عددُ نجومِ السماءِ ماؤُه أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلى من العسلِ من شرِب منه شربةً رُوِيَ لا يظمأُ بعدها أبدًا قالوا يا رسولَ اللهِ رأيناك بكيت وضحِكت ورأيناك أعرضت بوجهِك فقال أما بكائي فبكيت شوقًا إلى سعدٍ وأما ضحكي ففرحت له لِمنزلتِه من اللهِ وكرامتِه عليه وأما إعراضي فإني رأيت أزواجَه من الحورِ العينِ يبادرْنَ كاشفاتٍ سوقَهنَّ بادياتٍ خلاخيلَهنَّ فأعرضت عنهنَّ حياءً فأمر بسيفِه ورمحِه وفرسِه وما كان له فقال اذهبوا به إلى زوجتِه فقولوا لهم إنَّ اللهَ قد زوَّجه خيرًا من فتاتِكم وهذا ميراثُه والذي نفسُ محمدٍ بيدِه إني لأذبَّ عن حوضي كما يَذُبِ البعيرُ الأجربُ عن الإبلِ لا يخالطُها إنه لا يَرِدُ على حوضي إلا التقيُّ النقيُّ الذين يعطونَ ما عليهم في يُسرٍ ولا يعطونَ ما عليهم في عُسرٍ
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ عمرُو بنُ قُرَّةَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ كتبَ عليَّ الشِّقْوَةَ ، ولا أَرَى أنِّي أُرْزَقُ إلا مِن دَمِي بِكَفِّي فَأْذَنْ لي في الغِناءِ من غيرِ فَاحِشَةٍ ، فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إِذْنَ لكَ ولا كَرَامَةَ ولقد كذبتَ يا عدوَّ اللهِ ، لقد رزقكَ اللهُ طيِّبًا فاخترتَ ما حرَّم اللهُ عليكَ من رزقِهِ وكانَ ما أحلَّ لكَ من حلالٍ أولَى لكَ ، لو كنتُ تقدمتُ إليكَ لنكلْتُ بكَ ، قُم عنِّي وتُبْ إلى اللهِ ، أما واللهِ إنْ تَعُدْ بعدَ التَّقْدِمَةِ ضربتُكَ ضرْبًا وجيعًا وحلَقْتُ رأسَكَ مُثْلَةً ونفيتُك من أهلِكَ ، سلبُكَ نَهْبَةٌ لفتيانِ المدينَةِ ، فقامَ عمرُو بنُ قُرَّةَ وبِه مِنَ الخِزْيِ والشَّرِّ ما لا يعلمه إلا الله ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدما قام هؤلاءِ العصابةُ: مَن ماتَ منهم بغيرِ توبةٍ حَشَرَهُ اللهُ يومَ القيامَةِ كمَا هُوَ في الدُّنْيَا عُرْيَانًا لا يستَتِرُ من الناس بِهَدْبَةٍ ، كلَّمَا قامَ صُرِعَ. مَرَّتَيْنِ. الحديث
يا خيلَ اللهِ اركبِي [حديث أنس: أتَى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسلَّم عليه وقال يا رسولَ اللهِ أيمنعُ سوادي ودمامةُ وجهي من دخوليَ الجنةَ قال لا والذي نفسي بيدِه ما اتَّقيت ربَّك وآمنت بما جاء به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال والذي أكرمَك بالنبوةِ لقد شهدت أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأن محمدًا عبدُه ورسولُه والإقرارُ بما جاء به من عندِ اللهِ من قبلِ أنْ أجلسَ معَك هذا المجلسَ بثمانيةِ أشهرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لكَ ما للقومِ وعليك ما علَيهم وأنت أخُوهم قال ولقد خطبتُ إلى عامَّةِ مَن بحضرتِك ومَن لقيَني معَك فردَّني لسَوادي ودمامة وجهي وإني لفي حسبٍ من قومي بني سُلَيم معروفُ الآباءِ ولكنْ غلب عليَّ سوادُ أخوالِيَ الموالي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ هل شهد المجلسَ اليومَ عمرو بنُ وهبٍ وكان رجلًا من ثقيفٍ قريبَ العهدِ بالإسلامِ وكانت فيه صعوبةٌ قالوا لا قال تعرِفُ منزلَه قال نعم قال فاذهبْ فاقرعْ البابَ قرعًا رقيقًا ثم سلِّمْ فإذا دخلت فقلْ زوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فتاتَكم وكانت له ابنة عاتقةٌ وكان لها حظٌّ من جمالٍ وعقلٍ فلما أتَى البابَ فرحوا وسمعوا لغةً عربيةً فلما رأوا سوادَه ودمامةَ وجهِه انقبَضوا عنه فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ زوَّجني فتاتَكم فردُّوا عليه ردًّا قبيحًا فخرج الرجلُ وخرجت الفتاةُ من خدرِها وقالت يا فتى ارجعْ فإن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ زوَّجَنيك فقد رضيتُ لنفسي ما رضِيَ لي اللهُ ورسولُه وأنت بعلي وأنا زوجتُك فمضى حتى أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبرَه وقالت الفتاةُ لأبيها يا أبتاهُ النجاةُ قبلَ أنْ يفضحَك الوحيُّ فإنْ يكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ زوَّجَنيه فقد رضيت ما رَضِيَ اللهُ لي ورسولُه فخرج الشيخُ حتى أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو من أدنى القومِ مجلسًا فقال أنت الذي رددْت على رسولِ اللهِ ما رَددت قال قد فعلتُ ذلك فأستغفرُ اللهَ وظننَّا أنه كاذبٌ فقد زوَّجناها إياهُ فنعوذُ باللهِ من سخطِ اللهِ وسخطِ رسولهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اذهبْ إلى صاحبَتِك فادخلْ بها قال والذي بعَثك بالحقِّ ما أجدُ شيئًا حتى أسألَ إخواني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مهرُ امرأتِك على ثلاثةٍ من المؤمنينَ اذهبْ إلى عثمانَ بنِ عفانَ فخذْ منه مئَتَي درهمٍ فأعطاه وزادَه واذهبْ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فخذْ منه مئةَ درهمٍ فأعطاه وزادَه واذهبْ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ فخذْ منه مئةَ درهمٍ فأعطاه وزاده قال واعلمْ أنها ليست بسنةٍ جاريةٍ ولا فريضةٍ مفروضةٍ فمن شاء فليتزوجْ على القليلِ والكثيرِ فبينا هو في السوقِ ومعَه ما يشتريه لزوجتِه فرحٌ قريرةٌ عينَاه ينتظرُ ما يُجَهِزُها به إذ سمع صوتًا ينادي يا خيلَ اللهِ اركَبي وأبشري فنظرَ نظرةً إلى السماءِ ثم قال اللهمَّ إلهُ السماءِ وإلهُ الأرضِ وربُّ محمدٍ لأجعلنَّ هذهِ الدراهمَ اليومَ فيما يحِبُّه اللهُ ورسولُه والمؤمنون فانتفض انتَفاض الفرسِ العرَقِ فاشترى سيفًا وفرسًا ورمحًا واشترى جُبةً وشدَّ عمامَته على بطنِه فاعتجر ولم يُرَ منه إلا حماليقُ عينيه حتى وقفَ على المهاجرينَ فقالوا هذا الفارسُ لا نعرفُه فقال لهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ كفُّوا عن الرجلِ فلعلَّه ممَّن طرأ عليكم من قِبلِ البحرينِ جاء يسألُكم عن معالمِ دينِه فأحبَّ أن يواسيَكم اليومَ بنفسِه إذ رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال من هذا الفارسُ الذي لم يأتِنا إذ التحمتِ الكتيبتانِ فأقبل يطعنُ برمحِه ويضربُ بسيفِه قدمًا قدمًا إذ قام فرسُه ونزل وحسَر عن ذراعيه فلما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سوادَ ذِراعيه قال سعدٌ بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ قال سَعِدَ جدُّك فما زال يطعنُ برمحِه ويضربُ بسيفِه كلُّ ذلك يقتلُ بطعنةِ رمحِه إذ قالوا قد صُرِع سعدٌ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مُعَنِّقًا نحوَه فأتاه فرفع رأسَه ووضَعه في حجرِه وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يمسحُ الترابَ عن وجهِه بثوبِه وقال ما أطيبَ ريحُك وأحسن وجهُك وأحبُّك إلى اللهِ ورسولِه قال فبكى وضحِك ثم أعرض بوجهِه ثم قال وردَ الحوضَ وربِّ الكعبةِ فقال أبو أمامةَ بأبي أنت وأمِّي ما الحوضُ قال حوضٌ أعطانيه ربي عرضُه ما بين صنعاءَ إلى بصرَى مُكلَّلٌ بالدرِّ والياقوتِ فيه دَلاءٌ عددُ نجومِ السماءِ ماؤُه أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلى من العسلِ من شرِب منه شربةً رُوِيَ لا يظمأُ بعدها أبدًا قالوا يا رسولَ اللهِ رأيناك بكيت وضحِكت ورأيناك أعرضت بوجهِك فقال أما بكائي فبكيت شوقًا إلى سعدٍ وأما ضحكي ففرحت له لِمنزلتِه من اللهِ وكرامتِه عليه وأما إعراضي فإني رأيت أزواجَه من الحورِ العينِ يبادرْنَ كاشفاتٍ سوقَهنَّ بادياتٍ خلاخيلَهنَّ فأعرضت عنهنَّ حياءً فأمر بسيفِه ورمحِه وفرسِه وما كان له فقال اذهبوا به إلى زوجتِه فقولوا لهم إنَّ اللهَ قد زوَّجه خيرًا من فتاتِكم وهذا ميراثُه والذي نفسُ محمدٍ بيدِه إني لأذبَّ عن حوضي كما يَذُبِ البعيرُ الأجربُ عن الإبلِ لا يخالطُها إنه لا يَرِدُ على حوضي إلا التقيُّ النقيُّ الذين يعطونَ ما عليهم في يُسرٍ ولا يعطونَ ما عليهم في عُسرٍ]
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء عمرو بنُ قُرَّةَ ، فقال يا رسولَ اللهِ كتب الله عليَّ الشقاوةَ ، ولا أُراني أرزقُ إلا من دفٍّ بكفِّي ، فأْذنْ لي في الغناءِ من غيرِ فاحشةٍ ، فقال : لا آذنُ لك ولا كرامةَ ، ولقد كذبتَ يا عدوَّ اللهِ ، لقد رزقك اللهُ رزقًا طيبًا فاخترتَ ما حرم اللهُ ، ولو كنتُ تقدَّمتُ إليك لنكَّلتُ بك ، فدعْ ذا ، وتُبْ إلى اللهِ ، أما واللهِ إن تعُد بعد التَّقدِمةِ ضربتُك ضربًا وجيعًا ، وحلقتُ رأسَك مُثلةً ، ونفيتُك من أهلِك ، وأحلَلْتُ سلَبكَ نُهبةً لفِتيانِ المدينةِ ، فقام عمرو بنُ قُرَّةَ ، وبه من الخزيِ والشرِّ ما لا يعلمُه إلا الله ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد ما قام : هؤلاءِ العِصابةُ من مات منهم بغير توبةٍ حشرهُ اللهُ يومَ القيامةِ كما هو في الدُّنيا مُخَنَّثًا عُريانًا ، لا يستتِرُ من الناسِ بهُدبةٍ ، كلما قام صُرعَ مرَّتين ، فقام عُرفُطةُ بنُ نهِيكٍ ، فقال : إني أصطادُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نعم العملُ ، قد كانت للهِ رسلٌ قبلي كلُّها تصطادُ وتطلبُ الصيدَ
كُنَّا عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَه عَمْرُو بنُ قُرَّةَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، كُتِبَ علَيَّ الشِّقْوةِ، ولا أرى أنِّي أُرزَقُ إلَّا بكَفِّي، فائْذَنْ لي في الغِناءِ مِن غَيْرِ فاحِشةٍ، فقالَ رَسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا آذَنُ لك ولا كَرامةَ، ولقد كَذَبْتَ يا عَدُوَّ اللهِ، لقد رَزَقَك اللهُ طَيِّبًا فاخْتَرْتَ ما حَرَّمَ اللهُ عليك مِن رِزْقِه، وكانَ ما أَحَلَّ اللهُ لك مِن حَلالٍ أَوْلى بك، لو كنْتَ تَقدَّمْتُ إليك لنَكَّلْتُ بك، قُمْ وتُبْ إلى اللهِ، أَمَا واللهِ إن عُدْتَ بَعْدَ التَّقدِمةِ ضَرَبْتُك ضَرْبًا وَجيعًا، وحَلَقْتُ رأسَك مُثْلةً، ونَفَيْتُك عن أهْلِك، وأَحْلَلْتُ سَلَبَك نُهْبةً لفِتْيانِ المَدينةِ"، فقامَ عَمْرُو بنُ قُرَّةَ وبه مِن الخِزْيِ والشَّرِّ ما لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَما قامَ: "هُمُ العِصابةُ؛ مَن ماتَ مِنهم بغَيْرِ تَوْبةٍ حَشَرَه اللهُ يَوْمَ القِيامةِ مُخَنَّثًا عُرْيانًا، كلَّما قامَ صُرِعَ..."، وذَكَرَ الحَديثَ
كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاء عمرو بنُ مرة، فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ قد كتب عليَّ الشِّقوة، فما أراني أرزقُ إلا من دفِّي بكفِّي، فأذنْ لي في الغناءِ في غيرِ فاحشةٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا آذنُ لك، ولا كرامة، ولا نعمةَ عينٍ، كذبت، أي عدوَّ الله، لقد رزقكَ اللهُ طيِّبًا حلالًا، فاخترتَ ما حّرَّمَ اللهُ عليكَ من رزقهِ مكانَ ما أحلَّ اللهُ لكَ من حلاله، ولو كنتُ تقدَّمتُ إليكَ لفعلتُ بكَ وفعلت، قم عنِّي، وتب إلى الله، أما إنَّكَ إن فعلتَ بعدَ التَّقدمةِ إليكَ ضربتكَ ضربًا وجيعًا، وحلقتُ رأسكَ مثلةً، ونفيتكَ من أهلك، وأحللتُ سلبكَ نهبةً لفتيانِ أهلِ المدينةِ فقام عمرٌو، وبه من الشرِّ والخزيِّ ما لا يعلمه إلا الله.فلما ولَّى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هؤلاءِ العصاة. من ماتَ منهم بغيرِ توبةٍ حشرهُ اللهُ يومَ القيامةِ كما كانَ في الدُّنيا مخنَّثًا عريانًا لا يستترُ منَ النَّاسِ بهدبةٍ كلَّما قامَ صُرِعَ
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءه عمرُو بنُ قُرَّةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كتَبَ عليَّ الشِّقْوةَ، فلا أُرَاني أُرْزَقُ إلَّا مِن دُفِّي بِكَفِّي، فائْذَنْ لي في الغِناءِ في غيرِ فاحشةٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا آذَنُ لك، ولا كرامَةَ، ولا نُعمةَ، كذَبْتَ أيْ عدُوَّ اللهِ، لقد رزَقَك اللهُ حلالًا طيِّبًا، فاختَرْتَ ما حرَّمَ اللهُ عليك مِن رزْقِه، فكان ما أحلَّ اللهُ لك مِن حَلالِه، ولو كنْتُ تقدَّمْتُ إليك لَفعَلْتُ بك وفعَلْتُ، قُمْ عنِّي، وتُبْ إلى اللهِ، أَمَا إنَّك إنْ نِلْتَ بعد التَّقْدِمَةِ شيئًا ضرَبْتُك ضربًا وجيعًا، وحلَقْتُ رأْسَك مُثْلَةً، ونفَيْتُك مِن أهْلِك، وأحلَلْتُ سَلَبَك نُهْبَةً لِفتيانِ المدينةِ. فقام عمرٌو وَبِهِ مِن الشَّرِّ والخِزْيِ ما لا يعلَمُه إلَّا اللهُ. فلمَّا وَلَّى قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هؤلاء العُصاةُ، مَن مات منهم بغيرِ توبةٍ حشَرَه اللهُ يومَ القيامةِ كما كان في الدُّنيا؛ مُخَنَّثًا عُريانًا، لا يستتِرُ مِن النَّاسِ بهُدْبَةٍ، كلَّما قام صُرِعَ. فقام عُرْفُطَةُ بنُ نَهِيكٍ التَّميميُّ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي وأهلَ بَيْتي مَرْزوقونَ مِن هذا الصَّيدِ، لنا فيه قِسْمٌ وبركَةٌ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ أُحِلُّه؛ لأنَّ اللهَ قد أحَلَّه، نِعْمَ العمَلُ، واللهُ أَوْلى بالعُذرِ، قد كانت للهِ رُسُلٌ قَبْلي كلُّها تصطادُ وتطلُبُ الصَّيدَ
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ عمرو بنُ مُرَّةَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ اللَّهَ قد كتبَ عليَّ الشِّقوةَ ، فما أَراني أُرزَقُ إلَّا من دفِّي بِكَفِّي ، فأذَن لي في الغناءِ في غيرِ فاحشةٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا آذنُ لَكَ ، ولا كَرامةَ ، ولا نعمةَ عينٍ ، كذبتَ ، أي عدوَّ اللَّهِ ، لقد رزقَكَ اللَّهُ طيِّبًا حلالًا ، فاختَرتَ ما حرَّمَ اللَّهُ عليكَ من رزقِهِ مَكانَ ما أحلَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَكَ من حلالِهِ ، ولو كنتُ تقدَّمتُ إليكَ لفعلتُ بِكَ وفعلتُ. قم عنِّي ، وتُب إلى اللَّهِ. أما إنَّكَ إن فعلتَ بعدَ التَّقدمةِ إليكَ ، ضربتُكَ ضربًا وجيعًا ، وحلَقتُ رأسَكَ مُثلةً ، ونفيتُكَ من أَهْلِكَ ، وأحللتُ سلبَكَ نُهْبةً لفتيانِ أَهْلِ المدينةِ. فقامَ عمرٌو ، وبِهِ منَ الشَّرِّ والخزيِ ما لا يعلمُهُ إلَّا اللَّهُ فلمَّا ولَّى ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هؤلاءِ العصاةُ ، مَن ماتَ منهم بغيرِ توبةٍ حشرَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ كما كانَ في الدُّنيا مُخنَّثًا عريانًا لا يستترُ منَ النَّاسِ بِهُدبةٍ ، كلَّما قامَ صُرِعَ
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجاءَ عمرُو بنُ قرَّةَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ كتبَ عليَّ الشِّقوةَ ولا أرى أنِّي أرزقُ إلا من دفي بِكفِّي فأْذَن لي في الغناءِ من غيرِ فاحشةٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا إذنَ لَكَ ولا كرامةَ ولقد كذبتَ يا عدوَّ اللَّهِ لقَد رزقَكَ اللَّهُ طيِّبًا فاخترتَ ما حرَّمَ اللَّهُ عليْكَ من رزقِهِ وَكانَ ما أحلَّ لَكَ من حلالٍ أولى لَكَ لو كنتُ تقدَّمتُ إليْكَ لنَكَّلتُ بِكَ قم عنِّي وتُبْ إلى اللَّهِ أما واللَّهِ إن تعُدْ بعدَ التَّقدمةِ ضربتُكَ ضربًا وجيعًا وحلقتُ رأسَكَ مُثلةً ونفيتُكَ من أَهلِكَ وأحللتُ سلبَكَ نُهبةً لفتيانِ المدينةِ فقامَ عمرُو بنُ قرَّةَ وبِهِ منَ الخِزيِ والشَّرِّ ما لا يعلمُهُ إلا اللَّهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ما قامَ هؤلاءِ العصابةُ من ماتَ منْهم بغيرِ توبةٍ حشرَهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ كما هوَ في الدُّنيا عريانًا لا يستترُ منَ النَّاسِ بِهدبةٍ كلَّما قامَ صُرعَ مرَّتينِ
18
◔ غير محدد📌 يَتَداوى بما لابدَّ منه، ويَفْتَديَ، فإذا صحَّ اعتمرَ، فحلَّ مِن إحرامِه، ثم عليه أن يَحُجَّ قابلًا ويُهْدِيَ
أن ابنَ حُزَابَةَ المَخْزُوميَّ صُرِعَ ببعضِ طريقِ مكةَ وهو مُحْرِمٌ بالحجَّ، فسأل عن الماءِ الذي كان عليه؟ فوجدَ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ وعبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ ومروانَ بنَ الحَكَمِ، فذكرَ لهم الذي عَرَضَ له، وكلُّهم أمرَه أن يَتَداوى بما لابدَّ منه، ويَفْتَديَ، فإذا صحَّ اعتمرَ، فحلَّ مِن إحرامِه، ثم عليه أن يَحُجَّ قابلًا ويُهْدِيَ
حديث: صُرِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فَرَسٍ [فجُحِشَ عن شِقِّه الأيمنِ فدخلوا عليه يعودونه فصلَّى بهم قاعدًا وقاموا فأشار إليهم أنِ اقعُدوا فلما قضى صلاتَه قال إنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤتمَّ به فإذا كبَّر فكبِّروا وإذا ركع فاركَعوا وإذا قال سمع اللهُ لمن حمدَه فقولوا ربَّنا ولك الحمدُ وإذا سجد فاسجُدوا وإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا وإذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا أجمعون]
إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُرِعَ عن فرسِه فجُحِشَ عن شِقِّه الأيمنِ فدخَلوا عليه يعودونَه فصلَّى بهم قاعدًا وقاموا فأشار إليهم أنِ اقعُدوا فلما قضَى صلاتَه قال : إنما جُعِلَ الإمامُ ليؤتَمَّ به فإذا كبَّر فكبِّروا وإذا ركَع فاركَعوا وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِده فقولوا : ربَّنا ولك الحمدُ، وإذا سجَد فاسجُدوا وإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قِيامًا وإذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قُعودًا أجمعون
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صُرِعَ عن فرسِه فجُحِشَ عن شِقِّه الأيمنِ فدخلوا عليه يعودونه فصلَّى بهم قاعدًا وقاموا فأشار إليهم أنِ اقعُدوا فلما قضى صلاتَه قال إنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤتمَّ به فإذا كبَّر فكبِّروا وإذا ركع فاركَعوا وإذا قال سمع اللهُ لمن حمدَه فقولوا ربَّنا ولك الحمدُ وإذا سجد فاسجُدوا وإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا وإذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا أجمعون
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
مهر امرأتك على ثلاثة من المؤمنينلك ما للقوم وعليك ما عليهمزوجني رسول الله فتاتكمحشر يوم القيامة عريانالا إذن لك ولا كرامةالغناء من غير فاحشةالغناء في غير فاحشةلا والذي نفسي بيدهسوادي ودمامة وجهييا خيل الله اركبيسمع الله لمن حمدهصلوا قعودا أجمعونزوجني رسول اللهلا تخمروا رأسهائتموا بالإمامحلقت رأسك مثلةحلق الرأس مثلةربنا ولك الحمدرزق الله طيباحلق رأس مثلةنفي من الأهلزوجني فتاتكممخنثا عريانارزق طيب حلالرزق حلال طيبحل من إحرامهالتقي النقييبعث ملبياانفكت قدمهمخنث عريانصلوا قياماصلوا قعوداغسل الميتصلى قاعداصلى قائمالا تقوموادمامة وجهلا آذن لكولا كرامةسلبك نهبةابن حزابةيحج قابلاعن دابتهفهو شهيدجذع نخلةأهل فارسعدو اللهضرب وجيعسلب نهبةرزق حلالعظمائهاالشقاوةائتم بهيؤتم بهمن صرعمكتوبةائتمامالإمامالغناءالشقوةالعصاةمخزومييتداوىأجمعوندابتهثوبيهملبداتطوعاقائماجالساالصيدفاحشةنكالةيفتدياعتمردابةشهيدمحرمفارسسوادحرامحلالتوبةمثلةعصاةمخنثالحجيهديصرعسدرحوضسعدرزقنفيسلبركعسجدمن
تخريج حديث من صرع عن دابته فهو شهيد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








