أحاديث عن: من منعها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: من منعها
⭐ متفق عليه
📂 باب لم يترك النبي ﷺ...
عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: أرسل أزواج النبي ﷺ عثمان إلى أبي بكر يسألنه ثمنهن مما أفاء الله على رسوله ﷺ فكنت أنا أردهن، فقلت لهن: ألا تتقين الله؟ ألم تعلمن أن النبي ﷺ كان يقول: «لا نُورث ما تركنا صدقة - يريد بذلك نفسه - إنما يأكل آل محمد ﷺ في هذا المال» فانتهى أزواج النبي ﷺ إلى ما أخبرتهن، قال: فكانت هذه الصدقة بيد علي، منعها علي عباسا فغلبه عليها، ثم كان بيد حسن بن علي، ثم بيد حسين بن علي، ثم بيد علي بن حسين وحسن بن حسن، كلاهما كانا يتداولانها، ثم بيد زيد بن حسن، وهي صدقة رسول الله ﷺ حقا.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٠٣٤) ومسلم في الجهاد والسير (١٧٥٨: ٥١) كلاهما من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه دَعاه إذ جاءَه حاجِبُه يَرفا، فقال: هل لك في عُثمانَ، وعَبدِ الرَّحمَنِ، والزُّبَيرِ، وسَعدٍ يَستَأذِنونَ؟ فقال: نَعَم فأدخِلْهم، فلَبِثَ قَليلًا ثُمَّ جاءَ فقال: هل لك في عَبَّاسٍ وعَليٍّ يَستَأذِنانِ؟ قال: نَعَم، فلَمَّا دَخَلا قال عَبَّاسٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ اقضِ بَيني وبينَ هذا، وهُما يَختَصِمانِ في الذي أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بَني النَّضيرِ، فاستَبَّ عَليٌّ وعَبَّاسٌ، فقال الرَّهطُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، اقضِ بينَهما، وأرِحْ أحَدَهما مِنَ الآخَرِ، فقال عُمَرُ: اتَّئِدوا، أنشُدُكُم باللهِ الذي بإذنِه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، هل تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ، يُريدُ بذلك نَفسَه؟ قالوا: قد قال ذلك، فأقبَلَ عُمَرُ على عَبَّاسٍ وعَليٍّ، فقال: أنشُدُكُما باللهِ، هل تَعلَمانِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال ذلك؟ قالا: نَعَم، قال: فإنِّي أُحَدِّثُكُم عن هذا الأمرِ، إنَّ اللهَ سُبحانَه كان خَصَّ رَسوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الفَيءِ بشيءٍ لم يُعطِه أحَدًا غَيرَه، فقال جَلَّ ذِكرُه: {وما أفاءَ اللهُ على رَسولِه منهم فما أوجَفتُم عليه مِن خَيلٍ ولا رِكابٍ} [الحشر: 6] إلى قَولِه: {قديرٌ} [الحشر: 6]، فكانَت هذه خالِصةً لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ واللهِ ما احتازَها دونَكُم ولا استَأثَرَها عليكم، لقد أعطاكُموها وقَسَمَها فيكُم، حتَّى بَقيَ هذا المالُ منها، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنفِقُ على أهلِه نَفَقةَ سَنَتِهم مِن هذا المالِ، ثُمَّ يَأخُذُ ما بَقيَ فيَجعَلُه مَجعَلَ مالِ اللهِ، فعَمِلَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَياتَه، ثُمَّ تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بَكرٍ: فأنا وليُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَبَضَه أبو بَكرٍ فعَمِلَ فيه بما عَمِلَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنتُم حينَئِذٍ، فأقبَلَ على عَليٍّ وعَبَّاسٍ وقال: تَذكُرانِ أنَّ أبا بَكرٍ فيه كما تَقولانِ، واللهُ يَعلَمُ: إنَّه فيه لَصادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابِعٌ للحَقِّ؟ ثُمَّ تَوفَّى اللهُ أبا بَكرٍ، فقُلتُ: أنا وليُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ، فقَبَضتُه سَنَتَينِ مِن إمارَتي أعمَلُ فيه بما عَمِلَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو بَكرٍ، واللهُ يَعلَمُ أنِّي فيه صادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابِعٌ للحَقِّ؟ ثُمَّ جِئتُماني كِلاكُما، وكَلِمَتُكُما واحِدةٌ وأمرُكُما جَميعٌ، فجِئتَني -يَعني عَبَّاسًا- فقُلتُ لَكُما: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ، فلَمَّا بَدا لي أن أدفَعَه إليكُما قُلتُ: إن شِئتُما دَفَعتُه إليكُما، على أنَّ عليكما عَهدَ اللهِ وميثاقَه لَتَعمَلانِ فيه بما عَمِلَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ وما عَمِلتُ فيه مُنذُ وَلِيتُ، وإلَّا فلا تُكَلِّماني، فقُلتُما: ادفَعْه إلينا بذلك، فدَفَعتُه إليكُما، أفَتَلتَمِسانِ مِنِّي قَضاءً غيرَ ذلك، فواللهِ الذي بإذنِه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، لا أقضي فيه بقَضاءٍ غيرِ ذلك حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، فإن عَجَزتُما عنه فادفَعا إليَّ فأنا أكفيكُماه، قال: فحَدَّثتُ هذا الحَديثَ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ، فقال: صَدَقَ مالِكُ بنُ أوسٍ، أنا سَمِعتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَقولُ: أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ إلى أبي بَكرٍ، يَسألنَه ثُمُنَهنَّ ممَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكُنتُ أنا أرُدُّهنَّ، فقُلتُ لهنَّ: ألا تَتَّقينَ اللهَ، ألَم تَعلَمنَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ - يُريدُ بذلك نَفسَه- إنَّما يَأكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا المالِ، فانتَهى أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ما أخبَرَتهنَّ، قال: فكانَت هذه الصَّدَقةُ بيَدِ عَليٍّ، مَنَعَها عَليٌّ عَبَّاسًا فغَلَبَه عليها، ثُمَّ كان بيَدِ حَسَنِ بنِ عَليٍّ، ثُمَّ بيَدِ حُسَينِ بنِ عَليٍّ، ثُمَّ بيَدِ عَليِّ بنِ حُسَينٍ، وحَسَنِ بنِ حَسَنٍ، كِلاهما كانا يَتَداولانِها، ثُمَّ بيَدِ زَيدِ بنِ حَسَنٍ، وهي صَدَقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا
كان عُمَرُ رجُلًا غيورًا، فكان إذا خرَجَ إلى الصلاةِ اتَّبَعَتْه عاتكةُ بنةُ زيدٍ، فكان يَكرَهُ خروجَها، ويَكرَهُ منْعَها، وكان يُحدِّثُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا استأذَنَتْكم نساؤُكم إلى الصلاةِ فلا تَمنَعوهنَّ
من أعطاها مؤتَجرًا فلَهُ أجرُها، ومن منعَها فأنا آخِذُها، وشطرًا من مالهِ عَزمةٌ من عَزماتِ ربِّنا تبارَكَ وتعالى
في كلِّ أربعين من الإبلِ السَّائمةِ بنتُ لَبونٍ ، ومن أعطاها مُؤتَجِرًا فله أجرُها ، ومن منعها فإنَّا آخِذوها وشطرَ مالِه عزْمةً من عزَماتِ ربِّنا ليس لآلِ محمَّدٍ منها شيءٌ
في كُلِّ سائِمةِ إبلٍ في أربعينَ بنتُ لَبونٍ ، من أعطاها مؤتَجِرًا فلَه أجرُها ، ومن منعَها فإنَّا آخِذوها وشطرَ مالِه ، عَزمةً مِن عزماتِ ربِّنا ، ليسَ لآلِ محمَّدٍ منها شيءٌ
في كلِّ أربعين من الإبلِ السائمةِ بنتَ لبونٍ ، من أعطاها مؤتجرًا فلهُ أجرها ، ومن منعها فإنَّا آخذوها وشطرَ مالِهِ ، عَزْمَةً من عزماتِ ربنا ، ليس لآلِ محمدٍ منها شيْءٌ
فأجمع أبو بكرٍ لقتالِهم ، فقال عمرُ : يا أبا بكرٍ ! كيف تُقاتِلُ النَّاسَ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أُمِرتُ أن أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا : لا إلهَ إلَّا اللهُ ، فإذا قالوها : عصموا منِّي دماءَهم وأموالَهم ، إلَّا بحقِّها ؟ ! قال أبو بكرٍ : لأقاتلَنَّ من فرَّق بين الصَّلاةِ والزَّكاةِ ، واللهِ لو منعوني عَناقًا كانوا يُؤدُّونها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقاتلتُهم على منعِها . قال عمرُ : فواللهِ ما هو إلَّا أن رأيتُ اللهَ قد شرح صدرَ أبي بكرٍ لقتالِهم ، فعرفتُ أنَّه الحقُّ
ومن منعَها يعني الزكاة فإنَّا آخِذوها وشطرَ مالِهِ عَزمةً من عزماتِ ربِّنا ليسَ لآلِ محمَّدٍ منْها شيءٌ
مَن أعْطاها مُؤتَجِرًا فله أجرُها، ومَن مَنَعَها فأنا آخُذُها وشَطرَ مالِه عَزْمةً مِن عَزَماتِ رَبِّنا، لا يَحِلُّ لِآلِ مُحمدٍ منها شَيءٌ
من أعطى زكاةَ مالِه مُؤتجِرًا فله أجرُها ، ومن منعها فإنا آخذوها وشَطرَ مالِه ، عَزَمةً من عزَماتِ ربِّنا ، ليس لآلِ محمدٍ منها شيءٌ
في كلِّ أربعينَ منَ الإبِلِ السائِمَةِ بنتُ لَبونٍ ، ومَن أعطاها مُؤتَجِرًا فله أجرُها ، ومَن منَعها فإنَّا آخِذوها وشطرَ مالِه عَزْمَةً مِن عَزَماتِ ربِّنا ليس لآلِ محمدٍ منها شيءٌ
في كُلِّ أربَعينَ مِنَ الإبِلِ سائِمةً ابنةُ لَبونٍ، فمَن أعطاها مُؤتَجِرًا فله أجرُها، ومَن كتَمَها -ويُروَى: ومَن مَنَعَها- فإنَّا آخِذُوها وشَطرَ مالِه عَزْمةً مِن عَزَماتِ رَبِّنا، ليس لِآلِ مُحمدٍ منها شَيءٌ
الخبرُ في سائمةِ الإبلِ [يعني حديث: في كُلِّ سائِمةِ إبِلٍ في أربَعينَ بِنتُ لَبونٍ ولا يُفرَّقُ إبِلٌ عن حِسابِها، مَن أعطاها مُؤتَجِرًا فله أجْرُها ، ومَن مَنَعَها فإنَّا آخِذوها وشَطرَ مالِه عَزْمةً مِن عَزَماتِ رَبِّنا عزَّ وجلَّ، ليس لِآلِ مُحمدٍ منها شَيءٌ.]
يا رسولَ اللهِ ما سوءُ الدَّارِ ؟ قال ضيقُ ساحتِها وخبثُ جيرانِها , قيل : فما سوءُ الدَّابَّةِ ؟ قال : منعُها ظهرَها وسوءُ خلقِها قيل : فما سوءُ المرأةِ ؟ قال : عقمُ رحِمِها وسوءُ خلقِها
إنَّ من شقاءِ المرءِ في الدنيا ثلاثةً سوءُ الدارِ وسوءُ المرأةِ وسوءُ الدَّابَّةِ قالت يا رسولَ اللهِ ما سوءُ الدَّارِ قال سوءُ ساحتِها وخُبثُ جِيرانِها قيل فما سوءُ الدَّابَّةِ قال مَنعُها ظهرَها وسوءُ خُلُقِها قيل فما سوءُ المرأةِ قال عِقَمُ رَحِمِها وسوءُ خُلُقِها
قالَ ابنُ مسعودٍ في الجدَّةِ وابنُها حيٌّ: منعَها الَّذي بِهِ تَمتُّ
إذا أُمَّتي أَبَتْ أن يُظلمَ ظالموها تَوَدَّعَ اللهُ منها وإذا أمتي تواكلتِ الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عنِ المنكرِ منعها اللهُ منفعةَ الوحيِ من السماءِ ، وإذا أُمَّتي سَبَّبَتْ فيما بينَها سقطتْ من عينِ اللهِ ، فكيفَ بكم إذا لم يرأفِ اللهُ بكم ولم يرحمْكم ؟ قالوا : وكائنُ ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إِي والذي بعثَ محمدًا بالحقِّ إذا استعملَ عليكم شِرارَكم فقد تخلَّى اللهُ عنكم
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رجلًا غيورًا ، وَكانَ إذا خرجَ إلى الصَّلاةِ تبعته عاتِكَةُ ابنةُ زيدٍ ، وَكانَ يَكْرَهُ خروجَها ، ويَكْرَهُ منعَها ، وَكانَ يحدِّثُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إذا استأذنتكم نساؤُكُم إلى الصَّلاةِ فلا تمنعوهنَّ
كانَ عمرُ رجلًا غيورًا فَكانَ إذا خرجَ إلى الصَّلاةِ اتَّبعتهُ عاتِكَةُ ابنةُ زيدٍ فَكانَ يَكْرَهُ خروجَها ويَكْرَهُ منعَها وَكانَ يحدِّثُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إذا استأذَنتكُم نساؤُكُم إلى الصَّلاةِ فلا تمنعوهنَّ
كانَ عمرُ رجلًا غيورًا و كانَ إذَا خرجَ إلى الصلاةِ اتبعَتْهُ عاتكةُ بنتُ زيدٍ [فكان يَكرَهُ خروجَها، ويَكرَهُ منْعَها، وكان يُحدِّثُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا استأذَنَتْكم نساؤُكم إلى الصلاةِ فلا تَمنَعوهنَّ.]
لقَد بارَكَ اللَّهُ لِرَجلٍ في حاجةٍ أَكْثرَ الدُّعاءَ فيها ، أُعطِيَها أو مُنِعَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
عصموا دماءهم وأموالهماستعمل عليكم شراركمعزمة من عزمات ربناآخذوها وشطر مالهسقطت من عين اللهلا إله إلا اللهآخذها وشطر مالهلا يحل لآل محمدالنهي عن المنكرالأمر بالمعروفتخلى الله عنكمما تركنا صدقةعمر بن الخطابعاتكة بنت زيدالإبل السائمةشطرا من مالهخروج النساءالإبل سائمةخبث جيرانهاخبث الجيرانالذي به تمتمنفعة الوحيأكثر الدعاءبني النضيرلا تمنعوهنمنع الزكاةضيق ساحتهاسوء الدابةسوء المرأةشقاء المرءسوء الساحةاستأذنتكمسائمة إبلشطر المالمن أعطاهاابنة لبونسوء الدارمنع ظهرهاسوء خلقهاعقم رحمهامنع الظهرسوء الخلقعقم الرحمابن مسعودبارك اللهبنت لبونشطر مالهمن منعهاابنها حيلا نورثأبو بكرآل محمدلا يفرقالصدقةنساؤكمالصلاةالغيرةأعطاهامؤتجراأربعينالزكاةآخذوهاحسابهاتواكلتأعطيهاتركنامنعهاآخذهاأجرهاسائمةالجدةصدقةيتركﷺ...قتالعناقزكاةعزمةأمتيغيرةحاجةفيءأجرعمرشيءإبلظلمرجل
تخريج حديث من منعها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








