أحاديث عن: من غزا كتبت غزوته بأربعمائة حجة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من غزا كتبت غزوته بأربعمائة حجة
من غزا كُتبت غزوتُه بأربعمائةِ حجَّةٍ ، فانكسرتِ القلوبُ ، فقال : ما صلى أحدٌ إلا كُتبت صلاتُه بأربعمائةِ غزوةٍ
أنَّ أبا أيُّوبَ خالِدَ بنَ زَيدٍ الَّذي كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ هاجَرَ إلى المَدينةِ نزَلَ في دارِه غَزا أرْضَ الرُّومِ، فمَرَّ على مُعاويةَ فجَفاهُ مُعاويةُ، ثمَّ رجَعَ مِن غَزوَتِه فجَفاهُ، ولم يَرفَعْ به رَأسًا، قالَ أبو أيُّوبَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْبأني أنَّا سَنَرى بعدَه أثَرةً، قالَ مُعاويةُ: فبِمَ أمَرَكم؟ قالَ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ، قالَ: فاصْبِروا إذنْ، فأتَى عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما بالبَصْرةِ، وقد أمَّرَه عَليٌّ رِضْوانُ اللهِ عليه عليها، فقالَ: يا أبا أيُّوبَ، إنِّي أُريدُ أنْ أخرُجَ لكَ مِن مَسْكَني كما خرَجْتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أهْلَه فخَرَجوا، وأعْطاهُ كلَّ شيءٍ كانَ في الدَّارِ، فلمَّا كانَ وَقتُ انْطِلاقِه قالَ: حاجَتُكَ؟ قالَ: حاجَتي عَطائي وثَمانيةُ أعبُدٍ يَعمَلونَ في أرْضي، وكانَ عَطاؤُه أربَعةَ آلَافٍ، فأضْعَفَها له خَمسَ مِرارٍ، وأعْطاهُ عِشْرينَ ألْفًا وأرْبَعينَ عَبدًا
أنَّ أبا أيُّوبَ بنِ زَيدٍ الأَنصاريَّ الذي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَلَ عليه حينَ هاجَرَ إلى المَدينةِ غَزا أرضَ الرُّومِ، فمَرَّ على مُعاويةَ رَضيَ اللهُ عنه فجَفاه فانطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ مِن غَزوَتِه فمَرَّ عليه فجَفاه ولَم يَرفَعْ به رَأسًا، فقال: «إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنبَأَني أنَّا سَنَرى بَعدَه أثَرةً»، فقال مُعاويةُ: فبِمَ أمركُم؟ قال: أمرَنا أن نَصبِرَ، قال: فاصبِروا إذَن، فأَتى عبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ بالبَصرةِ وقد أمَّرَه عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنهُما عليها، فقال: يا أبا أيُّوبَ أُريدُ أن أخرُجَ لك عن مَسكَني كما خَرَجتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَمَر أهلَه فخَرَجوا وأعطاه كُلَّ شَيءٍ أغلَقَ عليه الدَّارَ، فلَمَّا كان انطِلاقُه قال: حاجَتُك؟ قال: حاجَتي عَطائي وثَمانيةُ أعبُدٍ يَعمَلونَ في أرضي، وكان عَطاؤُه أربَعةَ آلافٍ فأَضعَفها له خَمسَ مَرَّاتٍ فأَعطاه عِشرينَ ألفًا وأربَعينَ عَبدًا
أن أبا أيوبَ الأنصاريَّ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزل عليه حينَ هاجر غزَا أرضَ الرومِ فمرَّ على معاويةَ رضِيَ اللهُ عنهما فجفاه فانطلق ثم رجع من غزوتِه فجَفاه ولم يرفعْ له رأسًا فقال أنبأنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا سنرَى بعدَه أثرةً قال معاويةُ فبِمَ أمرَكم قال أمرنا أن نصبرَ قال اصبروا إذنْ فأتَى عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ بالبصرةِ وقد أمَّره عليها عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهما فقال يا أبا أيوبَ إني أريدُ أن أخرجَ لك عن مسكنِي كما خرجتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمرَ أهلَه فخرجوا وأعطاه كلَّ شيءٍ أغلق عليه الدارَ فلما كان انطلاقُه قال حاجتُك قال حاجتي عطائِي وثمانيةُ أعبدٍ يعملون في أرضِي وكان عطاؤُه أربعةُ آلافٍ فأضعفَها له خمسَ مراتٍ فأعطاه عشرينَ ألفًا وأربعين عبدًا وفي روايةٍ قدم أبو أيوبَ على معاويةَ رحِمَهما الله فشكا له أنَّ عليه دينًا
سَألتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ كَم غَزَوتَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: سَبعَ عَشرةَ، قال: وحدَّثَني زَيدُ بنُ أرقَمَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزا تِسعَ عَشرةَ، وأنَّه حَجَّ بَعدَ ما هاجَرَ حَجَّةً واحِدةً، حَجَّةَ الوداعِ. قال أبو إسحاقَ: وبمَكَّةَ أُخرى
عَن أبي إسحاقَ، قال: سَألتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ: كَم غَزَوتَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: سَبعَ عَشرةَ. قال: وحَدَّثَني زَيدُ بنُ أرقَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزا تِسعَ عَشرةَ، وأنَّه حَجَّ بَعدَما هاجَرَ حَجَّةً واحِدةً: حَجَّةَ الوداعِ، قال أبو إسحاقَ: وبمَكَّةَ أُخرى
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزا تِسعَ عَشرةَ غَزوةً، وأنَّه حَجَّ بَعدَما هاجَرَ حَجَّةً واحِدةً، لم يَحُجَّ بَعدَها؛ حَجَّةَ الوداعِ. قال أبو إسحاقَ: وبمَكَّةَ أُخرى
أتيْتُ الشَّامَ، فقيل لي: إنَّ في هذه الكنيسةِ رسولَ قيصرَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخلْتُ فإذا أنا بشيخٍ كبيرٍ، فقلْتُ: أنت رسولُ قيصرَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعم، قلْتُ: حَدِّثني عن ذلك، قال: لمَّا غزا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تبوكَ، كتَبَ إلى قيصرَ كتابًا وبعَثَ به مع رجُلٍ مِن أصحابِه، يُقال له: دِحيةُ بنُ خليفةَ، فلمَّا قرَأَ كتابَه وضَعَه معه على السَّريرِ، وبعَثَ إلى بطارقتِه ورُؤوسِ أصحابِه، فقال: إنَّ هذا الرَّجلَ قد بعَثَ إليكم رسولًا، وكتَبَ إليكم كتابًا يُخيِّرُكم إحدى ثلاثِ خِلالٍ؛ إمَّا أنْ تتَّبِعوه على دينِه، أو تُقِرُّون له بخَراجٍ يَجْري له عليكم، ويُقِرُّكم على هيئتِكم في بلادِكم، أو أنْ تُلْقوا إليه بالحربِ. قال: فنَخُروا نَخرةً حتَّى خرَجَ بعضُهم مِن برانسِهم، وقالوا: لا نتَّبِعُه على دِينِه وندَعُ دِينَنا ودينَ آبائِنا، ولا نُقِرُّ له بخَراجٍ يَجْري له علينا، ولكنَّا نُلْقي إليه بالحربِ. فقال: قد كان ذلك رأيي، ولكنْ كرِهْتُ أنْ أفتاتَ عليكم بأمْرٍ حتَّى أعرِضَه عليكم. قال: عبَّادٌ، فقلْتُ لابنِ خُثَيمٍ: أو ليس قد كان قارَبَ وهَمَّ بالإسلامِ فيما بلَغَنا؟ قال: بلى، لولا ما رأى منهم. قال فابْعَثوا لي رجُلًا -أظنَّه مِن العربِ بعدَ جوابِه-، قال: فأتيْتُه وأنا شابٌّ، فانطُلِقَ بي إليه، فكتَبَ جوابَه وقال: مهما نَسِيتَ مِن شَيءٍ فاحْفَظْ ثلاثَ خِلالٍ؛ انظُرْ إذا هو قرَأَ كتابي: هل يذكُرُ اللَّيلَ والنَّهارَ، وهل يذكُرُ كتابَه إليَّ، وانظُرْ هل تَرَى في ظَهرِه علَمًا؟ قال: فأتيتُه وهو بتبوكَ في حلْقةٍ مِن أصحابِه، فدفَعْتُ إليه الكتابَ، فدعا مُعاويةَ فقرَأَ عليها الكتابَ، فلمَّا أتى على قولِه: دَعَوتني إلى جنَّةٍ عرضُها السَّمواتُ والأرضُ، فأين النَّارُ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأيْتَ إذا جاءَ اللَّيلُ فأين النَّهارُ؟ قال: قال: إنِّي كتبْتُ إلى النَّجاشيِّ كتابًا، فخرَّقَه، فخرَّقَه اللهُ. قال عَبَّادٌ: فقلْتُ لابنِ خُثَيمٍ: أوليس قد أسلَمَ النَّجاشيُّ، ونعاه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أصحابِه وصَلَّى عليه؟ قال: فقال: بلى، ذاك فلانُ بنُ فلانٍ، وهذا فلانُ بنُ فلانٍ، قد عرَفَهم ابنُ خُثَيْمٍ جميعًا ونسَبَهم. وكتبْتُ إلى كسرى كتابًا فمزَّقَه، فمزَّقَه اللهُ مُمَزِّقُ المُلكِ، وكتبْتُ إلى قيصرَ كتابًا فأجابَني فيه، فلنْ يزالَ النَّاسُ يَخْشون منهم بأسًا ما كان في النَّاسِ خيرٌ. ثمَّ قال لي: ممَّنْ أنتَ؟ قلْتُ: مِن تَنوخٍ، قال: يا أخا تَنوخٍ، هل لك في الإسلامِ؟ قلْتُ: لا، إنِّي أقبَلْتُ مِن قِبَلِ قومٍ وأنا وهم على دِينٍ، فلسْتُ مُتبدِّلًا بدينِهم حتَّى أرجِعَ إليهم، قال: فضحِكَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو تبسَّمَ. قال: فلمَّا قَضَيْتُ حاجتي وقفْتُ، فلمَّا وَلَّيْتُ دعاني، فقال: يا أخا تَنوخٍ، هلُمَّ فامْضِ لِمَا أُمِرْتَ به، قال: وقد كنْتُ نَسِيتُها، فاستدرْتُ مِن وراءِ الحلْقةِ، فألْقى بُردةً كانت عليه عن ظهرِه، فرأيْتُ على غُضروفِ مَنْكِبَيْه مثلَ المِحجمِ الضَّخمِ، صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
من سبحَ اللهَ مائةً بالغداةِ ، ومائةً بالعشيِّ ، كان كمن حجَّ مائةَ حجةٍ ، ومن حمد اللهَ مائةً بالغداةِ ، ومائةً بالعشيِّ ، كان كمن حمل على مائةِ فرسٍ في سبيلِ اللهِ – أو قال - : غزا مائةَ غزوةٍ . ومن هلَّلَ اللهَ مائةً بالغداةِ ، ومائةً بالعشيِّ ، كان كمن أعتقَ مائةَ رقبةٍ من ولدِ إسماعيلَ . ومن كَبَّرَ اللهَ مائةً بالغداةِ ، ومائةً بالعشيِّ ، لم يأتِ في ذلك اليومِ أَحَدٌ بأكثرَ ممَّا أَتَى بهِ إلَّا من قال مثلَ ما قال ، أو زاد على ما قال
أنَّ أبا أيُّوبَ الأزْديَّ مرَّ على مُعاويةَ، فذكَرَ الحَديثَ الَّذي تَقدَّمَ لأبي أيُّوبَ الأنْصاريِّ بطولِه [أنَّ أبا أيُّوبَ خالِدَ بنَ زَيدٍ الَّذي كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ هاجَرَ إلى المَدينةِ نزَلَ في دارِه غَزا أرْضَ الرُّومِ، فمَرَّ على مُعاويةَ فجَفاهُ مُعاويةُ، ثمَّ رجَعَ مِن غَزوَتِه فجَفاهُ، ولم يَرفَعْ به رَأسًا، قالَ أبو أيُّوبَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْبأني أنَّا سَنَرى بعدَه أثَرةً، قالَ مُعاويةُ: فبِمَ أمَرَكم؟ قالَ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ، قالَ: فاصْبِروا إذنْ، فأتَى عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما بالبَصْرةِ، وقد أمَّرَه عَليٌّ رِضْوانُ اللهِ عليه عليها، فقالَ: يا أبا أيُّوبَ، إنِّي أُريدُ أنْ أخرُجَ لكَ مِن مَسْكَني كما خرَجْتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أهْلَه فخَرَجوا، وأعْطاهُ كلَّ شيءٍ كانَ في الدَّارِ، فلمَّا كانَ وَقتُ انْطِلاقِه قالَ: حاجَتُكَ؟ قالَ: حاجَتي عَطائي وثَمانيةُ أعبُدٍ يَعمَلونَ في أرْضي، وكانَ عَطاؤُه أربَعةَ آلَافٍ، فأضْعَفَها له خَمسَ مِرارٍ، وأعْطاهُ عِشْرينَ ألْفًا وأرْبَعينَ عَبدًا.]
عن أبي إسحاقَ قال: سألتُ زيدَ بنَ أرقمَ كمْ غزوتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال: سبعَ عشرةَ. قال: وحدَّثَني زيدُ بنُ أرقمَ؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غزا تسعَ عشرةَ، وأنَّه حجَّ بعدما هاجرَ حجةً واحدةً حجَّةَ الوداعِ – قال أبو إسحاقَ. وبمكةَ أُخرى
عن سَعيدِ بنِ أبي راشِدٍ مَولًى لآلِ مُعاويةَ، قال: قدِمتُ الشَّامَ فقيلَ لي: في هذه الكَنيسةِ رَسولُ قَيصَرَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فدَخَلنا الكَنيسةَ، فإذا أنا بشَيخٍ كَبيرٍ، فقُلتُ له: أنتَ رَسولُ قَيصَرَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: نَعَم. قال: قُلتُ: حَدِّثني عن ذلك. قال: إنَّه لَمَّا غَزا تَبوكَ كَتَبَ إلى قَيصَرَ كِتابًا، وبَعَثَ به مَعَ رَجُلٍ يُقالُ له دِحيةُ بنُ خَليفةَ، فلَمَّا قَرَأ كِتابَه وضَعَه مَعَه على سَريرِه، وبَعَثَ إلى بَطارِقَتِه ورؤوسِ أصحابِه، فقال: إنَّ هذا الرَّجُلَ قد بَعَثَ إليكُم رَسولًا، وكَتَبَ إليكُم كِتابًا يُخَيِّرُكُم إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن تَتَّبِعوهُ على دينِه، أو تُقِرُّوا له بخَراجٍ يَجري له عليكُم ويُقِرُّكُم على هَيئَتِكُم في بلادِكُم، أو أن تُلقوا إليه بالحَربِ. قال: فنَخَروا نَخرةً حَتَّى خَرَجَ بَعضُهم مِن بَرانِسِهم، وقالوا: لا نَتَّبِعُه على دينِه ونَدَعُ دينَنا ودينَ آبائِنا، ولا نُقِرُّ له بخَراجٍ يَجري له علينا، ولَكِن نُلقي إليه الحَربَ. فقال: قد كان ذاكَ، ولَكِنِّي كَرِهتُ أن أفتاتَ دونَكُم بأمرٍ، قال عَبَّادٌ: فقُلتُ لابنِ خُثَيمٍ: أوليس قد كان قارَبَ وهَمَّ بالإسلامِ فيما بَلَغنا؟ قال: بَلى، لَولا أنَّه رَأى مِنهم، قال: فقال: ابغوني رَجُلًا مِنَ العَرَبِ أكتُبْ مَعَه إليه جَوابَ كِتابِه. قال: فأُتيتُ وأنا شابٌّ، فانطُلِقَ بي إليه، فكَتَبَ جَوابَه، وقال لي: مَهما نَسيتَ مِن شَيءٍ فاحفَظْ عنِّي ثَلاثَ خِلالٍ: انظُرْ إذا هو قَرَأ كِتابي هَل يَذكُرُ اللَّيلَ والنَّهارَ، وهَل يَذكُرُ كِتابَه إليَّ، وانظُرْ هَل تَرى في ظَهرِه عَلَمًا، قال: فأقبَلتُ حَتَّى أتَيتُه وهو بتَبوكَ في حَلقةٍ مِن أصحابِه مُنتَجينَ. فسَألتُ، فأُخبِرتُ به، فدَفَعتُ إليه الكِتابَ، فدَعا مُعاويةَ فقَرَأ عليه الكِتابَ، فلَمَّا أتى على قَولِه: دَعَوتَني إلى جَنَّةٍ عَرضُها السَّمَواتُ والأرضُ، فأينَ النَّارُ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إذا جاءَ اللَّيلُ فأينَ النَّهارُ؟» قال: فقال: «إنِّي قد كَتَبتُ إلى النَّجاشيِّ فخَرَّقَه، فخَرَّقَه اللهُ مُخَرِّقُ المُلكِ -قال عَبَّادٌ: فقُلتُ لابنِ خُثَيمٍ: أليس قد أسلَمَ النَّجاشيُّ، ونَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ إلى أصحابِه، فصَلَّى عليه؟ قال: بَلى، ذاكَ فُلانُ بنُ فُلانٍ، وهذا فُلانُ بنُ فُلانٍ. قد ذَكَرَهمُ ابنُ خُثَيمٍ جَميعًا ونَسيتُهما- وكَتَبتُ إلى كِسرى كِتابًا فمَزَّقَه، فمَزَّقَه اللهُ مُمَزِّقُ المُلكِ. وكَتَبتُ إلى قَيصَرَ كِتابًا، فأجابَني فيه، فلَم يَزَلِ النَّاسُ يَخشَونَ مِنهم بَأسًا ما كان في العَيشِ خَيرٌ». ثُمَّ قال لي: «مِمَّن أنتَ؟» قُلتُ: مِن تَنوخَ، قال: «يا أخا تَنوخَ، هَل لَكَ في الإسلامِ؟» قُلتُ: لا، إنِّي أقبَلتُ مِن قِبَلِ قَومٍ وأنا فيهم على دينٍ، ولَستُ مُستَبدِلًا بدينِهم حَتَّى أرجِعَ إليهم. قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو تَبَسَّمَ. فلَمَّا قَضَيتُ حاجَتي قُمتُ، فلَمَّا ولَّيتُ دَعاني فقال: «يا أخا تَنوخَ، هَلُمَّ فامضِ للَّذي أُمِرتَ به» قال: وكُنتُ قد نَسيتُها، فاستَدَرتُ مِن وراءِ الحَلقةِ، وألقى بُردةً كانَت عليه عن ظَهرِه، فرَأيتُ غُضروفَ كَتِفِه مِثلَ المِحجَمِ الضَّخمِ
مَن سبَّحَ اللهَ مائةً بالغداةِ ومائةً بالعشيِّ كانَ كمَن حجَّ مائةَ حجَّةٍ ومَن حمِدَ اللهَ مائةً بالغداةِ ومائةً بالعَشِيِّ كان كمَن حملَ علَى مائةِ فرسٍ في سبيلِ اللهِ أو قال: غزا مائةَ غزْوةٍ ومَن هلَّلَ اللهَ مائةً بالغداةِ ومائةً بالعَشيِّ كان كمَن أعتقَ مائةَ رقبةٍ مِن ولدِ إسماعيلَ ومَن كبَّرَ اللهَ مائةً بالغداةِ ومائةً بالعشيِّ لَم يأتِ في ذلكَ اليومِ أحدٌ بأَكثرَ ممَّا أتَى إلَّا مَن قال مثلَ ما قالَ أو زادَ علَى ما قالَ
مَن سبَّحَ اللَّهَ مائةً بالغداةِ ، ومائةً بالعَشيِّ ، كانَ كمَن حجَّ مائةَ حجَّةٍ، ومَن حَمِدَ اللَّهَ مائةً بالغداةِ ومائةً بالعشيِّ كانَ كمَن حَملَ على مائةِ فرَسٍ في سبيلِ اللَّهِ، أو قَالَ غَزا مائةَ غَزوةٍ، ومن هلَّلَ اللَّهَ مائةً بالغَداةِ ومِائةً بالعَشيِّ كانَ كمن أعتقَ مِائةَ رَقبةٍ مِن ولَدِ إسماعيلَ، ومَن كبَّرَ اللَّهَ مائةً بالغداةِ ومائةً بالعشيِّ لم يَأتِ في ذلِكَ اليومِ أحدٌ بأَكْثرَ مِمَّا أتى به إلَّا مَن قالَ مثلَ ما قالَ أو زادَ على ما قالَ
مَنْ سبَّحَ اللَّهَ مِائةً بالغَداةِ، مِائةً بالعَشِيِّ، كانَ كمَنْ حجَّ مِائةَ حجَّةٍ، ومَنْ حَمِدَ اللَّهَ مِائةً بالغَداةِ، مِائةً بالعَشِيِّ، كانَ كمَنْ حمَلَ على مِائةِ فرَسٍ في سبيلِ اللَّهِ، أوْ قالَ: غَزا مِائةَ غزوةٍ، ومَنْ هلَّلَ مِائةً بالغَداةِ، مِائةً بالعَشِيِّ، كانَ كمَنْ أعتَقَ مِائةَ رقبةٍ مِن ولَدِ إسماعيلَ، ومَنْ كبَّرَ اللَّهَ مِائةً بالغَداةِ، مِائةً بالعَشِيِّ، لمْ يأتِ في ذلكَ اليومِ أحَدٌ بأكثَرَ ممَّا أتى، إلَّا مَنْ قالَ مِثْلَ ما قالَ أوْ زادَ على ما قالَ
من كسح مسجدًا من مساجدِ اللهِ فكأنما غزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعمئةِ غزوةٍ وكأنما حجِّ أربعمئةِ حجَّةٍ وكأنما أعتق أربعمئةِ نسَمةٍ وكأنما صام أربعمئةِ يومٍ
من يَمسَحْ مَسجِدًا من مساجدِ اللهِ فكأنَّما غزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعَمئةِ غَزوةٍ، وكأنَّما حَجَّ أربعَمئةِ حَجَّةٍ، وكأنَّما صام أربعَمئةِ يَومٍ
من سبَّحَ للهِ مئةً بالغَداةِ ومئةً بالعَشيِّ ؛ كان كمَن حجَّ مِئةَ حجَّةٍ و من حمِدَ اللهَ مئةً بالغَداةِ ومئةً بالعشيِّ ؛ كان كمَن حمَل علَى مئةِ فرَسٍ في سبيلِ اللهِ أو قال ، غزا مئةَ غَزوةٍ في سبيلِ اللهِ ومن هلَّلَ للهِ مئةً بالغداةِ ومئةً بالعشيِّ ؛ كان كمَن أعتق مئةَ رقبةٍ من ولدِ إسماعيلَ ، ومن كبَّرَ اللهَ مئةً بالغداةِ ، ومئةً بالعشيِّ لَم يأتِ في ذلكَ اليومَ أحدٌ بأكثرَ ممَّا أتَى ؛ إلَّا مَن قال مثلَ ما قالَ ، أو زاد علَى ما قالَ
مَن سبَّحَ اللَّهَ مائةً بالغداةِ ومائةً بالعشيِّ كانَ كمن حجَّ مائةَ حجَّةٍ ، ومن حمدَ اللَّهَ مائةً بالغداةِ ومائةً بالعشيِّ كانَ كمَن حملَ على مائةِ فرسٍ في سبيلِ اللَّهِ ، أو قالَ غَزا مائةَ غزوةٍ في سبيلِ اللَّهِ ومن هلَّلَ مائةً بالغداةِ ومائةً بالعشيِّ كانَ كمَن أعتقَ مائةَ رقبةٍ من ولدِ إسماعيلَ عليه السلام ومن كبَّرَ اللَّهَ مائةً بالغداةِ ومائةً بالعشيِّ لم يأتِ في ذلِكَ اليومِ أحدٌ بأَكْثرَ مِمَّا أتى بهِ إلَّا من قالَ مثلَ ما قالَ أو زادَ علَى ما قالَ
من كسَح مسجدًا فكأنما غزا معي أربعمئةِ غزوةٍ وكأنما حجَّ أربعمئةِ حجَّةٍ وأعتقَ أربعمئةِ نسمةٍ وكأنما صام أربعمئةِ يومٍ
من كسحَ مسجدًا فكأنَّما غزا معي أربعمائةِ غزوةٍ ، وكأنَّما حجَّ مائةَ حجَّةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
مئة بالغداة ومئة بالعشيخرقه الله مخرق الملكأبو أيوب الأنصاريأعتق أربعمئة نسمةعبد الله بن عباسصام أربعمئة يومغضروف المنكبينأعتق مائة رقبةحج أربعمئة حجةأربعمائة غزوةانكسرت القلوبأمرنا أن نصبرتسع عشرة غزوةدحية بن خليفةالليل والنهارعتق مائة رقبةغزا مائة غزوةأعتق مئة رقبةأربعمائة حجةغزا تسع عشرةالنار والجنةالمحجم الضخمأربعمئة غزوةغزا مئة غزوةأربعون عبداثمانية أعبدأربعين عبدازيد بن أرقمحج مائة حجةغضروف الكتفيا أخا تنوخولد إسماعيلأربعة آلافعشرون ألفاعشرين ألفاحجة الوداعبعدما هاجرحج مئة حجةكسح المسجدحجة واحدةرسول قيصرثلاث خلالخسف الملكأبو إسحاقرسول اللهسبيل اللهأبو أيوبتسع عشرةسبع عشرةسبح اللهحمد اللههلل اللهكبر اللهعتق رقبةالنجاشيبالغداةغزا معيمعاويةبالعشيعطائيكأنماغزوةصلاةأثرةنصبرمسكنعطاءهاجرتبوككسرىمائةقيصرمسجدغزامكةسبححمدهللعتقمسح
تخريج حديث من غزا كتبت غزوته بأربعمائة حجة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








