أحاديث عن: من كلمهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: من كلمهم
⭐ متفق عليه
📂 وفاة أبي طالب ناصر النبي...
عن المسيب بن حزن قال: لما حضر أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله ﷺ فوجد عنده أبا جهل بن هشام وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة. قال رسول الله ﷺ لأبي طالب: «يا عم! قل لا إله إلا الله، كلمة أشهد لك بها عند الله». فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب! أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله ﷺ يعرضها عليه. ويعودان بتلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: هو على ملة عبد المطلب. وأبى أن يقول: لا إله إلا الله. فقال رسول الله ﷺ: «أما والله! لأستغفرن لك ما لم أُنهَ عنك». فأنزل الله تعالى ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (١١٣)﴾ [التوبة: ١١٣] وأنزل في أبي طالب: فقال لرسول الله ﷺ: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (٥٦)﴾ [القصص: ٥٦].
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٧٧٢) ومسلم في الإيمان (٢٤) كلاهما من حديث ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ...
عن المسيب بن حزن قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله ﷺ، فوجد عنده أبا جهل، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقال رسول الله ﷺ: «يا عم! قل: لا إله إلا الله. كلمة أشهد لك بها عند الله» فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب! أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله ﷺ يعرضها عليه، ويعيد له تلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: هو على ملة عبد المطلب. وأبى أن يقول: لا إله إلا الله. فقال رسول الله ﷺ: «أما والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك» فأنزل الله عز وجل: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾
وأنزل الله تعالى في أبي طالب، فقال لرسول الله ﷺ: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ [سورة القصص: ٥٦].
وأنزل الله تعالى في أبي طالب، فقال لرسول الله ﷺ: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ [سورة القصص: ٥٦].
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٦٧٥)، ومسلم في الإيمان (٢٤) كلاهما من طريق ابن شهاب، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
إنَّ اللهَ أخذ الميثاقَ من ظهرِ آدم ب ( نعمانَ ) يومَ عرفةَ ، وأخرج من صلبِه كلَّ ذريةٍ ذرأَها فنثرَهُم بين يديه كالذَّرِّ ، ثم كلَّمَهُم قِبَلًا قال : {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى}
إنَّ اللهَ أخذَ الميثاقَ مِن ظهرِ آدمَ بِ ( نعمانَ ) يومَ عرفةَ ، و أخرجَ من صُلبِه كلَّ ذريةٍ ذراها فنثرَهمْ بينَ يديهِ كالذَّرِّ ، ثمَّ كلَّمَهُم قَبَلًا قال : أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى
أخذَ اللهُ تباركَ و تعالى الميثاقَ من ظهرِ آدمَ بِ ( نَعمانَ ) يعني عرفةَ فأخرَجَ من صُلْبِهِ كلَّ ذُرِّيَّةٍ ذَرَاها ، فَنَثَرَهُمْ بين يديْهِ كَالذَّرِّ ، ثُمَّ كَلَّمَهُمْ قِبَلًا قال : " أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا : بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ "
لَمَّا حضَرَتْ أبا طالبٍ الوفاةُ، دخَلَ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَه أبو جَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ، فقال: أَيْ عَمِّ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، كلمةً أُحَاجُّ لك بها عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال له أبو جَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالبٍ، أتَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلبِ؟ فلَمْ يَزالا يُكلِّمانِهِ، حتَّى كان آخِرُ شيءٍ كلَّمَهم به: على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلبِ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأَستغفرَنَّ لك ما لم أُنْهَ عنك؛ فنزلَتْ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113]، ونزلَتْ: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص: 56]
عَنِ المُسَيِّبِ، قال: لَمَّا حَضَرَت أبا طالِبٍ الوفاةُ دَخَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه أبو جَهلٍ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ، فقال: أي عَمِّ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، كَلِمةً أُحاجُّ بها لَكَ عِندَ اللهِ، فقال أبو جَهلٍ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالِبٍ، أتَرغَبُ عَن مِلَّةِ عَبدِ المُطَّلِبِ؟ قال: فلَم يَزالا يُكَلِّمانِه حَتَّى قال آخِرَ شَيءٍ كَلَّمَهم به: على مِلَّةِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأستَغفِرَنَّ لَكَ ما لم أُنهَ عَنكَ، فنَزَلَت {ما كان للنَّبيِّ والذينَ آمَنوا أن يَستَغفِروا للمُشرِكينَ ولَو كانوا أولي قُربى مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهم أنَّهم أصحابُ الجَحيمِ} [التَّوبة: 113] قال: ونَزَلَت فيه {إنَّكَ لا تَهدي مَن أحبَبتَ} [القَصَص: 56]
لمَّا أرادوا أنْ يُغسِّلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: ما نَدْري أنُجرِّدُهُ مِن ثيابِهِ كما نُجرِّدُ مَوْتانا أمْ نُغسِّلُهُ وعليهِ ثيابُهُ، فلمَّا اختلَفوا أَلْقَى اللهُ عليهِمُ النَّومَ، ثُمَّ كلَّمَهم مُكلِّمٌ مِن ناحيةِ البيتِ لا يَدْرونَ مَن هُوَ: أنْ غسِّلوا النَّبيَّ وعليْهِ ثيابُهُ، فقاموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغسَّلوهُ وعليهِ قميصُهُ، يَصُبُّونَ الماءَ فوقَ القميصِ، ويُدلِّكونَ بالقميصِ دونَ أَيْديهِمْ
إنَّ اللهَ أخذ المِيثاقَ من ظَهْرِ آدمَ عليه السلامُ بنَعْمَانَ يومَ عرفةَ ، فأَخْرَج من صُلْبِهِ كلَّ ذُرِّيَّةٍ ذَرَأها ، فنَثَرها بين يَدَيْهِ ، ثم كَلَّمَهم قِبَلًا ، قال : أَلَسْتُ بربِّكم قالوا بلى شَهِدْنا . . . إلى قوله : المُبْطِلُونَ
«أَخَذَ اللهُ الميثاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ، فَأَخْرَجَ مِنْ صُلْبِهِ ذُرِّيَّةً ذَراها فَنَثَرَهُمْ نَثْرًا بينَ يَدَيْهِ كالذَّرِّ، ثُمَّ كَلَّمَهُمْ، فقالَ: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ} [الأعراف: 172]
أخَذَ اللهُ الميثاقَ من ظَهرِ آدَمَ عليه السَّلامُ بنَعْمانَ -يَعْني بعَرَفةَ- فأخرَجَ من صُلبِه كلَّ ذُرِّيَّةٍ ذَرَأها، فنثَرَهم بيْنَ يدَيْه كالذَّرِّ، ثمَّ كلَّمَهم قُبُلًا، وقالَ: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ}، إلى قولِه: {بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ} [الأعراف: 172]
عن رافعٍ الطَّائيِّ ، رفيقِ أبي بَكْرٍ في غزوةِ السُّلاسلِ ، قالَ : وسألتُهُ عمَّا قيلَ مِن بيعتَِهِم ، فقالَ وَهوَ يحدِّثُهُ عمَّا تَكَلَّمت بِهِ الأنصارُ وما كلَّمَهُم بِهِ ، وما كلَّمَ بِهِ عمرُ بنُ الخطَّابِ الأنصارَ ، وما ذَكَّرَهُم بِهِ من إمامَتي إيَّاهم بأمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مرضِهِ فبايَعوني لذلِكَ ، وقَبِلْتُها منهُم ، وتخوَّفتُ أن تَكونَ فِتنةٌ تَكونُ بعدَها ردَّةٌ
أخذَ اللَّهُ الميثاقَ من ظَهْرِ آدمَ بنُعمانَ - يعني عرفةَ - فأخرجَ مِن صلبِهِ كلَّ ذرِّيَّةٍ ذرأَها ، فنثرَهُم بينَ يديهِ كالذَّرِّ ، ثمَّ كلَّمَهُم قبلًا قالَ : أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ
أنَّ أبا طالِبٍ لَمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ دَخَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه أبو جَهلٍ، فقال: أي عَمِّ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، كَلِمةً أُحاجُّ لكَ بها عِندَ اللهِ. فقال أبو جَهلٍ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالِبٍ، تَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ! فلَم يَزالا يُكَلِّمانِه، حتَّى قال آخِرَ شَيءٍ كَلَّمَهم بهِ: على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأستَغفِرَنَّ لَكَ ما لَم أُنهَ عنه. فنَزَلَت: {ما كان للنَّبيِّ والذينَ آمَنوا أن يَستَغفِروا للمُشرِكينَ ولَو كانوا أولي قُربى مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهم أنَّهم أصحابُ الجَحيمِ} [التوبة: 113]، ونَزَلَت: {إنَّكَ لا تَهدي مَن أحبَبتَ} [القصص: 56]
عَن رافِعٍ الطَّائيِّ رَفيقِ أبي بَكرٍ في غَزوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ قال: وسَألتُه عَمَّا قيلَ مِن بَيعَتِهم، فقال وهو يُحَدِّثُه عَمَّا تَكَلَّمَت به الأنصارُ، وما كَلَّمَهم به، وما كَلَّمَ به عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ الأنصارَ، وما ذَكَّرَهم به مِن إمامَتي إيَّاهُم بأمرِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فبايَعوني لذلك، وقَبِلتُها مِنهُم، وتَخَوَّفتُ أن تَكونَ فِتنةً تَكونُ بَعدَها رِدَّةٌ
قالت عائشةُ - رضيَ اللهُ عنها - : لما أرادوا غسلَ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ قالوا : لا ندري ؛ أنجرِّدُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - من ثيابه كما نجرِّدُ موتانا، أم نغسلُه وعليه ثيابُه ؟ ! فلما اختلفوا ألقى اللهُ عليهمُ النومَ، حتى ما منهم رجلٌ إلا وذقنُه في صدرِه، ثم كلَّمهم مكلمٌ من ناحيةِ البيتِ - لا يدرون من هو ؟ - : اغسِلوا النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وعليه ثيابُه، فقاموا فغسلوه وعليه قميصُه : يصبُّون الماءَ فوقَ قميصِه ويدلكونه بالقميصِ
أخَذَ اللهُ تبارَكَ وتعالى الميثاقَ مِن ظَهْرِ آدَمَ بنَعْمانَ -يعني: عَرفةَ-، فأخرَجَ مِن صُلْبِهِ كلَّ ذُرِّيَّةٍ ذَرَأَها، فنَثَرَهُم بينَ يدَيْهِ كالذَّرِّ، ثم كلَّمَهم قُبُلًا، قال: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ} [الأعراف: 172] إلى آخِرِ الآيةِ
عن رافعٍ الطائيِّ رَفيقِ أبي بَكْرٍ في غَزْوةِ ذاتِ السلاسلِ قال: وسأَلتُه عمَّا قيل في بَيعتِهم؟ قال -وهو يُحدِّثُه عمَّا تكَلَّمتْ به الأنصارُ وما كلَّمَهم وما كلَّمَ به عُمرُ بنُ الخطابِ الأنصارَ، وما ذكَّرَهم به مِن إمامتي إيَّاهم بأَمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه-: فبايَعُوني لذلكَ، وقبِلتُها منهم، وتخَوَّفتُ أنْ تكونَ فِتْنةٌ تكونُ بعدَها رِدَّةٌ
أولُ من خطب الناسَ في المصلى على المنبرِ عثمانُ بنُ عفانَ كلَّمَهم على منبرٍ من طينٍ بناه كثيرُ بنُ الصلتِ
إنَّ اللهَ أخَذَ الميثاقَ مِن ظهرِ آدَمَ علَيه السَّلامُ بنَعْمانَ- يَعْني: عرَفةَ- فأخرَجَ مِن صُلبِه كلَّ ذرِّيَّةٍ ذرَأَها، فنثَرَها بينَ يدَيْه، ثمَّ كلَّمَهم قِبَلًا، قال: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا} [الأعراف: 172]. إلى قولِه: {الْمُبْطِلُونَ} [الأعراف: 173]
إنَّ اللَّهَ أخَذَ الميثاقَ مِن ظَهرِ آدَمَ بنُعمانَ يَومَ عَرَفةَ فأخرَجَ مِن صُلبِه كُلَّ ذُرِّيَّةٍ ذَرَأها فنَثَرَها بَينَ يَدَيه كالذَّرِّ، ثُمَّ كَلَّمَهم، فقال: ألَستُ برَبِّكُم، إلى قَولِه .. المُبطِلونَ
إن اللهَ أخذ الميثاقَ من ظهرِ آدمَ بنعمانَ يومَ عرفةَ فأخرج من صُلبِه كلَّ ذريةٍ ذراها فنشرها بينَ يدَيه ثم كلَّمهم فقال { أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا } إلى قولِه { الْمُبْطِلُونَ }
إنَّ اللهَ أخذَ الميثاقَ من ظهرِ آدمَ بنعمانَ يومَ عرفةَ ، فأخرجَ من صلبِهِ ذريةً ذرأَها ، فنثرَها بين يديْهِ ، ثم كلَّمَهم فتلا : أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الآياتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
يصبون الماء فوق القميصألقى الله عليهم النومإنك لا تهدي من أحببتعبد الله بن أبي أميةمكلم من ناحية البيتالاستغفار للمشركينلا تهدي من أحببتلا إله إلا اللهيدلكونه بالقميصملة عبد المطلبآية التوبة 113يدلكون بالقميصعمر بن الخطابمكلم من البيتعثمان بن عفانكثير بن الصلتأصحاب الجحيمآية القصص 56غزوة السلاسلأخذ الميثاقيوم القيامةأشرك آباؤناحضرة الوفاةالتوبة: 113ذات السلاسلمنبر من طينالأعراف 172استغفار...ألست بربكمعبد المطلبأول من خطببلى شهدناقالوا بلىرسول اللهالقصص: 56مرض النبيغسل النبيالنبي...يوم عرفةأبا طالبأبو طالبالمبطلونالاختلافالوفاة.ظهر آدمالميثاقأبو جهلالأنصارأبو بكرغافلينالمصلىالمنبرقوله:نعمانشهدناغسلواثيابهقميصهإمامةعائشةالنوميدعوطالبلقولوفاةناصركلمةأشهد﴿وماذريةالذرعرفةبيعةفتنةثيابقميصأباإلهأبيبلىمرضردةآدم
تخريج حديث من كلمهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








