أحاديث عن: من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يعتَكِفُ العشرَ الأَوسطَ من رمضانَ وأنَّهُ علَيهِ السَّلامُ قالَ : من كانَ اعتَكَفَ معي فليعتَكِف العَشرَ الأواخرَ
كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكِفُ العشرَ الوُسطَ من رمضانَ فاعتَكَفَ عامًا حتَّى إذا كانَ ليلةَ إحدى وعشرينَ وَهيَ اللَّيلةُ الَّتي يخرجُ فيها من صبحتِها منِ اعتِكافِهِ قالَ من كانَ اعتَكَفَ معي فليعتَكِفِ العشرَ الأواخرَ وقد رأيتُ هذِهِ اللَّيلةَ ثمَّ أنسيتُها وقد رأيتُني أسجدُ من صُبحتِها في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العشرِ الأواخرِ والتمِسوها في كلِّ وترٍ قالَ أبو سعيدٍ فأمطرتِ السَّماءُ تلكَ اللَّيلةَ وَكانَ المسجدُ على عريشٍ فوَكَفَ المسجدُ قالَ أبو سعيدٍ فأبصَرَت عينايَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ انصرفَ وعلى جبهتِهِ وأنفِهِ أثرُ الماءِ والطِّينِ من صبيحةِ إِحدى وعِشرينَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعتكِفُ العَشْرَ الوسطى مِن رمضانَ فاعتكَف عامًا حتَّى إذا كان ليلةُ إحدى وعشرينَ وهي اللَّيلةُ الَّتي يخرُجُ صبيحتَها مِن اعتكافِه قال: ( مَن اعتكَف معي فليعتكِفِ العَشْرَ الأواخرَ وقد رأَيْتُ هذه اللَّيلةَ ثمَّ أُنسيتُها وقد رأَيْتُني أسجُدُ مِن صبيحتِها في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ والتمِسوها في كلِّ وِتْرٍ ) قال أبو سعيدٍ الخُدريُّ: فأمطَرتِ السَّماءُ تلك اللَّيلةَ وكان المسجدُ على عريشٍ فوكَف المسجدُ قال أبو سعيدٍ: فأبصَرَتْ عيناي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصرَف علينا وعلى جبهتِه وأنفِه أثرُ الماءِ والطِّينِ مِن صبيحةِ إحدى وعشرينَ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجاوِرُ في رَمَضانَ العَشرَ التي في وسَطِ الشَّهرِ، فإذا كان حينَ يُمسي مِن عِشرينَ لَيلةً تَمضي، ويَستَقبِلُ إحدى وعِشرينَ رَجَعَ إلى مَسكَنِه، ورَجَعَ مَن كان يُجاوِرُ معهُ، وأنَّه أقامَ في شَهرٍ جاورَ فيه اللَّيلةَ التي كان يَرجِعُ فيها، فخَطَبَ النَّاسَ، فأمَرَهم ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ قال: كُنتُ أُجاوِرُ هذه العَشرَ، ثُمَّ قد بَدا لي أن أُجاوِرَ هذه العَشرَ الأواخِرَ، فمَن كان اعتَكَفَ مَعي فليَثبُتْ في مُعتَكَفِه، وقد أُريتُ هذه اللَّيلةَ، ثُمَّ أُنسيتُها، فابتَغوها في العَشرِ الأواخِرِ، وابتَغوها في كُلِّ وِترٍ، وقد رَأيتُني أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فاستَهَلَّتِ السَّماءُ في تلك اللَّيلةِ فأمطَرَت، فوكَفَ المَسجِدُ في مُصَلَّى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةَ إحدى وعِشرينَ، فبَصُرَت عَيني رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَظَرتُ إليه انصَرَفَ مِنَ الصُّبحِ ووَجهُهُ مُمتَلِئٌ طينًا وماءً
حديث أنَّ ليلةَ القدرِ تكونُ في ليلةِ إحدى وعشرينِ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجاوِرُ في رَمَضانَ العَشْرَ الَّتي في وسَطِ الشَّهْرِ، فإذا كانَ حِينَ يُمْسِي مِن عِشْرِينَ لَيْلَةً تَمْضِي، ويَسْتَقْبِلُ إحْدَى وعِشْرِينَ رَجَعَ إلى مَسْكَنِهِ، ورَجَعَ مَن كانَ يُجاوِرُ معهُ، وأنَّهُ أقامَ في شَهْرٍ جاوَرَ فيه اللَّيْلَةَ الَّتي كانَ يَرْجِعُ فيها، فَخَطَبَ النَّاسَ، فأمَرَهُمْ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ قالَ: كُنْتُ أُجاوِرُ هذِه العَشْرَ، ثُمَّ قدْ بَدا لي أنْ أُجاوِرَ هذِه العَشْرَ الأواخِرَ، فمَن كانَ اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَثْبُتْ في مُعْتَكَفِهِ، وقدْ أُرِيتُ هذِه اللَّيْلَةَ، ثُمَّ أُنْسِيتُها، فابْتَغُوها في العَشْرِ الأواخِرِ، وابْتَغُوها في كُلِّ وِتْرٍ، وقدْ رَأَيْتُنِي أسْجُدُ في ماءٍ وطِينٍ، فاسْتَهَلَّتِ السَّماءُ في تِلكَ اللَّيْلَةِ فأمْطَرَتْ، فَوَكَفَ المَسْجِدُ في مُصَلَّى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيْلَةَ إحْدَى وعِشْرِينَ، فَبَصُرَتْ عَيْنِي رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونَظَرْتُ إلَيْهِ انْصَرَفَ مِنَ الصُّبْحِ ووَجْهُهُ مُمْتَلِئٌ طِينًا وماءً.]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجاورُ في العَشْرِ الَّذي في وسَطِ الشَّهرِ فإذا كان مِن حينِ يمضي عشرونَ ليلةً ويستقبِلُ إحدى وعشرينَ لم يرجِعْ إلى مسكنِه ورجَع مَن كان يُجاورُ معه ثمَّ إنَّه أقام في شهرٍ جاوَر فيه حتَّى كان تلك اللَّيلةُ الَّتي يرجِعُ فيها - فخطَب النَّاسَ وأمَرهم بما شاء اللهُ ثمَّ قال: ( إنِّي كُنْتُ أُجاوِرُ هذه العَشْرَ ثمَّ بدا لي أنْ أُجاوِرَ هذه العَشْرَ الأواخرَ ومَن كان اعتكَف معي فليلبَثْ في معتكَفِه وقد أُريتُ هذه اللَّيلةَ فأُنسيتُها فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ في كلِّ وِتْرٍ وقد رأَيْتُني أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ ) قال أبو سعيدٍ الخدريُّ: فنظَرْنا ليلةَ إحدى وعشرينَ فوكَف المسجدُ في مصلَّى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنظَرْتُ إليه وقد انصرَف مِن صلاةِ الصُّبحِ ووجهُه ممتلئٌ طينًا وماءً
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجاوِرُ في العَشرِ الَّذي في وسطِ الشَّهرِ فإذا كانَ مِن حينِ يمضي عِشرونَ ليلةً ويستَقبلُ إحدَى وعِشرينَ يرجِعُ إلى مسكنِهِ ويرجِعُ مَن كانَ يجاورُ معهُ ثمَّ إنَّهُ أقامَ في شَهرٍ جاورَ فيهِ تلكَ اللَّيلةَ الَّتي كانَ يرجِعُ فيها فخطبَ النَّاسَ فأمرَهُم بما شاءَ اللَّهُ ثمَّ قالَ إنِّي كنتُ أجاوِرُ هذهِ العشرَ ثمَّ بدا لي أن أجاوِرَ هذهِ العشرَ الأواخرَ فمَن كانَ اعتكفَ مَعي فلْيثبُتْ في مُعتكَفِهِ وقد رأيتُ هذهِ اللَّيلةَ فأُنسيتُها فالتَمِسوها في العشرِ الأواخرِ في كلِّ وِترٍ وقد رأيتُنى أسجدُ في ماءٍ وطينٍ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجاوِرُ في العَشرِ التي في وسَطِ الشَّهرِ، فإذا كان مِن حينِ تَمضي عِشرونَ لَيلةً، ويَستَقبِلُ إحدى وعِشرينَ يَرجِعُ إلى مَسكَنِه، ورَجَعَ مَن كان يُجاوِرُ معهُ، ثُمَّ إنَّه أقامَ في شَهرٍ، جاورَ فيه تلك اللَّيلةَ التي كان يَرجِعُ فيها، فخَطَبَ النَّاسَ، فأمَرَهُم بما شاءَ اللهُ، ثُمَّ قال: إنِّي كُنتُ أُجاوِرُ هذه العَشرَ، ثُمَّ بَدا لي أن أُجاوِرَ هذه العَشرَ الأواخِرَ، فمَن كان اعتَكَفَ مَعي فليَبِتْ في مُعتَكَفِه، وقد رَأيتُ هذه اللَّيلةَ فأُنسيتُها، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، في كُلِّ وِترٍ، وقد رَأيتُني أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ. قال أبو سَعيدٍ الخُدريُّ: مُطِرنا لَيلةَ إحدى وعِشرينَ، فوكَفَ المَسجِدُ في مُصَلَّى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرتُ إليه وقدِ انصَرَفَ مِن صَلاةِ الصُّبحِ، ووجْهُه مُبتَلٌّ طينًا وماءً. [وفي روايةٍ]: غيرَ أنَّه قال: فليَثبُتْ في مُعتَكَفِه، وقال: وجَبينُه مُمتَلِئًا طينًا وماءً
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكِفُ في العَشرِ الوُسطِ مِن رَمضانَ، فاعتَكَفَ عامًا، حتَّى إذا كانَ ليلةُ إحدى وعشرينَ وَهيَ اللَّيلةُ الَّتي يخرجُ مِن صبيحتِها منَ اعتِكافِهِ قالَ: منِ اعتَكَفَ معَنا فليعتَكِف في العَشرِ الأواخِرِ وذَكَرَ الحديثِ بطولِهِ
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، قال: انطَلَقتُ إلى أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: قُلتُ: ألا تَخرُجُ بنا إلى النَّخلِ نَتَحَدَّثُ؟ قال: فخَرَجَ، قال: قُلتُ: حَدِّثني ما سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ في لَيلةِ القدرِ، قال: اعتَكَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأُوَلَ مِن رَمَضانَ، فاعتَكَفنا مَعَه، فأتاه جِبريلُ فقال: إنَّ الذي تَطلُبُ أمامَكَ، فاعتَكَفَ العَشرَ الوسطَ مِن رَمَضانَ، واعتَكَفنا مَعَه، فأتاه جِبريلُ، فقال: إنَّ الذي تَطلُبُ أمامَكَ، فلَمَّا كانَ صَبيحةُ عِشرينَ مِن رَمَضانَ، قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا، فقال: مَن كانَ اعتَكَفَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليَرجِعْ، فإنِّي أُريتُ لَيلةَ القدرِ، وإنَّها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ في وِترٍ، وإنِّي أُنسيتُها، وإنِّي رَأيتُ كَأنِّي أسجُدُ في طينٍ وماءٍ، قال: وما نَرى في السَّماءِ -قال هَمَّامٌ: أحسَبُه قال: قَزَعةً، سَمَّى الغَيمَ باسمٍ- فجاءَت سَحابةٌ، وكانَ سَقفُ المَسجِدِ جَريدَ النَّخلِ، فأمطَرنا، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأيتُ أثَرَ الطِّينِ والماءِ على جَبهةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرنَبَتِه؛ تَصديقًا لرُؤياه
كان إذا كان مُقيمًا اعتكف العشرَ الأواخِرَ مِنْ رمضانَ ، وإذا سافَرَ اعتكَفَ مِنَ العامِ المقْبِلِ عشرينَ
كان إذا كان مُقيمًا اعتَكَف العَشرَ الأواخِرَ مِن رمَضانَ ، وإذا سافَر اعتَكَف منَ العامِ المُقبِلِ عِشرينَ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أرادَ أن يَعتَكِفَ صَلَّى الفَجرَ، ثُمَّ دَخَلَ مُعتَكَفَه، وإنَّه أمَرَ بخِبائِه فضُرِبَ، أرادَ الاعتِكافَ في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، فأمَرَت زَينَبُ بخِبائِها فضُرِبَ، وأمَرَ غَيرُها مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخِبائِه فضُرِبَ، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفَجرَ نَظَرَ، فإذا الأخبيةُ، فقال: آلبِرَّ تُرِدنَ؟ فأمَرَ بخِبائِه فقُوِّضَ، وتَرَكَ الاعتِكافَ في شَهرِ رَمَضانَ، حتَّى اعتَكَفَ في العَشرِ الأوَّلِ مِن شَوَّالٍ. [وفي روايةٍ]: ذِكرُ عائِشةَ، وحَفصةَ، وزَينَبَ رَضيَ اللهُ عنهنَّ، أنَّهُنَّ ضَرَبنَ الأخبيةَ للاعتِكافِ
اعتكَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشْرَ الأوسطَ مِن رمضانَ وهو يلتمس ليلةَ القدرِ ثمَّ أمَر بالبناءِ فنُقِض ثمَّ أُبِينَت له في العَشْرِ الأواخرِ فأمَر به فأُعيد فخرَج إلينا فقال: ( إنَّها أُبينَت لي ليلةُ القدرِ وإنِّي خرَجْتُ لأُبينَها لكم فتلاحى رجلانِ فنُسِّيتُها فالتمِسوها في التَّاسعةِ والسَّابعةِ والخامسةِ ) قُلْتُ: يا أبا سعيدٍ إنَّكم أعلمُ بالعددِ منَّا فأيُّ ليلةٍ التَّاسعةُ والسَّابعةُ والخامسةُ قال: إذا كان ليلةُ واحدٍ وعشرينَ ثمَّ دَعْ ليلةً ثمَّ الَّتي تليها هي السَّابعةُ ثمَّ دَعْ ليلةً والَّتي تليها هي الخامسةُ قال الجُريريُّ: وحدَّثني أبو العلاءِ عن مُطرِّفٍ أنَّه سمِع معاويةَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والثَّالثةِ
كانَ : يعتَكِفُ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ ، فسافرَ عامًا ، فلمَّا كانَ منَ العامِ المقبلِ اعتَكَفَ عِشرينَ يومًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعتكفُ في العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ فسافَر ولم يعتكِفْ فلمَّا كان مِن العامِ المقبِلِ اعتكَفَ عشرينَ يومًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعتَكِفُ في العَشْرِ الأواخِرِ من رَمضانَ، فسافَرَ سَنةً، فلم يَعتَكِفْ، فلمَّا كان العامُ المُقبِلُ، اعتَكَفَ عِشرينَ يومًا
أنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – كان يعتكِفُ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ ، فسافر عامًا فلم يعتكِفْ ، فلمَّا كان العامُ المقبلُ اعتكف عشرين . وفي روايةٍ ، عشرين ليلةً
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكِفُ في العَشرِ الأواخِرِ من رَمضانَ، فلم يعتَكِف عامًا، فلمَّا كانَ العامُ المقبلُ اعتَكَفَ عِشرينَ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعتَكِفُ في العَشرِ الأواخِرِ من رَمَضانَ فلم يَعتَكِفْ عامًا، فلمَّا كان العامُ المُقبِلُ اعتَكَف عِشرين
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعْتَكِفُ في العشرِ الأواخرِ من رمضان ، فلم يعتكفْ عاما ، فلما كانَ في العامِ المُقْبِلِ ، اعتكفَ عشرينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(51)
رسول الله صلى الله عليه وسلمالنبي صلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلمصبيحة إحدى وعشرينمن كان اعتكف معيليلة إحدى وعشرينأبو سعيد الخدريالعشر الأواخرالعشر الأوسطالعام المقبلإحدى وعشرينالعشر الوسطأزواج النبيتلاحى رجلاناعتكف عشرينليلة القدرصلاة الفجرصلاة الصبحعشرين يوماعام المقبلعشرين ليلةرسول اللهآلبر تردنالتمسوهاماء وطينطين وماءالاعتكافأنسيتهاالتاسعةالسابعةالخامسةاعتكافصبحتهاكل وترالسماءرمضانالوتراعتكفجبريلعشرينيعتكفجاورمسجدمقيمسافرخباءزينبشوالعاماوترعام
تخريج حديث من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








